Étiquette : 115

  • ترتيب المغرب حسب مؤشر الابتكار العالمي لعام 2024: الثاني في إفريقيا والرابع عربيا


    د. عبد السلام الصديقي

    العلم والابتكار اليوم في صميم تطورات العالم، وسيكون لهما دور أكبر في المستقبل. يؤثران على العديد من مجالات حياتنا، ويبدوان على مشارف ثورة هائلة قد تُحدث تحولات تكنولوجية واجتماعية عميقة، مما سيجعلنا في المستقبل أكثر قوة ومرونة وكفاءة في مواجهة مختلف التحديات. المستقبل ملك لمن يمتلك حس الابتكار ويستثمر فيه بشكل كامل. أين نحن الآن؟ هل نحن في صعود أم على وشك التعثر؟

    تقرير التصنيف العالمي للابتكار، الذي تنشره سنويًا المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) منذ عام 2007، والذي يغطي أحدث إصدار له لعام 2024، يعطينا لمحة عن المراكز الرئيسية. إنه وثيقة لا غنى عنها لتقييم التقدم المحرز وإجراء مقارنات مع دول أخرى، سواء كانت من نفس فئة المغرب، أي البلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى، أو الدول المتقدمة.

    نلاحظ، وليس من المستغرب، أن المراكز العشرة الأولى لأكثر الدول ابتكارًا تنتمي جميعها إلى “المعسكر الغربي”. وهكذا، تحتل سويسرا المركز الأول للعام الرابع عشر على التوالي، تليها على التوالي السويد، الولايات المتحدة، سنغافورة، المملكة المتحدة، كوريا الجنوبية، فنلندا، هولندا، ألمانيا والدنمارك. تحتل الصين وفرنسا المرتبتين 11 و12 على التوالي من بين 133 دولة، مع الإشارة إلى أن الصين تُصنف ضمن فئة البلدان ذات الدخل المتوسط استنادًا إلى نصيب الفرد من الدخل.

    اعتبارات منهجية
    كيف يتم حساب هذا المؤشر العالمي للابتكار؟ يقوم المؤشر بتقييم 133 اقتصادًا استنادًا إلى سلسلة من المؤشرات يبلغ عددها سبعة: المؤسسات، رأس المال البشري والبحث، البنية التحتية، تطور السوق، تطور الأعمال، إنتاج المعرفة والتكنولوجيا، والإنتاجات الإبداعية. يتم تفصيل كل من هذه المؤشرات إلى 78 مؤشرًا فرعيًا.

    على سبيل المثال، يتعلق المؤشر الأول بالمؤسسات، ويشمل ثلاثة محاور فرعية:

  • البيئة المؤسسية، التي تتناول استقرار العمليات التجارية وكفاءة الحكومة.
  • البيئة التنظيمية، التي تتعلق بجودة التشريعات وسيادة القانون.
  • بيئة الأعمال، والتي تعبر عن الاستقرار السياسي لممارسة الأعمال وسياسات وثقافة ريادة الأعمال.
  • كما نرى، فإن هذا التصنيف يعتمد على منهجية دقيقة تأخذ في الاعتبار العديد من المؤشرات لتقييم قدرة الدول على الابتكار، مما يجعله أداة قيمة للحكومات التي تسعى لتحسين أدائها في مجال الابتكار. كما أنه وثيقة أساسية للمستثمرين.

    وعود ريادة الأعمال الاجتماعية
    تجدر الإشارة أيضًا إلى أن مؤشر الابتكار العالمي (GII) يتناول كل عامين موضوعًا مرتبطًا بالابتكار يتجاوز مجرد التصنيفات. في عام 2020، كان الموضوع “من سيمول الابتكار؟” بهدف تسليط الضوء على حالة تمويل الابتكار من خلال دراسة تطور الآليات القائمة وتحديد التقدم المحرز والتحديات المتبقية. تناولت المواضيع السابقة للمؤشر الابتكار في مجالات الصحة، البيئة، الزراعة والغذاء، وغيرها. أما في عام 2024، فالموضوع المختار هو “ريادة الأعمال الاجتماعية والابتكار”.

    اليوم، تُعترف ريادة الأعمال الاجتماعية بقدرتها على مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية العالمية المتزايدة التي تهدد الأرواح وسبل العيش، خاصة للفئات الأكثر تهميشًا. أظهر عقدان من الأبحاث فعالية ريادة الأعمال الاجتماعية في الحد من الفقر ومواجهة التحديات المعقدة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، في وقت يشهد ارتفاعًا في معدل البطالة بين الشباب عالميًا وتزايد السخط تجاه العمل التقليدي، تقدم ريادة الأعمال الاجتماعية فرصة فريدة لتثقيف الشباب وإشراكهم في حل المشكلات المجتمعية التي تهمهم، مع تعزيز الاقتصادات المحلية والإقليمية.

    ماذا عن المغرب؟
    أحرز المغرب تقدمًا ملحوظًا في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2024، حيث احتل المرتبة 66 عالميًا من بين 133 اقتصادًا تم تقييمها، والمركز الثاني في إفريقيا بعد موريشيوس (المركز 55). يمثل هذا التصنيف تحسنًا بأربع مراتب مقارنة بالعام السابق. في عام 2000، كان المغرب يحتل المرتبة 79 في مؤشر الابتكار العالمي. في ذلك الوقت، كان يواجه تحديات كبيرة في مجال الابتكار والبحث، حيث أظهرت المؤشرات تأخرًا مقارنة بدول أخرى، خصوصًا من حيث الإنفاق على البحث من أجل التنمية (R&D) والإنتاج العلمي.

    على مستوى العالم العربي، يحتل المغرب المركز الرابع بعد الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية وقطر. بينما تأتي دول مثل مصر والجزائر في مراكز متأخرة، خاصة الجزائر التي لديها “أولويات” أخرى! تحتل مصر المرتبة 86، أي بفارق 20 مركزًا عن المغرب، بينما تأتي الجزائر في ذيل الترتيب في المركز 115.

    عند تحليل التفاصيل، نجد أن المغرب حقق أداءً جيدًا في بعض المجالات ولكنه يعاني من نقاط ضعف في مجالات أخرى. من بين النجاحات البارزة، احتلاله المركز الأول عالميًا في إيداع الرسوم والنماذج الصناعية، مما يعكس إمكاناته الإبداعية في هذا القطاع. أما فيما يخص الإنفاق على التعليم، الذي يُقدر بحوالي 6% من الناتج المحلي الإجمالي، فيحتل المغرب المرتبة 20 عالميًا، لكن هذا لا ينعكس للأسف في النتائج نظرًا للأداء الضعيف في مجالي التعليم والبحث من أجل التنمية.

    كما يحتل المغرب موقعًا جيدًا في مجال الأصول غير المادية (المرتبة 22)، وصناعة التكنولوجيا العالية (المرتبة 27). ويأتي ضمن أفضل 40 دولة في عدة مجالات، منها الاستقرار السياسي للأعمال (المرتبة 32)، إنتاجية العمل (المرتبة 33)، وخريجي الهندسة والعلوم (المرتبة 34).
    من ناحية أخرى، يحتل المغرب مراكز متأخرة في مجموعة من المؤشرات. على سبيل المثال، يصنف فوق المرتبة 100 في مجالات مثل الحكومة الإلكترونية والمشاركة الإلكترونية، والمعرفة العملية للعمال، وإتقان المعرفة، وتطور المقولات… من الممكن تحسين ترتيبنا في التقارير القادمة إذا عالجنا هذه النقاط السلبية بجدية.

    تحسين الأداء في المستقبل
    يمتلك المغرب إمكانات كبيرة في مجال الابتكار، وأبرزها شريحة الشباب الذين تلقوا تعليمهم في كبرى المدارس، لكن للأسف، يغادر عدد كبير منهم البلاد لعدم توفر بيئة مناسبة لهم. كما أن هناك نخبة من الباحثين الموهوبين الذين يفتقرون أيضًا إلى ظروف عمل محفزة. تظل الميزانية المخصصة للبحث العلمي منخفضة بشكل كبير، حيث لا تتجاوز 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين أن الدول الناشئة تخصص أكثر من 2% من ثروتها لهذا المجال.
    هناك أيضًا العديد من الشركات الناشئة التي أنشأها شباب خريجون، لكنهم يجدون صعوبة في الصعود بسبب نقص التمويل والدعم من قبل السلطات العمومية.
    خلال ربع قرن، تقدمنا بـ 13 نقطة في التصنيف. هذا جيد، لكنه غير كافٍ. يجب أن نكون أكثر طموحًا للربع قرن القادم، ونسعى إلى أن نكون ضمن أفضل 30 دولة بحلول عام 2050. هذا ليس حلمًا!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش قوي لقطاع البناء والأشغال العمومية

    أفاد مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” بأن قطاع البناء والأشغال العمومية في المغرب يشهد، منذ سنة 2023، انتعاشا قويا مدفوعا بزخم هيكلي وظرفي رئيسي، وذلك ارتباطا بالتنظيم المشترك لكأس العالم 2030.

    وأوضح المركز، في مذكرته القطاعية المخصصة لقطاع البناء والأشغال العمومية، أن تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 والتنظيم المشترك لكأس العالم 2030 من المتوقع أن يسرعا وتيرة إنعاش الاقتصاد الوطني.

    وفي هذا الصدد، أورد المصدر ذاته أن السنوات الخمس المقبلة سيتخللها تنفيذ برامج استثمارية كبرى تروم إعداد المملكة لهذا الحدث البارز، سواء على مستوى البنيات التحتية الرياضية أو اللوجستية والسياحية.

    وهكذا، يتوقع استثمار يناهز 20 مليار درهم خلال الفترة 2023-2028 لبناء وإصلاح وتحديث 9 ملاعب تتسع لاستقبال ما بين 60 ألف و115 ألف مشجع.

    وبالموازاة مع ذلك، وبغرض استيعاب تدفق الزوار، سيتم بناء طرق سريعة جديدة وإصلاح أخرى، إضافة إلى توسيع العديد من المطارات وتحديثها.

    كما يتوقع المحللون ارتفاع معدل إشغال الفنادق بإضافة 40 ألف غرفة جديدة، مما سيرفع العدد الإجمالي إلى 330 ألف غرفة، الأمر الذي قد يحقق إيرادات إضافية للمغرب تصل إلى 20 مليار درهم.

    وفي إطار مواكبة هذا الانتعاش المنتظر للقطاع السياحي، يرتقب أن تقوم المملكة بتوسيع مطاراتها باستثمارات تصل إلى 42 مليار درهم بحلول سنة 2030؛ تغطي بناء محطات جديدة وتحسين مطارات الدار البيضاء، والرباط-سلا، ومراكش، وطنجة، وأكادير، وتطوان.

    وفي السياق ذاته، يعتزم المكتب الوطني للسكك الحديدية، في أفق سنة 2040، تنفيذ مخطط يهم إنشاء 1.300 كلم من خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة و3.800 كلم من الخطوط التقليدية، مما سيمكن من ربط 43 مدينة ونقل 87 في المائة من السكان، إلى جانب ربط 12 ميناء و15 مطارا دوليا.

    وخلال الفترة الممتدة بين 2025 و2027، سيعبئ المكتب ميزانية تبلغ قيمتها 9,8 ملايير درهم، موزعة على 3 ملايير درهم في 2025، و3,6 ملايير درهم في 2026، و3,2 مليار درهم في 2027، مخصصة بالأساس لاقتناء معدات جديدة، وبناء أوراش صيانة البنيات التحتية.

    ولا تشمل هذه الاستثمارات مخطط تطوير السكك الحديدية المرتبط بالتحضير لكأس العالم 2030، والذي يتطلب استثمارات تقدر بـ 87 مليار درهم، تخصص لتمديد خط القطار فائق السرعة نحو القنيطرة ومراكش، وتطوير شبكة القطارات الجهوية السريعة “RER” في الدار البيضاء، والرباط، ومراكش.

    ومن المرتقب أن تشكل هذه الأحداث حافزا لتسريع برامج التنمية في المملكة وإضفاء زخم جديد على قطاع البناء والأشغال العمومية، مما سيمكنه من تحقيق انتعاش مهم خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترتيب المغرب حسب مؤشر الابتكار العالمي لعام 2024: الثاني إفريقيًّا والرابع في العالم العربي

    بقلم عبد السلام الصديقي

    العلم والابتكار اليوم في صميم تطورات العالم، وسيكون لهما دور أكبر في المستقبل. يؤثران على العديد من مجالات حياتنا ويبدوان على مشارف ثورة هائلة قد تُحدث تحولات تكنولوجية واجتماعية عميقة، مما سيجعلنا في المستقبل أكثر قوة ومرونة وكفاءة في مواجهة مختلف التحديات. المستقبل ملك لمن يمتلك حس الابتكار ويستثمر فيه بشكل كامل. أين نحن الآن؟ هل نحن في صعود أم على وشك التعثر؟

    تقرير التصنيف العالمي للابتكار، الذي تنشره سنويًا المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) منذ عام 2007، والذي يغطي أحدث إصدار له عام 2024، يعطينا لمحة عن المراكز الرئيسية. إنه وثيقة لا غنى عنها لتقييم التقدم المحرز وإجراء مقارنات مع دول أخرى، سواء كانت من نفس فئة المغرب، أي البلدان ذات الدخل المتوسط ​​الأدنى، أو الدول المتقدمة.

    نلاحظ، وليس من المستغرب، أن المراكز العشرة الأولى لأكثر الدول ابتكارًا تنتمي جميعها إلى “المعسكر الغربي”.وهكذا تحتل سويسرا المركز الأول للعام الرابع عشر على التوالي، تليها على التوالي السويد، الولايات المتحدة، سنغافورة، المملكة المتحدة، كوريا الجنوبية، فنلندا، هولندا، ألمانيا والدنمارك. تحتل الصين وفرنسا المرتبتين 11 و12 على التوالي من بين 133 دولة، مع الإشارة إلى أن الصين تُصنف ضمن فئة البلدان ذات الدخل المتوسط ​​استنادًا إلى نصيب الفرد من الدخل.

    اعتبارات منهجية

    كيف يتم حساب هذا المؤشر العالمي للابتكار؟ يقوم المؤشر بتقييم 133 اقتصادًا استنادًا إلى سلسلة من المؤشرات يبلغ عددها سبعة: المؤسسات، رأس المال البشري والبحث، البنية التحتية، تطور السوق، تطور الأعمال، إنتاج المعرفة والتكنولوجيا، والإنتاجات الإبداعية. يتم تفصيل كل من هذه المؤشرات إلى 78 مؤشرًا فرعيًا.

    على سبيل المثال، يتعلق المؤشر الأول بالمؤسسات، ويشمل ثلاثة محاور فرعية:

    1- البيئة المؤسسية، التي تتناول استقرار العمليات التجارية وكفاءة الحكومة.
    2- البيئة التنظيمية، التي تتعلق بجودة التشريعات وسيادة القانون.
    3- بيئة الأعمال، والتي تُعبر عن الاستقرار السياسي لممارسة الأعمال وسياسات وثقافة ريادة الأعمال.

    كما نرى، فإن هذا التصنيف يعتمد على منهجية دقيقة تأخذ في الاعتبار العديد من المؤشرات لتقييم قدرة الدول على الابتكار، مما يجعله أداة قيمة للحكومات التي تسعى لتحسين أدائها في مجال الابتكار. كما أنه وثيقة أساسية للمستثمرين.

    وعود ريادة الأعمال الاجتماعية

    تجدر الإشارة أيضًا إلى أن مؤشر الابتكار العالمي (GII) يتناول كل عامين موضوعًا مرتبطًا بالابتكار يتجاوز مجرد التصنيفات. في عام 2020، كان الموضوع “من سيمول الابتكار؟” بهدف تسليط الضوء على حالة تمويل الابتكار من خلال دراسة تطور الآليات القائمة وتحديد التقدم المحرز والتحديات المتبقية. تناولت المواضيع السابقة للمؤشر الابتكار في مجالات الصحة، البيئة، الزراعة والغذاء، وغيرها. أما في عام 2024، فالموضوع المختار هو “ريادة الأعمال الاجتماعية والابتكار”.
    اليوم، تُعترف ريادة الأعمال الاجتماعية بقدرتها على مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية العالمية المتزايدة التي تهدد الأرواح وسبل العيش، خاصة للفئات الأكثر تهميشًا. أظهر عقدان من الأبحاث فعالية ريادة الأعمال الاجتماعية في الحد من الفقر ومواجهة التحديات المعقدة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، في وقت يشهد ارتفاعًا في معدل البطالة بين الشباب عالميًا وتزايد السخط تجاه العمل التقليدي، تقدم ريادة الأعمال الاجتماعية فرصة فريدة لتثقيف الشباب وإشراكهم في حل المشكلات المجتمعية التي تهمهم، مع تعزيز الاقتصادات المحلية والإقليمية.

    ماذا عن المغرب؟

    أحرز المغرب تقدمًا ملحوظًا في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2024، حيث احتل المرتبة 66 عالميًا من بين 133 اقتصادًا تم تقييمها، والمركز الثاني في إفريقيا بعد موريشيوس (المركز 55). يمثل هذا التصنيف تحسنًا بأربع مراتب مقارنة بالعام السابق. في عام 2000، كان المغرب يحتل المرتبة 79 في مؤشر الابتكار العالمي. في ذلك الوقت، كان يواجه تحديات كبيرة في مجال الابتكار والبحث، حيث أظهرت المؤشرات تأخرًا مقارنة بدول أخرى، خصوصًا من حيث الإنفاق على البحث من اجل التنمية (R&D) والإنتاج العلمي.

    على مستوى العالم العربي، يحتل المغرب المركز الرابع بعد الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية وقطر. بينما تأتي دول مثل مصر والجزائر في مراكز متأخرة، خاصة الجزائر التي لديها “أولويات” أخرى! تحتل مصر المرتبة 86، أي بفارق 20 مركزًا عن المغرب، بينما تأتي الجزائر في ذيل الترتيب في المركز 115.

    عند تحليل التفاصيل، نجد أن المغرب حقق أداءً جيدًا في بعض المجالات ولكنه يعاني من نقاط ضعف في مجالات أخرى. من بين النجاحات البارزة، احتلاله المركز الأول عالميًا في إيداع الرسوم والنماذج الصناعية، مما يعكس إمكاناته الإبداعية في هذا القطاع. أما فيما يخص الإنفاق على التعليم، الذي يُقدر بحوالي 6% من الناتج المحلي الإجمالي، فيحتل المغرب المرتبة 20 عالميًا، لكن هذا لا ينعكس للأسف في النتائج نظرًا للأداء الضعيف في مجالي التعليم والبحث منً أجل التنمية.

    كما يحتل المغرب موقعًا جيدًا في مجال الأصول غير المادية (المرتبة 22)، وصناعة التكنولوجيا العالية (المرتبة 27). ويأتي ضمن أفضل 40 دولة في عدة مجالات، منها الاستقرار السياسي للأعمال (المرتبة 32)، إنتاجية العمل (المرتبة 33)، وخريجي الهندسة والعلوم (المرتبة 34).

    من ناحية أخرى، يحتل المغرب مراكز متأخرة في مجموعة من المؤشرات. على سبيل المثال، يصنف فوق المرتبة 100 في مجالات مثل الحكومة الإلكترونية والمشاركة الإلكترونية، والمعرفة العملية للعمال، وإتقان المعرفة، وتطور المقولات … من الممكن تحسين ترتيبنا في التقارير القادمة إذا عالجنا هذه النقاط السلبية بجدية.

    تحسين الأداء في المستقبل

    يمتلك المغرب إمكانات كبيرة في مجال الابتكار، وأبرزها شريحة الشباب الذين تلقوا تعليمهم في كبرى المدارس، لكن للأسف، يغادر عدد كبير منهم البلاد لعدم توفر بيئة مناسبة لهم. كما أن هناك نخبة من الباحثين الموهوبين الذين يفتقرون أيضًا إلى ظروف عمل محفزة. تظل الميزانية المخصصة للبحث العلمي منخفضة بشكل كبير، حيث لا تتجاوز 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين أن الدول الناشئة تخصص أكثر من 2% من ثروتها لهذا المجال.

    هناك أيضًا العديد من الشركات الناشئة التي أنشأها شباب خريجون، لكنهم يجدون صعوبة في الصعود بسبب نقص التمويل والدعم من قبل السلطات العمومية.
    خلال ربع قرن، تقدمنا بـ 13 نقطة في التصنيف. هذا جيد، لكنه غير كافٍ. يجب أن نكون أكثر طموحًا للربع قرن القادم، ونسعى إلى أن نكون ضمن أفضل 30 دولة بحلول عام 2050. هذا ليس حلمًا!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهندس تصميم جوهرة الملاعب العالمية: ملعب الحسن الثاني مصصم لاحتضان نهائي المونديال

    قال طارق ولعلو، مدير التصميم المهندس الرئيسي لمشروع الملعب الكبير بالدار البيضاء، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية « إفي »، أمس الاثنين، أن ملعب الحسن الثاني، مصصم لاستضافة المغرب لنهائي مونديال 2030.

    « إن اقتراح المغرب هو بناء أكبر ملعب في العالم لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. لذا فإن هذا الملعب ليس مجرد ملعب معد سلفا، بل إنه مصمم لهذا الغرض »، يصرح مدير التصميم والمهندس المعماري الرئيسي لملعب الحسن الثاني الكبير الجديد لوكالة « إفي » .

    وبحسب المهندس الرئيسي الذي صمم الملعب، فإن موقعه على مشارف المدينة، على بعد 38 كيلومتر من مدينة كازا، كيشكل ميزة مقارنة بالملاعب الإسبانية، التي تقع في قلب المدن.

    وأكد ولعلو، الذي يعتبر نفسه من مشجعي ريال مدريد، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية « إفي »، أن « البنية التحتية المغربية الجديدة ستكون حديثة للغاية »، مع الأخذ بعين الاعتبار إرشادات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتجارب النسخ السابقة، وأنها ستقدم مناخ تقني متطور للاعبين والجمهور ووسائل الإعلام « كما لم يحدث من قبل ».

    وسيكون ملعب الحسن الثاني ببنسليمان الأكبر من نوعه في العالم؛ بطاقة استيعابية لـ 115 ألف متفرج، حيث سيستضيف عددا من الأحداث الكروية الكبرى، على رأسها مباريات كأس العالم التي سيحتضنها المغرب في تنظيم مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسيتم تشييد هذا الملعب المونديالي على مساحة 100 هكتار في مدينة المنصورية بإقليم بنسليمان (38 كلم شمال الدار البيضاء)، بميزانية قدرها 5 مليارات درهم، حيث سيكون الملعب الكبير للدار البيضاء متوافقًا تمامًا مع شروط مسابقات الفيفا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.

    قال طارق ولعلو، مدير التصميم المهندس الرئيسي لمشروع الملعب الكبير بالدار البيضاء، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية « إفي »، أمس الاثنين، أن ملعب الحسن الثاني، مصصم لاستضافة المغرب لنهائي مونديال 2030.

    « إن اقتراح المغرب هو بناء أكبر ملعب في العالم لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. لذا فإن هذا الملعب ليس مجرد ملعب معد سلفا، بل إنه مصمم لهذا الغرض »، يصرح مدير التصميم والمهندس المعماري الرئيسي لملعب الحسن الثاني الكبير الجديد لوكالة « إفي » .

    وبحسب المهندس الرئيسي الذي صمم الملعب، فإن موقعه على مشارف المدينة، على بعد 38 كيلومتر من مدينة كازا، كيشكل ميزة مقارنة بالملاعب الإسبانية، التي تقع في قلب المدن.

    وأكد ولعلو، الذي يعتبر نفسه من مشجعي ريال مدريد، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية « إفي »، أن « البنية التحتية المغربية الجديدة ستكون حديثة للغاية »، مع الأخذ بعين الاعتبار إرشادات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتجارب النسخ السابقة، وأنها ستقدم مناخ تقني متطور للاعبين والجمهور ووسائل الإعلام « كما لم يحدث من قبل ».

    وسيكون ملعب الحسن الثاني ببنسليمان الأكبر من نوعه في العالم؛ بطاقة استيعابية لـ 115 ألف متفرج، حيث سيستضيف عددا من الأحداث الكروية الكبرى، على رأسها مباريات كأس العالم التي سيحتضنها المغرب في تنظيم مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسيتم تشييد هذا الملعب المونديالي على مساحة 100 هكتار في مدينة المنصورية بإقليم بنسليمان (38 كلم شمال الدار البيضاء)، بميزانية قدرها 5 مليارات درهم، حيث سيكون الملعب الكبير للدار البيضاء متوافقًا تمامًا مع شروط مسابقات الفيفا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يضع المغرب في المرتبة الـ57 في مؤشر التنوع الاقتصادي العالمي لسنة 2025

    الخط :
    A-
    A+

    أظهر تقرير حديث، أنجزته كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والذي يقيس مدى تنوع اقتصاد مجموعة من الدول من حول العالم، بأن المغرب قد احتل المرتبة الـ57 في مؤشر التنوع الاقتصادي العالمي لسنة 2025.

    وأبرز التقرير الذي يحمل عنوان ”مؤشر التنوع الاقتصادي العالمي لسنة 2025“، والذي تمكن من قياس ما مجموعه 115 دولة على مدى 23 سنة، أن المغرب جاء في المرتبة الـ57 خلال هذه السنة، بعدما كان في المرتبة الـ47 في سنة 2019، والـ54 في سنة 2016.

    وحسب ذات الوثيقة، كان المغرب يحتل في سنة 2000 المرتبة الـ57 ثم تقدم بدرجة واحدة في 2004، ليبلغ في سنة 2008 المركز الـ59، ومنه إلى المرتبة الـ63 في سنة 2012.

    وأردف ذات المصدر، أن هذا المؤشر قد انتقل من 96.1 نقطة في سنة 2000 إلى 100.5 في سنة 2023، مسجلا أن المغرب يتمتع بمستوى تنافسي جيد في تنويع صادراته وتوسيع شراكاته التجارية، عند مقارنته مع الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    علاوة على ذلك، سجل المصدر ذاته أن المغرب يعد من الدول غير النفطية، التي تمكنت من أن تتغلب في مؤشر التنوع التجاري على بعض دول مجلس التعاون الخليجي.

