Étiquette : 168

  • الأحرار يهزمون الاستقلال في الانتخابات الجزئية بتمازوزت بالحوز

    فاز ممثل حزب التجمع الوطني للأحرار بالمقعد الشاغر في الدائرة 12 بجماعة تمازوزت التابعة لإقليم الحوز، خلال الانتخابات الجزئية التي جرت يوم الإثنين، فاتح يوليوز، متقدما على مرشح حزب الاستقلال الذي كان يسعى لاسترجاع المقعد.

    وحسب المعلومات التي توصلت بها جريدة مراكش الإخبارية، فقد تمكن مرشح حزب « الأحرار » من حصد 183 صوتا مقابل  168صوتا لمنافسه الاستقلالي في اقتراع يأتي لسد الفراغ الذي خلفه إسقاط المحكمة الإدارية لأهلية المرشح السابق عن الحزب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تطالب الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل “فورا”

    وكالات

    دعا رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز الخميس 26 يونيو 2025، الاتحاد الأوروبي لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، بسبب “انتهاكاتها الواضحة» لحقوق الإنسان، منتقدا في تصريحات للصحافيين في بروكسل الاتحاد الأوروبي، واصفا إياه بأنه ينتهج “معايير مزدوجة” فيما يتعلق بحقوق الإنسان مع إسرائيل.

    وكان رئيس الوزراء الإسباني وصف إسرائيل في جلسة برلمانية في الشهر الماضي بأنها “دولة إبادة جماعية”، مؤكدا أن بلاده لا تربطها أي علاقات تجارية مع إسرائيل.

    وفي حديث لصحافيين في بروكسل على هامش اجتماع المجلس الأوروبي، قال سانشيز إن “الوضع الكارثي للإبادة الجماعية تتكشف في غزة» بعد تقديم الخدمات الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي تقريراً حول الوضع الإنساني في القطاع.

    وأضاف رئيس الحكومة الاسبانية أنه في هذا السياق «يجب على أوروبا أن تعلّق اتفاق التعاون مع إسرائيل، ويجب أن تفعل ذلك فورا».

    وفي مطلع يونيو الحالي، ألغت إسبانيا صفقة شراء 168 قاذفة، و1680 صاروخا مضادا للدبابات من شركة «رافائيل» الإسرائيلية، بعد إلغاء عقد للذخائر مع شركة أخرى تابعة لتل أبيب.

    ويُعدّ رئيس الحكومة الإسباني الاشتراكي، بيدرو سانشيز، من أشدّ الأصوات الأوروبية انتقادا لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وللهجمات على غزة؛ ردا على الهجوم الذي شنّته حركة «حماس» في جنوب إسرائيل، خلال 7 أكتوبر 2023، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضيف مفاجئ يقتحم سوق صفقات مشروع “LGV” مراكش

    تخطط شركة البناء والأشغال العامة « Construction Management Services (CMS) »، التي يديرها زهير فاسي فهري المدير السابق لشركة « Primarios » المكلفة بتأثيث وصيانة القصور الملكية المغربية، للحصول على حصتها من كعكة صفقات القطار فائق السرعة (LGV).

    وتسعى الشركة لدخول سوق صفقات تمديد خط القطار فائق السرعة إلى مراكش، الذي تهيمن عليه منذ انطلاقه مجموعة من الشركات الوطنية والدولية المتنافسة، وذلك بهدف الفوز بعقود استراتيجية.

    وتعتبر الشركة فاعلا مغربيا في قطاع البناء والأشغال العامة، إلا أنها لم يسبق لها أن تقدمت لأي من هذه الصفقات، مما يجعل هذا المشروع فرصة مهمة لها في شق طريقها بين الشركات المتنافسة.

    وكان جلالة الملك محمد السادس قد أشرف، في أبريل الجاري، بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    تخطط شركة البناء والأشغال العامة « Construction Management Services (CMS) »، التي يديرها زهير فاسي فهري المدير السابق لشركة « Primarios » المكلفة بتأثيث وصيانة القصور الملكية المغربية، للحصول على حصتها من كعكة صفقات القطار فائق السرعة (LGV).

    وتسعى الشركة لدخول سوق صفقات تمديد خط القطار فائق السرعة إلى مراكش، الذي تهيمن عليه منذ انطلاقه مجموعة من الشركات الوطنية والدولية المتنافسة، وذلك بهدف الفوز بعقود استراتيجية.

    وتعتبر الشركة فاعلا مغربيا في قطاع البناء والأشغال العامة، إلا أنها لم يسبق لها أن تقدمت لأي من هذه الصفقات، مما يجعل هذا المشروع فرصة مهمة لها في شق طريقها بين الشركات المتنافسة.

    وكان جلالة الملك محمد السادس قد أشرف، في أبريل الجاري، بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تندرارة.. المغرب على أعتاب عصر جديد من إنتاج الغاز مع اقتراب موعد التشغيل

    الخط :
    A-
    A+

    تتجه الأنظار نحو حقل تندرارة للغاز الطبيعي، حيث تتقدم الأعمال بوتيرة ثابتة مع توقع بدء الإنتاج في الربع الرابع من عام 2025، وهذا الإنجاز المرتقب يحمل وعودا كبيرة للمغرب في مساعيه لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

    الاستعدادات النهائية للإنتاج

    أكدت شركة ساوند إنرجي (Sound Energy)، التي تمتلك حصة 20% في الحقل، أن جميع الترتيبات جاهزة لبدء الإنتاج الوشيك للغاز الطبيعي، وجاء هذا الإعلان خلال الاجتماع العام للشركة الذي عقد أمس الثلاثاء، 17 يونيو 2025، حيث تم استعراض الاستراتيجية الجديدة للشركة، بما في ذلك مشروع طموح مع “Gaia Energy 2026” الذي يهدف إلى تحقيق ربح سريع اعتبارا من عام 2026.

    وتتولى شركة مانا للطاقة الإشراف على تشغيل حقل تندرارة، وقد أثبتت عمليات التنظيف الأخيرة لبئري الإنتاج “بيترين” أنهما ينتجان غازا جافا خاليا من الماء والسوائل والمواد الصلبة.

    ومن المتوقع أن تنتج هاتان البئران وتسلّمان 10 ملايين قدم مكعب يوميا (حوالي 283,168 متر مكعب) من الغاز القابل للتسويق بمجرد تشغيل المحطة بالكامل.

    أعمال البناء على قدم وساق

    تسير أعمال البناء في المشروع على قدم وساق، حيث شارف خزان الغاز الطبيعي المسال على الانتهاء. وتظل وحدة التسجيل الدقيق هي الجزء المتبقي، مع وجود عقد جديد موقّع مع شركة إيتالفلويد (Italfluid) ينص على سداد متأخرات في حال عدم الالتزام بجدول التسليم.

    ووفقا لجراهام ليون الرئيس التنفيذي لساوند إينيرجي، من المتوقع تشغيل الوحدة الصغيرة في غشت المقبل تقريبا، مع توفر جميع المعدات تقريبا في الموقع، مما يمهد الطريق لبدء الإنتاج في الربع الرابع من عام 2025.

    المرحلة الثانية ومفاوضات خط الأنابيب

    بالنسبة للمرحلة الثانية من المشروع، التي تهدف إلى إنتاج الغاز لتوليد الكهرباء، يجري حاليا تحديث دراسة التصميم الهندسي الأولي (FEED) ومفاوضات عقد الهندسة والتوريد والبناء (EPC) لخط أنابيب الغاز المغاربي (GME) الذي سيوصل الغاز إلى أوروبا، ومن المتوقع الانتهاء من هذه المفاوضات بحلول نهاية العام على أبعد تقدير.

    وتواجه عمليات الحفر لاستكشاف الغاز الطبيعي في منطقتي أنوال وتندرارة تأخيرات بسبب الحاجة إلى موافقات مؤسسية. فبعد انتقال ملكية الحقل إلى شركة مانا إنيرجي، لا تزال هناك حاجة إلى عدة تراخيص.

    وتجري شركة مناجم حاليا مناقشات مع المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن ووزارة الطاقة والتحول الوطني لاستكمال هذه التراخيص، ولن تبدأ أعمال الحفر قبل الحصول عليها.

