شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية منعطفاً خطيراً مع إعلان الرئاسة الفرنسية قرارها باستدعاء سفيرها لدى الجزائر “للتشاور”، وطرد 12 موظفاً في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا.
يأتي هذا القرار رداً مباشراً على إجراء الجزائر المماثل بطرد 12 دبلوماسياً فرنسياً واعتبارهم “أشخاصاً غير مرغوب فيهم”، مما يعكس حالة من التوتر المتصاعد بين البلدين في أحدث حلقة من سلسلة الأزمات الدبلوماسية المتتالية.
“استدعاء السفير للتشاور” مصطلح دبلوماسي له أكثر من مدلول في القانون الدولي والعلاقات الدبلوماسية، ويُستخدم هذا التعبير للدلالة على قيام دولة بسحب…
Étiquette : 12
-
التصعيد بين الجزائر وباريس.. ماذا يعني استدعاء السفير للتشاور في الأعراف الدبلوماسية؟
-
نداء من قلب الصحراء المغربية: دعوة عالمية لحماية الصحارى والثروات الطبيعية
بمناسبة اختتام الدورة العشرين للمهرجان الدولي للرحل بمحاميد الغزلان، الذي صادف يوم الأحد 13 أبريل، واحتفالًا وشيكًا باليوم العالمي للأرض في 20 من الشهر نفسه، وجه سكان محاميد الغزلان نداءً بيئيًا يحمل في طياته وعيًا عميقًا بالمسؤولية الجماعية تجاه حماية الصحاري، باعتبارها إرثًا طبيعيًا وإنسانيًا يستوجب العناية والتثمين.
وجاء هذا النداء في إطار مبادرة بيئية جماعية، ساهم فيها السكان المحليون إلى جانب فنانين وسياح وعشاق للطبيعة، حيث تم تنظيم حملة تنظيف واسعة شملت الأحياء والمحيط الصحراوي القريب، في تعبير صادق عن التزام المجتمع المحلي بالحفاظ على هذا النظام البيئي الفريد، الذي يميز منطقة محاميد الغزلان ويجعل منها أحد رموز التنوع الطبيعي والثقافي بالمملكة.

وقد أطلق المهرجان الدولي للرحل، في اليوم السابق أي السبت 12 أبريل 2025، بشراكة مع جمعيات محلية وبدعم من متطوعين نشطاء، دعوة مفتوحة للمجتمع المدني من أجل الانخراط في هذه الحملة المواطنة، التي لم تقتصر فقط على جمع النفايات، بل شكلت مناسبة للتحسيس بأهمية حماية الصحراء والتعريف بجمالياتها وثرائها الطبيعي والبيئي، الذي يستحق العناية والتثمين.
وتندرج هذه المبادرة البيئية في صلب التوجه العام للمهرجان، الذي يسعى منذ انطلاقه إلى التوفيق بين الاحتفاء بالثقافة البدوية والانتصار للقضايا البيئية، انسجامًا مع روح المسؤولية التي ترافق الذكرى العشرين لهذه التظاهرة الثقافية التي رسخت مكانتها كفضاء للتبادل الثقافي والتلاقي الإنساني.

ومن عمق الصحراء، وجه المنظمون وسكان محاميد الغزلان رسالة مفتوحة إلى العالم، دعوا من خلالها إلى تعبئة دولية جماعية لحماية الصحاري، والتنبه إلى كونها ليست مجرد أراضٍ قاحلة، بل أنظمة بيئية نادرة، تزخر بتنوع بيولوجي وثقافي، وتلعب دورًا حاسمًا في التوازن الإيكولوجي على كوكب الأرض، في وقت تواجه فيه تهديدات متزايدة بفعل التغيرات المناخية والتلوث والاستغلال العشوائي.
النداء وجه رسائل واضحة إلى مختلف الفاعلين، من حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات اقتصادية ومجتمعات مدنية، لحثهم على ضرورة تبني ممارسات بيئية مسؤولة، واحترام خصوصية المجالات الصحراوية ومواردها الطبيعية المحدودة، مع دعم المبادرات المحلية الهادفة إلى صون هذا الموروث الطبيعي، وتعزيز الوعي العام بأهميته وجماليته وهشاشته في آن واحد.
واختُتم النداء بالتأكيد على أن الأمر لا يتعلق بمجرد إعلان نوايا، بل بدعوة صادقة وعاجلة إلى العمل الميداني والتضامن الدولي، من أجل مستقبل مستدام لصحراء محاميد الغزلان، ولكل صحارى العالم، في سبيل كوكب أنظف وأكثر توازنًا، يليق بأجيال الغد.
-
تصعيد دبلوماسي بين باريس والجزائر.. فرنسا تطرد 12 موظفًا جزائريًا وتستدعي سفيرها للتشاور
دخلت العلاقات الفرنسية الجزائرية مرحلة جديدة من التوتر، بعد أن أعلنت باريس، يوم الثلاثاء، طرد 12 موظفًا يعملون في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية بفرنسا، ردًا على خطوة مماثلة قامت بها الجزائر بطرد 12 موظفًا تابعين لوزارة الداخلية الفرنسية.
وأفاد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرر استدعاء السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، للتشاور، محمّلاً السلطات الجزائرية مسؤولية ما وصفه بـ”التدهور الكبير في العلاقات الثنائية”.
وأشار بيان الإليزيه إلى أن طرد الموظفين الفرنسيين من قبل الجزائر يمثل “خرقًا للقواعد الأساسية للإجراءات القضائية”، واصفًا الخطوة بأنها “غير مبررة وغير مفهومة”، داعيًا الجزائر إلى “إبداء حس من المسؤولية” من أجل استئناف الحوار بين البلدين.
وكانت الجزائر قد أعلنت، الأحد، طرد 12 موظفًا فرنسيًا ومنحتهم مهلة 48 ساعة للمغادرة، وذلك على خلفية توقيف موظف قنصلي جزائري في فرنسا، في خطوة اعتبرتها باريس تصعيدًا مفاجئًا بعد مؤشرات على تهدئة بين الطرفين.
وأعربت الرئاسة الفرنسية عن استيائها من تدهور العلاقات مجددًا، بعد أسبوعين فقط من مكالمة هاتفية بين الرئيس ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، والتي كان يُرتقب أن تشكل انطلاقة جديدة لتجاوز الأزمة السابقة.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، عبر منصة “إكس”، أن “السلطات الجزائرية اختارت التصعيد”، مشيرًا إلى أن الرد الفرنسي يأتي في إطار مبدأ المعاملة بالمثل. وذكّر الوزير بزيارته الأخيرة إلى الجزائر، في 6 أبريل الجاري، حيث شدد على أن “الحوار يجب أن يكون متبادلاً، وليس في اتجاه واحد فقط”.
واختتم الإليزيه بيانه بالتأكيد على أن فرنسا ستواصل الدفاع عن مصالحها، والمطالبة باحترام الجزائر لالتزاماتها، خاصة في مجالات الأمن القومي والتعاون في قضايا الهجرة، مع التذكير بأن مصلحة البلدين تقتضي العودة إلى الحوار البناء.
-
غوتيريش يكشف عن نزوح 12 مليون لاجئ من السودان و30 مليون يفتقدون الدعم الإنساني
الخرطوم – المغرب اليوم
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة « أنطونيو غوتيريش »، أن السودان أصبح أكبر أزمة نزوح في العالم بعد مرور عامين من الحرب المدمرة ، مشيراً إلى نزوح ما يقرب من 12 مليون شخص، عبر أكثر من 3.8 مليون منهم الحدود إلى الدول المجاورة، فيما يحتاج أكثر من 30 مليون شخص إلى الدعم الإنساني.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، دعا أمين عام الأمم المتحدة، إلى « إنهاء الصراع في السودان ، إذ يعاني أكثر من نصف عدد السكان- أي نحو 25 مليون شخص من الجوع الحاد .مشيرا إلى تدمير الخدمات الأساسية وحرمان ملايين الأطفال في التعليم، وعدم قدرة سوى أقل من ربع المنشآت الصحية…
-
فرنسا تستدعي سفيرها لدى الجزائر وتطرد 12 دبلوماسيا
أعلن قصر “الإليزيه” اليوم الثلاثاء، عن استدعاء السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه للتشاور، وطرد 12 موظفا يعملون في قنصلية الجزائر وسفارتها في فرنسا، وذلك ردا على قرار الجزائر طرد موظفين يعملون في السفارة الفرنسية.
وأعربت الرئاسة الفرنسية في بيان عن أسفها العميق واستيائها من القرار الجزائري، الذي وصفته بأنه “غير مبرر ويتنافى مع القواعد الأساسية للإجراءات القضائية”، محملة السلطات الجزائرية “مسؤولية التدهور المفاجئ في العلاقات الثنائية”.
وأكد الإليزيه أن “فرنسا ستواصل الدفاع عن مصالحها، وستستمر في مطالبة الجزائر بالوفاء بالتزاماتها، خصوصا في ما يتعلق بالأمن القومي والتعاون في ملف الهجرة”.
كما شدد على أن “فرنسا حريصة على الحفاظ على علاقة مسؤولة وبنّاءة مع الجزائر، قائمة على المصالح المتبادلة، والتاريخ المشترك، والروابط الإنسانية بين الشعبين”. ودعت الرئاسة الفرنسية في ختام بيانها السلطات الجزائرية “إلى التحلي بروح المسؤولية، والانخراط في حوار جاد وبنّاء، استكمالا للمسار الذي انطلق يوم 31 مارس الماضي بين رئيسي البلدين”.
-
فرنسا: سنطرد 12 موظفا بالسفارة والقنصلية الجزائرية
ريف ديا – وكالات
أكدت الرئاسة الفرنسية أنها علمت بقرار السلطات الجزائرية طرد موظفين دبلوماسيين عاملين في السفارة الفرنسية بالجزائر.
وأضافت الرئاسة الفرنسية أن قرار الجزائر الذي يتجاهل الإجراءات القضائية الأساسية غير مبرر وغير مفهوم.
كما قالت إنها ستطرد 12 موظفا بالسفارة والقنصلية الجزائرية في فرنسا، وأنها ستستدعي سفيرها في الجزائر للتشاور.
وأضافت أن من مصلحة فرنسا والجزائر استئناف الحوار.
في وقت سابق، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن بلاده مستعدة للدخول في مواجهة مع الجزائر ما لم تتراجع عن قرار طرد 12 موظّفا في السفارة الفرنسية، ودعاها…
-
ماكرون يرد على الجزائر ويقرر طرد 12 دبلوماسيا جزائريا واستدعاء السفير
قرّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طرد « 12 موظفا في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا »، واستدعاء السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه للتشاور، وذلك ردا على إعلان الجزائر طرد موظفين يعملون في السفارة الفرنسية، وفق ما أعلن قصر الإليزي الثلاثاء.
واعتبرت الرئاسة الفرنسية في بيان أن « السلطات الجزائرية تتحمّل مسؤولية التدهور الكبير في العلاقات الثنائية »، داعية الجزائر إلى « إبداء حسّ من المسؤولية » بغية « استئناف الحوار ».
وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي أن الموظفين الفرنسيين الـ12 الذين طردتهم الجزائر « هم في طريقهم إلى فرنسا ».
-
ردا على إجراءات الجزائر.. فرنسا تعلن طرد 12 موظفا من الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية
(أ ف ب) – قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طرد “12 موظفا في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا” واستدعاء السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه للتشاور، وذلك ردا على إعلان الجزائر طرد موظفين يعملون في السفارة الفرنسية، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء.
واعتبرت الرئاسة الفرنسية في بيان أن “السلطات الجزائرية تتحم ل مسؤولية التدهور الكبير في العلاقات الثنائية”، داعية الجزائر إلى “إبداء حس من المسؤولية” بغية “استئناف الحوار”. وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي أن الموظفين الفرنسيين الـ12 الذين طردتهم الجزائر “هم في طريقهم إلى فرنسا”.
-
باريس تستدعي سفيرها لدى الجزائر وتعلن عن طرد 12 موظفا في القنصليات الجزائرية
أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان عن استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر للتشاور، فضلا عن اتخاذ قرار بطرد 12 من موظفي الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا.
وقال قصر الإليزيه في بيان إن “السلطات الجزائرية تتحمل مسؤولية التدهور المفاجئ في علاقاتنا الثنائية”.
ويأتي قرار باريس في ظل تفاقم العلاقات بين فرنسا والجزائر بشكل متزايد، حيث أعلنت السلطات الجزائرية الأحد اثني عشر مسؤولا في وزارة الداخلية الفرنسية أشخاصا غير مرغوب فيهم، ومنحتهم مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد.
وقد اتخذ القرار الجزائري ردا على اعتقال ثلاثة جزائريين، بينهم موظف قنصلي، الجمعة…
-
عاجل :فرنسا ترد على الجزائر « بالمثل » وتستدعي السفير لـ »التشاور »
بلبريس – اسماعيل عواد
أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن باريس قررت استدعاء سفيرها لدى الجزائر « للتشاور »، على خلفية توتر جديد في العلاقات بين البلدين.
ووصفت الرئاسة الفرنسية في بيان، قرار الجزائر بطرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية « غير مبرر وغير مفهوم »، مشيرة إلى أنه « يتجاهل الإجراءات القضائية الأساسية ».
وردا على ذلك أكدت فرنسا أنها ستطرد 12 موظفا من الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية.
ورغم التوتر، شددت باريس على أهمية استئناف الحوار بين البلدين، مؤكدة أن « من مصلحة فرنسا والجزائر استئناف الحوار ».
ومساء الإثنين، دافعت الجزائر عن…