Étiquette : 14

  • أرقام قياسية.. المداخيل الضريبية تتجاوز 14200 مليار سنتيم في 4 أشهر فقط

    سجلت الموارد الضريبية المغربية ارتفاعاً مهما خلال الأربعة اشهر الاولى من العام الجاري، اذ تجاوزت حسب معطيات رسمية 14.2  الف مليار سنتيم بزيادة 10.3 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من  2025.

    الضرائب المباشرة جاءت في المقدمة بموارد ناهزت  (7500 مليار سنتيم)بزيادة ناهزت 9.8 في المائة، اما الضرائب غير المباشرة فبلغت ايراداتها 5200 مليار سنتيم بارتفاع ناهز 11.5 في المائة، فيما سجلت الحقوق الجمركية بدورها ارتفاعا بنسبة 6.5 في المائة، متجاوزة حاجز 556 مليار سنتيم اما واجبات التسجيل والتنبر، فتجاوزت الألف مليار سنتيم.

    الضريبة على الشركات حققت بدورها نموا مهما جدا بزيادة   20.6 في المائة، مقارنة بذات الفترة من السنة الماضية، مسجلة ما مجموعه 4700

    مليار سنتيم في حين تراجعت موارد الرسم المهني بناقص 30.8 في المائة، والضريبة على الدخل بناقص 4.3 في المائة، والتي لم تتجاوز 4100 مليار سنتيم)، كما تراجعت ذعائر التأخير بناقص 11 في المائة، والرسم الجوي للإنعاش السياحي بناقص 0.2 في المائة، وتراجعت الضرائب المباشرة الأخرى بناقص 64 في المائة.

    الضريبة على القيمة المضافة حققت بدورها نتائج مهمة متصدرة قائمة الضرائب غير المباشرة، إذ ارتفعت مواردها بنسبة 9 في المائة، لتتجاوز 3855 مليار سنتيم. 

    المعطيات اشارت كذلك إلى ارتفاع مهم في الموارد الضريبية للمواد الطاقية (أزيد من 300 مليار سنتيم من واردات المنتوجات الطاقية، بزيادة 6.1 في المائة، وأزيد من (750 مليار سنتيم متأتية من الضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على المحروقات، ما رفع الضرائب المستخلصة من مبيعات المحروقات إلى أزيد من ألف مليار سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتقان وغضب وسط مهنيي النقل بمراكش بسبب قرار ترحيل المحطة الطرقية باب دكالة

    تعيش مدينة مراكش على وقع حالة من الاحتقان في صفوف مهنيي النقل الطرقي للمسافرين، عقب قرار ترحيل المحطة الطرقية باب دكالة إلى منطقة “العزوزية”، وهو القرار الذي فجّر موجة اعتراضات واسعة من طرف النقابات والهيئات المهنية التي اعتبرت الخطوة “أحادية” و”غير مدروسة”، محذرة من تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية على القطاع وعلى الحركة التجارية بالمدينة.

    ووجّهت عدة تنظيمات مهنية، من بينها الجامعة الوطنية لأرباب النقل الطرقي للمسافرين والنقابة الوطنية لنقل المسافرين، تظلما إداريا إلى رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، طالبت فيه بإيقاف تنفيذ قرار الترحيل وإعادة النظر فيه، معتبرة أن المجلس الجماعي لمراكش اتخذ القرار خلال دورة ماي 2026 دون إشراك المهنيين والمتدخلين الأساسيين في القطاع.

    وأكدت الهيئات الموقعة على التظلم أن القرار تم اتخاذه “في غياب المقاربة التشاركية”، رغم أن المهنيين والمستثمرين يمتلكون نسبة مهمة من أسهم الشركة المسيرة للمحطة الطرقية، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لمقتضيات القانون التنظيمي 14.113 المتعلق بالجماعات، والذي يفرض إشراك المهنيين في القرارات ذات الصلة.

    وانتقدت الوثيقة نفسها غياب أي دراسة واضحة للأثر الاقتصادي والاجتماعي للقرار، مشيرة إلى أن محطة باب دكالة لا تمثل مجرد نقطة عبور، بل تشكل “منظومة اقتصادية واجتماعية متكاملة”، توفر مورد رزق لآلاف الأسر، وتساهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بالمدينة الحمراء.

    وحذرت النقابات المهنية من أن “الترحيل المفاجئ” قد يؤدي إلى تهديد استثمارات قائمة وتعريض مقاولات النقل لخطر التوقف، فضلا عن انعكاساته المحتملة على السلم الاجتماعي، في ظل ارتباط عدد كبير من الأسر بشكل مباشر وغير مباشر بهذا النشاط.

    كما عبّرت الهيئات المهنية عن تخوفها من الموقع الجديد للمحطة بالعزوزية، معتبرة أنه بعيد عن مركز الاستقطاب الحضري والتجاري، وقد يتسبب في عزلة للمحطة الجديدة وتراجع عدد المسافرين، إضافة إلى صعوبة الولوج إليها، وهو ما قالت إنه أكدته تقارير سابقة للمجلس الأعلى للحسابات.

    وأشارت الوثيقة إلى أن مشروع المحطة الطرقية سبق إدراجه ضمن برنامج “الحاضرة المتجددة” الذي قُدم أمام الملك محمد السادس سنة 2014، غير أن المشروع عرف لاحقا تغييرا في معالمه بسبب اختلالات وُضعت أمام القضاء، بحسب ما جاء في التظلم.

    وطالبت الهيئات المهنية بوقف تنفيذ قرار الترحيل إلى حين فتح حوار مؤسساتي جدي مع المهنيين والجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة الداخلية ووزارة النقل واللوجستيك ومجلس الجهة، مع إنجاز دراسة أثر مستقلة تراعي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية، وتضمن التوازن بين حقوق المهنيين والمستثمرين والساكنة.

    وأكدت التنظيمات الموقعة استعدادها الكامل للانخراط في أي حوار يهدف إلى إيجاد حلول تحفظ مصالح المدينة والمهنيين والمسافرين، مع اقتراح بدائل عملية من بينها إعادة تأهيل محطة باب دكالة بدل ترحيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم اضطراب الأسواق الدولية.. نفقات المقاصة تتراجع بنحو 50 مليار سنتيم

    تم تنفيذ قانون المالية خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 في سياق دولي اتسم بتصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية، خصوصاً المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط، مما أثر على استقرار أسواق الطاقة وزاد من مناخ عدم اليقين بشكل مستدام، ومع ذلك سجلت نفقات المقاصة بالمغرب تراجعاً بنحو 50 مليار سنتيم (500 مليون درهم)، في حين ارتفعت مداخيل الدولة بـ10,1 مليارات درهم.

    وساهمت التساقطات المطرية المهمة المسجلة في إنعاش مختلف الأنشطة الفلاحية، كما تعكس ذلك التقديرات الأولية للمحصول الوطني من الحبوب، الذي يُتوقع أن يبلغ، خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، نحو 90 مليون قنطار.

    وفي المقابل، واصلت الأنشطة غير الفلاحية منحاها الإيجابي، رغم الاضطرابات الجزئية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية خلال الشهرين الأولين من السنة، والتي أثرت خصوصاً على قطاعي البناء والأشغال العمومية والصيد الساحلي والتقليدي.

    وأظهرت وضعية تحملات وموارد الخزينة، الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية، إلى غاية نهاية أبريل 2026 تسجيل عجز في الميزانية بلغ 19,1 مليار درهم، مقابل 17,5 مليار درهم قبل سنة. ويعكس هذا التطور ارتفاع النفقات (+11,7 مليار درهم) بوتيرة تفوق ارتفاع المداخيل (+10,1 مليارات درهم).

    وسجلت المداخيل، على أساس صافٍ بعد خصم المبالغ المسترجعة والتخفيضات والإرجاعات الضريبية، ارتفاعاً بحوالي 10,1 مليارات درهم (+7,6%) مقارنة بنهاية أبريل 2025. أما المداخيل الجبائية، فقد حققت معدل إنجاز بلغ 36,4%، مع ارتفاع قدره 10,9 مليارات درهم (+8,9%) مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    وحسب نوع الضريبة أو الرسم، فإن أبرز التطورات التي ميزت أداء المداخيل الجبائية مقارنة بتوقعات قانون المالية لسنة 2026 وبنهاية أبريل 2025 هي تلك المتعلقة بالضريبة على الشركات (IS)، التي سجلت ارتفاعاً قدره 9 مليارات درهم (+24,9%)، ويعزى ذلك أساساً إلى الدينامية الجيدة للأداءات التلقائية التي ارتفعت بـ8,9 مليارات درهم (+22,9%).

    أما الضريبة على الدخل (IR) فسجلت تراجعاً بـ1,2 مليار درهم (-4,3%). ويُفسر هذا التطور أساساً بالمداخيل الاستثنائية البالغة 3,8 مليارات درهم المسجلة في يناير 2025، المرتبطة بإجراء التسوية الضريبية الطوعية المنصوص عليه في قانون مالية 2024. وباستثناء هذه العملية الاستثنائية، كانت مداخيل الضريبة على الدخل ستسجل ارتفاعاً بنسبة 11,1%، مدفوعة خصوصاً بارتفاع الضريبة المقتطعة من أرباح تفويت القيم المنقولة (+1,8 مليار درهم) والضريبة المقتطعة من الأجور (+679 مليون درهم).

    وعلى مستوى الضريبة على القيمة المضافة (TVA)، فقد تم تحقيق ارتفاع بـ1,2 مليار درهم (+3,9%)، يعود أساساً إلى الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد (+1,1 مليار درهم أو +5,6%). أما المداخيل المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة الداخلية فلم ترتفع سوى بـ109 ملايين درهم (+1%).

    كما سجلت الرسوم الجمركية معدل إنجاز بلغ 29,9% وارتفاعاً بـ151 مليون درهم (+2,8%).

    أما النفقات العادية فبلغت، من جهتها، 146 مليار درهم عند نهاية أبريل 2026، مسجلة ارتفاعاً بـ14,6 مليار درهم مقارنة بنهاية أبريل 2025. ويشمل هذا التطور، من جهة، ارتفاع نفقات السلع والخدمات بـ12,9 مليار درهم (+11,7%) وفوائد الدين بـ2,2 مليار درهم (+15,8%)، ومن جهة أخرى، تراجع نفقات المقاصة بـ468 مليون درهم (-6,2%).

    وسجلت فوائد الدين معدل إنجاز بلغ 38,2%، ويعكس تطورها ارتفاع فوائد الدين الداخلي بـ1,6 مليار درهم، إلى جانب زيادة فوائد الدين الخارجي بـ529 مليون درهم، في حين بلغت نفقات المقاصة 7,1 مليارات درهم، متراجعة بـ468 مليون درهم (-6,2%) مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: مشروع قانون جديد لتنظيم أسواق الجملة ومحاصرة ظاهرة “الشناقة”

    أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن الوزارة أعدت مشروع قانون جديد يهدف إلى تنظيم أسواق الجملة والتصدي لظاهرة “الشناقة”، التي أصبحت تثير نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الرسمية والمجتمعية، في ظل تأثيرها المتزايد على مسالك التوزيع والأسعار.

    وأوضح لفتيت، خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، مساء الأربعاء، والمخصص للمناقشة التفصيلية لمواد مشروع القانون التنظيمي رقم 031.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، أن هذه الممارسات لم تكن معروفة سابقاً داخل المجتمع المغربي، غير أنها برزت خلال المرحلة الحالية بشكل لافت وأصبحت تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للأسواق.

    وأشار وزير الداخلية إلى أن النموذج الحالي لأسواق الجملة، الذي تم اعتماده منذ سنوات داخل المدن المغربية، لم يعد قادراً على مواكبة التحولات الاقتصادية والتجارية الراهنة، ما يستدعي مراجعة شاملة للإطار القانوني والتنظيمي المؤطر لهذا القطاع.

    وأضاف أن المشروع الجديد يروم تحديث آليات اشتغال أسواق الجملة وتعزيز الشفافية داخل مسالك التسويق، بما يساهم في الحد من المضاربات والوساطة غير القانونية، وتحسين شروط تموين الأسواق وضمان توازن الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشاق الجري غايتنافسو فسباقات واعرين فترايل شفشاون

    گود سبور//

    كاتوجد مدينة شفشاون، فالفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو 2026، لاحتضان دورة جديدة من تظاهرة “ترايل شفشاون”، اللي ولات واحدة من أبرز المواعيد الرياضية والطبيعية بالمغرب، وملتقى سنويا لعشاق سباقات الجري الجبلي والمغامرات فالفضاءات المفتوحة.

    وينظم هذا الحدث الرياضي وسط المناظر الطبيعية الساحرة اللي كاتميز بها جبال الريف، فأجواء كاتجمع بين التحدي الرياضي ومتعة الاكتشاف، مع التركيز على قيم احترام الطبيعة وتشجيع السياحة البيئية والتنمية المستدامة.

    وغادي تعرف هذه الدورة تنظيم عدة سباقات بمسافات مختلفة، تستجيب لمستويات وتجارب المشاركين، وكاين فالبرنامج الرئيسي واحد السباق عندو امتداد على مسافة 82 كيلومترا موزعة على ثلاث مراحل وثلاثة أيام، كايمنح العدائين تجربة استثنائية لعبور المسالك الجبلية والغابوية اللي كاتشتهر بها منطقة شفشاون.

    التظاهرة غادي تعرف تنظيم سباق متوسط على مسافة 44 كيلومترا، موزع على 2 مراحل، لفائدة الراغبين فخوض تجربة “الترايل” ضمن مسافة أقل، إلى جانب سباق مفتوح لمسافة 10 كيلومترات يوم الأحد 14 يونيو 2026، وغادي تعطي للهواة وعشاق رياضة الجري فرصة المشاركة فهاد الموعد الرياضي فأجواء احتفالية مميزة.

    ومن المرتقب يستقطب “ترايل شفشاون” مشاركين من المغرب وبرا، وهذا الشي عادي يعزز الإشعاع الرياضي والسياحي للمدينة، والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية اللي كاينين فمنطقة الريف.

    وأكدو المنظمون فبلاغ لهم أن هاد التظاهرة ولات موعد ثابت ضمن أجندة الرياضات الجبلية بالمغرب، بفضل النجاح المتواصل اللي حققاتو الدورات اللي فاتو، والدعم اللي ماتحظى به من الشركاء والرعاة والفاعلين المحليين، اللي كايساهمو ترسيخ مكانة شفشاون كوجهة رياضية وسياحية متميزة.

    وأوضح البلاغ أن عشاق الرياضة والطبيعة غادي يكونو، أيام 12 و13 و14 يونيو 2026، على موعد مع تجربة إنسانية ورياضية فريدة في قلب جبال الريف المغربي، حيث كايتلقى التحدي بجمال الطبيعة وروح المغامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: الوكالات كانت منحة “عرجاء” للجهات ويجب إنهاء جدل المعين والمنتخب

    دافع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن توجه الحكومة نحو إحداث شركات جهوية جديدة لتدبير وتنفيذ المشاريع التنموية، باعتبارها آلية أكثر نجاعة ومرونة من وكالات تنفيذ المشاريع التي أقرها القانون التنظيمي للجهات سنة 2015، مضيفا من جهة أخرى أن النقاش لا ينبغي أن يُختزل في ثنائية “المنتخب والمعين”، بل في القدرة على تحقيق التكامل والفعالية وضمان تنزيل البرامج التنموية في أفضل الظروف.

    وأوضح لفتيت، على هامش المناقشة التفصيلية لمشروع القانون التنظيمي للحهات بمجلس المستشارين، أن القانون التنظيمي 111.14 دعا لخلق وكالة لتنفيذ المشاريع، مفيدا ان هدف المشرع إتاحة آلية بين يدي الجهة لتكون لها الإمكانية والفعالية لتنفيذ المشاريع بسرعة ونجاعة وفي أحسن الظروف.

    واستدرك “لكن مع الآسف أعطينا للجهات شيئا أعرجا”، مضيفا أن الوكالة خاضعة لنظام وكالات الدولة ويسري عليها ما يسري على غيرها، مبرزا “اكتشفنا أننا حين أردنا تسهيل المأمورية قمنا بتصعيبها أكثر”.

    وأورد وزير الداخلية أن النتيجة “لم يكن لها وقع جيد جدا”، موردا أنه لا يمكن وضع الجميع في سلة واحدة، إذ أن هناك جهات لم تقم بخلق الوكالات، وأخرى فشلت، وهناك من كانت متوسطة، لكن النجاح الباهر لم يكن.

    وأوضح أنه حين جاء الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة التي أعلن عنها الملك كان لزاما أن تشرف عليها الجهات، مضيفا أن السؤال الذي طرح هو كيف نجمع بين إشراف الجهات وضمان نجاح البرامج.

    وتابع أنه  من خلال اجتماعات الجيل الجديد بمختلف الأقاليم صعدت مجموعة من الاقتراحات، ومنها جاءت مختلف مضامين مشروع القانون التنظيمي الحالي، مضيفا أن الوكالة كانت خاضعة للجهة عبر ثلاث أمور؛ المدير يُقترح من رئس الجهة، والتمويل من الجهة أيضا، ورئيس الجهة يترأس لجنة الإشراف والتتبع، ثم أن الوكالة لها عمل حصري هو تنفيذ مشاريع الجهة.

    التحول الذي جرى في هذا التعديل الجديد، وفق لفتيت، هو أن الجهة ستبقى مشرفة، والشركة المساهمة من يشرف عليها هو رئيس مجلس الإدارة، الذي هو رئيس الجهة، وهو صاحب الحل والعقد في الشركة، خاصة إذا كان رأسمالها كاملا للجهة، مضيفا أنه “طبعا لا يمكن للمجلس كاملا أن يأتي لتسيير الشركة، ويصحب معه خلافاته وتطحناته”.

    وأورد المسؤول الحكومي أن “رأسمال الشركة المذكورة هو رأسمال عمومي، وهي ليس لها أغراض ربحية ولا تدخل للبورصة ولا يدخل فيها الخواص، ولهذا لا نفرض عليهم الضرائب”، مشددا على أن الشركة في ملكية الدولة وستبقى كذلك ولم نعفيها من الضريبة على القيمة المضافة.

    وأكد الوزير على أن رئيس الجهة هو الحاكم الفعلي في الشركة، مضيفا أن “تعيين الوزارة لمدير الشركة هو من اجل ضمان الفعالية ليس إلا”.

    وأردف لفتيت بأن الشركة تخضع لمراقبة أولية مهمة تهم المشاريع الجهوية لضمان الفعالية والجودة واللازمة، وفي نفس الوقت إنجاز البرامج المبرمجة في إطار التنمية المندمجة، ويمكنهم القيام بمشاريع أخرى إذا احتاجتهم الدولة.

    وأوضح أن جميع المشاريع سيتم تتبعها من طرف العموم على صعيد كل جهة، مفيدا أن كل مشروع سيكون تتبعها من أولها إلى نهايتها، مبرزا أن الشركة كجميع شركات الدولة ستكون خاضعة لمراقبة المجلس الأعلى للحسابات.

    ولفت إلى أنه حدث تغيير مبدأ أساسي متعلقة بالمراقبة الأولية لوزلرة المالية من أجل تسهيل المأمورية ولهذا ذهبنا لشركة مساهمة عوض وكالات.

    وأكد على النقاش حول المنتخب والمعين لا ينبغي أن يكون، مفيدا أن هناك منتخبين ناجحين في كل شيء في التسيير وتنفيذ البرامج، وهناك معينين غدفاشلين في كل شيء والعكس صحيح.

    وشد لفتيت على أن الهدف ليس هو أن نقيم كل طرف، بل هو أن نجد منتخبين ومعينين قادرين على العمل وان يكون تكامل في العمل بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تطلق 32 رحلة استثنائية لنقل المشجعين إلى مونديال 2026

    العلم الإلكترونية – الرباط
      بمناسبة مشاركة المنتخب الوطني في أكبر تظاهرة كروية في العالم، تطلق الخطوط الملكية المغربية برنامجا استثنائيا للرحلات لنقل المشجعين الراغبين في مساندة “أسود الأطلس” خلال مبارياتهم في الولايات المتحدة الأمريكية.   وأوضح بلاغ للشركة الوطنية أنه “في هذا الإطار، ستتم برمجة رحلات جوية مباشرة استثنائية خلال أطوار الدور الأول، الممتدة من 13 إلى 24 يونيو 2026 ، نحو المدن المحتضنة لمباريات أسود الأطلس، وهي نيويورك وبوسطن وأتلانتا؛ في سابقة تاريخية بالنسبة للخطوط الملكية المغربية التي لم يسبق لها تشغيل رحلات نحو أتلانتا الواقعة بالجنوب الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية”.   وأضاف المصدر ذاته أنه ستتم في المجموع، برمجة حوالي 32 رحلة إضافية بطاقة استيعابية تفوق 8800 مقعد، وذلك لتلبية الطلب المرتفع من طرف المشجعين.   ونقل البلاغ عن حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، قوله: “يسعدنا أن نواكب مرة أخرى المغامرة الاستثنائية لأسود الأطلس خلال هذا الموعد العالمي. فبعد نجاح البرامج الاستثنائية في روسيا سنة 2018 ثم قطر سنة 2022، تتعبأ الخطوط الملكية المغربية مجددا لتمكين المشجعين المغاربة من مواكبة هذه الاحتفالية الكروية الكبرى إلى جانب منتخبهم الوطني”.   وتابع “سنعزز بشكل كبير عرضنا نحو المدن المحتضنة لمقابلات أسود الأطلس ، ببرمجة رحلات خاصة على متن طائرات ضخمة بعيدة المدى . وانطلاقا من وفائها لمهمتها كشركة وطنية، ستسخر الخطوط الملكية المغربية كافة الموارد التقنية والبشرية والتشغيلية اللازمة من أجل إشعاع المغرب ورفع الألوان الوطنية عاليا. واليوم أكثر من أي وقت مضى، نحن جميعا نساند أسود الأطلس”.   وهكذا، ستؤمن الخطوط الملكية المغربية 12 رحلة إضافية مباشرة نحو نيويورك أيام 11 و12 و13 يونيو 2026 بالنسبة لرحلات الذهاب، وأيام 14 و15 يونيو 2026 بالنسبة لرحلات الإياب، وذلك لتمكين أكثر من 3300 مشجع مغربي من مساندة أسود الأطلس.بمناسبة مشاركة المنتخب الوطني في أكبر تظاهرة كروية في العالم، تطلق الخطوط الملكية المغربية برنامجا استثنائيا للرحلات لنقل المشجعين الراغبين في مساندة “أسود الأطلس” خلال مبارياتهم في الولايات المتحدة الأمريكية.   وأوضح بلاغ للشركة الوطنية أنه “في هذا الإطار، ستتم برمجة رحلات جوية مباشرة استثنائية خلال أطوار الدور الأول، الممتدة من 13 إلى 24 يونيو 2026 ، نحو المدن المحتضنة لمباريات أسود الأطلس، وهي نيويورك وبوسطن وأتلانتا؛ في سابقة تاريخية بالنسبة للخطوط الملكية المغربية التي لم يسبق لها تشغيل رحلات نحو أتلانتا الواقعة بالجنوب الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية”.   وأضاف المصدر ذاته أنه ستتم في المجموع، برمجة حوالي 32 رحلة إضافية بطاقة استيعابية تفوق 8800 مقعد، وذلك لتلبية الطلب المرتفع من طرف المشجعين.   ونقل البلاغ عن حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، قوله: “يسعدنا أن نواكب مرة أخرى المغامرة الاستثنائية لأسود الأطلس خلال هذا الموعد العالمي. فبعد نجاح البرامج الاستثنائية في روسيا سنة 2018 ثم قطر سنة 2022، تتعبأ الخطوط الملكية المغربية مجددا لتمكين المشجعين المغاربة من مواكبة هذه الاحتفالية الكروية الكبرى إلى جانب منتخبهم الوطني”.   وتابع “سنعزز بشكل كبير عرضنا نحو المدن المحتضنة لمقابلات أسود الأطلس ، ببرمجة رحلات خاصة على متن طائرات ضخمة بعيدة المدى . وانطلاقا من وفائها لمهمتها كشركة وطنية، ستسخر الخطوط الملكية المغربية كافة الموارد التقنية والبشرية والتشغيلية اللازمة من أجل إشعاع المغرب ورفع الألوان الوطنية عاليا. واليوم أكثر من أي وقت مضى، نحن جميعا نساند أسود الأطلس”.   وهكذا، ستؤمن الخطوط الملكية المغربية 12 رحلة إضافية مباشرة نحو نيويورك أيام 11 و12 و13 يونيو 2026 بالنسبة لرحلات الذهاب، وأيام 14 و15 يونيو 2026 بالنسبة لرحلات الإياب، وذلك لتمكين أكثر من 3300 مشجع مغربي من مساندة أسود الأطلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوفال مشى بحالو من لوهافر بعدما تألق معهم فـ6 شهور

    گود سبور//

    مشى الدولي المغربي سفيان بوفال بحالو من لوهافر الفرنسي، بعدما تألق معهم وساهم فبقاء الفريق فالقسم الاول د بطولة فرنسا.

    واعلن سفيان بوفال اليوم الاربعاء، الرحيل ديالو عن لوهافر بعدما لعب مع الفريق الفرنسي 6 شهور وساهم فالحفاظ على بلاصتو فالقسم الاول من بطولة فرنسا باحتلال المركز 14، وشكر النادي جمهورهم اللي شجعوه.

    للإشارة فتألق سفيان بوفال مع لوهافر الفرنسي، خلى المتعاطفين معاه يطالبو الناخب الوطني محمد وهبي يعيط له باش يشارك مع المنتخب المغربي فمونديال 2026، واخا كايبان هذا الشي مستبعد بسبب عامل السن وغياب الاستقرار فالمستوى ديالو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات استثنائية لمونديال 2030

    سفيان أندجار

    يواصل المغرب استعداداته المتسارعة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، في خطوة تعكس طموحه لتعزيز موقعه كشريك رئيسي في هذا الحدث الرياضي العالمي، واستثمار المناسبة لتكريس صورته الدولية، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

    وتقدر قيمة المشاريع المرتبطة بالتحضيرات بحوالي 14 مليار دولار، تشمل تطوير المطارات، وتوسيع شبكة القطارات فائقة السرعة، وتحديث الطرق السريعة، وبناء فنادق جديدة، في إطار رؤية تنموية لا تقتصر على خدمة المونديال فقط، بل تهدف إلى تعزيز السياحة واللوجستيات وتحويل المملكة إلى مركز إقليمي متميز على المدى الطويل.

    وسيحتضن المغرب مبارياته على ستة ملاعب، أبرزها الملعب الكبير الحسن الثاني في بنسليمان، قرب الدار البيضاء، الذي سيستوعب نحو 115 ألف متفرج ليصبح من أكبر الملاعب في العالم، ومن المتوقع أن يكتمل إنجازه بحلول عام 2028، فيما ستخضع باقي الملاعب لعمليات تجديد شاملة لتلبية معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وتؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، التزام المملكة بجعل مونديال 2030 نموذجا في الاستدامة البيئية والاندماج الاجتماعي، مع التركيز على الانتقال الطاقي والتأثير الإيجابي على الأجيال القادمة.

    وفي السياق ذاته، يعمل الثلاثي المغربي- الإسباني- البرتغالي على تعزيز التعاون الاقتصادي، عبر لجان مشتركة ومذكرات تفاهم في مجالات البنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا، إضافة إلى تسهيلات قانونية وإدارية، مثل تبسيط إجراءات التأشيرات وتنسيق أمني وقضائي، لضمان نجاح التنظيم.

    ورغم بعض الجدل الاجتماعي والإعلامي حول حجم التكاليف وقضايا جانبية، تؤكد مصادر «الأخبار» أن التحضيرات تسير بوتيرة متصاعدة، وفق الرؤية الملكية التنموية، وأن المونديال سيكون محطة تاريخية تعكس طموح المغرب في بناء إرث يتجاوز الحدث الرياضي، ليشكل رافعة للتنمية المستدامة والشراكات الدولية.

    من جهته، ينجز المغرب واحدا من أكثر المشاريع الرياضية طموحا في العالم عبر التقدم في بناء الملعب الكبير الحسن الثاني، وهو ملعب مخطط لاستيعاب ما يصل إلى 115 ألف متفرج بالقرب من الدار البيضاء، وقد يصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم من حيث السعة.

    ويأتي المشروع ضمن استعدادات البلاد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. ووفقا لمكتب التصميم الدولي Populous  وCNN، المسؤولين عن المفهوم إلى جانب المكتب المغربي Oualalou وChoi، فقد تم تصور الملعب ليعيد تعريف حجم الملاعب الحديثة، ويحول منطقة بنسليمان إلى قطب رياضي وعمراني جديد.

    ويشيد الملعب بمحافظة بنسليمان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الدار البيضاء، فوق مساحة تقارب 100 هكتار، أي ما يعادل نحو مليون متر مربع.

    ويشير المشروع الرسمي الذي كشفت عنه وكالة ««Casa Invest الإقليمية إلى ميزانية تقارب 5 مليارات درهم مغربي.

    وتم تصميم الملعب الكبير الحسن الثاني ليستوعب 115 ألف شخص، متجاوزا ملاعب تاريخية في كوريا الشمالية والهند. الرقم الذي جعل المشروع محط أنظار العالم هو السعة المقررة، حيث أوضح مكتب «Populous» أن الملعب صمم ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم مخصص لهذه الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي: المغرب يفقد 75% من حبوبه المحلية ومخزوناته السمكية تقترب من “الخط الأحمر”

    ياسر الرقاص-صحافي متدرب

    دق المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الأربعاء ناقوس الخطر بشأن التدهور المتسارع للرصيد الطبيعي في المغرب، كاشفا عن فقدان المغرب لما يقارب 75 في المائة من الأصناف المحلية للحبوب خلال العقود الأخيرة، داعيا إلى إحداث تحرك مؤسساتي وذلك عبر نقل اللجنة الوطنية للتغير المناخي لتصبح تحت الإشراف المباشر لرئاسة الحكومة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    وجاء ذلك خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه المجلس، الأربعاء 20 ماي 2026، لتقديم مخرجات رأيه حول موضوع “التنوع البيولوجي في المغرب: نحو حكامة متجددة في خدمة تنمية ترابية مستدامة”، وذلك في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يصادف 22 ماي من كل سنة.

    وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبد القادر اعمارة، أن التنوع البيولوجي لم يعد مجرد قضية بيئية تهم الباحثين والخبراء، بل أضحى رهانا استراتيجيا مرتبطا باستدامة النماذج الاقتصادية والتنموية للدول، مشددا على ضرورة تحويل الرصيد الطبيعي إلى رافعة للنمو والتنمية، مع الحفاظ على التوازنات الإيكولوجية وضمان استدامة الموارد الطبيعية.

    وقال أعمارة إن المغرب يُصنف ضمن المجالات العالمية الغنية بالتنوع البيولوجي على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية، بفضل ما يزخر به من تنوع مناخي يشمل المناخ القاري والرطب والجاف وشبه الجاف، إلى جانب تعدد النظم البيئية التي تضم الغابات والجبال والواحات والمناطق الرطبة والمجالات السهبية والسواحل والأوساط البحرية.

    وأوضح أن هذه المكونات الطبيعية تشكل منظومة حيوية متكاملة تضطلع بأدوار أساسية في ضمان الأمن الغذائي والمائي، وتنظيم المناخ، وتعزيز صمود المجالات الترابية في مواجهة التقلبات البيئية، فضلا عن مساهمتها في استدامة الأنشطة الفلاحية والغابوية والبحرية والسياحية، بما يدعم التوازن بين المجالات الترابية ويحد من الفوارق بينها.

    وأشار رئيس المجلس إلى أن التنوع البيولوجي بالمغرب يواجه اليوم ضغوطا متزايدة ومركبة، نتيجة تراجع الموائل الطبيعية بسبب التوسع العمراني، والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، والتلوث، وانتشار الأنواع الغازية الدخيلة، فضلا عن تداعيات التغير المناخي، وهو ما يؤدي إلى تدهور متسارع للتربة وارتفاع حدة الإجهاد المائي وإضعاف النظم البيئية الفلاحية والغابوية والرعوية والبحرية ونظم الواحات.

    وأضاف أن الدراسة التي أعدها المجلس وفق مقاربة تحليلية وتشاركية موسعة، هدفت إلى تشخيص العوامل البنيوية التي تسهم في تدهور التنوع البيولوجي وطنيا، واستجلاء آثارها على قدرة المجالات الترابية على الصمود، مع الوقوف عند الاختلالات التي تحد من حماية هذا الرصيد الطبيعي واستعادته وتثمينه بشكل مستدام.

    كما أبرزت الدراسة، بحسب أعمارة، عددا من الرافعات الكفيلة بإدماج أفضل للتنوع البيولوجي في السياسات العمومية واختيارات التنمية، بما ينسجم مع رهانات السيادة الغذائية والأمن المائي والتكيف مع التغيرات المناخية.

    وسجل المتحدث أنه رغم التقدم الذي أحرزه المغرب عبر استراتيجياته الوطنية ومخططاته القطاعية في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، وكذا انخراطه في تنفيذ التزاماته الدولية، فإن عددا من أوجه القصور لا تزال مستمرة، لا سيما في ما يتعلق بحماية التنوع البيولوجي وتثمينه واستعادته.

    وأوضح أن المجال الفلاحي يشهد تراجعا ملحوظا في التنوع البيولوجي الزراعي نتيجة ضعف تنويع أنماط الإنتاج واعتماد طرق زراعية موحدة وتزايد الضغط على الأراضي، مشيرا إلى فقدان ما يقارب 75 في المائة من الأصناف المحلية للحبوب خلال العقود الأخيرة.

    أما في المجال البحري، فأكد أن عددا من المخزونات السمكية يُستغل عند مستويات تقترب أو تتجاوز عتبة الاستدامة، في وقت لا تزال فيه إمكانات بيولوجية بحرية مهمة غير مستثمرة بالشكل الأمثل.

    وانتقد أعمارة استمرار الطابع القطاعي في حكامة التنوع البيولوجي، معتبرا أن ضعف التنسيق بين القطاعات المعنية يحد من إدماج هذا الموضوع بشكل عرضاني داخل السياسات العمومية، في ظل غياب الالتقائية بين السياسات الفلاحية والمائية والبيئية والترابية والمالية، وضعف اعتماد مقاربة التكامل بين الموارد والقطاعات.

    وأكد رئيس المجلس أن التنوع البيولوجي ينبغي أن يُكرس كرافعة مهيكلة للسيادة الوطنية ولنموذج التنمية بالمغرب، في ارتباط وثيق بقضايا الماء والطاقة والسيادة الغذائية والتكيف مع التغيرات المناخية، داعياً إلى اعتباره رأسمالا طبيعيا استراتيجيا وإدماجه ضمن السياسات العمومية بما يعزز صمود المجالات الترابية ويدعم التنمية المستدامة.

    وأشار إلى أن المجلس يوصي باعتماد قانون-إطار خاص بالتنوع البيولوجي لتوطيد المنظومة القانونية والاستراتيجية الحالية، وتكريس الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل الخاصة بالتنوع البيولوجي كمرجع أساسي للفعل العمومي، مع ضمان التقائية السياسات القطاعية والمخططات والبرامج وآليات الاستثمار مع أهدافها ومؤشراتها.

    كما دعا إلى تعزيز الحكامة الوطنية للتنوع البيولوجي عبر آليات مندمجة للقيادة والتتبع وتقييم الرأسمال الطبيعي وخدمات النظم البيئية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية.

    وفي هذا السياق، أوصى المجلس بالارتقاء بالوضع القانوني للجنة الوطنية للتغير المناخي والتنوع البيولوجي، وجعلها تحت إشراف رئاسة الحكومة، حتى تضطلع بدور هيئة للقيادة الاستراتيجية والتحكيم بين القطاعات، وضمان انسجام السياسات العمومية مع الالتزامات الوطنية والدولية للمملكة.

    وتضمنت توصيات المجلس إرساء آلية مؤسساتية للتحيين المنتظم للاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة عملها، مع تخصيص برمجة ميزانياتية خاصة بها، إضافة إلى تجميع وتحديث الإطار القانوني لحماية التنوع البيولوجي في أفق إرسائه ضمن مدونة خاصة.

    كما دعا إلى التنصيص التشريعي الصريح على حماية الموائل الطبيعية والأنواع الهشة والأنواع الدخيلة الغازية ومتطلبات الأمن البيولوجي، واعتماد آليات فعالة للمراقبة والجزاءات الرادعة.

    وأكد المجلس أهمية ضمان التنزيل الترابي للاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي عبر إدماج أهدافها في التصاميم الجهوية لإعداد التراب وبرامج التنمية الجهوية ووثائق التعمير والمخططات القطاعية، بما يضمن مواءمة التنمية الترابية مع متطلبات حماية النظم الإيكولوجية واستعادتها.

    ومن بين التوصيات أيضا إعداد خريطة وطنية للنظم البيئية وقائمة حمراء للموائل والنظم البيئية المهددة، بهدف تحديد أولويات الحماية والاستعادة وتوجيه الفعل العمومي.

    كما دعا المجلس إلى تسريع اعتماد الحلول المرتكزة على الطبيعة، من خلال تعبئة النظم الإيكولوجية والمعارف التقليدية لتعزيز صمود المجالات الترابية والتدبير المستدام للموارد الطبيعية وتقليص الاعتماد على البنيات التحتية المكلفة.

    وشدد على ضرورة تعزيز حماية وتثمين التنوع البيولوجي الزراعي عبر الحفاظ على البذور والسلالات المحلية المتأقلمة، وتعزيز النظم الزراعية الإيكولوجية والواحات والمجالات الرعوية والمنتجات المجالية.

    وفي المجال البحري، أوصى باعتماد مقاربة إيكولوجية في تدبير الموارد البحرية، عبر مكافحة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم، وضمان حماية فعلية للنظم البيئية البحرية.

    كما دعا إلى ربط الاستثمارات العمومية والخاصة بشروط حماية وتثمين التنوع البيولوجي، من خلال جعل الولوج إلى التمويل والتحفيزات الاقتصادية مرتبطاً باحترام معايير خاصة بالتنوع البيولوجي، خصوصا في المناطق ذات القيمة الإيكولوجية العالية.

    وأكد المجلس كذلك أهمية دعم البحث العلمي وآليات الرصد البيئي وبنوك الجينات، وإنتاج المعطيات الاستراتيجية المتعلقة بالنظم البيئية، إلى جانب تثمين المعارف المحلية وهيكلة سلاسل الإنتاج المستدامة المرتبطة بالنباتات العطرية والطبية ونظم الواحات والسياحة الإيكولوجية.

    وكشف أعمارة أن الاستشارة المواطنة التي أطلقها المجلس عبر منصة “أشارك” سجلت 1679 إجابة، حيث اعتبر المشاركون أن الموارد المائية تأتي في مقدمة المكونات الطبيعية التي تستحق الحماية بنسبة 20 في المائة، تليها الغابات والمساحات الخضراء بنسبة 19 في المائة، ثم السواحل والمناطق البحرية والواحات والمناطق الجافة بنسبة 17 في المائة لكل منهما، فالمناظر الطبيعية بنسبة 14 في المائة، ثم الأنظمة الفلاحية والمعارف التقليدية المرتبطة بها بنسبة 13 في المائة.

    وبخصوص أبرز التهديدات التي تواجه التنوع البيولوجي بالمغرب، حدد المشاركون الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية في المرتبة الأولى بنسبة 23 في المائة، يليه التلوث بنسبة 22 في المائة، ثم التوسع العمراني السريع بنسبة 21 في المائة، إضافة إلى الممارسات الزراعية والغابوية غير المستدامة بنسبة 19 في المائة، والتغير المناخي بنسبة 16 في المائة.

    كما أظهرت نتائج الاستشارة أن 97 في المائة من المشاركين رصدوا مظاهر تدهور في بيئتهم المحلية، تمثلت أساسا في فقدان الغطاء الغابوي بنسبة 30 في المائة، وتلوث المياه والسواحل بنسبة 23 في المائة، والتصحر بنسبة 19 في المائة، وانقراض بعض الأنواع بنسبة 17 في المائة، وتراجع الموارد السمكية بنسبة 12 في المائة.

    وفي ما يتعلق بأولويات الحفاظ على التنوع البيولوجي، أبرزت النتائج أن تعزيز تطبيق القوانين البيئية جاء في المرتبة الأولى بنسبة 25 في المائة، يليه إدماج حماية التنوع البيولوجي في القطاعات الاقتصادية ودعم المبادرات البيئية المستدامة بنسبة 21 في المائة لكل منهما، ثم التوعية والتعبئة المواطنة بنسبة 19 في المائة، وأخيرا إعادة تأهيل النظم البيئية المتدهورة بنسبة 15 في المائة.

    وأشار اعمارة إلى أن الزيارة الميدانية التي قام بها المجلس إلى جهة سوس-ماسة مكنت من الوقوف بشكل مباشر على التحديات التي تواجه النظم البيئية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بها، حيث عقد المجلس لقاءات مع مسؤولين وفاعلين ترابيين ومهنيين وباحثين وممثلي المجتمع المدني.

    وأكد رئيس المجلس الاقتصادي أن مختلف التدخلات خلال هذه الزيارة أجمعت على أن التدهور البيئي لم يعد مجرد إشكال طبيعي معزول، بل أصبح يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي وشروط العيش وتوازن المجالات الترابية.

    كما أبرزت الزيارة حجم الضغوط المرتبطة بالإجهاد المائي والتصحر والتوسع العمراني وأنماط الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، إلى جانب تسجيل مؤشرات مقلقة مرتبطة بتراجع التنوع البيولوجي الزراعي وتدهور المنظومات الواحية والرعوية وتراجع الكائنات الملقحة، فضلا عن الضغوط المتزايدة التي تواجه الثروات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره