Étiquette : 1500

  • البرلمانية السيمو: الحكومة نجحت في تثبيت أركان الدولة الاجتماعية وحل الملفات العالقة

    ندى البرهماني – صحافية متدربة

    دافعت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار زينب السيمو  عن السياسات والإصلاحات الاجتماعية للحكومة، مؤكدة على ضرورة استمرار البرامج التنموية بما يخدم فئات المجتمع الأكثر حاجة.

    واستهلت سيمو مداخلتها خلال الجلسة الأخيرة لمناقشة مشروع قانون مالية 2026 بلجنة المالية بمجلس النواب، بالإشارة إلى السياق التنموي الشامل لمشروع قانون المالية، معتبرة أنه يعكس استمرارية تنزيل البرنامج الحكومي الرامي إلى تثبيت أركان الدولة الاجتماعية.

    وخصصت جزءا من حديثها للرد على الانتقادات المتعلقة باعتماد برامج تمتد بعد 2026، مؤكدة أن هذه الخطوة لا تتناقض مع العقلانية، بل تعكس مبدأ الاستمرارية في السياسات العمومية خصوصا تلك التي تستهدف فئات اجتماعية تحتاج إلى دعم طويل الأمد.

    وأبرزت النائبة السيمو الإنجازات الملموسة في المجال الاجتماعي، مستشهدة بقطاع التعليم الأولي كمثال على التحول الإيجابي، حيث سجلت المدارس الجماعاتية نجاحا بنسبة 98%، كما ساهمت برامج “فرصة ثانية” في تمكين الفتيات من استكمال دراستهن بعد انقطاع سابق لأسباب معروفة.

    وأشارت البرلمانية التجمعية، إلى انخفاض نسبة الهدر المدرسي من 334 ألف حالة سنة 2023 إلى 270 ألف حالة سنة 2025، إلى جانب تحسين وضعية فئة المربيات التي ارتفع أجرهن من أقل من 1500 درهم قبل 2021 إلى نحو 3300 درهم حاليا، ما يعادل الحد الأدنى للأجور، مؤكدة على ضرورة رفع سقف الطموحات لتعزيز استقرار هذه الفئة وتثمين دورها في التنشئة.

    وتطرقت النائبة إلى قدرة الحكومة على الاستجابة للطوارئ، مشيرة إلى تخصيص ميزانيات ضخمة لمواجهة الأضرار الناتجة عن الحرائق والغابات بالعرائش بقيمة 29 مليار درهم، وزلزال الحوز بما يناسب 120 مليار درهم مقسمة على أربع سنوات، وفيضانات الجنوب الشرقي بإجمالي 2.6 مليار درهم. واعتبرت أن هذا التصدي المالي السريع دليل على نجاعة التدبير الحكومي وقدرته على حماية المواطنين والمجالات الترابية المتضررة.

    كما شددت السيمو على أهمية برنامج الدعم المباشر كأحد الركائز الأساسية للدولة الاجتماعية، مؤكدة أنه وسيلة فعالة لحماية الفئات الهشة وتقليص الفوارق، مشيرة إلى نجاح الحكومة في رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع العام إلى 4500 درهم استجابة للمطالب الاجتماعية.

    وتناولت النائبة أيضا إنجازات الحكومة في القطاعات الحيوية، مؤكدة قدرة الوزارة على حل الملفات الاجتماعية الشائكة التي ظلت عالقة لسنوات، بما يشمل ملف الأطباء وطلبة الطب، وضمان استقرار المنظومة الصحية واستمرار تكوين الكفاءات، إضافة إلى معالجة وضعية أساتذة التعاقد.

    وخلال المناقشة، طالبت سيمو بتوفير الحضانات بالمؤسسات العمومية، ورفع زمن الإرضاع من ساعة إلى ساعتين، وزيادة مدة عطلة الولادة، إضافة إلى تسهيل انتقال العاملات والعاملين الموسمين في قطاع الفلاحة من نظام CNCS إلى نظام AMO.

    وفي ختام مداخلتها، شددت النائبة البرلمانية عن الفريق التجمعي بمجلس النواب، على ضرورة تعزيز مشاركة النساء في البرلمان، داعية إلى رفع حصتهن إلى الثلث نظرا لدورهن الفاعل في الحضور والمداخلات والمقترحات خلال الجلسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة بعد القرار الأممي 2797: زمن الدفاع والتبرير انتهى وبدأت مرحلة البناء

    هبة بريس

    قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إنه ترأس أشغال الجلسة الافتتاحية لملتقى “الميزان للشباب 2.0” المنعقد بالمركز الدولي مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، وذلك في أعقاب الخطاب الملكي السامي والقرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة.

    وأوضح بركة، في تدوينة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، أن الملتقى عرف مشاركة قرابة 1500 شاب وشابة من مختلف ربوع المملكة، إلى جانب حضور عدد من وزراء الحزب وأعضاء لجنته التنفيذية.

    وأضاف الأمين العام لحزب الاستقلال أنه أبرز، خلال كلمته بالمناسبة، أن الشباب المغربي أصبح منذ 31 أكتوبر 2025 “جيل الفتح المبين”، مستشهداً بالآية الكريمة التي استند إليها الملك محمد السادس في خطابه، ومعتبراً أن هذه اللحظة تمثل رسالة للجيل الجديد الذي يعيش فتحاً جديداً في تاريخ المغرب.

    وأكد بركة أن المغرب انتقل اليوم من منطق التدبير والترافع حول الوحدة الوطنية إلى منطق التغيير والتحكم في المسار وتكريس السيادة الوطنية اقتصادياً وسياسياً من خلال الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية بالنسبة للأقاليم الجنوبية، مشدداً على أن زمن الدفاع والتبرير قد انتهى وبدأ زمن البناء والريادة بعد نصف قرن من التضحيات.

    وأشار إلى أن المبادرة أصبحت الآن بين أيدي الشباب لقيادة اقتصاد الجهات والابتكار في البيئة والرقمنة والمواطنة، وجعل الحكم الذاتي رمزاً لثقة المغرب في أبنائه ولتقوية وحدته الوطنية.

    وختم نزار بركة تدوينته بالتأكيد على أن كل الشروط متوفرة اليوم لتحويل أحلام الشباب إلى حقيقة، داعياً الشباب إلى أن يكونوا في مستوى الآمال المعقودة عليهم، لا كمستفيدين بل كشركاء في القرار ومبدعين في تنمية مغرب الحكم الذاتي، مغرب الاقتصاد الأخضر والهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي والسيادة الصناعية، مغرب العدالة الاجتماعية والتماسك الترابي والكرامة والثقة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » تحط الرحال بكلميم باب الصحراء

    العلم – الرباط

    حطت قافلة « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » الرحال ، اليوم الأحد، بمدينة كلميم باب الصحراء، المحطة العاشرة من هذه التظاهرة الرياضية المتميزة، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع؛ تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده ، من 15 أكتوبر الجاري إلى غاية 6 نونبر المقبل، تخليدا لمرور نصف قرن على المسيرة الخضراء المظفرة.
       وأعطى السيد فيصل بنزاوية؛ الكاتب العام لولاية جهة كلميم واد نون، نيابة عن السيد الوالي؛ زوال اليوم الأحد بساحة القسم بشارع محمد السادس ، انطلاقة المرحلة العاشرة من « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء.
      وكان الكاتب العام قد تسلم العلم الوطني من البطلة البارالمبية، ليلى الكرعة، التي حملته خلال المرحلة التاسعة التي ربطت بين تيزنيت وكلميم ، ليسلمه بدوره ، بعد عزف النشيد الوطني، لرشيد البصير، وصيف بطل أولمبياد بر شلونة 1992 في مسافة 1500م.
      وعند انطلاقة سباق التناوب الرمزي برسم المرحلة العاشرة كلميم- طانطان تقدم البصير مجموعة من الفتيان والشبان من أبناء مدينة كلميم.
       ومن المقرر أن يسلم رشيد البصير بدوره يوم غد الإثنين بطانطان، العلم الوطني للبطلة العالمية والأولمبية ( 400 حواجز)، السيدة نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع.


    وتم في نهاية هذا السباق الرمزي تسليم ميداليات تحفيزية للمشاركين في هذه التظاهرة الرياضية المخلدة للذكرى الخمسينية لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة ، من طرف الكاتب العام لولاية جهة كلميم واد نون ، ورئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، وأبطال رياضيين وبعض أعضاء المكتب المديري للجامعة وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
      وعبر رشيد البصير عن فخره واعتزازه بالمشاركة في « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » وحمل العلم الوطني للمرة الثانية بمدينة كلميم باب الصحراء بعد الأولى بمدينة البوغاز طنجة يوم 15 أكتوبر الجاري (مرحلة طنجة- العرائش)، على أن يسلم العلم الوطني للبطلة الأولمبية والعالمية السيدة نزهة بدوان يوم غذ الإثنين بمدينة طانطان.
      ولم يخف رشيد البصير ارتياحه البالغ للأجواء المثالية والحماسية التي تجري فيها هذه التظاهرة الرياضية الرمزية، التي يشارك فيها فتيان وفتيات وشبان وشابات ومتطوعو المدن التي تمر منها قافلة السباق.
      وظل رشيد البصير يعيش في ظل العداء الأسطورة سعيد عويطة ، بيد أنه في يوم 8 غشت 1992 فجر مفاجأة من العيار الثقيل بتتويجه وصيفا لبطل أولمبياد برشلونة في 1500م ، الذي لم يكن سوى الإسباني فرمين كاتشو، الذي أطاح بالمرشح الأقوى للفوز بالمعدن النفيس الجزائري نور الدين مرسلي.
      وكانت فضية رشيد البصير، الأولى للمغرب في سباق 1500م، الذي تسيده سعيد عويطة لسنوات عديدة، علما بأن أول مشاركة دولية له كانت في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بأثينا عام 1991 حيث انتزع الميدالية الفضية ثم شارك في السنة ذاتها في بطولة العالم بطوكيو حيث بلغ الدور نصف النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم من وكالة بيت مال القدس.. انطلاق موسم قطف الزيتون بالقدس

    يتواصل موسم قطاف الزيتون في قرى محافظة القدس بدعم من وكالة بيت مال القدس الشريف ضمن حملة “عونة” السنوية، في عامها السادس على التوالي. وفي هذا الإطار، شاركت فرق من الوكالة في العملية على مستوى قرية الجديرة، شمال غرب القدس، لدعم وتمكين المزارعين المقدسيين بمشاركة عدد من المؤسسات الفلسطينية المعنية.

    وتهدف حملة “عونة” مساعدة المزارع المقدسي على الوصول إلى أرضه، في ظل ارتفاع وتيرة المضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون من أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات.

    وتستهدف هذا العام أكثر من 25 قرية ونحو 2520 مزارعا في ضواحي القدس، وذلك ضمن مشاريع الموسم الاقتصادي والاجتماعي 2025-2026، الذي افتتحته الوكالة مطلع شهر أكتوبر الجاري، ضمن خطتها السنوية، التي تنفذها وفق الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، القاضية بتنفيذ مشاريع ملموسة يعود أثرها المباشر على المستفيدين.

    وقال عبد الله صيام، نائب محافظ القدس، إن إطلاق الحملة للعام السادس يجسد عمق الشراكة مع وكالة بيت مال القدس الشريف، مشيد ا بالدعم المغربي المتواصل للمزارعين المقدسيين.

    وأضاف صيام “نوجه التحية لجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي الشقيق على هذا الدعم الدائم. موسم قطف الزيتون بالنسبة لنا هو موسم وطني بامتياز، يعبر عن التمسك بالأرض وبالشجرة المباركة التي ترمز لهوية فلسطين.”

    وثمن أحمد برجس، رئيس بلدية الجديرة، ما تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف بالتعاون مع محافظة القدس من جهود لدعم المزارع المقدسي وتثبيته على أرضه، وخاصة في موسم قطف الزيتون.

    وقال سامر عبد ربه رئيس بلدية الجيب إن حملة “عونة” تعزز صمود المزارعين في القدس، ولها أثر كبير في مساعدتهم على البقاء في أرضهم.

    من جانبه، قال المزارع سعدات غريب من قرية بيت إجزا “نملك أراضي خلف الجدار، ونتمنى استمرار هذه الفعاليات لمساندة المزارعين الذين يملكون أراضي خلف الجدار، حفاظ ا على أراضيهم وصمودهم.”

    فيما أكد أحمد أبو رحمة، من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن المشاركة في الحملة واجب وطني لدعم صمود المزارعين في مواجهة الاستيطان وجدار الفصل، مثمن ا دور وكالة بيت مال القدس ومحافظة القدس في تنظيم الفعالية.

    وأوضح المهندس أشرف طه من جمعية الإغاثة الزراعية أن الحملة انطلقت مطلع الشهر الجاري وتشمل جميع مناطق الضفة الغربية، بمشاركة متطوعين للمساعدة في قطف الزيتون في المناطق القريبة من الجدار والمستوطنات.

    بدورها، أوضحت فيحاء نجم، مديرة مديرية الزراعة في محافظة القدس، أن الحملة، بتمويل من وكالة بيت مال القدس، مك نت خلال السنوات الماضية من تقديم معدات ومستلزمات زراعية مهمة للمزارعين في القدس ومحيطها، مشيرة إلى أن الأراضي المستهدفة هذا العام تقع في مناطق مهددة بالاستيطان قرب الجدار، وتم العمل على تأهيلها وحفر آبار لخدمة المزارعين.

    أما الدكتورة تهاني اللوزي، منسقة حملة “عونة” في محافظة القدس، فقالت إن الحملة تشمل هذا العام العمل في 16 بوابة زراعية داخل الجدار وعدد من المناطق الزراعية الأخرى، ويبلغ إجمالي مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في محافظة القدس نحو 19 ألف دونم، منها آلاف الأشجار الرومية المعم رة التي يتجاوز عمرها آلاف السنين، مشيرة إلى أن عدد المزارعين في المحافظة يبلغ نحو 2500 مزارع نباتي و1500 مزارع ثروة حيوانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل إقليم الصويرة يسلم بنحسي العلم الوطني في « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »

    العلم – الرباط

    أعطى عامل عمالة إقليم  الصويرة السيد محمد رشيد، زوال الخميس بشارع محمد الخامس  بمدينة  الصويرة، انطلاقة المرحلة السابعة من « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله  وأيده، من 15 أكتوبر الجاري إلى غاية 6 نونبر المقبل، تخليدا لمرور نصف قرن على المسيرة الخضراء المظفرة.

    فبعد تسلمه العلم الوطني من  البطلة  فاطمة الزهراء كردادي، حاملة برونزية الماراثون في بطولة  العالم ببودابست عام 2023، التي حملت العلم الوطتي خلال المرحلة السادسة (آسفي- الصويرة)، قام السيد العامل، بعد عزف النشيد الوطني، بتسليم العلم الوطني لوصيفة البطلة الأولمبية في سباق 800م (أثينا 2004) ووصيفة بطلة العالم (هلسنكي 2005)، وبطلة العالم داخل القاعة في 1500م (لشبونة 2001) حسناء بنحسي.

    وعند انطلاقة سباق التناوب الرمزي تقدمت حسناء بنحسي عشرات الفتيات والفتيان والشابات والشبان من بنات وأبناء مدينة الصويرة.


    وستسلم حسناء بنحسي، اليوم الجمعة بأكادير، العلم الوطني لمولاي إبراهيم  بوطيب، بطل أولمبياد سيول 1988  في مسافة 10 آلاف متر، المتوج بالميدالية الذهبية الوحيدة للعرب في هذا المحفل الرياضي الأرقى عالميا.

    وتم في نهاية السباق تسليم ميداليات تحفيزية للمشاركات والمشاركين في هذه التظاهرة الرياضية المخلدة للذكرى الخمسينية لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، من طرف عامل إقليم الصويرة، ورئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، ورئيسي المجلسين الإقليمي والجماعي، وبطلات وأبطال رياضيين، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    واعتبرت البطلة الأولمبية والعالمية حسناء بنحسي مشاركتها في « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » وحمل العلم الوطني في المرحلة السابعة الصويرة- أكادير  » واجبا وطنيا ومصد فخر واعتزاز ؛ لاسيما وأن المسيرة الخضراء لها مكانة خاصة في قلب كل مغربية ومغربي ».

    وتوجهت بنحسي بعبارات الشكر والامتنان لرئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع على « هذه المبادرة الرياضية الرائدة والمخلدة لذكرى وطنية غالية، والتي أشركت فيها ثلة من البطلات والأبطال الرياضيين من مختلف التخصصات والذين سبق لهم رفع العلم الوطني خفاقا في شتى التظاهرات الكبرى العالمية « .

    وكانت حسناء بنحسي، غزالة المضمار قد أثبتت أنها بحق عداءة المواعيد الكبرى، عداءة إنجازاتها، كانت أكبر من سنها، أهدت بلدها ألقابا وميداليات في لشبونة كما في أثينا وهلسنكي وأوساكا وبكين.

    ومن أبرز إنجازاتها فوزها بذهبية 1500م في بطولة العالم داخل القاعة بلشبونة، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ألعاب القوى المغربية لدى السيدات، وميدالية فضية في سباق 800م في دورة الألعاب الأولمبية بأثينا 2004. كما أحرزت فضية 800م في بطولة العالم في هلسنكي

    عام  2005 ومثلها في دورة أوساكا 2007 وبرونزية في أولمبياد بكين 2008.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصة الأسد للداخلية والتعليم والصحة..هذه تفاصيل « مناصب » مشروع مالية 2026

    رفع مشروع قانون مالية 2026، الذي يوجد الآن بيد البرلمان، عدد الوظائف التي تعتزم الحكومة إحداثها في سنة 2026 إلى 36 ألفا و895 منصبا ماليا، وذلك مقابل 28 ألفا و406 مناصب برسم قانون مالية سنة 2025.

    في التفاصيل، تصدرت وزارة الداخلية اللائحة، حيث خصها مشروع القانون برفع لافت لعدد المناصب إلى 13 ألف وظيفة، مقابل 7744 منصبا فقط خلال السنة الحالية.

    الصحة مثلت القطاع الثاني الذي حظي بأكثر المناصب، يهم قطاع الصحة، حيث تعتزم الحكومة رفع هذه المناصب بـ1500 منصب جديد إلى 8000 منصب فقط.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق المرحلة الثالثة لـ »سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » من عاصمة الأنوار

    العلم – الرباط

    أشرف الكاتب العام لولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، السيد حميد التوتي، ممثلا للسيد محمد اليعقوبي، والي الجهة، وعامل عمالة الرباط، زوال السبت بشارع النصر بالرباط، على انطلاق المرحلة الثالثة (الرباط- الدار البيضاء) من « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »، المنظم من 15 أكتوبر إلى 6 نونبر  2025 ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

    فبعد تسلمه العلم الوطني من حامله  خلال مرحلة العرائش- الرباط، عادل الكوش (وصيف بطل العالم في 1500م وفي العدو الريفي القصير)، قام الكاتب العام بتسليمه للبطل العالمي في رياضة الفروسية عبد الكبير ودار. 

    وتم بهذه المناسبة عزف النشيد الوطني وترديد أناشيد تجسد أروع معاني الوطنية الصادقة كـ »صوت الحسن ينادي »، الخالدة والمخلدة لملحمة المسيرة الخضراء المظفرة.

    وبعد إعطاء الكاتب العام لولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، رفقة رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع،السيدة نزهة  بدوان، الانطلاقة تقدم ودار السباق مصحوبا بعشرات الشابات والشبان من أبناء وبنات مدينة الرباط، بحضور مجموعة من الأبطال  السابقين في ألعاب القوى وكرة القدم.


    ورغم مشاركته في منافسات بطولة “لونجين” العالمية للقفز على الحواجز 2025، المقامة حاليا بالرباط، فقد أبى البطل الذهبي عبد الكبير ودار إلا أن يشارك في هذه التظاهرة الرياضية الكبرى المخلدة لمرور نصف قرن على انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، بحمل العلم الوطني في المرحلة الثالثة من السباق معتبرا ذلك « شرفا أثيلا وواجبا وطنيا ».

    وتم تسليم ميداليات للمشاركات والمشاركين من شابات وشباب مدينة الرباط في « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »، الذي يشمل 17 محطة وصولا إلى معبر الكركرات وبئر كندوز ثم الداخلة حيث سيقام الحفل الختامي لهذا الحدث الرياضي الوطني.

    وقام بتسليم الميداليات للمشاركات والمشاركين في هذا  السباق الرمزي  مجموعة من أساطير الرياضة الوطنية ; لاسيما من ألعاب القوى وكرة القدم.

    وفي تصريح للصحافة عبرت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ، السيدة نزهة بدوان، عن بالغ ارتياحها للأجواء المثالية التي يمر فيها سباق التناوب الرمزي « الذي يحمل دلالة رمزية  عميقة تخليدا للذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة « .

    وذكرت بأن السباق يتميز بمشاركة أبطال رياضيين مغاربة أولمبيين وعالميين سبق لهم رفع علم المملكة عاليا في كبريات التظاهرات الرياضية الأولمبية والعالمية وهاهم اليوم يحملون العلم الوطني إحياء لهذه الذكرى الغالية، مشيرة ألى أن الهدف المتوخى هو إلهام الشباب وترسيخ  حدث المسيرة العظيم في وجدان الجيل الصاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض عربي وإفريقي قاطع لانضمام “جمهورية الوهم” إلى مؤتمر الشباب العربي والإفريقي بكامبالا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أسدل الستار يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 بالعاصمة الأوغندية كامبالا على أشغال مؤتمر الشباب العربي والإفريقي، المنظم تحت شعار “تعزيز أصوات الشباب من أجل السلام والوحدة والازدهار”، برعاية فخامة الرئيس الأوغندي يوري كاغوتا موسيفيني، وبمشاركة أكثر من 1500 شاب وشابة من 47 دولة عربية وإفريقية.
      وميز انعقاد هذه النسخة الحضور الوازن والفاعل للوفد المغربي، ممثلا في منظمة الشبيبة الاستقلالية التي تشغل مهام الأمين العام المساعد ومنسق شمال إفريقيا والمهجر بمجلس الشباب العربي والإفريقي، إلى جانب شخصيات شبابية مغربية تمثل مختلف المشارب السياسية والمدنية.



    موقف مغربي صلب ورفض قاطع لانضمام “جمهورية الوهم” وتأييد عربي وإفريقي واسع

    شهدت دورة المجلس العام للمجلس خلال المؤتمر لحظة حاسمة تمثلت في الرفض بالإجماع لمحاولة إدخال ما يسمى بـ“الجمهورية الوهمية” ضمن عضوية المجلس، حيث جاء القرار بإجماع ممثلي الدول العربية والإفريقية، الذين أكدوا على وحدة الموقف العربي والإفريقي في دعم سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، وشددوا على ضرورة احترام المبادئ المؤسسة للمجلس القائمة على الاعتراف بالدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي فقط.

    في الجهة المقابلة حاول الوفد الجزائري التلاعب بمساطر العضوية وتقديم طلب باسم الكيان الانفصالي، إلا أن كل محاولاتهم التضليلية والبائسة باءت بالفشل، إذ تم التصدي لهذه المناورة داخل المجلس العام بكل حزم ووضوح، واعتُبر الفعل إخلالا بالأعراف الدبلوماسية ومساسا بالقيم الأخوية التي يقوم عليها المجلس.
      وفي هذا الصدد أكدت اللجنة التنفيذية للمجلس أن هذا القرار التاريخي يعزز مصداقية المؤسسة، ويكرس الاحترام المتبادل بين الدول الأعضاء، ويغلق الباب أمام محاولات التوظيف السياسي للقضايا الشبابية.

    كما عبّر معظم الوفود المشاركة عن تضامنها الكامل مع الموقف المغربي، ورفضها القاطع لأي محاولة للمساس بوحدة المملكة وسيادتها الترابية، وحظي هذا الموقف بتأييد رسمي من ممثلي الدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي معا،  في مقدمتهم رئيس المجلس الدكتور عبد الهادي الحويج وممثلي دول الإمارات والعراق ولبنان، والسودان واوغندا والبحرين والاردن وتونس وكينيا والصومال ونيجريا وجنوب إفريقيا، وسورية وسلطنة عمان ورواندا والكونغو الديمقراطية ونيجيريا وغيرها من المنظمات الشبابية العربية والإفريقية العضو بالمجلس، في حين لم تقدم جبهة المستقبل الجزائرية طلب عضويتها وتقدمت بطلب انضمام الكيان الوهمي الذي قوبل بالرفض القاطع.   وشكل هذا الإجماع رسالة قوية إلى الأطراف المعادية لوحدة المغرب، مفادها أن القارة الإفريقية والعالم العربي يقفان مع الشرعية والاحترام المتبادل، لا مع أوهام الانفصال التي تجاوزها الزمن.

    وفي السياق ذاته، فقد ساهمت المداخلات المغربية في تصحيح المغالطات التي حاول بعض المشاركين تمريرها بشأن قضية الصحراء المغربية، حيث قدمت بابة اعمر حداد عضو الوفد المغربي وممثلة منظمة الشبيبة الاستقلالية من مدينة العيون، عرضا قويا ومؤثرا أبرزت فيه الوضع المأساوي للمرأة الصحراوية في مخيمات تندوف مقابل المكانة الرفيعة التي تحظى بها نظيرتها بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في ظل الأمن والكرامة والتنمية.   أما الدكتور عدنان الطويل فقد ركزت مداخلته الفكرية والرصينة على الاقتصاد الأخضر والتعليم والبحث العلمي في إفريقيا، داعيا إلى تحرير الطاقات الشبابية وتوحيد الرؤية القارية في مجالات التنمية المستدامة، والابتكار الصناعي، وربط التعليم بسوق الشغل.

     



    المصادقة على مشاريع مستقبلية كبرى

    صادق المؤتمر كذلك على مشاريع كبرى سترى النور مستقبلا، همت التصميم المعماري للمقر الدولي للمجلس الذي سيُشيد في كامبالا، ويضم جامعة للعلوم والتكنولوجيا، وقرية للتراث العربي والإفريقي، وملعبا رياضيا، وفندقا مصنفا.
      وقد أشرف على حفل التوقيع كل من الرئيس موسيفيني، ونائب الرئيس الكيني، ووزير الشباب الإماراتي، ورئيس المجلس الدكتور عبد الهادي الحويج والأمين العام الدكتور عباس عجبة، بحضور أمينة حلمي الأمين العام المساعد بمجلس الشباب العربي والإفريقي والدكتور روهكانا روغندا المبعوث الخاص للرئيس الأوغندي.

    وأكدت منظمة الشبيبة الاستقلالية من خلال مشاركتها النوعية في المؤتمر أنها فاعل إقليمي محوري في الدفاع عن القضايا الوطنية وفي تعزيز التعاون العربي–الإفريقي، فهي لا تمثل فقط صوت الشباب المغربي، بل أيضا نموذج الدبلوماسية الموازية الذكية التي تجمع بين الانفتاح والتشبث بالثوابت الوطنية.

    وقد شارك الوفد المغربي في المؤتمر بشخصيات شبابية وازنة، من بينها، الأخت أمينة حلمي، الأمين العام المساعد بمجلس الشباب العربي والإفريقي؛ بابة اعمر حداد ممثلة منظمة الشبيبة الاستقلالية من مدينة العيون؛ سميحة لعصب الأمينة العامة لاتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي ونائبة الكاتب العام للشبيبة الاتحادية؛ الدكتور عدنان الطويل رئيس المركز الدولي للأبحاث والدراسات الدولية والكاتب الوطني للشبيبة الخضراء؛ فدوى المنزهي نموذج الشباب المغربي العائد من المهجر للمساهمة في تنمية وطنه.   يذكر أن الشبيبة الاستقلالية ساهمت خلال السنوات الأخيرة في توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات إقليمية من قبيل الإيسيسكو والاتحاد الإفريقي للشباب واتحاد المغرب العربي، إلى جانب تنظيم القمة المغاربية للشباب في نسختيها الأولى والثانية بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية.

    ورفعت أشغال المؤتمر باعتماد بيان نالوبالي 10.10، الذي دعا إلى تعزيز التعاون العربي والإفريقي، وتمكين الشباب في مجالات السلام والتنمية، وتفعيل الصندوق العربي–الإفريقي للشراكة كأداة استراتيجية لدعم المبادرات الشبابية المشتركة.
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض عربي وإفريقي قاطع لانضمام “جمهورية الوهم” إلى مجلس الشباب العربي والإفريقي بكامبالا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أسدل الستار يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 بالعاصمة الأوغندية كامبالا على أشغال مؤتمر الشباب العربي والإفريقي، المنظم تحت شعار “تعزيز أصوات الشباب من أجل السلام والوحدة والازدهار”، برعاية فخامة الرئيس الأوغندي يوري كاغوتا موسيفيني، وبمشاركة أكثر من 1500 شاب وشابة من 47 دولة عربية وإفريقية.
      وميز انعقاد هذه النسخة الحضور الوازن والفاعل للوفد المغربي، ممثلا في منظمة الشبيبة الاستقلالية التي تشغل مهام الأمين العام المساعد ومنسق شمال إفريقيا والمهجر بمجلس الشباب العربي والإفريقي، إلى جانب شخصيات شبابية مغربية تمثل مختلف المشارب السياسية والمدنية.



    موقف مغربي صلب ورفض قاطع لانضمام “جمهورية الوهم” وتأييد عربي وإفريقي واسع

    شهدت دورة المجلس العام للمجلس خلال المؤتمر لحظة حاسمة تمثلت في الرفض بالإجماع لمحاولة إدخال ما يسمى بـ“الجمهورية الوهمية” ضمن عضوية المجلس، حيث جاء القرار بإجماع ممثلي الدول العربية والإفريقية، الذين أكدوا على وحدة الموقف العربي والإفريقي في دعم سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، وشددوا على ضرورة احترام المبادئ المؤسسة للمجلس القائمة على الاعتراف بالدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي فقط.

    في الجهة المقابلة حاول الوفد الجزائري التلاعب بمساطر العضوية وتقديم طلب باسم الكيان الانفصالي، إلا أن كل محاولاتهم التضليلية والبائسة باءت بالفشل، إذ تم التصدي لهذه المناورة داخل المجلس العام بكل حزم ووضوح، واعتُبر الفعل إخلالا بالأعراف الدبلوماسية ومساسا بالقيم الأخوية التي يقوم عليها المجلس.
      وفي هذا الصدد أكدت اللجنة التنفيذية للمجلس أن هذا القرار التاريخي يعزز مصداقية المؤسسة، ويكرس الاحترام المتبادل بين الدول الأعضاء، ويغلق الباب أمام محاولات التوظيف السياسي للقضايا الشبابية.

    كما عبّر معظم الوفود المشاركة عن تضامنها الكامل مع الموقف المغربي، ورفضها القاطع لأي محاولة للمساس بوحدة المملكة وسيادتها الترابية، وحظي هذا الموقف بتأييد رسمي من ممثلي الدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي معا،  في مقدمتهم رئيس المجلس الدكتور عبد الهادي الحويج وممثلي دول الإمارات والعراق ولبنان، والسودان واوغندا والبحرين والاردن وتونس وكينيا والصومال ونيجريا وجنوب إفريقيا، وسورية وسلطنة عمان ورواندا والكونغو الديمقراطية ونيجيريا وغيرها من المنظمات الشبابية العربية والإفريقية العضو بالمجلس، في حين لم تقدم جبهة المستقبل الجزائرية طلب عضويتها وتقدمت بطلب انضمام الكيان الوهمي الذي قوبل بالرفض القاطع.   وشكل هذا الإجماع رسالة قوية إلى الأطراف المعادية لوحدة المغرب، مفادها أن القارة الإفريقية والعالم العربي يقفان مع الشرعية والاحترام المتبادل، لا مع أوهام الانفصال التي تجاوزها الزمن.

    وفي السياق ذاته، فقد ساهمت المداخلات المغربية في تصحيح المغالطات التي حاول بعض المشاركين تمريرها بشأن قضية الصحراء المغربية، حيث قدمت بابة اعمر حداد عضو الوفد المغربي وممثلة منظمة الشبيبة الاستقلالية من مدينة العيون، عرضا قويا ومؤثرا أبرزت فيه الوضع المأساوي للمرأة الصحراوية في مخيمات تندوف مقابل المكانة الرفيعة التي تحظى بها نظيرتها بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في ظل الأمن والكرامة والتنمية.   أما الدكتور عدنان الطويل فقد ركزت مداخلته الفكرية والرصينة على الاقتصاد الأخضر والتعليم والبحث العلمي في إفريقيا، داعيا إلى تحرير الطاقات الشبابية وتوحيد الرؤية القارية في مجالات التنمية المستدامة، والابتكار الصناعي، وربط التعليم بسوق الشغل.

     



    المصادقة على مشاريع مستقبلية كبرى

    صادق المؤتمر كذلك على مشاريع كبرى سترى النور مستقبلا، همت التصميم المعماري للمقر الدولي للمجلس الذي سيُشيد في كامبالا، ويضم جامعة للعلوم والتكنولوجيا، وقرية للتراث العربي والإفريقي، وملعبا رياضيا، وفندقا مصنفا.
      وقد أشرف على حفل التوقيع كل من الرئيس موسيفيني، ونائب الرئيس الكيني، ووزير الشباب الإماراتي، ورئيس المجلس الدكتور عبد الهادي الحويج والأمين العام الدكتور عباس عجبة، بحضور أمينة حلمي الأمين العام المساعد بمجلس الشباب العربي والإفريقي والدكتور روهكانا روغندا المبعوث الخاص للرئيس الأوغندي.

    وأكدت منظمة الشبيبة الاستقلالية من خلال مشاركتها النوعية في المؤتمر أنها فاعل إقليمي محوري في الدفاع عن القضايا الوطنية وفي تعزيز التعاون العربي–الإفريقي، فهي لا تمثل فقط صوت الشباب المغربي، بل أيضا نموذج الدبلوماسية الموازية الذكية التي تجمع بين الانفتاح والتشبث بالثوابت الوطنية.

    وقد شارك الوفد المغربي في المؤتمر بشخصيات شبابية وازنة، من بينها، الأخت أمينة حلمي، الأمين العام المساعد بمجلس الشباب العربي والإفريقي؛ بابة اعمر حداد ممثلة منظمة الشبيبة الاستقلالية من مدينة العيون؛ سميحة لعصب الأمينة العامة لاتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي ونائبة الكاتب العام للشبيبة الاتحادية؛ الدكتور عدنان الطويل رئيس المركز الدولي للأبحاث والدراسات الدولية والكاتب الوطني للشبيبة الخضراء؛ فدوى المنزهي نموذج الشباب المغربي العائد من المهجر للمساهمة في تنمية وطنه.   يذكر أن الشبيبة الاستقلالية ساهمت خلال السنوات الأخيرة في توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات إقليمية من قبيل الإيسيسكو والاتحاد الإفريقي للشباب واتحاد المغرب العربي، إلى جانب تنظيم القمة المغاربية للشباب في نسختيها الأولى والثانية بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية.

    ورفعت أشغال المؤتمر باعتماد بيان نالوبالي 10.10، الذي دعا إلى تعزيز التعاون العربي والإفريقي، وتمكين الشباب في مجالات السلام والتنمية، وتفعيل الصندوق العربي–الإفريقي للشراكة كأداة استراتيجية لدعم المبادرات الشبابية المشتركة.
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة والعرائش تعيشان أجواء رياضية احتفالية بمناسبة « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »

    العلم – الرباط

    عاشت مدينتا طنجة والعرائش، أمس الأربعاء 15 أكتوبر، أجواء رياضية واحتفالية مفعمة بالمشاعر الوطنية الجياشة وقيم الوفاء والإخلاص، بمناسبة الانطلاقة الرسمية ل « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء « ، الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع،ـ تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى غاية 6 نونبر القادم، تخليدا لمرور نصف قرن على انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.   

    وتم بهذه المناسبة عزف النشيد الوطني وترديد أناشيد وأغاني وطينة تجسد أروع معاني الوطنية الصادقة ك « صوت الحسن ينادي »، الخالدة والمخلدة لملحمة المسيرة الخضراء المظفرة.


    وقد  أشرف والي جهة تطوان الحسيمة ،عامل عمالة طنجة أصيلة ، السيد يونس التازي، بالنقطة الكيلومترية صفر  بطنجة، بالقرب من ميناء طنجة المدينة، على الإنطلاقة الرسمية ل « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء « ، رفقة رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ؛ السيدة نزهة بدوان ، التي سلمته العلم الوطني، الذي سلمه بدوره لرشيد البصير ، وصيف بطل أولمبياد برشلونة عام 1992 في مسافة 1500م ، الذي حمله خلال المرحلة الأولى، التي ربطت بين طنجة والعرائش ، مصحوبا بعشرات الشابات والشبان من أبناء وبنات مدينة البوغاز ،الذين قطعوا بعض الكيلومترات،إيذانا بانطلاق هذه التظاهرة الرياضية الوطنية الكبرى .

    وجرى حفل انطلاق « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » بحضور رجال السلطة المحلية وعدد من المنتخبين المحليين والأبطال الرياضيين والفعاليات الإعلامية والثقافية بالمدينة .

    وبساحة التحرير بمدينة العرائش سلم البطل رشيد البصير العلم الوطني لعامل إقليم العرائش السيد بوعاصم العالمين، الذي سلمه بدوره لعادل الكوش،  بطل العالم للشبان عام 1998 بأنيسي (فرنسا) ووصيف بطل العالم في1500م في دورة هلسنكي2005 ، بصفته حاملا للعلم الوطني في محطة العرائش، والذي تقدم المشاركات والمشاركين في »سباق التناوب الرمزي »بهذه المدينة.

    وفي سياق متصل، سلمت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان، تذكارين قدمتهما الجامعة لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيد يونس التازي ، ولعامل إقليم العرائش، السيد بوعاصم العالمين،  عربون شكر وامتنان على مساهمتها القيمة في توفير كل سبل النجاح لهذا الحدث الرياضي الوطني المتميز احتفاء بمرور نصف قرن على انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.

    كما تم تسليم ميداليات للمشاركات والمشاركين من شابات وشباب مدينتي طنجة  والعرائش في  » المرحلة الأولى من « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »، الذي يشمل 17 محطة وصولا إلى بئر كندوز ثم الداخلة حيث سيقام الحفل الختامي لهذا الحدث الرياضي الوطني. 

    وبالمناسبة، أكدت رئيسة الجامعة ، السيدة نزهة بدوان، في تصريح صحافي ، أن هذا السباق يحمل دلالة رمزية  عميقة لتزامنه مع الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء التي يحتفل بها المغاربة قاطبة من طنجة إلى الكويرة ، مبرزة أن السباق يتميز بمشاركة أبطال رياضيين مغاربة أولمبيين وعالميين سبق لهم رفع علم المملكة عاليا في كبريات  التظاهرات الرياضية الأولمبية والعالمية.

    وأوضحت أن حمل العلم الوطني في هذا السباق ومشاركة الشباب المغربي « يرمزان في ذات الوقت إلى الوطنية والاعتزاز بالانتماء للمغرب وترسيخ هذه الملحمة الوطنية الخالدة في وجدان الأجيال الصاعدة ، كما يشكل دعوة للالتفاف حول العلم الوطني دفاعا عن القضايا الوطنية ».

    ويشارك في هذا الحدث الرياضي الجماهيري، ثلة من الأبطال الأولمبيين والعالميين المغاربة الذين تم اختيارهم لحمل العلم الوطني رمزا للوحدة الوطنية من طنجة إلى الكويرة.

    ويتعلق الأمر بكل مولاي إبراهيم بوطيب، نزهة بدوان، رشيد البصير، إبراهيم لحلافي، عادل الكوش، زهرة وعزيز، ليلى الكرعة، عبد الكبير ودار، حسناء بنحسي، فاطمة الزهراء كردادي، عبد الحق عشيق، شريفة مسكاوي، وعبد العاطي إيكيدير.

    ومن جهتهما، عبر البطلان رشيد البصير وعادل الكوش عن فخرهما واعتزازهما بالمشاركة في إحياء ذكرى مرور نصف  قرن على انطلاق المسيرة الخضراء من خلال هذا  » السباق الرمزي للتناوب »، معتبرين مشاركتهما في هذا الحدث الرياضي المخلد لخمسينية انطلاق المسيرة الخضراء  » شرفا لهما وواجبا وطنيا » . 

    وتجدر الإشارة إلى أن المرحلة الثانية من « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »ستعطى انطلاقتها يوم السبت المقبل 18 أكتوبر من شارع النصر بالرباط على الساعة الثانية زوالا.

    إقرأ الخبر من مصدره