Étiquette : 1500

  • افتتاح “معرض دبي للطيران” بمشاركة المغرب

    افتتحت، اليوم الاثنين بدبي، فعاليات النسخة التاسعة عشر لـ “معرض دبي الدولي للطيران”، بحضور عدد من القادة وصناع القرار والمبتكرين ومهنيي قطاع صناعة الطيران من 150 بلدا حول العالم، من بينها المغرب.

    وتشارك المملكة في هذا التجمع العالمي لقطاع الطيران، بوفد مهم يقوده وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، ويضم عددا من المسؤولين في القطاع.

    كما يشارك المغرب في هذه التظاهرة الدولية الكبرى، برواق متميز للوكالة الوطنية لتنمية الاستثمارات والصادرات، يضم عددا من العارضين في قطاع الطيران.

    ويشكل هذا الرواق قبلة للعديد من المهنيين وممثلي الشركات والهيئات الدولية، من أجل الاطلاع على قطاع الطيران بالمغرب، الذي يعد أحد الدعامات الواعدة للاقتصاد الوطني.

    ويمثل هذا المعرض الدولي، المنظم تحت شعار “المستقبل يبدأ من هنا”، منصة بارزة تجمع مختلف الجهات والهيئات الدولية المعنية بمجالات الطيران والفضاء والدفاع، بهدف الوقوف على آخر المستجدات والتطورات التي يشهدها القطاع في العالم، ودعم تطوير التقنيات والحلول المستقبلية في هذا القطاع الحيوي.

    ويتيح هذا الحدث الدولي، الذي يحتضنه مطار آل مكتوم الدولي إلى غاية 21 نونبر الجاري، عرض أحدث الابتكارات والإنتاجات في مجال الطيران، لاسيما الأنظمة الإلكترونية وتجهيزات الطائرات والمطارات، من رادارات وأنظمة مراقبة جوية وإنذار مبكر وتحكم، ومراقبة الحرائق والصيانة.

    ويتطلع المعرض إلى إبراز أهم المستجدات في مجالات الاستدامة والابتكار المعزز بالذكاء الاصطناعي والنقل المتقدم واستكشاف الفضاء وتطوير الجيل التالي من المواهب، في أضخم نسخة من الحدث العالمي إذ تضم أزيد من 1500 من أهم شركات الفضاء والدفاع حول العالم من أكثر من 47 بلدا.

    كما تتوخى هذه التظاهرة تسليط الضوء على أفضل الممارسات والحلول العملية في قطاع الطيران الدولي، مع الارتقاء بمستوى الجلسات الحوارية حول أبرز المواضيع في القطاع لتحقيق نتائج ملموسة، وتحويل الأهداف المشتركة إلى تقدم حقيقي على أرض الواقع.

    ويجمع الحدث عددا من أبرز قادة القطاع والمبتكرين وصناع السياسات وممثلي الشركات الدولية في القطاع، كما يعرف عرض أكثر من 200 نوعا من أحدث الطائرات، مع استضافة ما يزيد على 490 وفدا عسكريا ومدنيا من 98 بلدا، و440 جهة عارضة جديدة، و18 جناحا وطنيا، كما تتوقع هذه التظاهرة استقطاب ما يفوق 148 ألف زائر.

    ويتضمن برنامج هذا المعرض استعراض أحدث التقنيات والشراكات التي تسهم في إحداث تغيير إيجابي ملموس وتسليط الضوء على تزايد مستويات التعاون على امتداد سلسلة القيمة في قطاع الطيران لدعم جهود إزالة الكربون، ومواجهة التحديات المتعلقة بتوسيع نطاق إنتاج وقود الطيران المستدام.

    يشار إلى أن معرض دبي للطيران الدولي، الذي نظمت دورته الأولى سنة 1989، يمثل منصة لإطلاق التوجهات الجديدة لتطوير قطاع الطيران إقليميا وعالميا كما يساهم في رسم مشهد صناعة الطيران من خلال القضايا التي يتم مناقشتها والصفقات التي يتم الإعلان عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير ياباني: سحر النيازك يحول صحارى المغرب إلى قبلة عالمية للصيادين الباحثين عن الثراء

    العمق المغربي

    تحولت صحارى جنوب شرق المغرب خلال السنوات الأخيرة إلى مركز عالمي مزدهر لاصطياد النيازك، حيث أصبحت الصخور الفضائية القادمة من أعماق المجموعة الشمسية مصدر رزق ومغامرة وجذب اقتصادي لسكان المناطق القاحلة والوافدين من مختلف الدول، وفق ما أورده تقرير مطول نشرته صحيفة Japan Times.

    وأورد التقرير ذاته أن شهرة المملكة في هذا المجال تزايدت بعدما سجلت أكبر عدد من سقوط النيازك خلال العشرين سنة الماضية.

    وتشير الصحيفة إلى حادث فضائي وقع في شهر شتنبر الماضي حين اخترق شهاب ناري سماء منطقة قريبة من جبال الأطلس، ما دفع العشرات من الصيادين، بين محترفين وسكان محليين، إلى الانطلاق في سباق واسع بحثا عن الشظايا، من بينهم محمد بنيتيت، وهو تاجر خمسيني من قرية إنزالة، الذي قال إن المعلومة في هذه التجارة هي الثروة الحقيقية، وإن معرفة موقع السقوط تساوي فرصة ذهبية.

    وتكتسب المملكة أهميتها الاستثنائية في هذا المجال بفضل تضافر ثلاثة عناصر؛ فالمناخ الصحراوي الجاف يحافظ على سلامة النيازك لسنوات طويلة، والتضاريس المكشوفة تجعل العثور على الشظايا أمرا أسهل من المناطق الغابوية أو الرطبة، بينما راكم السكان المحليون خبرة تمتد لعقود طويلة في تتبع المسارات النارية والبحث في العمق الصحراوي. ووفقا لحسناء شنوي عودجحان، أستاذة علم النيازك بجامعة الحسن الثاني، فقد اعتمد نصف ما نشر عالميا من دراسات علمية حول النيازك خلال العقدين الأخيرين على عينات اكتُشفت في المغرب.

    ويصف التقرير سوق النيازك العالمية بأنها غير منظمة وصعبة التتبع، إذ تتراوح الأسعار بين قطع صغيرة تباع بمئات الدولارات عبر منصات مثل “إيباي”، وقطع نادرة قد تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات في المزادات الدولية مثل “سوذبيز” و”كريستيز”.

    وقد شهد المغرب واحدة من أهم الصفقات في هذا المجال سنة 2011 حين اقتنى متحف التاريخ الطبيعي في لندن كتلة من نيزك “تيسينت” المريخي وزنها 1.1 كيلوغرام مقابل 330 ألف جنيه إسترليني، فيما يضم متحف “أتاريخ” بالدار البيضاء شظية صغيرة من النيزك ذاته بقيمة سبعة آلاف دولار.

    وتنعكس قيمة النيازك على أصلها ومكوناتها ومدى حداثة سقوطها، إذ تحتوي بعضها على معادن ثمينة كالكوبالت والنيكل، أو مواد كربونية عضوية تسمح بفهم أعمق لأصول المجموعة الشمسية.

    وتشير الصحيفة إلى أن عددا مهما من النيازك المكتشفة في المغرب يعود إلى الكويكبات أو القمر أو حتى إلى كوكب المريخ.

    وشهد عام 2020 تحوّلا كبيرا في تنظيم القطاع بعدما شرعت الحكومة المغربية في الترخيص للباحثين بتصدير أو بيع 90 في المئة من مكتشفاتهم بعد تسجيلها رسميا لدى مديرية الجيولوجيا، التي تحتفظ بما تبقى لأغراض علمية.

    وفتح هذا القرار الباب أمام ما وصفته الأستاذة شنوي بـ”حمى الذهب” الجديدة، إذ تدفقت عشرات الطلبات على الرخص، كما ظهرت رحلات سياحية متخصصة في تتبع الشهب والبحث الميداني عن الشظايا.

    ويضع هذا الإطار التشريعي المغرب في موقع متقدم مقارنة بدول المنطقة، إذ تمنع الجزائر وليبيا وتونس ومصر تصدير النيازك بشكل كامل، في حين لا تتوفر موريتانيا على تشريع واضح.

    وتبرز أهمية هذا النشاط في كونه أصبح مصدرا اقتصاديا أساسيا في مناطق فقيرة مثل ميدلت وإرفود والرشيدية، حيث يدفع تراجع الأنشطة الفلاحية بفعل التغير المناخي السكان إلى البحث عن بدائل جديدة.

    ويقول سعيد جاجوج، وهو سبعيني يدير متجرا للنيازك، إن المنطقة لا توفر فرصا كثيرة، وإن الزراعة محدودة، لذلك أصبحت النيازك مصدر الدخل الأكثر استقرارا للعديد من الأسر.

    وتتناقل المنطقة حكايات كثيرة عن صيادين حولوا ثرواتهم المفاجئة إلى مشاريع سياحية أو فلاحية، غير أن كثيرين ما زالوا يلاحقون “ضربة الحظ”.

    فمحمد بنيتيت، الذي أمضى خمسة عشر عاما في هذا المجال، لم تتجاوز أغلى قطعة عثر عليها سنة 2018 قيمة 1500 درهم؛ ومع ذلك، يواصل الرجل التنقل بين الأسواق الأسبوعية وقصبات الصحراء أملا في العثور على قطعة نادرة.

    ويستعرض بنيتيت قطعة صغيرة يلفها بعناية داخل كيس جلدي، مؤكدا أنها قادمة من القمر ويبلغ وزنها 250 غراما، ويعتقد أن قيمتها قد تصل إلى 1200 دولار.

    ويضيف التقرير أن حادث الشهاب الذي شوهد في شتنبر الماضي دفع نحو مئة باحث محترف وهواة إلى تمشيط منطقة واسعة تمتد لخمسين كيلومترا حول جبل العياشي، مستخدمين سيارات رباعية الدفع وأجهزة تحديد المواقع ومغانط قوية، وكلهم على أمل العثور على شظايا طازجة ونادرة في الصحراء الهادئة الممتدة.

