Étiquette : 115

  • تفاصيل جديدة عن تأهيل الملاعب المغربية للـ”كان” ومونديال 2030

    كشفت شركة “سونارجيس” النشطة في مجال تهيئة البنيات التحتية الرياضية بالمغرب عن تفاصيل جديدة بخصوص التحديثات التي ستشهدها الملاعب المغربية، تأهباً لاستضافة الحدثين الرياضيين البارزين، كأس إفريقيا 2025 ومونديال 2030، مشيرة إلى أنها تعمل على إحداث “ملاعب ذكية ومستدامة وفرجوية”.

    ذلك ما كشفت عنه المهندسة إكرام سهار، في كلمة لها باسم “سونارجيس”، خلال ندوة لتقديم مشاريع “كان 2025″ و”مونديال 2030” من تنظيم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أول أمس، مشيرة إلى أن محفظة الشركة الحالية تتضمن 4 ملاعب قيد التحديث وملعبا واحداً قيد الإنشاء، وذلك طبقا لمعايير الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم، ومؤكدة أن الدولة تضطلع بمهمة تمويل هذه المشاريع في وقت تعبئ “سونارجيس” خبراتها بتفويض من الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وفي التفاصيل، أكدت المتحدثة أن عملية تحديث الملاعب ستمر عبر مرحلتين، مرحلة 2025 التي “سيتم خلالها جعل ملعبين مغربيين مطابقين لمعايير الفيفا، ويتعلق الأمر بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله وملعب طنجة الكبير”، مضيفة أن الملاعب الثلاثة الأخرى سيتم تكييفها مع معايير الكاف (الاتحاد الإفريقي لكرة القدم)، قبل أن تتواصل أشغال تأهيلها بمعايير الفيفا في أفق سنة 2030 بعد كأس إفريقيا.

    وبخصوص ما سيتم العمل على تأهيله ضمن الملاعب المذكورة، أكدت المتحدثة أنه سيتم التركيز على محيط الملاعب والطاقة الاستيعابية ومرافق اللاعبين وفضاء التباري، والمناطق المخصصة لكبار الشخصيات، والضيافة، والفضاءات المخصصة لوسائل الإعلام، والبنية التحتية التكنولوجية فضلا عن كل ما يتعلق بالجانب البيئي.

    وبخصوص الطاقة الاستيعابية؛ أوردت المتحدثة ذاتها أنه سيتم رفع الطاقة الاستيعابية لملعب طنجة الكبير إلى 75 ألف مقعد، بالإضافة إلى إزالة مضمار السباق، وتوسيع المنصات الدنيا وتحديث المنشآت مع تغطية المدرجات، وكذا تأهيل فضاء اللعب والفضاء المخصص لكبار الشخصيات والاستضافة علاوة على محيط الملعب.

    “نفس الكلام ينطبق على مجمع الأمير مولاي عبد الله، الذي سترتفع قدرته الاستيعابية إلى أزيد من 68 ألف متفرج، في وقت ينتظر أن تنتقل القدرة الاستيعابية لملعب مراكش الكبير من 42 إلى 45 ألف متفرج في سنة 2030” تضيف المتحدثة ذاتها.

    وبخصوص ملعب “أدرار” بمدينة أكادير، فستصبع قدرته الاستيعابية 46 ألف متفرج بحلول سنة 2030، منتقلة من 42 ألف متفرج حالياً، كما سيشهد بدوره نفس التحديثات التي ستطرأ على الملاعب سالفة الذكر.

    أما فيما يخص المركب الرياضي بمدينة فاس، والذي لا تتجاوز قدرته الاستيعابية حاليا 35 ألف متفرج، فسيصل إلى 55 ألف متفرج في سنة 2030. “دون الحديث عن ملعب الحسن الثاني الكبير الذي سيدشن على مسافة 138 هكتاراً وسيستوعب 115 ألف متفرج عند تدشينه؛ ولن يكون مجرد ملعب لكرة القدم، بل عبارة عن مدينة رياضية متكاملة تتضمن فضاءات للتدريب وأخرى تجارية ومرائب للسيارات وغير ذلك…”.

