Étiquette : 160

  • ترامواي الرباط يعلن عن زيادة في سعر التذاكر

    زنقة 20 | متابعة

    كشفت شركة ترامواي الرباط سلا عن تعريفة جديدة ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يوليوز المقبل.

    ورفعت الشركة ثمن تذكرة الرحلة الواحدة إلى 7 دراهم بدل 6 دراهم.

    وتشمل هذه التذكرة الحق في تغيير المسار على خط مختلف في حدود 60 دقيقة، كما سيشمل السعر الجديد أيضا النسخة الإلكترونية من التذكرة.

    وأدرجت الشركة خدمة جديدة تحت اسم “التذكرة + المرأب” بسعر 14 درهما تشمل الذهاب والإياب، وستكون متاحة انطلاقا من محطتي مدينة العرفان بالرباط وحي كريمة بسلا.

    وشملت الزيادات أيضا تذكرة “Trambus” التي تمكّن مستعملي الترامواي، خصوصا قاطني تمارة، من متابعة التنقل عبر الحافلة رقم 30، حيث سترتفع من 8 إلى 10 دراهم.

    وهمّت المراجعة كذلك الاشتراكات الشهرية والفصلية ونصف السنوية والسنوية.

    وتمت الزيادة في اشتراك “ارتياح طالب” المخصص للطلبة دون 26 سنة بـ10 دراهم، ليصل إلى 160 درهما.

    وارتفع اشتراك “ارتياح” الخاص بباقي الركاب، بما فيهم الموظفون، إلى 270 درهما شهريا عوض 250.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفي: استفادة 160 شخصا من خدمات قافلة طبية لإزالة “المياه البيضاء”

    آسفي/ 21 يونيو 2025 (ومع) استفاد 160 شخصا من خدمات قافلة طبية متخصصة في أمراض العيون، لاسيما علاج المياه البيضاء (الجلالة)، ن ظمت يومي 20 و21 يونيو الجاري بمستشفى عائشة بمدينة آسفي.

    وتهدف هذه المبادرة الإنسانية، التي نظمتها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بآسفي، بشراكة مع الجمعية المغربية للتضامن، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى الكشف المبكر وتشخيص حالات الإصابة بـ”الجلالة”، وتقديم العلاجات الضرورية بما فيها العمليات الجراحية المجانية، لفائدة المرضى المسجلين بالمراكز الصحية بآسفي.

    وأشرف على هذه القافلة الطبية، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور تستعرض « إنجازات وزارة السياحة ».. برادة ينتشي بنتائج مدارس « الريادة »


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    استغلّت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة والتقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فرصة مشاركتها في فعاليات لقاء “مسار الإنجازات” المنظم بأكادير، السبت، للردّ على عادل بركات، رئيس جهة بني ملال ـ خنيفرة، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة (دون أن تسمّيه)، والذي أشار مؤخرا إلى أن “رفض وزارة السياحة التأشير على اتفاقية جماعية والتعامل مع مسؤولي الجهة”، وهو التصريح الذي تبنّاه برلمانيون عن “الجرار” فيما بعد.

    وقالت عمور: “وَابَازْ، نتوفر على اتفاقية في إطار خارطة الطريق السياحية مع هذه الجهة، وتبلغ مساهمة الوزارة وحدها حوالي 200 مليون درهم، وهي الاتفاقية التي تتضمن عددا من المشاريع”، مضيفة أن “مطار بني ملال، الذي كان مغلقا، بات يحتضن ثلاث طائرات، اثنتان منها للوجهات الدولية، وواحدة مخصصة للرحلات الداخلية”.

    وأكدت الوزيرة، خلال حديثها أمام أزيد من 5 آلاف تجمّعي وتجمّعية، “تحقيق أرقام سياحية قياسية خلال السنة الماضية، تستمر أيضا هذه السنة باستقبال البلاد، مع نهاية ماي الماضي، 7 ملايين و200 ألف سائح؛ بزيادة تصل إلى 22 في المائة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وركّزت خلال كلمتها على الوجهة السياحية التي تمثلها مدينة أكادير، إذ لفتت إلى أن “هذه الوجهة تعتبر أكبر نموذج لنجاح البرامج التي تم إطلاقها، والتي مكّنتنا من جعل المغرب أول وجهة في القارة الأفريقية في ظرف ثلاث سنوات فقط”، مضيفة “كل هذا لن ينسينا ما قطعناه من مراحل، بعدما كانت الحدود مغلقة والنشاط متوقفا”.

    وأشارت إلى أنه كان لزاما وقتها إطلاق مخطط استعجالي بقيمة 3 مليارات درهم، وخارطة طريق بحوالي 6 مليارات درهم، مبرزة أن أكادير نجحت في استقطاب مليون و400 ألف خلال السنة الماضية، بزيادة تقدر بـ200 ألف سائح مقارنة بما قبل سنة 2019.

    وأثناء استعراضها “إنجازات الوزارة”، أشارت المسؤولة الحكومية إلى “ملامسَة نسب الإيواء بالفنادق سقف 70 في المائة على طول السنة، مع افتتاح أكثر من 30 مؤسسة إيوائية، و50 شركة للأسفار، و70 شركة للنقل السياحي، مع توفرنا حاليا على 50 مشروعا للترفيه تخضع للمواكبة”.

    “نتائج الريادة”

    محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أدلى هو الآخر بِدَلوه في أشغال المحطة الرابعة من “مسار الإنجازات”، إذ أفاد بأن “جميع الحكومات وجدت صعوبة في تدبير ملف التعليم، الذي تعود إشكاليته إلى أكثر من 20 أو 30 سنة”، مبرزا أن “الحكومة الحالية كان لديها مخطط خاص بها حول هذا الملف”.

    وأكد برادة أن “إطلاق مشروع مدارس الريادة كان من داخل 600 مدرسة ابتدائية، وقد وصلنا اليوم إلى أزيد من 2000 مدرسة، مما يعني أن أكثر من مليون و300 ألف طفل يدرُسون بهذه الطريقة، وقد تمت إضافة 230 مدرسة إعدادية إلى المخطط هذه السنة، وسنضيف 500 إعدادية خلال السنة المقبلة بغرض إنجاح هذا المشروع بعد أربع سنوات”.

    وبعدما أكد “التزام الوزارة التي يديرها بتفعيل مضامين النظام الأساسي الخاص بموظفيها”، سجّل برادة أن “الأستاذ بالمغرب صار يبدأ مشواره المهني بحوالي 7000 درهم وينهيه تقريبا بـ 15 ألف درهم، في حين يبدأ المدير مشواره بحوالي 20 ألف درهم، ويلامس في نهايته سقف 27 ألف درهم”.

    وحسب عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، فإنه “تم التمكن هذه السنة من تقليص نسبة الهدر المدرسي بالإعداديات، التي كانت تصل إلى 160 ألف تلميذ في كل سنة، من أصل 300 ألف حالة سنويا”، لافتا إلى أن “مكان التلميذ ماشي الزنقة؛ ولذلك قمنا بإدماج مجموعة من الأنشطة الموازية، التي لها علاقة بالمسرح والرياضة والموسيقى في النظام التعليمي”.

    وتابع قائلا: “إذا كان الأستاذ والمدير والمفتشون يتحمّلون جزءا من المسؤولية فيما سبق بخصوص وضعية التعليم، فإن دعمهم والاعتراف المادي والمهني بهم مكّننا من الوصول إلى النتائج التي كُنّا نسعى إليها”.

    الصحة بسوس ماسة

    من جهته أكّد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن “العرض الصحي بجهة سوس ماسة عرف دفعة قوية خلال السنتين الأخيرتين، إذ من المنتظر افتتاح المستشفى الجامعي الجديد بأكادير، الذي يتوفر على 867 سريرا، ويعد أحد أكبر المشاريع الصحية النوعية بالمغرب”.

    وأشار التهراوي، خلال رابع لقاءات “مسار الإنجازات”، إلى “وجود 6 مشاريع استشفائية كبرى بالجهة، من بينها مستشفىً نفسي واحد من فئة 120 سريرا، ومستشفيات للقرب بكل من تافراوات وأولاد برحيل وتاليوين، مع تأهيل 211 مركزا صحيا أوليا، و79 من هذه المراكز تواصل خدمة المواطنين في الوقت الراهن”.

    كما سجّل “تعزيز المؤسسات الصحية بالجهة بموارد بشرية جديدة، مما مكّن من التوفر على أكثر من 520 طبيبا، و2874 ممرضا، و806 من الأطر الإدارية والتقنية”، مبرزا أن “هذه الأرقام ازدادت بحوالي 80 في المائة مقارنة بسنة 2023”.

    وتابع قائلا: “تم أيضا توفير 9 وحدات طبية متنقلة، 4 وحدات بتارودانت و3 بتزنيت واثنتان بطاطا، وهي تقوم بمهام إيصال الخدمات الصحية إلى المناطق البعيدة والنائية”، مؤكدا أن “الأمر لا يتعلق هنا فقط بأرقام، بل بتعبير حي عن أن الحق في الصحة يتحقق فعليا على المستوى الميداني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز تفوقه الجوي بنظام “Viper Shield” الأميركي للحرب الإلكترونية

    في خطوة استراتيجية تُعدّ قفزة نوعية في مسار تحديث ترسانته الدفاعية، التحق المغرب بنادٍ ضيق من الدول التي حصلت على نظام الحرب الإلكترونية الأميركي المتطور “ALQ-254 Viper Shield”، ليُدمَج في أسطوله من مقاتلات F-16، ويعزز بذلك قدراته على الردع الجوي والتصدي للتهديدات المعقدة.

    النظام، الذي يُعد من بين أحدث ما أنتجته التكنولوجيا العسكرية الأميركية في مجال الحرب الإلكترونية، لا تتوفر عليه سوى سبع دول فقط عبر العالم، من بينها الولايات المتحدة وتايوان وسلوفاكيا والأردن والبحرين وبلغاريا، لتنضم إليهم المملكة المغربية ضمن طلبيات تجاوزت 160 وحدة، بحسب ما كشفت عنه شركة L3Harris Technologies الرائدة في الصناعات الدفاعية.

    ويعمل “Viper Shield” على مستويين من الحماية الجوية المتقدمة: رادار إنذار مبكر يرصد التهديدات الإلكترونية عبر طيف واسع من الترددات، ووحدة تشويش إلكترونية قادرة على إرباك أنظمة العدو الدفاعية بشكل لحظي وفعال، ما يمنح الطيارين هامش أمان كبيراً في مهام الاختراق والاشتباك في بيئات عدائية.

    الأهم أن هذا النظام يتوافق مع الجيل الجديد من طائرات F-16V، كما يمكن تركيبه خارجياً على الإصدارات الأقدم، ما يعني أن المغرب قادر على ترقية قدراته الجوية دون الحاجة لإعادة بناء أسطوله من الصفر، وهي ميزة استراتيجية تضمن التوازن بين الفعالية والكلفة.

    تأتي هذه الصفقة في سياق تصاعدي واضح يشهده قطاع الدفاع المغربي، ضمن رؤية متكاملة تروم تعزيز الاستقلالية العسكرية، وتحقيق جاهزية متقدمة لمواجهة مختلف التهديدات، في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتغير موازين القوى وسرعة التحولات.

    بهذا التحديث النوعي، يُؤكد المغرب مجدداً مكانته كقوة عسكرية متطورة وموثوقة في شمال إفريقيا، قادرة على مواكبة التحديات الأمنية الحديثة، وضمان حماية مجاله الجوي بوسائل تكنولوجية رفيعة المستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة تكوينية تؤطر مفتشي التعليم لرصد حالات الهدر المدرسي المبكر بجهة مراكش

    في مساعي إرساء خلايا اليقظة كمدخل لتعميم إعداديات الريادة، نظمت أكاديمية مراكش-آسفي، يومي 21 ماي و2 يونيو 2025، دورة تكوينية بإشراف كل من عتيقة أزولاي رئيسة مصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية و المنسقة الجهوية لبرنامج اعداديات الريادة ومنسق التوجيه مصطفى المنصوري.

    واستهدفت الدورة مفتشي التوجيه ومنسقي البرامج ورؤساء مصالح تأطير المؤسسات، وركّزت على كيفية إنشاء خلايا يقظة تربوية لرصد حالات الهدر المدرسي المبكر المقدرة بـ 160 ألف حالة في الإعدادي سنوياً، وتصميم تدخلات فردية ودعم متكامل للتلاميذ.

    ويضم فريق الخلايا مدير المؤسسة والمستشار الاجتماعي وأساتذة أساسيين ومنسقي الحياة المدرسية، ويعمل عبر المنصات الرقمية لتشخيص الوضعيات وتنفيذ خطط دعم تربوي ورياضي ومتابعة مستمرة.

    تسعى الأكاديمية من خلال هذا المجهود إلى خفض نسبة الانقطاع عن الدراسة إلى النصف، عبر تحسين جودة التعلم وتعزيز الشراكة مع الأسرة والمجتمع. واختُتمت الدورة بعرض خطط إقليمية قدّمتها المديريات المحلية، مع تأكيد مدير الأكاديمية على أهمية الاستمرار في تنشيط هذه الخلايا لضمان مدرسة دامجة وعادلة.

    في مساعي إرساء خلايا اليقظة كمدخل لتعميم إعداديات الريادة، نظمت أكاديمية مراكش-آسفي، يومي 21 ماي و2 يونيو 2025، دورة تكوينية بإشراف كل من عتيقة أزولاي رئيسة مصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية و المنسقة الجهوية لبرنامج اعداديات الريادة ومنسق التوجيه مصطفى المنصوري.

    واستهدفت الدورة مفتشي التوجيه ومنسقي البرامج ورؤساء مصالح تأطير المؤسسات، وركّزت على كيفية إنشاء خلايا يقظة تربوية لرصد حالات الهدر المدرسي المبكر المقدرة بـ 160 ألف حالة في الإعدادي سنوياً، وتصميم تدخلات فردية ودعم متكامل للتلاميذ.

    ويضم فريق الخلايا مدير المؤسسة والمستشار الاجتماعي وأساتذة أساسيين ومنسقي الحياة المدرسية، ويعمل عبر المنصات الرقمية لتشخيص الوضعيات وتنفيذ خطط دعم تربوي ورياضي ومتابعة مستمرة.

    تسعى الأكاديمية من خلال هذا المجهود إلى خفض نسبة الانقطاع عن الدراسة إلى النصف، عبر تحسين جودة التعلم وتعزيز الشراكة مع الأسرة والمجتمع. واختُتمت الدورة بعرض خطط إقليمية قدّمتها المديريات المحلية، مع تأكيد مدير الأكاديمية على أهمية الاستمرار في تنشيط هذه الخلايا لضمان مدرسة دامجة وعادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يؤسس فرعاً لشركة تيسلا بالدارالبيضاء و مهتم بمشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت مجموعة تيسلا الأمريكية رسميًا عن إنشاء فرعها الجديد في المغرب تحت اسم “تيسلا المغرب”، واختارت برج كريستال بمارينا الدار البيضاء مقرًا له.

    و أعلن في 27 مايو، عن تأسيس شركتا المجموعة، تيسلا العالمية بي. في وتيسلا موتورز هولندا بي في، لشركة ذات مسؤولية محدودة (SARL) في المغرب.

    وستتخذ “تيسلا المغرب” من برج كريستال، في قلب مارينا الدار البيضاء، مقرًا لها، برأس مال قدره 27.5 مليون درهم.

    فرع تيسلا بالمغرب سيهتم باستيراد وتوزيع وبيع وصيانة وإصلاح السيارات الكهربائية.

    و تم تكليف إدارة الشركة الفرعية بالمغرب إلى الثنائي رافائيل أركويزا مارتن، وهو مواطن إسباني، والأمريكي شاهين أوليفر خورشيدباناه.

    من جهة أخرى، كشف تقرير لصحيفة Eleconomista الإسبانية، أن إيلون ماسك وضع نصب عينيه مشروع الربط القاري بين المغرب واسبانيا.

    ووفق ذات التقرير، فإن مشروع “دبي لوب”، الذي أعلن عنه ماسك بشراكة مع الإمارات ، هو نظام نقل مبتكر تحت الأرض، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في حركة التنقل وتخفيف الازدحام المروري من خلال حل صديق للبيئة وفعال، ولتحقيق ذلك، وضع ماسك نصب عينيه مشروع النفق الذي سيربط إسبانيا بالمغرب.

    و بحسب الصحيفة الإسبانية ، فإن “دبي لوب” و الذي لم يتم بعد الكشف عن موعد انطلاقه تتمثل فكرته في بناء شبكة من الأنفاق تحت الأرض بطول 17 كيلومترًا تقريبًا، تربط أكثر مناطق دبي ازدحامًا عبر كبسولات تيسلا ذاتية القيادة وتصل سرعتها الى 160 كلم في الساعة وتمر عبر 11 محطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شبكة العنكبوت » .. هكذا يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير قواعد الحرب

    إيهاب خليفة

    في صورة تعكس لنا كيف أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي والمُسيرات قادرة على تغيير قواعد الحرب، تمكنت أوكرانيا باستخدام عشرات الدرونز زهيدة الثمن من تعطيل قاذفات استراتيجية تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات في قلب العمق الروسي، قاصدة قواعد تبعد آلاف الكيلومترات عن كييف فيما يُعرف بـ”التفوّق الجغرافي البديل”، حيث لا يهم أين يقع الهدف بقدر ما يهم هل يمكن الوصول إليه بأسلوب غير تقليدي. حدث ذلك دون الحاجة إلى إطلاق صواريخ بعيدة المدى أو استخدام طائرات ضخمة، فقط أكواخ خشبية بأسقف قابلة للفتح ذاتياً محملة على شاحنات، انطلقت منها عشرات المسيرات نحو أهدافها متجاوزة أنظمة الدفاع الجوي الروسي.

    وعلى الرغم من تفوق روسيا كماً وكيفاً منذ بداية الحرب، وامتلاكها للصواريخ البالستية والفرط صوتية وللقاذفات الاستراتيجية؛ فإن هذه العملية تظهر كيف أن الدرونز والذكاء الاصطناعي قادر على ترجيح كفة الطرف الأضعف والأقل من حيث القوة التدميرية، بما يعيد تعريف مفهوم “الردع”، ليصبح القدرة على استهداف نقاط ضعف العدو بذكاء وتكلفة منخفضة، وليس فقط امتلاك القوة المماثلة؛ فقد أثبتت هذه الحادثة أن روسيا غير قادرة على حماية عمقها الاستراتيجي، رغم تفوقها العددي والتقني.

    وراء هذا المشهد المعقد، يقف الذكاء الاصطناعي كمحرّك رئيسي غير مرئي، فبرمجة مسارات الطائرات وتفادي أنظمة الدفاع واستخدام أنظمة تمييز الأهداف داخل القواعد العسكرية، كل ذلك يشير إلى أن الخوارزميات أصبحت الآن جزءاً من مراكز اتخاذ القرار العسكري، لا مجرّد أداة للدعم.

    عملية شبكة العنكبوت:

    في عملية يُقال إنها استغرقت 18 شهراً من التحضير، تم تهريب عشرات الطائرات المسيّرة الصغيرة إلى داخل روسيا، حيث خُزّنت في مقصورات خاصة داخل شاحنات نقل، ثم نُقلت إلى ما لا يقل عن أربعة مواقع مختلفة، تفصل بينها آلاف الكيلومترات، لتُطلق لاحقاً عن بُعد من المسافة صفر باتجاه قواعد جوية قريبة، واستطاعت أن تدمر نحو 34% من حاملات صواريخ كروز الاستراتيجية حسب تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وقد استهدفت هذه المسيرات اثنتين من القواعد الجوية، فحسب بيان وزارة الدفاع الروسية: “أدى إطلاق طائرات مسيّرة انتحارية من مواقع قريبة جداً من مطارات منطقتي مورمانسك وإيركوتسك إلى اشتعال النيران في عدد من الطائرات”، وفي خطاب له قال زيلينسكي إن117 طائرة مسيّرة استُخدمت في الهجوم على القواعد الجوية الروسية.

    وقد تمت عملية شبكة العنكبوت (Spider’s Web) – كما تمت تسميتها- على عدة مراحل، كانت المرحلة الأولى هي مرحلة تهريب الطائرات المسيّرة الصغيرة إلى العمق الروسي عبر مراحل زمنية متقطعة، بعيدة عن أي نمط يمكن رصده. ولتفادي أعين الرصد والمراقبة، تم إخفاء هذه الطائرات داخل هياكل خشبية بدائية الشكل على هيئة أكواخ صغيرة تم تحميلها على شاحنات نقل تجارية؛ ما منحها غطاءً لوجستياً يخفي غايتها العسكرية.

    وما بدا للبعض أنه مجرد وحدات تخزين متنقلة، كان في الواقع منصات إطلاق هندسية دقيقة، جُهزت بأسقف معدنية يمكن فتحها عن بُعد، وعند لحظة الصفر، انفتحت هذه الهياكل تلقائياً، لتخرج منها الطائرات واحدة تلو الأخرى، وتنطلق نحو أهدافها دون أن تترك مجالاً لرد فعل استباقي. كان الهدف الأول هو مطار أولينيا، ويبعد نحو 1900 كيلومتر من أوكرانيا، والمطار الثاني هو بيلايا ويقع على بعد نحو 4300 كيلومتر من أوكرانيا.

    أما الطائرات المسيرة ذاتها، فهي على الأرجح من طراز FPV (First Person View) وهي نماذج مسيّرة صغيرة الحجم، وخفيفة الوزن، ومجهّزة بكاميرات لبث مباشر، تُدار عن بُعد أو تُبرمج مسبقاً، وتُستخدم عادة في ضربات انتحارية محددة الأهداف؛ إذ تُزوّد غالباً برؤوس حربية صغيرة؛ لكنها كافية لإتلاف طائرات أو إشعال حرائق داخل منشآت عسكرية حساسة، ويتراوح مداها الجغرافي بين 5 و20 كيلومتراً؛ لذا فقد تم التغلب على هذا التحدي الجغرافي من خلالها تهريبها مسبقاً إلى قرب القواعد الجوية المستهدفة في الشاحنات.

    وبحسب ما ورد في التقارير الإعلامية الأوكرانية، فإن الخسائر الواردة نتيجة عملية “شبكة العنكبوت” قد تكون كبيرة، وعلى الرغم من صعوبة التحقق من دقة حجم الخسائر؛ فإنها تشير إلى استهداف نحو 41 قاذفة استراتيجية من أصل نحو 120 تمتلكها روسيا، منها Tu-95 وهي قاذفة استراتيجية تستخدم في الهجمات بعيدة المدى، وTu-22 وهي قاذفة قادرة على ضرب أهداف برية وبحرية، وطائرات رادار من طراز إيه-50. أما الخسارة الأكبر فتتمثل في القاذفة Tu-160 الأسرع من الصوت، وقد تم تدمير طائرتين منها، وهو ما وصفه أحد المعلقين الأوكرانيين بأنه “خسارة لوحدتين من أندر الطائرات، كأنها أحصنة وحيدة القرن وسط القطيع”، خاصة أن الطائرات Tu-160 وTu-95 لم تعد تُنتج؛ مما يجعل استبدالها شبه مستحيل . من جهته، أعلن جهاز الأمن الأوكراني (SBU) أن الخسائر تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 7 مليارات دولار .

    ومن المرجح أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية قد أسهمت في التخطيط لهذه العملية، بدافع الضغط على الرئيس الروسي للدخول في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب. ففي أغسطس 2023 تحدثت كاثلين هيكس، نائبة وزير الدفاع الأمريكي، في خطاب بعنوان “الحاجة الملحة إلى الابتكار”The Urgency to Innovate أمام الجمعية الوطنية للصناعة الدفاعية، عن ضرورة تطوير نظم ذكية غير مأهولة ورخيصة نسبياً يمكنها القيام بعمليات عسكرية تكتيكية، وفي خطابها أعلنت عن مبادرة أطلقت عليها اسم “المستنسخ” Replicator، وهي استراتيجية تسعى من خلالها الولايات المتحدة الأمريكية لتطوير تقنيات تعمل بالذكاء الاصطناعي يمكن التضحية بها، يشمل ذلك أساطيل من الأسلحة والمعدات غير المأهولة والذكية والرخيصة نسبياً. وقد وصفت هيكس، هذه الأسلحة والمعدات بأنها “قابلة للتضحية”؛ بمعنى أنها يمكن أن تتعرض للتدمير دون التأثير في سلامة المهمة، ودون تكبد خسائر مالية باهظة، وهو ما حدث بالفعل في عملية شبكة العنكبوت، حيث تم إطلاق العشرات من الطائرات المسيرة رخيصة التكلفة للقيام بمهام انتحارية، مكبدة الروس خسائر كبيرة دون تحمل تكلفة مالية كبيرة.

    تغير قواعد الحرب:

    في المنظورات التقليدية، كان توازن القوى يُقاس بعدد الدبابات والمقاتلات وحجم الميزانيات العسكرية. أما اليوم، فإن الذكاء الاصطناعي يُدخل عاملاً نوعياً جديداً يتمثل في القدرة على إنشاء جيوش آلية من مركبات غير مأهولة رخيصة التكلفة، فضلاً عن قدراته الأخرى التي تتمثل في اتخاذ القرار الأسرع والأدق بناءً على تحليل لحظي للبيانات؛ مما يعني أن الجيوش الأصغر حجماً تستطيع أن تُعادل أو تتفوّق على قوى أكبر إذا امتلكت أنظمة ذكية لتحليل الحركة، والتوجيه، وتحديد الأهداف؛ أي إن توازن القوة لم يعد مرهوناً بمن يمتلك أكثر؛ بل بمن يفهم أسرع ويتصرف أذكى.

    فلم تعد الأفضلية في التفوق النوعي وحده؛ بل بات العدد الكبير من الوسائل الذكية والمنخفضة الكلفة يشكل بحد ذاته سلاحاً نوعياً يعجز الخصم التقليدي أحياناً عن احتوائه، فتحولت المُسيرات إلى “صواريخ كروز” الطرف الضعيف، فهي رخيصة ومتوفرة بكثرة مقارنةً بنظم الدفاع الجوي الكفيلة بإسقاطها أو مقارنة بالأهداف القادرة على إصابتها، فإسقاط طائرة مسيّرة تجارية زهيدة الثمن لا يتعدى ثمنها بضعة آلاف من الدولارات باستخدام صاروخ باتريوت بقيمة 3.4 مليون دولار هو معركة استنزاف، وإن لم تسقط فهي قادرة على تخريب مقاتلات وقاذفات استراتيجية ثمنها عشرات الملايين من الدولارات.

    هذا الاختلال الصارخ بين “تكلفة التهديد” و”تكلفة الرد عليه” يكشف عن معضلة استراتيجية لم تجد الجيوش الكبرى بعد حلاً جذرياً لها: كيف يمكن مواجهة سلاح بسيط ومنتشر، دون الإفراط في استخدام وسائل دفاع باهظة وغير مستدامة. ومن هنا، يتّضح أن الحرب لم تعد تُخاض فقط على أساس من يمتلك السلاح الأقوى؛ بل أيضاً على من يستطيع الإنهاك بأقل تكلفة وأكبر مرونة، وهو بالضبط ما يجعل الطائرات المسيّرة، حين تقترن بالخوارزميات، سلاح المرحلة المقبلة.

    هذا التطور يُعيد تعريف مفهوم “التفوق” من خلال “الكم” و”الضخامة” إلى التفوق النوعي، فحينما يمتلك الخصم المزيد من السفن والمزيد من الصواريخ والمزيد من المقاتلين، في مقابل محدودية الأسلحة والأفراد التي يمتلكها الطرف الآخر؛ تصبح الأسلحة القابلة للتضحية في هذه الحالة فعالة أمام الكتل الضخمة مرتفعة التكلفة. وفي هذه الحالة تستطيع الجيوش الصغيرة زيادة فاعليتها وتأثيرها أمام الجيوش الضخمة عبر أدوات ذكية ورخيصة، وبالمثل تستطيع الحركات المسلحة والجماعات الإرهابية أن تمتلك ميزة نسبية من خلال هذه التقنيات في مواجهة الجيوش النظامية؛ مما يغير من معادلة التفوق العسكري.

    كما أن المفهوم التقليدي للردع تأثر أيضاً بتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ إذ لم يعد بمقدور أي خصم أن يعرف على وجه اليقين ما الذي يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تنفّذه وما هي قادرة عليه، فهي تقنيات مربكة لساحة المعركة ولأدوات القتال التقليدية، كما أنها قللت من فاعلية الردع التقليدي؛ لأنها جعلت كلفة الهجوم منخفضة، فحين تتاح وسائل الضرب بتكلفة زهيدة يصبح من السهل المبادرة فيسقط معها الردع؛ ومن ثم أصبحنا أمام بيئة ردعية جديدة، لم تعد تقوم على وضوح العقوبة؛ بل على ضبابية القدرة وتعدّد سيناريوهات التهديد، حيث الخوف لا يأتي مما نعرفه؛ بل مما لا نستطيع التنبؤ به.

    وما حدث في عملية شبكة العنكبوت أثبت مفهوم “شبكية” الحرب؛ أي لامركزيتها، فمجموعة من المسيرات، التي قد يتم تجميعها محلياً، تتحكم فيها مجموعة من الخوارزميات، وتنطلق من شاحنات قد تكون ذاتية القيادة في مناطق متفرقة من الدولة، وتتوجه لضرب قواعد عسكرية شديدة التأمين أو حتى بنية تحتية حرجة أو اغتيال قادة سياسيين وعسكريين، دون الحاجة إلى وجود مقاتلين على الأرض أو إرسال صواريخ عبر الحدود، وبعد كل ذلك قد لا يتبنى هذه العملية أحد ويظل المتهم الرئيسي هو “الذكاء الاصطناعي”.

    رئيس وحدة التطورات التكنولوجية – مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا يُلهم إيلون ماسك!

    يبدو أن مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا، الذي ينتظر أن يرى النور في السنوات القليلة المقبلة، لم يثر فقط اهتمام وسائل الإعلام والسياسيين، بل وصل صداه إلى كبار المستثمرين ورواد التكنولوجيا في العالم، وعلى رأسهم الملياردير إيلون ماسك.

    صحيفة « إلفارو دي سبتة » الإسبانية كشفت أن رجل الأعمال الأمريكي من أصل كندي استلهم فكرة مشروع « نفق جبل طارق » الرابط بين المغرب وإسبانيا، لإطلاق مشروع مشابه في مدينة دبي الإماراتية، يحمل اسم « دبي لوب » (Dubai Loop)، ويقوم على تقنية الأنفاق تحت الأرض التي تنقل الركاب بسرعة كبيرة عبر مركبات كهربائية ذاتية القيادة.

    المشروع الجديد الذي تطوره شركة « ذا بورينغ كومباني » التابعة لماسك، يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في التنقل داخل مدينة دبي، من خلال شبكة أنفاق تمتد على حوالي 17 كيلومترا، وتتضمن 100 محطة، وتنقل ما يصل إلى 20 ألف شخص في الساعة، باستخدام سيارات « تسلا بودز » التي تسير بسرعة 160 كيلومترا في الساعة دون سائق.

    ووفق الصحيفة ذاتها، فإن ما يميز هذا المشروع هو تركيزه الكبير على السلامة والاستدامة، إذ سيكون تحت الأرض، ما يجعله محميا من العوامل الجوية القاسية مثل العواصف الرملية، إضافة إلى تزويده بأنظمة تهوية متطورة وتقنيات حديثة لمكافحة الحرائق، لضمان أقصى درجات الأمان للركاب.

    وزير الذكاء الاصطناعي الإماراتي عمر بن سلطان العلماء اعتبر أن « دبي لوب » يترجم التزام بلاده بالابتكار، ويعزز ريادة دبي عالميا في قطاع النقل الذكي، بينما وصف إيلون ماسك مشروعه الجديد بـ »الثقب الدودي » الذي سيختصر المسافات داخل المدينة بشكل غير مسبوق، وسيُحسن من جودة الحياة الحضرية لسكانها.

    ورغم التفاعل الإيجابي الكبير الذي رافق الإعلان عن هذا المشروع، إلا أن تاريخ انطلاق الأشغال لم يُعلن عنه بعد، لكن التنسيق المتواصل بين شركة ماسك وهيئة الطرق والمواصلات في دبي يُعد خطوة أولى نحو تجسيده على أرض الواقع.

    مشروع نفق الربط بين المغرب وإسبانيا الذي طالما كان حلمًا طموحًا، أصبح اليوم مصدر إلهام لأقوى العقول في مجال الابتكار والنقل، ما يؤكد أن المملكة لم تعد فقط تستهلك الأفكار، بل باتت تصدّرها للعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يكون عام 2025 هو عام زوال غوغل؟

    لأكثر من عقدين، كان « ابحث عنه في غوغل » اختصارًا للعثور على أي شيء عبر الإنترنت، مما سمح لغوغل، الشركة التقنية التي تأسست عام 1998، ببناء إمبراطورية بقيمة 2 تريليون دولار مبنية على الروابط الزرقاء.

    لكن إصدار « تشات جي بي تي » في نوفمبر 2022 أحدث تحولًا جذريًا، ولا تزال آثاره ملموسة.

    وتُقدم أدوات الدردشة من « أوبن إيه آي » وشركة ناشئة تُدعى « بيربليكستي » Perplexity إجابات جاهزة بدلًا من قائمة مواقع الويب، مما يشجع المستخدمين وبعض شركات التكنولوجيا الكبرى على إعادة التفكير في أي رمز يظهر الآن على الشاشة الرئيسية.

    في الواقع، اجتذبت بيربليكستي اهتمامًا كبيرًا من بعض أكبر شركات التكنولوجيا العملاقة، وقد تظهر قريبًا، في حال نجاح هذه الصفقات، على الشاشة الرئيسية لهواتفكم الذكية على نطاق قد يدفعها لتصبح غوغل التالية. بل وحتى إلى انهيارها.

    غوغل تسابق الزمن

    خلف الكواليس، تُسابق غوغل الزمن لدمج ذكاءها الاصطناعي التوليدي في محركات البحث، وهو سباق أُجبرت عليه منذ أن دفعها إصدار « تشات جي بي تي » إلى إصدار منتجات ذكاء اصطناعي خاصة بها، لأنها تُدرك أن صفقات التوزيع مع منافسيها قد تُغير عادات المستخدمين بين عشية وضحاها.

    تُشير الأرقام الأولية بالفعل إلى تغيّر في مسار الأمور. فقد أشار تحليل لبنك أوف أميركا إلى أن الزيارات العالمية لغوغل تتراجع بسرعة على أساس سنوي، بينما ارتفعت زيارات « تشات جي بي تي » بنسبة 160% في الأشهر الـ 12 الماضية.

    ويُشير بحث منفصل أجرته مورغان ستانلي إلى أن « تشات جي بي تي » لا يزال الخيار الأمثل لجيل « زد » Z، وأن الكثير من هذا الجيل لا يُفكر في البحث على غوغل إطلاقًا.

    في حين أن غوغل تخسر مكانتها تدريجيًا أمام محركات البحث الأخرى، فإن فقدانها لزخمها أمام منافسيها الأكثر سرعةً الذين يُدمجون الذكاء الاصطناعي في أنظمتهم أسرع بكثير.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية مثيرة تدخل بمشروع ضخم لاستخراج كنز ثمين

    شركة كندية مثيرة تدخل بمشروع ضخم لاستخراج كنز ثمين وفي التفاصيل، أعلنت شركة Steadright Critical Minerals Inc الكندية، المدرجة في بورصة CSE، عن توقيع مذكرة تفاهم مع مساهمين في شركة NSM Capital المغربية لتطوير مشروع “TitanBeach” لاستخراج ثاني أكسيد التيتانيوم بمنطقة كاب جوبي جنوب المغرب، على مساحة 160 كيلومترا مربعا من رخص استكشاف متجاورة.

    الاتفاق يمنح الشركة الكندية إمكانية الاستحواذ على حصة تصل إلى 80% من المشروع، الذي يكتسي طابعا استراتيجيا في ظل الطلب العالمي المتزايد على المعادن الحرجة.

    وتستفيد Steadright من حوافز مغربية على رأسها الإعفاء الضريبي لمدة خمس سنوات…

    إقرأ الخبر من مصدره