Étiquette : 168

  • إسرائيل تحقق مع طفلين عمرهما 7 و5 أعوام.. اتهامات بالتجسس في الخليل

    لم يعد الطفل الفلسطيني عبد الفتاح الكركي، ابن البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، قادرا على اللهو في حيه الذي اعتاد عليه بعد أن تعرض للتنكيل من قبل جنود الجيش الإسرائيلي.

    الجيش الإسرائيلي احتجز عبد الفتاح (7 أعوام) وشقيقه محمد (5 أعوام) عندما كانا يلهوان في حي عين العسكر بالبلدة القديمة، بحسب ما روى للأناضول.

    وببراءة ممزوجة بخوف، قال: “الجنود أمسكوا بنا وقالوا إننا دخلنا عليهم (أحد البيوت التي يسيطر عليها الاحتلال)، وحققوا معنا.. كنا نبكي حتى وصلت أمي وأخي”، مضيفا أن القوات الإسرائيلية اقتحمت منزلهم فيما بعد.

    وعبر الطفل الفلسطيني عن خوفه من جنود الجيش الإسرائيلي ومن اللهو في الحي، وأردف: “أخاف أن أخرج مرة أخرى ويعتقلوني أو يضربونني”.

    الحال ذاته، يعيشه شقيقه محمد الذي قال: “كنا نلعب عند البلدية وقدم الجيش وقاموا باستفزازنا”، مضيفا: “الجيش لا يريد أن نلعب في الحارة، أخاف أن يعتقلوني”.

    ووفق ما وثّق ناشط فلسطيني، احتجز الجيش الإسرائيلي الطفلين بالبلدة القديمة في مدينة الخليل، بدعوى “التجسس”، رغم حالة الهلع التي ظهرا بها، قبل أن يفرج عنهما بعد تدخل الأهالي وناشطين أجانب.

    احتجاز غير مبرر

    الناشط بدر التميمي، أحد سكان حي “عين العسكر” قرب المسجد الإبراهيمي، قال إن قوة الجيش الإسرائيلي “احتجزت الطفلين مساء الاثنين لنحو نصف ساعة بدعوى التجسس على منزل استولى عليه مستوطن”.

    وذكر أن الطفلين “أصيبا بحالة من الهلع والبكاء بينما كان الجنود المدجّجون بالسلاح يحتجزونهما”.

    وتساءل مستنكرا: “كان الأطفال يلهون في حيهم، وبهذا العمر ماذا يمكن أن يرتكبوا ؟!”، وتابع موضحا: “الاحتلال تعمد أن يترك أثرا في نفسية الأطفال”.

    وأشار التميمي إلى أن “القوات (الجيش) أفرجت عن الطفلين بعد تدخل الأهالي ونشطاء أجانب، لكن الطفلين الآن يعيشان حالة من الخوف”.

    وأوضح: “هناك أعمال ترميم ينفذها الاحتلال لمنزل استولى عليه قبل فترة وجيزة، الأطفال وبدون وعي وقفا أمام المنزل بينما كان الباب مفتوحا، الأمر الذي ادعاه الاحتلال تجسسا”.

    وعبّر التميمي من استغرابه من “التهمة لطفلين دون سن السابعة”.

    وتخضع الأحياء الفلسطينية في البلدة القديمة من الخليل بما فيها المسجد الإبراهيمي لحصار مشدد منذ بدء إسرائيل بالإبادة الجماعية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما في ذلك فرض قيود على التنقل وحظر التجول أغلب الأيام.

    وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.​​​

    تجربة مرعبة

    بدوره، وصف الباحث في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين (مستقلة)، عايد أبو قطيش، ما عاشه الطفلين “الكركي” بأنه “تجربة مرعبة”.

    وأضاف للأناضول: “إسرائيل تنتهك كل المواثيق الخاصة بالأطفال وحقهم في العيش والتعليم والحركة، تعتقل وحتى تطلق النار دون أي مسؤولية”.

    وتابع: “رغم أن القانون الإسرائيلي لا يجيز مساءلة أي قاصر دون سن 12 عاما، إلا أن هناك عديد الحالات التي تم توثيقها لاحتجاز أطفال لساعات وإخضاعهم للتحقيق”.

    وأكمل أبو قطيش: “تجربة الكركي نموذج لممارسات الجيش الإسرائيلي بحق الأطفال”.

    وذكر أن الحركة وثقت قصف الجيش الإسرائيلي منزلا في محافظة جنين في الأشهر الأخيرة، كان بداخله طفلين اعتقلهما فيما بعد لساعات قبل أن تفرج عنهما.

    وتابع: “مر الطفلان بتجربة قاسية من الخوف والرعب لساعات”.

    وقال إن عملية الاحتجاز للأطفال متكررة من قبل الجيش في كافة أنحاء الضفة الغربية”.

    وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و97 قتيلا و168 ألفا و536 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة غزة تعلن ارتفاع عدد القتلى من الصحفيين إلى 254

    أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة القتلى الصحفيين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 254، وذلك بعد مقتل صحفيين اثنين بقصف إسرائيلي.

    وقال المكتب الحكومي في بيان: “ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 254، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الصحفيين سامي داود ويحيى برزق”.

    وذكر أن الصحفي سامي داود يعمل في قناة “روافد” التليفزيونية، بينما يعمل الصحفي يحيى محمد برزق مع عدد من وسائل الإعلام.

    وأدان المكتب “استهداف وقتل واغتيال الاحتلال (الإسرائيلي) للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج”، داعيا الاتحادات الصحفية العربية والدولية إلى إدانة “هذه الجرائم الممنهجة بحق صحفيي وإعلاميي غزة”.

    وحمل “الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية”.

    وطالب المجتمع الدولي بممارسة الضغط الفاعل “لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم”.

    ومنذ بدء الإبادة الجماعية بغزة، يتعمد الجيش الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين، رغم المطالبات الحقوقية الدولية والأوروبية المتكررة بتحييدهم عن الاستهداف.

    ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعتزم ترحيل معتقلي “أسطول الصمود” إلى أوروبا

    علنت إسرائيل، الخميس، اعتزامها ترحيل الناشطين المدنيين الذين اعتقلتهم من بعض سفن “أسطول الصمود” العالمي إلى أوروبا.

    وقالت الخارجية الإسرائيلية عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن الناشطين على متن سفنهم (التي صادرتها) يتجهون إلى إسرائيل، حيث ستبدأ إجراءات ترحيلهم إلى أوروبا.

    ولا تتوفر معلومة عن إجمالي الناشطين الذين اعتقلتهم إسرائيل، لكن أنقرة أعلنت اعتقال 24 مواطنًا تركيًا، فيما تحدثت كولومبيا عن اعتقال اثنين من رعاياها، وأعلنت الكويت اعتقال عدد من رعاياها.

    والخميس، قال “أسطول الصمود” عبر “إكس”، إن الجيش الإسرائيلي هاجم في المياه الدولية 21 سفينة من أصل 44 متجهة إلى غزة.

    ونشرت اللجنة الدولية لكسر الحصار، عبر منصة “فيسبوك” الأمريكية، فيديوهات تظهر اقتحام قوات إسرائيلية مدججة بالسلاح لسفن في المياه الدولية، واختطاف نشطين مدنيين.

    في المقابل نجحت أكثر من سفينة في دخول المياه الإقليمية وتواصل إبحارها نحو غزة، على أمل الوصول إلى سواحلها، ما لم يعترضها الجيش الإسرائيلي.

    وأدانت دول ومنظمات حقوقية اعتقال إسرائيل مدنيين سلميين، باعتباره “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”، ودعت إلى الإفراج عنهم فورا، ووقف “الاعتراضات غير القانونية” للسفن.

    وسبق أن مارست إسرائيل – القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين – أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

    وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة، إضافة إلى مساعدات إنسانية، لاسيما مستلزمات طبية.

    ويحاول الأسطول كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، الذي يقطنه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ نحو 18 عاما.

    وتغلق إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

    وأحيانا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات قليلة جدا لا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

    ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يهاجم أسطول الصمود العالمي.. اعتقال مشاركين وانقطاع الاتصالات

    محمد عادل التاطو

    بدأ سلاح البحرية الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، اعتراض أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة، حيث صعد جنود الاحتلال على متن عدد من سفنه في محاولة للسيطرة عليها، وفق ما أوردته هيئة البث العبرية الرسمية.

    وأوضحت الهيئة أن قوات إسرائيلية اعتقلت المشاركين على متن السفينتين “ألما” و”سيروس”، وأمرت باقي الأسطول بتغيير مساره نحو ميناء أسدود غربي إسرائيل، بدعوى خرق “حصار بحري قانوني”، على حد زعمها.

    وجاءت عملية الاقتحام بعد أن أحاطت نحو 20 سفينة حربية إسرائيلية بالأسطول، وانقطعت الاتصالات مع عدد من سفنه.

    وأوضح بيان لمنظمي الأسطول أن البحرية الإسرائيلية نفذت في وقت سابق من النهار “مناورات ترهيب خطيرة”، عبر محاصرة السفن وتعطيل اتصالاتها ودفعها إلى تغييرات مفاجئة في مسارها لتفادي الاصطدام.

    وأشار البيان إلى أن إحدى السفن الإسرائيلية حاصرت المركب “ألما” بشكل عدائي، قبل أن تعمد إلى استهداف مركب “سيروس” بالطريقة نفسها.

    وذكرت النائبة الفرنسية ماري ميسمور، التي كانت على متن “سيروس”، أن سفنا عسكرية إسرائيلية وجهت أضواء قوية نحو المشاركين، بالتزامن مع قطع الاتصالات عبر الإنترنت والرادار.

    رغم ذلك، جدد منظمو “أسطول الصمود” التأكيد على مواصلة مهمتهم الإنسانية السلمية، المتمثلة في نقل مساعدات غذائية وطبية وحليب أطفال إلى قطاع غزة المحاصر، بمشاركة مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة، من بينهم حفيد نيلسون مانديلا، والناشطة السويدية غريتا تونبرغ، والنائبة الأوروبية ريما حسن.

    وتأتي عملية الاعتراض هذه رغم تحذيرات دولية متزايدة، فقد طالبت جنوب إفريقيا إسرائيل بالتروي وضمان سلامة المشاركين، معتبرة أن أي تدخل عسكري أو احتجاز للسفن “انتهاك جسيم للقانون الدولي”.

    كما دعت إيطاليا واليونان إسرائيل إلى “ضمان أمن وسلامة” الناشطين، فيما أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أن الأسطول “لا يشكل أي تهديد لإسرائيل”، محذرا من أن أي اعتداء عليه سيكون “مرفوضا وخطيرا”.

    وكانت كل من إيطاليا وإسبانيا قد أرسلت سفنا عسكرية لمرافقة الأسطول وتوفير الحماية له، لكنها توقفت عند المنطقة التي حددتها إسرائيل كـ”منطقة محظورة”، على بعد 150 ميلا بحريا من غزة، وسط جدل حول حدود التدخل الأوروبي.

    ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والمواد الحارقة التي استهدفت “أسطول الصمود” منذ انطلاقه من إسبانيا نهاية غشت الماضي، في محاولة -وفق المنظمين- لـ”ثني المشاركين عن إيصال المساعدات إلى سكان غزة الذين يعانون من الحصار والإبادة الجماعية”.

    وكانت السفينة المغربية “علاء الدين”، التي تحمل ناشطين مغاربة وتونسيين بالإضافة إلى مشاركين من جنسيات متعددة، قد توقفت عن متابعة رحلتها ضمن أسطول الصمود المتجه نحو غزة، بعد أن قررت لجنة قيادة الأسطول استبعادها بسبب إشكالات تقنية وعدم جاهزيتها للإبحار في المرحلة الأخيرة.

    وأفاد عبد الرحيم شيخي، عضو سكرتارية “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” وأحد المشاركين على متن السفينة، لجريدة “العمق”، بأن قرار توقيف سفينة “علاء الدين” اتُخذ حرصا على سلامة جميع المشاركين، مشيرا إلى أنه عاد إلى المغرب عبر مطار محمد الخامس رفقة ناشطين مغربيين آخرين.

    ويضم أسطول الصمود العالمي أكثر من 50 سفينة تحمل نحو 500 ناشط من 40 دولة، وتأتي هذه المبادرة الإنسانية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 18 عاما، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والأدوية في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية منذ عامين.

    وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أميركي مطلق، إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت إلى حد الآن أزيد من 66 ألف شهيد، وما يفوق 168 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، إلى جانب 10 آلاف مفقود ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر: قضايا بخطة ترامب بشأن غزة “تحتاج لتوضيح وتفاوض”

    أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، وجود قضايا “تحتاج لتوضيح وتفاوض” في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بوقف الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

    وقال ابن عبد الرحمن لقناة “الجزيرة” الفضائية: “سلمنا خطة ترامب لوفد حماس التفاوضي أمس (الاثنين)، وكان الحديث معهم في العموميات”.

    وأضاف: “نأمل من الجميع النظر إلى الخطة بشكل بناء، واستغلال فرصة إنهاء الحرب”.

    ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و97 قتيلا، و168 ألفا و536 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.

    ابن عبد الرحمن تابع: “حتى الآن لا نعرف رد حماس على الخطة، والذي يتطلب توافقا مع الفصائل الفلسطينية”.

    واعتبر أن الخطة “تحقق هدفا رئيسيا بإنهاء الحرب، وهناك قضايا فيها تحتاج لتوضيح وتفاوض”.

    وأردف: “وقف الحرب بند واضح في الخطة، ومسألة الانسحاب (الإسرائيلي من غزة) تحتاج لتوضيحات، وهذا يجب مناقشته”.

    وقال ابن عبد الرحمن “نحن ومصر (دولتا الوساطة) أوضحنا لحماس خلال اجتماعنا أمس هدفنا الرئيسي بوقف الحرب”.

    وأكد أن “حماس تعاملت بمسؤولية، ووعدت بدراسة الخطة”، وبين أن “التركيز الرئيسي لدولة قطر الآن هو كيف ننهي معاناة الفلسطينيين بغزة”.

    واستطرد رئيس الوزراء القطري: “تركيزنا الآن هو إنهاء الحرب والمجاعة والقتل والتهجير في غزة”.

    ** مبادئ في الخطة

    وبشأن تفاصيل الخطة التي أعلنها ترامب، قال ابن عبد الرحمن إن “ما طُرح أمس هو مبادئ في الخطة تحتاج لمناقشة تفاصيلها وكيفية العمل من خلالها”.

    وأضاف أن “الدول العربية والإسلامية وضعت جهدها لبقاء الفلسطينيين بأرضهم والوصول لحل الدولتين”.

    وشدد على أن “المرحلة الحالية مهمة، وهي ضمن مفاوضات ليس من المتوقع أن تخرج بلغة مثالية”، مؤكدا أنه “يجب البناء على المسار الحالي وجعله فعالا وناجحا”.

    إدارة غزة

    وبخصوص مستقبل غزة، قال ابن عبد الرحمن إن “الإدارة الفلسطينية لغزة مذكورة بالخطة، وستُناقش مع واشنطن، وهذا لا يخص إسرائيل”.

    وشدد على أن “الخطة لا تزال في بداياتها وتحتاج لتطوير، ونحاول خلق مسار يحفظ حقوق الفلسطينيين”.

    وزاد بأنه “إذا قبلت الخطة، فالدول العربية والإسلامية ترحب بالمشاركة فيما يدعم الفلسطينيين”.

    وأفاد بأن “مصر وتركيا تشاركان في اجتماعات اليوم مع الفلسطينيين (في الدوحة) للوصول إلى أفضل الحلول”.

    والاثنين استعرض ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبرز بنود خطته.

    وقال إنها “تشمل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين (في غزة) خلال 72 ساعة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس”.

    وأضاف أن الخطة تدعو لتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة “حماس”.

    أما نتنياهو فقال إنه “يدعم خطة ترامب”، معتبرا أنها “تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب”، على حد تعبيره.

    والاثنين، قال مصدر أمني مصري لقناة “القاهرة الإخبارية” إن دولتي الوساطة مصر وقطر سلمتا الخطة لـ”حماس”.

    وأضاف أن الحركة أبلغت القاهرة والدوحة بأنها ستقوم بدراستها بـ”إيجابية وموضوعية”.

    ورغم ذلك يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره بريا في محاور رئيسية بمدينة غزة، ويقصف ويفجر المباني والمنشآت السكنية، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

    وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القسام” تعلن انقطاع الاتصال بأسيرين إسرائيليين: “حياتهما في خطر حقيقي”

    العمق المغربي

    أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، انقطاع الاتصال مع الأسيرين الإسرائيليين عمري ميران ومتان إنغريست نتيجة “العمليات العسكرية العنيفة التي شهدها حيّا الصبرة وتل الهوا في مدينة غزة خلال الساعات الـ48 الماضية”.

    وذكرت الكتائب في منشور على قناة تليغرام أن حياة الأسيرين في خطر حقيقي، داعية قوات الاحتلال إلى التراجع فورا إلى جنوب شارع 8، وإيقاف الطلعات الجوية لمدة 24 ساعة بدءًا من الساعة 18:00 مساء اليوم (15:00 بتوقيت غرينتش) لإتاحة الفرصة لإخراج الأسيرين، مضيفة: “قد أعذر من أنذر”.

    وتواصل قوات الاحتلال توغلاتها في مدينة غزة ضمن عملية “عربات جدعون 2″، في خطوة تقول المقاومة إنها تهدف إلى تدمير المدينة واحتلالها، محمّلة حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى.

    وتشهد غزة منذ أكتوبر 2023 حربًا واسعة من قبل إسرائيل، بدعم أميركي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، وسط تجاهل للنداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية.

    وأسفرت هذه الحرب عن سقوط أكثر من 66 ألف شهيد و168 ألف مصاب، فيما قضى التجويع على أكثر من 440 فلسطينيًا، بينهم 147 طفلًا، وفق إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  بقيمة مليار يورو.. إسبانيا تلغي صفقتين للأسلحة مع إسرائيل

    ألغت وزارة الدفاع الإسبانية، الثلاثاء، صفقتين بقيمة إجمالية تبلغ قرابة مليار يورو، كانتا قد أبرمتهما سابقًا مع شركات إسرائيلية.

    وأوضحت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” بأن وزارة الدفاع ألغت عقود شراء كل من صواريخ “سيلام” عالية الحركة المخصصة للقوات المسلحة، ونظام صواريخ “سبايك إل آر” المضاد للدبابات.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الوزارة وقعت في السابق عقد شراء قاذفات صواريخ “سيلام” بقيمة 700 مليون يورو مع تحالف شركات “EM&E” الإسرائيلي، وصفقة أخرى تشمل شراء 168 صاروخا من طراز “سبايك” بقيمة 287.5 مليون يورو مع شركة “رافيل” الإسرائيلية.

    وتواصل الوزارة، حسب المصدر نفسه، العمل على خطة لقطع الروابط العسكرية والتكنولوجية مع إسرائيل، إضافة إلى دراسة البدائل التي تضمن للقوات المسلحة الإسبانية الحصول على البرمجيات اللازمة.

    ويأتي قرار وزارة الدفاع الإسبانية قبل صدور مرسوم ملكي يصادق على العقوبات التي أعلنتها الحكومة، الاثنين، على إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

    وتتضمن العقوبات الإسبانية على إسرائيل تسع نقاط، أبرزها الحظر على الأسلحة.

    وتشمل الإجراءات الأخرى حظر استيراد المنتجات القادمة من الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، وتقييد الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين الإسبان المقيمين في تلك الأراضي، وتعزيز التعاون مع دولة فلسطين، وزيادة عدد الموظفين في بعثة المساعدات التابعة للاتحاد الأوروبي بمعبر رفح، وزيادة مساهمة الأونروا بمقدار 10 ملايين يورو، ورفع حجم المساعدات الإنسانية إلى غزة ليصل إلى 150 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتقال بائع هواتف بمراكش.. تفكيك شبكة لتهريب هواتف مسروقة عبر اسبانيا

    ايام قليلة بعد توقيف ازيد من ستة اشخاص بالمغرب و من ضمنهم تاجر هواتف معروف بمراكش، تمكنت شرطة كتالونيا في مدينة ماتارو، قرب برشلونة، من استرجاع كمية كبيرة من الأجهزة الإلكترونية، من بينها نحو ألف هاتف محمول مسروق كان أصحابها يعتزمون إرسالها إلى المغرب.

    وأوضحت الشرطة الاسبانية في بيان نقلته وسائل إعلام إسبانية أنها تمكنت من تفكيك شبكة متخصصة في عمليات الاحتيال واستقبال الهواتف المسروقة من مختلف مناطق إسبانيا وأوروبا.

    وترتبط العملية الحالية وفق ما نقله موقع « يا بلادي » بتحقيق سابق، أسفر عن اعتقال 17 شخصًا، حيث سعت الشرطة من خلاله إلى تحديد هوية المتورطين في استقبال المسروقات. وفي المرحلة الثانية من التحقيق، ركزت الشرطة على تفكيك أحد المستويات الأساسية في الشبكة الإجرامية التي تمتد خيوطها إلى خارج إسبانيا.

    وكشفت التحقيقات أن اثنين من أفراد الشبكة كانا يشتريان الهواتف المسروقة بالجملة، قبل أن يتوليا توزيعها في دول أخرى، من بينها المغرب. وأكدت شرطة كتالونيا أنها تمكنت خلال الشهرين الماضيين فقط، من تحديد موقع ما يقارب ألفي هاتف مسروق، مستفيدة من تقنية التتبع الجغرافي التي فعّلها أصحاب الأجهزة في بلاغاتهم الرسمية.

    كما أظهرت التحقيقات تورط الشبكة في محاولات احتيال عبر « التصيّد الإلكتروني »، حيث كان المتهمون يتواصلون مع الضحايا منتحلين صفة جهات أمنية أو أشخاص يدّعون العثور على أجهزتهم، ثم يطلبون منهم بيانات الدخول لاستعادتها. وبمجرد الحصول على هذه المعلومات، كانوا يستغلونها لاختراق الحسابات المصرفية والبريد الإلكتروني، بل وتنفيذ تحويلات مالية باستخدام العملات المشفرة، تجاوزت في بعض الحالات 200 ألف يورو.

    وأفادت الشرطة بأن أعضاء الشبكة كانوا يقومون بتجميع الهواتف، وإعادة تهيئتها، ثم تسليمها بشكل دوري إلى سائقي شاحنات تابعة لشركات لوجستية مغربية مقرها في طنجة، لاستغلال رحلاتهم إلى المغرب في تهريب الأجهزة. وفي التاسع من ماي الماضي، تمكنت الشرطة من اعتراض إحدى هذه الشاحنات، وضبطت بداخلها 168 هاتفًا ذكيًا فاخراً وأربعة حواسيب محمولة.

    ايام قليلة بعد توقيف ازيد من ستة اشخاص بالمغرب و من ضمنهم تاجر هواتف معروف بمراكش، تمكنت شرطة كتالونيا في مدينة ماتارو، قرب برشلونة، من استرجاع كمية كبيرة من الأجهزة الإلكترونية، من بينها نحو ألف هاتف محمول مسروق كان أصحابها يعتزمون إرسالها إلى المغرب.

    وأوضحت الشرطة الاسبانية في بيان نقلته وسائل إعلام إسبانية أنها تمكنت من تفكيك شبكة متخصصة في عمليات الاحتيال واستقبال الهواتف المسروقة من مختلف مناطق إسبانيا وأوروبا.

    وترتبط العملية الحالية وفق ما نقله موقع « يا بلادي » بتحقيق سابق، أسفر عن اعتقال 17 شخصًا، حيث سعت الشرطة من خلاله إلى تحديد هوية المتورطين في استقبال المسروقات. وفي المرحلة الثانية من التحقيق، ركزت الشرطة على تفكيك أحد المستويات الأساسية في الشبكة الإجرامية التي تمتد خيوطها إلى خارج إسبانيا.

    وكشفت التحقيقات أن اثنين من أفراد الشبكة كانا يشتريان الهواتف المسروقة بالجملة، قبل أن يتوليا توزيعها في دول أخرى، من بينها المغرب. وأكدت شرطة كتالونيا أنها تمكنت خلال الشهرين الماضيين فقط، من تحديد موقع ما يقارب ألفي هاتف مسروق، مستفيدة من تقنية التتبع الجغرافي التي فعّلها أصحاب الأجهزة في بلاغاتهم الرسمية.

    كما أظهرت التحقيقات تورط الشبكة في محاولات احتيال عبر « التصيّد الإلكتروني »، حيث كان المتهمون يتواصلون مع الضحايا منتحلين صفة جهات أمنية أو أشخاص يدّعون العثور على أجهزتهم، ثم يطلبون منهم بيانات الدخول لاستعادتها. وبمجرد الحصول على هذه المعلومات، كانوا يستغلونها لاختراق الحسابات المصرفية والبريد الإلكتروني، بل وتنفيذ تحويلات مالية باستخدام العملات المشفرة، تجاوزت في بعض الحالات 200 ألف يورو.

    وأفادت الشرطة بأن أعضاء الشبكة كانوا يقومون بتجميع الهواتف، وإعادة تهيئتها، ثم تسليمها بشكل دوري إلى سائقي شاحنات تابعة لشركات لوجستية مغربية مقرها في طنجة، لاستغلال رحلاتهم إلى المغرب في تهريب الأجهزة. وفي التاسع من ماي الماضي، تمكنت الشرطة من اعتراض إحدى هذه الشاحنات، وضبطت بداخلها 168 هاتفًا ذكيًا فاخراً وأربعة حواسيب محمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تفكك شبكة دولية لتهريب آلاف الهواتف المسروقة إلى المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    تمكنت شرطة مدينة ماتارو الإسبانية، الواقعة بالقرب من برشلونة، من ضبط كمية كبيرة من الأجهزة الإلكترونية، تضم نحو ألف هاتف محمول مسروق، ضمن عملية استهدفت شبكة إجرامية متخصصة في سرقة وتهريب هذه الأجهزة، خاصة إلى المغرب.

    وأكدت الشرطة في بيان رسمي، نقلته وسائل الإعلام الإسبانية، أن الشبكة كانت تنشط في عمليات الاحتيال واستقبال الهواتف المسروقة من مناطق مختلفة في إسبانيا وأوروبا، قبل إعادة توزيعها على نطاق دولي.

    تأتي هذه العملية في إطار تحقيقات مستمرة بدأت باعتقال 17 شخصاً في المرحلة الأولى، حيث ركزت الشرطة في المرحلة الثانية على تفكيك أحد المستويات الرئيسية لهذه الشبكة التي تمتد أنشطتها إلى خارج الأراضي الإسبانية.

    وأظهرت التحقيقات أن اثنين من أعضاء الشبكة كانا يقومان بشراء الهواتف المسروقة بالجملة، ثم توزيعهما على عدة دول، منها المغرب. وتمكنت الشرطة خلال الشهرين الماضيين من تعقب نحو ألفي هاتف مسروق، مستفيدة من تقنية التتبع الجغرافي المفعلة من قبل مالكي هذه الأجهزة.

    كما كشفت التحقيقات تورط أفراد الشبكة في عمليات احتيال عبر التصيد الإلكتروني (Phishing)، حيث كانوا يتصلون بالضحايا متظاهرين بأنهم جهات أمنية أو أشخاص عثروا على أجهزتهم، ثم يطلبون بيانات الدخول لاسترجاع الهواتف.

    وبعد الحصول على هذه المعلومات، كانوا يخترقون حسابات بنكية وبريد إلكتروني، وينفذون عمليات تحويل مالية باستخدام العملات الرقمية، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 200 ألف يورو.

    وأوضحت الشرطة أن المتهمين كانوا يجمعون الهواتف المسروقة، ويعيدون تهيئتها، ثم يسلمونها لسائقي شاحنات يعملون لدى شركات نقل مغربية في طنجة، مستغلين رحلاتهم للتهريب.

    وفي 9 مايو الماضي، نجحت الشرطة في اعتراض شاحنة تحتوي على 168 هاتفاً فاخراً وأربعة حواسيب محمولة، ما أسفر عن ضبط هذه الكمية من الأجهزة المسروقة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حروب الأخبار الزائفة.. المغرب في مرمى التضليل الرقمي

    أطلس سكوب

    المغرب في هذا الصيف لم يكن فقط في واجهة موجات الحر ولا في قلب نقاشات الغلاء، بل وجد نفسه وسط زوبعة رقمية من الأخبار الكاذبة والقصاصات المفبركة التي تحاول أن تصنع واقعا وهميا على حساب صورة البلد.

    منصة “مسبار” المتخصصة في التحقق من الأخبار كشفت في تقريرها لشهر غشت أن المغرب جاء خامساً عالمياً ضمن أكثر الدول استهدافاً بالأخبار المضللة، بـ12 مادة، من أصل 168 مادة تم التحقق منها، تبين أن 139 منها أخبار زائفة. في حين تصدرت سوريا اللائحة بـ31 مادة، تلتها مصر بـ21، ثم فلسطين بـ15 مادة.

    القاسم المشترك بين كل هذه الحالات أن التضليل لم يعد إشاعة عابرة تروج في…

    إقرأ الخبر من مصدره