Étiquette : 115

  • الأكبر في العالم.. شركة مغربية تفوز بصفقة تأمين ملعب الحسن الثاني من المخاطر وطرق إجلاء الجماهير

    زنقة 20 | الرباط

    أسندت مؤخرا مهمة تأمين الحماية من الحرائق وهندسة الإخلاء في ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، إلى الشركة المغربية SEPSI.

    الملعب الذي يتم حاليا بنائه بإقليم بنسليمان يتوقع أن يستوعب 115 ألف متفرج بحلول مونديال 2030 ، وهو ما يطرح تحديات كبيرة على مستوى المخاطر و إجلاء الجماهير.

    و كان طلب العروض الأول قد فشل في إيجاد شركة مناسبة، قبل أن تعيد الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة طرق المناقصة التي آلت للشركة المذكورة بقيمة 5.8 مليون درهم.

    و سيعهد للشركة إنجاز إجراء دراسات نظام السلامة من الحرائق في ملعب الحسن الثاني، و طرق إخلاء المشجعين في حالة وجود خطر، لضمان توافقها مع المعايير الدولية للكاف و الفيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الأندية.. الفائز باللقب ينال قرابة 125 مليون دولار (فيفا)

    تصل قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب مونديال الأندية، المقرر الصيف المقبل في الولايات المتحدة، إلى 125 مليون دولار (115 مليون أورو)، وفق ما كشف عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء.

    وبعدما أعلن في بداية الشهر الحالي عن القيمة الإجمالية للجوائز المخصصة لهذه الحلة الجديدة من مونديال الأندية، وق در ها مليار دولار (925 مليون أورو)، نشر “فيفا”، اليوم، بالتفصيل توزيع المكافآت المالية على الأندية الـ32 المشاركة في البطولة، المقررة بين 14 يونيو و13 يوليوز

    وسيتم توزيع ما إجماله 475 مليون دولار للأداء الرياضي و525 مليون دولار للمشاركة.

    وبجمع كل مكافآت الأداء طوال البطولة، فإن النادي الذي يذهب حتى النهاية ويحرز اللقب بعد سبع مباريات، يحصل على ما يصل إلى 125 مليون دولار. وستسحوذ الفرق الأوروبية على حصة الأسد من مكافآت المشاركة، إذ سينال كل ناد من القارة العجوز ما بين 12.81 و38.19 مليون دولار، على أن يتم تحديد القيمة النهائية للمبلغ على أساس معايير رياضية وتجارية. وسيحصل كل ناد من أمريكا الجنوبية على 15.21 مليون دولار كمكافآت مشاركة، بينما سيحصل كل ناد من منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) وآسيا وإفريقيا على 9.55 مليون دولار، والممثل الوحيد لأوقيانوسيا (أوكلاند سيتي) على 3.58 مليون دولار. وقال رئيس الاتحاد الدولي السويسري، جاني إنفانتينو، في بيان صحافي إن “نموذج التوزيع… يمثل أكبر جائزة مالية يتم منحها على الإطلاق لمسابقة مكونة من مرحلة مجموعات ومرحلة خروج المغلوب”.

    وتابع إنفانتينو، الذي حدد أنه “سيتم توزيع جميع الإيرادات (من الحدث) على كرة القدم للأندية”، أنه “بالإضافة إلى المخصصات المقدمة للأندية المشاركة، سيتم تنفيذ برنامج تضامن غير مسبوق بهدف إعادة توزيع مبلغ إضافي بقيمة 250 مليون دولار على كرة القدم في جميع أنحاء العالم”.

    وأكد أنه “لن يتم استخدام احتياطيات فيفا المخصصة لتطوير كرة القدم العالمية”. ووقع “فيفا” مع جهة بث ورعاة رئيسيين في الأسابيع الأخيرة من أجل تمويل البطولة الموسعة التي تضم 12 ناديا من أوروبا، 6 من أمريكا الجنوبية، 4 من الكونكاكاف، 4 من إفريقيا و4 من آسيا، إضافة إلى إنتر ميامي ممثل البلد المضيف وأوكلاند سيتي كممثل لأوقيانوسيا. ومنحت حقوق البث التدفقي للشركة البريطانية “دازون” في صفقة بلغت 1.05 مليار دولار، كما وقع “فيفا” عقود رعاية مع شركات من الولايات المتحدة، والصين وبلجيكا. وبالمقارنة، بلغ إجمالي الجوائز المالية لمونديال قطر 2022 لمنتخبات الرجال 440 مليون دولار، بينما بلغت قيمة الجوائز 110 ملايين دولار في كأس العالم لمنتخبات السيدات 2023 في نيوزيلندا وأستراليا. اما الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الذي استحدث نظاما جديدا لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم بمشاركة 36 ناديا، فخصص جوائز بقيمة 2.47 مليار أورو (2.66 مليار دولار) للأندية المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الأندية.. « فيفا »: الفائز باللقب سينال قرابة 125 مليون دولار

    تصل قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب مونديال الأندية، المقرر الصيف المقبل في الولايات المتحدة، إلى 125 مليون دولار (115 مليون أورو)، وفق ما كشف عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء.

    وبعدما أعلن، في بداية الشهر الحالي، عن القيمة الإجمالية للجوائز المخصصة لهذه الحلة الجديدة من مونديال الأندية، وقدرها مليار دولار (925 مليون أورو)، نشر « فيفا »، اليوم، بالتفصيل توزيع المكافآت المالية على الأندية الـ32 المشاركة في البطولة، المقررة بين 14 يونيو و13 يوليوز.

    وسيتم توزيع ما إجماله 475 مليون دولار للأداء الرياضي و525 مليون دولار للمشاركة.

    وبجمع كل مكافآت الأداء طوال البطولة، فإن النادي الذي يذهب حتى النهاية ويحرز اللقب بعد سبع مباريات، يحصل على ما يصل إلى 125 مليون دولار. وستستحوذ الفرق الأوروبية على حصة الأسد من مكافآت المشاركة، إذ سينال كل ناد من القارة العجوز ما بين 12.81 و38.19 مليون دولار، على أن يتم تحديد القيمة النهائية للمبلغ على أساس معايير رياضية وتجارية. وسيحصل كل ناد من أمريكا الجنوبية على 15.21 مليون دولار كمكافآت مشاركة، بينما سيحصل كل ناد من منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) وآسيا وإفريقيا على 9.55 مليون دولار، والممثل الوحيد لأوقيانوسيا (أوكلاند سيتي) على 3.58 مليون دولار. وقال رئيس الاتحاد الدولي السويسري، جاني إنفانتينو، في بيان صحافي إن « نموذج التوزيع… يمثل أكبر جائزة مالية يتم منحها على الإطلاق لمسابقة مكونة من مرحلة مجموعات ومرحلة خروج المغلوب ».

    وتابع إنفانتينو، الذي حدد أنه « سيتم توزيع جميع الإيرادات (من الحدث) على كرة القدم للأندية »، أنه « بالإضافة إلى المخصصات المقدمة للأندية المشاركة، سيتم تنفيذ برنامج تضامن غير مسبوق بهدف إعادة توزيع مبلغ إضافي بقيمة 250 مليون دولار على كرة القدم في جميع أنحاء العالم ».

    وأكد أنه « لن يتم استخدام احتياطيات « فيفا » المخصصة لتطوير كرة القدم العالمية ». ووقع « فيفا » مع جهة بث ورعاة رئيسيين في الأسابيع الأخيرة من أجل تمويل البطولة الموسعة التي تضم 12 ناديا من أوروبا، 6 من أمريكا الجنوبية، 4 من الكونكاكاف، 4 من إفريقيا و4 من آسيا، إضافة إلى إنتر ميامي ممثل البلد المضيف وأوكلاند سيتي كممثل لأوقيانوسيا. ومنحت حقوق البث التدفقي للشركة البريطانية « دازون » في صفقة بلغت 1.05 مليار دولار، كما وقع « فيفا » عقود رعاية مع شركات من الولايات المتحدة، والصين وبلجيكا. وبالمقارنة، بلغ إجمالي الجوائز المالية لمونديال قطر 2022 لمنتخبات الرجال 440 مليون دولار، بينما بلغت قيمة الجوائز 110 ملايين دولار في كأس العالم لمنتخبات السيدات 2023 في نيوزيلندا وأستراليا. أما الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الذي استحدث نظاما جديدا لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم بمشاركة 36 ناديا، فخصص جوائز بقيمة 2.47 مليار أورو (2.66 مليار دولار) للأندية المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مذكرات التوقيف.. ما سيناريوهات مُثول بشار الأسد أمام الجنائية الدولية؟

    تنظر محكمة النقض الفرنسية في الرابع من يوليوز القادم في صلاحية مذكّرة توقيف بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية صادرة بحق بشار الأسد حين كان رئيساً لسوريا وبالتالي مدى استمرار تمتّعه بحصانة، وفق ما أفاد مصدر قضائي هذا الأسبوع.

    وللبتّ في صلاحية مذكّرة التوقيف ستعقد محكمة النقض وهي الهيئة القضائية العليا في فرنسا، جلسة عامة علنية.

    وسيتعيّن على القضاة البتّ في صلاحية مذكّرة التوقيف الصادرة في نونبر 2023 بحق بشار الأسد في إطار هجمات بأسلحة كيميائية نُسبت إلى قواته في الخامس من غشت 2013 في عدرا ودوما وأصيب 450 شخصا وفي 21 غشت 2013 في الغوطة الشرقية حيث قُتل أكثر من ألف شخص بغاز السارين وفق الاستخبارات الأميركية.

    وأقرّت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بأنه “من المحتمل” أن يكون بشار الأسد ضالعاً في هذه الهجمات، لكنها اعترضت على الأسس القانونية لصدور هذه المذكّرة، معتبرة أن المُلاحق يتمتّع بحصانة شخصية إذ كان ما زال لدى صدورها رئيس دولة.

    وتم رد طلب النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب إبطال المذكّرة في يونيو 2024. وقدّمت النيابة العامة الاستئنافية في باريس لائحة استئناف سيُنظر فيها في الرابع من يوليوز.

    في هذا التقرير نلقي الضوء على الخيارات القانونية أمام الإدارة السورية الجديدة في تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة الرئيس السوري السابق بشار الأسد على ما يُتهم به من انتهاكات خلال فترة حكمه التي امتدت لنحو ربع قرن، وكذلك مدى إمكانية خضوع المسألة لاختصاصات المحكمة الجنائية الدولية.

    “ليلة الهروب”

    في ليلة الثامن من دجنبر الماضي، طُويت صفحة من تاريخ سوريا استمرت قرابة خمسة عقود، مع رحيل الرئيس السابق بشار الأسد عن المشهد، تاركاً وراءه نظاماً منهاراً وفراغاً سياسياً غير مسبوق.

    فبعد أيام من اختفائه، ظهر بيان وحيد منسوب إليه، نُشر عبر الحساب الرسمي للرئاسة السورية – قبل أن يتغير الحساب لصالح الإدارة الجديدة-، يحمل توقيعه من مكان لجوئه الجديد، موسكو، ألقى فيه خطاب الوداع وتلا حيثيات مغادرته التي “لم تكن من ضمن مخططاته”.

    الأسد، الذي حكم سوريا تحت راية حزب البعث لعقود، ارتبط اسمه بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك “الاعتقال التعسفي، والتعذيب، والاختفاء القسري، بشكل منهجي لقمع المعارضة”، وفقاً لتقارير لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة.

    وقد وصفت هذه اللجنة تلك الممارسات بأنها “جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”، مؤكدةً أنها شكلت خروقات صارخة للقانون الدولي.

    دمشق تطالب بتسليم الأسد.. ومذكرة توقيف فرنسية جديدة

    ومع تسلّم أحمد الشرع مقاليد الحكم كرئيس للمرحلة الانتقالية، دخلت القضية منعطفاً جديداً بعد مطالبته روسيا بشكل مباشرٍ- لأول مرة- بتسليم الأسد لمحاكمته على الجرائم التي يُعتقد أنه متورط فيها، وأن دمشق تريد من روسيا، التي دعمت الأسد خلال الحرب الأهلية في البلاد، “إعادة بناء الثقة من خلال تدابير ملموسة، مثل التعويضات وإعادة الإعمار”.

    يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مصدر قضائي أن محكمة النقض الفرنسية ستنظر في الرابع من يوليوز في صلاحية مذكّرة توقيف بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية صادرة بحق الأسد.

    وسيتعيّن على القضاة البتّ في صلاحية مذكّرة التوقيف الصادرة في نونبر 2023 بحق بشار الأسد في إطار هجمات بأسلحة كيميائية نُسبت إلى قواته في الخامس من غشت في عدرا ودوما (450 مصاباً) وفي 21 غشت 2013 في الغوطة الشرقية حيث قُتل أكثر من ألف شخص بغاز السارين وفق الاستخبارات الأميركية.

