Étiquette : 115

  • بمشاركة المغرب.. المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي يناقش التحديات التنموية

    هبة بريس – الرباط

    عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس بالقاهرة، أعمال دورته العادية ال115 على مستوى كبار المسؤولين، وذلك بمشاركة المغرب.

    وقالت الأمينة العام المساعدة رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، هيفاء أبوغزالة، في كلمتها خلال الاجتماع، إن المنطقة العربية لاتزال تشهد تطورات غير مسبوقة.

    وتابعت أنه يتعين في هذا السياق وضع التوجهات اللازمة التي تمكن من العمل وفق المستجدات، ووفقا للأولويات الاجتماعية التنموية التي تمس حياة المواطن العربي.

    وأشارت إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وفي ضوء المبادرات الهامة للدول الأعضاء، حرصت على إعداد مشروع جدول الأعمال الذي يتضمن الملفات التي تمثل أولوية، لاسيما الملف الاقتصادي والإجتماعي المقترح رفعه إلى القمة العربية القادمة في جمهورية العراق، وكذلك عدد من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية الهامة، مثل الاستثمار في الدول العربية، والأمن المائي في المنطقة، وأوضاع التقنيات الزراعية، والاتفاقيات الاقتصادية المختلفة، فضلاً عن آلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث.

    ونوهت إلى أن موضوع تنويع مصادر تمويل الضمان الاجتماعي في الدول العربية يشكل إحدى الأولويات الهامة، فضلاً عن تهيئة البنية اللازمة للعيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة، والتكامل العربي لمواجهة آثار التغير المناخي، وغيرها من الموضوعات الهامة ذات الصلة.

    وأبرزت رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية أن تلك الموضوعات وغيرها لا يمكن تنفيذها بالشكل والمحتوى المطلوبين، إلا في إطار من التنسيق الفاعل بين أجهزة العمل الاقتصادي والإجتماعي العربي المشترك، وفي ظل الشراكة الفاعلة مع الامم المتحدة والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين والدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي يهنئ المغرب على استضافة مونديال 2030

    ليلى صبحي

    عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس بالقاهرة، دورته الـ115 على المستوى الوزاري، حيث قام بتهنئة المغرب على فوزه بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وفي قرار اعتمده خلال الاجتماع، دعا المجلس الدول الأعضاء إلى دعم جهود المغرب لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي العالمي، كما حث على مساندة الدول العربية المشاركة في البطولة.

    ومثّل المغرب في هذه الدورة وفد ترأسه السفير محمد آيت وعلي، مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن وزارتي الاقتصاد والمالية والصناعة والتجارة.

    وتناول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية يهنئ المغرب على احتضان كأس العالم 2030

    هبة بريس

    هنأ المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد اليوم الخميس بالقاهرة، أشغال دورته ال115، المغرب لنيل شرف الاحتضان المشترك لكأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا.

    ودعا المجلس في قرار اعتمده، بالمناسبة، الدول الأعضاء بالجامعة العربية لدعم جهود المملكة المغربية لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية وتشجيع الدول العربية التي ستشارك في هذه البطولة العالمية.

    وشارك المغرب في أشغال هذه الدورة بوفد ترأسه سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي ويضم ممثلين عن وزارتي الاقتصاد والمالية والصناعة والتجارة.

    وتضمن جدول أعمال المجلس، على الخصوص، متابعة تنفيذ قرارات الدورة (114) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، و نشاط الأمانة العامة فيما بين دورتي المجلس (114-115)، فضلا عن الملف الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية 34 في بغداد.

    كما ناقش المجلس دعم خطة الاحتياجات التنموية ومشاريع البنية التحتية في اليمن و منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، والاستثمار في الدول العربية، والخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية للأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة (2030).

    وشمل جدول الأعمال أيضا إعداد دراسات سنوية تفصيلية متخصصة حول أوضاع التقنيات الزراعية وتحليل استخدام الأراضي الزراعية وآثار التغيرات المناخية على الإنتاج الزراعي بالدول العربية، و اتفاقية تبادل الإعفاء من الضرائب والرسوم الجمركية على نشاطات ومعدات الناقل الجوي العربي المعدلة، واتفاقية تنظيم إجراءات النقل البحري للركاب والبضائع بين الدول العربية، و خارطة الطريق العربية للتعاون في مجال التأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، والنظام الأساسي المعدل لآلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث، وتعديل النظام الأساسي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، علاوة على الموضوعات الخاصة بالمنظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك، ودراسة حول تنويع مصادر تمويل الضمان الاجتماعي في الدول العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة .. المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية يهنئ المغرب بمناسبة احتضانه لكأس العالم 2030

     هنأ المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد اليوم الخميس بالقاهرة، أشغال دورته ال115، المغرب لنيل شرف الاحتضان المشترك لكأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا.

    ودعا المجلس في قرار اعتمده، بالمناسبة، الدول الأعضاء بالجامعة العربية لدعم جهود المملكة المغربية لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية وتشجيع الدول العربية التي ستشارك في هذه البطولة العالمية. وشارك المغرب في أشغال هذه الدورة بوفد ترأسه سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي ويضم ممثلين عن وزارتي الاقتصاد والمالية والصناعة والتجارة.

    وتضمن جدول أعمال المجلس، على الخصوص، متابعة تنفيذ قرارات الدورة (114) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، و نشاط الأمانة العامة فيما بين دورتي المجلس (114-115)، فضلا عن الملف الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية 34 في بغداد.

    كما ناقش المجلس دعم خطة الاحتياجات التنموية ومشاريع البنية التحتية في اليمن و منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، والاستثمار في الدول العربية، والخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية للأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة (2030).

    وشمل جدول الأعمال أيضا إعداد دراسات سنوية تفصيلية متخصصة حول أوضاع التقنيات الزراعية وتحليل استخدام الأراضي الزراعية وآثار التغيرات المناخية على الإنتاج الزراعي بالدول العربية، و اتفاقية تبادل الإعفاء من الضرائب والرسوم الجمركية على نشاطات ومعدات الناقل الجوي العربي المعدلة، واتفاقية تنظيم إجراءات النقل البحري للركاب والبضائع بين الدول العربية، و خارطة الطريق العربية للتعاون في مجال التأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، والنظام الأساسي المعدل لآلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث، وتعديل النظام الأساسي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، علاوة على الموضوعات الخاصة بالمنظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك، ودراسة حول تنويع مصادر تمويل الضمان الاجتماعي في الدول العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب.. بدء أشغال الدورة 115 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري بالقاهرة

    بدأت اليوم الخميس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة أشغال الدورة 115 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية على المستوى الوزاري، وذلك بمشاركة المغرب.

    ويشارك المغرب في أشغال هذه الدورة بوفد يترأسه سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي ويضم ممثلين عن وزارتي الاقتصاد والمالية والصناعة والتجارة.

    ويتضمن جدول أعمال المجلس متابعة تنفيذ قرارات الدورة (114) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، و نشاط الأمانة العامة فيما بين دورتي المجلس (114-115)، فضلا عن الملف الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد أعمال الدورة 115 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية على مستوى كبار المسؤولين بمشاركة المغرب

     عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء بالقاهرة، أعمال دورته العادية ال115 على مستوى كبار المسؤولين، وذلك بمشاركة المغرب.

    وقالت الأمينة العام المساعدة رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، هيفاء أبوغزالة، في كلمتها خلال الاجتماع ، إن المنطقة العربية لاتزال تشهد تطورات غير مسبوقة.

    وتابعت أنه يتعين في هذا السياق وضع التوجهات اللازمة التي تمكن من العمل وفق المستجدات، ووفقا للأولويات الاجتماعية التنموية التي تمس حياة المواطن العربي.

    وأشارت إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وفي ضوء المبادرات الهامة للدول الأعضاء، حرصت على إعداد مشروع جدول الأعمال الذي يتضمن الملفات التي تمثل أولوية، لاسيما الملف الاقتصادي والإجتماعي المقترح رفعه إلى القمة العربية القادمة في جمهورية العراق، وكذلك عدد من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية الهامة، مثل الاستثمار في الدول العربية، والأمن المائي في المنطقة، وأوضاع التقنيات الزراعية، والاتفاقيات الاقتصادية المختلفة، فضلا عن آلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث.

    ونوهت إلى أن موضوع تنويع مصادر تمويل الضمان الاجتماعي في الدول العربية يشكل إحدى الأولويات الهامة، فضلا عن تهيئة البنية اللازمة للعيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة، والتكامل العربي لمواجهة آثار التغير المناخي، وغيرها من الموضوعات الهامة ذات الصلة.

    وأبرزت رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية أن تلك الموضوعات وغيرها لا يمكن تنفيذها بالشكل والمحتوى المطلوبين، إلا في إطار من التنسيق الفاعل بين أجهزة العمل الاقتصادي والإجتماعي العربي المشترك، وفي ظل الشراكة الفاعلة مع الامم المتحدة والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين والدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة “الميدان” تستعد “للمونديال” منذ الآن

    تناسلت في الآونة الأخيرة مجموعة التصريحات والمقالات الصحفية المتهافتة التي يزعم أصحابها تسابق أحزاب الأغلبية لرئاسة ما سمي إعلاميا بــ “حكومة المونديال” في أفق الانتخابات التشريعية لسنة 2026.

    ورغم أن ذلك غير حاصل بالشكل الذي يحاول البعض تصويره انطلاقا من تضخيم تصريحات معزولة لا تمثل مؤسسات وهياكل هذه الأحزاب، فإن الواقع الميداني يفنده في ظل انشغال مكونات الأغلبية بانسجام تام، بقيادة رئيس الحكومة على تنزيل الأوراش المتبقية في البرنامج الحكومي.

    كما يدحض هذه المزاعم كذلك بلاغ الأغلبية الحكومية الأخير، الذي عبر عن عزمها الثابت في مواصلة تقوية التعاون بين مختلف مكوناتها الحكومية، والبرلمانية، والحزبية، من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنات والمواطنين، مع مواصلة التجاوب مع الانتظارات الداخلية، والوفاء بالتزامات البرنامج الحكومي بكل سلاسة في ما تبقى من عمر هذه الولاية الحكومية.

    وإن كان التنافس بين الأحزاب السياسية أمرًا مشروعًا، بل وضروريا، وتسليط الضوء عليه من قِبَل المتابعين والإعلاميين يعكس حيوية المشهد السياسي، وإن كان كذلك استيقاظ بنكيران المتأخر مع مُرِيدَيْه الذَيْن تَبقَّيَا معه للدخول في هذه الجوقة، بادعاء قيادة حكومة “المونديال”، يضفي نوعًا من السخرية التي تكسر روتين النقاش السياسي، فإن الترويج لعبارة “حكومة المونديال” وربطها بانتخابات 2026 يُعَدّ تضليلًا للمعطيات وتشويهًا للحقائق، إذ يمكن لأي متابع يملك الحد الأدنى من الوعي والتفكير النقدي أن يطرح تساؤلات مشروعة حول ما إذا كان الاستعداد لهذا الحدث العالمي سيتم في ثلاث أو أربع سنوات بعد الاستحقاقات المقبلة، وحول ما إن كان تطوير البنية التحتية وتأهيل المرافق السياحية وتشييد الملاعب الرياضية يتم في هذه المدة القصيرة ؟

    هي أسئلة مشروعة، خاصة إذا علمنا الأشواط المتقدمة التي قطعتها الحكومة في الإعداد لهذا الحدث الدولي الهام، بفضل التوجيهات الملكية السديدة والعمل الميداني لوزراء الحكومة، وكذلك بفضل إدارة وتدبير رئيس الحكومة عزيز أخنوش وكفاءته العالية في تتبع وتدبير الملفات بجدية وفعالية وحرصه الشديد على قيادة الحكومة في جو من التضامن والتعاون والانسجام.

    هذا كله يجعل كل التعليقات والتحليلات التي تصف حكومة 2026 بــ “حكومة المونديال” متسرعة ومغلوطة، في ظل تقدم معظم الأوراش والمشاريع التي تم إطلاقها ويتم العمل على تنزيلها في الميدان، ليكون معظمها جاهزاً في “البروفا” الأولية لتظاهرة كأس إفريقيا التي ستحتضنها بلادنا نهاية السنة الجارية.

    ويمكن أن نستعرض هنا جزءاً من الأوراش والمشاريع التي تبرز بالمعطيات والأرقام تقدم حكومة عزيز أخنوش في الاستعداد للمونديال في الميدان منذ الآن. إذ عملت الحكومة منذ تنصيبها على إطلاق مشاريع كبرى، وفي مقدمتها تأهيل البنيات التحتية في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تحقيق التنمية المنشودة في أفق 2030. حيث عملت على تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى تشمل مختلف القطاعات الحيوية.

    فعلى مستوى البنية التحتية الطرقية، تعمل الحكومة على تسريع وتيرة إنجاز الطرق السيارة على غرار محور برشيد–تيط مليل، الذي ينجز بكلفة 2.5 مليار درهم، وتثليث محور الدار البيضاء–برشيد، إضافة إلى الطريق السيار القاري بين الرباط والدار البيضاء، الذي تبلغ تكلفته 6 مليارات درهم، والطريق السيار كرسيف-الناظور بكلفة تصل إلى 7 مليارات درهم. حيث تسعى الحكومة من خلال هذه المشاريع إلى تعزيز الترابط بين مختلف جهات المملكة وتحسين منظومة النقل والخدمات اللوجستية.

    ولا يقتصر الطموح الحكومي، على شبكات الطرق، بل يمتد إلى النقل السككي، حيث يتم العمل على تمديد الخط فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش، وهو مشروع يمتد على طول 430 كيلومتراً بتكلفة تقدر بـ 53 مليار درهم، ليشمل ربط مطاري الرباط والدار البيضاء. كما تطمح الحكومة إلى مد هذا الخط نحو أكادير على طول 240 كيلومتراً، مع وضع رؤية مستقبلية لربط مدن جنوب المملكة مثل العيون والداخلة، مما يرسخ مكانة النقل السككي كقاطرة للتنمية المستدامة.

    أما على مستوى قطاع النقل الجوي، فقد عملت الحكومة على إطلاق مخطط استراتيجي يهدف إلى مضاعفة السعة في قطاع النقل الجوي بشكل غير مسبوق. فقد تم إطلاق أكثر من 32 خطاً جوياً جديداً، مما يتيح إضافة 250,000 مقعد إضافي، مع التركيز على توسيع الطاقة الاستيعابية للمطارات الوطنية لتصل إلى 80 مليون مسافر بحلول عام 2030، مقارنة بـ 38 مليون مسافر حالياً.

    وتشمل هذه المبادرة تحديث وتجهيز مجموعة من المطارات المهمة، مثل الرباط-سلا، تطوان، الحسيمة، فاس، طنجة، مراكش، بني ملال، وزاكورة، إضافة إلى تعزيز قدرة مطار محمد الخامس الدولي لتصل إلى 23.3 مليون مسافر.

    وفي نفس السياق، تسعى الحكومة إلى رفع أسطول الطائرات التابع للخطوط الملكية المغربية من 50 إلى 200 طائرة بحلول عام 2037، لتلبية الطلب المتزايد وتواكب التطورات الكبرى التي يشهدها القطاع، خاصة في ما يتعلق بالتظاهرات الرياضية القادمة، في إطار دينامية تعكس هذه الرؤية الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة على الخريطة الجوية العالمية وتسريع التنمية في هذا القطاع الحيوي.

    وترافق هذه الجهود الجبارة خطوات حثيثة لتطوير البنية التحتية الرياضية، حيث يتم تأهيل وتجديد 45 ملعباً وموقعاً للتدريبات، إلى جانب بناء ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان، الذي يستوعب 115,000 مقعد، ليصبح محوراً رئيسياً لاستضافة الفعاليات الرياضية والثقافية الكبرى.

    فضلاً عن ذلك، برمجت الحكومة إطلاق برنامج خاص لإعادة تهيئة ست مدن رئيسية ستستضيف هذه الفعاليات، وهي الرباط، طنجة، فاس، مراكش، أكادير، والدار البيضاء، إضافة إلى المدون المجاورة لها، والتي ستبلغ 32 مدينة مقسمة على 6 جهات. حيث سيشمل هذا البرنامج العديد من المحاور الأساسية، بدءاً من التهيئة الحضرية وتطوير البنى التحتية الطرقية، وصولاً إلى تحسين وسائل النقل الحضري. كما سيتم تعزيز التجهيزات العمومية والبنية التحتية السياحية، بالإضافة إلى تطوير المنشآت الرياضية والصحية والثقافية والاجتماعية، مع تعزيز آليات الأمن لضمان بيئة مريحة وآمنة للزوار والمواطنين على حد سواء.

    من جهة أخرى، حرصت الحكومة على تأهيل وتطوير البنية التحتية السياحية لتكون بلادنا قادرة على استقطاب ملايين السياح بالتزامن مع هذا الحدث العالمي الضخم. وفي هذا الإطار، عملت الحكومة على تطوير وتجويد جميع روافع السياحة المغربية، من خلال إطلاق “خارطة الطريق السياحية”، بغلاف مالي يقدر بـ6 ملايير درهم، بهدف تحفيز آليات تنمية النشاط السياحي، اعتماداً على التسويق والترويج الجيد للوجهة المغربية، وهو ما مكن من استقطاب 17.4 مليون سائح في عام 2024، كإنجاز تاريخي غير مسبوق يعكس بشكل لا جدال فيه نجاعة الإدارة والتدبير الحكومي. وهو ما يؤكده التقييم المتميز للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي منح المغرب تقييماً إيجابياً في أفق تنظيم كأس العالم 2030.

    وعلى صعيد آخر، رفعت الحكومة بشكل غير مسبوق من مجهود الاستثمار العمومي، حيث انتقل من 230 مليار درهم في سنة 2021 إلى 335 مليار درهم سنة 2024، مع تخصيص 340 مليار درهم في قانون المالية لسنة 2025، كطموح يعكس التزام الحكومة الراسخ بمواكبة مختلف الأوراش الكبرى المفتوحة وتعزيز البنية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، في إطار مجهود استثماري ضمن رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تأهيل بلادنا لتحقيق تنافسية اقتصادية إقليمية ودولية، والاستعداد الأمثل لاستضافة تظاهرات رياضية وثقافية عالمية عبر تحسين البنية التحتية وتطوير القطاعات الاستراتيجية.

    واستناداً إلى كل هذه المعطيات والأرقام، يمكننا القول إن هذه الحكومة هي بالفعل حكومة “المونديال” التي تشتغل في “الميدان” بدون ضجيج أو صخب استعدادا لهذا الحدث الدولي الهام، محققة خطوات جد متقدمة في إطار مسار تنموي طموح في أفق 2030. وهو ما يجعل طموح استمرار تنزيل هذه المشاريع والأوراش التي تم إطلاقها بعد 2021 وفق نفس النهج والمسار طموحاً مشروعاً بل وواجباً لما تقتضيه المصلحة الفضلى لاستمرار نفس الدينامية وفق الفعالية والنجاعة التي تم تكريسها والتي تثبت المعطيات ونسب التقدم نجاحها بعيداً عن لغة المزايدات.

    وما يعزز هذا الطرح هو مجموع البرامج التي تم إطلاقها لإرساء معالم نموذج اجتماعي واقتصادي جديد في إطار رؤية تنموية شاملة تتجاوز الزمن الحكومي الحالي، وتستهدف بناء نموذج اقتصادي واجتماعي مستدام في أفق 2030، خاصة وأن هذه البرامج شملت العديد من الاستراتيجيات الإصلاحية الجذرية في مجالات حيوية كالتعليم والصحة والتشغيل والسياحة والانتقال الطاقي والرقمي والفلاحي، إلى جانب تدبير استدامة الموارد المائية. حيث تستدعي هذه البرامج توفير الإطار الزمني الملائم لضمان تنفيذها الكامل، مع الحفاظ على استدامة الدينامية التي تم إرساؤها عبر مختلف القطاعات، من أجل استكمال هذه الأوراش بما يتماشى مع الأهداف المحددة، لتحصد بلادنا ثمار هذه الجهود في مغرب المستقبل مغرب2030 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق: 4 ملايين و990 ألف مستفيد من برنامج محو الأمية منذ إطلاقه

    أفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الاثنين (10 فبراير) بمجلس النواب بأن عدد المستفيدين من برنامج محو الأمية منذ إطلاقه سنة 2000 وإلى غاية السنة الجارية، بلغ 4 ملايين و990 ألف مستفيد ومستفيدة.

    وأوضح التوفيق في معرض رده، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، على سؤال حول “تعميم مراكز محو الأمية”، أن مليونين و115 ألف مستفيد ومستفيدة من هذا البرنامج هم من العالم القروي، مشيرا إلى أن الوزارة تسعى إلى توسيع هذا الاستهداف “إذا توفرت لها الاعتمادات المالية الضرورية”.

    وأضاف أن الوزارة تحرص على الإنجاز الجيد لهذا البرنامج، الذي تخصص له اعتمادات مالية سنوية، مؤكدا أن “هذه الاعتمادات، برسم سنة 2025، بلغت 180 مليون درهم، خصص منها 94,32 للعالم القروي”.

    وأبرز التوفيق أن الوزارة تقوم سنويا، عند بداية كل موسم دراسي، بحملة إعلامية واسعة النطاق في صفوف كلا الجنسين للتحسيس بأهمية التعلم وتوسيع قاعدة المستفيدين من هذا البرنامج في المجالين الحضري والقروي.

    وأوضح أنه ابتداء من الموسم الدراسي 2024-2025 تم توسيع البرنامج بالعالم القروي بنسبة 5 في المائة، مشيرا إلى أن عدد المساجد التي تحتضن دروس محو الأمية تبلغ 3975 مسجدا، وعدد المستفيدين المسجلين بلغ 122 ألف و814 مستفيدا ومستفيدة بالعالم القروي، فيما بلغ عدد المؤطرين 4120.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة 500 مليون دولار.. انطلاق أشغال بناء ملعب الحسن الثاني في بنسليمان: تحفة معمارية جديدة تستعد لاستضافة كأس العالم 2030

    انطلقت مؤخرًا أعمال البناء في موقع سيصبح أحد أكبر الملاعب الرياضية في العالم، وهو ملعب الحسن الثاني في مدينة بنسليمان.

    ومن المقرر أن يتم الانتهاء من تشييد هذا الصرح الرياضي الضخم بحلول عام 2027، ليستضيف ما يصل إلى 115,000 متفرج خلال كأس العالم 2030، التي ستشهد مشاركة المغرب كأحد الدول المضيفة إلى جانب إسبانيا والبرتغال والأوروغواي والأرجنتين وباراغواي.

    ملعب الحسن الثاني: تحفة معمارية بمواصفات عالمية

    ويقع ملعب الحسن الثاني في بنسليمان، على بعد مسافة قصيرة من الدار البيضاء، وسيحل محل ملعب محمد الخامس كالملعب الرئيسي لأكبر الأندية المغربية، ناديي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة OLÉ الأرجنتينية : المغرب يستحق إستضافة نهائي المونديال ببنائه أكبر ملعب في العالم

    زنقة 20. الرباط

    سلطت المجلة الأرجنتينية OLÉ المتخصصة في كرة القدم، الضوء على مشروع بناء ملعب الحسن الثاني، الذي سيصبح الأكبر في العالم من حيث السعة الإجمالية بـ115.000 متفرج.

    و نشرت المجلة الأرجنتينية الأشهر في أمريكا اللاتينية، ملفاً جديداً وكاملاً حول ملعب الدارالبيضاء الجديد، والذي قام مبعوث المجلة الأرجنتينية بزيارة ورش بنائه، ونقل بالصوت والصورة ما يقع بعين المكان، إستعداداً من المغرب لتنظيم مونديال 2030 و نيل شرف إستضافة المباراة النهائية.

    المجلة الأرجنتينية نقلت حجم الأوراش التي إنطلقت بالمغرب، لمواكبة الحدث الرياضي والكروي الأبرز في العالم، من ملاعب جديدة و بنيات تحتية حديثة كالطرق والسكك الحديدية من قطار سريع وقطارات فيما بين المدن، فضلاً عن المؤسسات الفندقية الجديدة و توسعة المطارات وبناء المستشفيات الجديدة.

    وإعتبرت المجلة الرياضية، أن المغرب يستعد بجدية كبيرة لهذا الحدث، الذي سيكون تاريخياً بوصفه فريداً من نوعه بتنظيمه في ثلاث قارات، حيث ستستضيف ثلاث بلدان لاتينية ثلاث مباريات أولى من المونديال، بينما ستستضيف كل من إسبانيا والبرتغال في أوربا مناصفة مع المغرب في أفريقيا بقية المباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره