Étiquette : 12

  • بحضور نزار بركة.. علاكوش يترأس احتفالات فاتح ماي بالدار البيضاء

    الرباط   احتضنت مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، الفعالية المركزية لاحتفالات عيد الشغل التي نظمها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب تحت شعار “موحدون وصامدون من أجل مغرب صاعد ومنصف”، في أجواء طبعتها التعبئة النقابية والحضور الوازن لمناضلات ومناضلي الاتحاد القادمين من مختلف أقاليم المملكة.   وترأس هذا الحدث القيادي النقابي يوسف علاكوش، الكاتب العام للاتحاد، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب والمكتب التنفيذي للنقابة، حيث شكلت المناسبة محطة لتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق الطبقة العاملة وتعزيز المكتسبات الاجتماعية.   وفي كلمة بالمناسبة، تم توجيه التهنئة ليوسف علاكوش على انتخابه كاتبا عاما للاتحاد، مع التنويه بالدور التاريخي الذي اضطلع به الاتحاد في الترافع عن قضايا الشغيلة، ومواكبته لمطالبها الاجتماعية والمهنية، في سياق يتسم بتحديات اقتصادية متزايدة.   وأكد المتدخل أن حزب الاستقلال ظل على الدوام قريبا من انشغالات المواطنين، خاصة الفئات الشغيلة، من خلال الإنصات المستمر لمطالبهم والدفاع عن حقوقهم، مشيرا إلى تفهم الحزب للمخاوف المرتبطة بتراجع القدرة الشرائية في ظل تداعيات الأزمات الدولية المتلاحقة.   وشدد على أن قضايا الشغيلة تظل في صلب أولويات الحزب، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق تنمية منصفة، تنسجم مع مبادئ التعادلية الاقتصادية والاجتماعية التي يتبناها.   وعلى صعيد السياسات العمومية، تم استعراض جملة من الإجراءات الحكومية الرامية إلى تحسين أوضاع العاملات والعمال، من بينها إقرار التقاعد النسبي لفائدة أجراء القطاع الخاص، بما يتيح الاستفادة من معاش بعد أربع سنوات من العمل، بدل الفترات الأطول المعتمدة سابقا.   كما تم التطرق إلى إصلاح نظام الضريبة على الدخل، خاصة لفائدة المتقاعدين، عبر تعميم الإعفاء الضريبي بدل الاقتصار على نسب جزئية، إلى جانب الرفع من الحد الأدنى للأجور. وفي هذا السياق، تم التذكير بسياسة الإعفاء الضريبي التي أرساها عباس الفاسي، والتي كانت تشمل الأجور في حدود 4500 درهم، قبل توسيعها حاليا لتشمل من يتقاضون 6000 درهم أو أقل.   وفي ما يتعلق بالقدرة الشرائية، أبرزت الكلمة أن الحكومة اتخذت تدابير استثنائية، شملت دعم أسعار غاز البوتان والكهرباء والنقل، وإلغاء الضريبة على القيمة المضافة لبعض المواد الأساسية، فضلا عن تخفيضات ضريبية وتوجيه عائدات ارتفاع أسعار الطاقة لدعم الفئات المتضررة.


    كما ساهم تحسن التساقطات المطرية والدعم الموجه للقطاع الفلاحي في تعزيز القطيع الوطني، ما من شأنه تمكين المواطنين من اقتناء أضحية العيد بأسعار مناسبة، وتشجيع استهلاك المنتوج المحلي في إطار ترسيخ مفهوم السيادة الوطنية.   وفي خطوة لافتة، صادقت الحكومة على مشروع قانون لتعديل مدونة الشغل المغربية، يقضي بتقليص ساعات العمل لأعوان الحراسة في شركات الأمن الخاص من 12 ساعة إلى 8 ساعات، في اتجاه إنصاف هذه الفئة وتحسين ظروف اشتغالها.   وختمت الكلمة بالتأكيد على انخراط الحكومة في إعداد نظام خاص بالتكوين المستمر لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، بهدف تطوير كفاءات الموارد البشرية وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني، بما ينعكس إيجابا على سوق الشغل وتحقيق تنمية مستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقائق الذكاء الاصطناعي تدفع إيرادات هواوي إلى قفزة جديدة

    تتوقع شركة هواوي الصينية أن ترتفع إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي لديها بنسبة لا تقل عن 60% خلال هذا العام، مدفوعة بزيادة الطلب المحلي من الشركات الصينية على المنتجات التقنية المطورة داخل البلاد.

    وأفادت صحيفة “فاينانشال تايمز”، اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إيرادات هواوي من هذه الرقائق قد تصل إلى نحو 12 مليار دولار في 2026، مقابل 7.5 مليار دولار خلال عام 2025، اعتماداً على الطلبات التي تلقتها الشركة بالفعل.

    ويعكس هذا النمو تصاعد الاهتمام الصيني بتقليل الاعتماد على الرقائق الأجنبية، خاصة في ظل القيود الأمريكية المفروضة على تصدير بعض التقنيات المتقدمة إلى الصين، ما يمنح هواوي موقعاً أكثر أهمية في سوق الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وبحسب التقرير، جاءت أغلب الطلبات هذا العام على معالج هواوي الأحدث “Ascend 950PR”، الذي دخل مرحلة الإنتاج الواسع في مارس الماضي، فيما تخطط الشركة لإطلاق نسخة مطورة تحمل اسم “950DT” خلال الربع الرابع من العام الجاري.

    وتأتي هذه المؤشرات بعد تحسن سابق في قدرة هواوي على إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، إذ سبق أن أوردت “فاينانشال تايمز” أن الشركة حسنت مردودية إنتاج بعض معالجاتها، في خطوة اعتُبرت داعمة لطموحات الصين في بناء قدرات محلية في قطاع أشباه الموصلات.

    غير أن وكالة “رويترز” أشارت إلى أنها لم تتمكن فوراً من التحقق بشكل مستقل من التقرير، في وقت تبقى فيه سوق رقائق الذكاء الاصطناعي واحدة من أكثر ساحات المنافسة حساسية بين الشركات الصينية ونظيراتها العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة.. غيوم ورياح قوية بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الجمعة، أن تكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بالريف، والواجهة المتوسطية والأطلس المتوسط.

    كما يرتقب تشكل سحب منخفضة بالسهول الأطلسية الشمالية وشمال غرب الأقاليم الجنوبية مصحوبة بضباب محليا.

    ويتوقع أيضا تسجيل هبات رياح معتدلة بكل من السهول الداخلية الوسطى، وداخل سوس وبالقرب من السواحل الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 00 و 07 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 09 و 12 درجة بالغرب والسهول الأطلسية الشمالية، وما بين 18 و 20 درجة بالجنوب الشرقي وأقصى الجنوب، في حين ستكون ما بين 13 و 18 درجة في ما تبقى من أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا فستشهد ارتفاعا بجل أقاليم المملكة.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الخاص يغادر “عقود الاستغلال”: الحكومة تلغي الاستثناء وترفع الأجر الفعلي للحارس

    العرائش نيوز:

    من المنتظر أن يضع مشروع قانون حيز التنفيذ سنة 2027 حداً لاستثناء ظل سارياً لنحو عقدين، ليشمل نحو 400 ألف حارس بقطاع الحراسة الخاصة.

    في خطوة وُصفت بـ”الشجاعة والضرورية”، وضعت الحكومة المغربية حدا لملف طال انتظاره، يتعلق بإنهاء استثناء كان يسمح بتشغيل حراس الأمن الخاص لمدة 12 ساعة يوميا مع احتساب أجر 8 ساعات فقط. هذا القرار، الذي جرى الإعلان عنه خلال جولة أبريل من الحوار الاجتماعي، يجسد تحولا في النظرة إلى فئة كانت تعاني “ارتهانا” لجدول عمل مرهق لمدة عقدين من الزمن.

    إصلاح تشريعي ينهي استثناء “العمل المتقطع”

    يعود جذور هذا الخلل إلى التصنيف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدفان في الوقت القاتل يمنحان اتحاد طنجة فوزا دراميا على أولمبيك آسفي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    حقق فريق اتحاد طنجة فوزا مثيرا، بعدما قلب تأخره إلى انتصار قاتل على حساب مضيفه أولمبيك آسفي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مباراة حبست الأنفاس إلى غاية آخر الثواني، برسم الدورة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”.

    وكان أصحاب الأرض السباقين للتسجيل عبر يونس النجاري في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مانحين فريقهم أفضلية مستحقة مع نهاية النصف الأول.

    غير أن مجريات الشوط الثاني حملت سيناريو مغايراً، حيث ضغط اتحاد طنجة بكل ثقله بحثاً عن التعديل، دون جدوى حتى الدقائق الأخيرة.

    وفي لحظات ظن فيها الجميع أن النقاط ستبقى بآسفي، ظهر بابا غاي ليعيد الأمل لفريقه بهدف التعادل في الدقيقة 90+7، قبل أن يخطف كريم لغروش هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+9، موقعا على ريمونتادا مثيرة قلبت موازين اللقاء بشكل دراماتيكي.

    وبهذا الانتصار، صعد اتحاد طنجة إلى المركز التاسع برصيد 17 نقطة، معيدا التوازن لمساره، فيما تجمد رصيد أولمبيك آسفي عند 12 نقطة في المركز الرابع عشر، في هزيمة مؤلمة جاءت في توقيت قاتل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زرعة دماغية بحجم حبة توت تدخل أول اختبار لعلاج الاكتئاب المقاوم

    في خطوة قد تفتح مساراً جديداً لعلاج الاضطرابات النفسية، حصلت شركة Motif Neurotech الأمريكية على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لبدء أول تجربة سريرية على البشر لجهاز دماغي لاسلكي صغير، موجه لعلاج حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج.

    ولا تعني هذه الموافقة أن الجهاز أصبح علاجاً معتمداً، بل تسمح للشركة ببدء دراسة مبكرة لتقييم سلامته وأدائه لدى مرضى بالغين لم تتحسن حالتهم بعد تجربة علاجين دوائيين أو أكثر. وتحمل الدراسة اسم RESONATE Early Feasibility Study، وتهدف بالأساس إلى اختبار النظام خلال مرحلة أولية قبل أي اعتماد طبي واسع.

    ويُعرف الجهاز باسم DOT، وهو جزء من نظام Motif XCS، ويبلغ حجمه تقريباً حجم حبة توت. ويختلف عن بعض الغرسات الدماغية التقليدية بأنه لا يخترق أنسجة الدماغ ولا يلامسها مباشرة، بل يُزرع داخل عظم الجمجمة فوق الغشاء الواقي للدماغ، ما قد يقلل مخاطر التدخل الجراحي مقارنة بالأنظمة الأكثر توغلاً.

    ويعتمد الجهاز على تحفيز كهربائي موجّه لمنطقة دماغية مرتبطة بأعراض الاكتئاب، خصوصاً لدى المرضى الذين لا يستجيبون بشكل كافٍ للأدوية أو العلاجات التقليدية. ووفق الشركة، صُمم الجهاز ليكون لاسلكي الطاقة، من دون بطاريات مزروعة أو أسلاك داخلية، مع إمكانية تشغيل جلسات التحفيز عبر جهاز خارجي قابل للارتداء.

    وتشير جامعة رايس، التي تستند التقنية إلى أبحاث مرتبطة بها، إلى أن المشروع يستهدف نحو 3 ملايين أمريكي يعيشون مع الاكتئاب المقاوم للعلاج، وهي فئة لا تجد تحسناً كافياً رغم استخدام الأدوية أو خيارات علاجية أخرى. كما اختيرت الشركة ضمن برنامج تابع لوكالة ARPA-H لتطوير حلول أكثر دقة في مجال الصحة السلوكية.

    ومن المقرر أن تشمل التجربة الأولى عدداً محدوداً من المرضى، مع متابعة تمتد لنحو 12 شهراً لتقييم سلامة الجهاز، ومدى قدرته على تقديم تحفيز عصبي مستقر، إضافة إلى رصد مؤشرات مبكرة لاحتمال فعاليته في تخفيف أعراض الاكتئاب.

    وقال جاكوب روبنسون، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Motif Neurotech، إن الهدف من التقنية هو الانتقال بعلاج الصحة النفسية نحو نموذج أكثر دقة، يعتمد على فهم نشاط الدماغ والتدخل فيه بطريقة موجهة، بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة العامة للأدوية.

    ورغم الآمال الكبيرة، يؤكد خبراء أن الطريق ما يزال طويلاً قبل اعتبار هذه التقنية علاجاً معتمداً. فالتجارب المبكرة تهدف عادة إلى قياس السلامة أولاً، ثم تأتي لاحقاً دراسات أوسع لتحديد الفعالية، والآثار الجانبية، والفئات التي قد تستفيد أكثر من هذا النوع من التحفيز العصبي.

    وبذلك، يمثل الجهاز الجديد خطوة واعدة في مجال الطب العصبي النفسي، لكنه لا يزال في مرحلة اختبارية. وإذا أثبتت التجارب سلامته وفعاليته، فقد يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات الدقيقة للاكتئاب المقاوم، بعيداً عن النموذج التقليدي القائم فقط على الأدوية والعلاج النفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواصل فتح الأوراش الإصلاحية الكبرى من خلال قانونين تنظيميين جديدين.



    تحويل الوكالة الوطنية للموانئ إلى شركة مساهمة بهدف تقوية تنافسية الموانئ المغربية إقليمياً ودولياً

    العلم الالكترونية
    في سياق الأوراش الإصلاحية الكبرى التي باشرتها الحكومة، قدم نزار بركة، وزير التجهيز والماء، يوم الثلاثاء أمام لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، مضامين مشروع القانون رقم 34.25 القاضي بتحويل الوكالة الوطنية للموانئ إلى شركة مساهمة، وبتغيير القانون رقم 15.02 المتعلق بالموانئ وبإحداث الوكالة الوطنية للموانئ وشركة استغلال الموانئ، معلناً بأن هذه المبادرة تأتي في إطار التحولات الكبرى التي يعرفها قطاع الموانئ ببلادنا خلال العقود الأخيرة، سواء على مستوى البنيات التحتية أو طرق التدبير أو مساهمة هذا القطاع الحيوي في تنشيط الاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبية البلاد للاستثمار، وتوضيح مهام مختلف الفاعلين بشكل سمح بمواكبة تحديات النجاعة والفعالية في تدبير الموانئ.

    وسجل نزار بركة في تدخله أنه أصبح لزاماً إعادة النظر في الوضع القانوني للوكالة الوطنية للموانئ، باعتبارها فاعلاً استراتيجياً في تدبير القطاع المينائي، خصوصاً أمام المرحلة الجديدة من التحولات التي تتطلب تحديث البنيات التحتية، والاستغلال الأمثل للبنيات التحتية الجديدة، وتعزيز الانتقال نحو موانئ مستدامة، والرفع من مساهمة القطاع في التنمية الجهوية وخلق فرص الشغل.

    وبناء على ذلك، جاء مشروع القانون بما يضمن التحديث الشامل للحكامة المينائية وتقوية تنافسية الموانئ المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    كما نص مشروع القانون على أن هذا التحويل لا يترتب عليه أي تأثير على النظام القانوني الذي يخضع له مستخدمو الوكالة، بحيث سيحتفظ المستخدمون العاملون بالوكالة الوطنية للموانئ في تاريخ تحويلها إلى شركة مساهمة بوضعيتهم داخل الشركة في نفس التاريخ، والحفاظ على الحقوق المكتسبة للمستخدمين.

    بدوره، قدم وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يوم الثلاثاء خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب، مشروع القانون التنظيمي 031.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات.

    وبالمناسبة، أكد لفتيت أن المشروع يهدف في عمقه الاستراتيجي إلى إرساء إطار قانوني ومؤسساتي متكامل، كفيل بضمان التنزيل الأمثل والفعال للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى اعتماد جيل جديد من هذه البرامج.

    وأشار لفتيت إلى أن هذا الإصلاح يرتكز على ثلاثة محاور كبرى مترابطة، تشكل رافعة أساسية لتحسين أداء الجهة وتعزيز دورها في التنمية، تتمثل في إعادة هندسة اختصاصات الجهة وفق منطق النجاعة والوضوح، وتحديث آليات تنفيذ المشاريع وتعزيز النجاعة، فضلاً عن تقوية الموارد المالية وتعزيز الاستقرارية.

    وأبرز أن المشروع ينبني على رؤية إصلاحية متكاملة تعالج الإكراهات القائمة وتعيد بناء منطق تدخل الجهة بما يمكنها من الاضطلاع بدورها كفاعل تنموي حقيقي، وذلك من خلال تدقيق اختصاصاتها وتوجيهها نحو مجالات ذات قيمة مضافة وملاءمتها مع التحولات الاقتصادية والرقمية، فضلاً عن تقوية أدوات تنفيذها وتعزيز مواردها المالية، في إطار حكامة ترابية قائمة على الالتقائية والنجاعة.

    وقال الوزير إن هذا المشروع يقترح تعزيز الموارد المالية للجهات عبر الرفع من حجم التحويلات المالية لفائدتها بشكل ملموس، بما لا يقل عن 12 مليار درهم سنوياً ابتداءً من السنة المالية 2027، وذلك لتمكينها من تمويل المشاريع المهيكلة وتعزيز قدراتها على تحقيق تنمية مجالية متوازنة.

    وبخصوص آليات التنفيذ، لفت السيد لفتيت إلى أن هذا المشروع جاء بإصلاح جوهري يتمثل في تحويل الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع إلى شركة مساهمة في إطار نموذج تدبيري جديد يقوم على المرونة والفعالية، مع الحفاظ على الطابع العمومي لهذه الآلية وعلى استمرارية نشاطها دون انقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 لاعبا من الدوري المحلي ضمن لائحة المكسيك للمونديال

    أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، قائمة تضم 12 لاعبا من الدوري المحلي سيكونون ضمن اللائحة النهائية لخوض غمار مونديال 2026، سيستكملها المدرب خافيير أغيري لاحقا بمحترفين مكسيكيين بالخارج.

    وأوضح الاتحاد المكسيكي، في بيان، أن اللاعبين سيدخلون معسكرا تدريبيا ابتداء من 6 ماي المقبل بالعاصمة مكسيكو، ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات.

    وأشار إلى أن “هذه القائمة تضم 12 لاعبا من أندية الدوري المكسيكي، تم اختيارهم وفق اتفاق مسبق ليكونوا جزءا من القائمة النهائية لكأس العالم”.

    وضمت قائمة الأسماء المهاجم غييرمو مارتينيز، الذي تألق بتسجيل خمسة أهداف في الدوري المكسيكي، في ظل شكوك تحيط بجاهزية بعض المهاجمين، خصوصا سانتياغو خمينيز، ما يفتح الباب أمام خيارات هجومية بديلة.

    في المقابل، شهدت القائمة غياب لاعب الوسط مارسيل رويث، بسبب إصابة قوية في الركبة، رغم ترشيحه السابق للعب دور أساسي مع المنتخب.

    وسيخوض المنتخب المكسيكي ثلاث مباريات ودية أمام غانا وأستراليا وصربيا، قبل دخول غمار المنافسات ضمن المجموعة الأولى، حيث سيواجه جنوب إفريقيا في المباراة الافتتاحية، وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.

    وتسعى المكسيك إلى تكرار أفضل إنجاز لها في تاريخ المونديال، والمتمثل في بلوغ ربع النهائي، مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور في نسخة 2026، التي تنظمها بشكل مشترك مع الولايات المتحدة وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور قوي للمغرب بمهرجان “كان” السينمائي

    أكد المركز السينمائي المغربي أنه بمناسبة الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان “كان” السينمائي التي ستقام خلال الفترة من 12 إلى 23 ماي المقبل، تستعد السينما المغربية للتألق في قلب أحد أرقى المواعيد العالمية للفن السابع.

    وأوضح المركز في بلاغ أنه بين الاعتراف الفني، وتثمين المواهب الوطنية، والانتشار الاستراتيجي في السوق الدولية، يؤكد المغرب مكانته داخل المنظومة السينمائية العالمية، مبرزا أن المملكة ستكون حاضرة من 12 إلى 20 ماي 2026، في “سوق الفيلم”، وهي منصة لا غنى عنها مخصصة للتبادلات المهنية والشراكات وفرص الإنتاج المشترك.

    وأكد المركز السينمائي المغربي أنه سيعمل على تفعيل حضور استراتيجي من خلال عدة محطات تهدف إلى تعزيز الصناعة السينمائية الوطنية، وتشجيع التعاون الدولي، وتقوية جاذبية المغرب كوجهة للتصوير.

    وأبرز أن الرواق المغربي، الواقع ضمن “القرية الدولية” لسوق الفيلم، سيستقبل بالمناسبة المهنيين المغاربة والأجانب.

    ومن خلال هذه المشاركة، يضيف البلاغ، يجدد المغرب تأكيد موقعه كأرض للإبداع الفني ووجهة مرجعية للتصوير، مدعوما ببنيات تحتية تنافسية، وتنوع استثنائي في المناظر الطبيعية، وخبرة مشهود بها من قبل كبريات الإنتاجات الدولية.

    وتتميز هذه السنة بمشاركة الفيلم الطويل “La Mas Dulce” للمخرجة ليلى المراكشي ضمن الاختيار الرسمي “نظرة ما”، وهو ما يمثل عودة المخرجة إلى “الكروازيت” بعد عرض فيلمها “ماروك” سنة 2005.

    كما سيعرض فيلم “البحث عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء” للمخرج سعيد حميش بن العربي ضمن فقرة “أسبوع المخرجين”، مما يؤكد حيوية وتفرد الكتابات السينمائية المغربية الجديدة.

    وسيمثل المخرج إسماعيل العراقي، المعروف أساسا بفيلمه “زنقة كونتاكت”، المغرب في “دائرة المستثمرين”، حيث سيقدم مشروعه الجديد “Wolfmother” أمام مستثمرين دوليين.

    من جهة أخرى، تم اختيار مشروع “المتروكون لمصيرهم”، من إخراج كنزة التازي، للمشاركة في الدورة الـ18 لبرنامج “مصنع السينما” (La Fabrique Cinéma) التابع للمعهد الفرنسي.

    وضمن الاختيار الرسمي خارج المسابقة، سيعرض الفيلم الفرنسي الطويل “معركة ديغول” (La Bataille de Gaulle) للمخرج أنطونين بودري، والذي صور جزء منه في المغرب. ويعكس هذا المشروع الثقة المتجددة للإنتاجات الدولية في المغرب، كما يبرز دور برنامج “دعم الاستثمار” الذي يشرف عليه المركز السينمائي المغربي في تعزيز جاذبية المملكة لتصوير الأفلام الأجنبية.

    وخلص البلاغ إلى أنه، من خلال هذا الحضور الغني والمتنوع في مختلف أقسام المهرجان والسوق، يؤكد المغرب في “كان 2026” دينامية صناعته السينمائية وتميز مبدعيه، وهي مشاركة تجسد طموح المملكة لتعزيز إشعاعها على الساحة الدولية بشكل مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسطاء “فيسبوك” يلهبون سوق العقار بالمغرب.. أسعار متضاربة واستنزاف متزايد للقدرة الشرائية

    في ظل التحول الرقمي المتسارع، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها “فيسبوك”، فضاءً رئيسياً لعرض العقارات والترويج لها. غير أن هذا التحول أفرز ممارسات مثيرة للجدل، تتعلق بانتشار ما يُعرف بـ“الوسطاء العقاريين الفيسبوكيين”، الذين يُتهمون بالمساهمة في رفع أسعار المنازل بشكل غير مبرر، واستغلال الحاجة المتزايدة للمغاربة إلى السكن.

    وخلال جولة استطلاعية قامت بها “أخبارنا” عبر عدد من الصفحات المتخصصة في عرض العقارات، تم تسجيل انتشار إعلانات متكررة لنفس الشقق والمنازل، لكن بأسعار مختلفة من صفحة إلى أخرى. كما يتم، في كثير من الأحيان، إضافة زيادات غير مبررة على الأسعار الأصلية المتداولة، ما يثير تساؤلات حول شفافية هذه العروض، ودور بعض الوسطاء الرقميين في تأجيج الأسعار داخل السوق الافتراضية.

    وفي هذا السياق، يرى الباحث في القانون، الأستاذ بدر أعليلوش، أن هذه الظاهرة “تندرج ضمن الفوضى الرقمية التي باتت تطبع جزءاً من السوق العقارية”، موضحاً أن غياب تأطير قانوني دقيق للوساطة العقارية عبر المنصات الرقمية يفتح الباب أمام ممارسات قد تمس بمبدأ الشفافية والمنافسة المشروعة.

    وأضاف المتحدث ذاته أن بعض الوسطاء الافتراضيين يستغلون ضعف المراقبة لإعادة تسويق العقارات بأسعار مضخمة أو وهمية، ما قد يشكل، في بعض الحالات، تضليلاً للمستهلك.

    ومن الناحية القانونية، أوضح الباحث أن هذه الممارسات قد تُعرّض أصحابها للمساءلة، استناداً إلى عدد من النصوص التشريعية، أبرزها القانون رقم 31.08 المتعلق بتحديد تدابير حماية المستهلك، الذي يجرّم كل إشهار مضلل من شأنه التأثير على قرار الشراء، حيث قد تتراوح الغرامات بين 1.200 و50.000 درهم، مع إمكانية تشديدها في حالة العود.

    كما قد تندرج بعض الحالات ضمن مقتضيات القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، خاصة إذا ارتبط الأمر بممارسات تدليسية أو مضاربة غير مشروعة، إذ ينص على عقوبات مالية ثقيلة قد تصل إلى مئات الآلاف من الدراهم، فضلاً عن إمكانية المتابعة القضائية في حالات التواطؤ أو خلق تشوهات في السوق.

    وفي الحالات التي تنطوي على نصب أو تدليس واضح، يمكن تكييف الأفعال وفق مقتضيات القانون الجنائي المغربي، ما قد يفتح الباب أمام عقوبات حبسية وغرامات إضافية، بحسب جسامة الأفعال المرتكبة.

    وبين هذه الفوضى الرقمية وتنامي الطلب على السكن، يظل المواطن المغربي الحلقة الأضعف في سوق تتشكل ملامحها بشكل متزايد خارج الأطر التقليدية، وفي فضاء افتراضي لا يخضع دائماً لقواعد المهنة أو لرقابة صارمة.

    إقرأ الخبر من مصدره