    وقد أصدرت محكمة فرنسية في وقت سابق مذكرة توقيف بحق الأسد، تتعلق بمقتل مواطن فرنسي-سوري في 7 يونيو 2017، إثر قصف منزله في مدينة درعا. وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في تعقيب له إن المذكرة “ليست مجرد خطوة قانونية، بل جزءاً من تحرك أوسع لإنهاء الإفلات من العقاب”.

    وقد زار بارو بنفسه سجن صيدنايا وعاين كما يقول “فظائع جرائم نظام بشار الأسد، التي يجب ألا تمر دون عقاب”، مؤكداً أن “فرنسا حشدت جهودها، وستظل، لضمان تحقيق العدالة للسوريين”.

    المذكرة الفرنسية جاءت بعد أيام قليلة على اختفاء الأسد، وهي الثانية التي تصدرها الدائرة المختصة بمكافحة الجرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية بباريس، في إطار تحقيقات موسعة حول الهجمات التي استهدفت المدنيين في سوريا، وخاصة في مدينة درعا عام 2017.

    النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا كانت الجهة التي دفعت باتجاه إصدار هذه المذكرة، متهمة الأسد بالتواطؤ في جرائم حرب، وتحديداً في قضية مقتل المواطن الفرنسي-السوري صلاح أبو نبوت (63 عامًا)، الذي قُتل في قصف جوي استهدف منزله في حي طريق السد بمدينة درعا، وهو مبنى كان يُستخدم كمدرسة تديرها منظمة إنسانية.

    وأشارت التحقيقات إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام براميل متفجرة ألقتها مروحيات تابعة لقوات النظام السوري.

    جاء هذا التطور بعد تحقيق قضائي بدأ عقب شكوى قدمها عمر أبو نبوت، نجل الضحية، الذي اعتبر أن هذه القضية تمثل “تتويجاً لمسار طويل نحو العدالة”، وأن الخطوة تعكس استجابة القضاء الفرنسي لمطالب الضحايا السوريين.

    وبحسب القانون الدولي الإنساني، فإن الرئيس يتحمل المسؤولية المباشرة عن سلسلة الجرائم التي ارتكبتها قواته، ومسؤول عن الجرائم التي تُرتكب تحت قيادته إذا كان على علم بها ولم يتخذ أي خطوات لمنعها أو لمحاسبة مرتكبيها.

    وبعد سقوط النظام في 8 دجنبر 2024، فقد الأسد الحصانة الرئاسية أو الشخصية التي كانت تمنحه حماية من الملاحقة القضائية.

    ووفقاً للتحقيقات التي أجرتها دائرة مكافحة الجرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية بباريس، ثبت تورط الأسد المباشر في الجريمة، مما مهّد الطريق لإصدار مذكرة توقيف دولية بحقه.

    “الأسد سيظلّ في وضع الهارب من العدالة”

    أكد فضل عبد الغني، مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ يونيو 2011، على أن قرار المحكمة بأنه لم يعد رئيساً، أدى إلى رفع الحصانة عنه.

    ويضيف عبد الغني، الذي تحدث لبي بي سي، أن ذلك فعّل طلب ملاحقته من قِبَل جميع الدول التي لديها اتفاقيات لتبادل المطلوبين مع فرنسا، وهذا من شأنه أن يحدّ بشدة من قدرته على التنقل أو إجراء أي معاملات مالية أو قانونية على المستوى الدولي.

    وأشار إلى أن الأسد يُعتبر حالياً “متهماً فاراً من العدالة”، حيث صدر بحقه طلب اعتقال رسمي من المحكمة، وهو ما يعني أنه ما لم تسلّمه روسيا، فسيظل في وضع الهارب من العدالة، وفق عبد الغني.

    ويتابع: “الشخص الذي لا يواجه اتهامات جنائية يَمثُل أمام المحكمة ويدافع عن نفسه، خاصة عندما تكون المحاكمة نزيهة ومستقلة”.

    ويقول إن “المحاكم الأوروبية التي تنظر في هذه القضايا تتمتع بقدر عالٍ من النزاهة والاستقلالية عن السلطة التنفيذية، وهي لا تشبه بأي شكل المحاكم التي كان يديرها نظام الأسد، والتي هي أقرب لأن تكون مسالخ بشرية تفتقر إلى أدنى معايير العدالة”.

    ويصف الأسد بأنه “لا يزال يفكر بعقلية أن جميع المحاكم في العالم تعمل بنفس النهج الذي تعتمده محاكمه، حيث يتم انتزاع الاعترافات بالقوة، غير مدرك أن العدالة الحقيقية تعتمد على الأدلة والإجراءات القانونية السليمة”، وفق قوله.

    ويشير عبد الغني إلى حجم الانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري، واصفاً إياها بالـ “هائلة”، حيث “تجاوز عدد ضحايا الاعتقال والتعذيب في سوريا 1.3 مليون شخص، بينما يُقدّر عدد المختفين قسرياً على يد النظام بأكثر من 115 ألف شخص، وذلك وفق أدنى التقديرات المتاحة”.

    وأكد عبد الغني أنه تحدث شخصياً مع القاضية المختصة وقدّم عدداً كبيراً من البيانات والشهادات، وهو ما يجعله “معنياً بشكل كبير بالقرار”.

    وفيما يتعلق بموقف روسيا من محاكمة الأسد، يرى عبد الغني أن موسكو قد تتجه، بعد فترة معينة، إلى تسليمه للحكومة السورية.

    ويوضح: “بالنسبة لروسيا، المصالح الاستراتيجية تأتي في المقام الأول، وهي تسعى للحفاظ على مصالحها في سوريا من خلال استخدام الموانئ وتسوية موضوع القواعد العسكرية التي تتبع لها، إضافة إلى دورها في إعادة تسليح الجيش السوري”.

    ويقول عبد الغني إن تسليم روسيا للأسد سيكون بمثابة اعتذار ضمني للشعب السوري واعتراف بالجرائم التي ارتكبتها روسيا نفسها خلال الحرب.

    ومع ذلك، يرى عبد الغني أنه في حالة عدم تسليم الأسد، فإن روسيا ستواجه ضغوطاً قانونية وسياسية متزايدة، فقرار المحكمة يشكل عامل ضغط كبير، بأن روسيا تؤوي مجرماً مطلوباً للمحاكمة أمام القضاء الأوروبي، وهو ما سيُلحق ضرراً إضافياً لسمعتها الدولية، حسب قوله.

    أربعة احتمالات أمام المحكمة الجنائية

    يتوافق حديث عبد الغني، مع رأي الباحث في القانون الدولي أسامة أبو زيد الذي قال لبي بي سي إن مذكرة التوقيف الصادرة عن القضاء الفرنسي تمثل تطوراً مهماً وتعزيزاً لمبدأ عدم سقوط جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بالتقادم، وعدم إفلات الرؤساء السابقين من العقاب بعد فقدانهم السلطة.