    ويخلص المقال إلى أن المغرب أصبح واحدا من أهم المراكز العالمية في مجال البحث عن النيازك، ليس فقط بفضل موقعه الجغرافي ومناخه، بل أيضا بفضل دينامية اقتصادية واجتماعية جديدة خلقتها هذه الصخور الفضائية، التي تحولت من مجرد هواية إلى نشاط اقتصادي متكامل يغيّر حياة البعض ويغذي فضول العلماء ويجذب السائحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز المغربي للتقييم والبحث التربوي يوضح موقفه من اتهامات مركز التوجيه والتخطيط ويطالب بفتح تحقيق في شبهات فساد

    عبرت جمعية المركز المغربي للتقييم والبحث التربوي عن استغرابها الكبير مما ورد في البلاغ التوضيحي الصادر عن إدارة مركز التوجيه والتخطيط التربوي، والمنشور بموقع “الأول”، معتبرة أنه تضمن ادعاءات “عارية من الصحة” تمس المركز والجمعية على حد سواء.

    وأوضحت الجمعية بلاغ لها أنه، بخصوص الادعاء بأن المجلة المغربية للتقييم والبحث التربوي تصدر عن مركز التوجيه والتخطيط التربوي، فهو كذب وبهتان، بل إنها مجلة تصدر عن المركز المغربي للتقييم والبحث التربوي، وهو الجمعية التي أسسها أساتذة سنة 2016، واتفقوا على إصدار مجلة تحمل نفس الاسم، عهد بإدارتها إلى أحد أعضاء الجمعية، والتي بدأت عملها وسطرت اسمها من بين المجلات بفضل المجهود الجماعي لإدارة المجلة ولجميع أعضاء الجمعية.

    اما بخصوص الادعاء بوجود شراكة بين مركز التوجيه والتخطيط والمركز المغربي للتقييم والبحث التربوي، فإنني أؤكد أنه لا توجد أية اتفاقية شراكة تربط المركز بالجمعية وتخول إصدارها بصفة مشتركة، وأن ما كان يدعيه مدير المجلة ومدير المركز من وجودها تبين أنها مجرد ادعاءات لا تمت للواقع بصلة، وقد تم رفض توقيع اتفاقية شراكة بعد ما اتضحت الخروقات التي ارتكبها مدير المجلة في تدبيرها، والذي كان ملحاحا في طلب توقيع الشراكة للتغطية على الخروقات المرتكبة.

    فيما الادعاء بأن أساتذة المركز ترقوا في الإطار بسبب نشرهم لمقال أو مقالين بالمجلة، ففيه تحامل كبير على أساتذة مشهود لهم بالكفاءة وطنيا ودوليا، وفيه ضرب لمصداقية المجلة ولكل ما ينشر بها، مع العلم أنها مجلة ملك للجمعية ولمنخرطيها وليست محفظة في اسم مديرها. مما يطرح السؤال حول التصور الذي يحمله مدير المجلة بخصوصها، هل هي مجلة لنشر البحث العلمي والمعرفة؟ أم مجلة لإعداد ملفات الترقية؟.

    وشددت الجمعيةانها تؤكد  للرأي العام أن ما أثير بخصوص المجلة يرتبط بما قام به مدير المجلة والذي هو في نفس الوقت مدير لمركز التوجيه والتخطيط التربوي من سلوكيات غير مقبولة، فقد قام بفرض رسوم مقابل نشر المقالات، وعندما وُجّه بما قام به ادعى أن الأمر يتعلق بحالات معزولة، وأن الأمر كان مجرد تجريب وتفعيل لإمكانية فرض الرسوم من خلال منصة النشر التي يشرف عليها المعهد المغربي للإعلام العلمي والتقني، وأن الأمر يتعلق بحوالي 700 درهم تمت إعادتها لأصحابها، وقد أبلغ بذلك مكتب الجمعية فور لقاء مدير المجلة، لكن تفاجأ أعضاء الجمعية بفرض مدير المجلة رسوم نشر قدرت بـ1500 درهم عن كل مقال، وقد أقر بذلك في اجتماع رسمي. وحيث إنه لم يسبق أن تداول المكتب المسير للجمعية في شأن هذه الرسوم ولا في طريقة صرفها ولا في مقدارها، فإننا اعتبرنا هذا التصرف غير أخلاقي ويتنافى مع الأخلاقيات الأكاديمية ومع صفة الباحث المجد، وعبرنا عن رفضنا له.

    كما أكدت الجمعية أن مدير مركز التوجيه والتخطيط التربوي والذي هو في نفس الوقت مدير المجلة المغربية للتقييم والبحث التربوي قام بطبع المئات من النسخ من المجلة من مالية مركز التوجيه والتخطيط التربوي، في غياب أية اتفاقية تسمح له بذلك وبدون علم رئيس الجمعية ولا أعضائها، وهو ما يشكل شبهة فساد واستغلال للنفوذ تقتضي التحقيق وترتيب المسؤولية.

