Étiquette : 160

  • هذه خلاصات المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2026

    كشفت وزارة الاقتصاد والمالية عن أهم خلاصات المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2026، مبرزة أن توجهات مشروع مالية 2026 ترجمة للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطاب الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد.

    وأضافت الوزارة، في معطيات توصلت بها “الأيام 24″، أن “هذه التوجهات ترسم مسار تعزيز إقلاع المملكة، من خلال تعبئة مختلف روافع النمو والاستثمار والإصلاحات، قصد تعزيز الصلابة الاقتصادية والتنافسية الوطنية”، مؤكدة الأولوية التي يوليها الملك محمد السادس للعدالة المجالية، عبر تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وفق رؤية تنموية متوازنة وشاملة على الصعيد الوطني.

    وأكد المصدر ذاته، أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يهدف إلى تعزيز الإقلاع الاقتصادي، طبقا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، وذلك من خلال دينامية استثمارية قوية، وتعزيز المهن العالمية للمغرب، وصعود صناعي يُرسّخ تموقع المملكة بشكل مستدام ضمن سلاسل القيمة العالمية.

    وأفادت الوزارة، أن المغرب يكرس صعوده من خلال برامج استثمارية كبرى، من أبرزها: 160 مليار درهم لتوسيع أسطول الخطوط الملكية المغربية، 96 مليار درهم لتطوير خط القطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، و25 مليار درهم لتحديث المطارات إلى جانب مشاريع طاقية كبرى في مجالي الغاز والهيدروجين الأخضر.

    وتستجيب هذه الاستثمارات المهيكلة، حسب الوزارة، لأولويات الاستراتيجيات الوطنية والقطاعية، مستفيدة من التأثير المحفز للتظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة. ويعزز هذا المسار الجاذبية القوية للاستثمارات الأجنبية المباشرة، التي عرفت ارتفاعاً بنسبة 28% إلى غاية متم يونيو 2025، وهو ما يؤكد ثقة المستثمرين الدوليين.

    وشددت وزارة المالية، على أن مشروع قانون المالية لسنة 2026، يكرس الرؤية الملكية القائمة على التوازن بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمجالية، من خلال إعطاء الأولوية لإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية، وذلك تفعيلا للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش.

    وتابعت أنه تفعيلا للتوجيهات الملكية، يضع مشروع قانون المالية لسنة 2026 تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية في قلب مرتكزاته، لاسيما من خلال النهوض بالتشغيل، وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية، واعتماد نموذج استباقي ومستدام لتدبير الموارد المائية، وإطلاق مشاريع التأهيل المجالي المندمج.

    وهكذا يتم التركيز، وفق الوزارة، على المسار المكون من التربية والتكوين والتعليم والتشغيل، باعتبارها رافعة مركزية لتحقيق تكافؤ الفرص، حيث تم تعميم برنامج “مدارس الريادة” ليشمل 1,3 مليون تلميذة وتلميذ، الذي أطلق إعادة هيكلة النموذج التربوي. كما تتم مواكبة هذا البرنامج بـ”مدارس الفرصة الثانية”، التيتهدف إلى بلوغ 400 مركز في أفق سنة 2030، لمحاربة الهدر المدرسي.

    وأردفت أنه “يتواصل الارتقاء بالتكوين المهني، حيث عرف عدد المستفيدين ارتفاعاً بنسبة 17%خلال الموسم الدراسي 2024-2025، مدعوماً بافتتاح ثلاث مدن جديدة للمهن والكفاءات، ليبلغ العدد الإجمالي لهذه المدن سبع مدن”.

    وذكرت أن قطاع التعليم العالي، يدخل بدوره مرحلة جديدة من خلال تنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي 2030، والذي تكمن أهم أهدافه في تطوير البحث العلمي، وتحفيز الابتكار، وتكوين الكفاءات الرقمية التي تحتاجها بلادنا.

    وأشارت إلى أن هذه الدينامية تندرج ضمن خارطة الطريق للتشغيل، التي تهدف إلى خفض معدل البطالة إلى 9 في المائة في أفق 2030، وذلك من خلال مجموعة منسجمة من ثماني مبادرات مهيكلة تتمحور حول الإدماج، وتنمية المهارات، وتعزيز الاستثمار بشكل نشيط.

    وأبرزت الوزارة، أن عرض الصحة العمومية يعرف تحولا كذلك، من خلال استكمال تأهيل 1.400 مؤسسة للعلاجات الأولية في أفق سنة 2026، منها 949 مؤسسة تم إنهاء أشغال تأهيلها، ينضاف إلى هذا، دخول مركزين استشفائيين جامعيين جديدين للخدمة خلال هذه السنة بكل من أكادير والعيون.

    وأضافت أنه يتعزز قرب المنظومة من خلال إحداث المجموعات الصحية الترابية، حيث يهدف هذا النموذج إلى توحيد تدبير العرض الصحي على المستوى الجهوي وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة. وفي هذا الإطار، تم اختيار جهةطنجة–تطوان–الحسيمة كنموذج أولي لتفعيله.

    ولفتت إلى أن المنظومة الصحية تتجه نحو المزيد من الفعالية، عبر الاعتماد التدريجي للنظام المعلوماتي الاستشفائي والملف الطبي المشترك، وتدبير الموارد بشكل أفضل، مع تعزيز الموارد البشرية الصحية، بهدف بلوغ معدل 45 مهنيًا صحيًا لكل 10.000 نسمة في أفق 2030.

    كما يواكب مشروع قانون المالية لسنة 2026، حسب الوزارة، “تدبير الموارد المائية بشكل استباقي ومستدام، عبر دخول سدين كبيرين جديدين حيز الخدمة خلال سنة 2026، ومواصلة الربط بين الأحواض المائية، وتسريع تنزيلخارطة الطريق الوطنية لتحلية مياه البحر، بهدف بلوغ قدرة إنتاجية تناهز1,7 مليار متر مكعب سنوياًفي أفق سنة 2030، لتغطية أزيد من نصف الحاجيات الوطنية من الماء الشروب والري الاستراتيجي”.

    واعتبرت الوزارة، أن مشروع قانون المالية لسنة 2026، يترجم الرؤية الملكية السامية بتوجيه العمل الاجتماعي للدولة نحو مزيد من الاستهداف والنجاعة، من خلال تعميم الدعم المباشر، وتوسيع التغطية الاجتماعية، والولوج إلى السكن، وتعزيز القدرة الشرائية للأسر.

    وأكدت أن سنة 2026 تشكل منعطفا حاسما في تدخل الدولة في المجال الاجتماعي، حيث يرسم مشروع قانون المالية لسنة 2026 توجها واضحا نحو تحقيق أثر اجتماعي مُوجَّه وفعّال في تنفيذ السياسات العمومية.

    وأوضحت أنه “يستفيد حاليا حوالي 4 ملايين أسرة من برامج الدعم الاجتماعي المباشر، مؤطرا بالسجل الاجتماعي الموحد ويتم تنزيله من طرف الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، بما يضمن استهدافاً أكثر دقة مع شفافية أكبر”.

    وبخصوص السكن، كشفت معطيات الوزارة، عن استفادة، إلى غاية متم يوليوز 2025، أزيد من 57.000 أسرة من الدعم، حيث تشكل النساء ما يقارب نصف عدد المستفيدين، مبينة أنه تم في إطار جهود محاربة السكن غير اللائق، تحقيق 72% من الأهداف المسطرة، وإعلان 62 مدينة خالية من دور الصفيح. وستتواصل هذه الجهود خلال سنة 2026 استمرارا للبرامج المعتمدة، مع إيلاء اهمية خاصة لتحسين ظروف عيش الفئات الأكثر هشاشة.

    كما يتواصل، تقول الوزارة، برنامج إعادة الإعمار بالمناطق المتضررة من زلزال الحوز، حيث تمت تعبئة أزيد من 14,5 مليار درهم، منها 7,3 مليارات درهم خُصصت للدعم المباشر للأسر المتضررة.

    وزادت أنه “تنضاف هذه الإنجازات إلى مكاسب الحوار الاجتماعي، الذي يُتوقع أن تبلغ كلفته الإجمالية حوالي 47,8 مليار درهم عند متم سنة 2026، بما في ذلك مراجعة نظام الضريبة على الدخل لفائدة العاملين في القطاعين العام والخاص وكذا المتقاعدين، لافتة إلى أن الأثر المباشر لهذه التدابير سيمكن من تعزيز القدرة الشرائية للأسر.

    وقالت وزارة الاقتصاد والمالية، إن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يهدف إلى توطيد وتسريع الإصلاحات الهيكلية بهدف مواكبة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا بما يعزز مكانتها ضمن نادي الأمم الصاعدة.

    وأضافت أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يندرج في إطار الدينامية الإصلاحية التي انخرطت فيها المملكة من أجل تحديث مؤسساتها وتعزيز نجاعتها، موضحة أن الإدارة العمومية ستواصل تحولها خلال سنة 2026، مع إعطاء الأولوية لتبسيط المساطر، ورقمنة الخدمات، وتكريس القرب من المواطنين.

    ويواصل النظام القضائي بدوره مسار تحديثه، حسب الوزارة، من خلال مراجعة الخريطة القضائية، وتوحيد المحاكم المختصة في قضايا الأسرة، ورقمنة المساطر، ويندرج إصلاح مدونة الأسرة أيضا في هذه الدينامية. كما تعرف السياسة الجنائية تطوراً من خلال إدماج العقوبات البديلة.

    كما سيتم، وفق الوزارة، إطلاق إصلاح طموح للقانون التنظيمي لقانون المالية، بهدف ملاءمة إطارات التخطيط متعدد السنوات، والبرمجة، والتنسيق المؤسساتي، والملاءمة مع المتطلبات الجديدة فيما يخص تناسق وتكامل السياسات العمومية.

    وتابعت أن هذا الإصلاح ينص على توسيع نطاق تطبيق قانون المالية ليشمل المؤسسات العمومية المستفيدة من الإعانات أو من الموارد المخصصة، كما يتضمن إدراج قاعدة جديدة تؤطر المديونية طويلة الأجل، بهدف تعزيز استدامة المالية العمومية.

    وجددت الوزارة، التأكيد على أن مشروع قانون المالية لسنة 2026، يواصل تعزيز التوازنات الماكرو-اقتصادية، انسجاما مع الأولويات السامية التي حددها الملك، من أجل تحفيز نمو مستدام، والتحكم في المديونية والحفاظ على القدرة الشرائية.

    وأوضحت أن التوقعات الاقتصادية لسنة 2026 تؤكد مسار ترسيخ الإقلاع الذي انخرطت فيه المملكة، مردفة أنه من المنتظر أن يسجل الناتج الداخلي الخام نموا بنسبة 4,5 في المائة، مدفوعا أساسا بالقطاعات غير الفلاحية، ومسنودا بالدينامية الاستثمارية، سواء العمومية أو الخاصة.

    وعلى مستوى التشغيل، أشارت إلى أن معدل البطالة بلغ 12,8% خلال الربع الثاني من سنة 2025، مبرزة أن الهدف يكمن في تقليصه إلى 9% في أفق سنة 2030، وذلك في إطار التنزيل التدريجي لخارطة الطريق للتشغيل.

    وتتواصل إعادة التوازن الميزانياتي، تضيف الوزارة، حيث من المتوقع أن ينخفض عجز الميزانية إلى 3% من الناتج الداخلي الخام سنة 2026، مقابل 3,5% المتوقع في نهاية سنة 2025. أما بالنسبة للمديونية، فتظل متحكما فيها، مع معدل مديونية متوقع في حدود 65,8% من الناتج الداخلي الخام سنة 2026، مقابل67,7% المسجلة سنة 2024.

    وسجلت الوزارة، أنه “تم التحكم في التضخم في مستوى معتدل، حيث بلغ 1,3% عند متم شهر يونيو 2025، ومن المتوقع أن يبقى دون 2% سنة 2026، بفضل التدابير المتخذة لاستقرار الأسعار، والآليات الموجهة لدعم القدرة الشرائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يحث وزراءه على ترشيد النفقات وإعطاء الأولوية للاستثمارات ذات الأثر الكبير

    حث رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أعضاء حكومته على ترشيد النفقات إلى أقصى حد، خاصة فيما يتعلق بالتنقلات والحفلات والدراسات، وذلك في إطار الرسالة التأطيرية الموجهة لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2026.

    وأكد منشور رئيس الحكومة أن مجهود ترشيد نفقات التسيير سيستمر، بالتوازي مع إعطاء الأولوية للاستثمارات ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي المرتفع، مع تحسين الربط بين الموارد المعبأة والنتائج المحققة.

    وأوضح أخنوش أن هذا النهج في التدبير العمومي، القائم على النجاعة والاستدامة، من شأنه توفير هوامش مالية مهمة لمواصلة تنزيل الأوراش الهيكلية الكبرى وتنفيذ الإصلاحات الأساسية التي باشرتها الحكومة.

    من جهة أخرى وأوضح أخنوش في منشوره الموجه لأعضاء الحكومة، أن مشروع قانون المالية 2026 يجب ان يرتكز على أربع أولويات استراتيجية رئيسية تتمثل في توطيد المكتسبات الاقتصادية لتعزيز مكانة المغرب ضمن الدول الصاعدة، والتأهيل الشامل للمجالات الترابية وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية وفق مقاربة التنمية المجالية المندمجة، ومواصلة تكريس ركائز الدولة الاجتماعية، بالإضافة إلى استمرار الإصلاحات الهيكلية الكبرى والحفاظ على توازنات المالية العمومية. يأتي هذا التوجه في سياق اقتصادي عالمي متقلب، حيث من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3% فقط في 2025 و3.1% في 2026 وفقاً لتنبؤات صندوق النقد الدولي، بينما تبقى التوقعات في منطقة الأورو، الشريك الرئيسي للمغرب، أكثر تواضعاً.

    وقال أخنوش إن المملكة تمكنت من تحقيق نتائج اقتصادية واجتماعية متميزة رغم التحديات العالمية، حيث سجل الناتج الداخلي الخام غير الفلاحي نسب نمو متصاعدة للسنة الثالثة على التوالي، انتقلت من 3.5% في 2022 إلى 3.9% في 2023 وصولاً إلى 4.8% في 2024، وتواصلت هذه الدينامية خلال الربع الأول من 2025 بتسجيل نسبة نمو قدرها 4.8% مقابل 4% في نفس الفترة من العام السابق، ويتوقع أن يبلغ النمو 4.5% مع نهاية 2025. انعكست هذه الدينامية الإيجابية على سوق الشغل، حيث تم إحداث 82,000 منصب شغل في 2024، وارتفع هذا الرقم إلى 282,000 منصب إضافي خلال الربع الأول من 2025 على أساس سنوي، مما ساهم في تراجع معدل البطالة من 13.1% إلى 12.8%. كما حقق القطاع السياحي أرقاماً قياسية باستقبال 17.4 مليون سائح في 2024 بعائدات بلغت 112.5 مليار درهم، وواصل هذا الأداء المتميز خلال النصف الأول من 2025 باستقبال 8.9 ملايين سائح بزيادة 19% وعائدات بلغت 54 مليار درهم بنمو 9.6%.

    ومن المتوقع أن يتضمن مشروع قانون المالية 2026 استثمارات ضخمة في البنية التحتية تهدف إلى تعزيز التنافسية والاندماج الترابي، منها 25 مليار درهم لتسريع أشغال خمسة مطارات، و96 مليار درهم لتوسيع شبكة القطار فائق السرعة وربط المناطق الاقتصادية بالمراكز الحضرية الكبرى، و14.4 مليار درهم لتقوية شبكة الطرق السيارة بينها 6.5 مليارات للطريق السيار الأولوي. كما تشمل الاستثمارات 160 مليار درهم للمخطط الاستراتيجي للخطوط الملكية المغربية لتوسيع الأسطول إلى 200 طائرة بحلول 2035، وإنهاء أشغال ميناء الناظور غرب المتوسط وتسريع مشروع ميناء الداخلة الأطلسي لتعزيز الربط بالمسارات البحرية العالمية. نجحت الحكومة في احتواء عجز الميزانية في حدود 3.8% من الناتج الداخلي الخام خلال 2024، بفضل ارتفاع الموارد العادية بنسبة 15.2% مقابل زيادة النفقات العادية بـ5.6%، كما انخفضت نسبة المديونية من 68.7% في 2023 إلى 67.7% في 2024.

    ويركز المشروع على تطوير القطاعات الاستراتيجية وتعزيز السيادة الوطنية، حيث دخل برنامج “تطوير” للبحث والابتكار الصناعي سنته الثالثة بتمويل 142 مشروعاً مبتكراً باستثمارات إجمالية بلغت 742 مليون درهم منها 42% مساهمة الدولة، مع تخصيص 300 مليون درهم سنوياً لدعم 100 مشروع. كما تم اعتماد خارطة طريق جديدة للتجارة الخارجية تهدف إلى إضافة 400 مصدر جديد سنوياً واستغلال 70% من الإمكانيات غير المستغلة المقدرة بـ84 مليار درهم وخلق 76,000 منصب شغل مباشر بحلول 2027، برصيد مالي قدره 1.35 مليار درهم للفترة 2025-2027. في مجال الأمن الطاقي، يواصل المغرب تطوير الهيدروجين الأخضر من خلال ستة مشاريع كبرى باستثمارات تناهز 370 مليار درهم، وتفعيل خارطة طريق الغاز كمصدر انتقالي. وفي التحول الرقمي، تم إطلاق استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” لبناء دولة ذات سيادة رقمية، مع رفع عدد خريجي التخصصات الرقمية إلى ثلاثة أضعاف بحلول 2027، وتعزيز الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2030 من خلال إحداث مركز الابتكار في الأمن السيبراني ومركز التميز للذكاء الاصطناعي.

    ويعتمد مشروع قانون المالية 2026 مقاربة جديدة للتنمية المجالية المندمجة تهدف إلى تدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، من خلال توجيه الاستثمار العمومي بشكل متزايد نحو المناطق الأكثر هشاشة، خاصة المناطق القروية والجبلية والنائية، لضمان الولوج المنصف للخدمات الأساسية. يشمل هذا التوجه إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية التي ترتكز على تثمين الخصوصيات المحلية وتكريس الجهوية المتقدمة. في المجال التعليمي، تم تعميم برنامج “مدارس الريادة” ليستفيد منه 1.3 مليون تلميذ في أكثر من 2,600 مؤسسة تعليمية، بينما يستفيد 23,000 شاب وشابة من برنامج “مدارس الفرصة الثانية” عبر 227 مركزاً، مع استهداف الوصول إلى 35,000 مستفيد خلال 2026 و400 مركز بحلول 2030. حقق التكوين المهني ارتفاعاً بنسبة 17% في عدد المستفيدين خلال موسم 2024-2025 ليصل إلى 678,605 متدرب، مع تشغيل سبع مدن للمهن والكفاءات كلياً وإعادة هيكلة 444 شعبة وتعزيز التوجيه عبر 49 مركزاً.

