Étiquette : 120

  • الرياض.. مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة في العقد المقبل

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة البلدان الأقل نموا.

    وقال فرحان، في كلمة باسم هذا التكتل، الذي يضم المجموعات الإفريقية وأمريكا اللاتينية وآسيا (134 دولة بالأمم المتحدة) خلال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموا المنظم تحت شعار “دفع التصنيع الشامل: الاستثمار والابتكار والشراكات في الدول الأقل نموا”، إن “المجموعة تعرب عن استعدادها لتعميق تعاونها مع منظمة (اليونيدو) وكافة الشركاء لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة كافة البلدان الأقل نموا على نحو لا رجعة فيه”.

    وأبرز السفير، خلال هذا اللقاء الذي حضره المدير العام لمنظمة (اليونيدو) جيرد مولر، ورئيس صندوق أوبك للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة، فضلا عن وزراء وسفراء دول مجموعة الـ77 المعتمدين لدى المنظمة، إن هذا الاجتماع يمثل محطة حاسمة لتقييم التقدم في إطار برنامج عمل الدوحة، وتجديد الالتزام الجماعي لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة للبلدان الأقل نموا.

    وأعرب عن تقدير المجموعة لالتزام منظمة (اليونيدو) الراسخ، كما هو موضح في استراتيجيتها العملياتية بالنسبة للبلدان الأقل نموا للفترة 2022-2031، لافتا إلى أنه تم الأخذ علما بخطة التنفيذ الشاملة، ومعربا عن تطلع المجموعة إلى إقرار هذه الخطة لتسريع ترجمة الطموحات المشتركة إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

    كما عبر عن تثمين المجموعة لمساهمات (اليونيدو) الملموسة في جميع مجالات التركيز الرئيسية الستة لخطة عمل الدوحة. ففي ما يتعلق بـ”الاستثمار في الموارد البشرية”، تمت الإشادة بجهود المنظمة ضمن مشاريعها الـ 45 النشطة في البلدان الأقل نموا، والتي تكتسب أهمية بالغة بالنسبة لتنمية المهارات، وتمكين الشباب، وخلق فرص الشغل.

    وقال فرحان، في هذا الصدد، إن المجموعة توصي بتوسيع نطاق هذه الجهود، مع التركيز بشكل خاص على محو الأمية الرقمية ومواءمة برامج التكوين مع متطلبات الاقتصادات الخضراء والرقمية الناشئة.

    وفي ما يتعلق بـ”الاستفادة من قوة العلم والتكنولوجيا والابتكار”، رحب بقيادة (اليونيدو)، من خلال 60 مشروعا في هذا المجال، حيث تعد البرامج التي تعزز ابتكارات التكنولوجيا النظيفة وتقنيات التكيف مع المناخ أمرا حيويا.

    وفي هذا السياق، توصي المجموعة بتعزيز الدعم المقدم للبلدان الأقل نموا للوصول إلى تقنيات الصناعة 4.0 وتبنيها، وتعزيز النظم البيئية الوطنية للابتكار، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.

    وفي ما يخص “دعم التحول الهيكلي”، أكد السفير على أهمية الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، من خلال 64 مشروعا التي تُعزز التنوع الاقتصادي، مبرزا أن المشاريع المعززة لسلاسل قيمة الأنشطة الزراعية تسهم في إحداث تحولات مباشرة في الاقتصادات.

    وفي هذا السياق، دعا إلى زيادة الاستثمار في التصنيع الفلاحي، ودعم تطوير سلاسل القيمة الإقليمية، وتقديم مساعدة مُحددة الأهداف لتعزيز الانتقال نحو هياكل اقتصادية أكثر مرونة وتنوعا وتنافسية.

    أما في ما يهم “تعزيز التجارة الدولية والتكامل الإقليمي”، فقد ثمن مشاريع (اليونيدو) الـ59 التي تساعد الشركات على استيفاء المعايير الدولية والاندماج في الأسواق العالمية، معتبرا أن العمل على البنية التحتية عالية الجودة وتيسير التجارة أمرا لا غنى عنه.

    وفي هذا الصدد، أوصى بمواصلة وتوسيع نطاق الدعم لبناء القدرات الإنتاجية، والامتثال للقوانين التجارية الدولية، والاستفادة بشكل أفضل من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AFCFTA) لتحقيق التكامل الإقليمي.

    وفي ما يتعلق بـ”جهود التصدي لتغير المناخ وبناء القدرة على الصمود”، سجل أن هذا المجال هو أكبر مجالات عمل (اليونيدو) إذ يضم 120 مشروعا، مشددا على ضرورة زيادة أكبر في دعم تقنيات التكيف مع تغير المناخ، والوصول إلى تمويل المناخ، ومعالجة التدابير التقييدية للتجارة المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ، بما في ذلك آليات فرض ضرائب الكربون على الحدود، وبناء صناعات منخفضة الانبعاثات وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ لحماية المكاسب الإنمائية.

    وفي سياق متصل، توقف فرحان عند مسألة “حشد التضامن الدولي والشراكات”، مشددا على أهمية مشاريع اليونيدو الـ 62 التي تحشد الاستثمارات وتعزز الشراكات، ومعتبرا أن نموذج برنامج الشراكة الوطنية والعمل على التمويل الاستراتيجي تعد أدوات رئيسية في هذا الصدد.

    وفي هذا السياق، دعا (اليونيدو) لتعزيز شراكتها مع المؤسسات المالية الدولية، ودعمها لتعبئة الموارد المحلية، والمساعدة في إطلاق التمويل المبتكر والاستثمار الأجنبي المباشر الموجه خصيصا للبلدان الأقل نموا، فضلا عن البحث عن سبل إضافية للنهوض بجهود المنظمة في مجال التعاون التقني في البلدان الأقل نموا.

    ويعد هذا اللقاء، المنظم من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، حدثا عالميا بارزا يناقش التنمية الصناعية في الدول الأقل نموا، ويؤكد على الالتزام العالمي بدعم 44 دولة في أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والكاريبي؛ ويستهدف تيسير الوصول إلى التمويل، وتعزيز تبادل المعرفة والتقنيات، وتحفيز التجارة، وتوسيع اندماج الدول الأقل نموا في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

    ويأتي المؤتمر قبل يوم واحد من انطلاق قمة الصناعة العالمية للأمم المتحدة التي تعد فرصة للدول الأعضاء لعرض مشاريعها ومبادراتها المتميزة في مجال التحول الصناعي، فضلا عن تسليط الضوء على دور (اليونيدو) وجهودها في تحسين حياة الأفراد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل الدائم للمغرب بفيينا: مجموعة الـ77 والصين  تعلن استعدادها لتحول حاسم في تنمية الدول

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أمس السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحل حاسم نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة البلدان الأقل نموا.

    وقال فرحان، في كلمة باسم هذا التكتل، الذي يضم المجموعات الإفريقية وأمريكا اللاتينية وآسيا (134 دولة بالأمم المتحدة) خلال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموا المنظم تحت شعار “دفع التصنيع الشامل: الاستثمار والابتكار والشراكات في الدول الأقل نموا”، إن “المجموعة تعرب عن استعدادها لتعميق تعاونها مع منظمة (اليونيدو) وكافة الشركاء لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة كافة البلدان الأقل نموا على نحو لا رجعة فيه”.

    وأبرز السفير، خلال هذا اللقاء الذي حضره المدير العام لمنظمة (اليونيدو) جيرد مولر، ورئيس صندوق أوبك للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة، فضلا عن وزراء وسفراء دول مجموعة الـ77 المعتمدين لدى المنظمة، إن هذا الاجتماع يمثل محطة حاسمة لتقييم التقدم في إطار برنامج عمل الدوحة، وتجديد الالتزام الجماعي لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة للبلدان الأقل نموا.

    وأعرب عن تقدير المجموعة لالتزام منظمة (اليونيدو) الراسخ، كما هو موضح في استراتيجيتها العملياتية بالنسبة للبلدان الأقل نموا للفترة 2022-2031، لافتا إلى أنه تم الأخذ علما بخطة التنفيذ الشاملة، ومعربا عن تطلع المجموعة إلى إقرار هذه الخطة لتسريع ترجمة الطموحات المشتركة إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

    وقال فرحان، في هذا الصدد، إن المجموعة توصي بتوسيع نطاق هذه الجهود، مع التركيز بشكل خاص على محو الأمية الرقمية ومواءمة برامج التكوين مع متطلبات الاقتصادات الخضراء والرقمية الناشئة.

    وفي ما يتعلق بـ”الاستفادة من قوة العلم والتكنولوجيا والابتكار”، رحب بقيادة (اليونيدو)، من خلال 60 مشروعا في هذا المجال، حيث تعد البرامج التي تعزز ابتكارات التكنولوجيا النظيفة وتقنيات التكيف مع المناخ أمرا حيويا.

    وفي هذا السياق، توصي المجموعة بتعزيز الدعم المقدم للبلدان الأقل نموا للوصول إلى تقنيات الصناعة 4.0 وتبنيها، وتعزيز النظم البيئية الوطنية للابتكار، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.

    وفيما يخص “دعم التحول الهيكلي”، أكد السفير على أهمية الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، من خلال 64 مشروعا التي تُعزز التنوع الاقتصادي، مبرزا أن المشاريع المعززة لسلاسل قيمة الأنشطة الزراعية تسهم في إحداث تحولات مباشرة في الاقتصادات.

    وفي هذا السياق، دعا إلى زيادة الاستثمار في التصنيع الفلاحي، ودعم تطوير سلاسل القيمة الإقليمية، وتقديم مساعدة مُحددة الأهداف لتعزيز الانتقال نحو هياكل اقتصادية أكثر مرونة وتنوعا وتنافسية.

    أما في ما يهم “تعزيز التجارة الدولية والتكامل الإقليمي”، فقد ثمن مشاريع (اليونيدو) الـ59 التي تساعد الشركات على استيفاء المعايير الدولية والاندماج في الأسواق العالمية، معتبرا أن العمل على البنية التحتية عالية الجودة وتيسير التجارة أمرا لا غنى عنه.

    وفي هذا الصدد، أوصى بمواصلة وتوسيع نطاق الدعم لبناء القدرات الإنتاجية، والامتثال للقوانين التجارية الدولية، والاستفادة بشكل أفضل من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AFCFTA) لتحقيق التكامل الإقليمي.

    وفيما يتعلق بـ”جهود التصدي لتغير المناخ وبناء القدرة على الصمود”، سجل أن هذا المجال هو أكبر مجالات عمل (اليونيدو) إذ يضم 120 مشروعا، مشددا على ضرورة زيادة أكبر في دعم تقنيات التكيف مع تغير المناخ، والوصول إلى تمويل المناخ، ومعالجة التدابير التقييدية للتجارة المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ، بما في ذلك آليات فرض ضرائب الكربون على الحدود، وبناء صناعات منخفضة الانبعاثات وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ لحماية المكاسب الإنمائية.

    وفي سياق متصل، توقف  فرحان عند مسألة “حشد التضامن الدولي والشراكات”، مشددا على أهمية مشاريع اليونيدو الـ 62 التي تحشد الاستثمارات وتعزز الشراكات، ومعتبرا أن نموذج برنامج الشراكة الوطنية والعمل على التمويل الاستراتيجي تعد أدوات رئيسية في هذا الصدد.

    وفي هذا السياق، دعا (اليونيدو) لتعزيز شراكتها مع المؤسسات المالية الدولية، ودعمها لتعبئة الموارد المحلية، والمساعدة في إطلاق التمويل المبتكر والاستثمار الأجنبي المباشر الموجه خصيصا للبلدان الأقل نموا، فضلا عن البحث عن سبل إضافية للنهوض بجهود المنظمة في مجال التعاون التقني في البلدان الأقل نموا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يبررون غلاء اللحوم الحمراء


    هسبريس – صالح الخزاعي

    يشهد سوق اللحوم الحمراء، منذ مدة، حالة من الاستقرار على مستويات سعرية مرتفعة، حيث بقيت الأثمنة ثابتة تقريبا دون أي تغيّر يُذكر؛ مما دفع المستهلكين إلى مواصلة التعامل مع الكلفة المرتفعة نفسها لفترة طويلة، فيما تتسم حركة الأسواق بهدوء لافت يرافقه ترقب واسع لعل الأسعار تتراجع إلى مستويات أقل.

     تقلّب الأسعار

    عزيز رضى، مهني بقطاع اللحوم الحمراء، قال إن “أسعار اللحوم مستقرة منذ مدة، وقد يعتبرها البعض مرتفعة، في الوقت الذي يرى آخرون أنها تراجعت عن المستويات القياسية التي بلغتها في أوقات سابقة؛ ولو أن المستهلك يأمل دائما في أن تبلغ الأسعار مستويات أدنى مما هي عليه الآن”.

    وفي حديثه عن بعض الأسعار المعتمدة في الوقت الراهن بعدد من المدن، ومن بينها المحمدية على سبيل المثال، أوضح المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن “الكيلوغرام من لحم العجل يُباع بـ100 درهم، والغنم 110 دراهم، والماعز 120 درهما، واللحم المفروم (كفتة) 120 درهما، واللحم المفروم الخالي من الشحم 140 درهما، وكبد الغنم والبقر 170 درهما، والأحشاء (الدوارة) 300 درهم، وقوائم البقر (الكرعين) 170 درهما للقطعة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكّد المهني أن “أسعار اللحوم الحمراء ترتبط عادة بمجموعة من العوامل المتداخلة في ما بينها، سواء في اتجاه الارتفاع أو الانخفاض؛ أهمها تأثير الجفاف، ونقص المراعي، وارتفاع تكلفة الأعلاف، وتراجع القطيع الوطني، والاعتماد على الاستيراد، إضافة إلى الطلب الموسمي المرتفع خاصة في فترات الأعياد، وتأثير التضخم العام وتكاليف النقل، فضلا عن تدخل الوسطاء والمضاربات التي ترفع الأسعار في السوق في بعض الأحيان”.

    استقرار الغلاء

    رضوان زويتني، رئيس الجمعية الإقليمية للجزارين بالمحمدية، قال إن “أسعار اللحوم الحمراء لا تزال مستقرة عند مستويات مرتفعة منذ مدة، وهذا الوضع يرتبط بعدد من العوامل”، موضحا أن “من بين أسباب هذا الاستقرار المرتفع استيراد العجول واللحوم المجمّدة، إضافة إلى قلة اللحوم المحلية”، مؤكدا أن “السوق لا يزال يتأثر بتنوع مصادر التزويد”.

    وأوضح زويتني، في تصريح لهسبريس، أن “العجول المحلية لا تزال مرتفعة التكلفة”، مبرزا أن “السعر الذي يبتاع به الجزار يتراوح بين 90 و95 درهما للكيلوغرام، حسب الجودة؛ وهو ما يجعل أي انخفاض وشيك في أثمنة البيع للمستهلكين أمرا مستبعدا في الوقت الراهن”.

    وفي حديثه عن التوقعات المستقبلية، أبرز المتحدث أن “الانخفاض غير منتظر في المستقبل القريب؛ لأن الأمر يرتبط بالتساقطات وتوفر الكلأ وباقي العوامل المتحكمة في القطاع”، لافتا إلى أن “تراجع عدد الكسابين والفلاحين الصغار والمتوسطين زاد من تعقيد الوضع”، مضيفا في هذا السياق أن “الكسابة الذين كانوا يحركون السوق لم يعودوا موجودين، ولم يبق إلا المستثمرون الكبار”.

    وختم رضوان زويتني تصريحه بالتأكيد على أن “المستثمر يشتغل بمنطق الربح فقط، بخلاف الكساب التقليدي الذي قد يربح أو لا يربح؛ لكنه يستمر في المهنة”، مسجلا أن “هذا التحول في بنية السوق يؤثر بشكل مباشر في مستويات الأسعار واستقرارها”.

    مفعول الاستيراد

    عادل الأشهب، الكاتب العام لجمعية الجزارين للحوم الحمراء بخريبكة، قال إن “السنوات السبع الماضية كانت عجاف أثرت بقوة على قطاع تربية المواشي”.

    وأوضح الأشهب، في تصريح لهسبريس، أن “العام الماضي عرف تحسنا ملحوظا، رغم وجود اختلالات في توازن منظومة تربية الأبقار نتيجة نظام التدوير الذي كان معمولا به، حيث كان المربون يبيعون العجول الموجهة للذبح”، لافتا إلى أنه “مع ارتفاع أثمان العلف واستمرار الجفاف، لم يعد من باع قادرا على شراء بديل”.

    وأضاف الفاعل المهني عينه أن “هذا الوضع دفع الأسواق إلى التوجه نحو الأغنام، التي ارتفعت أسعارها بدورها؛ وهو ما أدى إلى تراجع وفرة القطيع، وخاصة الأبقار المخصصة للتسمين”، مشيرا إلى أن “الأبقار الموجهة إلى التسمين قليلة، وهذا النقص كان سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار اللحوم لولا التدخل عبر الاستيراد”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “عملية استيراد العجول كان لها أثر واضح في تخفيض الأسعار”، مردفا أنه “لولا العجول المستوردة لما انخفض ثمن اللحم إلى مئة درهم إلى تسعين درهما”، مشيرا إلى أن “الأسعار كانت ستصل إلى مائة وعشرين أو مائة وثلاثين درهما لولا عملية الاستيراد، التي رغم أنها لم تحقق الانخفاض المأمول، فإنها أحدثت توازنا نسبيا في السوق”.

    وختم عادل الأشهب توضيحه بقوله إن “مستقبل الأسعار يظل مرتبطا بالتساقطات المطرية”، مؤكدا أن “المشكل لا يزال قائما بسبب النقص في القطيع وارتفاع ثمن الرؤوس، والسوق لن يستعيد توازنه إلا إذا تحسنت الظروف المناخية، لأن نزول الأمطار كفيل بإنعاش الكلأ وتخفيف الضغط على المربين؛ بينما استمرار الجفاف سيعيد الأسعار إلى الارتفاع من جديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصـ . ـرع أربعة أشخاص وإصابة آخر في حادث سير مروع بين بوجدور والداخلة

    أسفر حادث سير خطير، اليوم الجمعة 21 نونبر 2025، عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة آخر بجروح على الطريق الرابط بين بوجدور ومدينة الداخلة.

    ووفق ما أفاد به المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببوجدور، محمد فاضل بوجلال، فقد وقع الحادث على بعد حوالي 120 كيلومترا من بوجدور في اتجاه الداخلة، نتيجة اصطدام بين شاحنة كبيرة وسيارة خفيفة، مما أدى إلى وفاة ركاب السيارة الأربعة في الحال، وإصابة سائق الشاحنة بجروح بليغة.

    وأوضح بوجلال، في تصريحه لموقع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أنه تم نقل جثث الضحايا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لبوجدور، فيما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 120 ألف طفل مجند في إفريقيا.. المغرب يدعو إلى تدخل قانوني عاجل

    دعا وزير الخارجية ناصر بوريطة، الخميس، إلى اعتماد آلية قانونية لمحاربة ظاهرة الأطفال الجنود بإفريقيا، مشيرا إلى أن عددهم “يقدّر بـ120 ألف طفل وهو ما يمثل 40 بالمئة من إجمالي المجندين في العالم”.

    جاء ذلك في كلمة لبوريطة، خلال “المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود” المنعقد بالرباط ليوم واحد، وفق بيان للخارجية المغربية.

    ودعا إلى “اعتماد آلية قانونية لمحاربة ظاهرة الأطفال الجنود بإفريقيا، في ظل وجود 120 ألف طفل مجند بالقارة، وهو ما يمثل 40 بالمئة من الأطفال المجندين عبر العالم”.

    ​​​​​​​وأوضح أن “آلية قانونية من هذا القبيل ستشكل تقدما تاريخيا نحو سد ثغرة قانونية، ستتيح ملاءمة المعايير الدولية القائمة مع الواقع الذي تعيشه القارة، كما ستعزز قدرة الدول الإفريقية على ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم”.

    واقترح إحداث “مجموعة أصدقاء نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR) معنية بالأطفال، بهدف صياغة اتفاقية إفريقية بشأن منع تجنيد الأطفال وإعادة إدماج الأطفال المرتبطين بالنزاعات المسلحة”.

    وأعرب عن أسفه لاستمرار غياب أساس قانوني مشترك في إفريقيا لمكافحة ظاهرة الأطفال الجنود بشكل شامل.

    ومشددا على أن الجهود المبذولة في إفريقيا في هذا المجال غير كافية، ذكر بوريطة أن بلاده “دأبت على الدفاع عن إفريقيا واثقة في كامل إمكانات شبابها، حامية لأطفالها، وملتزمة بالدفاع عن كرامتهم”.

    وحذر من “استغلال الحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية للأطفال في أعمالها الإجرامية في إفلات تام من العقاب”، مطالبا “بعدم التزام الصمت إزاء هذه الجريمة المتمثلة في تجنيد الأطفال”.

    ويُعد الأطفال في إفريقيا من أكثر الفئات تأثرا بالنزاعات المسلحة، ويتعرضون لانتهاكات جسيمة تشمل التوظيف كجنود والقتل والإعاقة والعنف الجنسي والاختطاف، والحرمان من التعليم والصحة والوصول إلى المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يدعو إلى بلورة آلية قانونية لمكافحة ظاهرة تجنيد الأطفال

    دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، إلى بلورة آلية قانونية لمكافحة ظاهرة الأطفال الجنود بفعالية.

    وأعرب بوريطة، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، عن أسفه لاستمرار الفراغ القانوني وغياب أساس قانوني مشترك في إفريقيا لمكافحة ظاهرة الأطفال الجنود بشكل شامل، مشددا على أن الوقت قد حان لتتوفر إفريقيا على آلية قانونية ملائمة لواقعها وقادرة على معالجة الثغرات الحالية بفعالية.

    وأوضح، في هذا الصدد، أن آلية قانونية من هذا القبيل ستشكل تقدما تاريخيا نحو سد ثغرة قانونية، وستتيح ملاءمة المعايير الدولية القائمة مع الواقع الذي تعيشه القارة، كما ستعزز قدرة الدول الإفريقية على ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم.

    وبعد أن أبرز روح التضامن والأخوة والمصير المشترك التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يدافع عنها في إفريقيا، أكد الوزير أن “المملكة المغربية دأبت على الدفاع عن إفريقيا واثقة في كامل إمكانات شبابها، حامية لأطفالها، وملتزمة بالدفاع عن كرامتهم”.

    وأبرز أن مؤتمر الرباط يجسد المسؤولية المشتركة والالتزام الراسخ برفع أحد أكثر التحديات الأخلاقية إلحاحا في عصرنا، والمتمثل في تجنيد واستخدام الأطفال في النزاعات المسلحة.

    ولدى تطرقه إلى الوضع المقلق لظاهرة الأطفال الجنود، أشار السيد بوريطة إلى أن الجهود المبذولة في إفريقيا غير كافية، إذ يقدر عدد الأطفال الجنود في القارة بـ 120 ألف طفل، أي ما يمثل 40 في المائة من الأطفال المجندين عبر العالم.

    وتابع بأن تفكيرا معمقا في هذه الظاهرة يكشف أن التجنيد المستمر للأطفال من قبل الجماعات المسلحة يقوض كافة الجهود الرامية لاستعادة الاستقرار في البلدان المتضررة، لافتا إلى أنه على الرغم من بعض التقدم المشجع، تظل مبادرات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج غير مكتملة، بل وسيئة التصميم في بعض الأحيان، فضلا عن وجود غياب مستمر لمقاربة شمولية ومتعدد الأبعاد، إفريقية وشاملة في الوقت نفسه.

    وفي معرض حديثه عن تورط الجماعات الانفصالية والإرهابية في تفاقم هذه الظاهرة، حذر الوزير من أنه في القرن الحادي والعشرين، وعلى الأراضي الإفريقية، لا تزال الحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية تستغل الأطفال في أعمالها الإجرامية في إفلات تام من العقاب، مشددا على أنه يجب عدم التزام الصمت إزاء هذه الجريمة النكراء المتمثلة في تجنيد الأطفال، سواء وقعت على مقربة منا أو في أي مكان آخر.

    وأضاف أنه لا ينبغي التسامح مع جريمة من هذا النوع، بالنظر لطبيعتها المروعة، وأن المسؤولية عن هذه الأعمال تبقى مطلقة ولا تسقط بالتقادم على مرتكبيها الأفراد، وقادة الجماعات الانفصالية، والدول التي تؤويهم وتدعمهم.

    ولهذه الغاية، اقترح بوريطة إحداث “مجموعة أصدقاء نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج المعنية بالأطفال”، والتي ستستفيد من القيادة السياسية والخبرة القانونية بهدف صياغة اتفاقية إفريقية بشأن منع تجنيد الأطفال وإعادة إدماج الأطفال المرتبطين بالنزاعات المسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو لمحاربة تجنيد الأطفال

    دعا وزير الخارجية ناصر بوريطة، الخميس، إلى اعتماد آلية قانونية لمحاربة ظاهرة الأطفال الجنود بإفريقيا، مشيرا إلى أن عددهم “يقدّر بـ120 ألف طفل وهو ما يمثل 40 بالمئة من إجمالي المجندين في العالم”.

    جاء ذلك في كلمة لبوريطة، خلال “المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود” المنعقد بالرباط ليوم واحد، وفق بيان للخارجية المغربية.

    ودعا إلى “اعتماد آلية قانونية لمحاربة ظاهرة الأطفال الجنود بإفريقيا، في ظل وجود 120 ألف طفل مجند بالقارة، وهو ما يمثل 40 بالمئة من الأطفال المجندين عبر العالم”.

    ​​​​​​​وأوضح أن “آلية قانونية من هذا القبيل ستشكل تقدما تاريخيا نحو سد ثغرة قانونية، ستتيح ملاءمة المعايير الدولية القائمة مع الواقع الذي تعيشه القارة، كما ستعزز قدرة الدول الإفريقية على ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم”.

    واقترح إحداث “مجموعة أصدقاء نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR) معنية بالأطفال، بهدف صياغة اتفاقية إفريقية بشأن منع تجنيد الأطفال وإعادة إدماج الأطفال المرتبطين بالنزاعات المسلحة”.

    وأعرب عن أسفه لاستمرار غياب أساس قانوني مشترك في إفريقيا لمكافحة ظاهرة الأطفال الجنود بشكل شامل.

    ومشددا على أن الجهود المبذولة في إفريقيا في هذا المجال غير كافية، ذكر بوريطة أن بلاده “دأبت على الدفاع عن إفريقيا واثقة في كامل إمكانات شبابها، حامية لأطفالها، وملتزمة بالدفاع عن كرامتهم”.

    وحذر من “استغلال الحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية للأطفال في أعمالها الإجرامية في إفلات تام من العقاب”، مطالبا “بعدم التزام الصمت إزاء هذه الجريمة المتمثلة في تجنيد الأطفال”.

    ويُعد الأطفال في إفريقيا من أكثر الفئات تأثرا بالنزاعات المسلحة، ويتعرضون لانتهاكات جسيمة تشمل التوظيف كجنود والقتل والإعاقة والعنف الجنسي والاختطاف، والحرمان من التعليم والصحة والوصول إلى المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 120 ألف طفل مجنّد في إفريقيا.. وبوريطة يطالب بآلية قانونية مشتركة

    النعمان اليعلاوي

    حذّر وزير الخارجية ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، من تفاقم ظاهرة تجنيد الأطفال في إفريقيا، مؤكداً أن عدد الأطفال المجندين يقدّر بـ120 ألف طفل، أي 40% من إجمالي المجندين في العالم.

    وخلال افتتاح المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، دعا بوريطة إلى وضع صك قانوني إفريقي مشترك قادر على مواجهة الظاهرة وإغلاق الفراغ القانوني الذي يستغله المتورطون.

    وأوضح أن المبادرات الحالية تظل غير مكتملة، بسبب غياب مقاربة شمولية واستمرار الجماعات المسلحة والانفصالية والإرهابية في استغلال الأطفال دون محاسبة.

    واقترح الوزير إنشاء “مجموعة أصدقاء DDR الخاصة بالأطفال” لإطلاق مسار إعداد اتفاقية إفريقية لمنع تجنيد الأطفال وإعادة إدماجهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.. نتائج الأربعاء والترتيب

    في ما يلي نتائج مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين “إن بي ايه” التي أجريت، أمس الأربعاء، وترتيب المنطقتين الشرقية والغربية:

    *النتائج:

    دالاس مافريكس – نيويورك نيكس 111 – 113

    ميامي هيت – غولدن ستايت ووريرز 110 – 96

    بورتلاند تريل بليزرز – شيكاغو بولز 121 – 122

    مينيسوتا تمبروولفز – واشنطن ويزاردز 120 – 109

    نيو أورليانز بيليكانز – دنفر ناغتس 118 – 125

    أوكلاهوما سيتي ثاندر – ساكرامنتو كينغز 113 – 99

    كليفلاند كافالييرز – هيوستن روكتس 104 – 114

    إنديانا بيسرز – شارلوت هورنتس 127 – 118

    فيلادلفيا سفنتي سيكسرز – تورونتو رابتورز 112 – 121

    المنطقة الشرقية:

    الترتيب (نسبة الفوز،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهما فتاة قاصر.. ترويج المخدرات يورط شخصان بإدلسان نواحي ورزازات

    جمال زروال

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز سكورة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، من توقيف شخص راشد وفتاة قاصر بجماعة إدلسان نواحي إقليم ورزازات، وذلك للاشتباه في تورطهما في أنشطة مرتبطة بترويج المخدرات.

    وكشف مصدر مطلع لـ“العمق المغربي”، أن هذا التدخل الأمني جاء بعد تحريات ميدانية دقيقة ومستمرة، باشرتها عناصر الدرك الملكي خلال الأيام الماضية، حيث تمت مراقبة تحركات المشتبه فيهما ورصد نشاطهما المشبوه بدقة، قبل أن يتم ضبطهما في حالة تلبس وبحوزتهما حوالي 120 غراما من مخدر الشيرا إضافة إلى سلاح أبيض.

    هذا، وتم وضع المشتبه فيه الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما جرى الاحتفاظ بالفتاة القاصر تحت تدابير المراقبة الخاصة بالقاصرين، وفقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وتواصل عناصر الدرك الملكي بمركز سكورة تحقيقاتها المعمقة من أجل تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، والكشف عن جميع المتورطين في هذا النشاط الإجرامي، في إطار المجهودات المتواصلة الرامية إلى حماية المجتمع المحلي من مخاطر المخدرات وتعزيز الإحساس بالأمن.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره