Étiquette : 120

  • وزير الصحة والحماية الاجتماعية يزور المركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير

    قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الجمعة، بزيارة ميدانية للمركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير، الذي دخل حيز الخدمة في وقت سابق، وذلك بعد إعادة تأهيله وتجهيزه.

    وأفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بأن إعادة تأهيل وتجهيز هذه المنشأة الصحية، يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين من خلال إصلاح وتحديث المنظومة الصحية الوطنية.

    وقام الوزير، مرفوقا بوالي جهة درعة تافيلالت عامل الراشيدية، سعيد زنيبر، وعامل تنغير، إسماعيل هيكل، بالإضافة إلى منتخبين وممثلين عن المجتمع المدني، بجولة لمختلف أروقة ومصالح هذا المستشفى الجديد، الذي يروم تعزيز العرض الصحي على مستوى جهة درعة تافيلالت، ولا سيما إقليم تنغير والمناطق المجاورة.

    وتم تشييد هذه المنشأة الصحية على مساحة تناهز 60.000 متر مربع، منها 19,493 متر مربع مغطاة، وفق معايير هندسية ومعمارية حديثة، وبميزانية إجمالية تناهز 395 مليون درهم.

    ويهدف هذا المركز، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 120 سريرا، إلى تخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية بالجهة، وتقليص التفاوتات المجالية من خلال تسهيل ولوج ساكنة المناطق النائية إلى الخدمات الصحية، والتخفيف من معاناة تنقلهم نحو أقاليم أخرى طلبا للعلاج.

    ويتكون هذا المركز الاستشفائي من من عدة أقطاب تضم أقساما ومصالح حيوية، من بينها قسم الإستشفاء الذي يضم قطب الأم والطفل، وقطب الطب العام، وقطب الجراحة العامة، وقطب الإنعاش والعناية المركزة.

    كما يضم مستشفى النهار الذي يقدم خدمات جراحة اليوم الواحد، وتصفية الدم (غسيل الكلى)، والترويض الطبي، ووحدة نقل الدم، ومختبر التحليلات.

    وبالنسبة للقطب الطبي التقني واللوجستي فيضم غرفة عمليات، ووحدة ولادة، وقاعات للفحص بالصدى وأخرى للأشعة والماموغرافيا، إضافة إلى وحدة التعقيم المركزية، وقسم المستعجلات، ومختبر، ومستودع للأموات، فضلا عن وحدات ومصالح حيوية تقنية وإدارية.

    وسيقدم المركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير سلة علاجات طبية وتمريضية متنوعة لساكنة 25 جماعة بتعداد سكاني يفوق 320 ألف نسمة.

    وتشمل الخدمات الطبية العامة والمتخصصة الطب العام، والجراحة العامة، وطب النساء والتوليد، وطب العيون، وطب الجهاز التنفسي، وطب القلب والشرايين، وطب أمراض الكلى، وطب الأطفال، وطب الجهاز الهضمي، وطب الأعصاب، وطب الجلد، والطب الإحيائي، وطب الإنعاش والتخدير، وطب الأمراض النفسية، وطب العظام والمفاصل، وطب المسالك البولية، وطب الأشعة، وطب الغدد، وطب الأسنان، إضافة إلى العلاجات التمريضية.

    وفي هذا الإطار، عملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تعبئة موارد بشرية متخصصة تتكون من 30 طبيباً، و128 ممرضاً، و36 إدارياً، ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة المستهدفة بخدمات هذه المنشأة الصحية.

    كما عملت الوزارة على تحديث وتجهيز هذه المؤسسة الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيوطبية ذات جودة عالية.

    قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الجمعة، بزيارة ميدانية للمركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير، الذي دخل حيز الخدمة في وقت سابق، وذلك بعد إعادة تأهيله وتجهيزه.

    وأفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بأن إعادة تأهيل وتجهيز هذه المنشأة الصحية، يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين من خلال إصلاح وتحديث المنظومة الصحية الوطنية.

    وقام الوزير، مرفوقا بوالي جهة درعة تافيلالت عامل الراشيدية، سعيد زنيبر، وعامل تنغير، إسماعيل هيكل، بالإضافة إلى منتخبين وممثلين عن المجتمع المدني، بجولة لمختلف أروقة ومصالح هذا المستشفى الجديد، الذي يروم تعزيز العرض الصحي على مستوى جهة درعة تافيلالت، ولا سيما إقليم تنغير والمناطق المجاورة.

    وتم تشييد هذه المنشأة الصحية على مساحة تناهز 60.000 متر مربع، منها 19,493 متر مربع مغطاة، وفق معايير هندسية ومعمارية حديثة، وبميزانية إجمالية تناهز 395 مليون درهم.

    ويهدف هذا المركز، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 120 سريرا، إلى تخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية بالجهة، وتقليص التفاوتات المجالية من خلال تسهيل ولوج ساكنة المناطق النائية إلى الخدمات الصحية، والتخفيف من معاناة تنقلهم نحو أقاليم أخرى طلبا للعلاج.

    ويتكون هذا المركز الاستشفائي من من عدة أقطاب تضم أقساما ومصالح حيوية، من بينها قسم الإستشفاء الذي يضم قطب الأم والطفل، وقطب الطب العام، وقطب الجراحة العامة، وقطب الإنعاش والعناية المركزة.

    كما يضم مستشفى النهار الذي يقدم خدمات جراحة اليوم الواحد، وتصفية الدم (غسيل الكلى)، والترويض الطبي، ووحدة نقل الدم، ومختبر التحليلات.

    وبالنسبة للقطب الطبي التقني واللوجستي فيضم غرفة عمليات، ووحدة ولادة، وقاعات للفحص بالصدى وأخرى للأشعة والماموغرافيا، إضافة إلى وحدة التعقيم المركزية، وقسم المستعجلات، ومختبر، ومستودع للأموات، فضلا عن وحدات ومصالح حيوية تقنية وإدارية.

    وسيقدم المركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير سلة علاجات طبية وتمريضية متنوعة لساكنة 25 جماعة بتعداد سكاني يفوق 320 ألف نسمة.

    وتشمل الخدمات الطبية العامة والمتخصصة الطب العام، والجراحة العامة، وطب النساء والتوليد، وطب العيون، وطب الجهاز التنفسي، وطب القلب والشرايين، وطب أمراض الكلى، وطب الأطفال، وطب الجهاز الهضمي، وطب الأعصاب، وطب الجلد، والطب الإحيائي، وطب الإنعاش والتخدير، وطب الأمراض النفسية، وطب العظام والمفاصل، وطب المسالك البولية، وطب الأشعة، وطب الغدد، وطب الأسنان، إضافة إلى العلاجات التمريضية.

    وفي هذا الإطار، عملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تعبئة موارد بشرية متخصصة تتكون من 30 طبيباً، و128 ممرضاً، و36 إدارياً، ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة المستهدفة بخدمات هذه المنشأة الصحية.

    كما عملت الوزارة على تحديث وتجهيز هذه المؤسسة الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيوطبية ذات جودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر رفضها استقبال مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر بمغادرة باريس.. فرنسا والجزائر تتبادلان قيود التنقل

    في تصعيد متزايد في العلاقات الجزائرية الفرنسية، أعلنت الحكومة الفرنسية عن قرار تقليص شروط التنقل على أراضيها لعدد من كبار المسؤولين الجزائريين.

     جاء هذا القرار في سياق رفض الجزائر استرجاع 120 من مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر بمغادرة التراب الفرنسي، وهو ما اعتبرته باريس تعنتا أدى إلى تصعيد الموقف بين الطرفين.

    من جانبها، أعربت الجزائر عن « اندهاشها » و »استنكارها الشديد » لهذه التدابير، معتبرة أن القرار يشكل « انتهاكا فادحا » لقواعد العمل الدبلوماسي ومخالفة صارخة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأسيس الديموقراطية على مبادئ وقيم مقدسة أخلاقيا

    “الديموقراطية المقدسة” عند عالمة الاجتماع الفرنسية الشهيرة “دومينيك شنابر” هي مصطلح يشير إلى فكرة أن الديمقراطية لا ينبغي أن تكون مجرد نظام سياسي، بل يجب أن تكون مبنية على قيم ومبادئ مقدسة أو أخلاقية. غالبًا ما يستخدم هذا المصطلح من قبل أولئك الذين يعتقدون أن الديمقراطية يجب أن تستند إلى قيم دينية أو روحية، أو أنها يجب أن تكون مرتبطة بفكرة العدالة الاجتماعية والأخلاق. فالديمقراطية هي نفسها يجب أن تكون مقدسة، أي أنها يجب أن تكون محمية ومحترمة فوق كل اعتبار. هذا الموقف غالبًا ما يرتبط بالدفاع عن المؤسسات الديمقراطية ومكافحة الاستبداد.

    الديموقراطية والمساواة الفعلية

    هذا الكتاب، الذي يقع في 325 صفحة، مُخصص لمطالب الإنسان الديمقراطي والأشكال التي تتخذها الدولة والمواطنة للاستجابة لها. وهو امتداد لمشروع بحثي أُجري على مدى السنوات العشر الماضية، ونُشرت منه أبحاثا مهمة، حيث تسعى كاتبته، إلى تناول مشكلات الفلسفة السياسية، أي من خلال مراعاة التجربة التاريخية.

    يتمحور موضوع الكتاب غالبًا عن النزعات التي تدور حول المساواة، أي الوضع الراهن للمواطنة والديمقراطية، حيث يبدو جليًا أن “الديمقراطية تحمل وعدًا ووهمًا بالمساواة للجميع”. إن الطموح إلى جعل ظروف المعيشة أكثر مساواة له أثر موضوعي يتمثل في تغيير منطق عمل الدولة الجمهورية، بما لها من هدف كوني. وفي ظل التوترات والنقاشات الدائرة حول التعددية الثقافية، تُدعى هذه الدولة إلى الاعتراف، ضمنيًا على الأقل، بثقافات معينة. وتطرح دومينيك شنابر سؤالها المحوري: هل ستظل دولة الرفاه في فرنسا قائمة على أسس كونية؟ تحاول الكاتبة، التي لم تُخفِ قط قناعاتها بـ”الجمهورية”، وهي اليوم عضو في المجلس الدستوري، فهم أشكال الرابطة الاجتماعية التي تُسهم الدولة الاجتماعية الديمقراطية في ترسيخها. وترصد الكاتبة تجارب الجمهورية الفرنسية التي تشهد مرحلة جديدة من المجتمعات الحديثة، تتحوّل فيها إلى “ديمقراطية قائمة على العناية الإلهية”، مع تمفصل جديد بين الأسرة والسوق والدولة.

    وبينما تُمنح الحقوق السياسية للجميع، فإن مجتمع المواطنين مدعوٌّ إلى مزيد من التوسع والتحول نحو مساواة أكبر. في مواجهة هذه الديناميكية التاريخية، تُواجه المجتمعات الديمقراطية نفاد صبرها واستياءها لأنها لا يُمكنها إلا أن تكون غير وفية للقيم التي تُنادي بها. لذا، يُحلل هذا الكتاب منطق ومعنى “الديمقراطية القائمة على العناية الإلهية”، مُجادلاً بأنها نتاجٌ ضروري للقيم الديمقراطية، ولتطلع الإنسان الديمقراطي إلى المساواة. يميل هذا الإنسان الديمقراطي إلى عدم قبول أي سلطة، ويعتقد أنه لا يمكن تمثيله إلا بنفسه. إنه يمارس سيادته الفردية وحريته في سياق ديمقراطي انفصل عن فكرة المساواة السياسية وتكافؤ الفرص لتطوير مناهج من حيث الإنصاف وتكافؤ النتائج.

    من خلال المناقشات المقدمة حول هذه المواضيع، تقدم د. شنابر تأملات جديدة حول التوتر القائم بين السمات الحقيقية أو الشكلية للمساواة والحرية. بإعادة تركيب أزواج التعارض: الحقيقي-الشكلي، المفرد-العالمي، الإنصاف-المساواة، إعادة التوزيع-الضمان، الملموس-المتعالي، الفرد-المواطن، لتقدم المؤلفة تحليلًا جذابًا للمواطنة المعاصرة. تتأرجح المفاهيم الفردية والوطنية حتمًا بين قطب التسامي من خلال السياسة (المواطن، الجمهورية، المدني) وقطب الملموس (الفرد، التاريخي، العرقي). تتناغم الدينامية العامة للفردانية مع دينامية فردانية الدولة الاجتماعية، إذ تميل هذه الأخيرة إلى تخصيص أفعالها وإضفاء طابع “إثني” عليها، أي إلى مراعاة تنوع الحالات الفردية بشكل متزايد. تُعدّ السياسة الحضرية الفرنسية مثالاً على هذا التطور في الانتقال من التأمين إلى إعادة توزيع الثروة، ومن المساواة إلى الإنصاف، ومن الشكلي إلى الفردي، ومن الشامل إلى المفرد. في الواقع، تُثير الدينامية الديمقراطية جدلاً معاصراً حول الاعتراف العلني بـ”الحقوق الثقافية”، تلك التي يتقترح د. شنابر – دون تواضع سياسي زائف – تصنيفها على أنها “إثنية”. إن استخدام مصطلح “إثني” له ميزة مزدوجة، إذ يُزيل غموض “الثقافية” ويُحدد بوضوح أننا نتحدث عن مجتمعات دون وطنية، تتمثل مشكلتها في الاعتراف بها في الفضاء العام الوطني.

