Étiquette : 183

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تنتخب خمسة أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن

    الخط :
    A-
    A+

    انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، خمسة أعضاء جدد لشغل مقاعد غير دائمة بمجلس الأمن الدولي في الفترة بين 1 يناير 2026 وحتى 31 دجنبر 2027.

    وتم انتخاب، كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، والبحرين، وليبيريا، وكولومبيا، ولاتفيا، لشغل مقاعد غير دائمة بمجلس الأمن الدولي.

    واكتسحت البحرين عدد الأصوات، حاصلة على 186 صوتا من أصل 187 شاركوا في التصويت، فيما نالت جمهورية الكونغو الديمقراطية 183 صوتا، وليبريا 181 صوتا. 

    وحصلت كولومبيا على جميع الأصوات المشاركة في التصويت على مقعد مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، 180، كما حصلت لاتفيا كذلك على جميع الأصوات المشاركة في التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفقد عضوية مجلس الأمن مع قرب طي نزاع الصحراء

    زنقة 20 | الرباط

    انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا لعضوية مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا لمدة عامين تبدأ في أول يناير 2026.

    ومجلس الأمن هو الجهة الوحيدة في الأمم المتحدة التي يمكنها اتخاذ قرارات ملزمة قانونا مثل فرض العقوبات والإذن باستخدام القوة. ويضم المجلس خمسة أعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض (الفيتو)، وهم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.

    أما الأعضاء العشرة الباقون فيتم انتخابهم، إذ ينضم خمسة أعضاء جدد كل عام. وسوف تحل البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا، والتي جرى انتخابها جميعا بالتزكية، محل الجزائر وسيراليون وكوريا الجنوبية وجيانا وسلوفينيا.

    وحصلت البحرين على 186 صوتا وحصلت جمهورية الكونغو الديمقراطية على 183 صوتا وحصلت ليبيريا على 181 صوتا، وهي كلها دول داعمة بقوة للسيادة المغربية على الصحراء.

    وكانت الجمعية العامة انتخبت، الاثنين، وزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك رئيسة للجمعية التي تضم 193 عضواً، لدورتها الثمانين التي تبدأ في سبتمبر، وهي نفسها التي أعلنت في اجتماع مع وزير الخارجية ناصر بوريطة في برلين سنة 2024 أن بلادها تعتبر المخطط المغربي للحكم الذاتي “قاعدة جيدة وأساسا جيدا جدا من أجل التسوية النهائية” للنزاع حول الصحراء المغربية.

    أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية وقضية الصحراء، دعا إلى الضغط لإنهاء مهام المينورسو خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.

    نور الدين، قال أن قضية الصحراء تعيش زخما متزايدا معززا بالاعترافات المتتالية من كبرى الدول المؤثرة.

    و اعتبر نور الدين، أن بلادنا في وضعية مريحة حاليا، على أنه من الواجب القيام بخطوات عملية هامة لإنهاء الملف بشكل نهائي.

    وشدد نور الدين، أن الترجمة الحرفية للاعتراف الأمريكي الأخير يتمثل في إنهاء مهام المينورسو، مؤكدا أن على المغرب أن يدفع بهذا الاتجاه خلال الأشهر الثلاث المقبلة.

    وذكر الخبير المغربي، أن المينورسو لها مهمتان أساسيتان، أولهما تنظيم الاستفتاء، وقد أعلنت الأمم المتحدة في 2004 استحالة تنظيمه، ولذلك فهي مهمة لم تعد قائمة، ولها مهمة ثانية، وهي مراقبة وقف إطلاق النار، في حين نرى تقارير الأمم المتحدة تبكي وتشتكي وتعترف بأنها عاجزة عن ضمان وقف إطلاق النار، وهو ما ورد في تقريرها لشهر أكتوبر 2024.

    وأردف، أن قرارات مجلس الأمن كانت دائما تتحدث في فقرة الحكم الذاتي والمقترح المغربي عن مقترح جبهة البوليساريو، واليوم، يجب العمل على إزالة الفقرة المتعلقة بمقترح الجبهة الانفصالية، خاصة وأنه مجرد موقف تقليدي للجبهة وللجزائر.

    وأكد أن كل التقارير الأممية تتحدث عن إحصاء ساكنة تندوف، لكن في التوصيات لا نجد أي شيء يلزم الجزائر بالالتزام بالقانون الدولي، عبر تيسير عمل المفوضية العليا للاجئين، وهذا يجب أن يتوقف، منبها إلى أن إغلاق مخيمات تندوف يعني انتهاء القضية.

    وطالب نور الدين بالانخراط في إقالة دي ميستورا، لأنه رجع إلى مقترح التقسيم في أكتوبر الماضي، وفي التقرير الأخير يتحدث عن تقرير المصير، مؤكدا أن الطي النهائي للملف يجب أن يتم داخل اللجنة الرابعة بالأمم المتحدثة لتصفية الاستعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينهم الكونغو الديمقراطية والبحرين.. مجلس الأمن ينتخب خمسة أعضاء غير دائمين جدد

    انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 3 يونيو 2025، خمسة أعضاء جدد لشغل مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن الدولي، خلال تصويت سري جرى في مقر المنظمة بنيويورك.

    وفازت كل من كولومبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، البحرين، لاتفيا، وليبيريا بعضوية المجلس للفترة الممتدة من يناير 2026 إلى نهاية 2027. وحصلت البحرين على 186 صوتا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية على 183 صوتا، فيما نالت ليبيريا 181 صوتا، تلتها كولومبيا بـ180 صوتا، ثم لاتفيا بـ178 صوتا.

    وتخوض لاتفيا هذه التجربة للمرة الأولى، في حين سبق لبقية الدول أن كانت أعضاء غير دائمين بمجلس الأمن، إذ شغلت كولومبيا هذا المقعد سبع مرات، والكونغو الديمقراطية مرتين، بينما تعد هذه المرة الثانية لكل من البحرين وليبيريا.

    وسينضم الأعضاء الجدد إلى الدول الخمس الدائمة العضوية بالمجلس (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، المملكة المتحدة)، إضافة إلى الدول الخمس التي جرى انتخابها السنة الماضية.

    ويعد مجلس الأمن الهيئة المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين، ويتألف من 15 عضوا، منهم خمسة دائمون وعشرة غير دائمين تُنتخب نصفهم سنويا لولاية مدتها سنتان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرين تظفر بعضوية مجلس الأمن


    هسبريس ـ أ.ف.ب

    اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مملكة البحرين لعضوية مجلس الأمن الدولي للفترة 2026-2027، إلى جانب أربع دول أخرى هي جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا.

    يتألف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من 15 عضوا: الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة)، وعشر دول تُنتخب لمدة عامين، يُجدد نصفها سنويا، وفقا لقواعد التوزيع الجغرافي.

    في الاقتراع السري الذي أجرته الجمعية العامة اليوم الثلاثاء، حصلت البحرين على 186 صوتا، تلتها جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ183 صوتا، وليبيريا بـ181 صوتا، وكولومبيا بـ180 صوتا، ولاتفيا بـ178 صوتا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وستحل هذه الدول الخمس، التي انتُخبت من دون أي منافسة، محل الجزائر وغويانا وكوريا الجنوبية وسيراليون وسلوفينيا اعتبارا من الأول من يناير 2026.

    تنضم هذه الدول إلى الأعضاء الخمسة الآخرين المنتخبين للفترة 2025-2026، أي باكستان والصومال واليونان والدنمارك وبنما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس.. البواري: المغرب تمكن من احتواء عدد من الأمراض الحيوانية الكبرى بسباب عمليات تلقيح منظمة

    ومع//

    دعا المغرب، اليوم الأحد بباريس، إلى تعزيز العمل الجماعي من أجل النهوض بالصحة الحيوانية على الصعيد العالمي، مجددا التزامه التاريخي والاستراتيجي بهذا المجال الحيوي.

    وفي هذا السياق، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، خلال الدورة العامة الثانية والتسعين للجمعية العالمية لمندوبي المنظمة العالمية لصحة الحيوان، التي تنعقد من 25 إلى 29 ماي الجاري بدار الكيمياء في العاصمة الفرنسية، التزام المملكة الراسخ بدعم مهام المنظمة، التي تعد من أعضائها المؤسسين منذ سنة 1924.