    بالإضافة إلى ذلك، يقول أبو زيد، إن هذه الخطوة تُعدُّ تكريساً لمبدأ الولاية القضائية العالمية، مما قد يشجع دولاً أخرى على إصدار قرارات مماثلة، وهو الأمر الذي سيزيد من الضغوط على الأسد والمحيطين به.

    من الناحية العملية، قد لا تؤدي المذكرة إلى اعتقال فوري للأسد، وفق أبو زيد، لكنها ستحدّ من قدرته على السفر، لا سيما إلى الدول التي تعترف بالقرارات القضائية الفرنسية، مثل دول الاتحاد الأوروبي، كما أنها تشكل ضغطاً مباشراً على روسيا، التي منحته حالياً حق اللجوء والحماية.

    ويشير أبو زيد إلى أن استمرار إصدار مذكرات توقيف دولية قد يجعل هذه الحماية مؤقتة وغير مضمونة على المدى المتوسط والطويل.

    ويرى أن المذكرة وضعت الأسد في عزلةٍ لها دلالة رمزية كبيرة، ويقصد بذلك “ملايين السوريين الذين عانوا العزلة واللجوء بسبب سياسات الأسد، وذهبوا لقطع البحار في رحلات اللجوء هرباً من الموت تحت التعذيب، وبالتالي فإن وضعه تحت هذه الضغوط هو جزء من عملية تحقيق العدالة، حتى لو كانت بشكل يسير”.

    ورغم أن سوريا ليست طرفاً في نظام روما الأساسي، إلا أن ذلك لا يعني عدم إمكانية إخضاع الأسد للمحكمة الجنائية الدولية، ويطرح أبو زيد أربعة احتمالات يمكن من خلالها تحقيق ذلك:

    -إحالة الملف السوري إلى المحكمة من قبل مجلس الأمن الدولي، وهو خيار كان مستبعداً سابقاً بسبب الفيتو الروسي والصيني، لكن الظروف الحالية قد تجعل هذا السيناريو أكثر احتمالًا.
    الولاية القضائية بناءً على جنسية الضحايا، فإذا كان هناك ضحايا سوريون يحملون جنسيات دول موقعة على نظام روما الأساسي، مثل فرنسا وألمانيا والسويد، فإن المحكمة قد تعتبر نفسها مختصة بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحقهم.

    -إحالة الجرائم من قبل دولة طرف في المحكمة، كما فعلت بنغلاديش في قضية الروهينغا ضد ميانمار، حيث استندت المحكمة إلى نظرية الجرائم العابرة للحدود، لأن التهجير القسري امتد إلى بنغلاديش، الدولة العضو في نظام روما الأساسي. وبالمثل، يمكن للأردن، الذي استقبل ملايين اللاجئين السوريين، إحالة الجرائم التي وقعت بحقهم إلى المحكمة.

    -فتح تحقيق من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كما حدث في أوكرانيا، حيث تم فتح تحقيق دون الحاجة إلى إحالة من مجلس الأمن، ولكن بناءً على طلب من الحكومة الأوكرانية. وبالتالي، إذا انضمت الحكومة السورية الجديدة إلى نظام روما الأساسي، يمكنها الطلب رسميًا من المحكمة الجنائية التحقيق في الجرائم المرتكبة خلال فترة حكم الأسد.

    ولم يستبعد أبو زيد أن تقوم دول أخرى بإصدار مذكرات توقيف مماثلة، نظراً لتزايد تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي استخدمته ألمانيا لمحاكمة مسؤولين في النظام السوري، مثل أنور رسلان.

    وأشار إلى أن دولاًَ مثل إسبانيا والسويد وهولندا استقبلت دعاوى من سوريين متضررين، وهو ما قد يدفعها إلى اتخاذ إجراءات مشابهة لما قامت به فرنسا.

    ويرى أبو زيد أن مذكرة التوقيف الفرنسية تشكل نقلة نوعية في ملف المساءلة، مؤكدًا أن سقوط النظام لا يعني نهاية المطالبة بمحاكمة الأسد، ويضيف : “أعتقد أن السؤال لم يعد ما إذا كان بشار الأسد سيُحاكم أم لا، بل أصبح السؤال متى وأين سيحاكم”.

    مصائر قادة مخلوعين بين المحاكمة والفرار

    عبر التاريخ، لجأ العديد من القادة المخلوعين إلى دول أخرى بعد سقوط أنظمتهم، لكن مصيرهم اختلف وفقاً للعوامل السياسية والدبلوماسية التي حكمت المرحلة التي أعقبت فرارهم، فبعضهم جرى تسليمه لاحقاً ليواجه المحاكمة، بينما تمكن آخرون من العيش في المنفى دون أن تطالهم العدالة، وذلك بفضل حماية الدول التي لجأوا إليها ورفضها تسليمهم.

    فمن جهة، هناك قادة فروا إلى دول أخرى، لكن الضغوط السياسية أو القانونية أدت إلى تسليمهم لمحاكمتهم، ومن أبرز هؤلاء تشارلز تايلور، رئيس ليبيريا السابق، الذي لجأ إلى نيجيريا بعد سقوطه عام 2003، حيث منحته السلطات هناك اللجوء السياسي، غير أن الضغوط الدولية لم تهدأ، وفي عام 2006، أجبرت نيجيريا على تسليمه، وأدين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ليحكم عليه بالسجن 50 عاماً.

    وفي مشهد مشابه تكرر مع ألبرتو فوجيموري، رئيس بيرو الأسبق، الذي فرّ إلى اليابان عام 2000 بعد أن أطاحت به فضائح الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

    وبالرغم من أن اليابان، التي يحمل جنسيتها، رفضت تسليمه، لكنه في عام 2005 حاول العودة إلى المشهد السياسي عبر تشيلي، حيث اعتقلته السلطات وسلمته إلى بيرو عام 2007. هناك، خضع للمحاكمة وأدين بجرائم الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، ليقضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عاماً.

    ولم تكن هذه الحالات الوحيدة التي شهدت تسليم قادة بعد فرارهم، فمانويل نورييغا، الذي حكم بنما بقبضة من حديد، فرّ إلى سفارة الفاتيكان بعد الغزو الأمريكي لبنما عام 1989، لكنه لم يجد مخرجاً، حيث اعتقلته الولايات المتحدة وحوكم هناك بتهم تتعلق بغسيل الأموال وتهريب المخدرات.