    وتبنت المملكة خارطة طريق طموحة للتشغيل تستهدف تقليص معدل البطالة إلى 9% بحلول 2030 في حال عودة التساقطات لمستوياتها العادية، من خلال ثماني مبادرات مهيكلة تتمحور حول الإدماج وتنمية المهارات ودعم الاستثمار، مع تعميم التكوين بالتدرج على مختلف القطاعات الاقتصادية لبلوغ 100,000 متدرب سنوياً حتى نهاية 2026، والتركيز على إدماج الفئات الأكثر هشاشة خاصة الشباب غير الحاصلين على شهادات والنساء. كما يواصل المغرب تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار مع التركيز على خلق مناصب الشغل القارة والعدالة المجالية، وتبسيط المساطر عبر رقمنة الخدمات العمومية وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، ومعالجة الاقتصاد غير المهيكل بمقاربة تدريجية تشمل تعميم نظام المقاول الذاتي والإدماج في الحماية الاجتماعية والنظام البنكي.

    ويشكل تنظيم المملكة لكأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 رافعة هيكلية في مسار توطيد وتسريع نمو الاقتصاد الوطني، حيث تعتبر التقائية المشاريع المرتبطة بهذه الأحداث الرياضية الكبرى فرصة مهمة لتعبئة الموارد وإعادة تحديد أولويات الاستثمار والتسريع بتنزيل الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، مما يؤسس لمسار اقتصادي متجدد ومستدام يقوم على تحديث البنيات التحتية وتطوير الخدمات وتحسين الجاذبية، ويعكس درجة النضج التي وصلت إليها المملكة والآفاق الواعدة التي تتيحها في ترسيخ مكانتها ضمن مصاف الدول الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  في منشور موجه لأعضاء الحكومة.. أخنوش يكشف عن معالم مشروع قانون المالية 2026 

    كشف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، في منشور موجه إلى أعضاء الحكومة، عن انطلاق إعداد مشروع قانون المالية للسنة المالية 2026، الذي يرسم معالم مرحلة جديدة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كقوة اقتصادية صاعدة من خلال الجمع بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والعدالة المجالية والسيادة الاستراتيجية.

    يأتي هذا الإعلان، حسب منشور رئيس الحكومة، تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، ويستفيد من زخم تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 كرافعة هيكلية لتسريع الإقلاع الاقتصادي، مع تأكيد مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية.

    وأوضح أخنوش في منشوره الموجه لأعضاء الحكومة، أن مشروع قانون المالية 2026 يجب ان يرتكز على أربع أولويات استراتيجية رئيسية تتمثل في توطيد المكتسبات الاقتصادية لتعزيز مكانة المغرب ضمن الدول الصاعدة، والتأهيل الشامل للمجالات الترابية وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية وفق مقاربة التنمية المجالية المندمجة، ومواصلة تكريس ركائز الدولة الاجتماعية، بالإضافة إلى استمرار الإصلاحات الهيكلية الكبرى والحفاظ على توازنات المالية العمومية. يأتي هذا التوجه في سياق اقتصادي عالمي متقلب، حيث من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3% فقط في 2025 و3.1% في 2026 وفقاً لتنبؤات صندوق النقد الدولي، بينما تبقى التوقعات في منطقة الأورو، الشريك الرئيسي للمغرب، أكثر تواضعاً.

    وقال أخنوش إن المملكة تمكنت من تحقيق نتائج اقتصادية واجتماعية متميزة رغم التحديات العالمية، حيث سجل الناتج الداخلي الخام غير الفلاحي نسب نمو متصاعدة للسنة الثالثة على التوالي، انتقلت من 3.5% في 2022 إلى 3.9% في 2023 وصولاً إلى 4.8% في 2024، وتواصلت هذه الدينامية خلال الربع الأول من 2025 بتسجيل نسبة نمو قدرها 4.8% مقابل 4% في نفس الفترة من العام السابق، ويتوقع أن يبلغ النمو 4.5% مع نهاية 2025. انعكست هذه الدينامية الإيجابية على سوق الشغل، حيث تم إحداث 82,000 منصب شغل في 2024، وارتفع هذا الرقم إلى 282,000 منصب إضافي خلال الربع الأول من 2025 على أساس سنوي، مما ساهم في تراجع معدل البطالة من 13.1% إلى 12.8%. كما حقق القطاع السياحي أرقاماً قياسية باستقبال 17.4 مليون سائح في 2024 بعائدات بلغت 112.5 مليار درهم، وواصل هذا الأداء المتميز خلال النصف الأول من 2025 باستقبال 8.9 ملايين سائح بزيادة 19% وعائدات بلغت 54 مليار درهم بنمو 9.6%.

    ومن المتوقع أن يتضمن مشروع قانون المالية 2026 استثمارات ضخمة في البنية التحتية تهدف إلى تعزيز التنافسية والاندماج الترابي، منها 25 مليار درهم لتسريع أشغال خمسة مطارات، و96 مليار درهم لتوسيع شبكة القطار فائق السرعة وربط المناطق الاقتصادية بالمراكز الحضرية الكبرى، و14.4 مليار درهم لتقوية شبكة الطرق السيارة بينها 6.5 مليارات للطريق السيار الأولوي. كما تشمل الاستثمارات 160 مليار درهم للمخطط الاستراتيجي للخطوط الملكية المغربية لتوسيع الأسطول إلى 200 طائرة بحلول 2035، وإنهاء أشغال ميناء الناظور غرب المتوسط وتسريع مشروع ميناء الداخلة الأطلسي لتعزيز الربط بالمسارات البحرية العالمية. نجحت الحكومة في احتواء عجز الميزانية في حدود 3.8% من الناتج الداخلي الخام خلال 2024، بفضل ارتفاع الموارد العادية بنسبة 15.2% مقابل زيادة النفقات العادية بـ5.6%، كما انخفضت نسبة المديونية من 68.7% في 2023 إلى 67.7% في 2024.

    ويركز المشروع على تطوير القطاعات الاستراتيجية وتعزيز السيادة الوطنية، حيث دخل برنامج “تطوير” للبحث والابتكار الصناعي سنته الثالثة بتمويل 142 مشروعاً مبتكراً باستثمارات إجمالية بلغت 742 مليون درهم منها 42% مساهمة الدولة، مع تخصيص 300 مليون درهم سنوياً لدعم 100 مشروع. كما تم اعتماد خارطة طريق جديدة للتجارة الخارجية تهدف إلى إضافة 400 مصدر جديد سنوياً واستغلال 70% من الإمكانيات غير المستغلة المقدرة بـ84 مليار درهم وخلق 76,000 منصب شغل مباشر بحلول 2027، برصيد مالي قدره 1.35 مليار درهم للفترة 2025-2027. في مجال الأمن الطاقي، يواصل المغرب تطوير الهيدروجين الأخضر من خلال ستة مشاريع كبرى باستثمارات تناهز 370 مليار درهم، وتفعيل خارطة طريق الغاز كمصدر انتقالي. وفي التحول الرقمي، تم إطلاق استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” لبناء دولة ذات سيادة رقمية، مع رفع عدد خريجي التخصصات الرقمية إلى ثلاثة أضعاف بحلول 2027، وتعزيز الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2030 من خلال إحداث مركز الابتكار في الأمن السيبراني ومركز التميز للذكاء الاصطناعي.

    ويعتمد مشروع قانون المالية 2026 مقاربة جديدة للتنمية المجالية المندمجة تهدف إلى تدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، من خلال توجيه الاستثمار العمومي بشكل متزايد نحو المناطق الأكثر هشاشة، خاصة المناطق القروية والجبلية والنائية، لضمان الولوج المنصف للخدمات الأساسية. يشمل هذا التوجه إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية التي ترتكز على تثمين الخصوصيات المحلية وتكريس الجهوية المتقدمة. في المجال التعليمي، تم تعميم برنامج “مدارس الريادة” ليستفيد منه 1.3 مليون تلميذ في أكثر من 2,600 مؤسسة تعليمية، بينما يستفيد 23,000 شاب وشابة من برنامج “مدارس الفرصة الثانية” عبر 227 مركزاً، مع استهداف الوصول إلى 35,000 مستفيد خلال 2026 و400 مركز بحلول 2030. حقق التكوين المهني ارتفاعاً بنسبة 17% في عدد المستفيدين خلال موسم 2024-2025 ليصل إلى 678,605 متدرب، مع تشغيل سبع مدن للمهن والكفاءات كلياً وإعادة هيكلة 444 شعبة وتعزيز التوجيه عبر 49 مركزاً.

    وتبنت المملكة خارطة طريق طموحة للتشغيل تستهدف تقليص معدل البطالة إلى 9% بحلول 2030 في حال عودة التساقطات لمستوياتها العادية، من خلال ثماني مبادرات مهيكلة تتمحور حول الإدماج وتنمية المهارات ودعم الاستثمار، مع تعميم التكوين بالتدرج على مختلف القطاعات الاقتصادية لبلوغ 100,000 متدرب سنوياً حتى نهاية 2026، والتركيز على إدماج الفئات الأكثر هشاشة خاصة الشباب غير الحاصلين على شهادات والنساء. كما يواصل المغرب تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار مع التركيز على خلق مناصب الشغل القارة والعدالة المجالية، وتبسيط المساطر عبر رقمنة الخدمات العمومية وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، ومعالجة الاقتصاد غير المهيكل بمقاربة تدريجية تشمل تعميم نظام المقاول الذاتي والإدماج في الحماية الاجتماعية والنظام البنكي.

    ويشكل تنظيم المملكة لكأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 رافعة هيكلية في مسار توطيد وتسريع نمو الاقتصاد الوطني، حيث تعتبر التقائية المشاريع المرتبطة بهذه الأحداث الرياضية الكبرى فرصة مهمة لتعبئة الموارد وإعادة تحديد أولويات الاستثمار والتسريع بتنزيل الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، مما يؤسس لمسار اقتصادي متجدد ومستدام يقوم على تحديث البنيات التحتية وتطوير الخدمات وتحسين الجاذبية، ويعكس درجة النضج التي وصلت إليها المملكة والآفاق الواعدة التي تتيحها في ترسيخ مكانتها ضمن مصاف الدول الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيونداي روتم تُغازل طموح المغرب السككي: رغبة قوية في مواكبة “أفق 2040”

    عبّرت شركة هيونداي روتم الكورية الجنوبية عن اهتمامها الكبير بخطة المغرب الطموحة لتوسيع شبكة السكك الحديدية في أفق عام 2040، مؤكدة رغبتها في أن تكون شريكًا رئيسيًا في هذا التحول الاستراتيجي.

    وجاء هذا الموقف على لسان جيونغ هون كيم، مسؤول الحلول الواقعية في الشركة، الذي أشاد في تصريحات إعلامية بالاستقرار الاقتصادي للمملكة، وقدرتها على جذب الفاعلين الدوليين رغم الأزمات العالمية، مضيفًا أن المغرب ليس سوقًا عابرة بالنسبة لهيونداي، بل فضاء استثماري تتابعه الشركة عن كثب منذ أزيد من عشر سنوات.

    ويأتي هذا التوجه في سياق تعزيز الشراكات بين المغرب وكبرى الشركات الآسيوية في مجال النقل المستدام، خصوصًا بعد توقيع اتفاق سابق في فبراير الماضي بين “هيونداي روتم” والمكتب الوطني للسكك الحديدية، يقضي بتوريد قطارات كهربائية مزدوجة الطابق، بسرعة تصل إلى 160 كلم في الساعة. هذه القطارات يُنتظر أن تُربط مستقبلاً بـ40 مدينة مغربية، ما من شأنه إحداث نقلة نوعية في الربط بين الجهات وتقليص الفوارق المجالية.

    واعتبر هون كيم أن مخطط السكك الحديدية الجديد يُشكل “خارطة طريق طموحة” تجسّد رؤية شمولية لمغرب يتحرك بثقة نحو المستقبل، واصفًا المشروع بفرصة نموذجية لتجسيد شراكة من نوع “رابح-رابح”، حيث يمتزج فيها الطموح المحلي بالخبرة التكنولوجية العالمية.

    وتُعد “هيونداي روتم” من بين أكبر المصنعين العالميين في قطاع النقل السككي، وتمتلك خبرة واسعة في تطوير حلول التنقل الحضري والإقليمي، ما يجعل انخراطها المحتمل في المشروع المغربي مكسبًا تقنيًا واستراتيجيًا على المديين المتوسط والبعيد.

    في ظل التحديات المناخية والرهانات التنموية، يبدو أن المغرب يواصل جذب الفاعلين الدوليين نحو رؤيته المتقدمة للبنيات التحتية، وهي رؤية لا تراهن فقط على الإسمنت والحديد، بل على التكنولوجيا والتحول المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزر الكناري تحتفي بذكرى عيد العرش

    زنقة20| علي التومي

    في أجواء مفعمة بالإحتفاء وروح الجوار، وتحت أنغام مجموعة ناس الغيوان المغربية التي أضفت طابعا فنيا مغربيا أصيلا على المناسبة، إحتفلت القنصلية العامة للمملكة المغربية بجزر الكناري بالذكرى السادسة والعشرين لتولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش المملكة، في حفل راقٍ أقيم بفندق سانتا كاتالينا التاريخي بعاصمة جزيرة غران كناريا – لاس بالماس.

    كما عرفت هذه الإحتفالية، التي أصبحت موعدا سنويا يترقبه أبناء الجالية المغربية وأصدقاء المملكة، حضورا متميزا لما يزيد عن 160 شخصية من عالم السياسة والإقتصاد والثقافة، من بينهم مسؤولون مغاربة وإسبان، وممثلون عن السلطات المدنية والعسكرية، وشخصيات دبلوماسية وإعلامية بارزة.

    وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت فتيحة الكموري، القنصل العام للمملكة، أن هذا اليوم ليس فقط مناسبة رمزية لتجديد الولاء للعرش العلوي المجيد، بل هو أيضا وقفة لتأمل مسيرة من الإصلاح والتحول العميق الذي شهدته المملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، بفضل رؤيته القائمة على الاعتدال، والانفتاح، والعدالة الاجتماعية”.

    كما عبّرت القنصل العام للمملكة بلاس بالماس فتيحة الكموري، عن إعتزازها الكبير بالعلاقات المتينة، التي تجمع المملكة المغربية جزر الكناري، والتي تعرف دينامية متنامية على مختلف المستويات.

    ومن جانبها، شددت إستر مونزون، وزيرة الصحة في حكومة جزر الكناري، على أهمية العلاقات التاريخية والإنسانية التي تربط بين الشعبين، قائلة: “نحن جيران طبيعيون، تربطنا روابط تتجاوز الجغرافيا، تشمل الثقافة والاقتصاد والمصالح المشتركة”.

    ومن جهته وصف أنسيلمو بيستانا، المندوب الحكومي في جزر الكناري، العلاقات بين المغرب وإسبانيا بأنها في أفضل مراحلها التاريخية، مشيرا إلى أن إسبانيا أصبحت الشريك التجاري الأول للمغرب، وهو ما يعكس الثقة والتقارب الاستراتيجي بين المملكتين.

    وكان هذا الحفل البهيج مناسبة أيضًا للإعلان عن مبادرات واعدة، مثل الدعوة المشتركة الأولى لمشاريع البحث والإتكار بين المغرب وجزر الكناري، والتي ستمكن الجامعات والشركات من التعاون في مجالات حيوية كالماء والطاقة والصحة والغذاء، في أفق تعزيز التنمية المستدامة في كلا الضفتين.

    كما تم التطرق إلى آفاق المشاريع المستقبلية، على رأسها مشروع السكك الحديدية الذي يروّج له المغرب، وأهميته الاستراتيجية في إطار الاستضافة المشتركة المرتقبة لبطولة كأس العالم 2030، إلى جانب التطور التكنولوجي والابتكار الذي يشكل اليوم ركيزة رئيسية للتعاون المغربي الإسباني.

    وتأتي هذه الاحتفالية في سياق دينامية إيجابية تشهدها العلاقات بين المغرب وإسبانيا، منذ إعادة تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في أبريل 2022، والتي أرست أسس تعاون جديد يقوم على الحوار الدائم، والاحترام المتبادل، والتكامل الاقتصادي والثقافي.

    إلى ذلك تعد جزر الكناري بحكم موقعها الجغرافي وقربها من الجنوب المغربي حلقة وصل طبيعية ضمن هذا التقارب المتصاعد، ما يجعل منها فاعلا محوريا في مستقبل العلاقات الثنائية وتطوير مشاريع ذات بعد إقليمي مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وجزر الكناري يعززان شراكتهما احتفالًا بذكرى تولي الملك محمد السادس العرش

    في أجواء احتفالية اتسمت بالدفء والرمزية، احتضن فندق سانتا كاتالينا في لاس بالماس بجزر الكناري فعالية خاصة بمناسبة الذكرى الـ26 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش المملكة المغربية.

    وقد نظّم هذا الحفل من طرف القنصلية العامة للمملكة المغربية، وحضره نحو 160 شخصية من مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، من كل من المغرب وإسبانيا.

    وافتتحت القنصل العام للمملكة المغربية بجزر الكناري، السيدة فتيحة الكموري، كلمتها بالتأكيد على الطابع الرمزي العميق لهذا اليوم، مبرزة أن “الذكرى تجسد عمق العلاقة بين العرش والشعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يكشف « تدهورا مستمرا » في سوق الشغل بالوسط القروي مقابل « تحسن كمي » بالحواضر

    كشف تقرير السنة المالية 2024، الصادر عن بنك المغرب، أن وضعية سوق الشغل تميزت باسـتمرار التدهـور في الوسـط القـروي، مـع فقـدان جديـد للمناصب في قطــاع الفلاحــة، مقابل تحسن « كمي » في المدن، يهيمن عليه الشغل غير المهيكل، وارتفاع ملموس في الشغل الموسمي.

    ووفق التقرير الذي رفعه والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الثلاثاء، فإن التشغيل في القطاع الفلاحي، وبسبب استمرار الظروف المناخية غير المواتية والإجهاد المائي، شهد تراجعا جديدا قدره 137 ألف منصب، مما زاد من حدة الانخفاض المسجل خلال السنوات الأخيرة، مع خسارة صافية تراكمية قدرها 1.1 مليون منصب على مدار العشر سنوات الماضية، منها 554 ألف منصب بين 2022 و 2024.

    وفي المقابل سجل التقرير أن قطاع الخدمات خلق 160 ألف منصب بعد 15 ألفا، مما يعكس زيادات قدرها 51 ألف منصب في التجارة، و 44 ألفا في الخدمات الاجتماعية المقدمة للجماعات، و39 ألفا في الأنشطة المالية والعقارية والعلمية والتقنية والتأمين وأنشطة الخدمات الإدارية وخدمات الدعم.

    كما انعكس التحسن المسجل في القيمة المضافة للصناعة على تطور مناصب الشغل التي توفرها، مع نمو عدد العاملين بواقع 46 ألف عامل، مقابل 7 آلاف في 2021، في حين  لم يتجاوز عدد مناصب الشغل التي أحدثها قطاع البناء والأشغال العمومية 13 ألف منصب، بعد 19 ألف في 2023.

     وباعتبار هذه التطورات، خلص التقرير إلى أن حصة الفلاحة والغابة والصيد في التشغيل تدنت، في غضون سنة واحدة، من %27,8 إلى 26,3 لصالح قطاعي الخدمات والصناعة، اللذان تعززت حصتهما من %48,3% إلى 49,4%، ومن %12,2 إلى 12.6% على التوالي، فيما استقرت حصة البناء والأشغال العمومية، من جهتها، عند 11,6%.

    وبالنظر إلى تطور السكان البالغين 15 سنة فما فوق، أشار التقرير إلى أن معدل التشغيل خلال 2024 واصل تدنيــه، متراجعا من %38 في2023 إلى 37.7%، مع تقلص بواقع نقطة مئوية إلى 43.3% في الوسط القروي، مقابل ارتفاع طفيف في الوسط الحضري، حيث انتقل من 34.8% إلى 34.9%.

    وفي المقارنة بين الجنسين، جاء في التقرير أن معدل التشغيل في العالم القروي عرف انخفاضات قدرها 1.3 نقطة بالنسبة للنساء ليبلغ 17.5%، مقابل انخفاض بـ 0.8 نقطة ليصل إلى 68% عند الرجال، بينما شهد نموا قدره 0.4 نقطة لدى النساء بالحواضر، ليصل إلى 14.3%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفارة أمريكا في المغرب تعتمد شرطا جديد لـ”الفيزا”

    أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط عن دخول تعديل جديد حيز التنفيذ بخصوص نموذج طلب التأشيرة “DS-160″، وذلك في إطار تعزيز التدابير الأمنية وتحسين إجراءات التحقق من خلفيات المتقدمين.

    وحسب بلاغ رسمي صادر عن السفارة، سيُطلب من جميع طالبي التأشيرة تقديم روابط حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي التي استخدموها خلال السنوات الخمس الماضية، كجزء إلزامي من عملية تقديم الطلب.

    ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز دقة التقييم الأمني وتوفير صورة أوضح حول هوية المتقدمين، ضمن سياسة أوسع تعتمدها السلطات الأمريكية لتحديث معايير فحص طلبات التأشيرة.

    ويشمل القرار منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية مثل فيسبوك، تويتر، إنستغرام، تيك توك، يوتيوب، لينكدإن، وغيرها. وستقوم الجهات المعنية بمراجعة هذه الحسابات كجزء من التحري الأمني للتأكد من أهلية المتقدمين للحصول على التأشيرة.

    وشددت السفارة في بيانها على أن حذف المحتوى أو محاولة إخفاء الحسابات قد يُعد مؤشرًا على نية إخفاء معلومات، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى رفض فوري للطلب، بل وقد يُترتب عليه الحرمان من التقدم لتأشيرات مستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تافوغالت: معقل مقاومة بني يزناسن تندب حظها الذي أغرقها في الإهمال..



    المنتجع السياحي يعيش متغيرات سلبية وغياب دور جماعي للتنمية المحلية!

    إغلاق حنفية الماء العمومية وانعدام المرافق الصحية ومراكن للسيارات.   
     
    *العلم الإلكترونية: إنجاز وتصوير: محمد بلبشير
     
    مركز تافوغالت أو المنتجع السياحي والصحي، قرية تؤهلها بنيتها الطبيعية كي تحجز مكانها بين أهم المنتجعات الطبيعية الجبلية بالمغرب، قرية عبارة عن منطقة استراتيجية هامة، مازالت تحتفظ بذكراها الخالدة في تاريخ المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم، ذكرى 17 غشت 1953، تحتل موقعا جغرافيا هاما، حيث توجد وسط مرتفعات جبال بني يزناسن، بعيدا عن مدينة بركان بـ 28 كلم، وعن وجدة بـ 59 كلم… وتمتاز بكونها منطقة سياحية بالدرجة الأولى، نظرا لما تزخر به من مواقع سياحية رائعة ومن تراث حضاري عريق كغارة الحمام وكهف الجمل بزكزل… وتتميز بمناخ جد رطب تحيط بها أشجار وارفة الظلال من كل ناحية مشكلة غابة أغلبها شجر العرعار والكريش الذي يعتبر مهددا بالانقراض… وكل ذلك يؤهلها لاستقطاب أفواج كثيرة من السياح على المستوى الداخلي والخارجي…


    *التهميش والجفاف عاملان ساهما في تأزيم الوضعية:
      رغم الثقل السياسي الذي كانت تفرضه المنطقة الهامة باعتبارها منطقة عريقة إلا أنها لم ترق إلى مستوى بعض المراكز السياحية المغربية التي تحظى بالأهمية، وذلك راجع إلى العديد من الأسباب. وتتكون تافوغالث من عدة دواوير إضافة إلى مركزها الرئيسى، وعدد سكانها 3000 نسمة تقريبا موزعين على عدد من الدواوير التي تشكل بالاضافة اليها، الجماعة الترابية لتافوغالت التابعة لاقليم بركان، فيما كان يناهز خلال الثمانينيات ال25 ألف نسمة، هجروا كلهم بعد أن عانوا الأمرين مع مشاكل مزمنة لم يفكر يوما ما مسئولوها في البحث عن حلول ترقى بالواقع المرغوب فيه…

    وهذه الداوير هي:

    – دوار أولاد امعمر يبعد عن المركز بحوالي 6 كلم وبه حوالي 350 نسمة.. – دوار أولاد علي بن ياسين حوالي 9 كلم عن المركز وبه قرابة 160 نسمة.- دوار ايحامدن (0ا كلم عن تافوغالت ) حوالي 20 أسرة، – دوار بني حماد (10 كلم ) 5 أسرة، دوار بويعلي حوالي 100 نسمة، دوار تغاسروت ودوار اونوت  وبهما قرابة 500 أسرة، دوار لحوافا، وأخيرا مركز تافوغالت والذي به قرابة 1000 نسمة.. ومن معاناة هذه الدواوير انعدام الماء الشروب في غالب الأحيان والعزلة شبه التامة لانعدام المسالك الطرقية وكذا انعدام التجهيزات التحتية من كهربائي وتطبيب وتعليم وعناية بالشباب وشيوخ المنطقة ككل … !

    وما زال مركز تافوغالت اليوم يحتفظ بثرواته الطبيعية التي تؤهلهه لان يكون مركزا سياحيا يغري العديد من الزوار، وكانت القرية احتضنت أول عملية جراحية أجريت على الرأس، كما أنها اليوم تشكل إحدى الوصفات الطبية التي ينصح بها بعض الأطباء المختصين في أمراض الجهاز التنفسي مرضاهم الذين يعانون من الأمراض الصدرية المزمنة كالربو…
    لكن مركز القرية ومع الأسف الشديد ظل يتميز بسمات عاقبت من مجلس إلى آخر ويسير على منوالها المجلس الحالي، ومن بين هذه السمات العجز عن تبني أي اتجاه يعود بالنفع على هذه المعلمة السياحية، فباستثناء واجهة المركز، جنب الطريق الرئيسية تافوغالت وجدة وتافوغالت بركان والممتدة على مسافة بضعة أمتار فان باقي الأحياء والمداشر المكونة للجماعة تعاني من الإهمال والطامة الكبرى تكمن في تلويث الفضاء البيئي الغابوي داخل القرية السياحية، حيث تتراكم النفايات بشتى أشكالها بين ظلال الأشجار الوارفة ووسط مجاري المياه التي تتوسط هذه الأشجار و هي قريبة من واجهة المركز، يشاهدها الزوار و السياح متأسفين من ذلك التلوث البيئي الذي أصاب القرية منذ سنين..

    فيما يقبع دوار البرابر وسط مستنقع خطير من النفايات ومجاري الواد الحار والتعفنات والأوحال، وهكذا يتحول الموقع السياحي « تازمورت » الذي كان بقصده غالبية السياح للاستجمام وسط الجبال وأشجار العرعر والكريش إلى شبه روضة لبقايا الأشجار التي هرمت وتاكلت بسبب الاهمال المفرط، أما في مجال الطرق فلم تمتد يد الإصلاح إلى أي مسلك طرقي يربط مناطق الجماعة ببعضها البعض باستثنا المسالك القليلة واعادة تهيئة طريق وريمفو الوطنية.. كما أن الطريق الرابط بين المركز وزكزل السياحية فقد تآكلت سنة بعد سنة دون أن تحرك الجماعة ساكنا باستثناء بعض الترقيعات. وبمركز الجماعة نجد دوار « بام » الذي يقطن به عدد كبير من المواطنين ما زال يتخبط في العديد من المشاكل كانعدام بنية طرقية، فتكثر الأتربة ومجاري الوادي الحار والمستنقعات وأكوام النفايات..

    وتكمن الطامة الكبرى في اغلاق أقدم حنفية للماء الشروب و التي يعود تناخها الى أزيد من 50 سنة، كان يقصدها الزوار والسياح وحتى سكان القرية و الدواوير المجاورة لمركزها لجلب المياه نظرا لجودتها وطيبة مذاقها المتميز، فقد أصبحت هذه الحنفية بقدرة قادر معطلة، يقصدها الزوار متأسفين على ما أصابها، وهناك حديث عن قيام بعض الجهات بتحويل مياهها الى وجهات مجهولة.. أما زوار المنتجع الذين يقبلون عليه على متن سياراتهم، فلا يجدون مراكن ولا مواقف خاصة بركن السيارات و الشاحنات، اذ يستعملن جنبات الطريق يمينا ويسارا لركن سياراتهم وهذا ما يجعل الطريق تضيق على باقي السيارات التي تمر الى بركان أو وجدة..



    *شباب القرية بدوره يواجه التهميش..

      يعاني شباب قرية تافوغالت الذي يمثل 70 في المائة من سكان الجماعة، من كل مظاهر الإهمال والتهميش نظرا لتفاقم المشاكل السابق ذكرها ونظرا لعدم وجود مؤسسات اجتماعية تملأ أوقات فراغه.. وكثير من شباب القرية أصبح يجتر الفراغ القاتل لانعدام فرص الشغل فيضي نهار وبعض لياليه قابعا تحت الجدران وبجنبات الطريق..
    * تدمير البيئة مسؤولية من؟:
      لا حديث للسكان في جماعة تافوغالت إلا عما تتعرض له البيئة من إتلاف ونهب لخشب الأشجار تساهم فيه بالدرجة الأولى أيادي خفية مما شوه الفضاء البيئي، وبين  الفينة  والأخرى يلجأ الساهرون على تسيير الشأن الجماعي إلى بعض الترقيعات والإصلاحات الموسمية، وهي تزويقات لا تنفع السكان في شيء، في حين يجد فيها المشرفون على الشأن المحلي منافذ وأبواب لإهدار المال العام دون الاقتراب من الأمور الأساسية في تنمية الجماعة والمرتبطة عن قرب بالمواطن من قبيل تشجيع الاستثمار لا إجهاضه وكهربة الدواوير وإيصال الماء الشروب إلى السكان. وهكذا يمكن القول لهؤلاء أن التنمية الحقيقة تتحقق بالاهتمام بالجوهر لا بالمظاهر.
     
     *مشاكل بيئية خطيرة وتسيير جماعي يجب إعادة النظر فيه!

    سبقت الإشارة إلى الكارثة البيئية التي لحقت بغابة شجر الكريش والعرعار بتازمورت التابعة لجماعة رسلان المجاورة لجماعة تافوغالت، وهي الكارثة التي تسببت فيها سابقا جماعة تافوغالت، لما كانت تستعمله منذ سنين كمطرح للأزبال والنفايات بتسخير عربة يجرها جرار وبعض العمال المغلوبين على أمرهم، لجمع نفايات وأزبال مركز القرية، وطرحها في الفضاء الغابوي السياحي، حيث تم تشكيل مزبلة كبرى طالت أطرافها جزءا كبيرا من مساحة الغابة، مهددة بسمومها المجال الأخضر الذي أصبح في عداد الانقراض.. ولحسن الحظ أن الجماعة وبعد أن أثرنا الموضوع عدة مرات فقد لجأت إلى إيجاد مكان اخر لهذا الغرض..


    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي شباب العرائش يُبصم على مشاركة مشرّفة في الدوري الدولي للتايكوندو بتمارة

    العرائش نيوز:

    شارك نادي شباب العرائش للتنمية الرياضية للتايكوندو في النسخة الثالثة من الدوري الدولي بتمارة، الذي احتضنته العاصمة الشاطئية خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 يوليوز 2025، وسط حضور مكثف لأزيد من 160 نادٍ من داخل المغرب وخارجه، في تظاهرة رياضية كبرى تميزت بالتنظيم الاحترافي والمستوى التقني العالي.

    ورغم حدة التنافس وقوة الخصوم، بصم أبطال النادي العرائشي على مشاركة متميزة عكست مستوى التحضير الجاد والانضباط الذي بات يُميّز هذه المدرسة الرياضية الطموحة، مؤكدين بذلك الحضور القوي لنادي شباب العرائش على الساحة الوطنية والدولية.

    حصيلة التتويجات:

    إقرأ الخبر من مصدره