    وتجدر الإشارة إلى أنه بموجب اتفاقية النقل، تعهدت شركة مانا إنيرجي، وهي شريكة لشركة M5 في ترخيص “جراند تندرارة” و”SBK-1″ التابع لمناجم، بحفر بئرين استكشافيين في ترخيص أول. يُتوقع أن يحتوي بئر SBK-1 على موارد تصل إلى 3.9 مليار متر مكعب باحتمال نجاح يبلغ 50%. أما بالنسبة لبئر M5، فتشير التوقعات إلى أنه في حال العثور على الغاز الطبيعي، فقد يؤدي ذلك إلى اكتشاف كبير يصل إلى 7.6 مليار متر مكعب.

    وفي جنوب غرب المغرب، تسعى شركة ساوند إنرجي جاهدة لتطوير رخصة سيدي مختار، وهي موقع لا يزال في مرحلة استكشاف مبكرة جدا. يتطلب تقييم الأهداف المستقبلية للحفر إجراء مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد، وهو ما يمثل استثمارا كبيرا بقيمة 6 ملايين دولار.

    ونظرا لوضعها المالي الحالي، تبحث ساوند إنرجي عن شريك لتقاسم هذه التكلفة، وتُجري مناقشات مع عدة جهات مهتمة، وفقًا لجون أرجنت، نائب رئيس علوم الأرض في ساوند إنرجي.

    وناقشت ساوند إنرجي أيضا إمكانية الإدراج المزدوج في بورصتي لندن والدار البيضاء، إلا أن هذا المشروع معلق حاليا بسبب نقص الإيرادات المؤقت.

    وترى الشركة أن هذا المشروع محافظ عليه نظرا لانخفاض جاذبية الصرف الأجنبي للاستثمار البديل في لندن حاليا، وفي بورصة الدار البيضاء، تعيق قيود (AIM) سوق الاستثمار البديل المساهمين المغاربة الذين لا يملكون حسابات مصرفية دولية.

    الهيدروجين الطبيعي والهيليوم.. إمكانات على المدى المتوسط

    بالإضافة إلى الغاز، تستكشف شركة جيتك (Getech)، بالتعاون مع ساوند إنرجي، إمكانات الهيدروجين الطبيعي والهيليوم في أنحاء البلاد. وتتبع جيتك نهجا علميا فريدا يعتمد على قاعدة بيانات عالمية لتتبع كيفية ومكان تولد الهيدروجين والهيليوم طبيعيا، وكيفية انتقالهما عبر قشرة الأرض وتراكمهما تحت الأرض.

    ويعتمد هذا النهج على نموذج الانعكاس المغناطيسي ثلاثي الأبعاد الذي يشير إلى الصخور الشديدة المغناطيسية، وبالتالي مدى وعمق الصخور المصدرة للهيدروجين. هذه الاستكشافات الواعدة قد تفتح آفاقا جديدة للطاقة في المغرب على المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب خدام على تحديث الطيارات ديالو بنظام جديد متطور

    أنس العمري – كود//

    يوجد المغرب من ضمن الدول الست الأولى التي اقتنت وجهزت طائراتها من طراز (F-16)  بنظام الحرب الإلكترونية الجديد  (ALQ-254 Viper Shield).

    فحسب ما نقلته شركة (L3Harris Technologies) الأمريكية، المتخصصة في معدات المراقبة العسكرية وأسلحة الطاقة الموجهة والحرب الإلكترونية، طلبت دول البحرين وبلغاريا والأردن والمغرب وسلوفاكيا وتايوان بالفعل 168 نظاما من نظام (Viper Shield9).

    ويستمر تطوير هذا النظام لأكثر من خمس سنوات. ويتألف من مكونين رئيسيين: مستقبل إنذار راداري لكشف التهديدات في طيف الترددات الراديوية، ونظام إلكتروني مضاد للتشويش على هذه الإشارات المعادية. وبفضل قدرة التشويش هذه وسرعة الاستجابة، يستفيد الطيارون من الحماية الذاتية، مما يسمح لهم بالاقتراب من دفاعات العدو عن كثب.

    وصرح ترافيس رول، مدير التطوير الدولي وأخصائي أنظمة الحرب الإلكترونية في شركة (L3Harris Space & Airborne Systems)، لمجلة  (Asian Military Review)، بأن “نظام (Viper Shield) يوفر مستوى الحماية اللازم في ساحة المعركة المعاصرة”، مشيرا إلى أنه “يدمج النظام حاليا في الجيل التالي من طائرات (F-16V Block 70/72)”.

    أما بالنسبة للنسخة “(ALQ-254V(2)”، يوضح المسؤول نفسه، “فتوضع في كبسولة خارجية، ويمكن تركيبها بسهولة على طائرات (F-16)، العاملة حاليا”، مبرزا أن “هذه التركيبة تجعله حلا جذابا للعديد من الدول الآسيوية، مثل إندونيسيا، وباكستان، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، وتايوان، وتايلاند”.

    ليزيد موضحا “نتوقع الإعلان عن أول عقد تحديث قريبا، مما سيفتح سوقا جديدة كليا”، مضيفا أنه “يمكن استخدام هذا التكوين الخارجي لتجهيز طائرات مختلفة ضمن الأسطول نفسه عند الحاجة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تقاضي المغرب بسبب مشروع البوتاس.. نزاع بملياري دولار وسط تكتم ومراقبة دولية

    في أحدث فصول النزاعات الاستثمارية الكبرى التي تخوضها المملكة المغربية، رفعت شركة « Emmerson » البريطانية دعوى تحكيم دولي ضد الحكومة المغربية أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID)، مطالبة بتعويض قدره 2 مليار دولار، على خلفية ما وصفته بـ »خرق معاهدة استثمار موقعة عام 1990″، بحسب تقرير لموقع « Law.com » المتخصص في الشؤون القانونية الدولية.

    وتتهم الشركة، المدرجة في بورصة لندن، السلطات المغربية، بعرقلة مشروعها لاستخراج البوتاس في منطقة خميسات، بدعوى « مخاوف بيئية »؛ ما أدى إلى تجميد المشروع بشكل كامل.

    وتولت شركة المحاماة الأمريكية Boies Schiller Flexner » (BSF) » تمثيل « Emmerson » في هذه القضية، بقيادة كريستين يونغ، الشريكة المتخصصة في التحكيم الدولي بمكتب واشنطن.

    وتخطط « Emmerson » لتمويل التكاليف القانونية والإدارية للقضية عبر تسهيل تمويلي مخصص للتقاضي بقيمة 11.2 مليون دولار، بحسب ما أعلنته الشركة.

    في المقابل، كلّفت الحكومة المغربية شركة « A&O Shearman » – الناشئة عن الاندماج بين « Allen & Overy » و »Shearman & Sterling » – بتمثيلها القانوني في هذا النزاع أمام « ICSID ». ويضم فريق الدفاع المغربي محامين من مكاتب الشركة في لندن وباريس والدار البيضاء، في خطوة تؤكد على الطابع الدولي للقضية وتعقيداتها القانونية.

    محفظة متنامية من الملفات القانونية

    وحسب المصدر نفسه، تأتي هذه القضية في سياق سلسلة من الملفات القانونية رفيعة المستوى التي تتولاها « A&O Shearman » لصالح المملكة المغربية؛ حيث تربطها علاقة استشارية طويلة الأمد بسلطات البلاد، فإلى جانب التمثيل في قضايا التحكيم، تضطلع الشركة بدور محوري في الملفات الاستراتيجية الكبرى؛ على رأسها تقديم المشورة القانونية للمكتب الوطني للسكك الحديدية بشأن صفقة ضخمة لاقتناء 168 قطارا بقيمة 2.9 مليار دولار، في إطار التحضيرات الجارية لاستضافة المغرب لبطولة كأس العالم 2030.

    كما تشغل « A&O Shearman » منصب المستشار القانوني الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؛ ما يجعلها جهة رئيسية في كل ما يتصل بالجانب القانوني والبنيوي للقطاع الرياضي المغربي خلال العقد المقبل.

    نزاعات عقارية وبيئية قيد التحكيم

    وبعيدا عن ملف « Emmerson »، تتولى « A&O Shearman »، أيضا، الدفاع عن المغرب في قضايا تحكيمية أخرى ذات طابع تجاري واستثماري. ففي قضية منفصلة، تمثل الشركة الحكومة المغربية في نزاع عقاري بلغت قيمته 464 مليون دولار، رفعتها شركة التطوير العقاري الإسبانية « Comercializadora Mediterránea de Viviendas ».

    وفي نزاع ثالث، تُدافع الشركة عن المغرب أمام « ICSID » ضد مطالبة بقيمة 57 مليون دولار تقدّمت بها شركة « Pizzorno » الفرنسية، المتخصصة في إدارة النفايات، في قضية تتعلق بمنازعات عقود بيئية وخدمات عمومية. ويقود هذا الملف فريق مشترك من مكتبي الشركة في باريس والدار البيضاء.

    تكتم إعلامي ومراقبة دولية

    ورغم ضخامة الملفات قيد النظر، لم تُصدر أي من الشركات القانونية المعنية – سواء « A&O Shearman » أو « BSF » – تعليقا رسميا بشأن سير القضايا أو فرص التسوية، بينما يراقب المجتمع القانوني الدولي هذه النزاعات باهتمام، نظرا إلى تقاطعها مع قضايا السيادة البيئية، وتحفيز الاستثمار الأجنبي، ومعايير العدالة في التحكيم الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون من توجّه “خبيث” على مواقع التواصل يضر الفتيات المراهقات

    ليس من المفاجئ أن تكون الفتيات الصغيرات مهووسات بالجمال، ويظهر ذلك بوضوح في شعبية فيديوهات ترند « استعدي معي » على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي استطلاع أجري العام الماضي، أفاد أكثر من ثلاثة أرباع الأهالي (76%) بأن فتياتهن بين 7 و17 عاما يتبعن « روتينا للعناية بالبشرة ».

    لكن دراسة جديدة رائدة من جامعة نورث ويسترن حذرت من أن هؤلاء الفتيات ينفقن مبالغ كبيرة على منتجات للعناية بالبشرة قد تسبب الاحمرار ولا تحمي من أضرار أشعة الشمس.

    وقالت الدكتورة مولي هيلز، الباحثة المشاركة في الدراسة وزميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه وأخصائية الأمراض الجلدية المعتمدة في كلية الطب بجامعة نورث ويسترن: « من المقلق رؤية الفتيات يخصصن هذا القدر من الوقت والاهتمام لبشرتهن ».

    لإجراء الدراسة، أنشأت هيلز وباحثة أخرى حسابين على « تيك توك » مدّعيتين أنهما في سن الثالثة عشرة، وقامتا بجمع 100 فيديو مختلف من صفحة « لك » (For You).

    وحللتا التركيبة السكانية لمنشئي المحتوى، والمنتجات المستخدمة، والتكلفة الإجمالية للروتينات، ووجدتا أن الفتيات بين سن 7 و18 عاما يستخدمن في المتوسط ستة منتجات للوجه دفعة واحدة، وبعضهن يستخدمن أكثر من 12 منتجا.

    وقدّر الباحثون أن الفتيات ينفقن نحو 168 دولارا شهريا على هذه المنتجات، وفي بعض الحالات المذهلة، تجاوز الإنفاق 500 دولار.

    واحتوت المنتجات الأكثر مشاهدة على 11 مكونا فعالا في المتوسط. وفي أحد المقاطع، استخدمت فتاة 10 منتجات على وجهها خلال ست دقائق.

    وصرحت الدكتورة تارا لاغو، الكاتبة الرئيسية المشاركة والمحاضِرة في الطب والعلوم الاجتماعية الطبية: « في أثناء وضعها للمنتجات، بدأت الفتاة تعاني من حرقان، وفي الدقائق الأخيرة ظهر رد فعل جلدي واضح ».

    وأشارت هيلز إلى أن التهيّج سببه استخدام مكونات فعالة يتعارض بعضها مع بعض، أو استخدام نفس المكون الفعّال مرارا دون معرفة أنه موجود في عدة منتجات.

    كما تواجه الفتيات خطر التحسس من الشمس ونشوء مرضٍ جلدي يُعرف باسم « التهاب الجلد التماسي التحسسي » والذي يسبب طفحا جلديا.

    ووجدت الدراسة أن 26% فقط من روتينات العناية بالبشرة الصباحية تضمنت استخدام واقي الشمس، رغم أنه عنصر أساسي في الوقاية من سرطان الجلد.

    وتُعد هذه الدراسة، التي نُشرت مؤخرا في مجلة « Pediatrics »، أول دراسة مُراجعة من قِبل الأقران تستكشف إيجابيات وسلبيات روتينات العناية بالبشرة للمراهقات على وسائل التواصل.

    وبالإضافة إلى المخاطر الصحية، هناك أيضا قلق من الضغط النفسي.

    إذ قد تساهم فيديوهات الجمال على مواقع التواصل في انخفاض تقدير الذات وزيادة الضغط لمجاراة معايير الجمال غير الواقعية.

    وأشارت لاغو إلى أن العديد من المقاطع « ركّزت على البشرة الفاتحة والمضيئة ».

    وقالت هيلز: « نضع معايير عالية جدا أمام هؤلاء الفتيات »، متابعة: « لقد أصبحت فكرة السعي وراء الصحة نوعا من الفضيلة في مجتمعنا، لكن مفهوم ‘الصحة’ غالبا ما يرتبط بمعايير الجمال والنحافة والبشرة البيضاء. الأمر الخبيث في ‘العناية بالبشرة’ هو أنها تدّعي أنها تتعلق بالصحة ».

    من جهته، ذكّر متحدث باسم « تيك توك » شبكة « CNN » بأن المنصة مخصصة للمستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 13 عاما أو أكثر، وأن الحسابات التي تتبع لأشخاص أصغر سنًا تُزال من المنصة.

    كما لقت المتحدث إلى أن الشركة تتعاون مع خبراء في نمو المراهقين وأطباء لوضع سياسات لحماية المستخدمين.

    ليس من المفاجئ أن تكون الفتيات الصغيرات مهووسات بالجمال، ويظهر ذلك بوضوح في شعبية فيديوهات ترند « استعدي معي » على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي استطلاع أجري العام الماضي، أفاد أكثر من ثلاثة أرباع الأهالي (76%) بأن فتياتهن بين 7 و17 عاما يتبعن « روتينا للعناية بالبشرة ».

    لكن دراسة جديدة رائدة من جامعة نورث ويسترن حذرت من أن هؤلاء الفتيات ينفقن مبالغ كبيرة على منتجات للعناية بالبشرة قد تسبب الاحمرار ولا تحمي من أضرار أشعة الشمس.

    وقالت الدكتورة مولي هيلز، الباحثة المشاركة في الدراسة وزميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه وأخصائية الأمراض الجلدية المعتمدة في كلية الطب بجامعة نورث ويسترن: « من المقلق رؤية الفتيات يخصصن هذا القدر من الوقت والاهتمام لبشرتهن ».

    لإجراء الدراسة، أنشأت هيلز وباحثة أخرى حسابين على « تيك توك » مدّعيتين أنهما في سن الثالثة عشرة، وقامتا بجمع 100 فيديو مختلف من صفحة « لك » (For You).

    وحللتا التركيبة السكانية لمنشئي المحتوى، والمنتجات المستخدمة، والتكلفة الإجمالية للروتينات، ووجدتا أن الفتيات بين سن 7 و18 عاما يستخدمن في المتوسط ستة منتجات للوجه دفعة واحدة، وبعضهن يستخدمن أكثر من 12 منتجا.

    وقدّر الباحثون أن الفتيات ينفقن نحو 168 دولارا شهريا على هذه المنتجات، وفي بعض الحالات المذهلة، تجاوز الإنفاق 500 دولار.

    واحتوت المنتجات الأكثر مشاهدة على 11 مكونا فعالا في المتوسط. وفي أحد المقاطع، استخدمت فتاة 10 منتجات على وجهها خلال ست دقائق.

    وصرحت الدكتورة تارا لاغو، الكاتبة الرئيسية المشاركة والمحاضِرة في الطب والعلوم الاجتماعية الطبية: « في أثناء وضعها للمنتجات، بدأت الفتاة تعاني من حرقان، وفي الدقائق الأخيرة ظهر رد فعل جلدي واضح ».

    وأشارت هيلز إلى أن التهيّج سببه استخدام مكونات فعالة يتعارض بعضها مع بعض، أو استخدام نفس المكون الفعّال مرارا دون معرفة أنه موجود في عدة منتجات.

    كما تواجه الفتيات خطر التحسس من الشمس ونشوء مرضٍ جلدي يُعرف باسم « التهاب الجلد التماسي التحسسي » والذي يسبب طفحا جلديا.

    ووجدت الدراسة أن 26% فقط من روتينات العناية بالبشرة الصباحية تضمنت استخدام واقي الشمس، رغم أنه عنصر أساسي في الوقاية من سرطان الجلد.

    وتُعد هذه الدراسة، التي نُشرت مؤخرا في مجلة « Pediatrics »، أول دراسة مُراجعة من قِبل الأقران تستكشف إيجابيات وسلبيات روتينات العناية بالبشرة للمراهقات على وسائل التواصل.

    وبالإضافة إلى المخاطر الصحية، هناك أيضا قلق من الضغط النفسي.

    إذ قد تساهم فيديوهات الجمال على مواقع التواصل في انخفاض تقدير الذات وزيادة الضغط لمجاراة معايير الجمال غير الواقعية.

    وأشارت لاغو إلى أن العديد من المقاطع « ركّزت على البشرة الفاتحة والمضيئة ».

    وقالت هيلز: « نضع معايير عالية جدا أمام هؤلاء الفتيات »، متابعة: « لقد أصبحت فكرة السعي وراء الصحة نوعا من الفضيلة في مجتمعنا، لكن مفهوم ‘الصحة’ غالبا ما يرتبط بمعايير الجمال والنحافة والبشرة البيضاء. الأمر الخبيث في ‘العناية بالبشرة’ هو أنها تدّعي أنها تتعلق بالصحة ».

    من جهته، ذكّر متحدث باسم « تيك توك » شبكة « CNN » بأن المنصة مخصصة للمستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 13 عاما أو أكثر، وأن الحسابات التي تتبع لأشخاص أصغر سنًا تُزال من المنصة.

    كما لقت المتحدث إلى أن الشركة تتعاون مع خبراء في نمو المراهقين وأطباء لوضع سياسات لحماية المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على مشروع قانون إصلاح المراكز الجهوية واللجان الموحدة للإستثمار

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع قانون يتعلق بإصلاح المراكز الجھویة للاستثمار وبإحداث اللجان الجھویة الموحدة للاستثمار قدمه الوزیر المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بایتاس، نیابة عن الوزیر المكلف بالاستثمار والتقائیة وتقییم السیاسات العمومیة كریم زیدان.

    ويتعلق الأمر بمشروع القانون رقم 23.25 یقضي بالمصادقة على المرسوم بقانون رقم 2.25.168 الصادر في 27 من رمضان 1446 (28 مارس 2025) بتتمیم القانون رقم 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجھویة للاستثمار وبإحداث اللجان الجھویة الموحدة للاستثمار.

    وأوضح السيد بايتاس، في لقاء صحفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تلغي شراء صواريخ إسرائيلية


    هسبريس – أ.ف.ب

    ألغت إسبانيا صفقة شراء 168 قاذفة و1680 صاروخا مضادة للدبابات من شركة رافائيل الإسرائيلية، بعد إلغاء عقد للذخائر مع شركة إسرائيلية أخرى، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسبانية الأربعاء.

    ونقلت صحيفة “إل باييس” اليومية عن مصادر حكومية قولها إن قيمة العقد المذكور بلغت 287,5 ملايين يورو، وكان من المقرر تصنيع المعدات في إسبانيا بموجب ترخيص من الشركة الإسرائيلية.

    وقالت مصادر في وزارة الدفاع الاسبانية لوكالة فرانس برس: “بدأت عملية إلغاء التراخيص الإسرائيلية”، مؤكدة أن الوزارة تعمل على “إعادة توجيه البرامج نحو تحقيق هدف الاستقلالية التكنولوجية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يُعدّ الاشتراكي بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، من أشدّ الأصوات الأوروبية انتقادا لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وللهجمات على غزة ردا على الهجوم الذي شنّته “حماس” في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

    وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قررت، في أبريل، إنهاء عقد لشراء ذخيرة من شركة إسرائيلية، بضغط من حزب “سومار” اليساري الراديكالي، شريك الاشتراكيين في الحكومة.

    ونص العقد على شراء ذخيرة بقيمة 6,8 ملايين يورو من شركة “آي إم آي سيستمز” الإسرائيلية.

    وصرحت يولاندا دياز، الشخصية الثالثة في الحكومة والقيادية في حزب “سومار”، آنذاك، بأن إسبانيا لا تستطيع ممارسة “أعمال تجارية مع حكومة إبادة جماعية… ترتكب مجازر بحق الشعب الفلسطيني”.

    وعلى الرغم من ذلك، قدّر مركز “ديلاس”، وهو معهد أبحاث مقره برشلونة متخصص في الأمن والدفاع، في أبريل، أن مدريد منحت 46 عقدا بقيمة 1,044 مليار دولار لشركات إسرائيلية منذ بداية الحرب، وفقا لبيانات جُمعت من منصة للمناقصات العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تلغي صفقة صواريخ مضادة للدبابات من شركة إسرائيلية

    ألغت إسبانيا صفقة شراء 168 قاذفة و1680 صاروخا مضادا للدبابات من شركة رافائيل الإسرائيلية، بعد إلغاء عقد للذخائر مع شركة إسرائيلية أخرى، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسبانية الأربعاء.

    ونقلت صحيفة « إل باييس » عن مصادر حكومية قولها إن قيمة العقد المذكور الأربعاء بلغت 287,5 مليون يورو، وكان من المقرر تصنيع المعدات في إسبانيا بموجب ترخيص من الشركة الإسرائيلية.

    وقالت مصادر بوزارة الدفاع الإسبانية لوكالة فرانس برس « بدأت عملية إلغاء التراخيص الإسرائيلية »، مؤكدة أن الوزارة تعمل على « إعادة توجيه البرامج نحو تحقيق هدف الاستقلالية التكنولوجية ».

    ويعد رئيس الحكومة الإسبانية الاشتراكي، بيدرو سانشيز، من أشد الأصوات الأوروبية انتقادا لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بسبب حرب الإبادة التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

    وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قررت، في أبريل الماضي، إنهاء عقد لشراء ذخيرة من شركة إسرائيلية، بضغط من حزب « سومار » اليساري الراديكالي، شريك الاشتراكيين في الحكومة.

    ونص العقد على شراء ذخيرة بقيمة 6,8 ملايين يورو من شركة « آي إم آي سيستمز » الإسرائيلية.

    وصرحت يولاندا دياز، الشخصية الثالثة في الحكومة والقيادية في حزب « سومار » آنذاك أن إسبانيا لا تستطيع ممارسة « أعمال تجارية مع حكومة إبادة جماعية… ترتكب مجازر بحق الشعب الفلسطيني ».

    وعلى الرغم من ذلك، قدر مركز « ديلاس »، وهو معهد أبحاث مقره برشلونة متخصص في الأمن والدفاع، في أبريل أن مدريد منحت 46 عقدا بقيمة 1,044 مليار دولار لشركات إسرائيلية منذ بداية الحرب، وفقا لبيانات جمعت من منصة للمناقصات العامة.

    صادرات قياسية

    سجلت صادرات إسرائيل من السلاح أعلى مستوى لها على الإطلاق بأكثر من 14.7 مليار دولار العام الماضي، ومنها إلى دول الخليج العربي، وفق وزارة الدفاع الإسرائيلية، وذلك في ظل استمرار الحرب التي تخوضها في غزة.

    وقالت وزارة الدفاع التي تشرف على صادرات صناعات الأسلحة وتوافق عليها، في بيان صدر الأربعاء، « حققت إسرائيل مرة أخرى رقما قياسيا في صادرات الدفاع في عام 2024، مسجلة بذلك رابع عام على التوالي من الأرقام القياسية في مجال اتفاقيات الدفاع ».

    إقرأ الخبر من مصدره