Étiquette : 120

  • بين مؤيد ومعارض.. مقاهي المملكة تستعد لنقل مباريات « الكان » بمضاعفة الأسعار

    شهدت المقاهي المغربية طيلة الأيام التي سبقت انطلاق كأس إفريقيا لكرة القدم، حركة غير معتادة، خاصة في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء، الرباط، طنجة وتطوان، حيث تستعد هذه الأماكن لاستقبال عشاق كرة القدم الذين يبحثون عن تجربة متابعة مميزة للمباريات، إذ ومع هذه التحضيرات، برزت قضية التسعير المزدوج، بلجوء بعض المقاهي إلى رفع الأسعار بشكل ملحوظ، مستغلة شغف الجمهور بالمنتخب الوطني وروح البطولة القارية.

    نماذج هذه التسعيرات تظهر جليا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعرض بعض المقاهي باقات خاصة باسم لاعبين من المنتخب، تتضمن وجبات ومشروبات بأسعار متفاوتة، مثل عرض إحدى المقاهي لـ “باك حكيمي” الذي يقدم بيتزا مع مشروب غازي مقابل 120 درهما، و « باك النصيري » الذي يشمل « طاكوس أو هامبرغر » مع مشروب غازي بسعر 100 درهم، و « باك بونو » للمشروب الساخن مع قطعة حلويات بسعر 80 درهما، وهي باقات يرى البعض، أنها تمثل استغلالا مباشرا لحماس الجماهير، خصوصا من الشباب وذوي الدخل المحدود.

    في المقابل، يبرر أصحاب المقاهي هذه التسعيرات بالقول إن فترة البطولة تفرض عليهم تكاليف إضافية، مثل اقتناء شاشات كبيرة وتحسين جودة الصوت، ودفع اشتراكات القنوات الناقلة، فضلا عن الاستعداد للضغط المرتفع خلال أوقات الذروة، إذ يؤكد هؤلاء أن السعر يعكس تجربة متكاملة، تجمع بين مشاهدة المباريات والاستمتاع بالأجواء الجماعية، وأن أي زبون حر في اختيار المكان الذي يناسبه أو متابعة المباراة من المنزل.

    لكن هذا الموقف لا يخلو من النقد، إذ يعتبر معارضو التسعيرات أن الأمر تجاوز منطق العرض والطلب، واعتبروه محاولة للاغتناء السريع على حساب المواطنين، حيث يشير هؤلاء إلى أن كرة القدم تمثل متنفسا شعبيا، وأن تحويل الشغف الوطني إلى مناسبة لفرض أسعار مرتفعة يقلص بعد الحدث الاجتماعي، كما يلاحظ بعض المنتقدين أن العديد من المقاهي لم تدخل تحسينات حقيقية تبرر الرفع، سواء من حيث جودة الخدمات أو الأجواء، ما يجعل القرار مجرد استغلال للمناسبة.

    وبين الحق المشروع في رفع الأسعار المؤقتة، ورأي يرى في ذلك استغلالا غير مقبول، يبقى الجدل محتدما مع اقتراب صافرة انطلاق البطولة، إذ يجد المواطن نفسه في ظل هذا الخلاف أمام خيارات محدودة تفرض عليه إما الرضا بما هو معروض، أو البحث عن بدائل أقل تكلفة، بينما تظل المنافسة ووعي المستهلك عاملا حاسما في تحديد مستقبل هذه الظاهرة التي تتكرر مع كل حدث كروي كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: نجاح الحكم الذاتي رهين بتحصين الجبهة الداخلية وإطلاق جيل جديد من الإصلاحات

    سفيان رازق

    أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، أن مشروع الحكم الذاتي في الصحراء المغربية لا يمكن اختزاله في كونه حلاً سياسياً لنزاع إقليمي مفتعل، بل يتعين أن يندرج ضمن نهوض وطني شامل ونموذج وطني جديد ديمقراطي وتنموي، تكون فيه بلورة الحكم الذاتي مرتبطة عضوياً بمقاربة إصلاحية ديمقراطية عميقة، كما وردت في وثيقة النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية وفي مجمل المرجعيات الوطنية المؤطرة لمسار الإصلاح بالمغرب.

    وأبرز بنعبد الله، في تقريره السياسي المقدم خلال أشغال اللجنة المركزية لحزبه صباح السبت، أن المغرب يوجد اليوم أمام أفق جديد وغير مسبوق لطي الملف النهائي لقضية الصحراء المغربية، بعد أن فُتحت نافذة تاريخية حقيقية ينبغي استثمارها بكامل الوعي والمسؤولية، في أعقاب اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، معتبراً أن هذا التاريخ يشكل منعطفاً مصيرياً وإنجازاً تاريخياً للشعب المغربي بعد خمسين سنة من الكفاح والتضحيات في سبيل قضيته الوطنية العادلة.

    وأوضح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن القرار الأممي كرّس بوضوح كون مقترح الحكم الذاتي في كنف السيادة المغربية هو الحل الأكثر قابلية للتطبيق، والأساس الوحيد لتسوية هذا النزاع المفتعل، في انتصار صريح للشرعية الدولية وحقائق التاريخ والعدل، ومؤشراً على تحول جذري في التعاطي الأممي مع هذا الملف، بما يضع المغرب أمام مرحلة جديدة تتطلب الانتقال من منطق الدفاع والترافع إلى منطق التفعيل والبناء على أرض الواقع.

    وفي هذا السياق، نوّه بنعبد الله بنجاعة الدبلوماسية الوطنية الرسمية، بقيادة ملكية حازمة ومبادِرة، في حصد اعترافات وازنة وواسعة بمغربية الصحراء وبمصداقية وجاهة مقترح الحكم الذاتي، مشيراً إلى أن عدد الدول الداعمة لهذا التوجه تجاوز 120 دولة، من بينها قوى دولية وازنة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال وهولندا، معتبراً أن القرار الأخير للبرلمان الأوروبي الذي كرّس الاتفاق الفلاحي مع المغرب بكامل ترابه الوطني يندرج بدوره ضمن هذا المنحى الإيجابي المتنامي للاعتراف الدولي بسيادة المغرب على صحرائه.

    وفي الوقت نفسه، شدد الأمين العام للحزب على الأدوار المهمة التي اضطلعت بها الدبلوماسية الموازية، ولا سيما الحزبية منها، في مواكبة هذا المجهود الوطني الجماعي، موجهاً تحية خاصة لمغاربة العالم على مساهماتهم الفاعلة في الدفاع عن القضايا الأساسية للوطن، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية، كما استحضر بإجلال أرواح شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم فداء لهذه القضية.

    وأكد بنعبد الله أن المغرب، بفتح صفحة جديدة في مسار بناء الدولة الموحدة الصاعدة، عبر مشروع الحكم الذاتي بجهة الصحراء المغربية، مطالب بمواصلة تحصين الجبهة الداخلية وجعلها صمام الأمان الأكثر موثوقية، والارتكاز على نهج الإصلاح والبناء وتوطيد المسار الديمقراطي من أجل رفع تحديات المرحلة وإنجاح تفعيل هذا الحل التاريخي على أرض الواقع.

    وفي هذا الإطار، ذكّر بأن حزب التقدم والاشتراكية، منذ تأسيسه قبل أزيد من 82 سنة، دأب على الربط الجدلي بين أولوية الدفاع عن الوحدة الترابية ومعركة بناء الديمقراطية وإقرار العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن الحزب مؤهل اليوم للمساهمة البناءة في بلورة مشروع الحكم الذاتي وإنجاح مسلسل احتضان المواطنات والمواطنين الموجودين حالياً بمخيمات تندوف، في أفق طي نهائي لهذا الملف في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

    وأعرب الأمين العام للحزب عن أمله في أن يفتح هذا التطور التاريخي صفحة جديدة في العلاقات بين المغرب والجزائر، بما يخدم قيام فضاء مغاربي موحد ومزدهر وقوي، مشيراً إلى أن حزب التقدم والاشتراكية أسهم، في إطار المجهود الوطني الجماعي، بمذكرة تتعلق بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها تعبيراً عن إجماع وطني راسخ لمختلف مكونات الشعب المغربي.

    واعتبر بنعبد الله أن المرحلة الجديدة بطبيعتها وتحدياتها تتيح فرصة مواتية لإطلاق جيل جديد من الإصلاحات العميقة، المتلائمة مع هذا التحول التاريخي، وذلك في إطار بلورة متقدمة وفعلية لمقتضيات دستور 2011، داعياً إلى بناء مغرب ما بعد 31 أكتوبر 2025 على أسس ديمقراطية وتنموية واضحة، تشمل مواصلة تفعيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية مع ضمان التوزيع العادل لثماره، وضخ نفس ديمقراطي جديد في الحياة السياسية، والارتقاء بمكانة المؤسسات المنتخبة وأدوارها، وتفعيل الجهوية المتقدمة واللامركزية واللاتمركز.

    كما شدد على ضرورة اعتماد انفراج سياسي وحقوقي ملموس، من خلال إلغاء المتابعات والاعتقالات المرتبطة بممارسة الحق في التظاهر السلمي المسؤول، واتخاذ خطوات جادة في اتجاه طي الملفات المتصلة بحرية التعبير والاحتجاج السلمي، بالتوازي مع تعزيز القدرات الاقتصادية الوطنية وترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية، والقطع مع واقع “مغرب السرعتين”.

    وفي هذا السياق، أكد بنعبد الله أن مشروع الحكم الذاتي ينبغي أن يشكل رافعة لإعادة بناء النموذج الوطني برمته، وأن يرتبط بمقاربة إصلاحية ديمقراطية شاملة، كما نصت عليها وثيقة النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، وأن يكون مدخلاً لإعادة تشكيل فضاءات المغرب الكبير والساحل والأطلسي الإفريقي على أسس التنمية المشتركة والديمقراطية والأمن والازدهار.

    وختم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بالتأكيد على أن التفعيل الملموس لمشروع الحكم الذاتي يمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالتحديات، وفي مقدمتها ترسيخ السيادة الوطنية وتحصين الوحدة الترابية وضمان عدم القابلية لأي تراجع عن هذا الحل تحت أي مبرر.

    وشدد على أن إنجاح هذا الورش التاريخي يمر حتماً عبر المضي قدماً في نهج الإصلاح، وتفعيل مختلف الوثائق المرجعية التي راكمها المغرب، من تقارير التنمية البشرية وهيئة الإنصاف والمصالحة، إلى وثائق الجهوية المتقدمة ودستور 2011 والنموذج التنموي الجديد، مع توسيع حقيقي للجهوية في كل جهات المملكة، والانتقال بها من منطق الوصاية إلى منطق التدبير الحر، بما يضمن معالجة الاختلالات المجالية وتحقيق تنمية متوازنة وشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد عبدلاوي: من القيمة المضافة إلى الرأسمال اللامادي..كيف نؤهل الصناعة التقليدية للمستقبل؟

    قال محمد عبدلاوي، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس إن الرهان الحقيقي للصناعة التقليدية لا يكمن في الخوف من المكننة بل في الاستعداد الواعي لمستقبلها عبر قراءة دقيقة للتجارب الدولية واعتماد مؤشرات واضحة للإنتاجية والتشغيل والتصدير، وإدماج الصناعة التقليدية ضمن الاقتصاد الإبداعي والترابي مع توظيف انتقائي وذكي للمكننة يخدم القيمة المضافة ويحمي المهارة اليدوية المتراكمة عبر قرون ويعزز الرأسمال اللامادي والتنمية المحلية دون تحويل الآلة إلى أداة لمنافسة الصانع التقليدي أو تفريغ الحرفة من بعدها الثقافي والهوياتي.

    وانطلق محمد عبدلاوي في مداخلته ضمن الجلسة العلمية الأولى على هامش اليوم الدراسي حول « استعمال المكننة في حرف الصناعة التقليدية » المنعقد بقاعة فاس المدينة الجمعة تحت شعار: « المكننة بقطاع الصناعة التقليدية بين التهديد والتجديد… أية آفاق لمستقبل الحرف الأصيلة؟ » من التأكيد على أن التفكير في مستقبل الصناعة التقليدية يقتضي الاستعداد المسبق له بوعي علمي واستراتيجي، عبر فهم ما يجري اليوم، ووضع الأقدام على الأرض واستحضار تجارب الدول التي سبقتنا، وتحليل المسارات التي سلكتها، والاتجاهات التي تسير فيها. 

    وأبرز أن عددا من الدول نجحت في كيفية التعامل مع منتجاتها العريقة، وهو ما يفرض طرح سؤال جوهري هل الآخرون أفضل منا، أم أننا أفضل منهم؟ وكيف يمكن قياس ذلك؟

    وفي هذا الإطار، اقترح المتدخل مجموعة من المؤشرات لفهم موقعنا الحقيقي، أولها مؤشر الإنتاجية الذي يطرح سؤال الزمن والجهد الذي يحتاجه كل صانع تقليدي لإنتاج منتوجه وثانيها مؤشر الشغل المرتبط بإشكالية المكننة وتأثيرها على اليد العاملة أما المؤشر الثالث فيتعلق بالتصدير، حيث أشار إلى أن الصادرات بلغت ما بين 40 و100 مليون درهم، خصوصا نحو السوقين الأمريكية والأوروبية، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا لكنه غير كافٍ مقارنة بالإمكانات المتاحة.

    وتوقف عبدلاوي عند المتغيرات الجديدة، موضحا أنه إذا تم النظر إلى الصناعة التقليدية ضمن إطار الاقتصاد الإبداعي والثقافي، والاقتصاد الترابي، فإن هذه الأبعاد الثلاثة تشكل جوهر الأهمية الثقافية للصناعة التقليدية ومن هنا يطرح السؤال حول موقع المكننة داخل هذه المنظومة، وهل توجد حلول عملية لإدماجها دون الإضرار بالقطاع كما أشار إلى أن هناك من يرى أن دخول المكننة لا يعني بالضرورة موت الصناعة التقليدية، شريطة التعامل معها بحذر كبير.

    وشدد المتدخل على أن هذا المسار يتطلب تنسيقا مؤسساتيا حقيقيا بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية ووزارة الثقافة ووزارة السياحة والفاعلين الاقتصاديين، بهدف تحقيق إدخال ذكي ومتوازن للمكننة.

    ومن موقعه كاقتصادي، ركّز الأستاذ عبدلاوي على نظرية القيمة المضافة، متسائلا: في أي مرحلة يجب إدخال المكننة؟ واستحضر مثال قطاع الطين في صناعة الزليج، حيث تبدأ العملية باستخراج الطين والعمل عليه باليدين والرجلين وهي مرحلة شاقة ولها تأثيرات صحية خاصة مع استعمال الجير الذي يُعد مضرا واعتبر أن النظرية الاقتصادية للقيمة المضافة تتيح التفكير في إدخال المكننة في هذه المرحلة تحديدا، لأنها صعبة على العامل، دون أن تمس جوهر المهارة اليدوية.

    وأضاف أن هناك ثلاث نظريات اقتصادية أساسية يجب استحضارها الأولى نظرية القيمة المضافة، والثانية نظرية الرأسمال اللامادي، والثالثة نظرية التنمية المحلية،

    وهي نظريات تسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي وخلق فرص الشغل شرط ألا تُستعمل المكننة لمنافسة العامل أو إقصائه.

    وأشار إلى أن الدول التي سبقتنا قطعت أشواطا كبيرة في اليد العاملة، وأن إدخال المكننة في بعض الحالات أدى إلى الرفع من عدد فرص الشغل بدل تقليصها، شريطة استعمالها بذكاء وانتقائية.

    وانتهى المتدخل إلى أن تحديث عمل الصانع التقليدي يجب أن يكون تحديثا انتقاليا، مؤكدا أن المقاربات المعاصرة لحماية التراث الثقافي اللامادي كما أقرتها منظمة اليونسكو سنة 2003، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سنة 2013، شددت على أن الانتقائية في إدخال المكننة، وعدم تعميمها، يمكن أن يحقق ثلاث مكاسب في آن واحداقتصادية، اجتماعية، وبيئية.

    ودعا الأستاذ عبدلاوي إلى الصرامة الأكاديمية في التعاطي مع هذه الإشكالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالبعد البيئي، مشددا على ضرورة طرح سؤال ماذا سنربح إذا أدخلنا المكننة؟ وماذا سنخسر؟ مؤكدا أن كل ما يتعلق بالمهارة اليدوية الخالصة، بما فيها النقش لا يجب أن يُمكّن.

    وانتقل إلى المقارنة الدولية، مشيرا إلى أن دولا مثل إسبانيا تجاوزتنا من حيث التصدير، حيث بلغت صادراتنا ما يقارب 251 مليون يورو، مقابل أرقام أكبر بكثير لديهم واعتبر أن التفكير الجيد في إدخال المكننة أتاح لهذه الدول أن تربح أكثر مما خسرت، مستشهدا بحالات إسبانيا وتركيا، حيث يتراوح إنتاج الزليج بين 120 و140 ألف وحدة، في حين لا يتجاوز الإنتاج المغربي ما بين 7000 و8000 وحدة.

    وشدد على أن الخوف من الكفاءة مفهوم، لكن ما يتوفر عليه المغرب من مهارات يدوية متراكمة عبر 12 قرنا لا يوجد لدى أي بلد آخر، وأبرز أن كل صانع تقليدي يعاني من إشكالية الإنتاجية حيث يُبذل جهد ووقت كبيران مقابل نتيجة محدودة، في حين أن الدول الأخرى استطاعت تحقيق نتائج أكبر بجهد أقل.

    وأوضح أن الإشكال لا يكمن في المهارات التقنية أو في التراث، بل في تنظيم القطاع داخل إطار الاقتصاد الذكي حيث نجحت تلك الدول في دمج الصناعة التقليدية ضمن سلاسل القيم.

    وأكد أن الزليج يوجد اليوم في مرحلة انتقالية، إذ لا يزال يُنظر إليه من زاوية رمزية فقط، في حين أن الصناعة التقليدية حتى تكون قابلة للاستمرار يجب أن تتوفر على شروط أساسية من بينها الطلب الدولي والمهارة والحرفية وهو ما يفرض تطوير التسويق وتنظيم الحرفي والانتقال من منطق الحرفة التقليدية إلى منطق مؤطر ومُنظَّم مع ضرورة حماية اسم الزليج وإطلاق مدارس ومعاهد متخصصة، بل وتكوينات في مستوى الماستر والدكتوراه، حتى لا يبقى مجالا تقنيا فقط.

    وفي ختام مداخلته، نبه الأستاذ عبدلاوي إلى أن الطبقة المتوسطة في المغرب لا تستهلك الصناعة التقليدية إلا في مناسبات محدودة، مثل اقتناء البراد أو الجلابة في الأعياد معتبرا ذلك إشكالا حقيقيا. 

    ودعا في هذا الإطار، إلى الإبداع من أجل إدماج هذه الفئة الاجتماعية في استهلاك الصناعة التقليدية وعدم النظر إليها كماض فقط بل كمستقبل يجب بناؤه، مع الحفاظ على الهوية، من أجل ربح الرهان الثقافي والاقتصادي والانفتاح على العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكديطال تعزز حضورها في السعودية باستحواذها على مستشفى « البشري » بمكة

    في خطوة استراتيجية جديدة، أعلنت مجموعة أكديطال المغربية عن توقيع مذكرة تفاهم للاستحواذ على 100% من حصص مستشفى « البشري »، الواقع في قلب مدينة مكة المكرمة، وذلك وفقًا للشروط التنظيمية والتشغيلية التي سيتم استكمالها في الأسابيع القليلة القادمة.

    ويعتبر مستشفى « البشري » من المنشآت الصحية متعددة التخصصات ذات الموقع الاستراتيجي في مكة، ويحتوي على 120 سريرًا، مع تقديم مجموعة شاملة من الخدمات الطبية المتطورة، مثل طب القلب والقسطرة القلبية التداخلية، والجراحة العامة، بالإضافة إلى وحدة العناية المركزة المتكاملة وقسم الأشعة الحديث.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج التوسع الإقليمي لمجموعة أكديطال، والتي تسعى لتعزيز حضورها في السوق الخليجي، خاصة في المملكة العربية السعودية. ويُعد الاستحواذ على مستشفى « البشري » استكمالًا لخطوة سابقة تمثلت في دخول أكديطال سوق الرعاية الصحية السعودي عبر مستشفى « المشاري » بالرياض، الذي أصبح يُعرف حاليًا باسم « أكديطال الرياض العليا ».

    وأشارت المجموعة في بيانها الصحافي إلى أن هذا الاستحواذ يعكس التزامها بالمساهمة المستدامة في تحسين وتطوير القطاع الصحي بالمملكة، من خلال رفع جودة الرعاية الصحية وتحديث البنية التحتية الصحية بما يتماشى مع المعايير التنظيمية المحلية.

    ويعتبر هذا الاستحواذ نقطة انطلاق جديدة ضمن استراتيجية أكديطال للتوسع التدريجي في الأسواق الخليجية، ويؤكد التزام المجموعة بتوسيع نطاق عملها والاندماج بشكل دائم في المنظومة الصحية الإقليمية.

    وتعد أكديطال المجموعة الرائدة في القطاع الصحي الخاص بالمغرب، حيث تدير شبكة تضم أكثر من 4111 سريرًا موزعة على 41 مؤسسة صحية في 24 مدينة مغربية، ويشرف عليها أكثر من 10,000 مهني من الكوادر الطبية والإدارية. على المستوى الدولي، تواصل أكديطال توسيع نطاقها في السوق الخليجي من خلال مستشفى « أكديطال الرياض العليا »، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضورها في الخارج وتطوير نموذج صحي متكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتصاد الصحة.. »أكديطال » تستحوذ على مستشفى بقلب مكة المكرمة

    كشفت مجموعة « أكديطال » عن توقيع مذكرة تفاهم للاستحواذ الكامل على حصص مستشفى « البشري » بمدينة مكة المكرمة، وذلك في أفق استيفاء الشروط التنظيمية والتشغيلية المطلوبة في الأسابيع المقبلة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي كانت المجموعة الصحية المدرجة ببورصة الدار البيضاء قد سبق أن قامت بخطوة مماثلة عندما استحوذت على مستشفى « المشاري » بالرياض.

    بالنسبة لمستشفى « البشري »، فهو قائم الخدمة كما يتمتع بموقع اﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ ﻣﻣﯾز ﻓﻲ ﻗﻠب ﻣﻛﺔ المكرمة ، فيما تصل طﺎﻗته الاستيعابية إلى 120 سريرا، يقول بلاغ توصل به موقع « أحداث أنفو ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكديطال تستحوذ على مستشفى بمكة


    هسبريس من الرباط

    أعلنت مجموعة أكديطال عن توقيع مذكرة تفاهم ترمي إلى الاستحواذ على 100% من حصص مستشفى “البشري”، الواقع في قلب مدينة مكة المكرمة، وذلك رهناً باستكمال الشروط التنظيمية والتشغيلية خلال الأسابيع المقبلة.

    ويقع مستشفى “البشري” في موقع استراتيجي داخل المدينة، ويُعد منشأة متعددة التخصصات، تضم 120 سريرًا، وتوفّر مجموعة واسعة من الخدمات الصحية، أبرزها طب القلب، والقسطرة القلبية التداخلية، والجراحة العامة، بالإضافة إلى وحدة متكاملة للعناية المركزة وقسم أشعة متطور.

    ويأتي هذا التوجه، وفق بلاغ صحافي للمجموعة، ضمن برنامج تطوير مجموعة أكديطال في منطقة الخليج، ولا سيّما المملكة العربية السعودية، حيث يُعد الاستحواذ الجديد امتدادًا لخطوة سابقة تمثلت في دخول المجموعة سوق الرعاية الصحية السعودي عبر مستشفى “المشاري” في الرياض (المعروف حاليًا باسم “أكديطال الرياض العليا”).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضحت المجموعة في بيان لها أن هذه العملية تعكس رغبتها في الإسهام المستدام في تطوير القطاع الصحي بالمملكة العربية السعودية، من خلال المساهمة في تحسين العرض الاستشفائي، ورفع جودة الرعاية، وتحديث البنى التحتية الصحية، بما يتماشى مع المعايير التنظيمية المعتمدة.

    ويُعد هذا الاستحواذ المرتقب مرحلة جديدة ضمن مسار التوسّع التدريجي الذي تنتهجه المجموعة في السوق الخليجية، ويؤكد التزام أكديطال بالاندماج طويل الأمد في المنظومة الصحية الإقليمية.

    حول مجموعة أكديطال

    تُعد أكديطال المجموعة الرائدة في القطاع الصحي الخاص بالمغرب، وتدير شبكة وطنية تتكون من أكثر من 4111 سريرًا موزعة على 41 مؤسسة صحية في 24 مدينة، يشرف عليها أزيد من 10.000 مهني من الكوادر الطبية والإدارية.

    وعلى الصعيد الدولي، تتواجد المجموعة في المملكة العربية السعودية عبر “أكديطال الرياض العليا”، ضمن استراتيجية توسع إقليمي تهدف إلى تعزيز الحضور خارج المغرب وتطوير نموذج صحي متكامل. ومنذ إدراجها في بورصة الدار البيضاء في ديسمبر 2022 تحت الرمز AKT، تواصل أكديطال مسارها في تحقيق تحول مستدام في المنظومة الصحية المغربية، مستندة إلى رؤية إنسانية ترتكز على الجودة والقرب والابتكار الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكديطال تعزز توسعها في السعودية بالاستحواذ على مستشفى خاص في قلب مكة المكرمة

    هبة بريس – الرباط

    أعلنت مجموعة أكديطال، الرائدة في القطاع الصحي الخاص بالمغرب، عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى الاستحواذ على 100 في المائة من حصص مستشفى “البشري”، الواقع في قلب مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، وذلك في انتظار استيفاء الشروط التنظيمية والتشغيلية المطلوبة خلال الأسابيع المقبلة.

    ويعد مستشفى “البشري” منشأة صحية قائمة بالخدمة، تتميز بموقع استراتيجي وسط مكة المكرمة، بطاقة استيعابية تصل إلى 120 سريراً، ويقدم خدمات طبية متعددة التخصصات تشمل، على الخصوص، أمراض القلب، وقسطرة القلب التداخلية، والجراحة العامة، إلى جانب وحدة متكاملة للعناية المركزة وقسم أشعة مجهز بأحدث التقنيات.

    ويأتي هذا الاستحواذ في إطار برنامج التوسع الإقليمي لمجموعة أكديطال بمنطقة الخليج، وخاصة في المملكة العربية السعودية، حيث تواصل المجموعة تعزيز حضورها بعد استحواذها السابق على مستشفى المشاري بمدينة الرياض، في خطوة تعكس طموحها للمساهمة المستدامة في تطوير قطاع الرعاية الصحية بالمملكة.

    ومن خلال هذه العملية، تسعى أكديطال إلى الانخراط في الدينامية التي تقودها المملكة العربية السعودية لتحديث القطاع الصحي، عبر رفع معايير جودة الخدمات الطبية، وتطوير العرض الاستشفائي، ودعم تحديث البنيات التحتية الصحية، مع الالتزام الكامل بالأطر التنظيمية المعمول بها.

    وتشكل هذه الخطوة مرحلة جديدة في مسار التوسع التدريجي لأكديطال على المستوى الدولي، وتؤكد رغبتها في اندماج طويل الأمد داخل المنظومة الصحية الإقليمية، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية القائمة على القرب، والجودة، والاستدامة.

    أكديطال تعزز توسعها في السعودية بالاستحواذ على مستشفى خاص في قلب مكة المكرمة

    مجموعة أكديطال… ريادة وطنية وطموح إقليمي

    وتعد مجموعة أكديطال الفاعل الخاص الأول في قطاع الصحة بالمغرب، حيث تدير شبكة تضم أكثر من 4111 سريراً موزعة على 41 مؤسسة صحية في 24 مدينة، ويعمل بها أزيد من 10 آلاف مهني صحي، يلتزمون بتقديم رعاية طبية ذات جودة وبناء علاقة ثقة دائمة مع المرضى.

    وعلى الصعيد الدولي، يشكل حضور أكديطال في المملكة العربية السعودية، عبر أكديطال الرياض العليا (مستشفى المشاري سابقاً)، محطة أساسية في استراتيجيتها للتوسع خارج المغرب.

    ومنذ إدراجها في بورصة الدار البيضاء في دجنبر 2022 تحت رمز AKT، تواصل المجموعة تنفيذ رؤيتها الرامية إلى إحداث تحول مستدام في المشهد الصحي، من خلال الابتكار الطبي، والتطوير الترابي، ووضع الإنسان في صلب منظومة الرعاية الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس القارات للأندية “قطر 2025” .. باريس سان جيرمان يحرز اللقب

    توج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بكأس القارات للأندية “قطر 2025” إثر فوزه في النهائي على فلامنغو البرازيلي بركلات الترجيح (2-1) بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1)، في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت بينهما مساء اليوم الأربعاء على أرضية ملعب أحمد بن علي بالعاصمة القطرية الدوحة.

    وشهدت بداية اللقاء إلغاء هدف لباريس سان جيرمان سجله فابيان رويز في الدقيقة التاسعة، قبل أن يفتتح الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا التسجيل للنادي الفرنسي في الدقيقة 38، غير أن فلامينغو سيتمكن من معادلة النتيجة من ركلة جزاء سددها جورجينيو بنجاح عند الدقيقة 62 من عمر المباراة.

    وتبادل الفريقان السيطرة على الكرة وصناعة الفرص وسط أفضلية نسبية للنادي الفرنسي، إلا أن التعادل استمر حتى الدقيقة 120، قبل أن يتم اللجوء لركلات الترجيح التي ابتسمت للاعبي لويس إنريكي في نهاية المطاف.

    وهكذا تصدى ماتفي سافونوف حارس مرمى باريس سان جيرمان لأربع ركلات ترجيح، فيما أهدر عثمان ديمبيلي، الحاصل على جائزتي الكرة الذهبية و”ذا بيست”، ركلة جزاء لصالح الفريق الباريسي.

    وبهذا الفوز، حقق النادي الباريسي لقب كأس القارات للأندية للمرة الأولى في تاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. إطلاق أصغر حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي في العالم

    أطلقت شركة أمريكية ناشئة في مجال التكنولوجيا المتقدمة، مؤخرا، جهاز “Tiiny AI Pocket Lab”، الذي حاز لقب أصغر حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي في العالم وفقا لموسوعة (غينيس).

    ويستطيع الجهاز، الذي أطلقته شركة “Tiiny AI”، ويزن 300 غرام، تشغيل نماذج التعلم العميق (LLMs) التي تضم 120 مليار معامل محليا، دون الحاجة إلى الاتصال بالسحابة أو الاعتماد على وحدات معالجة الرسومات التقليدية.

    وتهدف الشركة من خلال هذا الابتكار إلى تمكين الأفراد من استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم دون الاعتماد على مراكز البيانات السحابية، مع تقديم قوة معالجة تضاهي ما توفره الحواسيب الفائقة، وتقليل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوساطة مغربية… الأمم المتحدة تعيد إطلاق حوار ليبيا السياسي

    العلم الإلكترونية – وكالات
      استأنفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جلسات الحوار المهيكل، من أجل حل الأزمة السياسية التي تعيشها الدولة الليبية منذ 14 عاما، والتي تفاقمت في العامين الأخيرين.   وأوضحت البعثة الأممية أن مسارات الحوار الحالية تهدف للتمهيد لانطلاقه الرسمي مطلع العام المقبل، مشيرة إلى أن هذا الحوار يعد ركيزة أساسية ضمن خارطة الطريق السياسية لحل الأزمة.   وتم اختيار ما يقرب من 120 شخصية سياسية واقتصادية واجتماعية تمثل كافة الفئات والأطياف والأقليات في ليبيا، بهدف الوصول إلى حل يدفع نحو إجراء الانتخابات واختيار رئيس للدولة وبرلمان جديد يفتح آفاقا جديدة لليبيين.   ويأتي هذا في وقت تستعد ليبيا لإحياء الذكرى العاشرة للاتفاق السياسي الليبي الذي تم التوقيع عليه بمدينة الصخيرات في 17 دجنبر 2015 برعاية الأمم المتحدة، وذلك بهدف إنهاء الحرب الأهلية وتوفير إطار قانوني لحل الأزمة السياسية وتجاوز حالة الانقسام التي شهدتها البلاد بعد عام 2011.   ويذكر أن المغرب يواصل لعب دور محوري في تسهيل الحوار الليبي، ما جعله يحظى بإشادة أممية، جاءت على لسان الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في هذا البلد، هانا سيروا تيتيه، التي ثمنت خلال لقاء لها بوزير الخارجية، ناصر بوريطة، في غشت الماضي بالرباط، الدور الريادي الذي تضطلع به المماكة في دعم المسار السياسي الليبي وتيسير الحوار بين الفرقاء الليبيين.   وأكدت المسؤولة الأممية، بالمناسبة، على أن المغرب يُعد “شريكا مهما جدا” في المساعي الرامية إلى التوصل إلى توافق سياسي بين الأطراف الليبية، مشيرة إلى أن المملكة ساهمت بشكل فعال في تجاوز محطات مفصلية في مسار الحوار الليبي، عبر احتضان جولات تفاوضية كانت حاسمة في التقريب بين وجهات النظر.

    إقرأ الخبر من مصدره