Étiquette : 19

  • رئيس الحكومة: لا دولة اجتماعية بلا اقتصاد قوي.. ولم نقدم وعودا كاذبة للمغاربة

    سفيان رازق

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن تحقيق مشروع “الدولة الاجتماعية” يمرّ أساساً عبر اقتصاد قوي ومتين، مبرزاً أن نجاح العمل الحكومي يقوم على توازن دقيق بين ركيزتين أساسيتين، هما تعزيز النمو الاقتصادي وتوسيع الحماية الاجتماعية.

    وأبرز أخنوش، خلال لقاء تواصلي عقده بمقر رئاسة الحكومة بالرباط مع مدراء نشر عدد من الجرائد الوطنية، أن تجربة الحكومة الحالية منذ انطلاقها قامت على هذا التصور المتكامل، القائم على الجمع بين متطلبات التنمية الاقتصادية والالتزامات الاجتماعية، في إطار رؤية تعتبر أن الدولة الاجتماعية لا يمكن أن تقوم دون قاعدة اقتصادية صلبة.

    وأضاف أن الخطاب السياسي الذي يركز فقط على الوعود الاجتماعية دون مراعاة الإمكانيات يبقى غير كافٍ، موضحاً: “من السهل أن يأتي أي شخص ويقول سأقوم بزيادة الأجور، وهذا أمر قد يلقى استحسان المواطنين، لكن السؤال هو: هل تتوفر لديك الإمكانيات؟ وكيف ستحافظ في النهاية على توازنك المالي والاقتصادي؟”.

    وشدد أخنوش على أن هذا التوازن يظل عنصراً أساسياً في تدبير الشأن العام، بالنظر إلى أن المغرب ليس معزولاً عن محيطه الدولي، مبرزاً أن “هناك منظمات دولية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ووكالات التصنيف الائتماني يجب أخذها بعين الاعتبار، حتى نحافظ على صورة إيجابية لبلدنا، سواء عندما نرغب في الحصول على التمويل أو جذب الاستثمارات”.

    وفي استعراضه لبداية عمل الحكومة، أوضح أخنوش أن الدخول الحكومي تم في شتنبر، فيما تشكلت الحكومة في أكتوبر، مؤكداً أنه تم الشروع في العمل دون إضاعة الوقت. وأضاف أن الظرفية كانت معقدة، خاصة مع استمرار تداعيات جائحة كوفيد-19 إلى غاية شهر فبراير، حيث لم تكن الحدود قد فتحت بشكل كامل بعد.

    وأشار إلى أن تلك المرحلة تزامنت مع صعوبات كبيرة على المستوى العالمي، إذ كانت المصانع متوقفة، والإنتاج متعطلاً، والمواد الأولية غير متوفرة بسبب الاضطرابات الدولية، مضيفاً أن النقل البحري عرف ارتفاعاً كبيراً في الكلفة، حيث انتقلت تكلفة الحاوية من حوالي 2000 دولار إلى ما يقارب 20 ألف دولار، وهو ما ساهم في ارتفاع التضخم وخلق صعوبات اقتصادية واجتماعية.

    وأوضح رئيس الحكومة أنه أمام هذه الوضعية، تم اتخاذ قرار استراتيجي بعدم تقليص الميزانيات العمومية، قائلاً: “اتخذنا القرار بعدم خفض الميزانيات، بل العكس، قررنا تعبئة أقصى الإمكانيات لضخ الموارد الضرورية في الاقتصاد الوطني، حتى يتمكن من استعادة عافيته في المستقبل”.

    وأضاف أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير العملية لدعم الاقتصاد، من بينها تسوية وضعية الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للمقاولات التي كانت تعاني من صعوبات، وإعادة تقييم أو توقيف بعض الأوراش، بالإضافة إلى دعم قطاع السياحة الذي تأثر بشكل كبير، حيث تم تمكين المؤسسات الفندقية من تمويلات ساعدتها على إعادة فتح أبوابها في ظروف أفضل.

    كما أشار إلى اتخاذ إجراءات لإعادة تنشيط قطاع النقل الجوي، بما في ذلك الشركة الوطنية للطيران، التي استعادت ديناميتها، إلى جانب فتح المجال أمام شركات الطيران منخفض التكلفة بهدف دعم السياحة وتحريك الحركة الجوية.

    وأكد أخنوش أن الحكومة اشتغلت أيضاً على عدد من الملفات الاستعجالية، من بينها مشاريع مرتبطة بالماء وتحويل الموارد المائية، مبرزاً أن المرحلة كانت تتطلب تدخلاً سريعاً وشاملاً على عدة مستويات.

    وفي هذا السياق، أوضح أن هذه الإجراءات كان لها أثر إيجابي، حيث تم تسجيل تجاوب مهم من طرف المواطنين والفاعلين الاقتصاديين، مشيراً إلى أن المداخيل العمومية شهدت تحسناً ملحوظاً، وأن العجلة الاقتصادية بدأت في الدوران من جديد، مع عودة النشاط إلى المدن وتحسن الاستثمارات وإعادة فتح المصانع.

    وأضاف أن هذا التحسن انعكس إيجاباً على المداخيل الضريبية والمداخيل العادية للدولة، وهو ما مكن الحكومة من مواكبة ارتفاع بعض النفقات، وتوفير هوامش مالية سمحت بتعزيز الاستثمار العمومي، مع إعطاء أولوية خاصة لمشروع الدولة الاجتماعية.

    وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن هذه الأولوية شملت بشكل خاص قطاعي الصحة والتعليم، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة الاجتماعية كما أرادها الملك محمد السادس، مبرزاً أن الإصلاحات التي تم إطلاقها في هذين القطاعين تشكل أساساً لأي نموذج تنموي متوازن ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام النسخة الثانية لمهرجان الفيلم القصير بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة

    اختتمت شعبة التعليم العام بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة (ENSAK)، التابعة لجامعة ابن طفيل، يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، فعاليات الدورة الثانية من مسابقة سيناريو الفيلم القصير، التي احتضنها “المدرج الأحمر”، بحضور وازن لطلبة وباحثين وضيوف من داخل الجامعة وخارجها.

    وأعلنت لجنة التحكيم، المشكلة من الفنان المسرحي العربي إيدوش، والباحث في الوسائط الأستاذ كريم بابا، والإعلامي عادل سيبا، والمخرج محمد حبيب الله، عن تتويج ثلاث طالبات بجائزة أفضل مشاريع سيناريو فيلم قصير، وهم: نور الهدى بويحياوي (المرتبة 1)، وإكرام غانيمي (المرتبة 2)، وضياء الخمسي (المرتبة 3)، حيث تميزت بجودة معالجتها الفنية وابتكارها في تناول موضوع الدورة، وذلك من مجموع تسعة عشر مشروعا مشاركا (19) في دورة هذه السنة.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير المؤسسة، الأستاذ محمد نبيل السريفي، أن “تنظيم هذا المهرجان يندرج في إطار انفتاح المدرسة على محيطها الثقافي، وسعيها إلى تشجيع الطلبة على الإبداع إلى جانب التميز الأكاديمي”، منوهًا بمجهودات اللجنة المنظمة، ومشيدًا بقيمة عمل لجنة التحكيم ودورها في تأطير المسابقة، كما رحّب بجمهور الطلبة وضيوف الملتقى من خارج الجامعة. وفي نهاية حفل الافتتاح، قدم رئيس شعبة التعلمات العامة بالمؤسسة، الأستاذ الباحث إبراهيم بومزوغ، شكره للجنة التنظيمية التي سهرت على تنزيل هذا المشروع الثقافي الموازي بكل تفان ومسؤولية، ومجددا شكره لجميع الباحثين المساهمين في المحور العلمي الهام ضمن برنامج هذه التظاهرة.

    من جهتها، أبرزت رئيسة اللجنة المنظمة، الأستاذة بشرى بوكلاطة، أن “نجاح هذه الدورة يعكس انخراط مختلف مكونات المؤسسة في دعم المبادرات الثقافية، ويؤكد أهمية خلق فضاءات للتعبير الفني داخل المسار الجامعي”، أما منسق تنفيذ فقرات البرنامج، الأستاذ الباحث الحسين أوعسري، فقد أشار إلى أن “الإقبال المتزايد على المشاركة في الدورة الثانية فقط يشجع على تطوير هذه التجربة وتوسيع آفاقها في الدورات المقبلة”.
    وبخصوص الندوة العلمية للملتقى، فقد شهد عرفت مشاركة باحثين من جامعة ابن طفيل وخارجها، وأدار أطوارها الأستاذ الباحث كريم بوغرين، الذي شدد، في كلمته المؤطرة للجلسة على عمق البعد الجمالي للغة الضاد وآدابها رغم خصوصية المؤسسة وتكويناتها في مجال الهندسة، وهو ما ناقشته المنصة، عبر تقفي سبل التفاعل بين الحقول العلمية الحقة والممارسات الفنية، إذ قدم الأستاذ الباحث فهد الكغاط، من جامعة محمد بن عبد الله بفاس، مداخلته حول المسرح الكوانتي، مفسرا عملية اللقاء بين الفيزياء وأبي الفنون، مستعرضا تصوره لهذا الشكل من الفرجة، من خلال تقعيده النظري الموسوم بـ”بيان المسرح الكوانتي”، وأعماله المسرحية المجسدة لرؤاه الإبداعية وفي مقدمتها مسرحية “الإيقان والارتباب”. أما المداخلة الثانية فقدمها الأستاذ الباحث إدريس غرطيط، من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة، مركزا على جسور اللقاء بين نسبية قراءة الأدب (السيميائيات) والدقة الرياضية. لتختتم العروض العلمية بمداخلة الأستاذة الباحثة بشرى بوكلاطة، أستاذة اللغة الإنجليزية بالمؤسسة المحتضنة للتظاهرة، والتي خصصت ورقتها لدور المهارات الفنية والحياتية في صقل شخصية الطالب المهندس، خاصة مع التطور غير المسبوق في مجال الرقمنة وما تشكله من تحديات في ظل الذكاء الاصطناعي، داعية في الآن ذاته إلى امتلاك الشجاعة وتبني رؤيا واضحة لاستثمار ثورة المعلومات.

    وتميزت الندوة، أيصا، بحضور المخرج السينمائي خالد العبودي، الذي تقاسم مع الحضور تجربته المهنية في مجال الإنتاج السينمائي، مركزا على التحولات التي تشهدها الصناعة السينمائية، خاصة في الشق المتعلق بأدوات التنفيذ التي أضحت في متناول الشباب منذ التحول نحو الرقمنة.

    كما تخللت فقرات اليوم، الذي نشطته الطالبة مريم لارج، تقديم لوحات مسرحية قصيرة أداها طلبة المؤسسة، أضْفَتْ على التظاهرة بعدًا فنّيًا حيًّا، وعكست تنوع مواهب الطلبة وانخراطهم في مختلف أشكال التعبير الإبداعي، في أجواء احتفالية جسدت دينامية المؤسسة، واختُتمت بتتويج الفائزات، في لحظة احتفاء بالإبداع الطلابي وترسيخًا لثقافة الجمع بين العلم والفن.

    وتجدر الإشارة أن هذه الدورة انعقدت تحت شعار: “العلوم والفنون: رؤى متقاطعة”، حيث شكلت مناسبة لإبراز تقاطعات المعرفة العلمية مع التعبير السينمائي، من خلال تقديم مشاريع وسيناريوهات عكست تنوعًا في المقاربات وجرأة في الطرح، وبمشاركة أعمال قُدمت باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، كما عرفت المسابقة مشاركة طالبة أجنبية، في مؤشر على انفتاح التظاهرة على تجارب متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس السبت.. حرارة مع أمطار متوقعة بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار نسبيا فوق كل من السهول المتواجدة غرب الأطلس، والمنطقة الشرقية، والجنوب-الشرقي للبلاد والجنوب.

    وستكون الأجواء غائمة جزئيا فوق مرتفعات الأطلس المتوسط، والساحل المتوسطي، وشمال المنطقة الشرقية، حيث هناك فرصة لنزول قطرات مطرية متفرقة قد تكون مصحوبة بالرعد.

    كما سيلاحظ خلال الصباح والليل، تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية على السهول الشمالية للمحيط الأطلسي وكذا بالشمال-الغربي للأقاليم الصحراوية للمملكة، بالإضافة إلى تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من السواحل الوسطى، والمنطقة الشرقية والأقاليم الصحراوية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 05 و10 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 10 و 12 درجة بمنطقة الغرب والسهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي، وما بين 19 و 21 درجة بالجنوب-الشرقي للبلاد وبأقصى الجنوب، وستكون ما بين 13 و18 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في ارتفاع بالمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، بينما ستشهد بعض الانخفاض الطفيف بباقي المناطق.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألبوم “بانيني”.. ذاكرة كروية تتجدد في المونديال

    النسبة لأجيال من عشاق كرة القدم، لا تكتمل متعة كأس العالم من دون الإثارة المصاحبة لفتح علبة ملصقات “بانيني” واكتشاف صور زيكو أو ​فرانز بكنباور أو دييجو مارادونا أو ليونيل ميسي وهي تحدق بك.

    ومنذ أن ‌أطلقت شركة “بانيني” الإيطالية أول مجموعة ملصقات خاصة بكأس العالم عام 1970 في المكسيك، تحولت محاولة إكمال الألبوم – التي غالبا ما تنتهي بالفشل – إلى هوس عالمي لدى المشجعين الصغار، وأصبح تبادل الملصقات في الملاعب طقسا ​لا غنى عنه.

    لكن كأس العالم المقبلة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستشكل ​التحدي الأكبر حتى الآن، وقد تتطلب إنفاق جزء كبير من مصروف الجيب.

    ومع ⁠مشاركة 48 منتخبا في البطولة المقررة في شهري يونيو حزيران ويوليو تموز، وهي النسخة ​الأكبر في تاريخ كأس العالم، سيحتاج هواة الجمع إلى 980 ملصقا فريدا، من بينها 68 ​ملصقا “خاصا”، لإكمال ألبوم مكون من 112 صفحة، والذي سيطرح للجمهور غدا الخميس.

    ويبلغ سعر الحزمة الواحدة، التي تضم سبعة ملصقات، 1.25 جنيه إسترليني (1.69 دولار) في بريطانيا، ما يعني أنه حتى في ظل حظ مثالي وغير ​واقعي، ودون أي ملصق مكرر، ستكون هناك حاجة إلى 140 حزمة بكلفة إجمالية تصل ​إلى 175 جنيها إسترلينيا.

    لكن من الناحية الإحصائية، قد يتطلب استكمال المجموعة شراء أكثر من ألف حزمة للحصول ‌على ⁠جميع اللاعبين، ما يرفع الكلفة إلى ما يقارب ألف جنيه إسترليني.

    وأطلقت “بانيني” أكبر مجموعة في تاريخها خلال فعالية خاصة أقيمت في استاد ويمبلي أمس الثلاثاء، حيث استعاد لاعبو إنجلترا السابقون ديفيد جيمس وجون بارنز وجاري كاهيل ذكريات طفولتهم مع البحث عن الملصقات.

    وقال كاهيل مدافع تشيلسي ​السابق “نشأت على جمع ملصقات ​بانيني وتبادلها مع ⁠الأصدقاء في المدرجات، ومحاولة إكمال الألبوم في كل بطولة. بالنسبة لي، كان الألبوم دائما يمثل الانطلاقة الحقيقية لكأس العالم”.

    وأضاف “رؤية صورتي ضمن المجموعة ​كانت لحظة فخر نادرة، وتجسيدا لكيف غدت هذه الملصقات جزءا من ​قصة كل ⁠كأس عالم”.

    وأكدت شركة بانيني أنها ستنظم “متاجر تبادل” مباشرة في أنحاء بريطانيا خلال مايو أيار، لإتاحة الفرصة أمام الهواة للعثور على الملصقات “الأساسية”، فيما ستجوب “حافلة الملصقات” مختلف المناطق لتوزيع الحزم والألبومات.

    ومع تلاشي حمى ⁠كأس العالم، ​قد يكون من الحكمة الاحتفاظ بالملصقات المكررة، إذ ​تحظى الإصدارات القديمة بسوق نشطة ومزدهرة.

    وفي عام 2021، بيع ملصق لشركة بانيني يعود إلى عام 1979، ويُظهر دييجو مارادونا ​في سن 19، مقابل 470 ألف جنيه إسترليني في مزاد علني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يرتفع بأكثر من دولار

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، بأكثر من دولار، في ظل غياب أي مؤشرات على قرب انتهاء الأزمة بمنطقة الشرق الأوسط.

    وعلى صعيد التداولات، صعدت العقود الآجلة لـ”خام برنت” تسليم يوليوز بمقدار 1.19 دولار، أي بنسبة 1,08 في المائة، لتصل إلى 111.59 دولارا للبرميل.

    كما ارتفعت العقود الآجلة لـ”خام غرب تكساس” الوسيط بمقدار 39 سنتا، أو بنسبة 0,37 في المائة، لتسجل 105.46 دولارات للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يرتفع بأكثر من دولار مع استمرار الأزمة في الشرق الأوسط

    الخط : A- A+

     ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة 1 ماي الجاري، بأكثر من دولار، في ظل غياب أي مؤشرات على قرب انتهاء الأزمة بمنطقة الشرق الأوسط.

    وعلى صعيد التداولات، صعدت العقود الآجلة لـ”خام برنت” تسليم يوليوز بمقدار 1.19 دولار، أي بنسبة 1,08 في المائة، لتصل إلى 111.59 دولارا للبرميل.

    كما ارتفعت العقود الآجلة لـ”خام غرب تكساس” الوسيط بمقدار 39 سنتا، أو بنسبة 0,37 في المائة، لتسجل 105.46 دولارات للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم خسارته تصويت تازة… « البيجدي » يمنح التزكية للبوقرعي ويقصي اختيار المناضلين

    كما أشار  « تيلكيل عربي » سابقا، اختارت هيئة التزكيات التابعة للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مخالفة اختيارات الجمع الإقليمي للحزب بمدينة تازة، الذي خُصص لاختيار مرشح الحزب للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، وذلك بتزكية عضو الأمانة العامة، خالد البوقرعي، كمرشح للحزب بدائرة تازة.

    ورغم أن خالد البوقرعي حلّ في المرتبة الثانية ضمن اختيارات مناضلي الحزب بمدينة تازة خلال الجمع العام المنعقد يوم الأحد 19 أبريل 2026، فإن لجنة التزكيات فعّلت صلاحياتها واختارته لتمثيل الحزب في استحقاقات شتنبر المقبلة.

    وتصدر المهندس محمد أبزيز اختيارات مناضلي الحزب بتازة بحصوله على 35 صوتًا، فيما جاء خالد البوقرعي ثانيًا بـ33 صوتًا، متبوعًا بأحمد بودرة بـ25 صوتًا، ثم طارق مزيان لمطالسي بـ16 صوتًا.

    وكانت مصادر « تيلكيل عربي » قد توقعت، قبل أيام، أن تتجه لجنة التزكيات بالأمانة العامة للحزب إلى اختيار خالد البوقرعي، الذي سبق أن فاز بمقعد برلماني ضمن لائحة الشباب، ثم عن دائرة الحاجب خلال الولاية التشريعية 2016-2021، مرشحًا للحزب بدائرة تازة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يحسم قمة الرجاء ويعتلي الوصافة… والكوكب يفاجئ بركان وآسفي يواصل السقوط

    فاز الجيش الملكي على ضيفه الرجاء الرياضي بنتيجة (2-1)، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس 30 أبريل 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، برسم الجولة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية.

    بداية اللقاء اتسمت بالحذر والتكافؤ، حيث حاول الطرفان فرض إيقاعهما دون مجازفة كبيرة. وفي الدقيقة 19، أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح الرجاء، قبل أن يتراجع عن قراره بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد، بسبب حالة تسلل سبقت العملية.

    ومع انطلاق الجولة الثانية، فرض الجيش الملكي أفضليته بشكل واضح، ليتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 52 بواسطة عبد الفتاح حدراف، بعد تمريرة عرضية دقيقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب رئيسا لمجموعة إفريقيا للسلامة الطرقية.. وبولعجول: الالتزام السياسي شرط لإنقاذ الأرواح

    العمق المغربي

    تم انتخاب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، اليوم الخميس بجوهانسبرغ، رئيسا لمجموعة العمل التابعة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة بالاتحاد الإفريقي المكلفة بإحداث المرصد الإفريقي للسلامة الطرقية.

    ويأتي هذا الانتخاب في سياق أشغال الدورة العادية الخامسة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة بالاتحاد الإفريقي، المنعقدة ما بين 27 و30 أبريل بجوهانسبرغ، بمشاركة عدد من الدول الإفريقية، من بينها جنوب إفريقيا وسيراليون والموزمبيق وناميبيا وإثيوبيا، إلى جانب المغرب.

    وأكد المدير العام لنارسا بناصر بولعجول، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن إحداث هذا المرصد الإفريقي يمثل ورشا استراتيجيا يتطلب تعبئة جماعية والتزاما سياسيا واضحا، مشددا على أن “الاستراتيجيات الدولية ستظل حبرا على ورق في غياب الإرادة السياسية، لأنه بدونها لن نتمكن من المضي قدماً أو إنقاذ الأرواح”.

    وأضاف بولعجول أن الدعم السياسي يعد شرطا أساسيا لإحراز تقدم ملموس في مجال السلامة الطرقية بالقارة الإفريقية، مبرزا أن حضور وزراء وخبراء ومسؤولين من مختلف الدول يعكس أهمية التكامل بين صناع القرار والفاعلين الميدانيين في هذا المجال.

    واستحضر المسؤول المغربي محطة المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية الذي احتضنته مراكش في فبراير 2025، والذي عرف مشاركة واسعة ضمت أزيد من 100 وزير و5000 مشارك من 146 دولة، معتبرا أن “إعلان مراكش” بات اليوم مرجعا دوليا يجري اعتماده على مستوى الأمم المتحدة.

    وأشار بولعجول أيضا إلى إطلاق “جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية” لأول مرة، والتي ستُمنح خلال الدورات المقبلة للمؤتمرات الوزارية العالمية، في خطوة تعزز الحضور المغربي في هذا المجال على المستوى الدولي.

    وحسب معطيات منظمة الصحة العالمية لسنة 2023، سجلت القارة الإفريقية 19 في المائة من مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث السير في العالم، بما يعادل أزيد من 225 ألف ضحية، أكثر من نصفهم من مستعملي الطريق من الفئات الهشة، بينما سجلت 28 دولة إفريقية ارتفاعاً في عدد الضحايا رغم الانخفاض العالمي.

    وشدد بولعجول على أن “ما حققته دول أخرى في هذا المجال ليس بعيداً عنا، فنحن نملك القدرة ذاتها، والمسار بات أمامنا واضحا”، داعيا إلى اعتماد مقاربة “النظام الآمن” التي تضع السلامة في صلب منظومة النقل عبر التكامل بين مستعملي الطريق، والمركبات، والبنيات التحتية.

    وتروم هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “إفريقيا التي نبني: النقل والطاقة كمحفزين لازدهار إفريقيا”، تعزيز التنسيق والسياسات المشتركة لدعم التكامل القاري، وتسريع تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، من خلال تطوير البنية التحتية، وتوسيع النقل الجوي والسككي والبحري، وتعزيز التحول الطاقي نحو أنظمة مستدامة.

    وضم الوفد المغربي المشارك في هذه الأشغال مسؤولين من عدة قطاعات، من بينها وزارة النقل واللوجستيك ووزارة التجهيز والماء ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ما يعكس انخراط المغرب في مقاربة متعددة الأبعاد لتعزيز السلامة الطرقية والتنمية المستدامة على مستوى القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش في لقاء مع ممثلي الصحافة الوطنية: “جئنا في عز الأزمات ومنحنا الأولوية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين والمغرب يشكل نموذجا بشهادة دولية”

    قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن حكومته واجهت العديد من الأزمات، بداية من كوفيد 19، والجفاف، وزلزال الحوز في 2023، التضخم الاقتصادي بفعل الحرب الروسية الأوكرانية، حرب الشرق الأوسط، وآخرها أزمة مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وكان هاجس الحكومة هو إعطاء الأهمية للفئات الأكثر هشاشة، حيث منحت الأولوية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة من خلال دعم النقل، معتبرا أن “المغرب يشكل نموذجا بشهادة دولية، ونحن أوفياء لهذا النموذج المعتمد”.

    وأضاف أخنوش، في لقاء أجراه اليوم الخميس مع مدراء المنابر الوطنية، أن الحكومة تستند إلى معطيات رسمية صادرة عن مؤسسات وطنية، من بينها المندوبية السامية للتخطيط، ووزارة المالية، وكذا المنظمات الدولية مثل صندوق النقد الولي، مشيرا إلى أنه تم إحداث 850 ألف منصب شغل، غير أن الجفاف أثر سلبا على قطاع الفلاحة، مما أدى إلى فقدان عدد من المناصب في العالم القروي، وأن القطاع الخاص يظل المشغل الرئيسي.

    وعاد أخنوش إلى الحديث عن ظروف انطلاق مسؤوليته الحكومية، كاشفا أن العالم كان يعيش حالة شبه إغلاق بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي خلق وضعا من الجمود على المستوى الاقتصادي والاجتماعي عالميا، وأن الحكومة واجهت آنذاك إشكال الاستمرارية وعدم التوقف، ما دفعها إلى اتخاذ قرارات مرتبطة بدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وإعادة تشغيل المؤسسات الفندقية بعد التوقف الاضطراري، وكذا دفع الأوراش المتوقفة للعودة إلى النشاط، قبل أن يعرف الاقتصاد انتعاشا جديدا انعكس على ارتفاع المداخيل الجبائية، وهو ما أتاح تنفيذ مجموعة من الإصلاحات ذات الطابع الملكي، وعلى رأسها تنزيل مشروع الدولة الاجتماعية. كما تم الاعتماد على وضع خارطة طريق شملت قطاعات التعليم والصحة والسياحة والصناعة وغيرها، ما ساهم في تنزيل أولويات متعددة.

    وفي ما يتعلق بملف التقاعد، كشف أخنوش أن النقاش انطلق فعليا مع النقابات، حيث قدمت اللجنة التقنية رؤية الحكومة واختياراتها، مبرزا أن هذا الملف يظل رهينا بالتوافق، ولا يمكن الحسم فيه دون إشراك النقابات، وأضاف أن بعض الإشكالات لا تزال مطروحة، وأن الكلمة تبقى للنقابات لإبداء رأيها.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن الحسم في إصلاح التقاعد خلال هذه الولاية يبقى غير مؤكد، محذرا في الوقت ذاته من أن أي تأخر ستكون له كلفة مرتفعة، وفق ما تم إبلاغه للنقابات، وتمنى أن يكون هناك اتفاق قبل شهر يونيو.

    وبخصوص “مدرسة الريادة”، أشار أخنوش إلى أنه من المرتقب أن تشمل 80 في المئة من المدارس مع الدخول الدراسي الجديد في شتنبر سواء في الابتدائي أو الإعدادي، 20 في المئة الباقية ستكتمل في 2027.

    وفي ما يرتبط بالحوار الاجتماعي، أكد رئيس الحكومة أنه عرف تحقيق مجموعة من الإجراءات المهمة بعد سنوات من التوقف، وشمل تقريبا مختلف الفئات، خاصة في قطاعي التعليم والصحة، وأنه ستكون هناك زيادة في أجور المهندسين في القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره