Étiquette : 12

  • توقيف عصابة سرقت محل للمجوهرات بطنجة واسترجاع 10 كيلوغرام من الذهب

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم السبت 12 أبريل الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في اقتراف عملية سرقة من داخل محل لبيع الحلي والمجوهرات والمشاركة.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية، مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية، قد باشرت صباح يوم الجمعة 11 أبريل الجاري، إجراءات معاينة سرقة من داخل محل للمجوهرات بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة، تم الولوج إليه من خلال إحداث ثقب بجدار بناية مجاورة لمسرح الجريمة، قبل الاستيلاء على كمية مهمة من الحلي والمجوهرات.

    الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي المتورط في ارتكاب هذه الجريمة وتوقيفه مباشرة بعد عودته من مدينة الدار البيضاء، وبحوزته مبلغ مالي من عائدات تصريف جزء من الحلي المتحصلة من هذه السرقة، فيما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بشقة يستغلها المشتبه فيه بمدينة طنجة عن استرجاع كمية كبيرة من المسروقات تناهز عشرة كيلوغرامات من معدن الذهب.

    كما أسفرت إجراءات البحث المتواصلة في هذه القضية عن توقيف اثنين من المساهمين والمشاركين، من بينهم مالك السيارة التي استعملت في عملية السرقة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن اشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الاجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة…توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في اقتراف عملية سرقة من داخل محل لبيع الحلي والمجوهرات والمشاركة

    الدار/

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم السبت 12 أبريل الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في اقتراف عملية سرقة من داخل محل لبيع الحلي والمجوهرات والمشاركة.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية، مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية، قد باشرت صباح يوم الجمعة 11 أبريل الجاري، إجراءات معاينة سرقة من داخل محل للمجوهرات بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة، تم الولوج إليه من خلال إحداث ثقب بجدار بناية مجاورة لمسرح الجريمة، قبل الاستيلاء على كمية مهمة من الحلي والمجوهرات.

    الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي المتورط في ارتكاب هذه الجريمة وتوقيفه مباشرة بعد عودته من مدينة الدار البيضاء، وبحوزته مبلغ مالي من عائدات تصريف جزء من الحلي المتحصلة من هذه السرقة، فيما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بشقة يستغلها المشتبه فيه بمدينة طنجة عن استرجاع كمية كبيرة من المسروقات تناهز عشرة كيلوغرامات من معدن الذهب.

    كما أسفرت إجراءات البحث المتواصلة في هذه القضية عن توقيف اثنين من المساهمين والمشاركين، من بينهم مالك السيارة التي استعملت في عملية السرقة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن اشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الاجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف جانحين بأولاد تايمة بتهمة ترويج حلويات محشوة بالمخدرات

    العلم الإلكترونية – لحبيب أغريس 
      أوقفت فرقة الشرطة القضائية بمدينة أولاد تايمة، مساء السبت 12 أبريل الجاري، شخصين يبلغان من العمر 27 و46 سنة، على مستوى حي بوخريص، وهما في حالة تلبس بإعداد حلويات تقليدية ممزوجة بمواد مخدرة، وتحضير زيوت مستخلصة من القنب الهندي.   وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز كميات من الحلوى المحضرة بزيت الكيف، و20 لتراً من هذه الزيوت، بالإضافة إلى تسعة كيلوغرامات من نفس المخدر، وكميات من مادة « المعجون » والدقيق الممزوج بمسحوق القنب الهندي، علاوة على مجموعة من المعدات والأواني والأفرنة المستعملة في هذا النشاط الإجرامي، فضلاً عن مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات الاتجار في المخدرات.   وكشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه فيهما من ذوي السوابق القضائية في قضايا مماثلة.   وقد تم الاحتفاظ بهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل بالصور.. توقيف المتورطين في السطو على محل للحلي والمجوهرات واسترجاع المسروقات

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم السبت 12 أبريل الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في اقتراف عملية سرقة من داخل محل لبيع الحلي والمجوهرات والمشاركة.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية، مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية، قد باشرت صباح يوم الجمعة 11 أبريل الجاري، إجراءات معاينة سرقة من داخل محل للمجوهرات بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة، تم الولوج إليه من خلال إحداث ثقب بجدار بناية مجاورة لمسرح الجريمة، قبل الاستيلاء على كمية مهمة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تدعو 12 موظفا في السفارة الفرنسية إلى مغادرة البلاد في غضون 48 ساعة وباريس تلوح باتخاذ إجراء مماثل “فورا”

    قالت السلطات الجزائرية إن 12 موظفا في السفارة الفرنسية مدعوون إلى مغادرة أراضي البلاد في ظرف 48 ساعة، حسبما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الإثنين موضحا بأن القرار الجزائري جاء ردا على توقيف ثلاثة جزائريين في فرنسا.

    وصرّح بارو في تصريح مكتوب وجه إلى صحافيين: “أطلب من السلطات الجزائرية العودة عن إجراءات الطرد هذه التي لا علاقة لها بالإجراءات القضائية الجارية” في فرنسا. وأضاف: “في حال الإبقاء على قرار طرد موظفينا لن يكون لنا خيار آخر سوى الرد فورا”.

    في السياق، كشفت وكالة الأنباء الفرنسية بأن من بين الأشخاص الذين تنوي الجزائر طردهم، موظفين تابعين لوزارة الداخلية.

    ووجه الاتهام في باريس إلى ثلاثة رجال أحدهم موظف في إحدى القنصليات الجزائرية في فرنسا، تهمة التوقيف والخطف والاحتجاز التعسفي على ارتباط بمخطط إرهابي على ما أكدت النيابة العامة الوطنية الفرنسية في قضايا مكافحة الإرهاب. ووجه الاتهام الجمعة إلى الرجال الثلاثة للاشتباه في ضلوعهم في اختطاف المؤثر والمعارض الجزائري أمير بوخرص نهاية أبريل 2024 على الأراضي الفرنسية.

    وأمير بوخرص الملقب بـ”أمير دي زد” مؤثر جزائري يبلغ 41 عاما ويقيم في فرنسا منذ 2016، وقد طالبت الجزائر بتسليمه لمحاكمته. وأصدرت الجزائر تسع مذكرات توقيف دولية بحقه متهمة إياه بالاحتيال وارتكاب جرائم إرهابية. وعام 2022، رفض القضاء الفرنسي تسليمه وحصل على اللجوء السياسي العام 2023.

    وكانت وزارة الخارجية الجزائرية اعتبرت في بيان مساء السبت “هذا التطور الجديد وغير المقبول وغير المبرر من شأنه أن يلحق ضررا بالعلاقات الجزائرية-الفرنسية”، مؤكدة عزمها على “عدم ترك هذه القضية دون تبعات أو عواقب”.

    ويتعارض ذلك مع إعلان وزير الخارجية الفرنسي الأسبوع الماضي عن “مرحلة جديدة” في العلاقات بين باريس والجزائر في ختام لقاء مع نظيره أحمد عطاف والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    (ا ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جديد.. الأمطار تميط اللثام عن واقع المدينة “العالمية”

    شهدت مدينة مراكش، مساء يوم السبت 12 أبريل الجاري، تهاطل أمطار غزيرة لمدة دقائق، كانت كافية للكشف بشكل صارخ عن هشاشة البنى التحتية للمدينة « العالمية »، التي غمرت المياه جل شوارعها وأحيائها وحولتها إلى برك ومسابح كبيرة، فضلا عن تسربها إلى مراكز التسوق، لتتحول إلى « شلالات » مفاجئة وثّقها المواطنون بمقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقد كانت دقائق الأمطار التي هطلت على مراكش، كافية لتقلب المدينة رأسا على عقب وتعري الحالة التي باتت عليها مدينة البهجة، القلب النابض للسياحة بالمملكة، وتكشف زيف عدد كبير من مشاريع تهيئة الطرق، وتأهيل الأحياء، التي كلفت الملايير، دون نتائج ملموسة على أرض الواقع، إذ باتت مشاهد « مراكش العائمة » تتسيد الموقف كلما جادت السماء بقطرات من الغيث.

    أمطار نهاية الأسبوع، التي استبشر بها المراكشيون خيرا، أماطت اللثام عن واقع « مراكش العالمية » التي يسعى مسؤولوها جاهدين لتجميل صورتها ظاهريا على حساب مشاكل عمقها، استعدادا لأحداث كبرى، وهو ما يثير العديد من علامات الإستفهام حول الصفقات العمومية التي يتم إطلاقها بخصوص البنى التحتية، وحول مدى دقة الدراسات التقنية التي يقوم بها المشرفون على هذه المشاريع.

    ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن مدينة مراكش، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية، تستحق مشاريع تتناسب مع حجمها ومكانتها، خاصة وأنها تستقطب ملايين السياح سنوياً، ما يدرّ على الاقتصاد الوطني مداخيل هامة من العملة الصعبة، غير أن المدينة، وفق تعبيرهم، لا تزال تعاني من مشاكل مزمنة على مستوى البنية التحتية، تظهر مع كل قطرة مطر.

    وشدد المهتمون، على أن الوضع يستدعي فتح تحقيق دقيق وشفاف، من أجل تحديد المسؤولين عن هذه الفضائح وترتيب الجزاءات، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، لرد الاعتبار لعاصمة السياحة بالمملكة ولساكنتها.

    شهدت مدينة مراكش، مساء يوم السبت 12 أبريل الجاري، تهاطل أمطار غزيرة لمدة دقائق، كانت كافية للكشف بشكل صارخ عن هشاشة البنى التحتية للمدينة « العالمية »، التي غمرت المياه جل شوارعها وأحيائها وحولتها إلى برك ومسابح كبيرة، فضلا عن تسربها إلى مراكز التسوق، لتتحول إلى « شلالات » مفاجئة وثّقها المواطنون بمقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقد كانت دقائق الأمطار التي هطلت على مراكش، كافية لتقلب المدينة رأسا على عقب وتعري الحالة التي باتت عليها مدينة البهجة، القلب النابض للسياحة بالمملكة، وتكشف زيف عدد كبير من مشاريع تهيئة الطرق، وتأهيل الأحياء، التي كلفت الملايير، دون نتائج ملموسة على أرض الواقع، إذ باتت مشاهد « مراكش العائمة » تتسيد الموقف كلما جادت السماء بقطرات من الغيث.

    أمطار نهاية الأسبوع، التي استبشر بها المراكشيون خيرا، أماطت اللثام عن واقع « مراكش العالمية » التي يسعى مسؤولوها جاهدين لتجميل صورتها ظاهريا على حساب مشاكل عمقها، استعدادا لأحداث كبرى، وهو ما يثير العديد من علامات الإستفهام حول الصفقات العمومية التي يتم إطلاقها بخصوص البنى التحتية، وحول مدى دقة الدراسات التقنية التي يقوم بها المشرفون على هذه المشاريع.

    ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن مدينة مراكش، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية، تستحق مشاريع تتناسب مع حجمها ومكانتها، خاصة وأنها تستقطب ملايين السياح سنوياً، ما يدرّ على الاقتصاد الوطني مداخيل هامة من العملة الصعبة، غير أن المدينة، وفق تعبيرهم، لا تزال تعاني من مشاكل مزمنة على مستوى البنية التحتية، تظهر مع كل قطرة مطر.

    وشدد المهتمون، على أن الوضع يستدعي فتح تحقيق دقيق وشفاف، من أجل تحديد المسؤولين عن هذه الفضائح وترتيب الجزاءات، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، لرد الاعتبار لعاصمة السياحة بالمملكة ولساكنتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تطرد 12 موظفا في سفارة فرنسا

    طلبت السلطات الجزائرية من 12 موظفا في سفارة فرنسا مغادرة الأراضي الجزائرية في غضون 48 ساعة، وفق ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الاثنين.

    وأوضح بارو أن القرار الجزائري جاء ردا على توقيف 3 جزائريين في فرنسا، قائلا في تصريح مكتوب وجه إلى صحافيين « أطلب من السلطات الجزائرية العودة عن إجراءات الطرد هذه التي لا علاقة لها بالإجراءات القضائية الجارية » في فرنسا.

    وأضاف « في حال الإبقاء على قرار طرد موظفينا لن يكون لنا خيار آخر سوى الرد فورا ».

    ويأتي هذا الحدث في سياق احتجاج الخارجية الجزائرية بشدة على قرار السلطات القضائية الفرنسية توجيه الاتهام ووضع أحد موظفيها القنصليين الجزائريين العاملين على التراب الفرنسي رهن الحبس المؤقت.

    وكان القضاء الفرنسي وجّه الجمعة الماضية اتهامات إلى 3 أشخاص، يعمل أحدهم في القنصلية الجزائرية بفرنسا، للاشتباه في ضلوعهم في اختطاف ناشط جزائري معارض نهاية أبريل 2024 على الأراضي الفرنسية.

    طلبت السلطات الجزائرية من 12 موظفا في سفارة فرنسا مغادرة الأراضي الجزائرية في غضون 48 ساعة، وفق ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الاثنين.

    وأوضح بارو أن القرار الجزائري جاء ردا على توقيف 3 جزائريين في فرنسا، قائلا في تصريح مكتوب وجه إلى صحافيين « أطلب من السلطات الجزائرية العودة عن إجراءات الطرد هذه التي لا علاقة لها بالإجراءات القضائية الجارية » في فرنسا.

    وأضاف « في حال الإبقاء على قرار طرد موظفينا لن يكون لنا خيار آخر سوى الرد فورا ».

    ويأتي هذا الحدث في سياق احتجاج الخارجية الجزائرية بشدة على قرار السلطات القضائية الفرنسية توجيه الاتهام ووضع أحد موظفيها القنصليين الجزائريين العاملين على التراب الفرنسي رهن الحبس المؤقت.

    وكان القضاء الفرنسي وجّه الجمعة الماضية اتهامات إلى 3 أشخاص، يعمل أحدهم في القنصلية الجزائرية بفرنسا، للاشتباه في ضلوعهم في اختطاف ناشط جزائري معارض نهاية أبريل 2024 على الأراضي الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ترد على باريس بطرد موظفي السفارة الفرنسية

    في خطوة جديدة تزيد في تصعيد التوتر بين الجزائر وفرنسا، قررت السلطات الجزائرية طرد 12 موظفا من السفارة الفرنسية لديها، وأمهلتهم 48 ساعة لمغادرة البلاد، بحسب صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

    وقالت الصحيفة الفرنسية إن الملف الشخصي لهؤلاء الموظفين، الذين يتمتعون بوضع دبلوماسي أو إداري- وجميعهم تابعون لوزارة الداخلية- لا يترك مجالا للشك بشأن دوافع هذا الإجراء، الذي هو “مرتبط بوضوح بقضية أمير دي زد”، بحسب مصدر فرنسي.

    ويأتي كشف صحيفة “لوفيغارو” عن هذا التطور غداة إصدار وزارة الخارجية الجزائرية بيانا، يوم السبت، احتجت فيه على احتجاز أحد موظفيها القنصليين في فرنسا، مشددة على أنها “لا تنوي ترك هذه الحادثة دون عواقب، وستحرص، بشكل حازم وحاسم، على حماية موظفها القنصلي”.

    واعتقلت فرنسا، يوم الجمعة الماضي، ثلاثة أشخاص من بينهم موظف قنصلي، بتهمة “القبض والاختطاف والاحتجاز التعسفي، متبوع بالإفراج قبل اليوم السابع”، و”الانتماء إلى جماعة إجرامية إرهابية”، وذلك في قضية المؤثر الجزائري أمير بوخريص المعروف باسم أمير دي زد.

    واعتبرت صحيفة “لوفيغارو” أن القرار الجزائري، الذي يُنظر إليه اليوم كمحاولة انتقامية، قد يوجّه ضربة قاضية لمسار المصالحة الجاري، وذلك بعد أسبوع فقط من زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى الجزائر.

    وسجلت صحيفة “لوفيغارو”، أن الأشخاص المطرودين جميعهم يعملون تحت سلطة برونو ريتايو، ما يجعل هذا القرار يستهدف مباشرة وزير الداخلية الفرنسي.

    ويؤكد مصدر فرنسي، للصحيفة الفرنسية، أن “باريس لن يكون أمامها خيار سوى اتخاذ إجراءات مماثلة كرد فعل”.

    وذكّرت صحيفة “لوفيغارو” بالمقابلة التي خصّ بها الرئيس الجزائري صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، في 3 فبراير 2025، حيث قال عبد المجيد تبون: “المديرية العامة للأمن الداخلي أصبحت اليوم تحت وصاية وزير الداخلية. وكل ما له علاقة بروتايو (وزير الداخلية الفرنسي) مشبوه، نظرا لتصريحاته العدائية والملتهبة تجاه بلدنا. لذا لم تعد هناك أي شراكة، على عكس المديرية العامة للأمن الخارجي، والتي عرفت كيف تحافظ على مسافة مناسبة”.

    وكانت النيابة الفرنسية، قد وجهت الاتهام إلى ثلاثة رجال يعمل أحدهم في قنصلية جزائرية في فرنسا، يوم الجمعة الماضي في باريس للاشتباه في ضلوعهم في اختطاف المؤثر والمعارض الجزائري أمير بوخرص نهاية أبريل 2024 على الأراضي الفرنسية.

    ويلاحق الثلاثة بتهم التوقيف والخطف والاحتجاز التعسفي على ارتباط بمخطط إرهابي على ما أفادت النيابة العامة الوطنية لقضايا مكافحة الإرهاب، وقد وجهت إليهم أيضا تهمة المشاركة في مخطط إرهابي إجرامي.

    وقررت قاضية مختصة بإيداع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين الخمسين والستين عاما الحبس المؤقت، على ما أفادت إحدى صحافيات وكالة فرانس برس.

    ويعمل أحد المتهمين في إحدى القنصليات الجزائرية في فرنسا، بحسب عدة مصادر قريبة من الملف.

    وشدد مصدر مطلع على الملف في تصريح لوكالة فرانس برس على أن “مسألة الحصانة الدبلوماسية ستطرح خلال الإجراءات” القانونية. ولا يحمل الرجل جواز سفر دبلوماسيا بل جواز سفر خدماتيا.

    كما أفضى التحقيق إلى توقيف “أب أسرة” فرنسي جزائري “قريب” من الموظف في القنصلية، بحسب عدة مصادر قريبة من القضية. والمشتبه به الثالث كان على معرفة بالشخصين الأولين. وقاد تتبع الاتصالات الهاتفية المحققين إلى القنصلية الجزائرية، حسبما علمت وكالة فرانس برس من مصدر قريب من الملف.

    وأمير بوخرص الملقب بـ”أمير دي زد” ناشط على مواقع التواصل يبلغ 41 عاما ويقيم في فرنسا منذ 2016، وقد طالبت الجزائر بتسليمه لمحاكمته. يتبنى خطابا مناهضا للنظام الجزائري. وأصدر القضاء الجزائري تسع مذكرات توقيف دولية بحقه متهمة إياه بالاحتيال وارتكاب جرائم إرهابية. وعام 2022، رفض القضاء الفرنسي تسليمه وحصل على اللجوء السياسي عام 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “أمير ديزاد” تحت مجهر الإعلام الدولي.. اتهامات للمخابرات الجزائرية وتوتّر مع فرنسا

    الخط :
    A-
    A+

    أثارت قضية اختطاف المعارض الجزائري أمير بوخريص، الذي يُعرف باسم “أمير ديزاد”، موجة من التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، حيث تناولت وسائل الإعلام الدولية الواقعة من زوايا متعددة، مركّزة على تداعياتها السياسية والقانونية.

    في المقابلة التي أجراها أمير بوخريص على قناة فرانس 2، والتي تم بثها يوم السبت 12 أبريل، ونُشرت يوم 13 من نفس الشهر، كشف عن تفاصيل حادثة اختطافه في فرنسا في 29 أبريل 2024، حين تعرّض لمحاولة اختطاف على يد أربعة أشخاص، اثنان منهم كانا يرتديان زي الشرطة، حيث أكّد بوخريص أنه تم تقييده ونقله إلى مكان معزول، واحتُجز لمدة 27 ساعة وتعرّض للتخدير.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن العملية كانت مدبّرة من قبل أجهزة المخابرات الجزائرية بهدف ترحيله قسرًا أو تصفيته، كما تضمنت التحقيقات التي جرت في فرنسا توجيه التهم إلى ثلاثة أشخاص، بينهم موظف في القنصلية الجزائرية بـكريتاي، بتهم الاختطاف والاحتجاز المرتبط بنشاط إرهابي.

    ومن جهتها، سلّطت صحيفة “Le JDD” الضوء على تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، معتبرة أن الحادثة تمثّل تطورًا “غير مقبول” من الجانب الفرنسي، كما وصفت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية اعتقال الموظف القنصلي بأنه “خرق للحصانة الدبلوماسية”، وأكّدت أن هذا التصرف سيؤثر سلبًا على العلاقات بين البلدين. وفي هذا السياق، دعت الجزائر إلى “الإفراج الفوري” عن الموظف القنصلي، مهددة باتخاذ خطوات دبلوماسية ضد فرنسا.

    أما في صحيفة “Libération”، فقد تم تناول القضية بشكل أكثر تفصيلًا، حيث أبرزت تداعيات التحقيقات الفرنسية التي أسفرت عن توجيه التهم إلى ثلاثة أفراد، من بينهم الموظف القنصلي، كما أشار التقرير إلى تأثير هذه الحادثة على العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا، خصوصًا في ظل الظروف الحالية المعقّدة بين الجزائر وباريس، خاصة بعد دعم هذه الأخيرة لخطة الحكم الذاتي المغربي في الصحراء المغربية، وأيضا ما رافق تلاه واقعة اعتقال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال في الجزائر.

    من جانبها، تناولت صحيفة “La Croix” القضية في مقال بعنوان “التوترات الجزائرية-الفرنسية: بداية جديدة أم نهاية للتقارب؟”، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي في وقت حساس بعد محاولات لتخفيف حدّة التوتر بين البلدين، حيث ربطت الصحيفة بين القضية وتداعياتها المحتملة على التقارب بين فرنسا والجزائر، مؤكدة أن تصعيد هذه الأزمة قد يُعيد العلاقات إلى الوراء بعد أشهر من التفاوض.

    فيما تطرقت وسائل الإعلام إلى ردود فعل السلطات الفرنسية، حيث أكدت نقلا عن مصادر دبلوماسية فرنسية أن القضاء يعمل باستقلالية تامة، وأن التحقيقات لا تحمل أي خلفية سياسية، كما شدّد المسؤولون الفرنسيون على أن الحكومة لن تتدخل في مجريات القضية.

    أما المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، صوفي بريما، فقد أكدت في حديثها لبرنامج “Grand Jury RTL” أنه لا يزال من الممكن تحقيق تقدّم في العلاقات بين البلدين، رغم الصعوبات الحالية. وأضافت أن فرنسا لا تسعى للعودة إلى سياسات التصعيد، بل تركز على الحوار والبحث عن حلول عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرة إلى أن الرئيس الجزائري تبون كان أول من فتح باب الحوار مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    هذا، وتُضاف هذه القضية إلى سلسلة من الملفات المعقّدة التي تؤثر على العلاقات الجزائرية-الفرنسية، من الهجرة إلى قضايا حقوق الإنسان، فضلًا عن القضايا الاقتصادية والسياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  12 ألف مشاركة في الدورة الخامسة عشرة لسباق النصر النسوي بالرباط

    نظمت جمعية “المرأة، إنجازات وقيم”، اليوم الأحد بالرباط، الدورة الخامسة عشرة لسباق النصر النسوي تحت شعار “نجري علاش قديت”.

    وشهدت هذه الدورة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشاركة أزيد من 12 ألف متسابقة يمثلن فئات مختلفة، على الخصوص “المتمدرسات” و”الأمن الوطني” و”ممثلات الأولمبياد الخاص المغربي”، فضلا عن مشاركات من “مؤسسة لالة أسماء للصم وضعاف السمع “، و”جمعية سفراء السعادة لذوي الاحتياجات الخاصة”.

    وجابت المشاركات في هذا السباق الذي أقيم تحت الرئاسة الفعلية للالة سمية الوزاني، رئيسة الأولمبياد الخاص…

    إقرأ الخبر من مصدره