Étiquette : 120

  • الكرة المغربية تواصل ريادتها العالمية

    خالد الجزولي

    يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 عاما كتابة التاريخ ضمن نهائيات كأس العالم «الشيلي 2025»، بعدما عبر بأمان إلى المربع الذهبي على حساب منتخب أمريكا، حيث فاز «الأشبال» بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في المباراة التي جمعت بينهما، مساء أول أمس الأحد، بملعب «إلتينتي رانكاغوا»، جنوب العاصمة «سانتياغو»، برسم ربع نهائي «المونديال».

    وضرب المنتخب الوطني للشبان موعدا جديدا مع تحد آخر، عندما ينازل منتخب فرنسا بحثا عن بطاقة المرور إلى المباراة النهائية، وذلك مساء غد الأربعاء، برسم نصف النهائي الأول، حيث حسم المنتخب الفرنسي في تأهله على حساب نظيره النرويجي بهدفين مقابل هدف واحد، في الساعة الأولى من صباح أمس الاثنين بالعاصمة سانتياغو.

    ودخل «أشبال الأطلس» أجواء المباراة بتحفظ كبير، محاولين امتصاص الاندفاع الهجومي للمنتخب الأمريكي، وحافظوا على توازنهم بين الخطوط،  قبل أن يتمكنوا من مباغتة المنتخب الأمريكي بهدف أول من توقيع المدافع فؤاد الزهواني (د 31). وعلى الرغم من الضغط المتقدم للاعبي أمريكا، إلا أنهم اصطدموا بدفاع مغربي منظم حال دون تهديد مرمى الحارس ينيس بنشاوش. وفي وقت اعتقد الجميع أن الجولة الأولى ستنتهي بتقدم المنتخب الوطني، تمكن المنتخب الأمريكي من اقتناص ضربة جزاء، بعدما استعمل مدربه ماركو ميتروفيتش البطاقة الخضراء، بداعي أن المدافع المغربي علي معمر ارتكب خطأ في حق أحد مهاجميه، ما منح التعادل للمنتخب الأمريكي.

    وتغيرت مجريات المباراة مع انطلاق صافرة الجولة الثانية، حيث أبان المنتخب الوطني عن نواياه الهجومية، واعتمد بناء عملياته الهجومية بدلا من تشتيت الكرات، ما أربك حسابات المنتخب الأمريكي، وسرعان ما أثمر مجهود «الأشبال» إضافة الهدف الثاني، الذي احتسب لفائدة المدافع الأمريكي جوشوا ويندر في الدقيقة 66، بعدما اعترض تسديدة المهاجم ياسر زابيري وتحول اتجاهها صوب مرمى المنتخب الأمريكي.

    وارتفعت حدة المنافسة بين المنتخبين، إلا أن العناصر الوطنية كانت أكثر واقعية من المنتخب الأمريكي، سيما وأن كل محاولاتها الهجومية اتسمت بالخطورة، حيث تمكنت من إضافة هدف ثالث أجهض كل آمال الأمريكيين في إدراك التعادل، خاصة وأن المهاجم ياسين جسيم سجل الهدف الثالث في الدقيقة 87، لتنتهي المواجهة بفوز مغربي مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد وتأهل تاريخي لـ«الأشبال» إلى دور نصف النهائي.

    واختارت اللجنة التقنية للاتحاد الدولي لكرة القدم، «فيفا»، عثمان معما، مهاجم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 عاما، أفضل لاعب في مباراة الفوز على المنتخب الأمريكي، تقديراً للأداء الرائع والمستوى المتميز الذي قدمه في المواجهة، حيث ساهم في تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس العالم. وعلق معما على هذا التتويج الفردي بالقول: «لا أرغب في الحديث عن الجوائز الفردية، إنه مجهود جماعي تألق خلاله جميع زملائي في المنتخب الوطني، حيث قدموا أداء جماعيا رائعا، وفخور بالمنتخب الوطني، وبالثقة التي نحظى بها جميعا لدى الطاقم التقني الوطني».

    وهبي: قادرون على إلحاق الضرر بأي منافس

    عبر محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم تحت 20 سنة، عن سعادته بالإنجاز التاريخي، الذي حققه «الأشبال» ببلوغهم نصف نهائي كأس العالم للشباب، بعد الفوز على المنتخب الأمريكي في ربع النهائي، وقال وهبي في تصريح للموقع الرسمي لـ«الفيفا»: «نعلم جيدا أننا قادرون على إلحاق الضرر بأي منتخب منافس، لدينا لاعبون يتمتعون بجودة عالية في الخط الأمامي»، وأضاف: «الأهم من ذلك، أن خط دفاعنا قوي جدا، كما أن اللاعبين الهجوميين يقومون بعملهم الدفاعي كذلك، لقد قاتلوا جميعا من أجل تحقيق التأهل، وهم بصدد كتابة تاريخهم الخاص، هذا الجيل يستحق ذلك عن جدارة، لأنه من دواعي السرور الكبير أن أعمل معهم».

    وواصل وهبي حديثه، قائلا: «خلال الشوط الأول واجهنا صعوبات في التنظيم الدفاعي، لكننا تحسّنا كثيرا في الشوط الثاني، وتحولنا إلى فريق أكثر تحكما، لقد كان التحدي حقيقيا وخرجنا منه بالكثير من الدروس»، وأردف: «العمل مع هذا الجيل يمنحني الأمل، ويحفزني على تقديم الأفضل كل يوم».

    معمر أبرز غائب عن «الأشبال» ضد فرنسا

    خ ج

    بات علي معمر، المدافع الأيمن للمنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 عاما أبرز الغيابات في صفوف «الأشبال» خلال مباراة فرنسا المقبلة، والمقررة مساء غد الأربعاء، على أرضية ملعب «إلياس فيغيروا براندر» بمدينة «فالبارايسو» الساحلية البعيدة عن العاصمة سانتياغو بحوالي 120 كلم، وهو الملعب ذاته الذي احتضن مباراة «الأشبال» أمام المكسيك عن الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    وجاء الغياب الاضطراري للمدافع معمر إثر تلقيه البطاقة الصفراء الثانية في مباراة ربع النهائي ضد منتخب أمريكا بعدما تسبب في ضربة جزاء سجل منها هدف في مرمى الحارس ينيس بنشاوش في الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الأول، ما سيجبر المدرب محمد وهبي على إيجاد بديل لمعمر في مباراة فرنسا، إذ كان من الممكن أن تكون المهمة سهلة بتواجد حمزة كوتون لولا تعنت مسؤولي نادي إينسي الفرنسي ورفضهم السماح له بالمشاركة رفقة المنتخب المغربي في «المونديال» الحالي.

    هذا وشدد المدرب وهبي على كل لاعبي المنتخب الوطني بتفادي الإنذارات المجانية، حيث حصل «الأشبال» على عشر بطاقات صفراء خلال المباريات الماضية، مع استثناء اللاعبين سعد الحداد وعثمان معما إلى جانب حسام الصادق، فيما تلقى المدافعان إسماعيل بوعوف وإسماعيل بختي إنذارين، ما سيجبر المنتخب الوطني على خوض مباراة فرنسا بحذر شديد لتفادي أي غيابات في المباراة النهائية في حال تجاوز عقبة نصف النهائي.

    تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني عانى من غيابات بالجملة قبل الحسم في لائحته النهائية، بسبب رفض عدد من الأندية السماح للاعبيها المغاربة بالمشاركة في النهائيات العالمية، بداعي عدم تزامن الفترة الحالية مع أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ما فوت على المدرب وهبي الاستعانة بخدمات عدد من اللاعبين، الذين شاركوا في نهائيات كأس إفريقيا للشبان الأخيرة بمصر وساهموا في احتلال مركز الوصافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 120 إلى 50 درهمًا.. زيت الزيتون المغربي يدخل موسم التراجع الحاد

    ملخص المقال

    يشهد زيت الزيتون المغربي انخفاضًا في الأسعار بعد ارتفاع قياسي وصل 120 درهمًا للتر. يتوقع أن تنخفض الأسعار إلى 50-60 درهمًا بسبب وفرة الإنتاج المرتقبة (214 ألف طن)، وضعف إنتاج الموسم الماضي. يطالب المنتجون بإجراءات لدعم السوق المحلية، مثل الحد من التصدير مؤقتًا، لضمان استقرار الأسعار وحماية مصالح الفلاحين والمستهلكين.

    زيت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات قرار إسبانيا تعليق تصدير الأبقار الحية إلى المغرب

    قررت السلطات الإسبانية تعليق تصدير الأبقار الحية إلى المغرب كإجراء احترازي للحد من انتشار مرض التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار، هذا القرار أثار تساؤلات حول تأثيراته المحتملة على أسعار اللحوم الحمراء في السوق المغربية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير للمملكة على استيراد الأبقار.

    ووفقا للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، فإن القرار جاء عقب تسجيل حالة إصابة بمرض التهاب الجلد العقدي المعدي لدى الأبقار في إسبانيا، وهو مرض فيروسي يصيب الأبقار فقط ولا ينتقل إلى البشر، ويظهر المرض على شكل عُقد وتقرحات جلدية على الحيوانات المصابة، في حين أكد المكتب أن المغرب خال من هذا المرض.

    وفي هذا السياق، صرح محمد بنجبلي، رئيس الفيدرالية المغربية لقطاع المواشي، بأن قرار تعليق تصدير الأبقار الإسبانية « لن يكون له تأثير كبير على أسعار اللحوم الحمراء في المغرب »، مشيرا إلى أن واردات الأبقار من إسبانيا قد تراجعت في الأشهر الأخيرة بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، ما دفع العديد من المستوردين إلى التوجه نحو السوق البرازيلية.

    وأضاف بنجبلي، أن أكثر من 85٪ من واردات الأبقار الحية إلى المغرب تأتي حاليا من البرازيل، بينما يتم استيراد النسبة المتبقية من الأوروغواي ودول أخرى. وأشار إلى أن إعفاء الحكومة من الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار ساهم في استقرار الأسعار، مؤكداً أنه بعد استيراد حوالي 150 ألف رأس من الأبقار حتى شهر غشت الماضي، تم فتح الباب لاستيراد 150 ألف رأس إضافية.

    من جانبه، أكد أحمد طه الشيهب، الكاتب العام للاتحاد الوطني لتجار اللحوم الحمراء بالتقسيط، أن أسعار اللحوم لم تشهد أي تغييرات ملحوظة خلال الأشهر الماضية. وأوضح أن سعر الكيلوغرام من لحوم الأبقار المستوردة يتراوح بين 75 درهما بالنسبة للحوم المستوردة من البرازيل والأوروغواي، ويصل إلى 120 درهما للحوم المحلية (البلدي). أما أسعار لحوم الأغنام، فتتراوح بين 90 و120 درهما.

    وتوقع الشيهب أن تظل الأسعار مستقرة في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن أسعار اللحوم تحددها عوامل العرض والطلب. كما أكد أن استمرار عمليات الاستيراد يسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار، في انتظار تحسن الوضع في القطيع الوطني، الذي يعتمد تعافيه بشكل كبير على الموسم الفلاحي.

    من جهته، شدد بنجبلي على أن الوضع الحالي في القطاع هو نتيجة مباشرة لتأثر القطيع الوطني بتوالي سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، ما أدى إلى تقلص العرض المحلي من الأبقار. وأكد أن عملية استعادة التوازن في القطاع تتطلب وقتاً ودعماً مستمراً من الدولة، لضمان استقرار السوق الوطنية ومساعدة المربين في تجاوز هذه الصعوبات، وفق ما اوردته SNRTnews.

    قررت السلطات الإسبانية تعليق تصدير الأبقار الحية إلى المغرب كإجراء احترازي للحد من انتشار مرض التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار، هذا القرار أثار تساؤلات حول تأثيراته المحتملة على أسعار اللحوم الحمراء في السوق المغربية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير للمملكة على استيراد الأبقار.

    ووفقا للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، فإن القرار جاء عقب تسجيل حالة إصابة بمرض التهاب الجلد العقدي المعدي لدى الأبقار في إسبانيا، وهو مرض فيروسي يصيب الأبقار فقط ولا ينتقل إلى البشر، ويظهر المرض على شكل عُقد وتقرحات جلدية على الحيوانات المصابة، في حين أكد المكتب أن المغرب خال من هذا المرض.

    وفي هذا السياق، صرح محمد بنجبلي، رئيس الفيدرالية المغربية لقطاع المواشي، بأن قرار تعليق تصدير الأبقار الإسبانية « لن يكون له تأثير كبير على أسعار اللحوم الحمراء في المغرب »، مشيرا إلى أن واردات الأبقار من إسبانيا قد تراجعت في الأشهر الأخيرة بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، ما دفع العديد من المستوردين إلى التوجه نحو السوق البرازيلية.

    وأضاف بنجبلي، أن أكثر من 85٪ من واردات الأبقار الحية إلى المغرب تأتي حاليا من البرازيل، بينما يتم استيراد النسبة المتبقية من الأوروغواي ودول أخرى. وأشار إلى أن إعفاء الحكومة من الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار ساهم في استقرار الأسعار، مؤكداً أنه بعد استيراد حوالي 150 ألف رأس من الأبقار حتى شهر غشت الماضي، تم فتح الباب لاستيراد 150 ألف رأس إضافية.

    من جانبه، أكد أحمد طه الشيهب، الكاتب العام للاتحاد الوطني لتجار اللحوم الحمراء بالتقسيط، أن أسعار اللحوم لم تشهد أي تغييرات ملحوظة خلال الأشهر الماضية. وأوضح أن سعر الكيلوغرام من لحوم الأبقار المستوردة يتراوح بين 75 درهما بالنسبة للحوم المستوردة من البرازيل والأوروغواي، ويصل إلى 120 درهما للحوم المحلية (البلدي). أما أسعار لحوم الأغنام، فتتراوح بين 90 و120 درهما.

    وتوقع الشيهب أن تظل الأسعار مستقرة في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن أسعار اللحوم تحددها عوامل العرض والطلب. كما أكد أن استمرار عمليات الاستيراد يسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار، في انتظار تحسن الوضع في القطيع الوطني، الذي يعتمد تعافيه بشكل كبير على الموسم الفلاحي.

    من جهته، شدد بنجبلي على أن الوضع الحالي في القطاع هو نتيجة مباشرة لتأثر القطيع الوطني بتوالي سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، ما أدى إلى تقلص العرض المحلي من الأبقار. وأكد أن عملية استعادة التوازن في القطاع تتطلب وقتاً ودعماً مستمراً من الدولة، لضمان استقرار السوق الوطنية ومساعدة المربين في تجاوز هذه الصعوبات، وفق ما اوردته SNRTnews.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة محكمة من الأمن للإطاحة بعصابة قاصرين سرقت أكثر من 20 « داتا شو » من مدارس الدار البيضاء

    تمكنت المصالح الأمنية بسيدي مومن في الدار البيضاء، من تفكيك عصابة إجرامية تتكون من أربعة قاصرين، تورطوا في سلسلة من السرقات استهدفت مؤسسات تعليمية بالمنطقة، استولوا خلالها على أكثر من 20 جهاز عرض بيانات “داتا شو”، قبل عرضها للبيع على مواقع التواصل الاجتماعي بأسعار بخسة تراوحت بين 2000 و3000 درهم للجهاز الواحد.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد نفذ المشتبه فيهم عملياتهم ليلاً، مستغلين غياب الحراس، حيث كانوا يتسللون عبر تسلق الأسوار وكسر الأبواب الداخلية للمدارس، للاستيلاء على الأجهزة الإلكترونية التي تُقدر قيمتها الإجمالية بنحو 120 ألف درهم، باعتبار أن ثمن الجهاز الواحد يصل إلى 6000 درهم.

    كما جاءت عملية الإطاحة بالعصابة بعد شكاية تقدم بها مدير إحدى المؤسسات التعليمية المتضررة، ما دفع عناصر الدائرة الأمنية الثانية إلى فتح تحقيق بتنسيق مع الشرطة العلمية، ليتم رصد حسابات مجهولة على موقع “فيسبوك” تعرض الأجهزة المسروقة للبيع بأسعار منخفضة.

    ونصبت المصالح الأمنية كميناً محكماً لأحد المشتبه فيهم، حيث تقمصت شرطية صفة زبونة مهتمة بالشراء، وتم الاتفاق على لقاء بالقرب من محطة “الترامواي” بسيدي البرنوصي، قبل أن يتم توقيف المعني بالأمر متلبساً بحيازة الجهاز المسروق.

    واعترف الموقوف خلال التحقيق بتورط شركائه الثلاثة، لتباشر عناصر الشرطة القضائية عمليات تعقب دقيقة، أسفرت عن إيقاف باقي أفراد العصابة الذين وُضعوا جميعاً رهن تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة.

    ويُتابع المتهمون الأربعة بتهم ثقيلة تتعلق بالسرقة الموصوفة من مؤسسات عمومية باستعمال التسلق والكسر، المقترنة بظرف الليل، حيث تمت إحالتهم على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الذي قرر متابعتهم في حالة اعتقال رغم صغر سنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة: 126 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال يسقطون في 5 أيام من الغارات الإسرائيلية رغم دعوات وقف إطلاق النار الأمريكية

    قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 126 فلسطينيا خلال 120 ساعة الماضية، في 271 غارة على قطاع غزة، متجاهلا دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف القصف، لليوم الخامس على التوالي.

    وأضاف المكتب، في بيان، أن “الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، غير آبهٍ بدعوات وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا بالردّ الإيجابي (لحماس) الذي قُدّم على المقترح”.

    وتابع: “منذ فجر السبت، 4 أكتوبر 2025 وحتى نهاية اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، نفّذ الاحتلال أكثر من 271 غارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع تهيئة ينفض الغبار عن بوفكران المنسية

    زنقة20 | الرباط

    أطلقت بمدينة مكناس الإجراءات الأولية الخاصة بإنجاز الشطر الأول من مشروع تهيئة ضفاف وادي بوفكران، على مساحة تُقدّر بـ 120 هكتاراً، في خطوة تهدف إلى إعادة تأهيل هذا الفضاء الطبيعي وتحويله إلى متنفس حضري متكامل لفائدة ساكنة المدينة وزوارها.

    ويتضمن المشروع، وفق المعطيات المتوفرة، تهيئة المساحات الخضراء والممرات الجانبية، مع تجهيز الموقع بالأثاث الحضري والإضاءة العمومية والسياجات الواقية، إضافة إلى بناء مرافق صحية ومنطقة مخصصة للعب والترفيه لفائدة العائلات والأطفال.

    ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية شمولية لتثمين المجال الطبيعي لوادي بوفكران، والحفاظ على توازنه الإيكولوجي، إلى جانب المساهمة في تحسين جاذبية مكناس وتعزيز بنيتها التحتية السياحية، في انسجام مع توجهات التنمية المستدامة التي تعتمدها المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات تيندوف.. المغرب يستنكر “وضعا إنسانيا شاذا” ويدعو إلى التسجيل الفوري للمحتجزين من طرف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    استنكر المغرب، اليوم الثلاثاء بجنيف، “الوضع الإنساني الشاذ” المستمر منذ خمسين سنة بمخيمات تيندوف، بجنوب غرب الجزائر، داعيا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى ممارسة ولايتها بشكل كامل، لا سيما في ما يتعلق بـ”التسجيل المستقل والفوري” للسكان المحتجزين وضمان “الولوج الإنساني الحر بدون عوائق” إلى مخيمات الاحتجاز.

    وقال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، خلال المناقشة العامة للدورة الـ76 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه “لا ينبغي أبدا الخلط بين الحياد الإنساني والسلبية في مواجهة الظلم”.

    وحذر الدبلوماسي المغربي من انحرافات الناجمة عن الجمود الدولي، منددا بوضع “غير طبيعي وفريد من نوعه في تاريخ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” مستمر منذ نصف قرن.

    وشدد السيد زنيبر على ضرورة “الاحترام الصارم” للمبادئ الإنسانية الأساسية، لاسيما الحياد، والنزاهة والشفافية والمسؤولية والطابع المدني للمخيمات.

    كما أكد على ضرورة إجراء “تسجيل مستقل وفوري” للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، مذكرا بأن هذه التوصية، التي صاغها مكتب المفتش العام للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سنة 2005، لا تزال “حبرا على ورق” بعد مرور عشرين سنة.

    وأضاف أن “كل مورد يتم تعبئته يجب أن يساهم في إيجاد حل مستدام دون أن ينحرف عن هدفه الإنساني”، داعيا إلى “تعزيز آليات التتبع والمراقبة لضمان وصول فعلي لكل مساعدة مقدمة، إلى المستفيدين المستهدفين”.

    وأعرب السفير عن قلق المغرب إزاء غياب مسار إنساني حر، بدون عوائق إلى مخيمات تندوف، فضلا عن عدم احترام الطابع المدني لأماكن اللجوء.

    من جهة أخرى، ذكر بأن المملكة المغربية “لا تزال أرضا للجوء وفاعلا إنسانيا ملتزما”، وضع سياسة هجرة إنسانية مدعومة بأطر قانونية ومؤسساتية متينة. كما يساهم المغرب في المساعدات الإنسانية الدولية، بما في ذلك من خلال مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    وأعرب المغرب عن تطلعه في أن تواصل مبادئ المسؤولية، والشفافية، والمسؤولية المشتركة، توجيه عمل المفوضية في المستقبل، مشددا على ضرورة أن تعمل المنظمة الأممية، على تحسين نجاعتها التشغيلية وفتح عملياتها بشكل أكبر أمام الدول الأعضاء.

    وخلال هذه الدورة الـ 76 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ذكر السيد زنيبر، بأن المملكة المغربية “تجدد تأكيد تشبثها العميق بالمبادئ والقيم التي توجه العمل الإنساني الدولي، وبدور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذا الصدد”.

    وخلص السيد زنيبر إلى أنه في سياق عالمي اتسم بتهجير أكثر من 120 مليون شخص قسرا من ديارهم، “فإن مسؤوليتنا الجماعية، ومسؤولية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تتمثل في مضاعفة الجهود لتوفير استجابات في مستوى الكرامة الإنسانية والالتزامات القانونية الملقاة على عاتقنا”.

    وفي رده، التزم المفوض السامي فيليبو غراندي بالحفاظ على الطابع غير السياسي لحماية اللاجئين.

    وفي إشارة إلى المواعيد المرتبطة بملف الصحراء أمام مجلس الأمن، قال السيد غراندي “أجدد التأكيد على الطابع الملح والأهمية البالغة للتوصل إلى حل سياسي لهذا الوضع الذي طال أمده”.

    وأضاف “من جهة أخرى، سنظل ملتزمين بالاستجابة الإنسانية” في تندوف و”سنكون يقظين بشأن الطبيعة المدنية للمخيمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستنكر “الوضع الإنساني الشاذ” بمخيمات تيندوف

    استنكر المغرب، الثلاثاء بجنيف، “الوضع الإنساني الشاذ” المستمر منذ خمسين سنة بمخيمات تيندوف، بجنوب غرب الجزائر، داعيا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى ممارسة ولايتها بشكل كامل، لا سيما في ما يتعلق بـ”التسجيل المستقل والفوري” للسكان المحتجزين وضمان “الولوج الإنساني الحر بدون عوائق” إلى مخيمات الاحتجاز.

    وقال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، خلال المناقشة العامة للدورة الـ76 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه “لا ينبغي أبدا الخلط بين الحياد الإنساني والسلبية في مواجهة الظلم”.

    وحذر الدبلوماسي المغربي من انحرافات الناجمة عن الجمود الدولي، منددا بوضع “غير طبيعي وفريد ​​من نوعه في تاريخ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” مستمر منذ نصف قرن.

    وشدد زنيبر على ضرورة “الاحترام الصارم” للمبادئ الإنسانية الأساسية، لاسيما الحياد، والنزاهة والشفافية والمسؤولية والطابع المدني للمخيمات.

    كما أكد على ضرورة إجراء “تسجيل مستقل وفوري” للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، مذكرا بأن هذه التوصية، التي صاغها مكتب المفتش العام للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سنة 2005، لا تزال “حبرا على ورق” بعد مرور عشرين سنة.

    وأضاف أن “كل مورد يتم تعبئته يجب أن يساهم في إيجاد حل مستدام دون أن ينحرف عن هدفه الإنساني”، داعيا إلى “تعزيز آليات التتبع والمراقبة لضمان وصول فعلي لكل مساعدة مقدمة، إلى المستفيدين المستهدفين”.

    وأعرب السفير عن قلق المغرب إزاء غياب مسار إنساني حر، بدون عوائق إلى مخيمات تندوف، فضلا عن عدم احترام الطابع المدني لأماكن اللجوء.

    من جهة أخرى، ذكر بأن المملكة المغربية “لا تزال أرضا للجوء وفاعلا إنسانيا ملتزما”، وضع سياسة هجرة إنسانية مدعومة بأطر قانونية ومؤسساتية متينة. كما يساهم المغرب في المساعدات الإنسانية الدولية، بما في ذلك من خلال مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    وأعرب المغرب عن تطلعه في أن تواصل مبادئ المسؤولية، والشفافية، والمسؤولية المشتركة، توجيه عمل المفوضية في المستقبل، مشددا على ضرورة أن تعمل المنظمة الأممية، على تحسين نجاعتها التشغيلية وفتح عملياتها بشكل أكبر أمام الدول الأعضاء.

    وخلال هذه الدورة الـ 76 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ذكر زنيبر، بأن المملكة المغربية “تجدد تأكيد تشبثها العميق بالمبادئ والقيم التي توجه العمل الإنساني الدولي، وبدور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذا الصدد”.

    وخلص زنيبر إلى أنه في سياق عالمي اتسم بتهجير أكثر من 120 مليون شخص قسرا من ديارهم، “فإن مسؤوليتنا الجماعية، ومسؤولية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تتمثل في مضاعفة الجهود لتوفير استجابات في مستوى الكرامة الإنسانية والالتزامات القانونية الملقاة على عاتقنا”.

    وفي رده، التزم المفوض السامي فيليبو غراندي بالحفاظ على الطابع غير السياسي لحماية اللاجئين.

    وفي إشارة إلى المواعيد المرتبطة بملف الصحراء أمام مجلس الأمن، قال غراندي “أجدد التأكيد على الطابع الملح والأهمية البالغة للتوصل إلى حل سياسي لهذا الوضع الذي طال أمده”.

    وأضاف “من جهة أخرى، سنظل ملتزمين بالاستجابة الإنسانية” في تندوف و”سنكون يقظين بشأن الطبيعة المدنية للمخيمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستنكر « وضعا إنسانيا شاذا » بمخيمات تيندوف

    العلم – الرباط

    استنكر المغرب، الثلاثاء بجنيف، « الوضع الإنساني الشاذ » المستمر منذ خمسين سنة بمخيمات تيندوف، بجنوب غرب الجزائر، داعيا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى ممارسة ولايتها بشكل كامل، لا سيما في ما يتعلق بـ »التسجيل المستقل والفوري » للسكان المحتجزين وضمان « الولوج الإنساني الحر بدون عوائق » إلى مخيمات الاحتجاز.
      وقال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، خلال المناقشة العامة للدورة الـ76 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه « لا ينبغي أبدا الخلط بين الحياد الإنساني والسلبية في مواجهة الظلم ».
      وحذر الدبلوماسي المغربي من انحرافات الناجمة عن الجمود الدولي، منددا بوضع « غير طبيعي وفريد من نوعه في تاريخ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين » مستمر منذ نصف قرن.
      وشدد السيد زنيبر على ضرورة « الاحترام الصارم » للمبادئ الإنسانية الأساسية، لاسيما الحياد، والنزاهة والشفافية والمسؤولية والطابع المدني للمخيمات.
      كما أكد على ضرورة إجراء « تسجيل مستقل وفوري » للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، مذكرا بأن هذه التوصية، التي صاغها مكتب المفتش العام للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سنة 2005، لا تزال « حبرا على ورق » بعد مرور عشرين سنة.
      وأضاف أن « كل مورد يتم تعبئته يجب أن يساهم في إيجاد حل مستدام دون أن ينحرف عن هدفه الإنساني »، داعيا إلى « تعزيز آليات التتبع والمراقبة لضمان وصول فعلي لكل مساعدة مقدمة، إلى المستفيدين المستهدفين ».
      وأعرب السفير عن قلق المغرب إزاء غياب مسار إنساني حر، بدون عوائق إلى مخيمات تندوف، فضلا عن عدم احترام الطابع المدني لأماكن اللجوء.
      من جهة أخرى، ذكر بأن المملكة المغربية « لا تزال أرضا للجوء وفاعلا إنسانيا ملتزما »، وضع سياسة هجرة إنسانية مدعومة بأطر قانونية ومؤسساتية متينة. كما يساهم المغرب في المساعدات الإنسانية الدولية، بما في ذلك من خلال مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
      وأعرب المغرب عن تطلعه في أن تواصل مبادئ المسؤولية، والشفافية، والمسؤولية المشتركة، توجيه عمل المفوضية في المستقبل، مشددا على ضرورة أن تعمل المنظمة الأممية، على تحسين نجاعتها التشغيلية وفتح عملياتها بشكل أكبر أمام الدول الأعضاء.
      وخلال هذه الدورة الـ 76 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ذكر السيد زنيبر، بأن المملكة المغربية « تجدد تأكيد تشبثها العميق بالمبادئ والقيم التي توجه العمل الإنساني الدولي، وبدور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذا الصدد ».
      وخلص السيد زنيبر إلى أنه في سياق عالمي اتسم بتهجير أكثر من 120 مليون شخص قسرا من ديارهم، « فإن مسؤوليتنا الجماعية، ومسؤولية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تتمثل في مضاعفة الجهود لتوفير استجابات في مستوى الكرامة الإنسانية والالتزامات القانونية الملقاة على عاتقنا ».
      وفي رده، التزم المفوض السامي فيليبو غراندي بالحفاظ على الطابع غير السياسي لحماية اللاجئين.
      وفي إشارة إلى المواعيد المرتبطة بملف الصحراء أمام مجلس الأمن، قال السيد غراندي « أجدد التأكيد على الطابع الملح والأهمية البالغة للتوصل إلى حل سياسي لهذا الوضع الذي طال أمده ».
      وأضاف « من جهة أخرى، سنظل ملتزمين بالاستجابة الإنسانية » في تندوف و »سنكون يقظين بشأن الطبيعة المدنية للمخيمات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستنكر « وضعا إنسانيا شاذا » بمخيمات تيندوف

    العلم – الرباط

    استنكر المغرب، الثلاثاء بجنيف، « الوضع الإنساني الشاذ » المستمر منذ خمسين سنة بمخيمات تيندوف، بجنوب غرب الجزائر، داعيا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى ممارسة ولايتها بشكل كامل، لا سيما في ما يتعلق بـ »التسجيل المستقل والفوري » للسكان المحتجزين وضمان « الولوج الإنساني الحر بدون عوائق » إلى مخيمات الاحتجاز.
      وقال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، خلال المناقشة العامة للدورة الـ76 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه « لا ينبغي أبدا الخلط بين الحياد الإنساني والسلبية في مواجهة الظلم ».
      وحذر الدبلوماسي المغربي من انحرافات الناجمة عن الجمود الدولي، منددا بوضع « غير طبيعي وفريد من نوعه في تاريخ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين » مستمر منذ نصف قرن.
      وشدد السيد زنيبر على ضرورة « الاحترام الصارم » للمبادئ الإنسانية الأساسية، لاسيما الحياد، والنزاهة والشفافية والمسؤولية والطابع المدني للمخيمات.
      كما أكد على ضرورة إجراء « تسجيل مستقل وفوري » للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، مذكرا بأن هذه التوصية، التي صاغها مكتب المفتش العام للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سنة 2005، لا تزال « حبرا على ورق » بعد مرور عشرين سنة.
      وأضاف أن « كل مورد يتم تعبئته يجب أن يساهم في إيجاد حل مستدام دون أن ينحرف عن هدفه الإنساني »، داعيا إلى « تعزيز آليات التتبع والمراقبة لضمان وصول فعلي لكل مساعدة مقدمة، إلى المستفيدين المستهدفين ».
      وأعرب السفير عن قلق المغرب إزاء غياب مسار إنساني حر، بدون عوائق إلى مخيمات تندوف، فضلا عن عدم احترام الطابع المدني لأماكن اللجوء.
      من جهة أخرى، ذكر بأن المملكة المغربية « لا تزال أرضا للجوء وفاعلا إنسانيا ملتزما »، وضع سياسة هجرة إنسانية مدعومة بأطر قانونية ومؤسساتية متينة. كما يساهم المغرب في المساعدات الإنسانية الدولية، بما في ذلك من خلال مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
      وأعرب المغرب عن تطلعه في أن تواصل مبادئ المسؤولية، والشفافية، والمسؤولية المشتركة، توجيه عمل المفوضية في المستقبل، مشددا على ضرورة أن تعمل المنظمة الأممية، على تحسين نجاعتها التشغيلية وفتح عملياتها بشكل أكبر أمام الدول الأعضاء.
      وخلال هذه الدورة الـ 76 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ذكر السيد زنيبر، بأن المملكة المغربية « تجدد تأكيد تشبثها العميق بالمبادئ والقيم التي توجه العمل الإنساني الدولي، وبدور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذا الصدد ».
      وخلص السيد زنيبر إلى أنه في سياق عالمي اتسم بتهجير أكثر من 120 مليون شخص قسرا من ديارهم، « فإن مسؤوليتنا الجماعية، ومسؤولية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تتمثل في مضاعفة الجهود لتوفير استجابات في مستوى الكرامة الإنسانية والالتزامات القانونية الملقاة على عاتقنا ».
      وفي رده، التزم المفوض السامي فيليبو غراندي بالحفاظ على الطابع غير السياسي لحماية اللاجئين.
      وفي إشارة إلى المواعيد المرتبطة بملف الصحراء أمام مجلس الأمن، قال السيد غراندي « أجدد التأكيد على الطابع الملح والأهمية البالغة للتوصل إلى حل سياسي لهذا الوضع الذي طال أمده ».
      وأضاف « من جهة أخرى، سنظل ملتزمين بالاستجابة الإنسانية » في تندوف و »سنكون يقظين بشأن الطبيعة المدنية للمخيمات ».

    إقرأ الخبر من مصدره