Étiquette : 160

  • صناعة السيارات.. مجموعة ألمانية تفتتح وحدة صناعية بجهة طنجة

    افتتحت المجموعة الألمانية « ZF LIFETEC »، الرائدة عالميا في مجال تقنيات السلامة السلبية لمستخدمي العربات، وحدة صناعية جديدة داخل المنصة الصناعية طنجة المتوسط، متخصصة في إنتاج مقود العربات.

    ويمثل هذا المصنع، الذي يمتد على مساحة 8.000 متر مربع بمدينة صناعة معدات السيارات « طنجة أوتوموتيف سيتي » ويشتغل بالتكنولوجيا الدقيقة، مرحلة مهمة في توسع المجموعة داخل هذه المنطقة الاستراتيجية التي تعد نقطة وصل بين أوربا وإفريقيا.

    وأكدت المجموعة أنه من خلال هذا الاستثمار، ستعزز مكانتها كفاعل رئيسي في مجال أنظمة السلامة السلبية، وفية لاستراتيجيتها القائمة على التقرب من الأسواق والعملاء المستهدفين.

    وجرى حفل الافتتاح بحضور مسؤولي المجموعة الألمانية ومسؤولي مجموعة طنجة المتوسط وممثلي وزارة التجارة والصناعة والنسيج الاقتصادي على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وقال الرئيس المدير العام لمجموعة « ZF LIFETEC »، رودولف ستارك، في كلمة بالمناسبة، إنه « تماشيا مع التزاماتنا في مجال الاستدامة، نهدف إلى تقليص سلاسل الإمداد، والإنتاج مباشرة في الأسواق المحلية كلما أمكن، وهذا أيضا يساهم في تقليص المخاطر ».

    وأضاف أن « البنية التحتية المتقدمة التي توفرها المنطقة الصناعية بطنجة المتوسط، وتوفر الكفاءات المحلية المؤهلة، والقرب من عملائنا، كلها عوامل تجعل من المغرب خيارا استراتيجيا لاستثماراتنا طويلة المدى ».

    بخصوص المواد المنتجة محليا بمصنع طنجة، تابع رودولف ستارك أن « المقود يعتبر الوجهة الملموسة بين الإنسان والعربة، كما يحمل بعدا حسيا كبيرا، وصناعته تتطلب مهارة يدوية دقيقة، نقوم بدمجها هنا مع أحدث التقنيات »، معتبرا أن « المغرب يجسد هاتين القوتين ».

    وتنضم هذه الوحدة الجديدة إلى منظومة صناعية ديناميكية تضم أكثر من 160 مزودا من الرتبة الأولى والثانية والثالثة، ينشطون داخل منطقة « طنجة أوتوموتيف سيتي »، التي تعد منصة مرجعية لصناعة السيارات في المغرب.

    بدوره، اعتبر المدير العالم طنجة المتوسط للمناطق (TMZ)، أحمد بنيس، في تصريح صحافي بالمناسبة، أن « هذا المشروع يكتسي صبغة خاصة لأنه أول استثمار بإفريقيا لمجموعة ZF LIFETEC، التي تعتبر ثالث أكبر مصنع لأجزاء السيارات بالعالم ».

    وأشار إلى أن « إحداث هذا المشروع داخل المنصة الصناعية طنجة المتوسط يعزز طموحنا في تطوير شراكات صناعية مستدامة مع كبار مصنعي مكونات السيارات ».

    وأضاف أن « مجموعة ZF LIFETEC تنضم إلى منظومة صناعية مغربية في توسع مستمر، قائمة على الاندماج المحلي، والأداء اللوجستي، وتنافسية التكاليف، وهي ركائز صناعة مستقبلية واعدة ».

    وقد انطلقت عملية الإنتاج بالفعل بنجاح في هذا الموقع الصناعي الجديد، والذي يشغل حاليا حوالي 300 موظف من الأطر المغربية، حيث يعد هذا الموقع هو الواحد والخمسين عالميا للشركة ZF LIFETEC، وسيخصص لإنتاج مقود السيارات وتلبية حاجيات المصنعين بالأسواق المحلية والأوربية.

    وتتيح هذه الوحدة الجديدة، التي تقع في قلب المنصة الصناعية طنجة المتوسط، للشركة الألمانية الانخراط في شبكة صناعية تنافسية قائمة بالفعل، مع الاستفادة من الوصول المباشر إلى مجمع ميناء طنجة المتوسط، الذي يعتبر أول مركز لوجستي في إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    وأكدت المجموعة الألمانية، أن هذا الموقع الجديد « يجسد طموحاتنا لتوسيع نشاطنا في مجال إنتاج مقود القيادة، كما يكرس رؤية صناعية إقليمية منسجمة مع مواقع المجموعة في « أو بورينيو » (إسبانيا) و »فيلا نوفا » (البرتغال)، حيث ستشكل هذه المواقع مجتمعة مثلثا إنتاجيا استراتيجيا يعزز مكانة المجموعة في قطاع صناعة السيارات ».

    يذكر أن المنصة الصناعية طنجة المتوسط تمتد على مساحة تفوق 3.000 هكتار، وتضم أكثر من 1.400 شركة، وتوفر حوالي 130 ألف منصب شغل، حيث بلغ رقم الأعمال التراكمي 17,22 مليار دولار مع متم سنة 2024، في قطاعات استراتيجية تشمل صناعة السيارات والطيران واللوجستيك والنسيج والتجارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق ألماني لصناعة مقود السيارات يفتتح مصنعاً جديداً له بطنجة

    زنقة 20. طنجة

    افتتحت المجموعة الألمانية “ZF LIFETEC”، الرائدة عالميا في مجال تقنيات السلامة السلبية لمستخدمي العربات، وحدة صناعية جديدة داخل المنصة الصناعية طنجة المتوسط، متخصصة في إنتاج مقود العربات.

    ويمثل هذا المصنع، الذي يمتد على مساحة 8.000 متر مربع بمدينة صناعة معدات السيارات “طنجة أوتوموتيف سيتي” ويشتغل بالتكنولوجيا الدقيقة، مرحلة مهمة في توسع المجموعة داخل هذه المنطقة الاستراتيجية التي ت عد نقطة وصل بين أوروبا وإفريقيا.

    وأكدت المجموعة أنه من خلال هذا الاستثمار، ستعزز مكانتها كفاعل رئيسي في مجال أنظمة السلامة السلبية، وفية لاستراتيجيتها القائمة على التقرب من الأسواق والعملاء المستهدفين.

    وجرى حفل الافتتاح بحضور مسؤولي المجموعة الألمانية ومسؤولي مجموعة طنجة المتوسط وممثلي وزارة التجارة والصناعة والنسيج الاقتصادي على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وقال الرئيس المدير العام لمجموعة “ZF LIFETEC”، رودولف ستارك، في كلمة بالمناسبة، إنه “تماشيا مع التزاماتنا في مجال الاستدامة، نهدف إلى تقليص سلاسل الإمداد، والإنتاج مباشرة في الأسواق المحلية كلما أمكن، وهذا أيضا ي ساهم في تقليص المخاطر”.

    وأضاف أن “البنية التحتية المتقدمة التي توفرها المنطقة الصناعية بطنجة المتوسط، وتوفر الكفاءات المحلية المؤهلة، والقرب من عملائنا، كلها عوامل تجعل من المغرب خيارا استراتيجيا لاستثماراتنا طويلة المدى”.

    بخصوص المواد المنتجة محليا بمصنع طنجة، تابع رودولف ستارك أن “المقود يعتبر الوجهة الملموسة بين الإنسان والعربة، كما يحمل بعدا حسيا كبيرا، وصناعته تتطلب مهارة يدوية دقيقة، نقوم بدمجها هنا مع أحدث التقنيات”، معتبرا أن “المغرب يجسد هاتين القوتين”.

    وتنضم هذه الوحدة الجديدة إلى منظومة صناعية ديناميكية تضم أكثر من 160 مزودا من الرتبة الأولى والثانية والثالثة، ينشطون داخل منطقة “طنجة أوتوموتيف سيتي”، التي تعد منصة مرجعية لصناعة السيارات في المغرب.

    بدوره، اعتبر المدير العالم طنجة المتوسط للمناطق (TMZ)، أحمد بنيس، في تصريح صحافي بالمناسبة، أن “هذا المشروع يكتسي صبغة خاصة لأنه أول استثمار بإفريقيا لمجموعة ZF LIFETEC، التي تعتبر ثالث أكبر مصنع لأجزاء السيارات بالعالم”.

    وأشار إلى أن “إحداث هذا المشروع داخل المنصة الصناعية طنجة المتوسط يعزز طموحنا في تطوير شراكات صناعية مستدامة مع كبار مصن عي مكونات السيارات”.

    وأضاف أن “مجموعة ZF LIFETEC تنضم إلى منظومة صناعية مغربية في توسع مستمر، قائمة على الاندماج المحلي، والأداء اللوجستي، وتنافسية التكاليف، وهي ركائز صناعة مستقبلية واعدة”.

    وقد انطلقت عملية الإنتاج بالفعل بنجاح في هذا الموقع الصناعي الجديد، والذي يشغل حاليا حوالي 300 موظف من الأطر المغربية، حيث يعد هذا الموقع هو الواحد والخمسين عالميا للشركة ZF LIFETEC، وسيخصص لإنتاج مقود السيارات وتلبية حاجيات المصنعين بالأسواق المحلية والأوروبية.

    وتتيح هذه الوحدة الجديدة، التي تقع في قلب المنصة الصناعية طنجة المتوسط، للشركة الألمانية الانخراط في شبكة صناعية تنافسية قائمة بالفعل، مع الاستفادة من الوصول المباشر إلى مجمع ميناء طنجة المتوسط، الذي ي عتبر أول مركز لوجستي في إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    وأكدت المجموعة الألمانية أن هذا الموقع الجديد “يجسد طموحاتنا لتوسيع نشاطنا في مجال إنتاج مقود القيادة، كما ي كرس رؤية صناعية إقليمية منسجمة مع مواقع المجموعة في “أو بورينيو” (إسبانيا) و”فيلا نوفا” (البرتغال)، حيث ستشكل هذه المواقع مجتمعة مثلثا إنتاجيا استراتيجيا يعزز مكانة المجموعة في قطاع صناعة السيارات”.

    يذكر أن المنصة الصناعية طنجة المتوسط تمتد على مساحة تفوق 3.000 هكتار، وتضم أكثر من 1.400 شركة، وتوفر حوالي 130 ألف منصب شغل، حيث بلغ رقم الأعمال التراكمي 17,22 مليار دولار مع متم سنة 2024، في قطاعات استراتيجية تشمل صناعة السيارات والطيران واللوجستيك والنسيج والتجارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجموعة الألمانية “ZF LIFTEC” تفتتح مصنعا بطنجة متخصصا في صناعة أنظمة قيادة السيارات

    افتتحت المجموعة الألمانية “ZF LIFETEC”، الرائدة عالميا في مجال تقنيات السلامة السلبية لمستخدمي العربات، وحدة صناعية جديدة داخل المنصة الصناعية طنجة المتوسط، متخصصة في إنتاج مقود العربات.

    ويمثل هذا المصنع، الذي يمتد على مساحة 8.000 متر مربع بمدينة صناعة معدات السيارات “طنجة أوتوموتيف سيتي” ويشتغل بالتكنولوجيا الدقيقة، مرحلة مهمة في توسع المجموعة داخل هذه المنطقة الاستراتيجية التي تُعد نقطة وصل بين أوروبا وإفريقيا.

    وأكدت المجموعة أنه من خلال هذا الاستثمار، ستعزز مكانتها كفاعل رئيسي في مجال أنظمة السلامة السلبية، وفية لاستراتيجيتها القائمة على التقرب من الأسواق والعملاء المستهدفين.

    وجرى حفل الافتتاح بحضور مسؤولي المجموعة الألمانية ومسؤولي مجموعة طنجة المتوسط وممثلي وزارة التجارة والصناعة والنسيج الاقتصادي على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وقال الرئيس المدير العام لمجموعة “ZF LIFETEC”، رودولف ستارك، في كلمة بالمناسبة، إنه “تماشيا مع التزاماتنا في مجال الاستدامة، نهدف إلى تقليص سلاسل الإمداد، والإنتاج مباشرة في الأسواق المحلية كلما أمكن، وهذا أيضا يُساهم في تقليص المخاطر”.

    وأضاف أن “البنية التحتية المتقدمة التي توفرها المنطقة الصناعية بطنجة المتوسط، وتوفر الكفاءات المحلية المؤهلة، والقرب من عملائنا، كلها عوامل تجعل من المغرب خياراً استراتيجياً لاستثماراتنا طويلة المدى”.

    بخصوص المواد المنتجة محليا بمصنع طنجة، تابع رودولف ستارك أن “المقود يعتبر الوجهة الملموسة بين الإنسان والعربة، كما يحمل بعدا حسيا كبيرا، وصناعته تتطلب مهارة يدوية دقيقة، نقوم بدمجها هنا مع أحدث التقنيات”، معتبرا أن “المغرب يجسد هاتين القوتين”.

    وتنضم هذه الوحدة الجديدة إلى منظومة صناعية ديناميكية تضم أكثر من 160 مزودا من الرتبة الأولى والثانية والثالثة، ينشطون داخل منطقة “طنجة أوتوموتيف سيتي”، التي تعد منصة مرجعية لصناعة السيارات في المغرب.

    بدوره، اعتبر المدير العالم طنجة المتوسط للمناطق (TMZ)، أحمد بنيس، في تصريح صحافي بالمناسبة، أن “هذا المشروع يكتسي صبغة خاصة لأنه أول استثمار بإفريقيا لمجموعة ZF LIFETEC، التي تعتبر ثالث أكبر مصنع لأجزاء السيارات بالعالم”.

    وأشار إلى أن “إحداث هذا المشروع داخل المنصة الصناعية طنجة المتوسط يعزز طموحنا في تطوير شراكات صناعية مستدامة مع كبار مصنّعي مكونات السيارات”.

    وأضاف أن “مجموعة ZF LIFETEC تنضم إلى منظومة صناعية مغربية في توسع مستمر، قائمة على الاندماج المحلي، والأداء اللوجستي، وتنافسية التكاليف، وهي ركائز صناعة مستقبلية واعدة”.

    وقد انطلقت عملية الإنتاج بالفعل بنجاح في هذا الموقع الصناعي الجديد، والذي يشغل حاليا حوالي 300 موظف من الأطر المغربية، حيث يعد هذا الموقع هو الواحد والخمسين عالميا للشركة ZF LIFETEC، وسيخصص لإنتاج مقود السيارات وتلبية حاجيات المصنعين بالأسواق المحلية والأوروبية.

    وتتيح هذه الوحدة الجديدة، التي تقع في قلب المنصة الصناعية طنجة المتوسط، للشركة الألمانية الانخراط في شبكة صناعية تنافسية قائمة بالفعل، مع الاستفادة من الوصول المباشر إلى مجمع ميناء طنجة المتوسط، الذي يُعتبر أول مركز لوجستي في إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    وأكدت المجموعة الألمانية أن هذا الموقع الجديد “يجسد طموحاتنا لتوسيع نشاطنا في مجال إنتاج مقود القيادة، كما يُكرس رؤية صناعية إقليمية منسجمة مع مواقع المجموعة في “أو بورينيو” (إسبانيا) و”فيلا نوفا” (البرتغال)، حيث ستشكل هذه المواقع مجتمعة مثلثا إنتاجيا استراتيجيا يعزز مكانة المجموعة في قطاع صناعة السيارات”.

    يذكر أن المنصة الصناعية طنجة المتوسط تمتد على مساحة تفوق 3.000 هكتار، وتضم أكثر من 1.400 شركة، وتوفر حوالي 130 ألف منصب شغل، حيث بلغ رقم الأعمال التراكمي 17,22 مليار دولار مع متم سنة 2024، في قطاعات استراتيجية تشمل صناعة السيارات والطيران واللوجستيك والنسيج والتجارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسمنت المغرب” تعزز موقعها في سوق الإسمنت بالاستحواذ على منافس

    أعلنت مجموعة HEIDELBERG MATERIALS، عبر فرعها المغربي “إسمنت المغرب” (CIMENTS DU MAROC)، الإثنين 30 يونيو 2025، عن إتمام صفقة الاستحواذ على 62,62 بالمئة من رأسمال شركة إسمنت تمارة “ASMENT DE TÉMARA ” المتخصصة في إنتاج الإسمنت والخرسانة الجاهزة، إضافة إلى 99,99 في المئة من رأسمال شركة GRABEMARO المنتجة للركام المركب.

    وجاءت هذه العملية تنفيذاً للاتفاق الذي وقعته المجموعة مع VOTORANTIM CIMENTOS، عبر فرعها الإسباني CEMENTOS ASMENT EAA SL، في شتنبر من العام الماضي. بحيث بلغت قيمة الصفقة نحو 262,4 مليون دولار، مما يرفع القيمة التقديرية لمصنع الإسمنت إلى حوالي 180 دولاراً للطن من الطاقة الإنتاجية، أي أعلى من متوسط 160 دولاراً للطن المسجل في المشاريع الحديثة بالمغرب.

    وأوضح مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسورش” أن 37,01 في المئة  من أسهم “إسمنت تمارة” سيبقة في حوزة شركةPROCIMAR  التابعة لمجموعة Heidelberg Materials، فيما يحتفظ مساهمون متفرقون بنسبة تقارب 0.4 في المئة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الصفقة الاستراتيجية ستمكن شركة “إسمنت المغرب” من تعزيز حضورها في السوق المغربية كفاعل رئيسي في قطاع مواد البناء، من خلال توسيع محفظتها الصناعية التي تشمل مصانع إسمنت في آسفي، ومراكش، وآيت بها، إلى جانب أربع مطاحن في العيون، وواحدة في الجرف الأصفر وأخرى في الناظور، إضافة إلى أربع مقالع ركام و24 محطة لإنتاج الخرسانة الجاهزة.

    كما ستضيف العملية إلى أصول الشركة مصنع إسمنت بطاقة1,4  مليون طن سنوياً، وثماني محطات خرسانة بطاقة إجمالية تصل إلى 510  متر مكعب في الساعة، فضلاً عن موقعين لإنتاج الركام بطاقة سنوية تبلغ 1,6 مليون طن.

    وستتيح الصفقة كذلك للشركة توسيع نشاطها في مجال معالجة النفايات، من خلال استحواذها غير المباشر على حصة في الشركة المغربية لطحن وتدوير المواد، التي تملك فيها شركةVeolia Maroc  نسبة 51,01 في المئة، ما يضيف منصة لمعالجة وتثمين النفايات الصناعية بطاقة استقبال تقدر بنحو 30  ألف طن سنوياً.

    وبهذه الخطوة، تعزز “إسمنت المغرب” مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في قطاع مواد البناء بالمغرب وشمال إفريقيا، معززة قدراتها الإنتاجية ومساهمتها في مشاريع التنمية والبنية التحتية بالمملكة.

    وتجدر الإشارة إلى أن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة كانت قد كشفت عن أن مبيعات الإسمنت في السوق الوطنية تجاوزت 6 ملايين طن مع نهاية شهر ماي 2025، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 9,48 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    وأبرزت الوزارة، في مذكرتها الشهرية المتعلقة بتطور مبيعات الإسمنت، أن شهر ماي وحده عرف تسليم حوالي 1,52  مليون طن، أي بزيادة قدرها 6,99 في المئة  مقارنة بما تم تسويقه خلال ماي 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة يدرس توسيع « الفرصة الثانية »


    هسبريس من الرباط

    لفت وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة، أمس الاثنين، الانتباه إلى أن وزارته تدرس توسيع الطاقة الاستيعابية لمدارس الفرصة الثانية من 20 ألفا إلى 35 ألفا، وسيتم “منحها إمكانيات” إضافية لاستيعاب أعداد المنقطعين عن الدراسة خصوصا من السلك الإعدادي.

    وأكد برادة، ضمن رد على أسئلة لنواب برلمانيين خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية حول “مساهمة برامج التمدرس الاستدراكي في التقليص من الهدر المدرسي” جمعتها وحدة الموضوع، أنه من أصل 238 ألف طفل ينقطعون عن الدارسة يوجد 160 ألف تلميذ كانوا يتابعون دراستهم بالإعدادي.

    ووضّح الوزير أن “المشكل الكبير هو كيفية تقليص هذه الـ160 ألفا”، مردفا أنه لما كان تحسين التعليم “يخفّض الهدر المدرسي”، أضافت الوزارة أنشطة موازية في مدارس الريادة؛ “كالرياضة والمسرح والسينما والموسيقى، حيث من كانوا انطوائيين من التلاميذ ويجلسون في أواخر القاعات، عادت إليهم الثقة في أنفسهم”، ويمكن أن “يتصدر في الرياضة والمسرح”، بتعبير الوزير.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع المسؤول الحكومي ذاته: “عندما ينجح هؤلاء في الأنشطة الموازية، كيعاود يتقاتل باش يجيب نقط في المستوى”.

    ولفت برادة إلى أنه تمّت دراسة ما بين 10 و15 في المائة من “الذين يمكن أن ينقطعوا عن الدراسة” في مسار، و”بواسطة الذكاء الاصطناعي تمكنا بنسبة (دقة بلغت) 90 في المائة من تحديد أن هؤلاء هم التلاميذ الذين يمكنهم أن ينقطعوا عن الدارسة؛ فبدأنا متابعتهم ومواكبتهم”.

    وشدد الوزير الوصي على قطاع التربية الوطنية، في هذا الصدد، على أنه “إذا مررنا من 160 ألفا إلى 80 ألفا يجب أن نجد لهذه الفئة حلولا في مدارس الفرصة الثانية؛ فاليوم لدينا 20 ألفا يدرسون في هذه المدارس” المدّبرة من قبل “300 جمعية سوف نمنحها إمكانيات إضافية، ونحاول المرور من 20 ألفا إلى 35 ألفا”، وفق الوزير.

    وأكد المسؤول الحكومي عينه، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية المنعقدة الاثنين، “أن “ذلك يتطلب مدرسة فرصة ثانية بين كل 10 إعداديات”، وزاد أن هذا “يتطلب وقتا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التربية يؤكد الاقتراب من تنزيل تعويض مالي لأساتذة المناطق النائية

    هسبريس – محمد حميدي

    كشف محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن وزارته تشتغل على تنزيل تمكين الأساتذة العاملين بالمناطق القروية النائية من تعويض سنوي قدره 5000 درهم، كما تمّ التنصيص على ذلك في اتفاق 26 دجنبر 2023، ملمّحا إلى أنه سيتم صرف هذا التعويض قبل متم السنة الجارية.

    وقال برادة، خلال مروره بالجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، تفاعلا مع سؤال حول “تجويد ظروف اشتغال الأطر التربوية في الوسط القروي”: “في 26 دجنبر من السنة ما قبل الماضية (2023)، اتفقنا على منح الأساتذة في المناطق القروية التي لا تصلها الطرق المعبدة أو يصعب الوصول إليها، تعويضا قدره 5000 درهم سنويا”، مضيفا: “نحن نشتغل على هذا الأمر، وغادي نخرجوه قبل آخر السنة”، بتعبيره.

    وأكدّ وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن “عددا من الأساتذة حينما يتخرجون يدرسون في أماكن وأقاليم بعيدة وحتى بدواوير في الجبل، ويبذلون جهدا مهما من أجل متابعة التلاميذ دراستهم”.

    على صعيد مُتصل، أعلن المسؤول الحكومي عينه القضاء على الاكتظاظ في أقسام السلك الابتدائي، “فلدينا أقل من 2500 قسم (بها اكتظاظ) من أصل 140 ألف قسم؛ أي أقل من 1 في المائة”.

    وأضاف برادة أن “المشكل مازال مطروحا في الثانوي والإعدادي؛ حيث إن 12 في المائة من أقسامها تشكو الاكتظاظ”.

    وفي هذا الصدد، وضّح أن “الإشكال ليس في قلة الأساتذة، فهم متوفّرون”، بتعبيره، شارحا أن “الاكتظاظ لا يوجد في البادية ولا حتى في المدن، بل في هوامش الأخيرة وضواحيها؛ فمثلا بني مكادة بطنجة تطورت بشكل كبير، بحيث ‘قدما بنينا ماقدناش”، بتعبيره.

    وتابع: “كذلك إذا أخذنا مديونة والنواصر في الدار البيضاء، فحينما حولنا مدن الصفيح يتعيّن أن نبني مدارس جديدة”، بتعبيره.

    أما بخصوص الأقسام المشتركة، فإن الاكتظاظ يهم 25 ألفا من أصل 140 ألفا؛ “منها 19 ألفا كلها بها مستويان فقط، أي أقل من 1 في المائة بها أكثر من مستويين”، وفق الوزير.

    كما تفاعل محمد سعد برادة مع سؤال بشأن استراتيجية النهوض بالرياضة المدرسية، مشيرا إلى أنه “في الإعدادي والثانوي، تدرّس الرياضة (التربية البدنية) بواقع ساعتين أسبوعيا، ونمتلك الأساتذة الكافيين لذلك”، مستدركا بأن “المشكل مطروح على صعيد السلك الابتدائي، ويجب على تلاميذ هذا السلك أن يمارسوا الرياضة”، بتعبيره.

    أما بخصوص مسار “رياضة ودراسة”، فقد وصل عدد المستفيدين منه، أي الذين “يدرسون صباحا ويمارسون الرياضة مساء”، إلى 8000 تلميذ، وفق المسؤول الحكومي ذاته.

    على صعيد منفصل، تطرّق برادة إلى “ظاهرة الشغب بالملاعب الرياضية”، واصفها إياها “بالمشكل الكبير”، ملمحا إلى دور الهدر المدرسي في ذلك؛ “فأكثر من 160 ألف طفل يغادرون الإعدادي سنويا، هؤلاء كلهم “ماقارياش وما فاهمينش”، والعنف موجود في أوساطهم”. وزاد: “فهؤلاء الأطفال الذين سوف يوجدون بالملاعب غدا”.

    وفي الآن نفسه، طمأن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن “جميع الملاعب التي سوف تحتضن مباريات الكاف وكأس العالم، لا يوجد أي مكان بها غير مجهز بكاميرات المراقبة”.

    لذلك، فإنه “اليوم أي عمل شغب يقع سنعرف من الواقف خلفه”. كما أنه أساسا “عند شراء التذاكر يُسجل اسم ورقم البطاقة الوطنية للمشجع. ولذلك، أي شغب وقع في الملاعب ثمّة الإمكانية التقنية لمعرفة الضالعين فيه ومتابعتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاعب الكان والمونديال تَتسلح بتقنيات حديثة لضبط المُشاغبين.. وزير الرياضة: الهدر المدرسي يُسبّب الشغب الرياضي

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن البنيات التحتية التي يتم تشييدها استعداداً لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، ستخضع لـمراقبة مشددة بالكاميرات داخلها وخارجها، في إطار استراتيجية أمنية متكاملة تهدف إلى الحد من أعمال الشغب والعنف داخل الملاعب.

    وأكد الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أن كل حادث شغب بات من الممكن تحديد مرتكبيه بسهولة، بفضل الوسائل التقنية المتطورة التي تم اعتمادها في محيط الملاعب والمنشآت الرياضية، مما يُسهّل تقديم الجناة إلى العدالة.

    وفي سياق متصل، ربط برادة بين ظاهرة الشغب الرياضي وبين الهدر المدرسي، مبرزاً أن أعداداً كبيرة من المتورطين في أحداث العنف داخل الملاعب هم من الشباب والقاصرين المنقطعين عن الدراسة.

    وأشار الوزير إلى أن المغرب يسجل سنوياً مغادرة حوالي 160 ألف تلميذ من المستوى الإعدادي لمقاعد الدراسة، وهو ما وصفه بمصدر قلق كبير، لأن هؤلاء التلاميذ “لا يتلقون تعليماً ولا تكويناً، ويفتقدون الوعي، ويُشكلون بيئة حاضنة للعنف”.

    وأضاف قائلاً: “نجد هؤلاء الأطفال أنفسهم داخل الملاعب، حيث تتحول فضاءات الرياضة إلى متنفس سلبي بسبب غياب التأطير والتربية”، داعياً إلى ضرورة الربط بين التربية والتعليم والرياضة للحد من مظاهر الانحراف والشغب في صفوف الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة الرباط وسلا وتمارة على موعد مع ارتفاع أسعار خدمات « الترامواي »

    يرتقب أن يجد مستعلمو شبكة الترامواي بين الرباط وسلا ابتداء من فاتح يوليوز المقبل، أنفسهم مضطرين إلى التكيف مع تعريفة جديدة أقرتها الشركة المشغلة، في إطار مراجعة شاملة لأسعار خدمات النقل العمومي، حيث تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه القطاع ضغوطا متزايدة مرتبطة بارتفاع تكاليف التشغيل وتضخم أسعار الطاقة، ما دفع القائمين على المرفق إلى اتخاذ إجراءات تروم الحفاظ على استمرارية الخدمة وجودتها.

    ويتمثل أبرز ما جاءت به هذه التعديلات في الرفع من ثمن التذكرة الواحدة من 6 دراهم إلى 7، ما يعادل زيادة بنسبة تقارب 17 في المئة، وهو ما سيمس مباشرة فئة الركاب العرضيين، إذ ورغم هذه الزيادة، لا يزال بإمكان المستعملين تغيير الخط في غضون ستين دقيقة، وهو ما يمنحهم هامشا من المرونة في التنقل داخل المدار الحضري.

    ويمتد هذا التغيير ليشمل التذكرة الإلكترونية التي أصبحت بدورها بـ7 دراهم، في حين أطلقت الشركة عرضا جديدا يجمع بين التذكرة واستعمال مواقف السيارات بثمن 14 درهما للذهاب والإياب، موجه أساسا لأصحاب السيارات الراغبين في ترك عرباتهم بمحطات حي الرياض بالرباط أو حي كريمة بسلا.

    وسيكون سكان مدينة تمارة من بين أكثر المتأثرين بهذه التعديلات، بعد أن ارتفع ثمن تذكرة « ترامباص » التي تتيح التنقل عبر الترامواي ثم الالتحاق بحافلات الخط 30، من 8 دراهم إلى 10، ما يشكل زيادة بنسبة 25 في المئة، وهي الزيادة التي قد تدفع العديد من مستعملي هذا الخط إلى إعادة النظر في نمط تنقلاتهم اليومية، خصوصا في ظل محدودية البدائل الفعالة.

    وشملت مراجعة الأسعار أيضا الاشتراكات الشهرية، حيث ارتفع اشتراك « إرتياح طالب » المخصص للطلبة دون 26 سنة من 150 إلى 160 درهما، وهي زيادة وصفت بالمعتدلة، تحرص من خلالها الشركة على عدم المساس بالقدرة الشرائية لهذه الفئة، بالمقابل، شهد الاشتراك الشهري « إرتياح » للمستعملين الدائمين ارتفاعا من 250 إلى 270 درهما، في حين تم تحديد الاشتراك الفصلي في 750 درهما، والنصف السنوي في 1460 درهما، أما الاشتراك السنوي فقد بلغ 2700 درهم.

    في المقابل، لم تشمل هذه المراجعة غرامات المخالفات التي ظلت على حالها، إذ لا تزال الغرامة الخاصة بعدم التوفر على تذكرة صالحة أو مخالفة الأنظمة الداخلية محددة في 50 درهما، فيما تبقى الغرامات المرتبطة بالمخالفات الأكثر جسامة في حدود 150 درهما.

    وتبرر الشركة هذه الزيادة بضرورة الحفاظ على التوازن المالي للنقل العمومي، خاصة في ظل متطلبات تحديث الأسطول وتجويد الخدمات، مع ما يفرضه ذلك من تكاليف إضافية تتجاوز قدرات الشركة دون مراجعة تدريجية لأسعار التذاكر والاشتراكات.

    ومن المرتقب أن تؤثر هذه الزيادات بشكل مباشر على اختيارات مستعملي النقل في مدن الرباط وسلا وتمارة، الذين سيضطرون إلى إعادة النظر في ميزانياتهم الخاصة بالتنقل، وربما في وسيلة النقل نفسها، في انتظار ما إذا كانت هذه التعديلات ستقابلها تحسينات ملموسة في جودة الخدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريع التصاميم لمواجهة فوضى التعمير بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    شهد مقر عمالة تطوان اجتماعات ماراثونية، بحر الأسبوع الجاري، تم من خلالها تدارس كافة الإجراءات التي تدعم تسريع إخراج تصاميم التهيئة والمصادقة عليها بحضور إدارة الوكالة الحضرية والعديد من رؤساء الجماعات المعنية، حيث تمت المصادقة على تحديد دواوير والمصادقة على تصميم التهيئة بمركز أمزال جماعة السحتريين إلى جانب المصادقة على تصاميم إعادة الهيكلة بجماعة أزلا.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن المصادقة على مجموعة من التصاميم بإقليم تطوان تأتي في إطار تنزيل تعليمات وزارة الداخلية للحد من تراخيص البناء الانفرادية، وتبسيط الإجراءات الخاصة بالحصول على رخص البناء، سيما بالمجال القروي، فضلا عن الرفع من درجة التنسيق بين الجماعات الترابية والوكالة الحضرية وقسم التعمير بالعمالة لحل كافة المشاكل التعميرية.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن من ضمن أهداف إعداد التصاميم الهيكلية لأحياء بجماعة أزلا، تدارك العشوائية في العمران، والمساهمة في عملية تنزيل برنامج الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، فضلا عن توفير الأرضية القانونية الخاصة بإنجاز الوثائق المرجعية اللازمة لتمكين الإدارات المعنية من إبداء الرأي وتسريع البت في طلبات الحصول على رخص البناء بالنسيج العمراني غير المنظم.

    وبعد مرور حوالي سنتين على إصدار الدورية الوزارية المشتركة بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ووزارة الداخلية عدد 160د/ 1049د الصادرة بتاريخ 28 أبريل 2023 بشأن تبسيط مسطرة الترخيص بالبناء في الوسط القروي، عملت الوكالة الحضرية لتطوان بتنسيق مع شركائها والسلطات الإقليمية بتطوان على تغطية كافة المجال القروي بتصاميم تحديد مدارات الدواوير.

    ووجهت مطالب إلى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والوكالات الحضرية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، من أجل العمل على التسوية الشاملة لكل الملفات التعميرية العالقة التي تعيق الاستثمار، وإيجاد الحلول للمشاريع الجامدة، بسبب مخالفات تعميرية، والحرص على أن تكون الوثائق التعميرية مطابقة للواقع وقابلة للتنزيل، وتروم تبسيط وتسهيل البناء دون مشاكل الملاحظات وجدل المقارنة بين الملفات والطلبات.

    وكان عبد الرزاق المنصوري عامل إقليم تطوان أكد على ضرورة تسريع الإجراءات المتعلقة بإخراج الوثائق التعميرية إلى حيز الوجود، وحث جميع الشركاء على بذل المزيد من الجهود، قصد تعميم التصاميم على جميع تراب الإقليم، ومنح التسهيلات في رخص البناء، وتشجيع الاستثمار السياحي لتحقيق هدف التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقالات .. ليفربول يعلن تعاقده مع الظهير المجري كيركيز قادما من بورنموث

    أعلن نادي ليفربول بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، تعاقده مع الظهير الأيسر المجري ميلوش كيركيز قادما من بورنموث، في صفقة تقدر بأربعين مليون جنيه استرليني (نحو 55 مليون دولار).

    ويأتي الإعلان عن ضم كيركيز، بعد تعاقد ليفربول مع صانع اللعب الألماني فلوريان فيرتس قادما من باير ليفركوزن في صفقة تقدر ب 160 مليون دولار.

    وقال كيركيز ( 21 سنة) لموقع النادي ،الذي كشف انه وقع على عقد بعيد الأمد “هذا فخر كبير لي، امتياز أن ألعب مع أحد أكبر الأندية في العالم، الأكبر في إنجلترا”. وخاض كيركيز المباريات الـ38 في تشكيلة المدرب الإسباني أندوني إيراولا التي حلت…

    إقرأ الخبر من مصدره