    فيما أضاف التقرير، أن المملكة المغربية تمتلك إلى جانب كل من تونس والأردن، قاعدة تصديرية متنوعة مقارنة بالدول التي تعتمد بشكل أساسي على العائدات النفطية، وذلك بفضل علاقاتها الدولية القوية، مما يساعدها على التأقلم مع التقلبات الاقتصادية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية التهويل والمكابرة.. حين تسترق الجزائر الفرح من الهزيمة

    في مشهدٍ يختلط فيه الوهم بالحقيقة، انفجرت أبواق الإعلام الجزائري في هستيريا انتصار زائف عقب فوز ممثلتها بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محاولة تحويل مكسب إداري محدود إلى نصر استراتيجي يخفي تحت ظلاله سلسلة من الإخفاقات الدبلوماسية المريرة.

     واقع لا تحجبه الزغاريد

    من حق الجزائر أن تحتفل بانتصارها الانتخابي، لكن من واجبنا فضح زيف السردية التي تسعى إلى تصوير هذا الفوز كضربة موجعة للمغرب أو كاعتراف إفريقي بمواقفها الانفصالية. فالمنصب، في جوهره، إداري لا يحمل وزناً استراتيجياً، خاصة حين نضعه في سياق المشهد العام:

    • منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، تقلص نفوذ الجزائر داخل أروقة المنظمة، وفقدت مواقع كانت تعتبرها حكرًا لها.
    • المغرب عزز حضوره بهياكل الاتحاد، وانتزع أهم المناصب، بينها رئاسة المفوضية عبر دعم صديقه وزير خارجية جيبوتي.
    • القمة الأفريقية الأخيرة لم تتناول قضية الصحراء المغربية، في انتكاسة واضحة لحملة الجزائر المعتادة.

    سبع جولات من العناء لانتصار هزيل

    لننظر إلى الأرقام بواقعية، احتاجت الجزائر إلى سبع جولات مرهقة لتنتزع منصباً إدارياً أمام منافسة مغربية شرسة، رغم حرمان ست دول صديقة للمغرب من التصويت. هذا ليس نصراً، بل دليل على تضاؤل وزنها السياسي. فأين كانت تلك الهيمنة التي تدعيها؟

    الدبلوماسية المغربية: إنجازات تُغني عن الأوهام

    بينما تحتفل الجزائر بظلّ انتصار، يحقق المغرب مكاسب ملموسة:

    • دعم انتخاب صديقه رئيساً للمفوضية، ما يضمن حضوراً وازناً في صناعة القرار الإفريقي.
    • إدارة حوار إفريقي شفاف بعيداً عن أساليب شراء الذمم التي صارت مألوفة لدى الجيران.
    • الحفاظ على حياد القمة تجاه ملف الصحراء، تأكيداً لعزلة الطرح الانفصالي.

    حقيقة موجعة: الجزائر تختبئ خلف دخان الاحتفالات

    ما تفعله الجزائر ليس انتصاراً بل عملية تنفيس لأزمة داخلية خانقة. فالإعلام الرسمي لجأ إلى الضجيج لتغطية واقع اقتصادي واجتماعي متردٍّ. أما ديبلوماسيتها، فتبدو كمن يرقص على أنقاض الهزائم السابقة.

    في النهاية، لا يحتاج المغرب إلى صخب الانتصارات الزائفة، لأنه يحقق على الأرض مكاسب استراتيجية ثابتة. أما الجزائر، فستبقى أسيرة أوهامها ما دامت تعتبر المناصب الإدارية انتصارات سياسية، وتجعل من الهزائم المتكررة أفراحاً مؤقتة. فهل يُصلح صخب الاحتفال ما أفسدته سنوات الفشل؟

    حضور ديبلوماسي مغربي رفيع

    شهدت قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حضوراً مغربياً لافتاً، حيث أبانت المملكة عن أسلوبها الدبلوماسي الذي تميّز بالشفافية وحسن الضيافة.

    بالموازاة مع هذه الأجواء، تصاعدت حملة إعلامية من بعض المنابر الجزائرية الرسمية، اتسمت بانتقادات غير مبررة حول الحضور المغربي. غير أن شهادات من أعضاء وفود إفريقية عدة أكدت أن المغرب يلتزم بقواعد العمل الدبلوماسي المؤسساتي في جميع لقاءاته الثنائية.

    كما لفتت مصادر مطلعة إلى أن الفريق المغربي الذي يتولى المهام الدبلوماسية مكوّن من شباب محترفين، لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً، في مشهد يعكس حيوية ونهجاً حديثاً في العمل الدبلوماسي.

    وعلى الضفة الأخرى، أظهرت معطيات من محيط القمة حجم الوفد الجزائري، الذي بلغ أكثر من 75 غرفة محجوزة في فندق “هيلتون” وحده، إضافة إلى عدد من الأجنحة والشقق الفاخرة، ما أثار تساؤلات حول الطابع المدني لهذا الحضور المكثف، حيث تحدثت العديد من التقارير الإعلامية عن توزيع الحقائب من قبل الوفد الجزائري،

    وتُبرز هذه الوقائع اختلاف النهج بين البلدين في قمة الاتحاد الإفريقي، وتؤكد أن القارة السمراء تتطلع إلى مستقبل يُبنى على التعاون والتضامن، بعيداً عن الخطابات التي تكرّس الانقسام وتعرقل مسار الوحدة الإفريقية.

    المغرب يعزز مكانته باستضافة مونديال 2030 وكأس إفريقيا 2025 وسط قلق جزائري

    تواصل المملكة المغربية تنفيذ مشاريع كبرى استعداداً لكأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030، الذي ستنظمه بمشاركة إسبانيا والبرتغال، في خطوة تعزز موقعها الإقليمي وترفع مكاسبها الاقتصادية والسياحية.

    وتشمل المشاريع تحديث الملاعب والبنية التحتية وتوسيع شبكات النقل، مع إطلاق برنامج لدعم القطاع الفندقي استعداداً للحدثين.

    هذه التحركات والمشاريع الطموحة تثير قلق الجزائر، التي ترى في النجاحات المغربية المتتالية على الصعيد الرياضي والدبلوماسي تكريساً لمكانة المملكة الإقليمية المتصاعدة، ما يزيد من حدة التوتر الإقليمي ويبرز تباين المسارات التنموية بين البلدين.

    وأطلق المغرب مجموعة من المشاريع الاستراتيجية استعداداً لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، بهدف تعزيز المكاسب الاقتصادية والسياحية وترويج صورة المملكة عالمياً.

    7 مدن مغربية تستضيف المونديال

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استضافة 7 مدن مغربية لمباريات كأس العالم 2030، وهي: الرباط، الدار البيضاء، بنسليمان، طنجة، فاس، مراكش، وأكادير. وستشهد بنسليمان بناء أكبر ملعب لكرة القدم في العالم بسعة 115 ألف متفرج.

    فوائد اقتصادية واسعة

    أكد الباحث المغربي إدريس عبيس أن تنظيم المونديال سيعود بمكاسب رياضية وتجارية وصناعية، مع استثمار في البنية التحتية وخلق فرص عمل في قطاعات متعددة مثل السياحة والإعلام. وأشار إلى أن التكاليف ستكون معقولة بفضل التنظيم المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

     تعزيز البنية التحتية

    أعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الاستضافة ستدعم النمو الاقتصادي وتعزز الجاذبية السياحية، مع إطلاق برامج لتأهيل الملاعب، وتوسيع المطارات، وتحديث الطرق، إلى جانب تطوير شبكات النقل كإضافة سكة جديدة للقطار فائق السرعة بين الدار البيضاء ومراكش.

    تنشيط قطاع السياحة

    أوضحت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن هذه التظاهرات الرياضية تدعم خطة المملكة لاستقطاب 17.5 مليون سائح بحلول 2026، و26 مليون سائح بحلول 2030. وشملت الإجراءات برنامجاً لتحديث الفنادق بقروض مدعومة من الدولة بهدف تجديد 25 ألف غرفة سياحية.

    أكبر ملعب في العالم في بنسليمان

    أكد فوزي لقجع أن الملعب الجديد في بنسليمان سيكون أكبر منشأة كروية عالمياً بطاقة 115 ألف متفرج، بتكلفة تتجاوز 14 مليار درهم تشمل تأهيل 6 ملاعب أخرى.

    نحو مستقبل مشرق

    تمثل هذه الاستعدادات خطوة كبرى نحو تعزيز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والسياحية، مع خلق إرث طويل الأمد للأجيال المقبلة.

    المغرب يعزز دينامية التغيير في قضية الصحراء بدعم دولي متزايد

    في خطاب تاريخي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة للبرلمان المغربي، أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن المملكة انتقلت من مرحلة “التدبير” إلى اعتماد “دينامية التغيير” في تعاطيها مع قضية الصحراء المغربية. وأوضح أن هذه الدينامية تشمل مختلف الأبعاد التنموية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، بما يجعل الصحراء المغربية صلة وصل رئيسية بين المغرب وعمقه الإفريقي.

    وأشار جلالة الملك محمد السادس إلى أن الصحراء المغربية باتت محوراً رئيسياً في المبادرات الاستراتيجية القارية التي أطلقها المغرب، من بينها مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب المبادرة الملكية لتعزيز وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي. وأكد أن المملكة انتقلت من نهج “رد الفعل” إلى اعتماد “منطق المبادرة والحزم والاستباقية”.

    وشدد جلالته على أن سياسة المملكة، التي تستند إلى رؤية واضحة، تميزت خلال السنوات الأخيرة بالحزم والتأني، مع توظيف جميع الوسائل المتاحة لإبراز عدالة موقف المغرب وحقوقه التاريخية في الصحراء، رغم تعقيدات السياق الدولي.

    وتوقف الملك عند نتائج المقاربة الملكية التي انعكست بوضوح على الساحة الدولية، حيث أشار إلى أن 164 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة لا تعترف بالكيان الانفصالي، ما يعادل 85% من المجتمع الدولي. كما لفت إلى أن أكثر من 112 دولة تدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، منها حوالي ثلاثة أرباع الدول الإفريقية. وأشار إلى أن 28 دولة ومنظمة إقليمية افتتحت قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، تعبيراً عن دعمها الصريح للسيادة المغربية.

    وأعرب جلالة الملك عن شكره لفرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون على موقف باريس الواضح والداعم لسيادة المغرب على الصحراء، مؤكداً أن فرنسا، بصفتها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن وصاحبة تأثير دولي، تدعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الوحيد لحل النزاع الإقليمي.

    كما أبرز جلالته تنامي الزخم الدولي الداعم لموقف المغرب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة اعترفت بسيادة المملكة على الصحراء، في حين تدعم إسبانيا مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وأبرمت روسيا اتفاقية صيد بحرية مع المغرب تشمل مياه الصحراء.

    وفي ختام كلمته، أكد جلالة الملك محمد السادس أن المغرب سيواصل العمل على توضيح موقفه العادل لعدد محدود من الدول التي لا تزال تتبنى مواقف مغايرة للحقيقة التاريخية، مشدداً على أن الدفاع عن قضية الصحراء مسؤولية جماعية تشمل الدبلوماسية الرسمية وكذلك الدبلوماسية البرلمانية والحزبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاراثون: بقيادة جلالة الملك المغرب يعزز تعبئته من أجل تنظيم مثالي للمونديال

    كتبت صحيفة (لاراثون) الإسبانية في عددها الصادر الخميس، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يواصل استعداداته بشكل حثيث لضمان تنظيم مثالي لكأس العالم 2030.

    وأكدت الصحيفة أن « الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2022 في قطر بعث زخما جديدا من الأمل وعزز الفخر الوطني، سواء على أرض الملعب أو داخل بلد شغوف بكرة القدم »، مشددة على التزام المغرب الراسخ برفع تحدي استضافة هذا الحدث العالمي في أفضل الظروف الممكنة وبالتالي تعزيز إشعاعه الدولي.

    وفي هذا الإطار، تتابع وسيلة الإعلام الإسبانية، تعمل المملكة على تسريع استعداداتها من خلال تحديث بنيتها التحتية الرياضية، وتحسين وسائل النقل، وتعزيز تكوين الكفاءات، في دينامية مبتكرة وطموحة.

    وأشارت في هذا الصدد إلى بناء ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي سيكون الأكبر في هذه المسابقة بسعة 115 ألف متفرج، فضلا عن تجديد وتحديث ملاعب الرباط وطنجة وفاس وأكادير ومراكش حتى تتماشى مع المعايير الدولية.

    كما سلطت الصحيفة الإسبانية الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لتحسين شبكة النقل، لا سيما مع تمديد الخط فائق السرعة إلى مراكش وتحديث البنية التحتية للطرق في الدار البيضاء، المركز الاقتصادي للبلاد.

    وفي مجال الصحة، توقفت (لاراثون) عند بناء أكبر مركز استشفائي في إفريقيا بالرباط، بالإضافة إلى توسيع المطارات الرئيسية في المملكة لزيادة طاقتها الاستيعابية.

    وذكرت بأن المغرب حطم رقما قياسيا بلغ 17.4 مليون سائح في العام 2024، مما يؤكد جاذبيته المتزايدة وعزمه على أن يصبح الوجهة السياحية الرائدة في إفريقيا بحلول عام 2030.

    وخلصت (لاراثون) إلى أنه قبل كأس العالم، سيستضيف المغرب، كأس الأمم الإفريقية (كان) نسخة 2025، « وهو اختبار عملي وشامل لإثبات خبرته في تنظيم الأحداث الدولية الكبرى ».

    كتبت صحيفة (لاراثون) الإسبانية في عددها الصادر الخميس، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يواصل استعداداته بشكل حثيث لضمان تنظيم مثالي لكأس العالم 2030.

    وأكدت الصحيفة أن « الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2022 في قطر بعث زخما جديدا من الأمل وعزز الفخر الوطني، سواء على أرض الملعب أو داخل بلد شغوف بكرة القدم »، مشددة على التزام المغرب الراسخ برفع تحدي استضافة هذا الحدث العالمي في أفضل الظروف الممكنة وبالتالي تعزيز إشعاعه الدولي.

    وفي هذا الإطار، تتابع وسيلة الإعلام الإسبانية، تعمل المملكة على تسريع استعداداتها من خلال تحديث بنيتها التحتية الرياضية، وتحسين وسائل النقل، وتعزيز تكوين الكفاءات، في دينامية مبتكرة وطموحة.

    وأشارت في هذا الصدد إلى بناء ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي سيكون الأكبر في هذه المسابقة بسعة 115 ألف متفرج، فضلا عن تجديد وتحديث ملاعب الرباط وطنجة وفاس وأكادير ومراكش حتى تتماشى مع المعايير الدولية.

    كما سلطت الصحيفة الإسبانية الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لتحسين شبكة النقل، لا سيما مع تمديد الخط فائق السرعة إلى مراكش وتحديث البنية التحتية للطرق في الدار البيضاء، المركز الاقتصادي للبلاد.

    وفي مجال الصحة، توقفت (لاراثون) عند بناء أكبر مركز استشفائي في إفريقيا بالرباط، بالإضافة إلى توسيع المطارات الرئيسية في المملكة لزيادة طاقتها الاستيعابية.

    وذكرت بأن المغرب حطم رقما قياسيا بلغ 17.4 مليون سائح في العام 2024، مما يؤكد جاذبيته المتزايدة وعزمه على أن يصبح الوجهة السياحية الرائدة في إفريقيا بحلول عام 2030.

    وخلصت (لاراثون) إلى أنه قبل كأس العالم، سيستضيف المغرب، كأس الأمم الإفريقية (كان) نسخة 2025، « وهو اختبار عملي وشامل لإثبات خبرته في تنظيم الأحداث الدولية الكبرى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب بقيادة الملك محمد السادس يسرّع استعداداته لاستضافة مونديال 2030

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، في عددها الصادر أمس الخميس، بأن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يواصل استعداداته المكثفة لضمان تنظيم مثالي لكأس العالم 2030، مشيرة إلى أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال 2022 بقطر منح دفعة قوية من الأمل وعزز الفخر الوطني، سواء داخل الملعب أو بين الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم.

    كما أكدت الصحيفة التزام المغرب الراسخ بتوفير أفضل الظروف الممكنة لاستضافة هذا الحدث العالمي، مما سيسهم في تعزيز مكانته الدولية.

    وذكرت صحيفة لاراثون أن المغرب يسرّع استعداداته لكأس العالم 2030 من خلال تطوير بنيته التحتية الرياضية وتعزيز وسائل النقل وتكوين الكفاءات، ضمن رؤية طموحة ومبتكرة.

    وأشارت إلى بناء ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي سيكون الأكبر في البطولة بسعة 115 ألف متفرج، إلى جانب تجديد وتحديث ملاعب الرباط وطنجة وفاس وأكادير ومراكش لتتماشى مع المعايير الدولية.

    كما سلطت الصحيفة الضوء على الجهود المبذولة لتحسين شبكة النقل، لا سيما تمديد الخط فائق السرعة إلى مراكش وتحديث البنية التحتية للطرق في الدار البيضاء، المركز الاقتصادي للمملكة.

    وفي المجال الصحي، أشارت إلى مشروع بناء أكبر مركز استشفائي في إفريقيا بالرباط، بالإضافة إلى توسيع المطارات الرئيسية لتعزيز قدرتها الاستيعابية، مما يعكس التزام المغرب بتوفير أفضل الظروف لاستضافة الحدث العالمي.

    وذكرت بأن المغرب حطم رقما قياسيا بلغ 17.4 مليون سائح في العام 2024، مما يؤكد جاذبيته المتزايدة وعزمه على أن يصبح الوجهة السياحية الرائدة في إفريقيا بحلول عام 2030.

    وخلصت (لاراثون) إلى أنه قبل كأس العالم، سيستضيف المغرب، كأس الأمم الإفريقية (كان) نسخة 2025، «وهو اختبار عملي وشامل لإثبات خبرته في تنظيم الأحداث الدولية الكبرى».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الدول العربية ترفض “تهجير” الفلسطينيين

    جدَّدت جامعة الدول العربية تأكيدها على رفض «تهجير» الفلسطينيين. وقال الأمين العام، أحمد أبو الغيط، الخميس، إن «غزة ليست للبيع»، داعياً إلى إطلاق «خطة إغاثة طارئة» لنجدة الشعب الفلسطيني.

    جاءت كلمات أبو الغيط خلال مشاركته في افتتاح أعمال الدورة العادية 115 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، التي عُقِدت، الخميس، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة.

    وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمته، إلى أن «الاجتماع يُعقد وسط تطورات سريعة ومتلاحقة لم تخلُ منها يوماً المنطقة العربية»، لافتاً إلى «استمرار إسرائيل في مخططاتها التوسعية في الضفة الغربية، وإعادة تموضع معداتها العسكرية، وسط تعالي أصوات إسرائيلية – وأميركية مرفوضة تطالب بتهجير الفلسطينيين أصحاب الأرض، وترحيلهم من ديارهم».

    وجدَّد أبو الغيط التأكيد على «الموقف الثابت لجامعة الدول العربية، بالرفض التام والمُطلق لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي ذريعة كانت». وعدَّ ذلك «مساساً مباشراً بأُسس وقواعد القانون الدولي، وإجحافاً صارخاً بحقوق الشعب الفلسطيني، يمثل تهديداً مباشراً بتصفية القضية الفلسطينية»، التي وصفها بـ«قضية العرب المركزية».

    وقال أبو الغيط إن «غزة ليست للبيع… وهي بالنسبة للفلسطينيين وللدول العربية جزء من إقليم الدولة الفلسطينية المستقبلية على حدود 1967، جنباً إلى جنب مع الضفة الغربية، بلا انفصال بينهما، وفي إطار حل الدولتين الذي أجمع عليه العرب والعالم».

    بدوره، قال وزير الاقتصاد الفلسطيني، محمد العامور، في كلمته خلال الاجتماع، إن «أي حديث عن تهجير أبناء شعبنا في غزة (أو الضفة الغربية) مجرد أوهام ليس لها مكان في واقع صمود الشعب وثباته على الأرض، بدعم من الموقف العربي الراسخ الرافض لأي مساس بالقضية الفلسطينية». وأضاف: «غزة لن تنكسر، وفلسطين لن ترفع الراية البيضاء».

    وثمّن العامور دور المملكة العربية السعودية، ومصر، والأردن في رفض التهجير ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وقال: «شعبنا ليس حمولة زائدة، وليس قابلاً للتهجير… وفلسطين ليست قابلة للبيع أو الاستبدال».

    ويتزامن اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي مع تنديد إقليمي وعالمي واسع النطاق باقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب «السيطرة على قطاع غزة»، وإنشاء ما وصفها بـ«ريفييرا الشرق الأوسط» في القطاع، وذلك عقب اقتراحه بأن تستقبل مصر والأردن لاجئين من غزة، وهو ما ترفضه القاهرة وعمان مراراً، باعتباره «تصفية للقضية».

    جدَّدت جامعة الدول العربية تأكيدها على رفض «تهجير» الفلسطينيين. وقال الأمين العام، أحمد أبو الغيط، الخميس، إن «غزة ليست للبيع»، داعياً إلى إطلاق «خطة إغاثة طارئة» لنجدة الشعب الفلسطيني.

    جاءت كلمات أبو الغيط خلال مشاركته في افتتاح أعمال الدورة العادية 115 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، التي عُقِدت، الخميس، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة.

    وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمته، إلى أن «الاجتماع يُعقد وسط تطورات سريعة ومتلاحقة لم تخلُ منها يوماً المنطقة العربية»، لافتاً إلى «استمرار إسرائيل في مخططاتها التوسعية في الضفة الغربية، وإعادة تموضع معداتها العسكرية، وسط تعالي أصوات إسرائيلية – وأميركية مرفوضة تطالب بتهجير الفلسطينيين أصحاب الأرض، وترحيلهم من ديارهم».

    وجدَّد أبو الغيط التأكيد على «الموقف الثابت لجامعة الدول العربية، بالرفض التام والمُطلق لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي ذريعة كانت». وعدَّ ذلك «مساساً مباشراً بأُسس وقواعد القانون الدولي، وإجحافاً صارخاً بحقوق الشعب الفلسطيني، يمثل تهديداً مباشراً بتصفية القضية الفلسطينية»، التي وصفها بـ«قضية العرب المركزية».

    وقال أبو الغيط إن «غزة ليست للبيع… وهي بالنسبة للفلسطينيين وللدول العربية جزء من إقليم الدولة الفلسطينية المستقبلية على حدود 1967، جنباً إلى جنب مع الضفة الغربية، بلا انفصال بينهما، وفي إطار حل الدولتين الذي أجمع عليه العرب والعالم».

    بدوره، قال وزير الاقتصاد الفلسطيني، محمد العامور، في كلمته خلال الاجتماع، إن «أي حديث عن تهجير أبناء شعبنا في غزة (أو الضفة الغربية) مجرد أوهام ليس لها مكان في واقع صمود الشعب وثباته على الأرض، بدعم من الموقف العربي الراسخ الرافض لأي مساس بالقضية الفلسطينية». وأضاف: «غزة لن تنكسر، وفلسطين لن ترفع الراية البيضاء».

    وثمّن العامور دور المملكة العربية السعودية، ومصر، والأردن في رفض التهجير ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وقال: «شعبنا ليس حمولة زائدة، وليس قابلاً للتهجير… وفلسطين ليست قابلة للبيع أو الاستبدال».

    ويتزامن اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي مع تنديد إقليمي وعالمي واسع النطاق باقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب «السيطرة على قطاع غزة»، وإنشاء ما وصفها بـ«ريفييرا الشرق الأوسط» في القطاع، وذلك عقب اقتراحه بأن تستقبل مصر والأردن لاجئين من غزة، وهو ما ترفضه القاهرة وعمان مراراً، باعتباره «تصفية للقضية».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيادة جلالة الملك، المغرب يعزز تعبئته من أجل تنظيم مثالي لكأس العالم 2030 (لاراثون)

     كتبت صحيفة (لاراثون) الإسبانية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل استعداداته بشكل حثيث لضمان تنظيم مثالي لكأس العالم 2030.

    وأكدت الصحيفة أن “الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2022 في قطر بعث زخما جديدا من الأمل وعزز الفخر الوطني، سواء على أرض الملعب أو داخل بلد شغوف بكرة القدم”، مشددة على التزام المغرب الراسخ برفع تحدي استضافة هذا الحدث العالمي في أفضل الظروف الممكنة وبالتالي تعزيز إشعاعه الدولي.

    وفي هذا الإطار، تتابع وسيلة الإعلام الإسبانية، تعمل المملكة على تسريع استعداداتها من خلال تحديث بنيتها التحتية الرياضية، وتحسين وسائل النقل، وتعزيز تكوين الكفاءات، في دينامية مبتكرة وطموحة.

    وأشارت في هذا الصدد إلى بناء ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي سيكون الأكبر في هذه المسابقة بسعة 115 ألف متفرج، فضلا عن تجديد وتحديث ملاعب الرباط وطنجة وفاس وأكادير ومراكش حتى تتماشى مع المعايير الدولية.

    كما سلطت الصحيفة الإسبانية الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لتحسين شبكة النقل، لا سيما مع تمديد الخط فائق السرعة إلى مراكش وتحديث البنية التحتية للطرق في الدار البيضاء، المركز الاقتصادي للبلاد.

    وفي مجال الصحة، توقفت (لاراثون) عند بناء أكبر مركز استشفائي في إفريقيا بالرباط، بالإضافة إلى توسيع المطارات الرئيسية في المملكة لزيادة طاقتها الاستيعابية.

    وذكرت بأن المغرب حطم رقما قياسيا بلغ 17.4 مليون سائح في العام 2024، مما يؤكد جاذبيته المتزايدة وعزمه على أن يصبح الوجهة السياحية الرائدة في إفريقيا بحلول عام 2030.

    وخلصت (لاراثون) إلى أنه قبل كأس العالم، سيستضيف المغرب، كأس الأمم الإفريقية (كان) نسخة 2025، “وهو اختبار عملي وشامل لإثبات خبرته في تنظيم الأحداث الدولية الكبرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره