Étiquette : 120

  • بتمويل إجمالي يناهز 122 مليون أورو .. البنك الأوروبي يضع “الناظور غرب المتوسط” على سكة التشغيل

    العمق المغربي

    وقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية و”الناظور غرب المتوسط” – منطقة بيتويا الصناعية واللوجستية (Bétoya Industrial & Logistic Zone)، اليوم الجمعة بالرباط، اتفاقا يتم بموجبه تقديم منحة بقيمة 2,1 مليون أورو، لدعم تطوير المركب المينائي الناظور غرب المتوسط كمنطقة اقتصادية جذابة ودينامية ومستدامة في المغرب.

    وذكر بلاغ للبنك أن هذا الاتفاق، الذي وقعه مدير فرع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالمغرب، هيثم عيسى، والمدير العام لشركة “الناظور غرب المتوسط”، محمد جمال بنجلون، سيتيح تمويل برنامج للتعاون التقني موجه لمواكبة “الناظور غرب المتوسط” تحضيرا لمرحلة تشغيل المركب الصناعي والمينائي.

    وأوضح البلاغ أن هذا البرنامج، الذي يأتي استكمالا لتمويل بقيمة 120 مليون أورو خصصه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لـ “الناظور غرب المتوسط” سنة 2025، يهدف إلى رقمنة عمليات إدارة وتشغيل المركب، ودمج بنيات تحتية مرنة وحلول طاقية مستدامة في تنمية المنطقة، وكذا تعزيز المهارات المؤسسية وقدرات التنفيذ لدى الجهة المسيرة، بغية ضمان تشغيل فعال ومستدام ومطابق للمعايير الدولية لمركب الناظور غرب المتوسط.

    وسيركز محور رئيسي من دعم التعاون التقني على تسريع رقمنة “منطقة بيتويا الصناعية واللوجستية” من خلال تطوير وتكييف شباك وحيد يعمل بنظام آلي بالكامل. وسيتيح هذا النظام للمستثمرين مسارا متكاملا ومبسطا وسلسا، يسهل إقامة أنشطتهم داخل المنطقة الاقتصادية ويعزز جاذبيتها للمستثمرين الوطنيين والدوليين.

    وموازاة مع ذلك، ستدعم مهمة خاصة إعداد مخطط للبنيات التحتية المستدامة، يهدف إلى دمج البنيات التحتية المرنة والحلول الطاقية المستدامة في تنمية المنطقة منذ مرحلة التخطيط، قصد ضمان قدرتها على التكيف مع تغير المناخ على المدى الطويل.

    وإدراكا لضرورة اقتران استثمارات البنيات التحتية بتنمية الرأسمال البشري، سيشمل برنامج التعاون التقني أيضا دعما موجها لتطوير وتعزيز المهارات التقنية والتدبيرية ومتعددة التخصصات لدى العاملين بـ “الناظور غرب المتوسط”.

    وسيدعم هذا البرنامج أيضا تنمية المهارات الضرورية لإطلاق وتشغيل المركب المينائي ومناطق الأنشطة المجاورة على النحو الأمثل، مع إرساء دينامية للتحسين المستمر للأداء، سواء الجماعي أو الفردي، لضمان نجاح المشروع وتنافسيته واستدامته.

    ونقل البلاغ عن السيد هيثم عيسى قوله إن “برنامج التعاون التقني هذا يعكس التزام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بدعم التنمية الجهوية في المغرب وتعزيز تنافسيته الاقتصادية”.

    وأضاف أنه “من خلال الجمع بين الابتكار الرقمي، وتخطيط البنيات التحتية المستدامة، وتطوير المهارات، نهدف إلى جعل مركب الناظور غرب المتوسط قطبا صناعيا ولوجستيا رائدا. ومن خلال هذا الالتزام المالي والتقني المشترك، يدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بروز الناظور غرب المتوسط كمحفز للاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتنافسية الصناعية، وخلق مناصب الشغل، مع الحرص على ضمان استفادة المجالات الترابية من عائدات المشروع وكذا مساهمته في النمو الجهوي الشامل”.

    وأصبح المغرب، العضو المؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بلدا للعمليات في سنة 2012. وحتى الآن، استثمر البنك ما يقارب 6 مليار أورو في المغرب من خلال 125 مشروعا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي يمنح 2.1 مليون أورو لتطوير المركب المينائي الناظور

    وقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية و”الناظور غرب المتوسط” – منطقة بيتويا الصناعية واللوجستية (Bétoya Industrial & Logistic Zone)، اليوم الجمعة بالرباط، اتفاقا يتم بموجبه تقديم منحة بقيمة 2,1 مليون أورو، لدعم تطوير المركب المينائي الناظور غرب المتوسط كمنطقة اقتصادية جذابة ودينامية ومستدامة في المغرب.

    وذكر بلاغ للبنك أن هذا الاتفاق، الذي وقعه مدير فرع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالمغرب، هيثم عيسى، والمدير العام لشركة “الناظور غرب المتوسط”، محمد جمال بنجلون، سيتيح تمويل برنامج للتعاون التقني موجه لمواكبة “الناظور غرب المتوسط” تحضيرا لمرحلة تشغيل المركب الصناعي والمينائي.

    وأوضح البلاغ أن هذا البرنامج، الذي يأتي استكمالا لتمويل بقيمة 120 مليون أورو خصصه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لـ “الناظور غرب المتوسط” سنة 2025، يهدف إلى رقمنة عمليات إدارة وتشغيل المركب، ودمج بنيات تحتية مرنة وحلول طاقية مستدامة في تنمية المنطقة، وكذا تعزيز المهارات المؤسسية وقدرات التنفيذ لدى الجهة المسيرة، بغية ضمان تشغيل فعال ومستدام ومطابق للمعايير الدولية لمركب الناظور غرب المتوسط.

    وسيركز محور رئيسي من دعم التعاون التقني على تسريع رقمنة “منطقة بيتويا الصناعية واللوجستية” من خلال تطوير وتكييف شباك وحيد يعمل بنظام آلي بالكامل. وسيتيح هذا النظام للمستثمرين مسارا متكاملا ومبسطا وسلسا، يسهل إقامة أنشطتهم داخل المنطقة الاقتصادية ويعزز جاذبيتها للمستثمرين الوطنيين والدوليين.

    وموازاة مع ذلك، ستدعم مهمة خاصة إعداد مخطط للبنيات التحتية المستدامة، يهدف إلى دمج البنيات التحتية المرنة والحلول الطاقية المستدامة في تنمية المنطقة منذ مرحلة التخطيط، قصد ضمان قدرتها على التكيف مع تغير المناخ على المدى الطويل.

    وإدراكا لضرورة اقتران استثمارات البنيات التحتية بتنمية الرأسمال البشري، سيشمل برنامج التعاون التقني أيضا دعما موجها لتطوير وتعزيز المهارات التقنية والتدبيرية ومتعددة التخصصات لدى العاملين بـ “الناظور غرب المتوسط”.

    وسيدعم هذا البرنامج أيضا تنمية المهارات الضرورية لإطلاق وتشغيل المركب المينائي ومناطق الأنشطة المجاورة على النحو الأمثل، مع إرساء دينامية للتحسين المستمر للأداء، سواء الجماعي أو الفردي، لضمان نجاح المشروع وتنافسيته واستدامته.

    ونقل البلاغ عن هيثم عيسى قوله إن “برنامج التعاون التقني هذا يعكس التزام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بدعم التنمية الجهوية في المغرب وتعزيز تنافسيته الاقتصادية”.

    وأضاف أنه “من خلال الجمع بين الابتكار الرقمي، وتخطيط البنيات التحتية المستدامة، وتطوير المهارات، نهدف إلى جعل مركب الناظور غرب المتوسط قطبا صناعيا ولوجستيا رائدا. ومن خلال هذا الالتزام المالي والتقني المشترك، يدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بروز الناظور غرب المتوسط كمحفز للاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتنافسية الصناعية، وخلق مناصب الشغل، مع الحرص على ضمان استفادة المجالات الترابية من عائدات المشروع وكذا مساهمته في النمو الجهوي الشامل”.

    وأصبح المغرب، العضو المؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بلدا للعمليات في سنة 2012. وحتى الآن، استثمر البنك ما يقارب 6 مليار أورو في المغرب من خلال 125 مشروعا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.. منحة بقيمة 2,1 مليون أورو لدعم تطوير “الناظور غرب المتوسط”

    وقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية و”الناظور غرب المتوسط” – منطقة بيتويا الصناعية واللوجستية (Bétoya Industrial & Logistic Zone)، اليوم الجمعة بالرباط، اتفاقا يتم بموجبه تقديم منحة بقيمة 2,1 مليون أورو، لدعم تطوير المركب المينائي الناظور غرب المتوسط كمنطقة اقتصادية جذابة ودينامية ومستدامة في المغرب.

    وذكر بلاغ للبنك أن هذا الاتفاق، الذي وقعه مدير فرع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالمغرب، هيثم عيسى، والمدير العام لشركة “الناظور غرب المتوسط”، محمد جمال بنجلون، سيتيح تمويل برنامج للتعاون التقني موجه لمواكبة “الناظور غرب المتوسط” تحضيرا لمرحلة تشغيل المركب الصناعي والمينائي.

    وأوضح البلاغ أن هذا البرنامج، الذي يأتي استكمالا لتمويل بقيمة 120 مليون أورو خصصه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لـ “الناظور غرب المتوسط” سنة 2025، يهدف إلى رقمنة عمليات إدارة وتشغيل المركب، ودمج بنيات تحتية مرنة وحلول طاقية مستدامة في تنمية المنطقة، وكذا تعزيز المهارات المؤسسية وقدرات التنفيذ لدى الجهة المسيرة، بغية ضمان تشغيل فعال ومستدام ومطابق للمعايير الدولية لمركب الناظور غرب المتوسط.

    وسيركز محور رئيسي من دعم التعاون التقني على تسريع رقمنة “منطقة بيتويا الصناعية واللوجستية” من خلال تطوير وتكييف شباك وحيد يعمل بنظام آلي بالكامل. وسيتيح هذا النظام للمستثمرين مسارا متكاملا ومبسطا وسلسا، يسهل إقامة أنشطتهم داخل المنطقة الاقتصادية ويعزز جاذبيتها للمستثمرين الوطنيين والدوليين.

    وموازاة مع ذلك، ستدعم مهمة خاصة إعداد مخطط للبنيات التحتية المستدامة، يهدف إلى دمج البنيات التحتية المرنة والحلول الطاقية المستدامة في تنمية المنطقة منذ مرحلة التخطيط، قصد ضمان قدرتها على التكيف مع تغير المناخ على المدى الطويل.

    وإدراكا لضرورة اقتران استثمارات البنيات التحتية بتنمية الرأسمال البشري، سيشمل برنامج التعاون التقني أيضا دعما موجها لتطوير وتعزيز المهارات التقنية والتدبيرية ومتعددة التخصصات لدى العاملين بـ “الناظور غرب المتوسط”.

    وسيدعم هذا البرنامج أيضا تنمية المهارات الضرورية لإطلاق وتشغيل المركب المينائي ومناطق الأنشطة المجاورة على النحو الأمثل، مع إرساء دينامية للتحسين المستمر للأداء، سواء الجماعي أو الفردي، لضمان نجاح المشروع وتنافسيته واستدامته.

    ونقل البلاغ عن هيثم عيسى قوله إن “برنامج التعاون التقني هذا يعكس التزام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بدعم التنمية الجهوية في المغرب وتعزيز تنافسيته الاقتصادية”.

    وأضاف أنه “من خلال الجمع بين الابتكار الرقمي، وتخطيط البنيات التحتية المستدامة، وتطوير المهارات، نهدف إلى جعل مركب الناظور غرب المتوسط قطبا صناعيا ولوجستيا رائدا. ومن خلال هذا الالتزام المالي والتقني المشترك، يدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بروز الناظور غرب المتوسط كمحفز للاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتنافسية الصناعية، وخلق مناصب الشغل، مع الحرص على ضمان استفادة المجالات الترابية من عائدات المشروع وكذا مساهمته في النمو الجهوي الشامل”.

    وأصبح المغرب، العضو المؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بلدا للعمليات في سنة 2012. وحتى الآن، استثمر البنك ما يقارب 6 مليار أورو في المغرب من خلال 125 مشروعا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مواجهة نارية بين بونو والنصيري

    تتجه الأنظار إلى ملعب “المملكة أرينا” السبت المقبل، حيث يحتضن قمة الجولة الـ23 من دوري روشن السعودي، في مواجهة بطابع مغربي خالص تجمع بين الهلال والاتحاد.

    القمة المرتقبة ستشهد صداماً مباشراً بين الدوليين المغربيين ياسين بونو، حارس الهلال، ويوسف النصيري، مهاجم الاتحاد، في أول مواجهة بينهما بقميصي الناديين منذ انتقال النصيري إلى الفريق الجداوي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من فنربخشه.

    وسبق للاعبين أن التقيا في مواجهتين سابقتين، امتدتا لـ120 دقيقة، دون أن يتمكن النصيري من زيارة شباك بونو. ويدخل حارس “الزعيم” اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من المباريات بشباك نظيفة، في وقت يعيش فيه مهاجم “العميد” بداية موفقة، بعدما سجل ثلاثة أهداف في أول أربع مباريات، بينها أهداف في آخر ثلاث مواجهات.

    مواجهة تعد بالكثير، في ظل صراع الصدارة ورغبة كل طرف في حسم القمة بنكهة مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير.. إرادة حياة على أرض وفية لذاكرة الماء

    على ناصية شارع 20 غشت، تعانق الحسنية زبوناتها بعد غياب اضطراري تحصيه 18 يوما. تقبل يدها وترفع عينيها تذللا إلى سماء زرقاء تقديرا لغنيمة العودة إلى مكان ظلت تشغله منذ عشرين عاما في القلب التجاري النابض لمدينة القصر الكبير. “الرزيزة القصرية” لا مثيل لها، تردد السيدة التي تداعب السبائك الذهبية المعجنة بينما يرتفع نبض السوق مع اقتراب الظهيرة.

    أهل القصر الكبير، كأنما كانوا نياما واستفاقوا على حقيقة حياة تستمر بإرادة أقوى وامتنان أعمق وانتماء أوثق إلى مكان اعتاد صحبة الماء، حتى وإن كانت صحبة لا تخلو من مخاطر وخسارات. في سوق سبتة، كما في سوق الحنة، يتفقد الباعة سلعهم المخزنة، يجففون الرطوبة التي تعطنت في الجدران والزوايا، يستأنفون طقس المساومة الطويلة النفس ويسترقون لحظات ثرثرة لاسترجاع ما جرى، حامدين لطف القضاء الذي حف موارد كسبهم.

    لكل ظرف أولوياته. الإقبال متردد في أروقة الملابس الجاهزة، بينما يقصد الأهالي محال المواد الأساسية تجهيزا لعدة رمضان. وتسابق الأفران الزمن لاسترجاع طاقتها القصوى تلبية للطلب المعتاد على الخبز، وينتظم البعض أمام الشبابيك الاوتوماتيكية لصرف ما تيسر من مدخرات آن أوانها. وحيثما كان الحشد، تفتحت بهجة جماعية باسترجاع المدينة من قبضة السيول الهادرة، دون قليل من الوجوم والألم لما لحق البيت والجيب والقلب من أضرار قابلة للجبر.

    كان محمد التويجر، السبعيني المتقاعد من سلك التعليم يرتشف شاي النعناع وقد انتبذ زاوية مشمسة في باحة المقهى الذي فتح أبوابه للتو على شارع التحرير. يرفع السبابة موحدا متأملا في فرج يستبدل غمة. “غادرت بيتي رفقة زوجتي في الثانية صباحا، مستبقا نداء السلطات. حين يرتفع منسوب الماء يصبح التعايش مع الكهرباء لعبة خطرة”، يهمسها الشيخ بإيقاع حكمة غابرة. حين عاد من طنجة إلى سكناه قريبا من تجزئة “الجباري”، حز في نفسه أن المفتاح تعطل في خرم الباب الخشبي القديم لكنه سعيد لأنه نجح في إنقاذ كتبه التي أودعها رفوفا على الارتفاع المطلوب.

    بين خدمة وأخرى، كان النادل منكبا على هدم سور صغير أقيم على خاصرة المقهى. كثير من الملاك جربوا هذه التحصينات السريعة، وآخرون كدسوا أكياس رملية في محيط المباني، لكن الحيلة لم تنجح في المساحات الخفيضة التي عاينتها وكالة المغرب العربي للأنباء متاخمة لنهر اللوكوس، وخصوصا على المدخل الشمالي للمدينة.

    بعد الصمت العام، عاد الأذان ليرتفع في سماء مدينة متخمة بالعمق الروحي، عمرها الأولياء وآوت بيوت علم وفقه ومرابط جهاد. لم يتصور أحد أن النداء القدسي سينقطع تحت سطوة الضرورة. له رنة خاصة في وجدان محمد البراق، هذا المؤذن الشاب في مسجد أبي المحاسن الفاسي. دمعة تتحجر في عينيه وهو يسارع مشمرا عن يديه مع زمرة من أعوان الأوقاف لتنظيف بيت الله وتجفيف مفروشاته التي استباحتها المياه. يتجرع بصعوبة عارض الكارثة الذي حال بينه وطقسه اليومي داعيا إلى الصلاة، لكنه يتشوق إلى تحصيل ما فات حين تضيء ثريات الجامع ليالي رمضان الساهرة بذكر الله. كذلك شوق كل من اعتاد ارتياد الجامع الأعظم، درة معالم الحاضرة، وعمدة الشواهد الحافظة لذاكرتها الرومانية والبرتغالية والأندلسية.

    تعود الحياة بتؤدة وثقة.. في فرح صغير لطفل بقميص “حكيمي” محتفلا بهدف في ملعب الحي، في دخائن منكهة لمشواة شعبية تسد جوع العابرين، في صيحات سائقي سيارات الأجرة ل “جميع الاتجاهات”، في النكايات الساخرة يتبادلها رباعي فريق “البارتشي” وهم يتحمسون لسباق “الضاضوس”، في فرح معلن تخونه الدموع لأسرة تسحب حقائب عودتها وفي استقبالها جيران سبقوها الى المكان الأول.

    داخل حي “باب الواد” العتيق، تنبض الأزقة بجهد ربات البيوت وقد أخلين رفوف الملابس لتزورها الشمس وأسدلن السجاد فوق السطوح والأفرشة عند العتبات، وتخلصن من الأطعمة والمخزونات الفاسدة في صناديق القمامة. تقرحت يد السيدة بمفعول سوائل التنظيف، وشدت عليها بضماد…حتى استكمال المهمة.

    “لن تمض أبدا وحدك”.. كأن هذا الشعار الذي يرفعه جمهور الملعب الإنجليزي يتمثل حيا في مدخل الحي حيث اصطفت قافلة من الشاحنات الصهريجية التي يتعاقب تدخلها بلا توقف تسريعا لتصريف المياه التي غمرت الطوابق السفلية. من وكالات تابعة لجهات سوس ماسة، الدار البيضاء، الشرق…وسائر جهات المملكة، هبت تجسيدا نبيلا لتضامن مغربي رسمي وشعبي بات عنوان هوية وصك انتماء. على درج المركبة الوافدة من وجدة كان الشاب يتناول وجبة سريعة رفقة زملاء بمختلف اللهجات، بلا سابق معرفة، في لمة واجب وأخوة تتجدد. من الثامنة صباحا الى تباشير المساء، يطارد الشاب ورفاقه تركة السيول: وحلا يخنق المجاري وعشبا ينبت في الإسمنت.

    ملحمة النبل والعطاء تعبأ لها جنود الخفاء والعلن. حيث تجندت السلطات المركزية والمحلية، بتعليمات ملكية سامية، تأمينا لحياة الساكنة وتكفلا بضرورات معيشها، كان يتعين على المبادرات الأهلية أن تواصل شق الطريق في منظومة شاملة لإدارة الأزمات. أبا روحيا لأكثر من 120 طفلا يستفيدون من خدمات جمعية “أمل” للأطفال ذوي صعوبات في التعلم، تكيف الناشط مصطفى بنيعيش مع الحالة الطارئة، وحفز رفاقه على تصميم شبكة فعالة للتدخل بمنطق القرب تكفلا بأوضاع الأطفال الذين توزعوا على مناطق مختلفة استقبلت العائلات النازحة. في وقت قياسي، التأم شركاء وأطباء وجمعويون في شبكة تطوعية متنقلة أمنت استدامة خدمات التعليم والتكوين والعلاج والتتبع والمرافقة النفسية لأطفال تتزايد حساسية احتياجاتهم الخاصة في سياق تداعيات كارثة طبيعية.

    يضفي مصطفى، القصراوي المولد والسلالة، نسبية خاصة على واقعة الفيضان، الذي يذكر بأنه حلقة من مسلسل قديم، وطيف من ذاكرة نهر لا ينسى مجراه. الفيضان حكاية شعبية في النسيج الحضري للمدينة. القصراوي يشب في حضن الجدات على قصص الوادي الذي يفيض فيسبب الضرر ويخصب الأرض معا. الأرض وآصرة المدينة، يستدرك مصطفى، الذي يتحمس قائلا: “حتى من تداعى للضجر في مرحلة من حياته وكان يستعجل أفقا بديلا خارج مدينة صغيرة مثل القصر الكبير، عاد بحنين جارف وحب متجدد لهذه البلدة”.

    نبرة اطمئنان نافرة من وحي معايشة حية ودرس قراءة متفحصة لتاريخ طويل متعاقب الصفحات. ترتسم القصر الكبير شريطا بصريا يحفظه مؤرخها محمد أخريف ويورثه أبناءه وأحفاده. الفيضان “ضيف معتاد” في سيرة البلد، وذاكرة أخريف الخاصة لازالت تنبض بمشاهد فيضان 1963 الكبير وقبله وبعده. يستدعي لقب “البندقية الإفريقية” كناية عن قصة القصر الكبير مع الظاهرة التي أنتجت تجربة إنسانية حضارية قوامها تمسك وجودي بالمكان. وهو يغادر متأخرا، انضباطا لقرار إخلاء مدينته الأثيرة، كان لأخريف نصيب من الخوف، أساسا على متحفه الصغير من الوثائق والمخطوطات والمؤلفات والدراسات، كنزه الثمين. وها هو يبتهج لحياة تستعيد عنفوانها في ملحمة وطنية أعادت تموقع القصر الكبير في خريطة الثغور الشامخة التي صنعت تاريخا فريدا.

    فريدة هي القصر الكبير حتى في مقبرتها التي تحمل اسم دفينها الصوفي الأندلسي مولاي علي بوغالب التي تطل بشواهدها على أكبر شوارع المدينة، في مشهد يجعل مقام الموت مجاورا بديهيا لمقام الحياة. ظلت المقبرة على وتيرة يومياتها الهادئة، حين تصدرت حماية الأرواح كل الأولويات والهواجس. فعاشت المدينة، متطلعة الى المستقبل بيقين متجدد وعاش أهلها متصالحين مع ذاكرتهم: ذاكرة الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل رمضان… أسعار اللحوم الحمراء تضغط على القدرة الشرائية للأسر المغربية

    مع اقتراب شهر رمضان، تعرف أسواق اللحوم الحمراء بعدد من المدن المغربية ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، ما يضع العديد من الأسر أمام ضغط متزايد لتدبير مصاريفها، في فترة ترتفع فيها عادة وتيرة الاستهلاك الغذائي.

    وخلال جولة قامت بها “أخبارنا” داخل مجموعة من أسواق مدينة طنجة، برزت حالة من الحذر في سلوك المستهلكين، مقابل شكاوى متكررة من مهنيي القطاع بشأن ارتفاع كلفة الشراء من المصدر.

    عدد من الجزارين أكدوا لـ »أخبارنا » أن سعر اللحم البقري بالتقسيط يتراوح حاليا بين 110 و115 درهما للكيلوغرام، فيما تصل بعض القطع المختارة، خاصة لحم « الهبرة »، إلى حدود 120 درهما. 

    وأوضح أحد المهنيين أن هامش الربح أصبح محدودا، مشيرا إلى أن الزيادة تبدأ من المجازر، ما يفرض على الجزارين التكيف مع واقع السوق دون البيع بالخسارة.

    وفي المقابل، عبر مواطنون عن تذمرهم من هذا الارتفاع. حيث قال أحمد وهو من بين أحد المتسوقين بسوف دشار بنديبان: الأسعار طالعة بزاف… وليت كنشري اللحم غير بالقياس، حيث المصاريف كثيرة فرمضان. فيما أوضحت فاطمة: كنا نشريو كيلو ولا أكثر، دابا ولات غير شوية باش تكفي، حيت الميزانية ما بقاتش كتسمح. وأضاف مواطن آخر أن الأسرة أصبحت تعيد ترتيب أولوياتها: كنحاولو نوفروا الضروريات، واللحم ولى نشريوه غير فالمناسبات.

    ورغم هذه التحديات، يؤكد الجزارون حرصهم على الحفاظ على جودة المنتوج وثقة الزبائن، مع ترقب أي تحسن محتمل قد يعيد التوازن إلى السوق خلال شهر الرحمة والغفران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يغرق المغاربة في بحر من زيت الزيتون؟! كلما انخفض ثمن الليتر الواحد من زيت الزيتون ارتفع منسوب الانتماء المتوسطي للإنسان المغربي

    حميد زيد – كود//

    هذه الوتيرة التي يتراجع بها ثمن زيت الزيتون في المغرب خطيرة جدا.

    وقد نغرق فيه في القادم من الأيام.

    و قد يفيض علينا في المطبخ.

    وفي السوق.

    وفي البيصر. والخبيزة الكثيرة والمتوفرة هي الأخرى.

    وقد يتسبب في الانزلاقات. وفي حوادث السير.

    وفي آلام حادة في عظم العصعص.

    وبقدر ما كان زيت الزيتون نادرا. و ثمنه مرتفعا في السنة الماضية. فهو اليوم رخيص.

    ويزداد رخصا كل يوم.

    وكل المؤشرات تدل على أنه سيباع تقريبا بنفس سعر زيت الطهي النباتي.

    ولذلك فإن أي محاولة للغش فيه ستكون مكلفة.

    وغير مربحة لأصحابها.

    لأن كلفة زيت الزيتون غير المغشوش والطبيعي مائة في المائة هي الآن أقل.

    و بعد أن كان له شأن. ولا يقترب منه من هب ودب.

    ويستعمل للعلاج فقط. و يسكب بالملعقة كالدواء.

    ويستورد من الخارج.

    فهو الآن يتراجع بشكل مهول.

    ولا تدخل من الحكومة لحمايته. وللحفاظ على قيمته. وعلى وضعه الاعتباري بين الزيوت.

    و أي زيت الآن فلا فرق بينه وبين زيت الزيتون من ناحية الثمن.

    بما في ذلك زيت السيارات. وزيت التشحيم.

    ولا موقف للمواطن الذي لا يتوقف عن الشكوى كلما ارتفعت الأسعار.

    أما الآن فهو صامت. ومتكتم.

    ويشربه مثل الماء.

    و يكدسه في البيت.

    ويستعمله كدهن. وكمرهم. و للشعر.

    ويسبح فيه.

    ويقلي فيه البطاطا. والباذنجان.

    وبما أن رمضان على الأبواب فتأكدوا أن النساء سوف يستعملنه في الحشوة.

    وفي السيگار. والحريرة. وفي الفطور. والسحور.

    وفي الليل. وفي النهار.

    وفي الحمام. وفي الخلطات. وفي التدليك. وفي ما لا يخطر على بال.

    فيه ما يشبه عملية تصريف لزيت الزيتون

    كي لا نغرق فيه.

    بعد أن عرفت حقينة المعاصر نسبة ملء غير مسبوقة.

    وفي كل مرة يتم تفريغه

    كي يسيل في المغرب. ولا ينفجر. ولا يتسبب في أي تسونامي زيتي. زيتوني.

    وفي كل مرة يتراجع ثمنه كي لا يفيض على السوق.

    بينما كان من واجب الحكومة أن تبحث عن حلول استباقية

    وأن تتوقع هذه الكمية الكبيرة من الإنتاج

    واضعة طريقا سيارة للزيت

    للحفاظ عليه

    و لاستعماله في مواسم الندرة

    وليستفيد منه الجميع

    بدل أن تظل تنتظر إلى آخر لحظة

    معرضة المستهلك لخطر الوفرة

    و للغرق في بحر الزيت

    الذي نزله ثمنه اليوم إلى ثلاثين درهما لليتر الواحد

    بعد أن كان قد بلغ في نفس الوقت من السنة الماضية 120 درهما. وأكثر.

    وهو الآن يطوق المواطنين في المحلبات

    وفي محلات البيتزا

    و يفيض من الطنجرة

    ومن الصحن

    ولا طوق نجاة

    ولا وقاية مدنية

    ولا فرق إنقاذ

    ولا قوارب لانتشال المحاصرين

    ولا تدخل للسلطات المسؤولة

    فيتسرب زيت الزيتون من الرغيف

    ويهدد الأطفال

    ويسيح في الدفتر

    و يبقع المحفظة. والدورة الثانية. و كتاب العربية.

    ويقوي الانتماء المتوسطي

    للإنسان المغربي

    الذي يتعزز لديه هذا البعد في هويته كلما انخفض ثمن زيت الزيتون

    ويتراجع كلما ارتفع.

    حيث من المتوقع هذه السنة

    أن يزداد المغربي حبا للحياة

    وللكسل

    وللشمس

    و للنميمة

    بسبب كل هذه الكميات التي سيستهلكها من زيت الزيتون

    كما من المتوقع

    أن يكثر النصب

    وأن يستغل البعض هذه الوفرة

    لتنظيم المهرجانات المتوسطية

    وللمشاركة فيها

    والكتابة عن المغرب المتوسطي

    و عن حضور البحر الأبيض المتوسط في التشكيل

    وفي الشعر

    وفي النظرة إلى العالم

    وفي العادات المشتركة

    من خلال العين المشبعة بزيت الزيتون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يفتح باب اقتناء تذاكر مواجهة اتحاد يعقوب المنصور

    أعلن نادي الرجاء الرياضي عن طرح تذاكر مباراته المرتقبة أمام اتحاد يعقوب المنصور، برسم الجولة الـ12 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وأوضح الفريق الأخضر أن عملية اقتناء التذاكر انطلقت مساء اليوم الثلاثاء عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة، على أن تستمر إلى غاية يوم الخميس المقبل.

    وبخصوص الأثمنة، فقد حددت إدارة الرجاء سعر تذكرة المدرجات من فئة “برونز” في 60 درهمًا، و120 درهمًا لفئة “سيلفر”، فيما بلغ ثمن باقي الفئات 250 درهمًا و1400 درهم.

    ومن المنتظر أن تُجرى المباراة يوم الجمعة القادم، على أرضية ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا: تسمم أكثر من 30 رضيعًا بعد استهلاك حليب «Nutrilon».

    أفاد آباء أكثر من 30 رضيعًا في هولندا بإصابة أطفالهم بأمراض يُشتبه في أنها حالات تسمم عقب تناول حليب «نيوتريلون» الذي تنتجه شركة دانون. وذكرت قناة RTL أن الشركة أطلقت حملة سحب واسعة للمنتج بسبب احتمال احتوائه على مادة ضارة.

    وأوضح أهالي الرضع أن أطفالهم عانوا من القيء والإسهال وآلام البطن والخمول بعد استهلاك الحليب الصناعي، فيما استدعت بعض الحالات تدخلاً طبيًا، ونُقل عدد من الرضع إلى المستشفى.

    وأعلنت دانون سحب 14 نوعًا من أغذية الأطفال في هولندا، شملت حليب الرضع ومنتجات أخرى، ضمن 44 دفعة كانت متداولة في الأسواق. ويعود القرار إلى احتمال ارتفاع مستويات سم «السيروليد» الذي تنتجه بكتيريا العصوية الشمعية (Bacillus cereus).

    ورغم ذلك، لم تُثبت حتى الآن علاقة مباشرة بين إصابة الأطفال وتناول الحليب المذكور، مؤكدةً أن السحب يأتي كإجراء احترازي بالتنسيق مع الهيئة الهولندية لسلامة الأغذية والمنتجات الاستهلاكية (NVWA).

    ويحذر خبراء الهيئة من أن التعرض لمادة السيروليد قد يسبب غثيانًا وقيئًا شديدين وإسهالًا، كما أن حديثي الولادة أكثر عرضة لخطر الجفاف. وتتميز هذه المادة بمقاومتها للحرارة، ما يعني أنها قد تبقى حتى عند تحضير الحليب بالماء المغلي. ويُشتبه في أن التلوث قد يكون مرتبطًا بأحد المكونات، وهو زيت حمض الأراكيدونيك المستخدم في تصنيع حليب الأطفال.

    يُذكر أن «دانون» شركة فرنسية متعددة الجنسيات تُعد من أبرز رواد الصناعات الغذائية عالميًا منذ تأسيسها عام 1919، وتعمل عبر ثلاثة قطاعات رئيسية هي منتجات الألبان الطازجة والنباتية، والمياه المعدنية، والتغذية المتخصصة، مع انتشار في أكثر من 120 دولة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواصلة الدورات التكوينية للمقبلين على الحج لموسم 1447هـ

    ريف ديا – الناظور

    انطلقت، على بركة الله، في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد 19 شعبان 1447هـ، الموافق لـ08 فبراير 2026م، برحاب مسجد محمد الخامس بمدينة الناظور، أشغال الدورة التدريبية الثانية عشرة لفائدة المقبلين على أداء مناسك الحج لهذا الموسم، بمشاركة 91 حاجًّا وحاجّة.
    ويُذكر أن هذا العدد يُعد أقل من عدد المشاركين في حصة الأسبوع الماضي، الذي فاق 120 مستفيدًا، وذلك راجع بالأساس إلى الاضطرابات الجوية وتساقط أمطار الخير التي عرفتها المنطقة خلال هذه الفترة، فاللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب.
    وقد أطر الجانب الفقهي من هذه الحصة الأستاذ عبد الحميد معيوف، عضو…

    إقرأ الخبر من مصدره