    وأضافت الجمعية أن ما يصرح به مدير المجلة بشكل متكرر من استفادة أطراف من الترقية بعد نشرهم لمقالات بالمجلة، فيه مس بمصداقية عمل لجان الترقية، ويضرب في العمق مصداقية المجلة.

    واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أنها، في الجمعية المغربية للتقييم والبحث التربوي، تدعو وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى إجراء افتحاص شامل للتحقق من مصداقية الادعاءات الصادرة عن مدير مركز التوجيه والتخطيط التربوي، معلنة أنها تضع نفسها رهن إشارة اللجنة لتزويدها بجميع الوثائق التي تفند هذه الادعاءات.

    وكانت إدارة مركز التوجيه والتخطيط التربوي قد أصدرت بلاغًا توضيحيًا أكدت فيه حرصها على الشفافية والحكامة الجيدة في تدبير شؤون المؤسسة، وذلك ردًا على مجموعة من البلاغات الصادرة عن مكاتب محلية لنقابتين داخل المركز، تزامنًا مع انتهاء الولاية الأولى لمديره بالنيابة وإعادة فتح باب الترشيحات للمنصب.

    فيما يلي بلاغ مركز التوجيه: ردًا على اتهامات نقابية بالتضييق وغياب الشفافية.. إدارة مركز التوجيه والتخطيط التربوي تخرج عن صمتها وتوضح خلفيات الجدل القائم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور يرفض “تسييس” دعم تجار الحوز ويكشف صمود “مول الحانوت” أمام المتاجر الكبرى

    جمال أمدوري

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن التاجر المغربي يظل عنصرا أساسيا في النسيج الاقتصادي والاجتماعي الوطني، مشددا على أن الوزارة “تشتغل يوميا إلى جانب التجار، من الغرف المهنية والجمعيات والنقابات الأكثر تمثيلية، من أجل تحسين أوضاعهم وضمان استدامة تجارتهم في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع”.

    وأوضح مزور، خلال عرض له أمام لجنة برلمانية، أن الحكومة نفذت 70 في المئة من توصيات المناظرة الوطنية للتجارة لسنة 2019، والتي أفرزت 1500 توصية موجهة لتأهيل القطاع، مضيفاً أنه يجري التحضير لتنظيم مناظرة جديدة من أجل “ترتيب الأولويات وفق المتغيرات الاقتصادية بين سنتي 2019 و2023″، وذلك بتنسيق مع الهيئات التمثيلية للتجار.

    وشدد الوزير على أن قطاع التجارة عرف تغيرات عميقة بفعل المنافسة المتزايدة من شبكات التوزيع الكبرى الوطنية والدولية، إلا أن التاجر المغربي مازال يحتفظ بـ 80 في المئة من نقاط البيع على الصعيد الوطني، مؤكداً أن هذا المعطى “يعكس مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات”.

    وفي معرض حديثه عن برامج دعم التجار المتضررين من زلزال الحوز، أوضح مزور أن «الوزارة أشرفت شخصياً على صرف التعويضات لما يفوق 2900 متجر متضرر”، مؤكدا أن جميع المستفيدين “تسلموا حقوقهم بشكل منصف وشفاف، وكل من لم يتوصل بدعمه فُتحت أمامه إمكانية إعادة التسجيل”، رافضا أن يكون ملف المتضررين من زلزال الحوز مجالا للمزايدات السياسية.

    وأضاف الوزير أن برنامج “تاجر” يمثل مبادرة إرادية للدولة تهدف إلى تمكين التاجر الصغير من إعادة بناء متجره ومواصلة نشاطه الاقتصادي، مشيرا إلى أن الحكومة “تتابع تنفيذ هذا البرنامج عن قرب، وتشتغل على تقوية موقع التاجر في الاقتصاد الوطني”.

    كما أبرز مزور أن الوزارة تعمل على تنويع مداخيل التجار وتقليص تكاليف الشراء، وتسهيل اندماجهم في التجارة الإلكترونية، مضيفا أن “الهدف هو أن يظل التاجر عنصرا فاعلا في التنمية المحلية، وجزءا من الرؤية الوطنية لمغرب 2030”.

    وأكد على أن “التاجر المغربي ليس مجرد فاعل اقتصادي، بل هو عمود أساسي في التماسك الاجتماعي وفي الحياة اليومية للمواطنين”، مشددا على أن الحكومة “ستواصل دعمه وتأهيله ليواكب التحولات ويرتقي إلى مستوى تطلعات المغرب الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوير وثائق يطيح بموظفين وأعوان سلطة بسلا

    النعمان اليعلاوي

    كشفت مصادر مطلعة لـ”الأخبار” أن مصالح الأمن بمدينة سلا أحالت، خلال الأيام الأخيرة، عدداً من الموظفين وأعوان السلطة على أنظار النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم في شبكة لتزوير شهادات السكنى واستغلال النفوذ مقابل مبالغ مالية متفاوتة. وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من تحريات مكثفة باشرتها الشرطة القضائية، بتنسيق مع السلطات الإدارية، إثر توصلها بشكايات متعددة تتعلق باستصدار وثائق رسمية بطرق غير قانونية.

    وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن التحقيقات انطلقت بعد تسجيل تناقضات واختلالات في سجلات شهادات السكنى ببعض المقاطعات الحضرية، حيث لاحظت المصالح المختصة وجود وثائق تحمل عناوين غير صحيحة، أو تخص أشخاصاً لا يقيمون فعلياً بالمناطق الموقعة فيها الشهادة. هذه المؤشرات دفعت إلى فتح بحث معمق أسفر عن تحديد هويات موظفين تورطوا في تسهيل عملية إصدار شهادات السكنى لفائدة أشخاص غرباء عن النفوذ الترابي، مقابل مبالغ مالية جرى الاتفاق عليها سراً.

    وكشفت التحقيقات أن بعض أعوان السلطة لعبوا دوراً محورياً في هذه العملية، مستغلين صلاحياتهم في المراقبة الترابية لإضفاء طابع رسمي على شهادات غير مطابقة للواقع. وأفادت المصادر نفسها بأن الشبكة كانت تلجأ إلى “تجار العناوين” الذين يوفرون عناوين وهمية لأشخاص يبحثون عن وثائق إدارية لاستكمال ملفات معينة، سواء المتعلقة بالتسجيل المدرسي أو الحصول على رخص مختلفة أو الالتحاق بمهن تتطلب تحديداً دقيقاً لمحل السكنى.

    ووفق المعلومات المتوفرة، فقد قامت المصالح الأمنية بحجز عدد من الوثائق المشبوهة، إضافة إلى نسخ من سجلات كانت تستعمل خارج المساطر القانونية. كما تم الاستماع إلى عدد من المستفيدين من شهادات السكنى المزورة، والذين اعترف بعضهم بأنهم دفعوا مبالغ تتراوح بين 300 و1500 درهم مقابل الحصول على الشهادة دون تحقق فعلي من محل السكنى.

    وفي السياق ذاته، أكدت مصادر إدارية أن هذه القضية تأتي في إطار حملة واسعة تشنها السلطات لمحاربة كل أشكال الفساد الإداري الذي يسيء إلى مصداقية الوثائق الرسمية ويضر بثقة المواطنين في المؤسسات. وأضافت أن وزارة الداخلية سبق أن وجهت دوريات صارمة تدعو إلى ضبط مسطرة منح شهادات السكنى والتأكد من احترام جميع شروطها القانونية، خصوصاً وأنها وثيقة أساسية في عدد من المعاملات الإدارية والقضائية.

    و من المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية عن أسماء إضافية متورطة في هذه الشبكة، خاصة أن المحققين يتابعون خيوطاً أخرى تربط بعض الموظفين بعمليات سابقة قد تكون تمت بالطريقة نفسها. كما ينتظر أن تتخذ السلطات إجراءات تأديبية موازية في حق المتورطين، إلى جانب المتابعات القضائية التي قد تسفر عن عقوبات تتراوح بين الحبس والغرامة، بالنظر إلى جسامة الأفعال المرتكبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز رباح يكتب: صحوة المملكة.. تجديد التدين وبناء الإنسان وترسيخ الهوية

    من المبشرات النبوية التي تثلج صدور أهل الغرب الإسلامي، والمغرب خصوصًا، حسب وترتبط بقوة الإيمان وثباته، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَالُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».

    وبالرجوع إلى الرسالة الملكية إلى العلماء، بمناسبة مرور 1500 سنة على ميلاد خير البرية عليه أفضل الصلاة والسلام، وما تقرر بها وبعدها من حركية دينية، تعبر المملكة عن أرقى وأعظم تفاعل مع هذا التبشير النبوي الذي يرسخ تعلق الدولة المغربية وسلاطينها بالإرث النبوي الأصيل.

    فارتباط المغاربة بالإسلام أعمق مما يُتصوَّر، وأقوى من كل محاولات التجريف والتزييف، وأرقى من بعض أقاويل التبخيس، ولذلك، تتجلّى هذه الصحوة في عناوين متعددة:

    – صحوة متجددة عبر التاريخ: منذ دخول الإسلام إلى هذه الأرض المباركة، وهي تعيش صحوة بعد صحوة، تنهض بالعلم والدعوة والقرآن والسنة والجهاد. حتى في أحلك الفترات، حين تضيق السبل ويستبد اليأس بالناس وتحيط بالمملكة المؤامرات، ينبعث من جديد أمل الإصلاح ونور التدين ليضيء البلاد ويمتد إشعاعه إلى خارجها.

    – نهضة قرآنية حفظا وقراءة: بعد أن كان حفظ القرآن مقتصرًا على قلة من الشيوخ، نشهد اليوم نهضة قرآنية واسعة جعلت المغرب يتبوأ مكانة عالمية، مع أكثر من مليون ونصف حافظ وحافظة، رجالًا ونساءً وأطفالًا، في القرى والمدن على حد سواء. وقد تجاوز المغاربة مرحلة التلقي إلى مرحلة الريادة، فأصبحوا يصدرون القراء إلى مشارق الأرض ومغاربها، ويتألقون في كبرى المسابقات الدولية، مع حرص الأسر على تعلم القرآن لأبنائها.

    – ازدهار المساجد والتدين: بعدما كانت المساجد قليلة وروادها محدودين، انتشرت اليوم في كل حي وقرية، وصارت خطب الجمعة مؤثرة وواعية، يحضرها الشباب كما الشيوخ. ولم يعد التدين غريبًا في الجامعات أو الأحياء الراقية أو المؤسسات، بل أصبح ترسخًا لدى المغاربة، يعبر عنه الشباب خاصة بروح جديدة واعتزاز.

    – علماء ومؤسسات مرجعية: اليوم يزخر المغرب بآلاف العلماء والمرشدين، عربًا وأمازيغ، رجالًا ونساءً، يؤطرون الناس داخل المملكة وخارجها. وتحولت البلاد إلى أكبر مرجع عالمي وإفريقي في تكوين الأئمة والمرشدين، مما جعلها قبلة لطلب المعرفة الدينية الوسطية. وازداد الإنفاق على المؤسسات الدينية والكراتين القرآنية، كما تُراجع دوريا إجراءات التحفيز المادي للخطباء والأئمة والقيمين الدينيين.

    – إعلام ديني صاعد: بعدما كان الإعلام الديني مقتصرًا على برنامج “ركن المفتي” وأنشطة شهر رمضان، أصبح اليوم حاضرًا بقوة عبر قناة وإذاعة محمد السادس، وينتقل حتماً إلى برامج متنوعة وجدابة في الإذاعات الخاصة والمنصات الرقمية، مع الحاجة إلى تجويده وضبط مضامينه، وأيضًا تكوين نخبة من الإعلاميين الدينيين بكل اللغات والتقنيات والمهارات.

    – الوقف من أجل التنمية: تحظى جهود تثمين الوقف وتوسيع موارده بعناية خاصة، إذ يترسخ اعتباره أمانة في عنق القائمين عليه وبابًا من أبواب التنمية والنفع للمواطنين، والإسهام في كل المجالات الدينية، مع مراجعة عقود الكراء والاستغلال وتوجيه الأراضي إلى الاستثمار النافع، مما يجعله رافعة قوية للاقتصاد الوطني.

    – التراث المغربي برواد جدد: أخذت اكاديمية الفنون التقليدية التابعة لمؤسسة الحسن الثاني على عاتقها منذ 2012 إنقاذ التراث التقليدي المهدد بالانقراض بسبب شيخوخة “المعلمين” وقلتهم، وخرجت منذ انطلاقها مئات الحرفيين الشباب والأطر في مهن حرفية وفنون تراثية متعددة. فتوريث التراث الوطني للشباب يعد إسهاما قويا لترسيخ للهوية الوطنية ومفتاحا للصمود والإشعاع الحضاري.

    – صحوة شاملة بنخبة مبادرة: بفضل السياسة الدينية المتجددة، ونظرًا للحاجة إلى ترسيخ الالتزام وتقويم السلوك في المجتمع، انطلقت خطة تسديد التبليغ التي تهدف إلى توحيد الإرشاد لتثبيت العقيدة وتقوية الإيمان وتقويم السلوك وترسيخ القيم وتعزيز الوعي الديني. خطة انطلقت من المسجد وتتوسع الآن إلى المجتمع بكل فضاءاته وفئاته.

    إن استحضار هذه التجليات والتحولات في الحقل الديني، يفرض النظر إليها من زاوية المصالح الكبرى المتحققة التي لا ينكرها إلا من له قصد سيء أو حساب خاص. ولا يجب أن ينظر إليها من زاوية النواقص التي لا يخلو منها أي عمل بشري، والتي تستوجب التأني في الحكم عليها والنصح الملتزم بالمنهج الإسلامي!!!

    كم أن هذه الصحوة تحتاج إلى صناعة القدوة المؤثرة وتجديد النخبة الدينية وطرق تواصلها مع الفئات المتنوعة، وخاصة الشباب، كنز المملكة ومستقبلها. ومن أجل ذلك أُطلق برنامج تأهيل عشرات الآلاف من الخطباء والوعاظ والأئمة، لكسب معارف ومهارات إضافية وهي ضرورية لحسن التواصل وقوة الإقناع.

    كما يجب أن تبدع خطابا دينيا وفكرا إسلاميا مناسبا لمجالات الثقافة والفن والتعليم والإعلام، وهي المجالات الأكثر تأثيرًا في بناء الإنسان، حيث يحاول التيار الرافض للثوابت الوطنية، التسلل إليها للتحكم في العقول والسلوك والانقلاب على الثوابت أو إضعافها في المستقبل!!!.

    لكن للبيت رب يحميه. وإن الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرون على ميلاد خير البرية، والمؤطر بالرسالة الملكية، يرسخ الحقيقة الثابتة والأبدية بأن المغرب مملكة إمارة المؤمنين الراسخة، ومنارة حضارية وروحية في العالم الإسلامي، وحصن لهويته الجامعة والموحدة ، ومشعل إشعاع ممتد في إفريقيا والعالم.

    إنه مصداق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَالُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ»، صحوة متجددة، وإشعاع مستمر، إلى أن تقوم الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز حضوره بشكل كبير في سوق الحمضيات الكندية

    حقق المغرب قفزة نوعية، في تعزيز حضوره في سوق الحمضيات الكندية، مسجلا أرقاما قياسية في صادرات “الجريب فروت” خلال السنة التسويقية 2024/2025. ووفق بيانات منصة “إيست فروت” المتخصصة، بلغ حجم صادرات المملكة من هذه الفاكهة، نحو 1500 طن بين نونبر 2024 وغشت 2025، بقيمة إجمالية تجاوزت 1.67 مليون دولار أمريكي، أي ما يزيد على ضعف […]

    ظهرت المقالة المغرب يعزز حضوره بشكل كبير في سوق الحمضيات الكندية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستضيف المؤتمر العالمي التاسع عشر للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، انطلقت يوم الاثنين فعاليات المؤتمر العالمي التاسع عشر للجمعية الدولية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل (ISPRM)، الذي يجمع أكثر من 1500 خبير من 80 دولة.   وينظم هذا المؤتمر من طرف الجمعية المغربية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل الوظيفي، بشراكة مع الجمعية الدولية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، وتحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية،من 3 إلى 7 نوفمبر 2025، تحت شعار “حلول عالمية في إعادة التأهيل: إعادة اكتشاف إفريقيا قبل سنة 2030”،   ويأتي هذا المؤتمر ليؤكد مكانة القارة الإفريقية في صياغة مستقبل إعادة التأهيل على الصعيد العالمي، ويركز على الشمولية، الإنصاف والتنمية المستدامة في المجال الصحي   أكدت رئيسة المؤتمر، سامية كركوري، أن استضافة المغرب لهذا الحدث يشكل إنجازًا تاريخيًا كأول بلد إفريقي وعربي يحتضن المؤتمر. وأشارت إلى أن مشاركة أكثر من 1500 خبير من 80 دولة يعكس الاعتراف الدولي بالمكانة العلمية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل.   من جهته، شدد رئيس الجمعية الدولية، جيرارد فرانسيسكو، على الدور المتزايد لهذا التخصص في تعزيز استقلالية المرضى وجودة حياتهم، خصوصًا في ظل تزايد الأمراض المزمنة وشيخوخة السكان، مؤكدًا أن الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل يشكل دعامة أساسية للمنظومة الصحية الحديثة.

    • تجربة المغرب وآفاق إفريقيا في إعادة التأهيل

    سلط المؤتمر الضوء على تجربة المغرب في تطوير الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، معتبرًا أن تدريب المزيد من الأطباء المتخصصين وإنشاء مراكز متقدمة يشكل خطوة استراتيجية لتعزيز الصحة العامة في إفريقيا.   وأكد الخبراء أن هذه السياسة الصحية تسهم في:

    • تحسين التنبؤ الوظيفي للمرضى.
    • الحد من الإعاقة وتعزيز جودة الحياة.
    • تعزيز الإدماج الاجتماعي.
    • تحقيق أثر اقتصادي إيجابي على المستوى الوطني والقاري

    وتعد هذه المبادرات نقطة تحول حقيقية في إتاحة رعاية متطورة وفعالة للمرضى في جميع أنحاء القارة.   يشهد المؤتمر أيضًا تسليط الضوء على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إعادة التأهيل، من التحليلات التنبؤية إلى العلاج بمساعدة الروبوتات. وتناقش الجلسة التي ستنعقد يوم الخميس التحديات المرتبطة بـ خصوصية البيانات، الاعتبارات الأخلاقية، ودمج التكنولوجيا في العمل الطبي اليومي.   وستستعرض الجلسة الفرص والقيود المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في تحسين نتائج المرضى، مع استشراف مستقبل الابتكارات الأخلاقية والشاملة لجميع الفئات، بما في ذلك ذوو الموارد المحدودة.   كما سيستعرض المؤتمر أهمية جذب الشباب للعمل في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، من خلال: سرد القصص لتوضيح تأثير التخصص على حياة المرضى.

    • التوجيه والإرشاد للطلاب والمتدربين.
    • التعليم المبتكر وتطبيق الممارسات العالمية.
    • التوعية والمناصرة لتسليط الضوء على أهمية هذا المجال الحيوي.

    وتهدف هذه المبادرات إلى بناء قيادات جديدة وتعزيز التأثير الإيجابي للطب الفيزيائي على الصحة العالمية.

    • محاور المؤتمر وورش العمل
    • يغطي المؤتمر عدة مواضيع رئيسية:
    • الرياضة والنشاط البدني في إعادة التأهيل.
    • السياسات العمومية والأنظمة المندمجة لإعادة التأهيل.
    • إعادة تأهيل الأطفال وكبار السن والمصابين بإعاقات متعددة.
    • الابتكارات المستدامة في الدول محدودة الموارد.

    إلى جانب البرنامج العلمي، يوفر المؤتمر فرصة للاطلاع على التراث الثقافي الغني للمدينة وضيافتها المميزة. فتاريخ مراكش العريق، طبيعتها الخلابة، وتنوع تقاليدها، يجعلها البيئة المثالية لمؤتمر عالمي يجمع بين العلم والثقافة والابتكار.   ويسعى المشاركون لتقديم أبحاثهم والمشاركة في النقاشات واستكشاف فرص التعاون الجديدة، لصياغة مستقبل الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل على مستوى العالم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: الفساد موجود بل ازداد للأسف، والمفسدون يحضون بالحظوة والمعقول أقل نجاحا

    في إطار  فعاليات ملتقى الميزان للشباب 2.0 الذي ضم أكثر من 1500  شاب وشابة من مختلف جهات المغرب، أكد نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال أن الفساد موجود بل ازداد للأسف الشديد، منوها إلى أن عدد المتابعات بحالات الفساد المسجلة خلال الأربع سنوات الأخيرة قياسي ولم يسجل سابقا بالبلاد، سواء بالنسبة للبرلمانيين أو المنتخبين أو  القضاة أو الموظفين وغيرهم..

    و رغم أن الفساد لا زال مستمرا ويتطلب عملا أكبر، معتبرا أن المشكل اليوم هو مشكل  قيم، معبرا أن المفسدين أصبحوا يحضون بحظوة فيما المعقول أصبح أقل نجاحا نظرا لتغير القيم في المجتمع داعيا الى مراجعة القيم ولابد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة : “علينا العودة إلى القيم الإسلامية للقضاء على الفساد”

    زنقة20| الرباط

    أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن الفساد ما زال موجوداً، بل ازداد في السنوات الأخيرة للأسف الشديد، مشيراً إلى أن عدد المتابعات المسجلة في قضايا الفساد خلال الأربع سنوات الأخيرة بلغ رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ البلاد، وشمل برلمانيين ومنتخبين وقضاة وموظفين وغيرهم.

    وجاءت تصريحات نزار بركة خلال الجلسة الافتتاحية لفعاليات ملتقى الميزان للشباب 2.0، الذي جمع أكثر من 1500 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة، بحضور عدد من وزراء الحزب وأعضاء اللجنة التنفيذية.

    وأوضح بركة أن الفساد رغم محاصرته من قبل مؤسسات المراقبة والزجر، لا يزال مستمراً، لأن المشكل الحقيقي الذي يعانيه المغرب اليوم هو مشكل قيم، مضيفاً أن “المعقول أصبح أقل نجاحاً فيما المفسدون أصبحوا يُكرَّمون ويحظون بالتقدير”، داعياً إلى مراجعة منظومة القيم والعودة إلى القيم الإسلامية الأصيلة التي تشكل أساس النزاهة والعدالة في المجتمع.

    ودعا الأمين العام لحزب الاستقلال عموم المواطنين والمواطنات إلى محاربة ثقافة “الهمزة” وثقافة الوصولية و”الفراقشية”، معتبراً أن هذه السلوكيات “تضر البلاد وتفقد الناس ثقتهم في وطنهم”، مؤكداً أن الحزب سيواصل مواجهة هذه المظاهر بكل حزم ومسؤولية.

    وفي كلمته أمام الشباب، وصف نزار بركة الجيل الجديد بأنه “جيل الفتح المبين”، مستشهداً بالآية الكريمة التي استند إليها جلالة الملك محمد السادس في أحد خطاباته السامية: “إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً”، معتبراً أن هذه المرحلة تمثل فتحاً جديداً في مسار الوطن، ينتقل فيها المغرب من الدفاع والترافع إلى مرحلة البناء والسيادة والريادة.

    ودعا بركة الشباب إلى الانخراط بثقة ومسؤولية في مسار التنمية الوطنية، وقيادة مغرب المستقبل في مجالات الحكم الذاتي، والاقتصاد الأخضر، والذكاء الصناعي، والعدالة الاجتماعية، مؤكداً أن “الزمن اليوم هو زمن الشباب والمبادرة لا الانتظار”.

    واختُتمت فعاليات الملتقى، الذي ترأس جلسته الختامية الأمين العام، بتوصيات عملية ستشكل أرضية لـ “ميثاق الشباب” الذي سيقدمه الحزب في 11 يناير 2026، تزامناً مع الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

    إلى ذلك تميز الملتقى بمبادرة “مقهى السياسات التفاعلي”، التي جمعت الشباب بعدد من وزراء الحزب في حوار مباشر وصريح حول القضايا الراهنة، في تجربة تهدف إلى ترسيخ الثقة بين الشباب وصنّاع القرار وإحياء المدرسة الاستقلالية في مبادئها القائمة على الإنصات، والتفاعل، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره