Étiquette : 120

  • نشاط بركاني غير مسبوق في «حلقة النار» يثير قلق العلماء حول العالم

    كشفت دراسات حديثة عن زيادة ملحوظة في النشاط البركاني والزلازلي ضمن « حلقة النار » (Ring of Fire)الحزام البركاني الذي يحيط بالمحيط الهادئ  ،مما أثار اهتمام العلماء حول احتمال تصاعد المخاطر الجيولوجية ،حددت التقارير أن عدد البراكين النشطة في نطاق الحلقة وصل إلى حوالي 47 بركانًا تجدريًا نشطًا حتى 2 مايو 2025، وهو من أعلى المعدلات الحديثة، أما في عام 2024، فقد وقعت 74 ثورة بركانية عبر 65 بركانًا مختلفًا  .

    ومن أهم المناطق المتضررة: إندونيسيا، حيث سجلت فوق 120 بركانًا نشطًا ضمن الحزام، بعضها يُظهر نشاطًا شديدًا واختلالًا في الحُجرة الماغمية، مما دفع السلطات إلى إزالة السكان في بعض المناطق بسبب خطر حدوث تسونامي أو انبعاث سحب رماد ضخمة ،على الرغم من هذا الارتفاع، يشير بعض الجيولوجيين إلى أن النشاط الحالي يقع ضمن النطاق الطبيعي لحركة الأرض، وأن أدوات المراقبة الحديثة قد ساهمت في اكتشاف أوراق بركانية لم تُسجّل سابقًا، لذا فإن بعض الزلازل المتزامنة عبر مناطق بعيدة ليس بالضرورة أن تكون مرتبطة مباشرة ، كما جاء بصحفية ديلي ميل البريطانية .

    تُعد هذه الحلقة أحد أكثر المناطق البركانية والنشاط الزلزالي كثافة على كوكبنا، حيث تضم نحو 75% من البراكين النشطة و90% من الزلازل القوية حول العالم  .

    السبب الرئيسي لهذا النشاط هو انغراق الصفائح التكتونية (subduction)، حيث تنزلق صفيحة أرضية تحت أخرى، ما يؤدي إلى انصهار الصخور ومن ثم تشكل الماغما التي تؤدي إلى البراكين والزلازل ،وتمتد الحلقة بطول نحو 40,000 كيلومتر على شكل حدوة حصان، وتشمل سواحل الأمريكيتين الغربية وآسيا، وجزر مثل اليابان والفلبين، وتصل إلى مناطق في نيوزيلندا وأنتاركتيكا  .

    زيادة النشاط المشترك في البراكين والزلازل خلال السنوات الأخيرة قد تشير إلى تغيرات أكبر تتعلق بالضغط الداخلي في الأرض، وهو ما يثير القلق بين الباحثين الذين يدرسوا طبيعة هذه الأنماط وتداخلها المحتمل ،و  تُجرى تجارب وحزم مراقبة متقدمة، بدءًا من الأقمار الصناعية إلى الذكاء الاصطناعي لتحليل اتجاهات التشكل الماغمي ضمن الحُجرات البركانية، مثل أدوات المراقبة المتبعة فوق بركان Taupo في نيوزيلندا أو Klyuchevskoy في شبه جزيرة كامشاتكا الروسية  .

    حلقة النار » تظل أحد أكثر مناطق الأرض نشاطًا جيولوجيًا، ومؤشرات عامَيَّ 2024–2025 تؤكد تصاعد نشاط بركاني وزلزالي غير مسبوق في بعض المواقع، رغم أن العلماء يعتبرون أن التطورات تتماشى غالبًا مع الأنماط الطبيعية الطويلة الأمد، إلا أن كثافة وتزامن هذه الأحداث دفعت إلى تعزيز المراقبة والاستعداد لكوارث طبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل قرار المحكمة الدستورية بخصوص مشروع المسطرة المدنية.. رفض مواد جوهرية تهدّد الأمن القضائي وحقوق المواطنين

    قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية عدد من المواد الأساسية من مشروع قانون المسطرة المدنية الذي تقدمت به الحكومة. القرار جاء بعد إحالة النص من طرف مجلس النواب في أعقاب جدل قانوني وحقوقي واسع حول مضامين هذه المواد، التي اعتبرها حقوقيون ومحامون ومعارضون تهديداً لضمانات المحاكمة العادلة واستقلال القضاء وفصل السلط كما نص عليها الدستور المغربي.

    وبعد إحالة مشروع قانون المسطرة المدنية على المحكمة الدستورية، باشرت هذه الأخيرة رقابتها على مدى احترامه لمبادئ الدستور، خاصة تلك المتعلقة بحقوق الدفاع، واستقلال القضاء، وضمان المحاكمة العادلة، والفصل بين السلط، وحجية الأحكام القضائية. وقد شمل فحص المحكمة عددا من المواد التي رأت أنها لا تتوافق مع الدستور، سواء من حيث مضمونها أو من حيث ما تتيحه من سلط تقديرية غير منضبطة أو تهديدها لمبادئ أساسية في النظام القانوني المغربي.
    أول مادة أثارت انتباه المحكمة هي الفقرة الأولى من المادة 17، التي منحت للنيابة العامة المختصة إمكانية الطعن في المقررات القضائية القاضية ببطلان لمخالفته النظام العام، حتى ولو لم تكن طرفا في الدعوى، وذلك خلال أجل خمس سنوات من تاريخ اكتساب الحكم لحجية الأمر المقضي به.
    وقد اعتبرت المحكمة أن هذه الفقرة جاءت بصياغة عامة وغير منضبطة، إذ منحت للنيابة العامة سلطة واسعة للطعن في الأحكام النهائية دون تحديد دقيق للحالات أو للضوابط التي يمكن فيها تفعيل هذا الطعن. كما أن الإبقاء على الحق في إثارة بطلان الأحكام لمدة طويلة (خمس سنوات)، حتى بعد صيرورتها نهائية، يمس بشكل خطير بمبدأ استقرار الأحكام القضائية والأمن القانوني والقضائي، ويجعل حق الأطراف في استقرار مراكزهم القانونية مهددا بشكل مستمر. ورأت المحكمة أن هذا الامتداد الزمني وغياب الضوابط يفتح الباب أمام تدخل غير محدود للنيابة العامة في الأحكام النهائية، مما يتعارض مع مبدأ نهائية الأحكام القضائية المنصوص عليه في الفصل 126 من الدستور، كما يمس باستقلال القضاء ويهدر مبدأ المساواة بين الأطراف أمام القانون، ويخل بالتوازن بين حماية النظام العام وضمان الحقوق الفردية.
    المادة الثانية التي رُفضت دستوريتها هي الفقرة الرابعة من المادة 84، التي تتعلق بإجراءات التبليغ في الدعاوى المدنية، فطبقا لهذه الفقرة، إذا تعذر التبليغ الشخصي للمعني بالأمر، يمكن أن يتم تسليم الاستدعاء إلى أي من ساكني محل الإقامة أو أحد الأزواج أو الأقارب أو الجيران ممن تظهر عليه علامات بلوغ سن السادسة عشرة.
    ورغم أن هذه المقتضيات تروم تيسير عملية التبليغ وتفادي تعطل إجراءات التقاضي، فقد لاحظت المحكمة الدستورية أن الصياغة جاءت فضفاضة ولم تضع ضمانات كافية للتأكد من عدم وجود تعارض في المصالح بين من تسلم له الاستدعاء والمطلوب تبليغه، كما أن مجرد بلوغ السادسة عشرة سنًّا لا يعد معيارا كافيا لتحمل مسؤولية الاستلام، خاصة أن النص أغفل التأكد من قدرة الشخص المستلم على الإفهام والتبليغ، ولم ينص على ضرورة التأكد من عدم وجود مصلحة متعارضة. وبالتالي، فإن هذه المادة تهدد حق الأطراف في العلم اليقيني بالإجراءات، وتعطل مبدأ المواجهة وحق الدفاع، وتمس بمقتضيات الفصل 120 من الدستور الذي يضمن المحاكمة العادلة لكل شخص وحقه في الدفاع عن نفسه.
    أما المادة 288، فقد تطرقت المحكمة إلى مسألة إحالتها على المادة 284 في شأن إجراءات ضبط الوصية المفتوحة، ولاحظت أن المادة 288 كرست نفس الخطأ الوارد في المادة 284، إذ لم تضع شروطا واضحة ومحددة لإجراء الضبط، ولم تضمن الشفافية اللازمة في كيفية وضع الأختام أو ضبط المستندات، ما قد يؤدي إلى المساس بضمانات الأطراف ومبادئ العدالة الإجرائية، خصوصا أن ضبط الوصية يتعلق بحقوق مصيرية للأفراد. كما أن غياب هذه الضمانات يجعل النص غير كاف لتحقيق الغاية الدستورية المتعلقة بحماية الإرادة الحرة للأفراد، ويهدد مبدأ التعبير الأسمى عن إرادة الأمة المنصوص عليه في الدستور.
    أما الفقرة الثانية من المادة 339، والمتعلقة بتعليل الأحكام الصادرة بالرفض، فقد لاحظت المحكمة أن المادة تلزم القاضي بتعليل قرار الرفض فقط، ولم تفرض التعليل في الحالات الأخرى أو لم تبين معايير التعليل المطلوبة، في حين أن الفصل 125 من الدستور يلزم جميع القضاة بتعليل أحكامهم بشكل صريح وواضح، بغية تمكين الأطراف من فهم أسباب الحكم وتمكينهم من رقابة هذه الأحكام بالطرق القانونية. عدم التنصيص على ضرورة التعليل في جميع الحالات أو وضع ضوابط واضحة للتعليل يجعل من المادة غير مطابقة للدستور.
    وفيما يخص المواد 408 و410، فقد منحتا لوزير العدل أو الوكيل العام للملك صلاحية تقديم طلبات الإحالة أمام محكمة النقض، إما لحماية النظام العام أو في حال وجود شبهة تجاوز السلطة القضائية. وقد رأت المحكمة الدستورية أن في ذلك تجاوزا خطيرا للفصل بين السلط، إذ أن منح السلطة التنفيذية ممثلة في وزير العدل هذه الصلاحية دون ضوابط دقيقة، يتيح تدخلا مباشرا في العمل القضائي، ويهدد استقلال السلطة القضائية كما نص عليه الفصل 107 من الدستور، ويمس بمبدأ توازن السلط، ويفتح الباب أمام تنازع غير صحي بين الجهازين التنفيذي والقضائي.
    كما وقفت المحكمة عند الفقرة الثانية من المادة 624، والفقرتين الثالثة والرابعة من المادة 628، اللاتي نصت على إمكانية تدبير النظام المعلوماتي الخاص برقمنة المسطرة المدنية من قبل السلطة الحكومية المكلفة بالعدل، وذلك بتنسيق مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية. واعتبرت المحكمة أن هذا التدبير هو اختصاص أصيل للسلطة القضائية، لما له من علاقة مباشرة بتسيير العمل القضائي، وبالتالي فإن إشراك السلطة التنفيذية في إدارته يمس باستقلال القضاء، حتى وإن تم ذلك تحت غطاء “التنسيق”. كما أن منح صلاحية تحديد قواعد وضوابط النظام المعلوماتي للسلطة التنفيذية، دون حصر هذه الصلاحية في الجوانب التقنية البحتة، ينطوي على مساس غير مبرر باستقلال السلطة القضائية، ويعد إخلالا بمبدأ الفصل بين السلط، كما نص عليه الفصل 107 من الدستور وفصول أخرى ذات الصلة.
    وقد لاحظت المحكمة أيضا أن بعض المواد الأخرى، وإن لم ترد ضمن قائمة الرفض، إلا أن لها ارتباطا وتأثرا بالمواد السالفة الذكر، خاصة من حيث المساس بحقوق الدفاع والتعليل وحجية الأحكام القضائية واستقرارها، غير أن المحكمة اكتفت بعدم دستورية تلك المواد التي عالجتها بشكل مباشر وصريح وأمرت بعدم العمل بها.
    وفي الأخير شددت المحكمة الدستورية على ضرورة تبليغ قرارها للجهات المعنية ونشره في الجريدة الرسمية، ليكون ملزما وساري المفعول، ولكي يتم تعديل النصوص القانونية بما يوافق الدستور ويحترم الحقوق والحريات الأساسية ويكرس استقلال السلطة القضائية، ضمانا لمحاكمة عادلة وأمن قانوني مستقر.
    وكانت مجموعة من الهيئات الحقوقية والمهنية انتقدت ما وصفته بـ”محاولة التحكم الإداري في الحياة القضائية”، وقالت إن المشروع يمثّل تراجعاً عن مكتسبات استقلال القضاء وفصل السلط، خاصة في بنود تهم الطعن وإجراءات التبليغ وتوزيع الاختصاصات بين الأجهزة، محذرة من أن تمرير النص بصيغته السابقة كان سيشكّل “ضربة قاسية” لضمانات المحاكمة العادلة المنصوص عليها دستورياً.
    وبموجب هذا القرار، أعادت المحكمة الدستورية الكرة إلى المشرّع المغربي، وألزمت الحكومة والبرلمان بإعادة النظر في المواد المعنية من مشروع قانون المسطرة المدنية، ومواءمتها مع أحكام الدستور، في خطوة اعتبرها مراقبون انتصاراً للضمانات الدستورية واستجابة للتحذيرات الحقوقية التي رافقت إعداد المشروع منذ البداية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة 120 سربة للرجال و3 سربات نسائية..تنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة

    تحتضن جماعة مولاي عبد الله التابعة لإقليم الجديدة، خلال الفترة من 8 إلى 16 غشت الجاري، فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يعد موعدا سنويا متميزا يسلط الضوء على التراث اللامادي والتقاليد العريقة لمنطقة دكالة.

    ويعد موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يعتبر من أكبر المواسم على الصعيد الوطني، مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي للمملكة، من خلال أنشطة متنوعة ومتعددة تشمل على الخصوص، فن التبوريدة بمشاركة سربات تمثل مختلف جهات المملكة، وعروض الصيد بالصقور، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الدينية.

    وفي هذا الصدد، أبرز رئيس مجلس جماعة مولاي عبد الله، المهدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 6 درجات يضرب ساحل شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية

    ضرب زلزال بقوة 0ر6 درجات على مقياس ريختر، اليوم الثلاثاء، ساحل شبه جزيرة (كامتشاتكا) الواقعة في أقصى الشرق الروسي، وذلك على بعد حوالي 234 كيلومترا من مدينة بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي.

    ووفقا لوكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك)، فقد وقع الزلزال على عمق 64.8 كيلومترا، موضحة أنه يأتي في سياق النشاط الزلزالي المتزايد الذي تشهده المنطقة مؤخرا.

    وكانت كامتشاتكا قد شهدت، في 30 يوليوز الماضي، زلزالا بلغت قوته 7ر8 درجات، و صف بالأقوى منذ عام 1952، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات من موجات مد عالية “تسونامي” على طول سواحل المحيط الهادئ. كما تم تسجيل 120 هزة ارتدادية، في أعقاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أمريكي من زلازل محتملة تهدد شمال إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط

    أثارت دراسة أمريكية للباحث الفيزيائي بجامعة أريزونا ريتشارد كوردارو مخاوف واسعة في مصر وتونس والجزائر، بعد تحذيره من احتمال وقوع زلازل في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    ويرجع الباحث الفيزيائي الأمريكي التحذير إلى تأثير طاقة كهرومغناطيسية ناتجة عن محاذاة القمر والشمس بزاوية 120 درجة، والتي قد تؤدي إلى اضطرابات جيولوجية في دول مثل إيطاليا، اليونان، تركيا، مصر، تونس، والجزائر.

    وأوضح الدكتور ريتشارد كوردارو في دراسته، أن أجهزة قياس المغناطيسية رصدت « شذرات مغناطيسية » على شكل حرف « U » ناتجة عن محاذاة القمر والشمس بزاوية 120 درجة، مشيرا إلى أن هذه الشذرات، التي تتحرك بسرعة عبر خطوط المجال المغناطيسي الأرضي، قد وصلت بالفعل إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، مما يزيد من احتمالية حدوث زلازل في المنطقة.

    وقال كوردارو: « الطاقة قد انتقلت شمالا وتظهر على أجهزة قياس المغناطيسية حول البحر الأبيض المتوسط. قد نشهد زيادة في النشاط الزلزالي في المناطق التي انتقلت فيها الطاقة، حتى مع ضعفها ».

    وأضاف أن هذه الطاقة الكهرومغناطيسية ستبدأ في التأثير على سلسلة جبال جنوب وسط المحيط الأطلسي، لكنها ستنتقل بسرعة إلى البحر المتوسط، مما قد يؤثر على دول شمال إفريقيا وجنوب أوروبا.

    وأشار إلى أن التأثير قد يكون متوسطا بتصنيف 10/45 (حوالي 50-70% بناء على الأنماط السابقة)، داعيا إلى مراقبة أجهزة قياس المغناطيسية المحلية في المناطق المتضررة المحتملة.

    ولم يحدد كوردارو توقيتا دقيقا للزلازل المحتملة، لكنه أكد أن تأثير المحاذاة الفلكية « لم ينته بعد »، وحث السلطات في الدول المعنية على تعزيز أنظمة الرصد الزلزالي لمواجهة أي مخاطر محتملة.

    الخلفية المعلوماتية

    تقع منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا على تقاطع لوحات تكتونية رئيسية، مثل اللوحة الأفريقية واللوحة الأوراسية، مما يجعلها عرضة للزلازل، وشهدت المنطقة زلازل مدمرة في الماضي، مثل زلزال تركيا وسوريا عام 2023، الذي أودى بحياة الآلاف، وزلزال المغرب في نفس العام.

    وفكرة ربط النشاط الزلزالي بالظواهر الفلكية ليست جديدة، فقد أشارت دراسات سابقة إلى أن محاذاة الكواكب أو تأثيرات الجاذبية القمرية والشمسية قد تؤثر على الإجهادات في القشرة الأرضية، خاصة في مناطق الصدوع الضحلة.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاكم مليلية المحتلة يهاجم حكومة سانشيز.. ويتجاهل جهود المغرب في ضبط الهجرة

    في تصريحات “مثيرة للجدل”، اتهم حاكم مدينة مليلية المحتلة، خوان خوسيه إمبرودا (الحزب الشعبي)، حكومة مدريد بالتقاعس عن تمويل التكاليف المرتبطة بإيواء القاصرين المغاربة غير المرفقين، مؤكداً أن الدولة الإسبانية مدينة للمدينة بأكثر من 120 مليون يورو. وفي مقابلة له مع قناة “RTVM” المحلية، انتقد إمبرودا الدعم المالي السنوي الذي لا يتجاوز 4 ملايين يورو، […]

    ظهرت المقالة حاكم مليلية المحتلة يهاجم حكومة سانشيز.. ويتجاهل جهود المغرب في ضبط الهجرة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور تحتضن النسخة السابعة من “تحدي مارشيكا للسباحة” بمشاركة واسعة وروح تنافسية عالية

    ريف ديا – الناظور

    احتضنت مدينة الناظور، يومي 26 و27 يوليوز الجاري، فعاليات النسخة السابعة من “تحدي مارشيكا للسباحة”، الذي تنظمه سنويًا جمعية مارشيكا للسباحة والترياثلون، وسط أجواء رياضية حماسية، وبمشاركة أزيد من 120 سباحًا وسباحة يمثلون مختلف جهات المملكة.

    ويُعد هذا الموعد الرياضي واحدًا من أبرز محطات الرياضات المائية المفتوحة بالمغرب، ويهدف إلى ترسيخ قيم التحدي والانضباط وروح التضامن بين المشاركين، مع تعزيز الممارسة الرياضية في بيئة طبيعية آمنة ومنظمة.

    الدورة الحالية عرفت تنوعًا لافتًا في المسافات المبرمجة، لتلبية تطلعات مختلف الفئات العمرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون مغاربة يرصدون تراجع بيع اللحوم الحمراء في يوليوز الجاري


    هسبريس من طنجة

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مهني في قطاع اللحوم الحمراء، أن استهلاك المغاربة من اللحوم في شهر يوليوز الذي شارف على نهايته تميز بالضعف والتراجع، معتبرين أن هذا الوضع يعكس “خللا نجهل مصدره الحقيقي”.

    ووفق المصدر المهني الذي لم يرغب في ذكر اسمه، فإن نسبة تراجع معدل الاستهلاك وحركة البيع لدى الجزارين الذين يتواصلون بشكل يومي فيما بينهم تقدر بحوالي 35 في المائة.

    وأعرب المصدر ذاته عن استغراب الأوساط المهنية من ضعف الإقبال على شراء اللحوم الحمراء طيلة الأسابيع الماضية، خصوصا أن هذه الفترة من السنة تتميز عادة بتنامي الإقبال على اللحوم جراء ارتفاع عدد الأفراح والمناسبات العائلية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع قائلا: “أستغرب بشأن الأسباب التي تقف وراء هذا الواقع وتراجع الإقبال على استهلاك اللحوم في هذه الفترة من السنة”، لافتا إلى أن محدودية القدرة الشرائية للمواطنين وتوجه الكثيرين منهم إلى السفر والاستمتاع بالشواطئ عوامل يمكن أن تكون قد تسببت في تراجع استهلاك اللحوم.

    ولم يقف المصدر المهني في قطاع اللحوم الحمراء عند هذا الحد؛ بل ذهب إلى أن عملية الاستيراد متواصلة بالوتيرة المطلوبة نفسها والأسعار تحافظ على مستواها من دون تغيير، متسائلا عما إذا كان شهر غشت المقبل سيشهد “ارتفاعا في مستوى الاستهلاك أم لا”.

    يذكر أن أسعار اللحوم الحمراء في المجازر الكبرى تتراوح ما بين 70 و95 درهما بالجملة، في الوقت الذي تباع بالتقسيط عند محلات الجزارة من 100 درهم إلى 120 درهما؛ وهي الأرقام التي ظلت صامدة، رغم التراجع الذي يقر به المهنيون على مستوى الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم للسيدات.. اللقب ضاع بسبب تفاصيل صغيرة (خورخي فيلدا)

    أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا رودريغيز، اليوم الأحد بالرباط، أن لقب كأس إفريقيا للأمم ضاع بسبب تفاصيل صغيرة.

    وأوضح السيد فيلدا، خلال مؤتمر صحافي أعقب نهائي كأس إفريقيا للأمم للسيدات (المغرب – 2024)، الذي انتهى بهزيمة المنتخب الوطني أمام نظيره النيجيري بنتيجة 3-2، أن اللاعبات قدمن شوطا أولا مثاليا “غير أنهن انهرن بدنيا في الشوط الثاني بفعل المجهود الكبير المبذول في النصف الأول من اللقاء”.

    وأشار مدرب لبؤات الأطلس إلى أن إلغاء ضربة الجزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة شكل ضربة معنوية قوية للاعبات، معتبرا أن المنتخب الوطني كان الأفضل في النهائي، رغم قوة المنتخب النيجيري.

    وتابع أن الحديث عن تقييم أداء المنتخب المغربي في هذه البطولة لا يزال مبكرا، لافتا إلى أن جميع مكونات الفريق الوطني تشعر بخيبة أمل  وحزن عميق على ضياع اللقب.

    وقال إن المنتخب الوطني يضم لاعبات مجربات قادرات على تقديم الكثير مستقبلا، رغم تقدم بعضهن في السن، موضحا أن الانهيار البدني يعود إلى خوض 120 دقيقة في مباراة نصف النهائي أمام منتخب غانا، إضافة إلى المجهود الكبير المبذول طيلة مجريات البطولة.

    من جانبه، أكد مدرب المنتخب النيجيري، جاستن مادوغو، أن فريقه اضطر للانتقال إلى الخطة البديلة عقب تلقيه هدفين في الشوط الأول، مضيفا أن التغييرات التي تم إجراؤها أثمرت وسمحت للمنتخب النيجيري بحسم اللقاء والتتويج باللقب.

    وأشار إلى أن المنتخب المغربي أبان عن قوة تكتيكية وبدنية خلال الشوط الأول، وهو ما مكنه من التقدم في النتيجة، مسجلا أن مستوى المنتخبات الإفريقية للسيدات شهد تطورا ملحوظا خلال هذه النسخة من البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلدا: اللقب ضاع منا بسبب تفاصيل صغيرة

    قال خورخي فيلدا رودريغيز، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، إن خسارة نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام نيجيريا ب3-2 جاءت نتيجة “تفاصيل صغيرة”، مشداً على أن اللاعبات قدمن شوطا أولا مثالاً، لكنهن انهزن بدنيا في الشوط الثاني.

    وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة النهائية، أن المجهود الكبير المبذول في الشوط الأول أثر على أداء اللبؤات لاحقاً، مشيرا إلى أن إلغاء ضربة الجزاء في الدقائق الأخيرة شكّل ضربة معنوية قوية للفريق.

    واعتبر فيلدا أن المنتخب المغربي كان الطرف الأفضل خلال اللقاء، رغم القوة التي يتمتع بها المنتخب النيجيري، مضيفا أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن تقييم شامل للأداء خلال البطولة.

    وأعرب المدرب الإسباني عن حزنه العميق لعدم التتويج باللقب، مؤكدا أن جميع مكونات الفريق الوطني تشعر بخيبة أمل، لكنه عبّر في الوقت ذاته عن ثقته في قدرة اللاعبات المجربات على تقديم المزيد مستقبلاً، رغم تقدم بعضهن في السن.

    وزاد أن الانهيار البدني كان نتيجة خوض مباراة نصف النهائي أمام غانا التي امتدت لـ120 دقيقة، إضافة إلى الجهد الكبير المبذول طيلة البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره