Étiquette : 120

  • مجموعة « لابيلفي » تفتتح متجرها العشرين من علامة « أتقداو » في الصويرة

    بعد افتتاح متاجرها في تارودانت، تاوريرت، بني ملال، قلعة السراغنة، الناظور والخميسات خلال سنة 2024، تواصل مجموعة لابيلفي ديناميكيتها التوسعية وتعلن عن افتتاح متجر جديد من علامة « أتقداو » في الصويرة، ليصل بذلك عدد متاجرها في المغرب إلى 20 متجرًا.

    يأتي هذا الاستثمار، حسب بلاغ صادر عن المجموعة توصلت به أخبارنا، في إطار الخطة الاستراتيجية « رؤية 2028″، التي تهدف إلى تسريع وتيرة انتشار علامات المجموعة في مختلف مناطق المملكة، مع تعزيز دورها كفاعل رئيسي في التنمية الاقتصادية المحلية، والحفاظ على القدرة الشرائية، وخلق فرص العمل على الصعيد الوطني.

    يقع متجر « أتقداو » الجديد على مساحة أرضية تبلغ 6500 متر مربع، بجوار متجر « كارفور لابيلفي » القائم حاليًا. ويمثل هذا المشروع استثمارًا إجماليًا قدره 100 مليون درهم، وقد مكن من خلق 120 فرصة عمل مباشرة و80 فرصة عمل غير مباشرة، مما يسهم في تعزيز الديناميكية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

    صرح هشام يعقوبي، المدير العام لأتقداو ضمن مجموعة لابيلفي، قائلاً: « من خلال هذا المتجر الجديد لأتقداو في الصويرة، نؤكد التزامنا بتقديم أفضل الأسعار، لفائدة المهنيين والأفراد. إن نموذجنا التجاري القائم على مبدأ « الدفع نقدًا والتسليم الفوري » (Carry & Cash) يتيح لنا تقديم عرض واسع وعالي الجودة دون تحميل تكاليف لوجستية إضافية، وذلك بهدف تعزيز القدرة الشرائية المحلية ودعم تنمية المنطقة ».

    نموذج مبتكر

    ينجح « أتقداو » في المغرب بفضل تميز نموذج الخدمة الحرة الخاص به مع مفهوم النقد والحمل، الذي صمم لتلبية احتياجات المهنيين والأفراد:

    • عرض مخصص للتجار بالتقسيط والمقاهي والمطاعم والفنادق والأفراد.

    • بيع بالجملة والتجزئة.

    • أسعار متدرجة وفقًا لكميات الشراء.

    • عروض جذابة على مئات المنتجات.

    • تجربة تسوق مثالية.

    يوفر متجر الصويرة للعملاء حرية الاختيار بين العربات للتسوق اليومي أو المنصات للتسوق بالجملة. ويعكس هذا الالتزام توفير الأسعار الأقل، المماثلة لتلك الموجودة في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء أو الرباط-سلا، دون تحميل التكاليف اللوجستية الإضافية على العملاء. يهدف هذا النهج إلى تعزيز القدرة الشرائية المحلية ومكافحة التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أول بلد إفريقي ضيف شرف قمة تربية المواشي في أكبر ملتقى أوربي للمهنيين

    زنقة 20. الرباط

    تنطلق، غدا الثلاثاء بمدينة كليرمون-فيرون (جنوب شرق فرنسا)، فعاليات الدورة الـ34 لقمة تربية المواشي، أكبر ملتقى أوروبي للمهنيين في هذا القطاع، وذلك بمشاركة المغرب كأول بلد إفريقي ضيف شرف هذا الحدث البارز.

    فبعد مشاركته المتميزة في المعرض الدولي للفلاحة بباريس في فبراير الماضي، يحضر المغرب بقوة في أهم حدث أوروبي مخصص لتربية المواشي من خلال جناح يمتد على مساحة 170 مترا مربعا، يجسد دينامية التحول التي يشهدها القطاع الفلاحي، في تقاطع بين التحديات المناخية والاجتماعية والاقتصادية، وفق ما أفاد به المنظمون.

    وأكد المنظمون، في بلاغ، أن مخطط “المغرب الأخضر” ساهم في تحديث القطاع وتعزيز السلاسل الحيوانية والارتقاء بقيمة المنتجات. وأضافوا أن برنامج “الجيل الأخضر”، الذي تم إطلاقه سنة 2020، يكرس رؤية مستدامة وشاملة ومرنة، ترتكز على السيادة الغذائية والنجاعة الإنتاجية والتدبير العقلاني للماء باعتباره موردا استراتيجيا في سياق الإجهاد المائي.

    كما أشاروا إلى تنفيذ برنامج وطني واسع النطاق لحماية القطيع من آثار التغير المناخي، أطلق تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويهدف بالأساس إلى دعم أسعار أعلاف الماشية، وتحديد وحماية ثمانية ملايين من إناث الماشية، وإطلاق حملة وقائية كبرى لمعالجة القطيع، وتطوير منصات التلقيح الاصطناعي، وتأطير المواكبة التقنية للمربين.

    ويندرج هذا البرنامج في إطار استمرارية الاستراتيجيات الملكية الهادفة إلى تحقيق التنمية البشرية والعدالة المجالية، محققا هدفا مزدوجا يتمثل في تعزيز السيادة الغذائية للمملكة والحفاظ على سبل عيش آلاف الأسر القروية.

    وتشهد دورة 2025 مشاركة أزيد من 1770 عارضا واستقبال نحو 120 ألف زائر، من بينهم أكثر من ستة آلاف وافد من 96 بلدا، إضافة إلى عرض ألفي رأس من الماشية تمثل سبعين سلالة. كما ستتخللها أكثر من 140 ندوة ومناظرة مخصصة لقضايا الفلاحة وتربية المواشي.

    ولا يقتصر هذا الحدث، بحسب المنظمين، على كونه موعدا سنويا للأعمال، بل يعد بمثابة “بوصلة حقيقية لفلاحة الغد”، وملتقى لا غنى عنه للحلول وتبادل الخبرات والابتكار بين مختلف الفاعلين في العالم القروي.

    ويتضمن البرنامج أيضا مسابقات وطنية مرموقة في فئتي الأبقار الموجهة لإنتاج اللحوم والأغنام، إضافة إلى إطلاق “لوحة التربية العاشبة المستدامة” بهدف التحسيس بالفلاحة المسؤولة.

    ومن بين اللحظات البارزة لهذا الحدث، برمجة مسابقتين للتميز في مجالي الابتكار والتكنولوجيا الفلاحية والمنتجات القروية المستدامة.

    إلى ذلك أكد المفوض العام لقمة تربية المواشي بكليرمون-فيرون، بينوا دلالوا، أن المهنيين المغاربة والفرنسيين في قطاع تربية الماشية مدعوون، أكثر من أي وقت مضى، إلى وضع التحديات الجديدة التي يواجهها القطاع في صلب شراكاتهم من أجل إيجاد حلول مبتكرة لها.

    وقال السيد دلالوا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عشية افتتاح أكبر تجمع أوروبي مخصص لمهن تربية المواشي، “إن اختيار المملكة المغربية ضيف شرف لهذه القمة يعكس حرصنا على إنعاش العلاقات المغربية-الفرنسية، ومساعدة المهنيين على إقامة شراكات قادرة على تقديم حلول لتطوير مزارعهم بشكل أكبر”.

    وأوضح المسؤول الفرنسي أن هذا الموعد، الذي يعرف مشاركة 1770 عارضا، سيسلط الضوء على سلسلة تربية المواشي في المغرب، وكذا على الحلول الجديدة المقترحة لمواجهة الإشكالات المرتبطة بتحسين السلالات، وتغذية الحيوانات، والبحث الجيني، وتدبير المزارع.

    وأضاف “نحن نساعد المهنيين والعارضين على الالتقاء ليكونوا على اطلاع على أحدث الابتكارات التي شهدتها مجالات مهمة مثل الآلات الفلاحية، والمنتجات البيطرية، ومعدات السقي، وإزالة الكربون من الفلاحة، وغيرها”.

    وخلال أربعة أيام، تمت برمجة ما لا يقل عن 140 ندوة تتمحور حول مواضيع راهنة، من قبيل الانتقال الطاقي، وتثمين وتسويق منتجات تربية المواشي، والمشاكل الصحية للقطيع، والإنتاجية والتكاثر الحيواني.

    وسيتم كذلك، بحسب المنظمين، تنظيم جلسات تذوق لمنتجات مجالية مغربية، بالإضافة إلى سلسلة زيارات لمزارع نموذجية ولقاءات بين مهنيين من آفاق مختلفة.

    ومنذ انطلاقته سنة 1992 كمعرض متخصص في الحيوانات المجترة، اكتسب معرض كليرمون-فيرون بعدا دوليا مع حضور متزايد للزوار والعارضين الأجانب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. إحالة 50 متورطا في أحداث سيدي يوسف بن علي على سجن الأوداية

    علمت كشـ24 من مصادر مطلعة أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش قرر، مساء يومه الأحد، إحالة 50 شخصا من الموقوفين على خلفية أحداث الشغب الأخيرة التي شهدتها منطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش، على السجن المحلي الأوداية.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فإن الموقوفين يضمون قاصرين وراشدين، ويتابعون بتهم ثقيلة تتعلق بإضرام النار في الشوارع، وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، وإتلاف سيارات وآليات تابعة للقوات العمومية، فضلاً عن حيازة أسلحة بيضاء، و تعريض القوات العمومية للرشق والعصيان وغيرها من التهم الثقيلة التي قد تكتسي بعضها صبغة الجناية.

    وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت العشرات في أحياء مختلفة، خاصة سيدي يوسف بن علي والذي تجاوز فيه عدد الموقوفين 120 شخصا خلال يومين فقط، وذلك إثر مواجهات رافقت احتجاجات مرتبطة بما بـ »جيل زد ».

    علمت كشـ24 من مصادر مطلعة أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش قرر، مساء يومه الأحد، إحالة 50 شخصا من الموقوفين على خلفية أحداث الشغب الأخيرة التي شهدتها منطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش، على السجن المحلي الأوداية.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فإن الموقوفين يضمون قاصرين وراشدين، ويتابعون بتهم ثقيلة تتعلق بإضرام النار في الشوارع، وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، وإتلاف سيارات وآليات تابعة للقوات العمومية، فضلاً عن حيازة أسلحة بيضاء، و تعريض القوات العمومية للرشق والعصيان وغيرها من التهم الثقيلة التي قد تكتسي بعضها صبغة الجناية.

    وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت العشرات في أحياء مختلفة، خاصة سيدي يوسف بن علي والذي تجاوز فيه عدد الموقوفين 120 شخصا خلال يومين فقط، وذلك إثر مواجهات رافقت احتجاجات مرتبطة بما بـ »جيل زد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. برنامج جديد لتقوية قدرات الجمعيات في مجال المشاركة المواطنة

    وقع مجلس جماعة طنجة والمركز المتوسطي للدراسات القانونية والقضائية اتفاقية شراكة وتعاون تهدف إلى تعزيز قدرات نحو 120 جمعية مدنية في مجالات الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة.

    وجرى توقيع الاتفاقية من طرف رئيس مجلس جماعة طنجة منير ليموري، ورئيس المركز المتوسطي للدراسات القانونية والقضائية مصطفى الغشام، في إطار جهود دعم الحكامة التشاركية والتمكين المؤسساتي للنسيج الجمعوي المحلي.

    ووفق بلاغ للجماعة، يسعى هذا الإطار التعاقدي إلى تنزيل مشروع هيكلة وتعزيز قدرات الجمعيات عبر مقاربة تشاركية تعتمد على التشخيص الميداني والتخطيط المشترك والمواكبة التقنية والتقييم المرحلي، بما يضمن انعكاسات مؤسساتية على مستوى المقاطعات الأربع للمدينة.

    ويرتكز المشروع على تنمية الكفاءات في مجال تقديم العرائض باعتبارها إحدى الآليات الدستورية للمشاركة المواطنة. ويستفيد من البرنامج نحو 120 جمعية محلية ضمن رؤية ترابية مندمجة تهدف إلى تمكين الفاعلين المدنيين من أدوات الترافع والتفاعل مع المؤسسات.

    وفي تصريح له بالمناسبة، أكد منير ليموري أن هذه الاتفاقية “تندرج ضمن رؤية مجلس جماعة طنجة الرامية إلى تعزيز ثقافة المشاركة المواطنة، من خلال دعم الجمعيات الجادة وتوفير شروط التمكين المؤسساتي لها، بما يجعلها طرفًا فاعلا في إعداد السياسات العمومية المحلية وتقييمها”.

    واعتبر في تصريح لجريدة طنجة 24 الالكترونية، أن المشروع يشكل “آلية عملية لتقوية قدرات النسيج الجمعوي وتمكينه من أدوات الترافع والتأثير على القرار العمومي الترابي”.

    ويأتي المشروع ضمن برنامج التعاون بين الجماعات (CIC) ويموله مجلس جماعة طنجة بغلاف مالي قدره 78 ألف درهم، يغطي الجوانب التقنية واللوجستية والتنفيذية. كما سيتم إحداث لجنة مشتركة للتتبع والتقييم تسهر على ضمان انسجام المشروع مع التوجهات العامة للسياسات العمومية الترابية.

    ويشكل هذا التعاون جزءا من الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة المشاركة المواطنة وتعزيز دور الجمعيات كشريك أساسي في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية المحلية، بما يتماشى مع المقتضيات الدستورية وخيار التنمية المندمجة.

    ظهرت المقالة طنجة.. برنامج جديد لتقوية قدرات الجمعيات في مجال المشاركة المواطنة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يفند مغالطات الجزائر بالأمم المتحدة

    قام السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، بالرد على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بشأن قضية الصحراء المغربية، خلال النقاش العام للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي مداخلة اتسمت بالحزم والاتزان في الآن ذاته، أشار هلال إلى رغبته في “تقديم توضيحات وحقائق” والرد نقطة بنقطة “دون جدال أو عدائية” على ما وصفه بـ”المغالطات” التي قدمها الوزير الجزائري.

    واستهل الدبلوماسي المغربي مداخلته بالتذكير بأن إدراج قضية الصحراء المغربية في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 62 عاما كان بمبادرة من المغرب نفسه، مبرزا أن “التاريخ لا يمحى. التاريخ يسجل أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء كقضية تصفية استعمار على أجندة الجمعية العامة. هذا الإدراج لم يأت من تلقاء نفسه، بل بفضل مطالب المغرب، منذ سنة 1956”.

    وأعرب هلال عن أسفه لكون الوزير الجزائري أغفل الإشارة إلى قرار الجمعية العامة الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والحال أن النقاش يجري داخل هذه الهيئة الأممية ذاتها، مضيفا أنه في هذه القاعة تحديدا، وقبل خمسين عاما خلت، اعتمدت الجمعية العامة قرارها رقم “3458B”، الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والتي أنهت الاستعمار الإسباني لأقاليمنا الجنوبية”.

    وردا على الإشارة إلى الصحراء المغربية بوصفها “قضية تصفية استعمار”، ذكر السفير المسؤول الجزائري بأن الجزائر، وهي عضو في مجلس الأمن، تدرك جيدا أن هذا الأخير يبحث هذه النقطة “كقضية سلم وأمن، في إطار التسوية السلمية للنزاعات”.

    وتطرق إلى إنشاء المينورسو قبل 34 عاما، مشددا على أن تاريخ الصحراء لا يمكن أن نلخصه في إنشاء هذه البعثة الأممية، وموضحا أن مجلس الأمن تبنى منذ 21 سنة قرارات أخرى تدعو على الخصوص إلى إيجاد حل سياسي.

    وأضاف أن “مجلس الأمن، ومنذ 2007، اعتمد سنويا قرارا يكرس سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي يعتبرها جادة وذات مصداقية”.

    وفي معرض رده على ما وصفه الوزير الجزائري بـ”الوقائع المفروضة” المزعومة على الأرض، أبرز الممثل الدائم للمغرب أن هذه الوقائع تتمثل في مظاهر التحول السوسيو-اقتصادي في الأقاليم الجنوبية، من خلال تأكيد حقها الأساسي والراسخ في التنمية.

    وشدد على أن “الواقع في الصحراء المغربية اليوم يتمثل في استثمارات بالملايير، وفي السلام والاستقرار. لدينا أطول جسر في إفريقيا، وطريق سيار يربط الشمال بالجنوب، وجامعات، ومستشفيات جامعية، وأكبر ميناء في المياه العميقة على المحيط الأطلسي بإفريقيا”.

    وأضاف أن المنطقة تستفيد من “مشاركة نشيطة لساكنة الصحراء المغربية في جميع الاستحقاقات السياسية والثقافية والاقتصادية”، لافتا إلى “فتح 30 قنصلية عامة في الصحراء المغربية، مما يجسد اعترافا ملموسا بالسيادة المغربية على المنطقة”.

    كما أبرز أن المملكة تحظى بدعم اقتصادي دولي، مذكرا بأن الولايات المتحدة وجهت مؤخرا وكالاتها وشركاتها بالاستثمار في الصحراء المغربية”.

    كما كشف الدبلوماسي المغربي التناقض الذي يشوب الموقف الجزائري، موضحا أن “الجزائر تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، لكنها تضع شروطا وتحدد أسسا لتسوية هذا النزاع. فبأي صفة تضع هذه الشروط إن لم تكن طرفا معنيا؟”.

    ورحب بهذا الاعتراف الضمني، داعيا الجزائر إلى الانخراط بشكل أكثر فاعلية في العملية السياسية الأممية، ومعربا عن “الأمل في أن تكون لهذه التصريحات استمرارية داخل مجلس الأمن، من خلال المشاركة في الموائد المستديرة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده كثيرا”.

    وذكر هلال بالدعم الواسع الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبرزا أن “أكثر من 120 بلدا، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وأكثر من ثلثي أعضاء الاتحاد الأوروبي، تدعم هذه المبادرة وتؤيدها باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، كما أن عشرات البلدان الأخرى تعترف بمغربية الصحراء”.

    ووفاء لروح الحوار الذي تدعو إليه المملكة المغربية، ختم هلال مداخلته بمقتطف من الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى عيد العرش في 29 يوليوز 2025، أكد فيه جلالته أنه “وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.

    قام السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، بالرد على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بشأن قضية الصحراء المغربية، خلال النقاش العام للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي مداخلة اتسمت بالحزم والاتزان في الآن ذاته، أشار هلال إلى رغبته في “تقديم توضيحات وحقائق” والرد نقطة بنقطة “دون جدال أو عدائية” على ما وصفه بـ”المغالطات” التي قدمها الوزير الجزائري.

    واستهل الدبلوماسي المغربي مداخلته بالتذكير بأن إدراج قضية الصحراء المغربية في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 62 عاما كان بمبادرة من المغرب نفسه، مبرزا أن “التاريخ لا يمحى. التاريخ يسجل أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء كقضية تصفية استعمار على أجندة الجمعية العامة. هذا الإدراج لم يأت من تلقاء نفسه، بل بفضل مطالب المغرب، منذ سنة 1956”.

    وأعرب هلال عن أسفه لكون الوزير الجزائري أغفل الإشارة إلى قرار الجمعية العامة الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والحال أن النقاش يجري داخل هذه الهيئة الأممية ذاتها، مضيفا أنه في هذه القاعة تحديدا، وقبل خمسين عاما خلت، اعتمدت الجمعية العامة قرارها رقم “3458B”، الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والتي أنهت الاستعمار الإسباني لأقاليمنا الجنوبية”.

    وردا على الإشارة إلى الصحراء المغربية بوصفها “قضية تصفية استعمار”، ذكر السفير المسؤول الجزائري بأن الجزائر، وهي عضو في مجلس الأمن، تدرك جيدا أن هذا الأخير يبحث هذه النقطة “كقضية سلم وأمن، في إطار التسوية السلمية للنزاعات”.

    وتطرق إلى إنشاء المينورسو قبل 34 عاما، مشددا على أن تاريخ الصحراء لا يمكن أن نلخصه في إنشاء هذه البعثة الأممية، وموضحا أن مجلس الأمن تبنى منذ 21 سنة قرارات أخرى تدعو على الخصوص إلى إيجاد حل سياسي.

    وأضاف أن “مجلس الأمن، ومنذ 2007، اعتمد سنويا قرارا يكرس سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي يعتبرها جادة وذات مصداقية”.

    وفي معرض رده على ما وصفه الوزير الجزائري بـ”الوقائع المفروضة” المزعومة على الأرض، أبرز الممثل الدائم للمغرب أن هذه الوقائع تتمثل في مظاهر التحول السوسيو-اقتصادي في الأقاليم الجنوبية، من خلال تأكيد حقها الأساسي والراسخ في التنمية.

    وشدد على أن “الواقع في الصحراء المغربية اليوم يتمثل في استثمارات بالملايير، وفي السلام والاستقرار. لدينا أطول جسر في إفريقيا، وطريق سيار يربط الشمال بالجنوب، وجامعات، ومستشفيات جامعية، وأكبر ميناء في المياه العميقة على المحيط الأطلسي بإفريقيا”.

    وأضاف أن المنطقة تستفيد من “مشاركة نشيطة لساكنة الصحراء المغربية في جميع الاستحقاقات السياسية والثقافية والاقتصادية”، لافتا إلى “فتح 30 قنصلية عامة في الصحراء المغربية، مما يجسد اعترافا ملموسا بالسيادة المغربية على المنطقة”.

    كما أبرز أن المملكة تحظى بدعم اقتصادي دولي، مذكرا بأن الولايات المتحدة وجهت مؤخرا وكالاتها وشركاتها بالاستثمار في الصحراء المغربية”.

    كما كشف الدبلوماسي المغربي التناقض الذي يشوب الموقف الجزائري، موضحا أن “الجزائر تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، لكنها تضع شروطا وتحدد أسسا لتسوية هذا النزاع. فبأي صفة تضع هذه الشروط إن لم تكن طرفا معنيا؟”.

    ورحب بهذا الاعتراف الضمني، داعيا الجزائر إلى الانخراط بشكل أكثر فاعلية في العملية السياسية الأممية، ومعربا عن “الأمل في أن تكون لهذه التصريحات استمرارية داخل مجلس الأمن، من خلال المشاركة في الموائد المستديرة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده كثيرا”.

    وذكر هلال بالدعم الواسع الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبرزا أن “أكثر من 120 بلدا، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وأكثر من ثلثي أعضاء الاتحاد الأوروبي، تدعم هذه المبادرة وتؤيدها باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، كما أن عشرات البلدان الأخرى تعترف بمغربية الصحراء”.

    ووفاء لروح الحوار الذي تدعو إليه المملكة المغربية، ختم هلال مداخلته بمقتطف من الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى عيد العرش في 29 يوليوز 2025، أكد فيه جلالته أنه “وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يرد « دون جدال أو عدائية » على تصريح وزير الخارجية الجزائري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    قام السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، بالرد على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بشأن قضية الصحراء المغربية، خلال النقاش العام للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي مداخلة اتسمت بالحزم والاتزان في الآن ذاته، أشار هلال إلى رغبته في « تقديم توضيحات وحقائق » والرد نقطة بنقطة « دون جدال أو عدائية » على ما وصفه بـ »المغالطات » التي قدمها الوزير الجزائري.

    واستهل الدبلوماسي المغربي مداخلته بالتذكير بأن إدراج قضية الصحراء المغربية في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 62 عاما كان بمبادرة من المغرب نفسه، مبرزا أن « التاريخ لا يمحى. التاريخ يسجل أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء كقضية تصفية استعمار على أجندة الجمعية العامة. هذا الإدراج لم يأت من تلقاء نفسه، بل بفضل مطالب المغرب، منذ سنة 1956 ».

    وأعرب هلال عن أسفه لكون الوزير الجزائري أغفل الإشارة إلى قرار الجمعية العامة الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والحال أن النقاش يجري داخل هذه الهيئة الأممية ذاتها، مضيفا أنه في هذه القاعة تحديدا، وقبل خمسين عاما خلت، اعتمدت الجمعية العامة قرارها رقم « 3458B »، الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والتي أنهت الاستعمار الإسباني لأقاليمنا الجنوبية ».

    وردا على الإشارة إلى الصحراء المغربية بوصفها « قضية تصفية استعمار »، ذكر السفير المسؤول الجزائري بأن الجزائر، وهي عضو في مجلس الأمن، تدرك جيدا أن هذا الأخير يبحث هذه النقطة « كقضية سلم وأمن، في إطار التسوية السلمية للنزاعات ».

    وتطرق إلى إنشاء المينورسو قبل 34 عاما، مشددا على أن تاريخ الصحراء لا يمكن أن نلخصه في إنشاء هذه البعثة الأممية، وموضحا أن مجلس الأمن تبنى منذ 21 سنة قرارات أخرى تدعو على الخصوص إلى إيجاد حل سياسي. وأضاف أن « مجلس الأمن، ومنذ 2007، اعتمد سنويا قرارا يكرس سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي يعتبرها جادة وذات مصداقية ».

    وفي معرض رده على ما وصفه الوزير الجزائري بـ »الوقائع المفروضة » المزعومة على الأرض، أبرز الممثل الدائم للمغرب أن هذه الوقائع تتمثل في مظاهر التحول السوسيو-اقتصادي في الأقاليم الجنوبية، من خلال تأكيد حقها الأساسي والراسخ في التنمية. وشدد على أن « الواقع في الصحراء المغربية اليوم يتمثل في استثمارات بالملايير، وفي السلام والاستقرار. لدينا أطول جسر في إفريقيا، وطريق سيار يربط الشمال بالجنوب، وجامعات، ومستشفيات جامعية، وأكبر ميناء في المياه العميقة على المحيط الأطلسي بإفريقيا ».

    وأضاف أن المنطقة تستفيد من « مشاركة نشيطة لساكنة الصحراء المغربية في جميع الاستحقاقات السياسية والثقافية والاقتصادية »، لافتا إلى « فتح 30 قنصلية عامة في الصحراء المغربية، مما يجسد اعترافا ملموسا بالسيادة المغربية على المنطقة ». كما أبرز أن المملكة تحظى بدعم اقتصادي دولي، مذكرا بأن الولايات المتحدة وجهت مؤخرا وكالاتها وشركاتها بالاستثمار في الصحراء المغربية ».

    كما كشف الدبلوماسي المغربي التناقض الذي يشوب الموقف الجزائري، موضحا أن « الجزائر تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، لكنها تضع شروطا وتحدد أسسا لتسوية هذا النزاع. فبأي صفة تضع هذه الشروط إن لم تكن طرفا معنيا؟ »

    ورحب بهذا الاعتراف الضمني، داعيا الجزائر إلى الانخراط بشكل أكثر فاعلية في العملية السياسية الأممية، ومعربا عن « الأمل في تكون لهذه التصريحات استمرارية داخل مجلس الأمن، من خلال المشاركة في الموائد المستديرة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده كثيرا ».

    وذكر هلال بالدعم الواسع الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبرزا أن « أكثر من 120 بلدا، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وأكثر من ثلثي أعضاء الاتحاد الأوروبي، تدعم هذه المبادرة وتؤيدها باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، كما أن عشرات البلدان الأخرى تعترف بمغربية الصحراء ».

    ووفاء لروح الحوار الذي تدعو إليه المملكة المغربية، ختم هلال مداخلته بمقتطف من الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى عيد العرش في 29 يوليوز 2025، أكد فيه جلالته أنه « وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توسع رقعة الاحتجاجات مع مزيد من التوقيفات في اليوم الثالث من احتجاجات « جيل زد »

    في اليوم الثالث من احتجاجات « جيل زد »، بدأ تصعيد واضح في وتيرة الاحتجاجات وتوسع في عدد المدن المشاركة، حيث انتقلت الوقفات الاحتجاجية من المدن الكبرى إلى مدن أخرى، في وقت سجلت فيه بعض الأحداث العنيفة خلال المواجهات مع القوات العمومية، واستمرت التوقيفات الجماعية في عدد من المدن.

    بدأت الاحتجاجات في الأيام السابقة في عدد محدود من المدن، لكنها توسعت لتشمل مدنا إضافية مثل تطوان، طنجة، الرباط، وجدة، مراكش، الدار البيضاء، فاس، أكادير، الجديدة والناظور. في الدار البيضاء، خرج عشرات الشباب في وقفة احتجاجية تمركزت في شوارع جوطية درب غلف وسط تعزيز أمني مكثف. في الرباط، تركزت الوقفة في باب الحد، حيث حاول المحتجون رفع شعارات تنتقد الفساد ومطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية، في وقت استخدمت فيه القوات العمومية القوة لتفريق التجمع. في مراكش، أقيمت الوقفة في جامع الفنا، حيث توافد عدد من الشباب في محاولة إيصال رسائلهم بشكل حضاري، لكن تدخل الأمن كان سريعا ومكثفا. أما في طنجة وتطوان، فقد شهدت الوقفات مواجهات محدودة مع القوات العمومية أسفرت عن بعض الإصابات في صفوف المحتجين وتوقيف عدة أشخاص.

    وتميز اليوم الثالث بتغيير واضح في أسلوب تنظيم الوقفات، حيث أعلن الشباب عن مواقع الوقفات قبل ساعتين فقط من موعدها المقرر، بدل الإعلان قبل يومين كما كان الحال في الأيام السابقة، في محاولة لتقليل تدخل السلطات الأمنية. بعد نهاية كل وقفة، يعقد المحتجون اجتماعات رقمية على منصة « ديسكورد » لتقييم النتائج والتخطيط لخطواتهم القادمة، ما يعكس مستوى عالٍ من التنظيم والمرونة لدى شباب « جيل زد ».

    وتواصلت التوقيفات في مختلف المدن، حيث أفادت المصادر المحلية وحقوقيون بأن عدد الموقوفين تجاوز 120 شخصًا في اليوم الثالث فقط، منهم من تم إطلاق سراحه لاحقًا، ومنهم من تمت متابعة الإجراءات القانونية في حقهم. في مدن مثل تطوان، طنجة، الرباط، وجدة والدار البيضاء، نفذت السلطات توقيفات جماعية، معظمها بسبب المشاركة في وقفات غير مصرح بها، بينما تم إخضاع بعض المحتجزين للتحقيق لوجود شبهات مشاركة في أعمال « تحريض على التجمهر » أو « تعريض الأمن العام للخطر ».

    وركزت شعارات المحتجين على مطالب اجتماعية واقتصادية وسياسية، من بينها تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، مكافحة الفساد وإقرار الشفافية في إدارة الشأن العام، توفير فرص عمل للشباب وتقليل الفوارق الاجتماعية والمجالية. كما انتقد المحتجون الإنفاق الحكومي الكبير على البنية التحتية الرياضية والفعاليات الدولية، مثل استعداد المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون للمستشفيات والمدارس والخدمات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: تعثر الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل في اللحظات الأخيرة

    نقلت رويترز عن 4 مصادر لم تسمّها أن جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة بسبب مطلب إسرائيل السماح لها بفتح “ممر إنساني” إلى محافظة السويداء بجنوب سوريا.

    واقتربت سوريا وإسرائيل في الأسابيع القليلة الماضية من التوافق على الخطوط العريضة للاتفاق بعد محادثات على مدى أشهر في باكو وباريس ولندن توسطت فيها الولايات المتحدة، وتسارعت وتيرتها قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.

    وكان الاتفاق يهدف -وفقا لتسريبات سابقة- إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوبي سوريا تشمل محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، حيث أدى العنف في يوليو الماضي إلى مقتل مئات الأشخاص من القوات التابعة للحكومة السورية والبدو بعد اشتباكات مع مقاتلين دروز شنت إسرائيل ضربات في سوريا لدعمهم على الأرض.

    وقالت إسرائيل، التي توجد فيها أقلية درزية تبلغ 120 ألف نسمة يخدم رجالها في الجيش، إنها ستحمي الطائفة، وشنت هجمات عسكرية في سوريا تحت شعار الدفاع عن الدروز، في حين ترى دمشق وكذلك مراقبون أن هذا الشعار هدفه إيجاد ذريعة للتدخل في سوريا.

    وتطالب إسرائيل -حسب التسريبات ذاتها- بفتح ما تصفه “بممر إنساني” يصلها مع السويداء السورية رغم عدم وجود تواصل جغرافي بينهما ووجود محافظتين سوريتين -هما درعا والقنيطرة- تفصلان السويداء عن فلسطين المحتلة، لكن سوريا رفضت الطلب بوصفه خرقا لسيادتها.

    وذكر مسؤولان إسرائيليان ومصدر سوري ومصدر في واشنطن مطلع على المحادثات أن إسرائيل أعادت تقديم الطلب في مرحلة متأخرة من المحادثات.

    وقال المصدر السوري والمصدر في واشنطن إن تجدد الطلب الإسرائيلي عرقل خطط إعلان اتفاق هذا الأسبوع. ولم تشر أي تقارير سابقة إلى نقطة الخلاف الجديدة.

    ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية ولا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- ولا وزارة الخارجية السورية على أسئلة رويترز بشأن ملامح الاتفاق أو النقاط الشائكة.

    وأعلنت الخارجية السورية -الأسبوع الماضي- أن دمشق تعمل مع واشنطن على التوصل إلى تفاهمات أمنية مع إسرائيل بشأن جنوبي سوريا، في إطار خريطة طريق اعتمدتها سوريا بدعم من الولايات المتحدة والأردن لحل أزمة محافظة السويداء واستقرار جنوب البلاد.

    مقترح سوري
    وكانت رويترز نقلت أيضا -الأسبوع الماضي- عن 9 مصادر مطلعة على المحادثات بين سوريا وإسرائيل أن المقترح السوري للاتفاق الأمني يهدف إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي التي احتلها في الأشهر القليلة الماضية، وإعادة المنطقة العازلة المتفق عليها في اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 كما كانت منزوعة السلاح، ووقف ما تقوم به إسرائيل من غارات جوية وتوغلات برية في سوريا.

    وذكرت المصادر أن المحادثات لم تتناول وضع هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل منذ حرب عام 1967. وقال مصدر سوري مطلع على موقف دمشق إن هذه المسألة ستُترك “للمستقبل”.

    وبعد التوغل الإسرائيلي داخل المنطقة المنزوعة السلاح على مدى شهور، تخلت إسرائيل عن اتفاق عام 1974 في الثامن من ديسمبر 2024، وهو اليوم الذي أطاح فيه الثوار بالرئيس المخلوع بشار الأسد. وقصفت إسرائيل مواقع وآليات عسكرية سورية وأصبحت قواتها على مسافة 20 كيلومترا من دمشق.

    وأضافت المصادر أن إسرائيل أظهرت خلال المحادثات المغلقة ترددا في التخلي عن هذه المكاسب.

    ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، اقتحمت القوات الإسرائيلية المنطقة العازلة في الجولان، واحتلت مزيدا من الأراضي السورية كما شنت مئات الغارات الجوية على مواقع عسكرية في أنحاء سوريا.

    ودانت دمشق الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا والتوغلات المتكررة في القنيطرة ودرعا وريف دمشق، مؤكدة أنها تعرقل جهود تحقيق الاستقرار وتمثل انتهاكا للقانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

    إقرأ الخبر من مصدره