Étiquette : 13

  • محكمة الاستئناف بمراكش تشدد العقوبة على أربعة ناشطين في قضية الزلزال

    (أ ف ب) – قضت محكمة مغربية الثلاثاء بتشديد عقوبة ناشط من السجن ثلاثة أشهر إلى السجن عاما نافذا في قضية “تشهير”، على خلفية انتقادات لإدارة السلطات المحلية إعادة الإعمار بعد الزلزال الذي ضرب البلاد في 2023، وفق دفاعه.

    وقال المحامي محمد الغلوسي لوكالة فرانس برس إن محكمة الإستئناف بمراكش قضت برفع عقوبة الناشط سعيد آيت مهدي إلى السجن عاما نافذا، بعدما دين ابتدائيا بالسجن ثلاثة اشهر في 13 كانون الثاني/يناير.

    ووصف الحكم بأنه “قاس وصادم”.

    أوقف هذا الناشط الذي يرأس “تنسيقية المتضررين من زلزال الحوز” في 23 كانون الأول/ديسمبر لملاحقته بتهمة “التشهير والإهانة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكيل الملك بالبيضاء.. توقيف 13 شخصا ضمن شبكة التشهير والابتزاز المعلوماتي انطلاقا من كندا

    أكد نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية لعين السبع بالدار البيضاء، جمال لحرور، أن العمل الرئيسي لبعض أفراد شبكة التشهير والابتزاز المعلوماتي التي تنشط انطلاقا من كندا، هو تحصيل مبالغ مالية من عائدات هذه الأفعال الاجرامية.

    وأوضح لحرور، في ندوة صحفية اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، سلط فيها الضوء على مستجدات هذه القضية، أن منطلق البحث هو شكاية وضعت لدى النيابة العامة من طرف مواطنة تعرضت رفقة عائلتها للتهديد والتشهير والابتزاز من طرف هذه العصابة.

    وأضاف أنه تمت إحالة هذه الشكاية على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من أجل البحث، مبرزا أنه تم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدغشقر.. مصرع 8 أشخاص وتضرر أزيد من 88 ألفا آخرين جراء إعصار “هوند”

     أعلن المكتب الوطنى لإدارة المخاطر والكوارث فى مدغشقر، أن عدد القتلى جراء إعصار “هوند” ارتفع إلى 8 أشخاص، فيما يوجد آخر في عداد المفقودين، فضلا عن إصابة 88 آخرين.

    وأوضح المكتب، في بيان اليوم الثلاثاء، أن عدد المتضررين من الإعصار تجاوز 88 ألف شخص معظمهم في جنوب وجنوب-غرب البلاد، فيما تم إجلاء 27 ألفا نصف عددهم تقريبا في منطقة مينابي (جنوب-غرب).

    وأضاف المصدر ذاته، أن إعصار “هوند” تسبب في خسائر كبيرة، حيث غمرت مياه الأمطار والفيضانات 13 ألف منزل في المناطق المنكوبة ودمر 10 آلاف و305 منازل آخرين إلى جانب إغراق 6021 هكتارا من حقول الأرز.

    وكان المكتب الوطني لإدارة المخاطر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيراندو يعمد إلى تزوير عمر الفتاة القاصر لكسب تعاطف المغاربة.. ويتجاهل شقيقته وزوجها بعدما ورطهم في جرائمه..

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت مصادر موثوقة لموقع “برلمان.كوم“، أن الفتاة القاصر المشتبه في تورطها ضمن شبكة “النصاب” هشام جيراندو الهارب خارج المغرب، والتي قرّر قاضي الأحداث لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، إيداعها بمركز لحماية الطفولة، يبلغ عمرها 15 سنة وهي من مواليد سنة 2010، وليس 13 سنة كما يروج لذلك خالها جيراندو.

    والواضح والظاهر للجميع، أن المدعو جيراندو، ومنذ أن قرّر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، متابعة أربعة أشخاص من أسرته في حالة اعتقال، وإحالة الفتاة القاصر على قاضي الأحداث الذي قرر إيداعها بمركز لحماية الطفولة، أمعن، وهو المعروف بابتزاز ضحاياه عن طريق التشهير بهم، في استغلال القاصر ومحاولة كسب تعاطف بعض الفئات من المغاربة، من خلال تقديمها وكأنها ضحية مظلومة وبأنها لازالت طفلة، ما دفعه لتزوير عمرها، دون أن يعترف بشكل صريح أنه هو من ورطها وباقي أفراد أسرته، عندما اختار حشرهم في جرائمه الموسومة بشبهات النصب والاحتيال والابتزاز واستعمالهم للوصول لضحاياه.

    ولعل المُثير كذلك، أن المدعو جيراندو ركّز على الفتاة القاصر التي شنّ بها حملة بحساباته بمنصات التواصل، لدرجة قام بتزوير سنّها، وتجاهل أخته وزوجها وباقي المعتقلين، الذين ورطهم في جرائمه، وهذا ما يكشف أهدافه المشينة، وكونه يسعى فقط من خلال استغلال الفتاة القاصر لكسب التعاطف بالتغطية على جرائمه في حق ضحاياه، الذين خرّب حياتهم وشتّت أسرهم عن طريق التشهير بهم وابتزازهم.

    وجدير بالذكر أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، أعلن أمس الإثنين أنه تبعا للأخبار المغلوطة التي تم نشرها ببعض وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص موجبات البحث ومتابعة خمسة أشخاص يشتبه تورطهم في جرائم يعاقب عليها القانون، فإن هذه النيابة العامة قررت بتاريخ فاتح مارس الجاري، متابعة أربعة أشخاص من بين الموقوفين في حالة اعتقال، وإحالة الفتاة القاصر على قاضي الأحداث الذي قرر إيداعها بمركز لحماية الطفولة.

    وذكر بلاغ للمحكمة الإبتدائية الزجرية بالدار البيضاء أن النيابة العامة وجهت للمشتبه فيهم الخمسة تهم المشاركة في إهانة هيئة دستورية، والمشاركة في إهانة هيئة منظمة، والمشاركة في بث ونشر ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، والمشاركة في جنحة التهديد، مع إضافة تهمة المشاركة في إهانة محام بمناسبة قيامه بمهامه بالنسبة للمتهم الخامس.

    وأوضح البلاغ أنه تم تحريك هذه المتابعة بعدما أظهر البحث التمهيدي الذي عهدت به هذه النيابة العامة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خلفية شكاية تقدمت بها سيدة تعرضت للتشهير والتهديد باستخدام رقم هاتفي، أن المشتبه فيهم ارتكبوا أفعالا تدخل في إطار المشاركة في جرائم التشهير والقذف والإهانة والتهديد، علاوة على تحصيل بعضهم لمبالغ مالية متحصلة من هذه الجرائم.

    وأضاف البلاغ أن البحث التمهيدي معززا بالخبرات والانتدابات التقنية المنجزة، أوضح كذلك بأن الفتاة القاصر المتابعة في هذا الملف هي من تكلفت باقتناء وتوفير الشرائح الهاتفية التي تم استخدامها في ارتكاب أفعال التشهير والابتزاز والتهديد من طرف المشتبه فيه الرئيسي، الذي يرتبط معها بآصرة القرابة، ويوجد حاليا في حالة فرار خارج أرض الوطن.

    وفي تطورات هذه القضية، يؤكد وكيل الملك بأن البحث التمهيدي لا يزال متواصلا مع أشخاص آخرين يوجدون حاليا رهن تدبير الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك للاشتباه في تورطهم في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. وكيل الملك يستمع لمتهمين جدد في ملف اليوتوبر “جيراندو”

    علم موقع “الأول”، من مصادر جد مطلعة، أن وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بعين السبع يستمع في هذه اللحظات، من اليوم الثلاثاء إلى أربع متهمين آخرين في الملف الذي يتابع فيه عدد من أفراد عائلة اليوتوبر المعروف باسم “جيراندو”، بينهم طفلة، قاصر.

    وأشار المصدر إلى أن “الأمر يتعلق بأشخاص متهمين بأنهم يساعدون اليوتوبر في عملية توضيب الفيديوهات ونشرها وأيضاً معاملات لها علاقة بالقضية موضوع البحث”.

    ومن المنتظر أن يقدم وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بعين السبع اليوم الثلاثاء، تصريحا صحفيا في ملف ما بات يعرف ب”شبكة جراندو”، الهدف منه تقديم معطيات وتفاصيل جديدة.