    لاحقاً، وبعد قضاء عقوبته، سُلم إلى فرنسا التي حاكمته بدورها، قبل يُسلم أخيراً إلى بلاده، حيث قضى أيامه الأخيرة في السجن.

    ولم يتمكن سلوبودان ميلوشيفيتش، رئيس يوغوسلافيا السابق، من تفادي العدالة رغم بقائه في صربيا بعد الإطاحة به عام 2000، إذ اعتقل في العام التالي وسُلم إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث واجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، وتوفي في السجن عام 2006 قبل صدور الحكم النهائي بحقه.

    في المقابل، هناك قادة تمكنوا من تجنب المحاكمة بعد فرارهم، بفضل توفير الدول التي لجأوا إليها الحماية ورفضها تسليمهم، ومن أبرز هؤلاء عيدي أمين، الذي حكم أوغندا بوحشية قبل أن يطاح به عام 1979، حيث فرّ أولاً إلى ليبيا، ثم استقر في السعودية، التي منحته اللجوء وظل هناك حتى وفاته عام 2003 دون أن يواجه أي محاكمة عن جرائمه.

    والسيناريو نفسه تكرر مع جان كلود دوفالييه، دكتاتور هايتي، الذي لجأ إلى فرنسا بعد سقوط نظامه عام 1986، ورفضت الأخيرة تسليمه أو اتخاذ أي إجراء قانوني ضده رغم المطالبات الشعبية بمحاكمته على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها نظامه، ليبقى حراً في منفاه حتى قرر العودة إلى هايتي عام 2011، لكنه لم يواجه أي محاكمة جادة حتى وفاته عام 2014.

    أما في أفريقيا، فقد تمكن روبرت موغابي، الذي حكم زيمبابوي لعقود، من التنحي بهدوء عام 2017 بعد ضغوط داخلية، لكنه لم يواجه أي مساءلة قانونية، حيث ضمنت له القيادة العسكرية الحاكمة آنذاك العيش دون محاكمة حتى وفاته عام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.. المنتخب البرتغالي يعبر لنصف النهائي بتغلبه على نظيره الدنماركي (5-2)

    عبر المنتخب البرتغالي إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، بتغلبه على ضيفه الدنماركي، بخمسة أهداف مقابل اثنين، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد بلشبونة.

    وسجل خماسية البرتغال، الذي خسر ذهابا بهدف نظيف، كل من يواكيم أندرسون خطأ في مرمى فريقه (د 38) وكريستيانو رونالدو (د 72)، والبديلان فرانسيسكو ترينكاو (د 86 ود 91) وغونسالو راموش (د 115). أما هدفا الدنمارك فسجلهما كل من راسموس كريستنسن (د 56) وكريستيان إريكسن (د 76).

    ويواجه المنتخب البرتغالي في نصف النهائي نظيره الألماني الذي أقصى إيطاليا مستفيدا من فوزه (2-1) ذهابا بعد تعادل مثير (3-3) إيابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأسسة مقاربة النوع في دستور 2011..

    العلم – بقلم عبد الحميد العباس

    إن الحرص على تمكين المرأة من كافة حقوقها، يعد من المشاريع المجتمعية التي عملت بلادنا على الاهتمام بالعمل على تجسيدها على أرض الواقع منذ الاستقلال، وذلك تجاوزا للآراء الجامدة و التقاليد المضرة بها والمخالفة لقواعد الشريعة الإسلامية، فقد أكد المغفور له الملك محمد الخامس أمام أعضاء لجنة مدونة الأحوال الشخصية، بتاريخ 19 أكتوبر 1957 على « أن أكبر وسيلة لجعل مجتمعنا المغربي سعيدا، هو إقامة شرعية العدل بين أفراده، وضمان حقوقهم وصيانة حرياتهم، ولا يخفى أننا أمة عريقة في ميدان التشريع تملك من ذلك ثروة تغنينا عن اتخاذ قوانين موضوعة لدول أخرى، غير أن ما ينقص هذه الثروة، هو إظهارها بالمظهر الحقيقي لها، بعيدة عما علق بها من تأويلات عقيمة وعادات فاسدة، أصبحت بحكم تداولها من مضافات الشريعة الإسلامية و معدودة منها، وقد أخر بعض تلك المضافات تطور البلاد و رقيها ».
      ويتبين لنا من الخطاب الملكي، أن الدولة المغربية، كانت واعية منذ زمن طويل، أن بعض ما ورثناه من موروث فقهي، بخصوص موضوع المرأة مجرد تأويلات وعادات فاسدة علقت بالشرع الإسلامي، معرقلة تطور المجتمع، كما نستنتج أن الخطاب قد حث اللجنة على اعتماد البعد المقاصدي، بعبارة أن أكبر وسيلة لجعل المجتمع سعيدا، بمعنى أن الغاية من التعديل هو سعادة المجتمع، هذا بالإضافة إلى التوجيه بإعمال ملكة الاجتهاد و إظهار الدين الإسلامي بنوره الحقيقي و تجاوز تأويلات فقهية جامدة مخالفة لشرع الله، الذي تبقى غايته الأسمى تحقيق العدل بين كل أفراد المجتمع.
      واستمرارا على نفس النهج، فقد أولى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، منذ توليه عرش المملكة، عناية ورعاية خاصة لقضية المرأة، فأبدى جلالته إرادة قوية وواضحة في تحسين أوضاع المرأة وإصلاح شؤون الأسرة، متسائلا في خطابه السامي بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لثورة الملك والشعب، 20 غشت 1999 « كيف يتصور بلوغ رقي المجتمع وازدهار، والنساء اللائي يشكلن زهاء نصفه، تهدر مصالحهن، في غير مراعاة لما يمنحهن الدين الحنيف من حقوقهن بها شقائق الرجال ».
      فما هي الشروط التي أقرها المشرع الدستوري في تعديل سنة 2011 والتأصيل لمقاربة النوع؟
      جاء دستور 2011 بمجموعة من الحقوق والواجبات لفائدة المرأة المغربية وردت كما يلي:
      ■ مبدأ المساواة بين الرجال و النساء في الحقوق و الواجبات و الحريات، وتسعى الدولة إلى تحقيق مبدأ المناصفة و التمييز الإيجابي لصالح النساء في مجال الولوج إلى الوظائف العمومية و المشاركة في الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية (الباب الأول الفصل6 و الباب الثاني الفصل 9)
      ■ الحق في تقديم اقتراحات في مجال التشريع وتقديم العرائض (الباب الأول الفصل14 و 15)
      ■ مبدأ حماية الحقوق و المصالح المشروعة للمواطنين و المواطنات المغاربة في الخارج (الباب الأول الفصل 16)
      ■ تشجيع تكافؤ الفرص بين النساء و الرجال في ولوج الوظائف الانتخابية (الفصل 30)
      ■ السلطة القضائية، ضرورة تمثيل النساء القاضيات من بين الأعضاء المنتخبين للمجلس الأعلى للسلطة القضائية (الفصل 115)
      ■ إحداث هيئة مكلفة بالمناصفة و محاربة جميع أشكال التمييز
      وهكذا يتضح بأن هنالك إرادة سياسية عليا، لترسيخ المساواة بين الجنسين، عبر تبني مطلب دسترة المساواة، ويبقى الرهان الأكبر هو تفعيل هذه المقتضيات على أرض الواقع، ومواكبة الإرادة الملكية، التي تروم في المحصلة رقي المجتمع وتطوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتباك جديد بالملف الإسباني يرفع حظوظ المغرب لاستضافة نهائي المونديال

    ما تزال التحديثات مستمرة حول البلد والملعب الذي سيحظى باستضافة نهائي كأس العالم 2030، بين المغرب الذي يدخل المنافسة بملعب الحسن الثاني ببنسليمان، وإسبانيا بملعبي سانتياغو برنابيو وكامب نو. 

    ومع اقتراب موعد مونديال 2030، بدأت التوازنات داخل الملف المشترك بين المغرب، إسبانيا، والبرتغال تتأثر بسلسلة من التعديلات غير المتوقعة. 

    انسحاب بعض الملاعب أو استبدالها بأخرى يمكن أن يُعيد توزيع المباريات الكبرى، مما قد يؤثر بشكل مباشر على هوية الملعب الذي سيستضيف النهائي.

    وفي هذا السياق، كشف موقع “ديفينسا سينترال” أن ملعب سانتياغو برنابيو قد يستضيف المزيد من مباريات البطولة وربما النهائي، بفضل المستجدات التي طرأت على الملاعب الإسبانية المرشحة.

    شرط الفيفا يضع أتلتيكو مدريد في مأزق

    وأفاد الموقع الإسباني بأن متطلبات الفيفا لاستضافة مباريات كأس العالم، والتي تفرض على الأندية التنازل عن ملاعبها لصالح الاتحاد الدولي قبل شهر من انطلاق البطولة، باتت تُشكل عائقًا أمام أتلتيكو مدريد. 

    وأكد “ديفينسا سينترال” أن إدارة النادي غير مستعدة للتخلي عن ملعبها لهذه المدة، نظرًا لاعتمادها عليه في تنظيم فعاليات تدر عليها أرباحًا كبيرة خارج النشاط الكروي.

    فالنسيا قد تكون البديل والبرنابيو المستفيد الأكبر

    كما أورد الموقع المتخصص في أخبار ريال مدريد أن ميغيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو، قد لمح إلى إمكانية استبدال ملعب “ميتروبوليتانو” بملعب في فالنسيا، وهي خطوة تحظى بدعم الاتحاد الإسباني لكرة القدم. 

    وأوضح التقرير أن هذا التغيير قد يعزز فرص ملعب سانتياغو برنابيو في استضافة مباريات كبرى، بل وقد يجعله مرشحًا نهائيًا لاستضافة المباراة الختامية، خصوصًا إذا لم يُقم النهائي في المغرب.

    طموح المغرب لاحتضان النهائي بملعب عالمي

    وأضاف التقرير أن المغرب يراهن بقوة على ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، المتوقع أن يكون أكبر ملعب في العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج. 

    كما لفت إلى أن برشلونة بدورها تنافس على استضافة النهائي بملعب كامب نو الجديد، الذي يخضع لتجديدات ستجعل سعته تتجاوز 103 آلاف متفرج.

    من الأقرب لاحتضان النهائي؟

    وأشار إلى أن خروج ملعب أتلتيكو مدريد من القائمة قد يزيد من حظوظ البرنابيو لاستضافة النهائي، في ظل كونه أكبر ملاعب العاصمة الإسبانية.

    كما اعتبر أن المنافسة بين ملاعب بنسليمان، مدريد، وبرشلونة ما تزال مفتوحة، والقرار النهائي سيعتمد على التطورات القادمة.

    واختتم التقرير بالتأكيد أن مسألة تحديد الملعب المستضيف لنهائي مونديال 2030 ما زالت قيد الدراسة، وأن حظوظ المغرب وإسبانيا تظل متساوية إلى حد بعيد، بانتظار القرارات النهائية التي ستُحسم وفقًا لتطورات ملف التنظيم المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبديع والديون المتراكمة على الفقيه بن صالح .. من سيقوم بتسديد فاتورة ربع قرن من التسيير؟

    في ظل محاكمة الوزير السابق محمد مبديع، التي تتواصل أطوارها بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يطفو على السطح ملف ثقيل لا يقل خطورة عن التهم الموجهة إليه: الديون الضخمة التي تراكمت على جماعة الفقيه بن صالح خلال ربع قرن من التسيير. فهل ستتكفل الجماعة بسداد هذه القروض والفوائد التي التهمت ميزانيتها؟ أم أن الحلول ستظل رهينة باسترجاع الأموال المختلسة؟

    فمنذ انطلاق جلسات محاكمة مبديع، انتصب المجلس الجماعي للفقيه بن صالح كطرف مدني في القضية، عبر مستشاره القانوني الأستاذ صالح مرشدي من هيئة بني ملال، في محاولة لاسترجاع الأموال المختلسة. بحيث تواجه المحكمة ملفًا حافلًا بالاتهامات، أبرزها تبديد المال العام، التلاعب بالصفقات، التزوير، تضخيم الفواتير، الارتشاء، استغلال النفوذ، وغسل الأموال، حيث يُتهم مبديع وعدد من الموظفين والمقاولين بتبديد ميزانية الجماعة في مشاريع وهمية أو متعثرة، وفق تقرير المجلس الأعلى للحسابات، الذي استندت إليه الشكاية المرفوعة من طرف الجمعية المغربية لحماية المال العام – فرع الدار البيضاء سطات.

    و بحسب مصادر مطلعة، فإن الأموال المختلسة يعود أصل أغلبها إلى قروض اقترضتها الجماعة من أجل التأهيل الحضري وتطوير البنية التحتية، لكن بدل أن تترجم هذه القروض إلى تنمية حقيقية، وجد سكان الفقيه بن صالح مدينتهم غارقة في ديون متراكمة وصراعات سياسية، بينما تحول بعض المنتخبين والمقاولين ولوبيات العقار إلى أثرياء.

    وتشير التقارير إلى أن الجماعة تؤدي سنويًا 40 مليون درهم كقروض وفوائد، نصفها فوائد، وستظل هذه الالتزامات المالية مستمرة حتى سنة 2030. هذه المصاريف تُعتبر نفقات إجبارية تؤدى في بداية كل عام، ما يجعل الجماعة مقيدة بعبء مالي ضخم يؤثر بشكل مباشر على قدرتها على إنجاز مشاريع جديدة.

    و في الوقت الذي بلغت فيه مداخيل الجماعة 115 مليون درهم سنة 2024، بفائض يُقدر بـ1.5 مليون درهم، كانت هذه الأرقام أقل بكثير خلال فترة تسيير مبديع، حيث لم تتجاوز المداخيل سنة 2022 (91 مليون درهم)، بفائض هزيل لم يتعدَّ 400 ألف درهم، وهو ما يعكس حجم التبذير وسوء التدبير المالي الذي طبع المرحلة السابقة.

    اليوم، يبقى السؤال المطروح: من سيتكفل بسداد هذه القروض الضخمة؟
    • هل ستُعفى الجماعة من دفع الديون التي استخدمت في غير محلها؟
    • هل ستتمكن من استرجاع الأموال المختلسة عبر القضاء؟
    • أم أن العبء سيقع في النهاية على كاهل دافعي الضرائب؟

    المؤكد أن مدينة الفقيه بن صالح تعيش اليوم تداعيات سياسات تسييرية أوصلتها إلى حافة الإفلاس، وبينما تستمر المحاكمة في الكشف عن مزيد من الحقائق، يبقى الأمل معلقًا على قدرة القضاء في تحقيق العدالة، واستعادة أموال المواطنين التي ضاعت بين قروض متراكمة وصفقات مشبوهة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدهور الخدمات الصحية رغم الاستثمارات الهامة بالمستشفى الجديد « الزموري »

    العلم – علال مليوة

    رغم الاستثمارات الهامة التي وظفتها الدولة في قطاع الصحة في إقليم القنيطرة وخاصة في عاصمته القنيطرة، والممثلة بصفة خاصة في المستشفى الإقليمي « الزموري » الذي تم افتتاحه في صيف السنة الماضية بهدف تحسين العرض الصحي والرفع من جودته، إلا أن الخدمات في هذا المجال لازالت الى يومنا هذا دون انتظارات الساكنة خاصة الفقيرة وذات الدخل المحدود والتي لا مناص لها من اللجوء الى المؤسسات الصحية العمومية لطلب العلاج.

    ولا يتعلق المشكل هنا في النقص في الموارد البشرية والتجهيزات وهي معضلة قد تجدها في عديد من المناطق، بل إن الإشكالية تكمن حسب الكثير من المتتبعين في سوء إدارة الإمكانيات المتاحة وعدم المبادرة الى معالجة المشاكل القائمة بالوسائل المتوفرة سواء في مستشفى الإدريسي التي لازال يضم بعض الأقسام أو المستشفى الجديد الزموري، ومن الأمثلة على ذلك افتقار بلوك العمليات لأبسط الوسائل من خيط ومخدر وحتى ورق تخطيط القلب منعدم، وهو ما جعل برنامج وسير العمليات الجراحية متباطئ والمواعيد التي تعطى لطالبي العلاج جد متباعدة، والأدهى من ذلك فقد لوحظ ارتفاعا في حالات التعفنات إثر العمليات الجراحية لسبب بسيط وهو نقص مواد التعقيم، علما أن هذه الوسائل بالإمكان توفيرها من خلال ميزانية المستشفى نفسه الذي يستفيد صندوقه من المداخيل التي يتم تحصيلها من المواطنين مقابل العلاج والدين زادت أعدادهم بعد تقليص أعداد المستفيدين من نظام التأمين الصحي ،ناهيك عن الميزانية التي تحولها الدولة لفائدة المستشفى،اما مختبر التحليلات الذي لازال إلى يومنا هذا بالمستشفى القديم فلا يقل الإهمال فيها عن باقي المرافق الأخرى رغم أهميته القصوى في الكشف عن الأمراض، مركز التشخيص هو أيضا في حالة يرثى لها ويفتقر لأبسط وسائل العمل. التجهيزات والأدوية المستعجلة كحقن مقاومة الآلام والجبس وجهاز قياس التنفس والسكر منعدمة هي أيضا بقسم المستعجلات وهو ما جعل مشاهد المواطنين الدين يفدون عليه طلبا للعلاج سواء في الحالات الحرجة او المصابون في حوادث سير وحالات التسممات والتي تتطلب تدخلات مستعجلة مدعاة للتساؤل عن الأسباب الكامنة وراء ذلك.


    وحسب المصادر فقد حاول بعض الفاعلين الصحيين التدخل من أجل تحسين حالة هذا القسم، لكن في غياب أي تفاعل من طرف المسؤولين فقد أقبرت المبادرة في المهد. الإهمال يعشعش في قسم الولادة ومازال يعيش نفس الممارسات المشينة دون رقيب أو حسيب ولا يخضع لأية مراقبة  تواكب ما يطلق عليه سياسة تخليق المرفق العام ،أما مسألة التغذية والنظافة فحدث ولا حرج وكثير من المرتفقين والعاملين في الصحة والمتدربين عبروا عن اشمئزازهم من سوء الوجبات وكذا من الروائح الكريهة التي تنبعث من مختلف مرافق المستشفى والسؤال الذي ينتصب في هذه الحالة ما الدور التي تقوم به الشركة التي تتقاضى غلافا ماليا مقابل هذه الخدمات وهي التي احتكرتها منذ سنوات. ودائما في باب التسيير فقد ذكرت المصادر أن المستشفى الجديد كان قريبا من حدوث كارثة إثر انقطاع الكهرباء وعجز الإدارة عن تشغيل المولد الكهربائي ولولا الألطاف الإلهية لتكرر ما وقع في المستشفى الجهوي مولاي يوسف بسلا.

    وفي ظل هذه الوضعية يجد العاملون في أقسام المستشفى من أطباء وممرضين وتقنيين صعوبات جمة في القيام بواجبهم ويواجهون بمفردهم غضب وسخط المرتفقين الدين يجدون أنفسهم مجبرين على التنقل خارج المستشفى لاقتناء لوازم العلاج وإجراء التحاليل أو الأشعة في المختبرات الخاصة مع ما يكلفهم ذلك من مشاق التنقل ومصاريف باهظة غير قادرين على تحملها.

    معاناة المواطنين تم تسجيلها أيضا في استمرار إغلاق مستشفى الأمراض النفسية والعقلية فالأخير شيد في إطار المخطط الإستراتيجي للتنمية لأجل تشغيله في متم سنة 2020، وتم إنجاز جميع مرافقه وتزويده بـ115 سرير وتعيين الموارد البشرية لتسييره لكن الى اليوم  لم يتم افتتاحه رغم الحاجة الملحة له بحكم تزايد الأمراض النفسية داخل المجتمع.وإذا استثنينا المراكز الصحية بالإقليم التي عرفت تحسنا ملحوظا في أدائها فإن الأوضاع المتردية التي يوجد عليها مستشفى الإدريسي وكذا مستشفى الزموري لطالما نبهت لها وسائل الإعلام وكذا الجمعيات وممثلي الشغيلة الصحية والتي تعزوها بشكل أساسي لطريقة التدبير.

    ومؤخرا أصدرت نقابة الممرضين بلاغا أرجعت فيه تدهور الخدمات الصحية الى العشوائية في التسيير،وأكدت أنه لا يمكن تطوير منظومة الصحة بالإقليم دون تعزيز الكفاءات الإدارية وضمان حكامة جيدة. والسؤال المطروح وسط المهتمين والمتتبعين هوهل سيسمح فتح باب الترشح الذي تم مؤخرا لتقلد مهام إدارة المستشفى في تغيير عقلية تدبير المرافق الصحية أم ستظل دار لقمان على حالها؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الدمار.. رمضان يعيد الحياة إلى “النبطية” جنوب لبنان

    بعد أشهر من الدمار والمعاناة التي خلّفتها الحرب الإسرائيلية على مدينة النبطية في جنوب لبنان، تستعيد المدينة تدريجيا نبض الحياة، حاملة معها بصيص أمل وإصرارا على تجاوز المحنة.

    وشهدت مدينة النبطية عشرات الغارات الإسرائيلية في عملية أطلقها الجيش الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول 2024 ضمن مواجهاته مع “حزب الله”، الذي أعلن إسناده للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    تقع مدينة النبطية في محافظة النبطية اللبنانية، وتتوسط مدن وقرى سلسلة جبال لبنان الجنوبي، وتبعد عن بيروت حوالي 77 كيلومترا ويبلغ عدد سكانها اكثر من 40 ألف نسمة.

    رغم الدمار الكبير، استعادت النبطية أجواء شهر رمضان المبارك، إذ زُينت الشوارع والمنازل – حتى المدمرة منها – بالإنارة الرمضانية والهلال، كما وُضع فانوس عملاق وسط الركام، في رسالة تعكس التمسك بالحياة والأمل.

    وشهدت النبطية دمارا واسعا في البنية التحتية والمنازل، حيث دمرت بنسبة تفوق الـ40 بالمئة مما أثر على حياة الأهالي بشكل كبير إلا أنهم أصروا أن يحافظوا على عادتهم وتقاليدهم الخاصة فأعادوا إحياء الأجواء الرمضانية فوق الركام.

    لرمضان في النبطية نكهة خاصة

    وفي هذا الإطار، قال محمد جابر، وهو من سكان النبطية لمراسل الأناضول إن “رمضان في النبطية له طابع ونكهة خاصة، فهو شهر يحمل البركة والتميز لدى المسلمين”.

    ولفت الى النبطية كان لها النصيب الأكبر من العدوان الإسرائيلي الغاشم حيث الدمار في كل مكان ولكن الأهالي يحاولون العودة الى الحياة الطبيعية قدر المستطاع”.

    الزينة تنعش اقتصاد المدينة

    من جهته، اعتبر المواطن هادي معتوق أن الاحتفال بليالي رمضان وتزيين المدينة المدمرة يمثلان تعزيزا لروح التعاون، ومحاولة لإنعاش اقتصاد النبطية.

    وأضاف: “قمنا بوضع فانوس عملاق فوق الركام كرمز لبصيص الأمل، لننهض مجددا من تحت هذا الدمار والركام الذي حلّ بالنبطية”.

    واعتبر أن “عودة أجواء رمضان تمنح الأهالي والتجار دفعة معنوية، وتؤكد أننا إلى جانبهم وندعمهم في جميع الظروف الصعبة”.

    الدمار لن يثنينا عن عادتنا الرمضانية

    من ناحيته، رأى طارق مروة أن “لرمضان نكهة خاصة هذا العام وخاصة أننا خارجين للتو من حرب أودت بحياة الكثيرين ودمرت جزءا كبيرة من هذه المدينة”.

    وأضاف “لكن رغم كل هذا الشيء أهالي النبطية رفضوا أن يتخلوا عن هذه العادات والتقاليد والتي تعودنا عليها في كل عام برمضان”.

    وتابع “الحرب جعلت الناس تتعلق بالعادات الرمضانية أكثر في النبطية”.

    مدفع رمضان ما زال حيا

    رغم الدمار، حافظت النبطية على أحد تقاليدها الرمضانية العريقة، وهو مدفع الإفطار.

    وفي هذا السياق، قال حيدر حجازي، أحد القائمين على تشغيل المدفع: “على مدار أكثر من 50 عاما، اعتاد أهل النبطية على سماع صوت مدفع رمضان. ورغم كل ما مررنا به، عدنا اليوم لنحيي هذه العادة من جديد”.

    وأضاف للأناضول “ورثتُ تقليد إطلاق المدفع عن آخرين قبلي، وقمنا بتطويره باستخدام تقنيات أكثر أماناً، حتى يكون مناسباً للأطفال والعائلات التي تأتي لمشاهدته”.

    وفي مشهد مؤثر، اصطف الأهالي حول المدفع مع اقتراب موعد الإفطار، بينما كانت مآذن المدينة تصدح بقراءة القرآن، في لحظة تجسد ارتباط أهل النبطية بعاداتهم، رغم كل التحديات.

    زينب ضاهر كانت تنتظر بجانب طفلتيها موعد الافطار خلف المدفع. قالت: جئت مع طفلتي لتشاهدا المدفع لأول مرة، أما أنا فقد شاهدته مرات عديدة سابقا وهو شيء جميل جدا”.

    وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما خلّف 4 آلاف و115 قتيلا و16 ألفا و909 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

    ومنذ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 ارتكبت إسرائيل أكثر من ألف انتهاك له، ما أسفر عن 87 قتيلا و285 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.

    وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 نقاط لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.

    ومساء الأحد، قال أمين عام “حزب الله” نعيم قاسم، في مقابلة أجرتها معه قناة “المنار” التابعة للحزب، إنه إذا استمر الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان “فلا بد من مواجهته من قبل الجيش والشعب والمقاومة”.

    ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وترفض أيضا قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره