Étiquette : 120

  • الاستثناء الحكومي المغربي وجدار المتقاعدين جد القصير  

    عبدالفتاح المنطري

    في لحظة اقتصادية واجتماعية دقيقة، يجد متقاعدو الطبقتين الدنيا والمتوسطة أنفسهم مرة أخرى في الهامش، وكأنهم الجدار الأقصر الذي تُعلَّق عليه كلفة الاختيارات الحكومية. فبينما تتحدث معطيات اقتصادية عن تفويت عقارات عمومية بما يقارب 120 مليار درهم في غياب الشفافية، وعن تفاقم تضارب المصالح، وضخ موارد ضريبية استثنائية في خزينة الدولة، يظل المتقاعدون – وهم جزء من دافعي الضرائب – خارج أي إنصاف حقيقي في مشروع قانون المالية لسنة 2026.

    وفي الوقت الذي تُرصد فيه أموال طائلة وإمكانات ضخمة لقطاعات بعينها، من بينها صناعة كرة القدم، يتم التعامل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تمد كابلات بحرية في بابوا غينيا

    تعتزم شركة غوغل مدّ ثلاثة كابلات تحت البحر في بابوا غينيا الجديدة، في إطار اتفاقية دفاعية تاريخية وقّعتها الدولة الواقعة في المحيط الهادئ مع أستراليا هذا العام.

    وأعلنت بابوا غينيا الجديدة في بيان أن المشروع الذي تبلغ تكلفته 120 مليون دولار والمموّل من أستراليا سينشئ “شبكة رقمية أكثر قوة ومتعددة المسارات للبلاد”.

    وقال وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بابوا غينيا الجديدة بيتر تسيماليلي جونيور في تصريح هذا الأسبوع إن”هذا الاستثمار يشكل خطوة تقدمية كبيرة بالنسبة إلى بابوا غينيا الجديدة”.

    وأضاف أن هذه الكابلات التي ستوفر التواصل الشبكي لمناطق في شمال بابوا غينيا الجديدة وجنوبها، بالإضافة إلى منطقة بوغانفيل ذاتية الحكم، ستضع الأساس لتحوّل البلاد إلى “مركز رقمي إقليمي”.

    وقال تسيماليلي إنه التقى هذا الأسبوع دبلوماسيين أستراليين وأميركيين لمناقشة المشروع في مكتب غوغل في سيدني ودور الشركة كشريك في مدّ الكابلات البحرية.

    ولطالما كانت عملية تركيب وتشغيل الكابلات البحرية حكرا على شركات الاتصالات الكبرى، إلا أن عمالقة الإنترنت استحوذوا إلى حد كبير على هذا المجال في السنوات الأخيرة، سعيا منهم إلى مواكبة التدفق المتزايد للبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تعتزم مد كابلات تحت البحر في بابوا غينيا الجديدة

    تعتزم شركة غوغل مد ثلاثة كابلات تحت البحر في بابوا غينيا الجديدة، في إطار اتفاقية دفاعية تاريخية وق عتها الدولة الواقعة في المحيط الهادئ مع أستراليا هذا العام.

    وأعلنت بابوا غينيا الجديدة في بيان أن المشروع الذي تبلغ تكلفته 120 مليون دولار والممو ل من أستراليا سينشئ “شبكة رقمية أكثر قوة ومتعددة المسارات للبلاد”.

    وقال وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بابوا غينيا الجديدة بيتر تسيماليلي جونيور في تصريح هذا الأسبوع إن”هذا الاستثمار يشكل خطوة تقدمية كبيرة بالنسبة إلى بابوا غينيا الجديدة”.

    وأضاف أن هذه الكابلات التي ستوفر التواصل الشبكي لمناطق في شمال بابوا غينيا الجديدة وجنوبها، بالإضافة إلى منطقة بوغانفيل ذاتية الحكم، ستضع الأساس لتحو ل البلاد إلى “مركز رقمي إقليمي”.

    وقال تسيماليلي إنه التقى هذا الأسبوع دبلوماسيين أستراليين وأميركيين لمناقشة المشروع في مكتب غوغل في سيدني ودور الشركة كشريك في مد الكابلات البحرية.

    ولطالما كانت عملية تركيب وتشغيل الكابلات البحرية حكرا على شركات الاتصالات الكبرى، إلا أن عمالقة الإنترنت استحوذوا إلى حد كبير على هذا المجال في السنوات الأخيرة، سعيا منهم إلى مواكبة التدفق المتزايد للبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • گوگل باغية دير كابلات تحت البحر فبابوا غينيا الجديدة

    سيدني أ ف ب ///

    تعتزم شركة غوغل مدّ ثلاثة كابلات تحت البحر في بابوا غينيا الجديدة، في إطار اتفاقية دفاعية تاريخية وقّعتها الدولة الواقعة في المحيط الهادئ مع أستراليا هذا العام.

    وأعلنت بابوا غينيا الجديدة في بيان أن المشروع الذي تبلغ تكلفته 120 مليون دولار والمموّل من أستراليا سيُنشئ “شبكة رقمية أكثر قوة ومتعددة المسارات للبلاد”.

    وقال وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بابوا غينيا الجديدة بيتر تسيماليلي جونيور في تصريح هذا الأسبوع إنّ “هذا الاستثمار يشكل خطوة تقدمية كبيرة بالنسبة إلى بابوا غينيا الجديدة”.

    وأضاف أن هذه الكابلات التي ستوفر التواصل الشبكي لمناطق في شمال بابوا غينيا الجديدة وجنوبها، بالإضافة إلى منطقة بوغانفيل ذاتية الحكم، ستضع الأساس لتحوّل البلاد إلى “مركز رقمي إقليمي”.

    قال تسيماليلي إنه التقى هذا الأسبوع دبلوماسيين أستراليين وأميركيين لمناقشة المشروع في مكتب غوغل في سيدني ودور الشركة كشريك في مدّ الكابلات البحرية.

    لطالما كانت عملية تركيب وتشغيل الكابلات البحرية حكرا على شركات الاتصالات الكبرى، إلا أن عمالقة الإنترنت استحوذوا إلى حد كبير على هذا المجال في السنوات الأخيرة، سعيا منهم إلى مواكبة التدفق المتزايد للبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تُرهق الـ120 دقيقة الإمارات قبل مواجهة المغرب؟ الحقيقة قبل نصف النهائي

    قبيل مواجهة المغرب والإمارات في نصف نهائي كأس العرب قطر 2025، عاد الجدل حول أثر لعب المنتخب الإماراتي 120 دقيقة أمام الجزائر، ومدى تأثير ذلك على جاهزيته البدنية أمام أسود الأطلس.

    ورغم أن هذا العامل يُطرح دائماً في البطولات المجمّعة، إلا أن الواقع الفني والبدني يكشف أن الأمر ليس محدداً حاسماً كما يبدو للوهلة الأولى.

    أمثلة قوية تؤكد أن 120 دقيقة ليست عاملاً فاصلاً

    تجربة مصر في كأس إفريقيا 2021

    لعب المنتخب المصري 120 دقيقة أمام كوت ديفوار، ثم دخل بعد أيام قليلة مباشرةً في مباراة قوية ضد المغرب، واستطاع الإطاحة به والتأهل. هذا المثال يوضح أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تقصي الجزائر وتتأهل لمواجهة المنتخب المغربي في نصف نهائي كأس العرب

    خطف المنتخب الإماراتي بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العرب لكرة القدم، بعد تفوقه المثير على نظيره الجزائري بركلات الترجيح (7-6)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، في مباراة احتضنها ملعب « البيت » بمدينة الخور القطرية، وشهدت ندية كبيرة وإثارة استمرت لأكثر من 120 دقيقة.

    واستهل المنتخبان المواجهة بحذر نسبي، رغم المحاولات المتكررة من الجانبين، خاصة من طرف « محاربي الصحراء » الذين ضغطوا بشكل أكبر خلال أطوار الشوط الأول، دون أن ينجحوا في زيارة الشباك.

    ومع انطلاقة الشوط الثاني، نجح المنتخب الجزائري في افتتاح حصة التسجيل عند الدقيقة 46، بعدما تابع اللاعب عادل بولبينة كرة مرتدة من الحارس الإماراتي إثر تسديدة قوية لزميله ياسين براهيمي، مانحا « الخضر » هدف التقدم.

    كما تمكن المنتخب الإماراتي من العودة في النتيجة عند الدقيقة 64، عبر اللاعب برونو أوليفيرا، الذي ترجم تمريرة متقنة من كايو لوكاس إلى هدف التعادل، معيدا « الأبيض » إلى أجواء اللقاء.

    وامتدت المواجهة إلى شوطين إضافيين لم يشهدا جديدا على مستوى النتيجة، رغم محاولات خطيرة خاصة من الجانب الجزائري، الذي كاد أن يحسم التأهل في الأنفاس الأخيرة، لولا تدخل الحارس الإماراتي ببراعة أمام تسديدة قوية من اللاعب بوشهاب.

    وانتقلت المباراة إلى ركلات الحظ، التي ابتسمت للمنتخب الإماراتي، ليحسم تأهله إلى المربع الذهبي، ويحجز مقعدا في مواجهة مرتقبة أمام المنتخب المغربي، الذي كان قد تأهل بدوره إلى الدور ذاته عقب تجاوزه منتخب سوريا بهدف دون رد.

    ويترقب عشاق الكرة العربية صداما واعدا بين « أسود الأطلس » و »الأبيض » الإماراتي في نصف النهائي، في قمة تعد بالكثير من التشويق والإثارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختل عقليا يحرق جسده أمام مركز للدرك بأكادير

    أكادير: محمد سليماني

    عاش مركز الدرك الملكي بجماعة الدراركة قرب مدينة أكادير، مساء أول أمس الأربعاء، حالة استنفار قصوى، بعدما أقدم شخص على إضرام النار في جسده أمام البوابة الرئيسية للمركز.

    وتبين، من خلال البحث، أن الشخص الذي أقدم على إشعال النار في جسده، يعاني من اضطرابات عقلية ونفسية، وهو معروف بالمنطقة منذ مدة، غير أن الدافع الذي دفعه للإقدام على فعلته يظل مجهولا.

    وبعد اكتشاف النار تلتهم الضحية، تدخلت عناصر الدرك الملكي العاملة تلك اللحظة بالمركز، وتمكنت من إخماد النيران التي التهمت جزءا من ثياب الضحية، وقدمت له الإسعافات الأولية بعين المكان قبل وصول سيارة إسعاف للوقاية المدنية نقلته إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث تم إدخاله فورا إلى مصلحة المستعجلات، ومكنت سرعة تدخل العناصر الدركية من السيطرة السريعة على النيران، لذلك لم تصل الإصابة درجة خطورة كبيرة.

    وفتحت هذه الحادثة، من جديد، النقاش حول توفير البنية الصحية والطبية للتكفل بالمرضى عقليا ونفسيا على مستوى جهة سوس- ماسة، وبمدينة أكادير بصفة خاصة، خصوصا في ظل الانتشار الكبير للمختلين عقليا في الشوارع والأحياء، ما أصبح يشكل تهديدا حقيقيا للمارة والسكان، وذلك بعد تسجيل عدة حوادث اعتداء للمختلين على المارة وعابري الطريق.

    يذكر أن استقبال المرضى نفسيا وعقليا للاستشفاء بمدن أكادير الكبير ظل يعرف عدة مشاكل، وذلك بسبب وجود مصلحة وحيدة للطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان. فهذه المصلحة ظلت الوحيدة لمدة طويلة التي تتكفل بالمرضى، إلا أن ظروف إيوائهم واستشفائهم ظلت تشوبها مشاكل كبيرة، ما يؤثر على مستوى الخدمات المقدمة لهم.

    واستنادا إلى المعطيات، فإن وحدة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان ظلت تعيش وضعية «كارثية»، من تجلياتها تجاوز الطاقة الاستيعابية لهذه الوحدة والمقدرة في 70 سريرا فقط، لتصل في بعض الأحيان إلى أزيد من 120 نزيلا، مع ما لذلك من تأثير سلبي على ظروف استشفاء المرضى ومراقبتهم وتقديم الرعاية الصحية اللائقة بهم، إضافة إلى النقص الحاد في الأدوية والتجهيزات الأساسية، التي تعرف انقطاعات مستمرة في التزود بها على غرار مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان التي تعطى عن طريق الحقن، وتلك المزيلة للقلق. ويؤدي النقص الكبير لهذه الأدوية إلى تدهور حالة المرضى، وإلى طول مدة الاستشفاء وتعقيد مهمة مقدمي العلاج، مع تزايد الخطر الذي يشكله المرضى على بعضهم البعض وعلى الأطر الصحية.

    وتعاني المصلحة، كذلك، من نقص كبير في غرف العزل مقارنة بعدد النزلاء، إذ إن عددها لا يتجاوز 12 غرفة، من بينها بعض الغرف المتهالكة غير الصالحة للاستعمال، وغياب أسرّة تتوفر على وسائل تثبيت طبية للمرضى في حالة هيجان، أو لديهم أفكار انتحارية، ما قد يسهم في تعريض سلامتهم للخطر، وتعريض سلامة المرضى الآخرين للخطر، خصوصا في ظل تواجد بعض حالات الهيجان التي تستدعي العزل المنفرد.

    ويعول على مستشفى الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير للتكفل بالمرضى نفسيا واستشفائهم، وتخفيف الضغط على مصلحة الطب النفسي بإنزكان من جهة، ومن جهة أخرى تقديم خدمات طبية واستشفائية في المستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة فاس تكشف أعطاب الرقابة.. وزارتي الداخلية والتعمير في قفص الاتهام

    الخط : A- A+

    أعلنت السلطات المختصة عن ارتفاع حصيلة انهيار بنايتين متجاورتين بحي المستقبل بالمنطقة الحضرية المسيرة بمدينة فاس إلى 22 شخصاً، فيما أصيب 16 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، في فاجعة عمرانية جديدة هزت المدينة وأعادت إلى الواجهة أسئلة المسؤولية والرقابة وواقع برامج محاربة السكن غير اللائق. هذا الحادث الأليم لم يكن مجرد سقوط بنايتين، بل كان سقوطاً مدوياً لمنظومة عمرانية كاملة، تتقاطع مسؤوليتها بين قطاعات متعددة وتكشف حجم التراخي الذي سمح بحدوث كارثة بهذا الحجم.

    وحسب المعطيات المتوفرة فإن البنايتين شُيدتا سنة 2006 في إطار برنامج “فاس بدون صفيح”، ضمن مشاريع البناء الذاتي لفائدة الأسر القادمة من دوار “عين السمن”، لكن ورغم الطابع الرسمي للبرنامج فقد تبيّن أن عملية البناء تمت بشكل غير قانوني، إذ ينص مخطط التهيئة على تشييد طابق سفلي وطابقين فقط، غير أن بعض المستفيدين عمدوا إلى رفع عدد الطوابق إلى ثلاث وأربع وحتى خمس، في خرق مباشر للضوابط العمرانية.

    ولعل ما زاد الوضع سوءاً أن جزءاً من السكان بنى بإمكانات مالية محدودة، ما انعكس على جودة المواد المستعملة وجعل البنايات هشة وغير مطابقة للمعايير التقنية المطلوبة، حيث تشير المعطيات إلى أن إحدى البنايتين المنهارتين كانت مكوّنة من أربعة طوابق، وأن سقوطها أدى مباشرة إلى انهيار البناية المجاورة بفعل الترابط البنيوي بينهما.

    ومباشرة بعد وقوع هذه الفاجعة، سارعت السلطات إلى إطلاق مسارين متوازيين للتحقيق، مسار قضائي تحت إشراف النيابة العامة لتحديد المسؤوليات الجنائية المباشرة، ومسار إداري وتقني يستند إلى خبرة مكتب دراسات متخصص لجمع المعطيات وتحديد الأسباب الهندسية للانهيار وضبط أي إخلالات محتملة في المساطر القانونية والتنظيمية المتعلقة بالبناء والتعمير، والهدف المعلن هو تحديد حجم المسؤوليات التقنية والإدارية الناتجة عن هذه الكارثة، وتطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة على كل طرف ثبت تورطه أو تقصيره، مع ضمان تعزيز معايير السلامة في مشاريع البناء مستقبلاً.

    لكن أمام هذه الكارثة التي أودت بحياة مواطنين، يُطرح سؤال جوهري قوي: من المسؤول؟ هل هي وزارة الداخلية بما تضمّه من سلطات محلية ولجان مراقبة كان يفترض أن تمنع أي تجاوز في العلوّ أو في جودة البناء؟ أم وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة التي تشرف على مخططات التهيئة لكنها تفتقر إلى استراتيجيات وآليات التتبع بعد التفويت؟ أم الجماعات الترابية التي تملك صلاحية منح الرخص ومراقبة مطابقة الأشغال للقانون؟ أم أن المسؤولية مشتركة بين الجميع، بين من بنى خارج الضوابط ومن سمح له بالصمت أو التجاهل أو التساهل؟ الواقع أن هذه الفاجعة لم تكن ثمرة خطأ واحد أو جهة واحدة، بل نتيجة خلل بنيوي راكمته سنوات من غياب الرقابة الفعلية وترك البناء الذاتي يسير نحو العشوائية داخل برامج حكومية يفترض أن تكون مؤطرة ومحكمة، لكن الواقع يكشف أنه يتم الترويج لها واستغلالها سياسيا.

    وإذا كانت الجهات المختصة تتغنى بأن برنامج “مدن بدون صفيح” الذي انطلق سنة 2004 حقق نتائج معتبرة، معلنة أن 62 مدينة أصبحت خالية من الصفيح، وأنه تم الاعتماد في السنوات الأخيرة منهجية جديدة تقوم على الانتقال من إعادة الإيواء إلى “إعادة الإسكان” ودمج القطاع الخاص في إنجاز الشقق السكنية، من خلال البرنامج الخماسي 2024–2028 الذي يهدف لمعالجة وضعية حوالي 120 ألف أسرة متبقية، فإن  فاجعة فاس فنّدت هذه الادعاءات وكشفت عن وجود مخاطر بنيوية داخل البرنامج، أبرزها ضعف المواكبة التقنية وغياب التتبع بعد تمكين المستفيدين من البقع الأرضية، ما يفتح الباب أمام بناء عشوائي بمظهر قانوني لكنه يظل هشاً وخارج الضوابط.

    إن الأرواح التي أزهقت والدماء التي سالت بالأمس ليست أرقاماً في بيان رسمي، بل إنها ارواح لمواطنين وأطفال سقطوا ضحية منظومة لم تمارس دورها كما ينبغي، مما يجعل السكوت على هذه المجزرة العمرانية جريمة وتواطؤ، بحيث لا يمكن التغاضي عنها وطيّ صفحتها دون مساءلة حقيقية وشفافة تشمل كل المتدخلين، من السلطات المحلية إلى أجهزة التعمير والهيئات المنتخبة وكل من يفترض فيه مراقبة، منع أو إيقاف ما تم بناؤه خارج القانون.

    فحين تسقط البنايات بهذه الطريقة، فإن الحجر يفضح ما تراكم من أعطاب، ويُعرّي ثغرات الرقابة ويضع برامج الدولة تحت المجهر، والمطلوب اليوم ليس فقط تحديد سبب الانهيار، بل معرفة لماذا بُنيت هذه الطوابق أصلاً، ومن سمح بوجودها، ومن أغفل دوره، وكيف تحوّل حق السكن إلى خطر يهدد حياة المستفيدين.

    إن مدينة فاس التاريخية اليوم لا تحتاج إلى بيانات الأسف وتدوينات التعزية والمواساة، بل إلى حقيقة واضحة ومحاسبة عادلة وإصلاح شامل لقطاع التعمير، لأن ما وقع لم يكن كارثة طبيعية بل نتيجة مباشرة لتسامحات إدارية وتراكمات تنظيمية سمحت ببناء هش داخل برنامج وطني ضخم، والأرواح التي فُقدت ليست رخيصة، ولا يجوز أن تذهب هدراً في غياب المحاسبة. فحين تغيب الدولة ممثلة في القطاعات الحكومية المعنية في مرحلة المراقبة، يعود حضورها متأخراً وسط الركام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصاص في استيعاب الراغبين في التكوين في المهن شبه الطبية

    أقر وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، بأن قطاع التكوين يواجه صعوبات خاصة في بعض المجالات التي تشهد تطورا سريعا، وعلى رأسها القطاع الطبي وشبه الطبي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يستقطب هذا المجال لوحده حوالي 50 ألف متكون من أصل 120 ألفا، نظرا للحاجيات المتزايدة المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية والاستثمارات الصحية.

    السكوري الذي كان يرد في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، لفت أيضا إلى الإقبال الكبير على التكوينات الصحية، مشيرا إلى أن أحد المقاعد البيداغوجية استقطب 8000 طلبا، وهو ما يدل بحسب الوزير على الخصاص الكبير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يؤكد أن قطاع التكوين المهني يواجه صعوبات خاصة

    العلم – الرباط

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن قطاع التكوين المهني يواجه صعوبات خاصة، مشيرا، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، إلى أن عدد المعاهد التابعة لهذا القطاع بالمغرب عرف ارتفاعا كبيرا، حيث بلغ 1487 معهدا.

    وأوضح السيد السكوري، في معرض جوابه عن أسئلة شفوية في إطار وحدة الموضوع، حول « وضعية قطاع التكوين المهني الخاص »، أن عدد المستفيدين من منظومة التكوين المهني يبلغ حوالي 740 ألف شاب، موزعين على مختلف معاهد التكوين، من بينهم أكثر من 120 ألفا يتابعون تكوينهم داخل المؤسسات الخاصة.

    بالمقابل، سجل الوزير أن هذا القطاع يواجه صعوبات خاصة في بعض المجالات التي تشهد تطورا سريعا، وعلى رأسها القطاع الطبي وشبه الطبي، الذي يستقطب وحده حوالي 50 ألف متكون من أصل 120 ألفا، نظرا للحاجيات المتزايدة المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية والاستثمارات الصحية.

    وسجل الوزير في هذا الإطار وجود « اختلالات » مرتبطة بنظام الاعتماد والتأهيل داخل القطاع الخاص، وذلك بناء على دراسة ميدانية شملت أكثر من 400 مؤسسة، مشيرا إلى أنه تم حل عدد من هذه الإشكالات، وعلى رأسها تنظيم الدروس المسائية التي كانت محدودة جدا بالنسبة للقطاع الخاص، ثم نظام « الاعتماد » بالنسبة للدبلوم و »التأهيل » بالنسبة للشعبة داخل المؤسسة.

    وتابع أنه ابتداء من السنة المقبلة، سيتم تنظيم الدروس المسائية من الساعة السادسة إلى التاسعة مساء يوميا، إضافة إلى يوم السبت من التاسعة صباحا إلى الخامسة مساء، لتمكين العاملين والراغبين في إعادة التأهيل من متابعة تكوينهم بسهولة أكبر، خصوصا في المدن المتوسطة.

    وأضاف الوزير أنه ستتم مراجعة مسطرة الاعتماد، إلى جانب المراجعة الدورية للشعب والمهن المعنية، وتقوية الشراكات بين القطاع العام والخاص، باعتبار أن « البلدان الناجحة في هذا المجال هي تلك التي تعتمد تعاونا وثيقا بين الطرفين وفق ضوابط حكامة واضحة ».

    ولفت أيضا إلى الإقبال الكبير على التكوينات الصحية، مشيرا إلى أن أحد المقاعد البيداغوجية استقطب 8000 طلبا، وهو ما يدل بحسب الوزير على الخصاص الكبير في هذا المجال، مؤكدا أنه يتم العمل على توسيع الطاقة الاستيعابية، مع الحرص على جودة المسار التكويني.

    وفي الجانب الاجتماعي، أوضح السيد السكوري أن عددا من طلبة التكوين المهني في القطاع الخاص يستفيدون من دعم تقدمه الدولة، إلا أن « مسطرته الحالية معقدة وتخلق إشكالات للمعاهد »، مبرزا أنه يتم العمل على تبسيط هذه المسطرة، وربط الاستفادة من الدعم بالسجل الاجتماعي الموحد.

    إقرأ الخبر من مصدره