    وأعرب البواري عن استعداد المغرب لمواصلة التعاون الكامل مع المنظمة وغيرها من الهيئات الدولية من أجل تحقيق أهدافها الاستراتيجية، لاسيما في مجالي الصحة الحيوانية والأمن الغذائي العالمي.

    وأوضح أن الوضع الصحي الإقليمي والدولي للحيوانات لا يزال عرضة لمخاطر متواصلة بسبب ظهور أو عودة أمراض حيوانية معدية عابرة للحدود، بعضها يهدد أيضا الصحة العامة، مما يفرض اليقظة الدائمة والقدرة على رصد المخاطر الصحية الجديدة والتأهب لمواجهتها من أجل الحد من آثارها السلبية على الإنتاج الحيواني.

    وفي سياق الموضوع الرئيسي للدورة حول “اللقاحات والتلقيح”، شدد الوزير على أهمية التلقيح كوسيلة فعالة للوقاية من الأمراض الحيوانية والسيطرة عليها، مبرزا في هذا السياق نموذج المغرب، حيث مكنت حملات التلقيح المنظمة من احتواء عدد من الأمراض الحيوانية الكبرى.

    كما دعا البواري إلى ضرورة استعمال لقاحات فعالة وذات جودة عالية، وتعزيز التنسيق الدولي لتجاوز الإكراهات المرتبطة بإنتاجها واستعمالها، مشددا في الآن ذاته على أهمية الدعم التقني من طرف المنظمات الدولية، لاسيما المنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، خاصة خلال الأزمات الصحية الطارئة العابرة للحدود.

    وعلى هامش هذه الدورة، شارك الوزير المغربي في اجتماع وزاري ضم ممثلي الدول الأعضاء، شكل مناسبة لتعزيز الحوار والتعاون بين المنظمة والسلطات الوزارية، والتأكيد على أهمية الالتزام السياسي من أجل النهوض بالصحة الحيوانية كعنصر أساسي لتحقيق الأمن الغذائي.

    ويجمع هذا الحدث العالمي كبار الفاعلين في مجال الصحة الحيوانية، إلى جانب مندوبي الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والمناطق المراقِبة، ويهدف إلى مناقشة التطورات والتحديات الراهنة المرتبطة بالوقاية من الأمراض الحيوانية ومواجهتها.

    وتكتسي الدورة الثانية والتسعون طابعا خاصا، إذ تشكل انطلاقة لقرن جديد من التزامات المنظمة، في سياق الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسها، ومن المرتقب أن يتم خلالها اعتماد عدد من القرارات الإدارية والتقنية الرامية إلى تحسين الصحة الحيوانية والرفق بالحيوان على الصعيد العالمي، وكذا تعزيز حكامة المنظمة.

    يذكر أن المنظمة العالمية لصحة الحيوان، المعروفة سابقا باسم “المكتب الدولي للأوبئة الحيوانية”، تأسست بموجب اتفاق دولي وقع في 25 يناير 1924، وتضطلع بدور محوري في تحسين الصحة الحيوانية على مستوى العالم.

    وتدير المنظمة النظام العالمي للمعلومات حول الأمراض الحيوانية، كما تعد المعايير الصحية المنظمة للتجارة الدولية بالحيوانات ومنتجاتها.

    وتضم المنظمة حاليا 183 دولة ومنطقة عضو، بما في ذلك المملكة المغربية التي كانت من الدول المؤسسة للمنظمة في 1924. وتتمتع المنظمة بعلاقات مستمرة مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، ولها مكاتب إقليمية وفروع في جميع القارات (أوروبا، آسيا-الشرق الأقصى وأوقيانوسيا، الشرق الأوسط، أمريكا، وإفريقيا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعرض “الحصيلة البرلمانية” وتؤكد تحقيق تقدم في الإجابة على أسئلة النواب

    زنقة 20 ا الرباط

    أفاد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الاثنين بمجلس النواب، بأن نسبة الأجوبة على الأسئلة الكتابية بلغت 70.81 في المائة إلى حدود اليوم.

    وأوضح الناطق الرسمي، في معرض رده على سؤال شفهي حول “الحصيلة الرقابية ونسبة تفاعل الحكومة مع الأسئلة الكتابية” تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الحكومة توصلت إلى حدود اليوم بما مجموعه 27 ألف و981 سؤالا كتابيا، أجابت عن 19 ألف و812 سؤالا وذلك خلال الولاية التشريعية الحالية.

    وأشار بايتاس، إلى أن النسبة الأكبر من هذه الأسئلة قدم من مجلس النواب، حيث توصلت الحكومة من المجلس بمجموع 21 ألف و183 سؤالا، أجابت عن 15 ألفا و72 سؤالا كتابيا، أي بنسبة 71.16 في المائة، بينما توصلت الحكومة من مجلس المستشارين بمجموع 6798 سؤالا كتابيا، أجابت عن 4740 سؤالا، أي بنسبة تقارب 70 في المائة.

    وسجل الوزير أن الآلية الرقابية للأسئلة الكتابية هي آلية مهمة جدا، نظرا لارتباطها بالقضايا المحلية، ولما تتيحه من فعالية كبيرة في معالجة العديد من الملفات، موضحا أن الحكومة تولي لهذا الموضوع أهمية كبيرة.

    وأشار إلى أن الحكومة قد حققت تقدما ملحوظا في هذا الصدد، حيث لفت إلى أن عدد الأسئلة الكتابية التي تمت الإجابة عليها قد ارتفع بشكل كبير مقارنة بالولايات الحكومية السابقة، لافتا إلى أن الحكومة تعمل على تحسين جودة الأجوبة وعلى الاهتمام بالمواضيع المطروحة، لا سيما أن النظام المعلوماتي المعتمد ساعد على تسهيل معالجة الأسئلة.

    وتطرق بايتاس إلى النقاش العمومي الذي يطرح بشأن نشر الأجوبة الكتابية، حيث أكد أن الأجوبة “ليست ملكا للوزارة، بل هي ملك للنواب البرلمانيين والمستشارين، الذين يقررون ما إذا كانوا سيقومون بنشرها أم لا”، موضحا أنه لا يجوز نشر الأجوبة قبل أن يطلع عليها النواب والمستشارون، وأن وظيفة الوزارة هي الضبط وليس نشر الأجوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء .. أداء أسبوعي على وقع الأخضر

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 14 إلى 18 أبريل الجاري ، على وقع الأخضر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي”، ارتفاعا بنسبة 7,3 في المائة إلى 17.243,69 نقطة.

    وخلال هذا الأسبوع، سجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، و MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG ، تقدما بنسبة 7,37 في المائة إلى 1.401,02 نقطة، وبنسبة 6,85 في المائة إلى 1.183,01 نقطة على التوالي.

    من جانبه، سجل MASI Mid and Small Cap، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 7,35 في المائة إلى 1.734,23 نقطة.

    أما الحجم الإجمالي للتداولات فقد تجاوز 2.24 مليار درهم ، سجلت بالأساس في السوق المركزي، فيما بلغت رسملة البورصة أزيد من 899,9 مليار درهم.

    على صعيد القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل “طاقة المغرب” (+23.17% / 2,249 درهم)، و”صوناسيد” (+21.39% / 2,185 درهم)، و”البنك المغربي للتجارة والصناعة” (+20.21% / 565 درهم)، و”طوتال إنيرجي التسويق بالمغرب” (+19.38% /1,910 درهم)، و”سوطيما” (+18.81% / 1,213 درهم).

    بالمقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من لدن “ولماس” (-5,17% / 1,155 درهم)، و” المغربية للايجار” (-5,06% / 373,1 درهم)، و “سنلام المغرب” (-1,96% / 2,100 درهم)، و”اب المغرب.كوم” (-0,99% / 39 درهم)، و” أكما” (-0,01% /6,998 درهم).

    ظهرت المقالة بورصة البيضاء .. أداء أسبوعي على وقع الأخضر أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة الجسم الصحافي

    ثمة صورة خاطئة عن الجسم الصحافي المغربي، تحتاج إلى تصحيح، وهي مجرد فكرة انطباعية، وليست علمية، تسبب ضررا بالغا لمكانة هذه المهنة في المجتمع، غير أن هناك ظروفا موضوعية أنتجت هذا الواقع، ينبغي تحليلها من أجل فهمها، وربما تجاوزها. فالمعطيات العلمية تؤكد أن عدد الحاصلين على بطاقة الصحافة لسنة 2024، يصل إلى 3993 صحافية وصحافيا، يشتغلون في مختلف القطاعات، ويساهمون يوميا في توفير المادة الصحافية والإعلامية، في الصحافة الورقية والرقمية، وفي القنوات التلفزيونية ومحطات الإذاعة.

    ويعرف كل الذين لهم اطلاع على المشهد الصحافي والإعلامي المغربي، أن الأغلبية الساحقة من هؤلاء الصحافيات والصحافيين، يمارسون مهامهم في احترام تام لقواعد الصحافة وأخلاقياتها، حيث ينأون بأنفسهم عن الإساءة لمهنتهم، ويستنكرون أي اعتداء عليها، من قبل أقلية نشيطة في مجالات التشهير بالناس، والتهجم المجاني على المؤسسات، واستعمال الصحافة وسيلة للابتزاز والارتزاق وتصفية الحسابات.

    إن الجسم الصحافي المغربي هو الذي انتفض، في بداية تسعينات القرن الماضي، عندما تناسلت ما سميت آنذاك “صحافة الرصيف”، التي كانت عبارة عن منشورات للإثارة الرخيصة، هدفها الرئيسي، التجارة، تبيع للجمهور سلعة فاسدة، ضاربة بمهنة الصحافة وأخلاقياتها عرض الحائط.

    وفي هذا السياق، أسست النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في 1993، لجنة لآداب المهنة، ترأسها المهدي بنونة، مؤسس وكالة المغرب العربي للأنباء، وكان من بين أعضائها قاسم الزهيري، أول مدير للإذاعة الوطنية، ومحمد العربي الخطابي، الذي كان مثقفا وتولى عدة حقائب وزارية، وأحمد الغزالي، الذي شغل مهمة رئيس للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري. ووضعت تلك اللجنة ميثاقا أخلاقيا، عرض على الجمع العام لهذه النقابة، المنظم في السنة نفسها، والذي حضرته مئات الصحافيات والصحافيين، صادقوا على الميثاق، ووضع على ظهر بطاقة الانخراط في النقابة.

    لم تتمكن تلك اللجنة من أن تتحول إلى هيأة للتنظيم الذاتي، آنذاك، فأعادت النقابة المذكورة التجربة، بشكل مختلف، إذ نظمت ندوة دولية، في 2000 لمزيد من الاطلاع على التجارب المختلفة، وشكلت في نهايتها لجنة متابعة من بين أعضائها ومن منظمات حقوقية، توافقوا على مشروع ميثاق لأخلاقيات الصحافة، أكثر تفصيلا، من ميثاق لجنة آداب المهنة، وبادرت لجنة المتابعة إلى عقد لقاء موسع حضره أكثر من 300 من الصحافيات والصحافيين، للمصادقة على الميثاق، وكانت نتيجة هذا العمل، تأسيس الهيأة المستقلة لأخلاقيات الصحافة وحرية التعبير، التي ترأسها مشيشي العلمي، وضمت 23 ممثلا عن الصحافيين والناشرين، من بينهم الصحافية زكية داود، مؤسسة مجلة “لاماليف”، وفاطمة الوكيلي، وجمال محافظ، ومحمد السلهامي، رئيس لجنة أخلاقيات المهنة، بالمجلس الوطني للصحافة، وعبد المنعم دلمي، الذي كان حينها رئيسا للفدرالية المغربية لناشري الصحف… كما تشكلت تلك الهيأة من ممثلين عن “ترانسبارنسي” واتحاد كتاب المغرب، وممثلين عن منظمات حقوقية، من بينهم عبد الله الولادي، وعبد الرحمن بنعمرو، وعبد الرحيم بن بركة.

    غير أن بعض الصحافيين والناشرين، الذين قدمت بهم شكايات لدى تلك الهيأة، رفضوا التفاعل الإيجابي معها، بالإضافة إلى أن بعض مالكي الصحف عبروا، منذ تأسيسها، عن اعتراضهم عليها. وكان هذا من بين أسباب عدم تقدم عملها. وتولدت عن كل تلك التجارب فكرة إحداث مجلس وطني للصحافة، بمقتضى قانون، وهو ما تم فعلا. غير أن السؤال الذي مازال مطروحا، هو أنه إذا كان الجسم الصحافي، في أغلبيته الساحقة، يسعى إلى معالجة إشكالات أخلاقيات الصحافة، من خلال التنظيم الذاتي، بدعم من الجسم الحقوقي، كما بينت تجربة الهيأة المستقلة، فإن الحديث عن خلل عام في صورة الصحافي بالمغرب، غير مقبولة. ولا يمكن أن يتحول نهج الأقلية التي لا تجادل إلا بالسب والقذف، إلى الصورة الطاغية على هذه المهنة.

    وتوضح الأرقام التي عرضتها اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، في ندوة بالبيضاء، بتاريخ 26 فبراير الماضي، أن لجنة أخلاقيات الصحافة اتخذت قرارات ما بين 2019 و2024، في 183 شكاية، ولم يحتج الذين عرضت ملفاتهم على هذه اللجنة، بل تعامل الصحافيون والناشرون المشتكى بهم، بشكل عاد مع هذا الموضوع، فلم يتقمصوا دور الضحية أو البطل. وهو ما يحصل أيضا في تجارب التنظيم الذاتي في مختلف التجارب العالمية، إذ يتم قبول قرارات قضاء الزملاء ومحاكم الشرف، بدون اعتراض.

    هذه هي حقيقة الجسم الصحافي المغربي، الذي يتشبث باحترام أخلاقيات الصحافة، وتشتغل جل مكوناته في تواضع ونكران ذات، وهو ما عبر عنه عالم الاجتماع “ماكس فيبر”، في كتابه “العالم والسياسي”، الذي أكد أنه لا يمكن الحكم على صورة الصحافي، بشكل سلبي، استنادا إلى مجرد انطباعات، لأن هناك أقلية فاسدة، حيث كتب؛ هناك العديد من الصحافيين قد انحرفوا أو تدهوروا من الناحية الإنسانية، لكن هذه المهنة، رغم كل الصعوبات، تضم عددا كبيرا من الأشخاص الأصيلين، ذوي القيمة الحقيقية، وعددا أكبر من الصحافيين الصادقين، أكثر مما يظنه عامة الناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رايان إير تعزز خطها الجوي بين مراكش والرشيدية

    أعلنت شركة رايان إير عن تعزيز خطها الجوي بين مراكش والرشيدية بإضافة رحلة جديدة، ليرتفع عدد الرحلات الأسبوعية إلى ثلاث بدلا من اثنتين، وذلك كل يوم ثلاثاء، خميس، وسبت، بأسعار تبدأ من 183 درهمًا.

    وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة جاءت استجابة لطلبات المسافرين، مما سيوفر لهم خيارات أوسع ومرونة أكبر في التخطيط لرحلاتهم، سواء لقضاء عطلة قصيرة أو للاستمتاع بإقامة أطول واستكشاف المؤهلات السياحية لجهة درعة تافيلالت.

    The post رايان إير تعزز خطها الجوي بين مراكش والرشيدية first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رايان إير تضيف رحلة جوية جديد بين مراكش والرشيدية

    أعلنت شركة رايان إير عن إضافة رحلة جديدة إلى خطها الجوي الذي يربط مراكش بالرشيدية ليصبح مجموع الرحلات ثلاث رحلات أسبوعيًا بدلًا من رحلتين وذلك أيام الثلاثاء، الخميس، والسبت و ابتداءً من 183 درهمًا.

    وأفادت الشركة بأن هذا التوسع يأتي استجابة لاحتياجات المسافرين، فمن المنتظر أن يمنحهم مرونة أكبر في التخطيط لرحلاتهم سواء لقضاء عطلة قصيرة أو إقامة أطول لاستكشاف مؤهلات جهة درعة تافيلالت.

    أعلنت شركة رايان إير عن إضافة رحلة جديدة إلى خطها الجوي الذي يربط مراكش بالرشيدية ليصبح مجموع الرحلات ثلاث رحلات أسبوعيًا بدلًا من رحلتين وذلك أيام الثلاثاء، الخميس، والسبت و ابتداءً من 183 درهمًا.

    وأفادت الشركة بأن هذا التوسع يأتي استجابة لاحتياجات المسافرين، فمن المنتظر أن يمنحهم مرونة أكبر في التخطيط لرحلاتهم سواء لقضاء عطلة قصيرة أو إقامة أطول لاستكشاف مؤهلات جهة درعة تافيلالت.

    إقرأ الخبر من مصدره