    الديمقراطية المستندة إلى القيم الأخلاقية

    ترى شنابر أن الديمقراطية يجب أن تستند إلى قيم أخلاقية راسخة، مثل العدالة والمساواة وحقوق الإنسان. هذه القيم تعتبر مقدسة بمعنى أنها أساسية وضرورية لنجاح الديمقراطية. فالديمقراطية يجب أن تكون وسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، وأنها يجب أن تستخدم لضمان حصول جميع أفراد المجتمع على حقوقهم الأساسية. هذا الموقف غالبًا ما يرتبط بالديمقراطية التشاركية أو الديمقراطية الاجتماعية. بشكل عام، فإن مصطلح “الديموقراطية المقدسة” يعكس الرغبة في بناء نظام ديمقراطي أكثر استقرارًا وأكثر عدالة، وأن يكون هذا النظام مبنيًا على قيم ومبادئ قوية. ومع ذلك، فإن هذا المصطلح قد يكون عرضة للتفسيرات المختلفة، وقد يثير تساؤلات حول العلاقة بين الديمقراطية والدين، وبين الديمقراطية والأخلاق.

    ما استُعيدت إلى الواجهة قبل نهاية القرن.

    فقد اعتبرتَ العديد من الدراسات السياسية أن القرن العشرين كان على مستوى نظام الحكم، قرن الازدهار الديمقراطي. وانتقل انتشار النظام الديمقراطي من بضع دول كانت تتبناه مع بداية القرن العشرين، إلى أكثر من 120 مع نهايته، وبداية القرن الواحد والعشرين. ففي 2006 اعتبرت تقارير ترصد الحالة الديمقراطية أن أكثر من 120 دولة حول العالم، تبنت النظام الديمقراطي بشكل أو بآخر. ورغم ما تخلل القرن العشرين من أحداث كبرى فارقة، على غرار الحربين العالميتَين؛ الأولى والثانية، وصعود النازية والفاشية، فضلًا عن الحركات الاستعمارية، فإننا نستطيع أن نقول إن مسيرة الديمقراطية في القرن العشرين كانت قصة نجاح معتبرة، أعطت للشعوب بارقة أمل من أجل التطلع لإقامة نظام حكم يعبّر بشكل أو بآخر عن إرادتهم. وكان نجاح مسيرة العديد من الديمقراطيات في تحقيق الازهار والتنمية والرفاه والتداول السلمي على السلطة، ملهمًا للشعوب من أجل اجتراح مستقبل أفضل.

    لكن اللافت أن منحى تبني النظام الديمقراطي والإقبال عليه، حول العالم، بدأ خلال السنوات الماضية في النزول والانكسار بشكل ملحوظ، حتى وصلنا إلى ما يصطلح عليه اليوم بالركود الديمقراطي.

    فبالنسبة للباحثة شنابر، مفهوم” دولة الرفاه” معروفٌ جيدًا، أما مفهوم “الديمقراطية المقدسة” فأقل شهرةً بكثير. فقد صاغت هذا المفهوم للإشارة إلى شكلٍ مُحددٍ من أشكال الديمقراطية: تلك التي تتطور اليوم في فرنسا، وكذلك في دولٍ ذات ثقافاتٍ ليبرالية كالولايات المتحدة وبريطانيا العظمى. ما يُميز هذا النوع المثالي من الديمقراطية هو التدخل المُتزايد للدولة، باسم الحماية الاجتماعية، في جميع جوانب الحياة. تتدخل الدولة بشكلٍ مُتزايد، مدفوعةً بديناميكياتٍ ديمقراطية. يُطالب الأفراد، بالإضافة إلى المساواة الشكلية في المواطنة، بضمان مساواةٍ حقيقيةٍ في الظروف الاجتماعية. ومع ذلك، فإنّ المطالبة بالمساواة، بحكم طبيعتها، لا تُشبع. إن استجابات الدولة دائمًا ما تكون متأخرةً عن المطالب التي تواجهها. وهكذا تقع في دوامةٍ من التدخلات غير المحدودة استجابةً لتوقعاتٍ ومطالبٍ غير محدودة. مع ذلك، فإن الموارد، حتى في المجتمعات الغنية، ليست غير محدودة. في ديمقراطيات الرفاه، تُجبر الدولة على إدارة هذه الفجوة الدائمة بين توقعات الأفراد والقدرة على تلبيتها. هل تُمثل ديمقراطية الرفاه مرحلةً جديدةً في تاريخ الديمقراطية الحديثة؟ إننا نشهد حالياً نشر عدد من الإمكانات الكامنة في فكرة المواطنة كما تم تصورها منذ نهاية القرن التاسع عشر.

    الديموقراطية.. الحق والواجب

    إن الديموقراطية كنظام سياسي واجتماعي ليست وليدة اليوم وإنما قديمة قدم النظر الإنساني في قضايا الوجود الاجتماعي، غير أنها ديموقراطية مباشرة، متسمة بغياب فكرة توكيل الغير، لأن المواطن كان يعبر ويمارس حقوقه بشكل مباشر، قد يكون هو الحاكم والمحكوم في نفس الآن، بحيث يحدد طبيعة ونوعية العقاب الذي يجب إنزاله على الآخرين. بل حتى اعلان حقوق الانسان أحدث نوعا من التوازي بين الديموقراطية التمثيلية والنسق السياسي داخل المجتمع. (وأن القانون هو التعبير عن الإرادة العامة. لكل المواطنين الحق في أن يساهموا بشخوصهم أو بمن يمثلونه في صياغته). فالغاية من الديموقراطية التمثيلية تحقيق الانسجام والتوازي بين الحقوق والواجبات داخل المجتمع، شريطة أن تكون القوانين واحدة وتسري على الجميع حماية وعقابا. هذا الانتقال من وضع الفرد- المواطن إلى وضع المؤسسات السياسية، تطلب جملة من التحولات السياسية والاجتماعية، والقانونية بالخصوص، لأن المؤسسة هي التي تسهر على تطبيق القانون وضمان سريانه لتوزيع الحقوق بشكل عادل ومتساو. وتلك هي سمات الحداثة السياسية التي ابتكرت فكرة التفويض والتمثيل، وأصبحت الجمهورية بموجبها نظاما سياسيا.  الديموقراطيون ابتكروا المؤسسات السياسية الضامنة لحق التمثيل كالانتخابات والبرلمان، فأصبح هناك من يمثل المواطنين مؤسساتيا، ولم يعد من المنطقي أن يأخذ الفرد حقه بيده، وإنما عن طريق من فوض له فعل ذلك مؤسساتيا وقانونيا. فالتفويض آلية ديموقراطية تمثيلية تقتضي من الفاعل السياسي عدم الانفصال عن الشعب، وضرورة البقاء على مقربة من الناخبين.

    من أجل النقاش حول الصالح العام، هذا النقاش الشعبي هو الذي نقل الأمريكيون خلال عشر سنوات من الديموقراطية المباشرة التي مارسها الإغريق إلى الديموقراطية التمثيلية، وهو في الحقيقة انتقال من فكر العصور القديمة إلى عالم الحداثة السياسية التي هي بنت الأزمنة الحديثة. عكس فرنسا حيث وجدت صعوبات في عملية الانتقال من سيادة الفرد الذي اعتبر منبع الشرعية السياسية إلى تنظيم المؤسسات السياسية التمثيلية.

    إن الديموقراطية التمثيلية، آلية سياسية لمأسسة العمل السياسي وعقلنته، رغم الصعوبات التي تعترضها والمتمثلة في عدم استيعاب بعض الثوار للتمييز الحاصل بين الحكومة والمجتمع، تمييز يشكل لبنة أساسية للنظام الديموقراطي الموجب للمواطنة الجماعية، فقد صارت السيادة للشعب وتلك هي قمة المواطنة. بمعنى أن الديموقراطية التمثيلية التي كانت في السابق مجرد فكرة فلسفية تمظهرت حديثا في الإرادة العامة لدى روسو. فقد كان هناك خلط واضح بين عمل الحكومة والمجالس النيابية المنتخبة مباشرة من الشعب، والتي أدت إلى شخصنة السلطة. لكن، دوام الحال من المحال، فقد تبدل ذلك الوضع السياسي وصارت الطاعة والولاء للقوانين، وعدم الانصياع لشخص بعينه. فحوى ذلك، أن ترسيخ المواطنة الحقة يتطلب وجود سلطة تستمد شرعيتها من الشعب كمواطنين قادرين على اختيار من يمثلهم في المجالس النيابية، ووجود قوانين من الواجب على الجميع الالتزام بها، فكل الأنظمة السياسية بما في ذلك الليبرالية عندما تشخصن السلطة تصبح هشة ومعرضة للزوال، وقد عصفت بأكثرها الثورات بسهولة وخير مثال على ذلك الملكية في فرنسا. فالنظام التمثيلي الحقيقي هو الكفيل بتوطيد دعائم المجتمع المؤسساتي في أفق ترسيخ المواطنة، فكرا وممارسة، وفي ذلك تجاوز للمجتمعات القائمة على الحكم الذاتي الفردي، حيث الملك أو من يمثله هو المصدر الوحيد للسلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة المغربية تهدر إمكانات تقدر بـ120 مليار درهم سنويا

    أكد عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارب الخارجية، أن السياسة المغربية في مجال التبادل الحر تمثل رافعة استراتيجية أساسية لتعزيز الاقتصاد الوطني، مشدداً على أهمية الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها المملكة مع أكثر من 100 دولة عبر القارات، من الاتحاد الأوروبي إلى إفريقيا وآسيا وأمريكا.

    وأوضح حجيرة أن هذه الاتفاقيات تفتح أسواقاً ضخمة تصل إلى مليارات المستهلكين، مؤكداً أن المغرب هو البلد الإفريقي الوحيد الذي يمتلك شبكة واسعة من اتفاقيات التبادل الحر، مما يوفر فرصاً استثنائية للصادرات الوطنية ولجذب الاستثمار في مختلف جهات البلاد.

    وأشار إلى أن المغرب بدأ بالفعل في تقييم هذه الاتفاقيات من خلال زيارات ميدانية لعدة دول مثل مصر وتركيا، بهدف دعم الصادرات المغربية وتعزيز القيمة المضافة لها، وذلك عبر برنامج خاص يواكب المقاولات الصغرى والمتوسطة، وهو ما ساهم في توسعة القاعدة التصديرية لتشمل كل الفئات وليس فقط المقاولات الكبرى.

    وأبرز كاتب الدولة أن هذا البرنامج يهدف إلى تحقيق عدالة مجالية في التصدير، إذ كانت بعض الجهات تسجل أرقاماً ضعيفة بسبب الاعتقاد الخاطئ بأن التصدير مقتصر على الكبار فقط، لافتاً إلى أن هناك فرصاً كبيرة للمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة للولوج إلى الأسواق الدولية.

    كما أكد حجيرة، في كلمة له أمس الثلاثاء، في لقاء جهوي بوجدة، أن المغرب يعتمد على برامج مستمرة ومتجددة بفضل الاستقرار الذي توفره الملكية، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً حكومياً متكاملاً لتعزيز الطاقة الصناعية، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والفوسفاط والحديد والزيتون، والتي تشكل الأعمدة الأساسية للصادرات المغربية.

    وتحدث عن أهمية بناء آليات متطورة للتصدير على المستوى الجهوي، مثل استغلال ميناء الناظور لصالح الأقاليم المجاورة، وتعزيز التنويع في العرض التصديري، مؤكداً أن القطاع الصناعي المغربي يمتلك إمكانات غير مستغلة تقدر بـ120 مليار درهم سنوياً، داعياً المقاولين إلى اغتنام هذه الفرصة.

    وأشار إلى أن الهدف الوطني يتمثل في خلق 400 مقاولة تصديرية جديدة، وتوسيع قاعدة المصدرين عبر دعم الفئات المختلفة، من المقاولات الناشئة إلى الكبرى، مع تسهيل الولوج إلى أسواق بعيدة وتحسين آليات الدعم والمتابعة.

    ولفت حجيرة إلى أن البرنامج الجديد يشمل أربع مراحل متدرجة لدعم المقاولات حسب درجة تقدمها في التصدير، مشدداً على أهمية التغطية التأمينية التي توسعت لتشمل 15 دولة، خاصة في القارة الإفريقية، بما يتماشى مع توجهات المغرب نحو تعزيز التعاون جنوب-جنوب والبعد الإفريقي.

    كما بين كاتب الدولة أن تفعيل آليات التأمين المبتكرة ساهم في تحقيق زيادة تقدّر بـ7.5 مليارات درهم إضافية سنوياً في الصادرات، وهو ما يعكس نجاح السياسات الحكومية في دعم التصدير وتقليل المخاطر المرتبطة به.

    ونوه بعلاقات المغرب مع الدول الإفريقية، مؤكداً على الترحيب الكبير بالمنتجات المغربية، ومشيداً بالدور الحيوي للمغاربة المقيمين في الخارج في دعم التسويق الدولي للمنتجات المغربية، خصوصاً في الصناعات التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    كما أشار إلى أهمية التعاون مع الغرف المهنية والقطاعات الاقتصادية المختلفة من الصناعة التقليدية إلى الصيد البحري، لتوسيع فرص التصدير والرفع من تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق العالمية.

    واختتم عمر حجيرة كلمته بالدعوة إلى مزيد من الانخراط في الدينامية التصديرية التي تقودها الحكومة، مشيراً إلى اللقاءات التقنية المزمع عقدها لتسهيل إجراءات المقاولات وتقديم الدعم اللازم لتحقيق أهداف الطموح الوطني في توسيع القاعدة التصديرية ودعم الاقتصاد الوطني في مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات بطاطا

    العلم الإلكترونية – الحبيب أغريس
      في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية نجحت عناصرها بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا، خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين 21 يوليوز الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 598 كيلوغراما و 500 غراما من مخدر الشيراوقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بالمنطقة القروية « فم الحصن »، التي تبعد بحوالي 120 كيلومترا عن مدينة طاطا، وأسفرت عن حجز 20 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 598 كيلوغراما و500 غراما، والتي تم اكتشافها مخبأة في منطقة صخرية في انتظار عملية تهريبها       وفتحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة طاطا بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المتورطين في الشبكة الإجرامية الضالعة في هذه العملية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا.. إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 598 كيلوغراما و 500 غراما من مخدر الشيرا

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 21 يوليوز الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 598 كيلوغراما و 500 غراما من مخدر الشيرا.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بالمنطقة القروية “فم الحصن”، التي تبعد بحوالي 120 كيلومترا عن مدينة طاطا، وأسفرت عن حجز 20 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 598 كيلوغراما و500 غراما، والتي تم اكتشافها مخبأة في منطقة صخرية في انتظار عملية تهريبها.

    وقد فتحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة طاطا بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المتورطين في الشبكة الإجرامية الضالعة في هذه العملية.

    وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا.. إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز حوالي 599 كلغ من “الشيرا”

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا، خلال الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 21 يوليوز 2025، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 598 كيلوغراما و 500 غراما من مخدر الشيرا.

    وذكر مصدر أمني، أنه قد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بالمنطقة القروية “فم الحصن”، التي تبعد بحوالي 120 كيلومترا عن مدينة طاطا، وأسفرت عن حجز 20 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 598 كيلوغراما و500 غراما، والتي تم اكتشافها مخبأة في منطقة صخرية في انتظار عملية تهريبها.

    وتابع المصدر نفسه أن مصالح الشرطة القضائية بمدينة طاطا قد فتحت بحثا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات بمدينة طاطا

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا، خلال الساعات الأولى من صباح يومه الاثنين 21 يوليوز الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 598 كيلوغراما و 500 غراما من مخدر الشيرا.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بالمنطقة القروية « فم الحصن »، التي تبعد بحوالي 120 كيلومترا عن مدينة طاطا، وأسفرت عن حجز 20 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 598 كيلوغراما و500 غراما، والتي تم اكتشافها مخبأة في منطقة صخرية في انتظار عملية تهريبها.

    وقد فتحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة طاطا بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المتورطين في الشبكة الإجرامية الضالعة في هذه العملية.

    وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب اليمين المتطرف على الطماطم المغربية.. انتقادات « المنافسة غير العادلة » لا أساس لها من الصحة

    في سياق الحرب التجارية التي تشنها الأحزاب اليمينية المتطرفة داخل الاتحاد الأوروبي، كشفت معطيات حصل عليها « تيلكيل عربي » أن العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي تحتاج إلى إعادة التوازن، إذ يعمل المصدرون المغاربة في إطار صارم من الحصص المحددة بموجب اتفاقية الشراكة المغرب-الاتحاد الأوروبي، السارية منذ أكثر من 12 عامًا، دون أي تطور أو تخفيف.
    وأوضحت المعطيات ذاتها أن هذه الحصص أصبحت قيودًا قوية تعيق ديناميكية التبادلات، رغم أن الطلب الأوروبي لا يزال قويًا، ورغم احترام المصدرين المغاربة لجميع القواعد المفروضة بموجب هذا الاتفاق، وهو ما يفرض مزيدا من الانفتاح والعدالة في الوصول إلى السوق الأوروبية.

    وأكدت المعطيات ذاتها أن بعض النقابات الفلاحية الأوروبية تعارض وصول الطماطم المغربية إلى أسواقها، في حين أن هذه البلدان نفسها توظف كل عام العمالة المغربية، متسائلة لماذا تريد حظر المنتجات المطابقة، المعتمدة، المطلوبة من قبل الموزعين، بينما لا يقوم المشغلون المغاربة بحظر التبادلات أو الأشخاص؟
    وشددت المعطيات ذاتها على أن وجود الطماطم المغربية في أوروبا هو انعكاس لاختيار واعٍ من السوق، يعتمد على الجودة والصرامة والتنافسية. وأن المنتجات المغربية موجودة على الرفوف بجانب المنتجات الأخرى، ولا يوجد ما يبرر محاولات الحظر أو الخطابات المبالغ فيها والمتحيزة والمشوهة، وأن الحصص الحالية تخنق العرض المغربي، وهو ما يدفع المصدرين المغاربة للمطالبة بمزيد من العدالة التجارية، ومزيد من الوصول، وتقليل العقبات السياسية.
    وذكرت المعطيات ذاتها أن المنتجين المغاربة لا يطلبون امتيازات، بل احترام قواعد اللعبة، لأنهم يصدرون في إطار اتفاق شراكة قديم، تم توقيعه بحرية من قبل الطرفين، ولم يتم تعديل هذا الاتفاق منذ أكثر من 12 عامًا، بينما تغيرت الحقائق الفلاحية والاقتصادية بشكل عميق. مضيفة أن تنافسية الطماطم المغربية تعد نتاجًا للاستثمارات الخاصة، والابتكار الفلاحي، والإدارة الدقيقة للموارد، وليس بفضل الإعانات كما هو الحال في بعض البلدان الأوروبية.
    وتساهم سلسلة إنتاج الطماطم المغربية في خلق فرص العمل في المغرب، من خلال خلق أكثر من 120,000 وظيفة مباشرة تساهم في الاستقرار الاجتماعي، والأمن الغذائي، وتثمين الأراضي، وأي منع لتطويرها يعني مهاجمة توازن إقليمي هش دون تقديم بديل.
    واعتبرت المعطيات ذاتها أن للمستهلك الأوروبي الحق في الاختيار، فالموزعون والمستهلكون يشترون الطماطم المغربية لأنها متاحة، جيدة، في المتناول وتلتزم بالمعايير الأوروبية. وأي إعادة للنظر في ذلك يعني ازدراء حرية اختيار العميل.

    وقالت المعطيات ذاتها إن الانتقادات النقابية بشأن « المنافسة غير العادلة » لا أساس لها من الصحة، إذ يتم فحص الطماطم المغربية مرتين، قبل الشحن وعند دخولها إلى أوروبا، كما أنها تتمتع ببصمة كربونية أقل من معظم الإنتاجات في البيوت المحمية المدفأة في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا…إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات

    الدار/

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 21 يوليوز الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 598 كيلوغراما و 500 غراما من مخدر الشيرا.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بالمنطقة القروية “فم الحصن”، التي تبعد بحوالي 120 كيلومترا عن مدينة طاطا، وأسفرت عن حجز 20 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 598 كيلوغراما و500 غراما، والتي تم اكتشافها مخبأة في منطقة صخرية في انتظار عملية تهريبها.

    وقد فتحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة طاطا بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المتورطين في الشبكة الإجرامية الضالعة في هذه العملية.

    وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره