Étiquette : 12

  • توترات جديدة في العلاقات بين فرنسا والجزائر بعد اعتقال الأخيرة ديبلوماسيين جزائريين

    (أ ف ب) – عاد التوتر ليكبل مجددا العلاقات بين فرنسا والجزائر بعد إعلان باريس أن  السلطات الجزائرية قررت طرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية وتهديدها بالرد  على هذه الخطوة في حال الإبقاء عليها.

    لكن بالرغم من هذه التوت رات المستجد ة، “ما زالت الاتصالات قائمة” وتسعى باريس إلى “التهدئة”، وفق ما أفادت مصادر ديبلوماسية فرنسية.

    وطلبت الجزائر من الموظفين الفرنسيين مغادرة أراضيها، بحسب ما أعلن الإثنين وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، مشيرا إلى أن  هذا القرار جاء رد ا على توقيف ثلاثة جزائريين في فرنسا.

    ويعمل بعض هؤلاء الموظفين الفرنسيين في وزارة الداخلية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم وتوقيع كتاب “محمد الحيحي.. ذاكرة حياة ” بمهرجان باريس للكتاب

    بمهرجان الكتاب بباريس، جرى السبت 12 أبريل 2025 تقديم وتوقيع كتاب ” محمد الحيحي .. ذاكرة حياة “، بحضور مؤلفيه الفاعل الحقوقي عبد الرزاق الحنوشي، والكاتب الصحافي جمال المحافظ، وفعاليات ثقافية وسياسية وحقوقية وجمعوية، من بينهم البشير بن بركة رئيس ” معهد المهدي بن بركة – الذاكرة الحية “.

    وخلال هذا اللقاء، تم تقديم المحاور الرئيسية لهذا المؤلف الذي يسلط الضوء على حياة مربي الأجيال محمد الحيحي ( 1928 – 1998 ) في المجال السياسي والحقوقي والمدني في مرحلة دقيقة من تاريخ المغرب.

    وفي هذا الصدد أوضح يوسف لهلالي الصحافي المقيم في باريس في كلمة بالمناسبة، إن كتاب ” محمد الحيحي… ذاكرة حياة “، الذى يساهم من خلاله صاحباه في حفظ الذاكرة الوطنية، يلقى الضوء على التجربة السياسية والحقوقية والتربوية والجمعوية، لمؤسس المجتمع المدني بالمغرب، ولرجل وحدة بامتياز، مارس السياسة بأخلاق كما قال عنه رفيقه عبد الرحمان اليوسفي، في شهادته عنه، موضحا أن الحيحي ، كان أول مغربي وعربي يجرى تكريمه سنة 1991 بنيويورك من لدن منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية HUMAN RIGHTS WATCH، لدوره في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

    وأضاف لهلالي أن الكتاب الذي سبق تقديمه خلال الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط سنة 2024، يتضمن قسمين رئيسين، الأول بعنوان ” المسار” وثانيهما ” الامتداد”، يرصد فيه مؤلفاه انشغالات محمد الحيحي الرئيس السابق للجمعية المغربية لتربية الشبيبة التي تأسست سنة 1956، والجمعية المغربية لحقوق الانسان ( أحدثت سنة 1979 )..

    من جهته، قال الفاعل المدني فريد حسنى المحامي بهيئة باريس، إن تقديم هذا المؤلف، يشكل فرصة لإثارة الانتباه الى التراكم الإيجابي الذي خلفه في مجالات انشغالاته محمد الحيحي، الذي يعتبر شخصية وطنية مرموقة، بصمت تاريخ الحركة السياسية والحقوقية والجمعوية الوطنية، مبرزا الخصال النبيلة التي كان يتمتع بها قيد حياته، ورهانه بالخصوص على تربية الأطفال والشباب والتطوع من أجل بناء المغرب الجديد، مغرب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان وذلك في فترة دقيقة من تاريخ المغرب.

    إذكاء روح التطوع والمواطنة

    واسترجع فريد حسني، الفاعل السياسي والمستشار الجماعي بفرنسا، بعض ذكرياته مع محمد الحيحي حينما كان طفلا وشابا ومؤطرا بالجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ موضحا أن الشباب المغربي في حاجة ماسة اليوم الى الأفكار والقيم التي نافح عنها الراحل قيد حياته، من قبيل إذكاء روح التطوع والمواطنة، والعمل الجدي بنكران الذات.

    ومن جهته أشاد البشير بن بركة رئيس ” معهد المهدي بن بركة – الذاكرة الحية ” ، بمبادرة تأليف كتاب حول محمد الحيحي الذي كان رفيقا مقربا لوالده الشهيد المهدي بنبركة، ولعب إلى جانبه دورا كبيرا في وضع البنيات الأولية لتأطير الأطفال والشباب في إطار المشاريع التي أطلقها والده لإرساء وتطوير التربية الشعبية بالمغرب، وكذلك أوراش الشباب وفي مقدمتها مشروع طريق الوحدة سنة 1957 الذى عرف مشاركة 11 ألف شابا، بهدف تشييد طريق تربط شمال المغرب بجنوبه.

    وحول اللحظات التي ظلت راسخة في ذهنه حول محمد الحيحي، أبرز البشير بن بركة، بأنها تعود لشهر يوليوز 1964، حينما كان الشهيد المهدي بن بركة آنذاك خارج المغرب، وحكم عليه بالإعدام غيابيا للمرة الثانية من طرف محكمة مغربية ضمن ما عرف بمؤامرة يوليوز 1963.

    رفيق المهدي المخلص

    وأوضح البشير بن بركة النجل الأكبر للشهيد المهدي بن بركة بالخصوص أنه بعد هذه الأحكام والضغوط التي بدأت تمارس ضد أسرتى، قرر والدي أن نغادر البلاد ونلتحق به في الخارج، حيث كان محمد الحيحي هو الذي أوصلني، إلى المطار وتكفل بالإجراءات الإدارية الضرورية لمغادرتنا “.

    ولدى توقفه، عند تلك اللحظة، قال البشير بن بركة كان وجه الحيحي، هو الصورة التي احتفظ بها عن بلده ومسقط رأسه طيلة 35 سنة أي حتى عودته للمغرب، وكان قد توفي آنذاك الحيحي.

    وأشار إلى أنه قبل سنة على رحيل محمد الحيحي كان قد انخرط في مشروع للتبادل بين الجمعية المغربية لتربية الشبيبة ومنظمة الإنقاذ الشعبي الفرنسية، لاستضافة أطفال مغاربة من قبل أسر فرنسية لمدة أسبوعين خلال عطلة الصيف، رغبة في الانفتاح على العالم، وحتى يتمكن أطفال من أوساط اجتماعية متواضعة من التعرف على ثقافات أخرى مع الاستمتاع بعطلة متميزة، وهو جوهر الدور الاجتماعي للجمعية المغربية لتربية الشبيبة كما كان يتصوره الحيحي، الذي كانت مصلحة الطفل والشباب هي الهدف الذي عاش من أجله.

    وأضاف أن هاجس الحيحي من ذلك، كان هو أن ينشأ هؤلاء الـاطفال ويبنوا ذواتهم في مجتمع تسوده الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، وبذلك كان المرحوم يقود معركة في كل لحظة من أجل تجسيد طموحاته، وهو ما ترك في قلوب وأذهان النساء والرجال الذين حظوا برفقته، ووسط أسرته وأقاربه ذكرى لا تنمحي وذاكرة حية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء من محاميد الغزلان لحماية صحاري العالم.. مبادرة بيئية تزامنا مع اليوم العالمي للأرض

    العمق المغربي

    بمناسبة اختتام الدورة العشرين للمهرجان الدولي للرحل بمحاميد الغزلان يوم أمس الأحد 13 أبريل، وقبيل الاحتفاء باليوم العالمي للأرض في 20 أبريل، أطلق سكان وضيوف محاميد الغزلان نداءً عالميًا ملحًا يدعو إلى تضافر الجهود لحماية صحاري العالم، باعتبارها إرثا طبيعيا وإنسانيا لا يقدر بثمن.

    وقد تجسد هذا النداء في مبادرة بيئية واسعة النطاق شهدتها محاميد الغزلان، حيث اتحد البدو والفنانون والسياح وعشاق الطبيعة لتنظيف الأحياء ومحيطها، بالإضافة إلى جزء من الصحراء المحيطة بالمنطقة. وعكست هذه الحملة، التي بلغت ذروتها يوم السبت 12 أبريل 2025 بدعوة مفتوحة للمجتمع المدني، التزامًا عميقًا بالحفاظ على هذا النظام البيئي الفريد والهش.

    وشكلت هذه المبادرة، التي نظمت بشراكة بين المهرجان الدولي للرحل والجمعيات المحلية وبدعم من متطوعين، فرصة للمشاركين والزوار لاكتشاف جمال صحراء محاميد الغزلان والتوعية بأهمية الحفاظ عليها. وتأتي هذه الخطوة في صميم التوجه البيئي المسؤول للمهرجان، الذي يسعى إلى إبراز العلاقة الوثيقة بين الثقافة البدوية واحترام البيئة.

    وفي هذا السياق، أكد المنظمون أن بلوغ المهرجان عامه العشرين ليس مجرد احتفاء بحدث ثقافي، بل هو لحظة للتأمل والمسؤولية تجاه الأرض. ومن هذا المنطلق، أُطلق نداء من “بوابة الصحراء” – محاميد الغزلان – إلى العالم أجمع للتعبئة الجماعية من أجل حماية الصحاري.

    وشدد النداء على أن الصحاري ليست مجرد أراض قاحلة، بل هي كنوز طبيعية متنوعة وضرورية لتوازن الكوكب، ومواطن للتنوع البيولوجي وحاضنة لثقافات عريقة تواجه تهديدات متزايدة.

    وتوجه سكان وضيوف محاميد الغزلان بندائهم إلى الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الاقتصادية والمجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني، داعين إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل المشترك من أجل:

    الحد من السلوكيات الضارة بالبيئة والحفاظ على توازنها.
    اعتماد ممارسات مستدامة تحترم خصوصية المناطق الصحراوية ومواردها المحدودة.
    دعم المبادرات المحلية لحماية التنوع البيولوجي في الصحاري.
    توعية المواطنين بجمال وهشاشة هذه النظم الطبيعية.

    واختتم النداء بالتأكيد على أن هذه الدعوة ليست مجرد بيان نوايا، بل هي دعوة صادقة للتحرك الجماعي من أجل محاميد الغزلان أنظف وصحاري أكثر استدامة للأجيال القادمة، داعين إلى جعل حماية الصحاري أولوية بيئية عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوضاع هشاشة تهدد بشل قطاع الحراسة والنظافة والطبخ بالمؤسسات التعليمية ببولمان

    دعت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لخوض إضراب إقليمي إنذاري في قطاع الحراسة والنظافة والطبخ بالمؤسسات التعليمية، مرفوقا بوقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم بولمان، يوم الأربعاء 16 أبريل الجاري.

    وانتقدت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، عدم إبرام عقود العمل مع الأجيرات منذ يناير 2025 إلى غاية اليوم. كما انتقدت هزالة الأجور(1200 درهم شهريا) مقابل عدد ساعات عمل يومية تصل إلى 12 ساعة .

    وأشارت إلى أنه لا يتم التصريح بالعاملات لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كما لا يتم تأمين العاملات من مخاطر الشغل.

    وأشارت، في السياق ذاته، إلى حرمان العاملات من حقهن في العطل الأسبوعية والسنوية والرخص المرضية، والتأخر المستمر والمتكرر في أداء الرواتب الشهرية.

    وذهبت إلى أن الشركات المعنية بالمناولة في هذا القطاع لم تعمل على تنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي السابق، بحضور مسؤولين عن قطاع التعليم، ومفتشية الشغل، والسلطات المحلية.

    دعت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لخوض إضراب إقليمي إنذاري في قطاع الحراسة والنظافة والطبخ بالمؤسسات التعليمية، مرفوقا بوقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم بولمان، يوم الأربعاء 16 أبريل الجاري.

    وانتقدت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، عدم إبرام عقود العمل مع الأجيرات منذ يناير 2025 إلى غاية اليوم. كما انتقدت هزالة الأجور(1200 درهم شهريا) مقابل عدد ساعات عمل يومية تصل إلى 12 ساعة .

    وأشارت إلى أنه لا يتم التصريح بالعاملات لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كما لا يتم تأمين العاملات من مخاطر الشغل.

    وأشارت، في السياق ذاته، إلى حرمان العاملات من حقهن في العطل الأسبوعية والسنوية والرخص المرضية، والتأخر المستمر والمتكرر في أداء الرواتب الشهرية.

    وذهبت إلى أن الشركات المعنية بالمناولة في هذا القطاع لم تعمل على تنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي السابق، بحضور مسؤولين عن قطاع التعليم، ومفتشية الشغل، والسلطات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “CDT” تتهم “حكومة أخنوش” بالخضوع لأجندة “الباطرونا”.. وتحملها مسؤولية ارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي

    اتهمت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة المغربية برئاسة عزيز أخنوش، بالخضوع لـ”أجندة الباطرونا”، محملةً إياهاً مسؤولية “ارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي”.

    وجددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان أعقب اجتماع مجلسها الوطني المنعقد في الـ 12 من شهر أبريل الجاري، رفضها لـ”القانون التنظيمي للإضراب”، معتبرةً غياه “فاقدا للشرعية”، ومطالبة بـ”إعادته إلى طاولة الحوار الاجتماعي من أجل التفاوض والتوافق حوله”.

    وأعربت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيانها، عن شجبها لـ”قرار المحكمة الدستورية” بخصوص قانون الإضراب، مجذرة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية قوية تضرب جنوب كاليفورنيا (هيئة المسح الجيولوجي الأميركية)

    أطلس سكوب

    هزة أرضية بقوة 5.1 درجات ضربت صباح اليوم جنوب ولاية كاليفورنيا، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، دون تسجيل أضرار تُذكر.

    المركز كان قرب بلدة جوليان، على عمق 12 كلم، وشعر بها سكان من تيخوانا إلى شمال لوس أنجليس.
    الهزة تبِعتها ارتدادات خفيفة، واستبعد العلماء حدوث تسونامي.

    مشاهد متفرقة للهزة نُشرت على وسائل التواصل، وسط تعليقات عن قوة الاهتزاز وأثرها داخل المنازل.
    الساحل الغربي للولايات المتحدة يظل منطقة نشطة زلزالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير فرنسي: عبد اللطيف حموشي يجسّد العمود الفقري للتعاون الأمني بين المغرب وفرنسا

    الخط :
    A-
    A+

    سلّط الصحفي ويليام مولينيي، في مقال نُشر يوم 14 أبريل على الموقع الإلكتروني لإذاعة “أوروبا 1” الفرنسية، الضوء على متانة التعاون الأمني الاستثنائي القائم بين باريس والرباط، مؤكداً أن استمرار هذا الحوار الأمني الفعّال لا يمكن فصله عن شخصية عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، الذي يوصف دوره بالحاسم في هذا الإطار.

    وأكد المقال أنه على الرغم من أن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا لم تكن دائماً في أفضل حالاتها، فإن البلدين حافظا على تعاون أمني فعّال، وهو ما يُعتبر جهداً دبلوماسياً استثنائياً يعود الفضل فيه جزئياً إلى مدير المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وفي ظل تعقّد العلاقات بين فرنسا والجزائر، يشير المقال إلى أن باريس والرباط تواصلان حواراً مكثفاً بشأن القضايا الأمنية.

    وأشار صاحب المقال كذلك، إلى الزيارة الرسمية التي يقوم وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، إلى المغرب، والاي الاقى فيها بنظيره عبد الوافي لفتيت، حيث يُنتظر أن تتم مناقشة ملفات حساسة مثل التأشيرات، والتعاون القضائي، ومحاربة تهريب المخدرات، والجريمة المنظمة.

    ورغم التوترات التي طبعت العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة، ترى “أوروبا 1” أن ما يثير الإعجاب هو البنية العميقة للتعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، الذي ظل صامداً ومستقراً، بفضل شخصية واحدة هي عبد اللطيف حموشي، الذي يُقدَّم على أنه المهندس الهادئ والدائم لشراكة استراتيجية، حتى في فترات الأزمات.

    ويبرز المقال أن حموشي ساهم في الحفاظ على قنوات تبادل المعلومات مع باريس في مجال مكافحة الإرهاب، حتى خلال أزمة برنامج “بيغاسوس”، التي أثارتها معلومات مثيرة للجدل، لم يتم خلالها قطع الاتصالات بين أجهزة الأمن في البلدين.

    كما ذكّر التقرير بدور الاستخبارات المغربية في تعقّب عبد الحميد أبا عوض، القائد الميداني لهجمات باتاكلان في باريس، عقب اعتداءات 13 نونبر 2015، حيث زوّدت الأجهزة المغربية فرنسا بمعلومات استخباراتية حاسمة ساعدت في تحديد موقعه.

    وأشار المقال أيضاً إلى أن هذا التعاون الأمني لا يقتصر فقط على تبادل المعلومات، بل يشمل التكوين المتبادل والدائم، حيث تُخصَّص بانتظام مقاعد في دورات تدريبية للشرطة الفرنسية لمترشحين مغاربة. وأورد المقال مثالاً حديثاً على ذلك، يتمثل في تكوين 12 عنصراً من الحماية المدنية المغربية الأسبوع الماضي، من قبل خبراء فرنسيين في مجال البحث عن الأشخاص تحت الأنقاض.

    وختمت “أوروبا 1” تقريرها بالتأكيد على أن العلاقة الأمنية بين باريس والرباط لا تقوم فقط على مصالح مشتركة، بل على ثقة شخصية متجذّرة ودائمة، يجسدها عبد اللطيف حموشي، الذي أصبح – حسب المقال – فاعلاً لا غنى عنه في المشهد الأمني الأورو-مغاربي، نظراً لدوره التقني والسياسي المتداخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دبلوماسية حادة بين باريس والجزائر

    النعمان اليعلاوي

    أوقفت السلطات الفرنسية دبلوماسيا جزائريا معتمدا في باريس، على خلفية الاشتباه بتورطه في قضايا تهديد وترهيب معارضين سياسيين جزائريين يقيمون على الأراضي الفرنسية، بينهم إعلاميون وفاعلون بارزون في الحراك الشعبي.

    وبحسب مصادر إعلامية فرنسية، يُشتبه في لجوء الدبلوماسي المعني إلى أساليب غير قانونية شملت التهديد المباشر والمراقبة غير المشروعة ضد معارضين جزائريين، في انتهاك صارخ للقوانين الفرنسية وللأعراف الدبلوماسية.

    وفي تطور أكثر خطورة، كشفت السلطات الفرنسية عن تورط مباشر لأجهزة الاستخبارات الجزائرية في محاولة لاختطاف واغتيال المعارض الشهير أمير بوخرص، المعروف باسم «أمير ديزاد»، على الأراضي الفرنسية.

    وتشير معطيات النيابة العامة الباريسية المكلفة بقضايا الإرهاب إلى إيقاف عدد من الأشخاص، من بينهم موظفون بالقنصلية الجزائرية في مدينة كريتاي، حيث وُضعوا رهن الاعتقال الاحتياطي بتهم ثقيلة من قبيل «التجسس لصالح قوة أجنبية»، و«محاولة اختطاف»، و«الإعداد لعملية اغتيال».

    وأكدت المصادر أن عددا من المواطنين الفرنسيين متورطون بدورهم في هذه الشبكة، فيما تمكن المشتبه فيه الرئيسي، الذي شغل منصب نائب القنصل الجزائري، من الفرار من فرنسا عقب علمه باعتقال شركائه. في حين أشارت النيابة العامة إلى أن التحقيقات القضائية جارية تحت إشراف الجهات المختصة، حيث يجري الاستماع إلى الضحايا والشهود، في وقت يلتزم فيه الجانب الجزائري الصمت، وسط تكتم دبلوماسي واضح.

    في المقابل، رت الجزائر على هذه التطورات بإصدار قرار يقضي بطرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية بالجزائر خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة، في خطوة وُصفت بالتصعيدية. وأوضحت وكالة «فرانس برس»، نقلا عن مصدر دبلوماسي، أن من بين المطرودين موظفون تابعون لوزارة الداخلية الفرنسية. بينما دعا جيرالد دارمانان، وزير الداخلية الفرنسي، الجزائر إلى التراجع عن القرار، واصفا إياه بأنه لا يمت بصلة للمسار القضائي الجاري في فرنسا، ملوحا بإمكانية الرد بالمثل في حال عدم التراجع.

    ووجهت النيابة العامة الفرنسية بتاريخ 11 أبريل 2025 اتهامات إلى ثلاثة رجال، من بينهم موظف بالقنصلية الجزائرية، تتعلق بالخطف والاحتجاز التعسفي في إطار مخطط إرهابي، له صلة بمحاولة اختطاف المؤثر أمير بوخرص، أواخر أبريل 2024. من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان صادر، يوم 12 أبريل الجاري، أن هذه الإجراءات «غير مقبولة وغير مبررة»، محذرة من أن لها تبعات على العلاقات الثنائية، ومؤكدة أنها «لن تمر مرور الكرام».

    ويُذكر أن بوخرص، المقيم في فرنسا منذ عام 2016، حصل على اللجوء السياسي سنة 2023، بعدما رفض القضاء الفرنسي تسليمه، رغم وجود تسع مذكرات إيقاف دولية صادرة بحقه من الجزائر، بتهم تتعلق بالاحتيال والإرهاب.

    ووفق ما صرح به محاميه، فإن بوخرص تعرض لاعتداءين خطيرين في عام 2022، وآخر بتاريخ 29 أبريل 2024، كما تأتي هذه الأزمة في وقت كانت فيه العلاقات الفرنسية الجزائرية تشهد انفراجا نسبيا، بعد أشهر من التوتر، عقب زيارة الوزير الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر، ولقائه بالرئيس عبد المجيد تبون، ووزير الخارجية أحمد عطاف، والتي توجت بإعلان «خارطة طريق جديدة» لتهدئة العلاقات.

    غير أن التطورات الأخيرة أعادت العلاقات إلى مربع التأزم، وسط تساؤلات حول مدى التزام الطرفين بمبدأ احترام السيادة، والحدود القانونية للعمل الدبلوماسي على الأراضي الأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوروبا: ما هي التوقعات لمباراة بوروسيا – برشلونة؟

    6046255269555587512

    شركة المراهنات العالمية 1xBet  تعلن عن مباراة إياب 1/4 النهائي.

    مباراة ربع النهائي الأولى بين برشلونة وبوروسيا دورتموند انتهت بأعلى نتيجة في هذه المرحلة وهي 0:4. هذا الفوز الكبير يمنح النادي الكتالوني الفرصة الأبرز للوصول إلى الدور النصف النهائي.

    ومع ذلك، لا يزال بإمكاننا توقع كرة قدم مثيرة في مباراة الإياب. في تاريخ بوروسيا دورتموند كان هناك بالفعل فوز كبير على أرضه على عملاق إسباني قبل 12 عامًا. فقد أطاحت أربعة أهداف روبرت ليفاندوفسكي الذي يلعب الآن في صفوف برشلونة بريال مدريد. أظهر الفريق شخصيته في الموسم الماضي في مبارياته أمام فرق من مستوى باريس سان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تمهل 12 موظفا بالسفارة الفرنسية 48 ساعة لمغادرة البلاد

    أمهلت الجزائر، الاثنين، 12 موظفا بالسفارة الفرنسية 48 ساعة لمغادرة البلاد؛ ردا على توقيف باريس موظفا قنصليا جزائريا قبل أيام، وذلك في انتكاسة جديدة في العلاقات بين البلدين.

    وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في بيان وزع على الصحفيين: « السلطات الجزائرية طلبت من 12 من موظفينا مغادرة الأراضي الجزائرية خلال 48 ساعة »، حسب صحيفة « لوفيغارو ».

    وأضاف أن جميع الموظفين الذين طُلب منهم مغادرة الجزائر يعملون تحت إشراف وزارة الخارجية الفرنسية، ويتمتعون بوضع إداري أو دبلوماسي.

    وربط بارو الخطوة الجزائرية بتوقيف « 3 رعايا جزائريين في فرنسا »، متهمين بقضايا « خطيرة »، بينهم موظف قنصلي.

    إقرأ الخبر من مصدره