    وشددت المسؤولة على أن سونارجيس تولي اهتماما خاصا بالبعد البيئي لهذه المنشآت الرياضية، من خلال مقاربة “الملاعب الخضراء” (Green Stadium)، والتي تقوم على التصميم المستدام للملاعب وتحسين كفاءتها الطاقية واستهلاكها للمياه وتدبير النفايات.

    جدير بالذكر أن “سونارجيس”، التي تأسست في سنة 2008، تسير في الوقت الراهن 10 ملاعب على المستوى الوطني، من بينها 6 ملاعب مرشحة لاستضافة نهائيات مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط العلاقات الصينية الأمريكية

    يونس السيد

    يعيد الاتفاق الأمريكي الصيني حول خفض الرسوم الجمركية العلاقات بين البلدين إلى المربع الأول، ما يتيح للجانبين مراجعة العلاقات التجارية والعمل على ضبطها، إن أمكن، على أسس واقعية، وعلى قاعدة التنافس في إطار التعاون بدلاً من الحروب التجارية وتداعياتها الخطرة على الاقتصاد العالمي.

    إذا سلّمنا جدلاً بما يقوله الرئيس الصيني شي جين بينغ بأنه لا منتصر في الحروب التجارية، بل إن الجميع خاسرون، كما يشي الواقع، فإن العودة لضبط العلاقات التجارية الأمريكية الصينية تعد نجاحاً لأكبر اقتصادين في العالم يمثلان معاً ما يقرب من 35 في المائة من الناتج الاقتصادي العالمي. لكن المخاطر تبقى قائمة ما لم يتم التوافق على كيفية إدارة المنافسة وإيجاد الآليات المناسبة لدفع الاقتصادين نحو التعافي بدلاً من الحرب.

    ولعل التجربة القصيرة نسبياً التي أعقبت فرض ترامب الرسوم الجمركية في أوائل أبريل الماضي، أثبتت أن الجميع خاسرون بالفعل بعد النتائج الكارثية والخسائر بتريليونات الدولارات في الأسواق العالمية، وداخل الولايات المتحدة. وإذا كان المستهدف الأول من فرض الرسوم التي وصلت نسبتها إلى 145 في المائة هو الصين فإن الرد الصيني بفرض رسوم مماثلة بلغت 125 في المائة، وإبداء استعدادها للقتال حتى النهاية دفع الإدارة الأمريكية للتراجع في حقيقة الأمر والعودة للحوار.

    وجاءت نتائج الحوار أخيراً بالاتفاق على خفض الرسوم الجمركية بنسبة 115 في المائة ولمدة 90 يوماً، أي أن الرسوم الأمريكية أصبحت 30 في المائة مقابل 10 في المائة رسوم صينية على الولايات المتحدة. وللوهلة الأولى يبدو الاتفاق لصالح الولايات المتحدة، إذ حافظت واشنطن على رسوم جمركية مرتفعة على السلع الصينية، لكن الواقع لا يبدو كذلك على الإطلاق، ذلك أن معظم الصادرات الأمريكية إلى الصين تتكون من مواد خام، بينما تتكون معظم الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة من سلع ذات قيمة مضافة عالية مثل الإلكترونيات وأجهزة الكمبيوتر وغيرها. وهو ما يعني أن الصين بخفضها للرسوم الجمركية على السلع الأمريكية ستحصل على مواد خام أرخص، بينما يؤدي ارتفاع الرسوم على السلع الصينية إلى ارتفاع في التضخم. لكن العامل الأهم هو أن أغلبية الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة تمر عبر دول ثالثة، أي أن صادرات تلك الدول هي سلع صينية يتم تعبئتها وتغليفها في تلك البلدان فقط، أو على الأقل، تجميعها من مكونات صينية، وتذهب نسبة كبيرة من هذه الصادرات عبر الشركاء التجاريين إلى الولايات المتحدة.

    وبالتالي فإن فرض رسوم جمركية أعلى على الصين يعني حروباً تجارية ومشكلات سياسية للولايات المتحدة مع العالم أجمع. وهناك، كما يبدو أوراق كثيرة تمتلكها الصين، لكن ما هو مهم الآن أن الاتفاق الأمريكي الصيني يعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل حرب الرسوم، فيما يتطلع العالم إلى ما ستسفر عنه عملية ضبط العلاقات الصينية الأمريكية، وكيفية إدارة المنافسة على أسس عادلة وفي إطار التعاون الإيجابي بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامع الفنا تستعد لثوب جديد

    تستعد مدينة مراكش لإطلاق مشروع طال انتظاره لإعادة تأهيل وتثمين ساحة جامع الفنا والطرقات المحيطة بها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الإرث الثقافي للساحة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.

    ووفق ما أوردته صفحة « Projets et chantiers au maroc » المتخصصة في متابعة المشاريع الكبرى بالمغرب، فقد تم تكليف الشركة المغربية « Aleq » بالأشغال بتكلفة تقارب 115 مليون درهم، ومن المتوقع أن تستغرق مدة الإنجاز حوالي سبعة أشهر.

    ويشمل مشروع تهيئة الساحة التاريخية لجامع الفنا أشغال الإنارة والتبليط وتهيئة الواجهات والأسطح، و تغيير المشهد العام بالساحة، وهو المشروع الذي يدخل في إطار مشروع تأهيل المدينة العتيقة بمراكش.

    ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية شاملة لتطوير المدينة الحمراء، وتهدف أعمال التأهيل إلى الارتقاء بالبنية التحتية للساحة، مع الحفاظ على طابعها الأصيل وروحها الفريدة التي جعلتها تُصنف ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية.

    تستعد مدينة مراكش لإطلاق مشروع طال انتظاره لإعادة تأهيل وتثمين ساحة جامع الفنا والطرقات المحيطة بها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الإرث الثقافي للساحة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.

    ووفق ما أوردته صفحة « Projets et chantiers au maroc » المتخصصة في متابعة المشاريع الكبرى بالمغرب، فقد تم تكليف الشركة المغربية « Aleq » بالأشغال بتكلفة تقارب 115 مليون درهم، ومن المتوقع أن تستغرق مدة الإنجاز حوالي سبعة أشهر.

    ويشمل مشروع تهيئة الساحة التاريخية لجامع الفنا أشغال الإنارة والتبليط وتهيئة الواجهات والأسطح، و تغيير المشهد العام بالساحة، وهو المشروع الذي يدخل في إطار مشروع تأهيل المدينة العتيقة بمراكش.

    ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية شاملة لتطوير المدينة الحمراء، وتهدف أعمال التأهيل إلى الارتقاء بالبنية التحتية للساحة، مع الحفاظ على طابعها الأصيل وروحها الفريدة التي جعلتها تُصنف ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يعود إلى كامب نو غشت المقبل

    يعتزم نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم العودة إلى ملعبه «كامب نو» بعد عامين من أعمال التطوير، وذلك لخوض مباراة ودية استعداداً للموسم الجديد في 10 غشت المقبل.

    وحدّد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الموعد من خلال مباراة كأس خوان جامبر التقليدية الافتتاحية للموسم، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية أجريت معه في وقت متأخر من مساء الاثنين.

    ولعب برشلونة في الملعب الأولمبي بالمدينة لمدة عامين، علماً بأنه توج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم، خلال عملية التجديد الشاملة للملعب، الذي ستزداد سعته إلى 105 آلاف متفرج، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في أوروبا.

    كان من المخطط في البداية عودة الفريق لمعقله في نونبر الماضي، ثم أعلن برشلونة في فبراير الماضي أنه يأمل في إقامة مبارياته بكامب نو قبل نهاية هذا الموسم بحضور 60 ألف متفرج.

    كما تضمن التحديث الذي أجراه النادي الكاتالوني في فبراير الماضي تفاصيل خطط استكمال المشروع بإضافة سقف بنهاية موسم 2025 – 2026.

    ويعد ملعب كامب نو مرشحاً محتملاً لاستضافة نهائي كأس العالم عام 2030، الذي تستضيفه إسبانيا بالاشتراك مع البرتغال والمغرب، أما الخياران الأكثر ترجيحاً فهما ملعب سانتياغو برنابيو، معقل نادي ريال مدريد، الذي تم تجديده أيضاً، بالإضافة إلى ملعب حديث يتسع إلى 115 ألف متفرج من المخطط إقامته بمدينة الدار البيضاء المغربية.

    يعتزم نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم العودة إلى ملعبه «كامب نو» بعد عامين من أعمال التطوير، وذلك لخوض مباراة ودية استعداداً للموسم الجديد في 10 غشت المقبل.

    وحدّد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الموعد من خلال مباراة كأس خوان جامبر التقليدية الافتتاحية للموسم، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية أجريت معه في وقت متأخر من مساء الاثنين.

    ولعب برشلونة في الملعب الأولمبي بالمدينة لمدة عامين، علماً بأنه توج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم، خلال عملية التجديد الشاملة للملعب، الذي ستزداد سعته إلى 105 آلاف متفرج، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في أوروبا.

    كان من المخطط في البداية عودة الفريق لمعقله في نونبر الماضي، ثم أعلن برشلونة في فبراير الماضي أنه يأمل في إقامة مبارياته بكامب نو قبل نهاية هذا الموسم بحضور 60 ألف متفرج.

    كما تضمن التحديث الذي أجراه النادي الكاتالوني في فبراير الماضي تفاصيل خطط استكمال المشروع بإضافة سقف بنهاية موسم 2025 – 2026.

    ويعد ملعب كامب نو مرشحاً محتملاً لاستضافة نهائي كأس العالم عام 2030، الذي تستضيفه إسبانيا بالاشتراك مع البرتغال والمغرب، أما الخياران الأكثر ترجيحاً فهما ملعب سانتياغو برنابيو، معقل نادي ريال مدريد، الذي تم تجديده أيضاً، بالإضافة إلى ملعب حديث يتسع إلى 115 ألف متفرج من المخطط إقامته بمدينة الدار البيضاء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: حققنا خلال 3 سنوات ثورة في التعليم.. وزيادة أجور بـ1500 درهم

    بلبريس – اسماعيل عواد

    قال عزيز أخنوش إن الحكومة حققت إنجازات كبيرة في قطاع التعليم خلال السنوات الثلاث الماضية، منها تسوية وضعية 115,000 موظف متعاقد وزيادة الأجور بـ1,500 درهم.

    وأضاف أن هذه الإجراءات ساهمت في تحسين الوضع المادي والاجتماعي لأسرة التعليم، وتعزيز الثقة في المنظومة التربوية.

    وتابع رئيس الحكومة أن الحكومة وفرت دعمًا اجتماعيًا مباشرًا لأكثر من 3 ملايين تلميذ، بالإضافة إلى توسيع خدمات المطاعم والنقل المدرسي. وأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص وتخفيف العبء على الأسر الفقيرة.

    كما أشار أخنوش إلى الجهود المبذولة لإعادة بناء المؤسسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يدافع عن نتائج “مدارس الريادة” ويتعهد بتكوين جيل جديد من أبناء المغاربة

    جمال أمدوري

    دافع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن النتائج الأولية لمشروع “مدارس الريادة”، واصفا إياه بـ”التجربة الرائدة” التي تُبشر بمستقبل واعد للتعليم المغربي، مؤكدا أن هذه المبادرة تُحقق “تحولات مهمة في مستويات الإدراك لدى المتعلمين”، وتُساهم في “استدراك التعلمات الأساسية” بشكل ملحوظ.

    وأكد أخنوش، خلال جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة، بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن إصلاح منظومة التعليم يعد خيارا سياديا واستراتيجيا للحكومة، يهدف إلى تكوين “جيل جديد” من أبناء المغاربة، قادر على مواكبة تحديات المستقبل والمساهمة في بناء مغرب التنمية المستدامة.

    وأوضح أخنوش أن الحكومة، بتوجيهات ملكية سامية، وضعت خارطة طريق طموحة لإصلاح التعليم (2022-2026)، ترتكز على ثلاثة محاور أساسية: التلميذ، الأستاذ، والمدرسة، مشيرا إلى أنها رصدت ميزانية ضخمة تزيد عن 85 مليار درهم لتنفيذ هذا الإصلاح، مقابل 68 مليار درهم عام 2019، وذلك إيمانا منها بأن الإصلاح الشامل للمنظومة التعليمية يتطلب توفير الإمكانات المادية اللازمة.

    وكشف رئيس الحكومة عن نتائج مشجعة لبرنامج “مدارس الريادة”، الذي يهدف إلى تحسين التعلمات الأساس لدى التلاميذ، حيث سجلت هذه المدارس تحسنا ملحوظا في مستويات الإدراك لدى المتعلمين، واستدراكا للتعلمات بين سنة وسنتين من الدراسة، معلنا عن توسيع هذا البرنامج ليشمل 2626 مؤسسة ابتدائية، تضم أكثر من مليون و300 ألف تلميذ.

    كما لفت إلى أن حكومته أطلقت تجربة جديدة لـ”إعداديات الريادة”، تهدف إلى تقليص الهدر المدرسي وتعزيز قدرات التلاميذ في التعليم الإعدادي، موضحا أن هذه التجربة، التي تشمل 230 ثانوية إعدادية، ترتكز على أربعة محاور رئيسية: مواكبة مشروع المؤسسة، توفير معالجة وقائية ودعم شخصي للتلاميذ، مواكبة الأساتذة وتمكينهم من الممارسات البيداغوجية الناجعة، وتعزيز تفتح التلاميذ ونموهم الذاتي.

    وشدد أخنوش على أهمية تكوين الأطر التربوية، مشيرا إلى أن الحكومة تملك تصورا جديدا للتكوين والتكوين المستمر، ينطلق من المواكبة المستمرة للأطر التربوية داخل الفصول الدراسية، وقياس مستوى التعلمات وتقييمها بشكل منتظم، مؤكدا أن الحكومة رصدت ميزانية تقارب 4 مليار درهم لتكوين أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي، بهدف الرفع من جودة التربية والتكوين في البلاد.

    واستعرض المتحدث ذاته،  جملة من الإنجازات التي حققتها حكومته في قطاع التعليم، من بينها تسوية ملف المتعاقدين بشكل نهائي، وترسيم أكثر من 115 ألف موظف، وتفعيل الزيادة العامة في الأجور، وصرف التعويضات التكميلية، وتنظيم الترقيات، مشيرا إلى مواصلة تأهيل وإعادة بناء المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الحوز، وتوفير الدعم الاجتماعي للتلاميذ، والحفاظ على أسعار الكتب.

    وشدد أخنوش على التزام حكومته بمواصلة بناء مدرسة الجودة والنجاح لأجيال الغد، ومنظومة جامعية مبتكرة لتحقيق الارتقاء الاجتماعي لشباب المستقبل، وبناء مغرب التنمية المستدامة والكرامة، الذي يليق بمستقبل أبنائنا وأجيالنا القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2.74 مليار دولار حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطر عام 2024

    قال الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار بقطر ،علي الوليد آل ثاني، إن بلاده حققت نموا كبيرا في الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2024، بتسجيل 241 مشروعا استثماريا بقيمة 2.74 مليار دولار، مقابل 115 مشروعات في 2023، بزيادة سنوية 109.6 في المائة.

    وأشار علي الوليد آل ثاني في تصريح صحفي اليوم الاحد الى أن معظم تلك المشروعات تركز في القطاعات الحيوية بالدولة على رأسها قطاع تجارة التجزئة والجملة بـ77 مشروعا، والخدمات الإدارية والدعم بنحو 41 مشروعا، مضيفا أن الزخم يعود إلى سلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية، من أبرزها تبسيط إجراءات التراخيص، وتعزيز الخدمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الENCG طنجة تستعد لاحتضان مؤتمر دولي حول ربحية المقاولة واستدامتها

    تحتضن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، يومي 23 و24 ماي 2025، النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي للتعاون بين الجامعة والمقاولة (CUE-25)، تحت شعار: “الربحية والاستدامة داخل المقاولة: ما وراء المفارقات”.

    ويُعقد هذا المؤتمر بشراكة مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST)، ويهدف إلى فتح فضاء للحوار بين الباحثين والأكاديميين والمهنيين وصناع القرار، لفهم وتفعيل آليات التوفيق بين الربحية الاقتصادية والأثر المجتمعي والبيئي الإيجابي للمقاولات.

    ويتميز برنامج المؤتمر بتنظيم ندوتين علميتين بمشاركة متدخلين مرموقين من عدة دول، من بينها فرنسا، إسبانيا، البرتغال، بولندا، وصربيا، إضافة إلى خبراء وطنيين من مجالات أكاديمية ومؤسساتية ومهنية. وتتمحور الندوتان حول محورين رئيسيين

    1. الربحية والاستدامة: تأملات وممارسات

    2. الربحية والاستدامة: مقاربات قطاعية ومؤسساتية

    كما يتضمن البرنامج ثمانية ورشات موضوعاتية، تُعرض خلالها حوالي 115 مداخلة علمية لباحثين وطلبة دكتوراه، إلى جانب تنظيم ندوة دكتورالية حول منهجية البحث في العلوم الاجتماعية والتسيير.

    ويُعد هذا الحدث العلمي مناسبة لتبادل الخبرات والرؤى حول نموذج مقاولة فعّال اقتصادياً ومسؤول بيئياً واجتماعياً، في انسجام مع التوجهات الاستراتيجية للمغرب في مجال التحول الإيكولوجي والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب فوكس يقلد الخطاب الجزائري، و يقحم المغرب في نقاش هو بعيد عنه

    رد مانويل جافيرا، المتحدث باسم حزب فوكس في البرلمان الأندلسي، يوم الأربعاء الماضي، بأنه في الوقت الذي تُقتلع فيه أشجار الزيتون في الأندلس لإقامة مشاريع طاقة متجددة كبيرة، تُموّل بروكسل زراعة أكثر من 600 ألف شجرة زيتون في المغرب بمبلغ 115 مليون يورو حتى عام 2030.

    ويتهم جافيرا حزب الشعب وحزب العمال الاشتراكي الإسباني بـ”خيانة” الريف الأندلسي وتعزيز “المنافسة غير العادلة” التي تضر بالمزارعين المحليين.

    وفي مؤتمر صحفي عقده في البرلمان الأندلسي، انتقد جافيرا حقيقة أن السياسات الأوروبية، التي يدعمها الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي، “تدمر العمالة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتفاق الأمريكي – الصيني بنزع فتيل الحرب التجارية يُبعد المغرب من سيناريو « المطرقة والسندان »

    الصحيفة – محمد سعيد أرباط

    أعلنت الولايات المتحدة والصين، الاثنين، عن اتفاق يقضي بخفض كبير في الرسوم الجمركية المتبادلة لمدة 90 يوما بمقدار 115 نقطة مئوية، في خطوة وُصفت بأنها بداية لتفكيك واحدة من أعنف الحروب التجارية التي كانت تُنذر بزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي بصورة لم يسبق لها مثيل.

    الاتفاق، الذي جاء عقب أول محادثات مباشرة بين الطرفين منذ أشهر، تضمن خفض الرسوم الأمريكية على البضائع الصينية من 145 إلى 30 في المائة، فيما خفّضت بكين بدورها رسومها من 125 إلى 10 في المائة، مع التأكيد على وضع آلية دائمة لمواصلة الحوار الاقتصادي والتجاري.

    وزير الخزانة الأمريكي،…

    إقرأ الخبر من مصدره