    وقررت النيابة العامة متابعة أربعة أشخاص من بين الموقوفين في حالة اعتقال، وإحالة الفتاة القاصر على قاضي الأحداث الذي قرر إيداعها بمركز لحماية الطفولة.

    وقد وجهت النيابة العامة للمشتبه فيهم تهم “المشاركة في إهانة هيئة دستورية، والمشاركة في إهانة هيئة منظمة، والمشاركة في بث ونشر ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، والمشاركة في جنحة التهديد”.

    وقد لقي تفجير هذا الملف جدلاً كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبره فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاهلة، “انتقام من جيراندو بسبب فضحه الفساد”.

    بالإضافة إلى أن توقيف أفراد من عائلة “اليوتوبر” المقيم في كندا، وخصوصاً ابنة أخته التي لا تتجاوز 13 سنة ومتابعتها بمثل هذه التهم شكل موضوع جدلٍ بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الأصوات الحقوقية التي طالبت بتمتيعها بالسراح، مع ضمان المحاكمة العادلة لجميع المشتبه فيهم في هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية مراكش ترفع عقوبة رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز سعيد آيت مهدي إلى سنة حبسا نافذا

    قضت محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء 04 مارس 2025، برفع عقوبة الناشط المدني المعروف بدفاعه عن ضحايا الزلزال سعيد آيت مهدي إلى سنة حسبا نافذا بعدما كان قد أدين ابتدائيا بثلاثة أشهر حبسا نافذا، في حين ألغت الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الابتدائية القاضي ببراءة ثلاثة متهمين كانوا متابعين في حالة سراح وقضت بإدانتهم من جديد والحكم عليهم بأربعة أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهم.

    وكانت النيابة العامة قد تابعت آيت مهدي، رئيس تنسيقية ضحايا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا زلزال الحوز.. محكمة الاستئناف ترفع العقوبة على الناشط سعيد آيت مهدي

    قال المحامي بهيئة مراكش، محمد الغلوسي، إن محكمة الاستئناف بمراكش قضت، قبل قليل، برفع عقوبة الناشط المدني المعروف بدفاعه عن ضحايا الزلزال، سعيد آيت مهدي، إلى سنة حبسا نافذا بعدما كان قد أدين ابتدائيا بثلاثة أشهر حبسا نافذا.

    وأضاف، في منشور له، « في حين ألغت الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الابتدائية القاضي ببراءة ثلاثة متهمين كانوا متابعين في حالة سراح، وقضت بإدانتهم من جديد وحكمت عليهم بأربعة أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهم ».

    للإشارة، أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش، يوم الاثنين 13 يناير 2025 حكما بالحبس ثلاثة أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها 500 درهم، بالإضافة إلى تعويض بقيمة 10,000 درهم للطرف المدني، في حق سعيد آيت مهدي، رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز.

    وفي السياق نفسه، قضت المحكمة ببراءة ثلاثة متهمين آخرين كانوا متابعين في نفس القضية.

    للإشارة، جرى تأسيس « اللجنة الوطنية للتضامن مع المعتقل سعيد آيت مهدي ومن معه » يوم 26 دجنبر الماضي.

    وذكرت اللجنة يوم تأسيسها أن « سعيد آيت المهدي، منسق تنسيقية متضرري زلزال الحوز، اعتقل يوم الأحد 22 دجنبر 2024 من منزل عائلته بدوار تدغالت، جماعة إيميل، التابع لقيادة الثلاث نيعقوب، عمالة إقليم الحوز، على يد عناصر من الدرك الملكي بجماعة أسني التابعة لعمالة تاحناوت، وبتعليمات من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، حيث يتابع بتهمة بث وتوزيع ادعاءات كاذبة بقصد التشهير، والمس بالحياة الخاصة، وإهانة موظفين عموميين وهيئات منظمة، والتحريض بواسطة وسيلة تحقق شرط العلنية على ارتكاب جنح ».

    واعتبرت اللجنة أن الاعتقال « جاء على خلفية نشاطه الحقوقي في فضحه للخروقات والتجاوزات التي تشوب عملية إعادة الإعمار في المناطق المنكوبة بالأطلس الكبير، وتنظيمه لوقفات احتجاجية سلمية للمطالبة بفتح حوار مع الساكنة المتضررة التي ما زالت في الخيام لأكثر من سنة، رغم شدة البرد القارس والمعاناة اليومية ».

    وطالبت اللجنة بفتح تحقيق جدي وشفاف في الخروقات والتجاوزات التي تعرفها عملية إعمار المناطق المتضررة من الزلزال في الأطلس الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: الحكومة ماشي دورها تقول لينا الظروف صعبة… والمحروقات كتأثر على النقل والإنتاج وعلى الأسعار وهما باقين كيتفرجو!

    انتقد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عدم قيام الحكومة باتخاذ الاجراءات الكفيلة بمواجهة موجهة الغلاء الفاحش التي تعرفها أسعار معظم المواد الغذائية.

    وقال بنعبد الله، خلال استضافته في برنامج “غرفة الڤار”، اليوم الاثنين (3 مارس)، على إذاعة “ميد راديو”، “اليوم ما كاينش أسرة مغربية ما كتكلمش على الأسعار، وهو موضوع حقيقي ماشي زعما موضوع مصطنع ولا موضوع للاستغلال السياسوي، وحتى فالأوساط المحظوظة الناس كتتكلم على الأسعار، أما الأسر الفقيرة فأصبح موضوع يرهق كاهلها”.

    وعاب بنعبد الله على الحكومة عدم قدرتها على التواصل وتفسير الوضعية للمغاربة، موضحا “محاولة التفسير والإقناع والمواكبة باش حتى ملي يبغيو يبردو على المغاربة ما كايناش، ودوك التبريرات ديال كوفيد والتحولات العالمية هاد الشي لا يبرر الوضع”.

    وتابع الأمين العام لحزب “الكتاب”، “ظروف صعبة هي ظروف صعبة ولكن الحكومة ماشي دورها تقول الظروف صعبة، وإنما تتخذ إجراءات لتخفيف هاد الظروف، جوج إجراءات دارتهم الحكومة، وهم دعم المحروقات لأرباب النقل بـ8 ديال المليار ديال الدرهم، ودعم مستوردي بعض المواد كاللحوم لحوالي 13 مليار ديال الدرهم، ولكن كلها بدون فائدة وبدون أثار”.

    واعتبر بنعبد الله أنه “من الطبيعي أن تحاول الحكومة أن تدافع عن نفسها، ولكن من غير هاد جوج الإجراءات ما دارو حتى حاجة عمليا، من غير هاد جوج الإجراءات رفضوا يديرو التسقيف، ورفضو يستعملوا الاداة الجمركية لمراقبة الأسعار، رفضو يديرو آلية لمراقبة الوسطاء، هما استمروا في نفس السياسة اللي فيها تضارب مصالح بَّين”.

    وقال المتحدث: “المحروقات كتأثر على النقل والإنتاج وعلى الأسعار وهما باقين كيتفرجو، لأنه كيراعيو لبعض الأوساط النافذة، والحكومة مرتبطة بمصلحة هاد الأوساط أكثر من مصلحة الشعب”.

    وأضاف بنعبد الله: “ثلثي مدة انتداب الحكومة دوزاتها وعندها كاع الآليات وماعندها حتى حاجز لا على مستوى أغلبيتها ولا باقي المؤسسات باش ياخدو القرارات اللازمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تناقش عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات الخيرية

    ينعقد، يوم الخميس المقبل، 6 مارس الجاري، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع مرسوم بقانون يتعلق بتتميم القانون الصادر في شأن إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجن الجهوية الموحدة للاستثمار.

    وأضاف البلاغ أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بتطبيق القانون القاضي بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، والثاني بإحداث منطقة التسريع الصناعي بن جرير.

    وأشار إلى أن المجلس سينتقل إثر ذلك إلى دراسة النظام الأساسي للمركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والقضاء على الفقر في الدول العربية، المعتمد بالقاهرة في 9 شتنبر 2021 والموقع من طرف المملكة المغربية في 13 مارس 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على النظام الأساسي المذكور.

    وسيختم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركتان أوروبيتان تتنافسان لإقناع المغرب بشراء أول غواصتين عسكريتين

    يواصل المغرب تعزيز قدراته الدفاعية من خلال خطط جديدة لتحديث أسطوله البحري، حيث كشفت تقارير إعلامية عن تنافس قوي بين شركتين أوروبيتين بارزتين للفوز بعقد تزويد البحرية الملكية المغربية بغواصتين عسكريتين متطورتين، وهو ما كشفت عنه مجلة Military Africa الأمريكية، التي قالت أن كلا من مجموعة Naval Group الفرنسية وشركة ThyssenKrupp Marine Systems (TKMS) الألمانية تسعيان لإقناع الرباط بعروضهما في ظل مساع مغربية لتعزيز القوة البحرية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.

    وقدمت مجموعة Naval Group الفرنسية عرضا يشمل غواصتين من طراز سكوربين (Scorpène-class)، وهو طراز حديث يتمتع بتكنولوجيا متطورة تتيح له قدرات تخف عالية واستقلالية تشغيلية موسعة، كما يتميز بإمكانية التكيف مع الاحتياجات المغربية بفضل تصميمه المرن، حيث تروج المجموعة للغواصة على أنها مزودة ببطاريات ليثيوم أيون ترفع من مدة بقائها في المياه، إلى جانب نظام قتالي متكامل ونظام تحكم آلي يقلل الحاجة إلى طاقم كبير، مما يجعلها مناسبة للعمليات في المياه الساحلية، وهو ما يأتي ضمن مساعي الجموعة لتعزيز حضورها في السوق المغربية، وتطلعها للحصول على امتياز تشغيل ورشة جديدة لبناء السفن في الدار البيضاء، في مشروع من شأنه تعزيز نفوذ المجموعة داخل المملكة.

    من جهة أخرى، تسعى الشركة الألمانية TKMS إلى دخول المنافسة بعرض قوي يشمل غواصتين من طراز HDW Class Dolphin AIP وHDW Class 209/1400mod، حيث تعد دولفين من بين الغواصات الأكثر كفاءة عالميا بفضل نظام الدفع المعتمد على خلايا الوقود، الذي يمنحها قدرة طويلة على البقاء تحت الماء دون الحاجة إلى الصعود إلى السطح، مما يعزز من إمكانياتها التشغيلية بشكل كبير، كما تتوفر الغواصة على نظام قتالي متطور وقدرة على إطلاق طوربيدات وصواريخ وألغام بحرية، مما يجعلها خيارا استراتيجيا لأي قوة بحرية تسعى إلى امتلاك تفوق تقني في أعالي البحار، بينما يظل الطراز 209/1400mod، رغم أنه بتصميم أقدم نسبيا خيارا موثوقا نظرا لسجله الطويل في الخدمة لدى عدد من الدول، مما يمنح العرض الألماني عمقا إضافيا.

    وتشير التقارير إلى أن المغرب يدرس هذه العروض بجدية في ظل توجهه نحو تطوير منظومته الدفاعية البحرية، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية في المنطقة والتحديات الأمنية المتزايدة، حيث كانت القوات المسلحة الملكية المغربية قد دخلت في محادثات مع مجموعة Naval Group منذ عام 2021 بخصوص إمكانية اقتناء غواصات، ما قد يمنح الطرف الفرنسي أسبقية في هذا السباق، خصوصا وأن المجموعة سبق لها أن سلمت للمغرب فرقاطة متعددة المهام عام 2014، مما عزز من علاقاتها الدفاعية مع المملكة.

    وتأتي هذه التطورات في سياق توجه مغربي واضح لتعزيز ترسانته العسكرية، حيث رفعت المملكة ميزانيتها الدفاعية لعام 2025 إلى أكثر من 133 مليار درهم مغربي (حوالي 13 مليار دولار)، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقوية قدراتها في مواجهة التحديات الإقليمية، وبينما لم يحسم المغرب بعد قراره بشأن الصفقة، فإن المنافسة بين العملاقين الأوروبيين تعكس أهمية السوق المغربية في مجال التسليح البحري، ما يجعل المملكة لاعبا إقليميا يسعى إلى امتلاك أحدث التقنيات لضمان تفوقه الاستراتيجي في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره