Étiquette : 19

  • المغرب ترتقي في التصنيف العالمي في حرية الصحافة.. والجزائر تتراجع بـ19 مركزا

    الخط : A- A+

    احتل المغرب الرتبة 105 عالميا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الخميس 30 أبريل 2026.

    وحل المغرب في المرتبة 105 من أصل 185 دولة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، متقدما بذلك بـ15 مركزا مقارنة بسنة 2025.

    وأوضحت المنظمة، أن المغرب شهد تحسناً، حيث لم تُصدر أحكام بالسجن على أي صحفيين.

    وأكدت المنظمة، أن الجزائر احتلت المرتبة 145، لتتراجع بذلك بـ 19 مركزا، مشيرة إلى أن الاعتقالات والرقابة والمضايقات الإلكترونية تستهدف غرف الأخبار المستقلة في الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فوضى «كان 2025».. «الفيفا» يشدد قوانينه ويضرب بيد من حديد على «المنسحبين»

    سفيان أندجار

    يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم منح المغرب استضافة  المؤتمر الانتخابي الـ77 لـ«الفيفا» سنة 2027 وفق ما أكدته مصادر إعلامية فرنسية متطابقة.

    ويُعد هذا الحدث محطة مفصلية في مسار المنظمة الكروية العالمية، إذ سيشهد انتخاب رئيس جديد للفيفا، وسط توقعات بترشح جياني إنفانتينو لولاية إضافية دون منافسة جدية.

    ويمثل اختيار المغرب لاحتضان هذا المؤتمر مكسباً بارزا يعكس مكانته المتنامية على الساحة الكروية الدولية، خاصة بعد نيله شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 واستعداده لاحتضان مباريات كأس العالم 2030. ورغم أن المكان المحدد لم يعلن بعد، يُرتقب أن تستقبل العاصمة الرباط الوفود المشاركة.

    وسيكتسي الحدث أهمية خاصة، أيضا، بالنظر إلى مسألة انتخاب رئيس الفيفا. فرغم أن القوانين تحدد عدد الولايات في ثلاث، فإن إنفانتينو قد يتمكن من الترشح لولاية رابعة حتى سنة 2031، باعتبار أن ولايته الأولى (2016-2019) لم تكن كاملة، إذ استمرت ثلاث سنوات فقط عقب استقالة جوزيف بلاتر.

    وقبل هذا الموعد يعقد المؤتمر المقبل للفيفا اليوم الخميس في فانكوفر بكندا، حيث سيشكل الانطلاقة غير الرسمية للتحضير لكأس العالم 2026. وسيتضمن جدول أعماله عرض التقرير المالي، المصادقة على حسابات 2025 وتحديد ميزانية 2027، إلى جانب مناقشة قضايا تنظيمية مرتبطة بالمونديال، مثل تنقل الجماهير والتنسيق مع لجان الملاعب.

    ومع اقتراب كأس العالم لكرة القدم 2026، أعلن «الفيفا» عن تعزيز منظومته التنظيمية بهدف الحد من الاحتجاجات المفرطة داخل الملاعب.

    وتأتي هذه الخطوة بعد الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 في الرباط، حين غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب احتجاجاً على قرارات تحكيمية، ما تسبب في فوضى كبيرة وأثار ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية.

    وبحسب ما أقره المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، ستدخل التعديلات الجديدة حيز التنفيذ ابتداءً من مونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو و19 يوليوز في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتنص أبرز المستجدات على الطرد الفوري لأي لاعب يغادر الملعب اعتراضا على قرار الحكم، مع إمكانية معاقبة أفراد الطاقم الفني الذين يشجعون على مثل هذا السلوك، وسيُعتبر أي فريق يوقف مباراة بشكل نهائي خاسرا بالانسحاب.

    وخلال نهائي «الكان»، كان مدرب السنغال بابي تياو دعا لاعبيه إلى مغادرة الملعب بعد احتساب ضربة جزاء لصالح المغرب، ما أدخل المباراة في حالة من الفوضى.

    ومن خلال هذه الإجراءات، يؤكد «الفيفا» عزمه على تطبيق سياسة «صفر تسامح» تجاه الاحتجاجات المبالغ فيها، حفاظاً على نزاهة المنافسات وسيرها الطبيعي.

    وسيضرب «الفيفا» بيد من حديد، كذلك، أمام أي عبارات عنصرية، فقد تقرر طرد أي لاعب يضع يده على فمه ويحاول إخفاء كلمات عنصرية أو مسيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشارو الملك بين الأصول الاجتماعية والخلفيات التعليمية (1)

    محمد شقير

    تطور منصب المستشارين منذ عهد الملك محمد الخامس حيث كان دورهم يقتصر على إسداء النصيحة والمشورة وتقديم المعلومات والمعطيات للملك . ليتم بعد ذلك مأسسة أدوارهم مع تولي الملك الحسن الثاني سدة الحكم، حيث حددت مهامهم وهيكلة مسؤولياتهم بشكل واضح. لكن بتولي الملك محمد السادس الحكم ، تزايد دور المستشارين الذي أصبحوا حاضرين بشكل مكثف في الممارسة السياسية، سواء خلال حضورهم في اجتماعات المجلس الوزاري الذي يترأسه الملك، أو من خلال حضورهم في بعض جلسات العمل أو التظاهرات الاقتصادية التي يترأسها عاهل البلاد سواء كانت تتعلق بتوقيع اتفاقيات لمشاريع تنموية أو استثمارية ، حيث بدا أنهم يقومون بأدوار قد تفوق أدوار بعض الوزراء؛ من مفاوضات، والإشراف على مبادرات معينة، وإيصال رسائل ملكية سواء في الداخل أو الخارج…

    -الأصول الجغرافية والاجتماعية لمستشاري الملك

    إن خصوصية الوضع السياسي الذي يتميز به مستشارو الملك داخل نظام الحكم بالمغرب ، واعتبارهم كأحد مكونات النخب السياسية المغربية من وزراء ونواب وقيادات حزبية يتطلب رصدا سوسيولوجيا لهذه الفئة من خلال البحث في منحدراتهم الجغرافية والاجتماعية ومساراتهم السياسية . فقد شكل مستشارو الملك سواء في عهد الملك الحسن الثاني أو الملك محمد السادس نسيجا اجتماعيا متنوعا نتيجة تباين المنحدرات الجغرافية والخلفيات التعليمية التي يتميزون بها . فعلى غرار عدم تجانس باقي مكونات النخب السياسية بالمغرب توجد بينهم تباينات سوسيولوجية نتيجة لاختلاف أصولهم الاجتماعية والجغرافية وخلفياتهم الفكرية والمهنية. فالمنحدرات الجغرافية والاجتماعية لمستشاري الملك الحسن الثاني عادة ما يغلب عليها الانتماء إلى جيل عشرينيات القرن 20 وغلبة الانتماء إلى مدينتي فاس وسلا . كما أن جل مستشاري الملك الحسن الثاني كانوا من جيل الحركة الوطنية الذي ازداد في عقد عشرينيات القرن العشرين : فالمستشار أحمد بن سودة ازداد في سنة 1920، و محمد عواد ، ورضى كديرة ولدا في سنة 1922، وإدريس السلوي ولد في سنة 1926 . وبالتالي يعتبر هؤلاء المستشارين من مجايلي الملك الحسن الثاني الذي ولد في 1929. وبالتالي ، فهناك تقارب في السن بين الملك و جل مستشاريه بما فيهم أولئك الذين ولدوا في ثلاثينيات واربعينيات القرن 20 كعباس الجيراري وكل من أزولاي ومزيان بلفقيه وزليخة نصري. ولعل هذا التقارب في السن قد خلق توافقا في التفكير السياسي بين الملك ومستشاريه . فهم ينتمون لنفس الحقبة السياسية التي شهدت خضوع المملكة لسلطات الحماية بكل مؤسساتها السياسية والإدارية والتعليمية. إذ ان هذا التقارب في السن ، قد سهل علاقة القرب التي تجمع بين الملك ومستشاريه. في حين أن من بين مستشاري الملك محمد السادس الذين تم تعيينهم إلى جانبه يبقى المستشار الملكي عالي الهمة الأقرب إلى سن الملك حيث لا يفصل بينهما سوى سنة واحدة في حين تفصل بينه وبين باقي المستشارين بضع سنوات، حيث أن هناك خمس سنوات تفصل بين سن الملك المزداد في سنة 1963 وسن الطيب الفاسي الفهري المزداد في سنة 1958 بينما هناك ما بين 16 و19 سنة تفصل بين سن العاهل المغربي وسن كل من المستشارين عمر عزيمان وعبد اللطيف المنوني في حين هناك 7 سنوات تفصله عن أصغر مستشاريه ياسر الزناكي. لكن إلى جانب عامل تقارب السن ، فإن ما يجعل عالي الهمة المستشار المقرب للملك محمد السادس والأكثر نفوذا داخل مربع السلطة الملكية هو اعتباره من ضمن زملاء الدراسة ضمن المعهد المولوي. وبالتالي فالعلاقة المتميزة التي كانت تربطه بالملك محمد السادس وهو ولي العهد آنذاك، وهما تلميذان بالمعهد المولوي، قد ساعدت فؤاد عالي الهمة على التدرج السريع في أسلاك المهمات الحساسة، كما كان لهذه العلاقة دور جوهري ليصبح عالي الهمة من أقرب مستشاري الملك وأحد المساهمين في صنع القرار.

    الخلفية التعليمية والفكرية لمستشاري الملك

    إن عمل مستشاري الملك في الديوان الملكي الذي يعتبر من أهم الأجهزة التي تعمل على صناعة القرارات السياسية الكبرى باعتبار أن المؤسسة الملكية تحتل مكانة مركزية في النظام السياسي بالمغرب ، يتطلب أن يتوفر هؤلاء المستشارون على مؤهلات فكرية وأكاديمية وتقنية عالية. حيث يلاحظ غلبة التكوين القانوني على تكوين بعض مستشاري الملك الحسن الثاني كعبد الهادي بوطالب ، وزليخة نصري ، ومحمد معتصم الحاصلين على دكتوراه في الحقوق الشيء الذي يتقارب مع التكوين القانوني للملك الحسن الثاني الذي درس الحقوق بجامعة بوردو مما قد يكون قد أثر في اختيار الملك في عملية انتقاء مستشاريه . فقد درس هذا الملك في شبابه الحقوق وأكمل تعليمه الجامعي في فرنسا وحصل أيضاً على دبلوم الدراسات العليا في القانون واشتهر بثقافته الواسعة، التي جمعت بين معرفة الحضارة العربية والإسلامية والحضارة الغربية وثقافتها وعمل إلى جانب والده مستشاراً سياسياً وبالأخص عندما تعين ولي عهد للمغرب. لكن بالإضافة إلى هذا العامل الشخصي ، فهناك عامل سياسي يكمن في أن تسيير العاهل المغربي لدواليب الدولة والحكم يحتاج عادة إلى استشارات قانونية وفقهية كان من الضروري أن يلم بها مستشاروا الملك بفضل تكوينهم القانوني والفقهي. كما حصل محمد عواد وعباس الجيراري على شواهد عليا من جامعة السوربون مما قد يفسر بأن ميولات الملك الأدبية قد تكون قد أثرت في انتقاء مستشارين من طينة عباس الجيراري الذي حصل على دكتوراه الدولة في الآداب من السوربون بعدما تابع دراسته العليا بالقاهرة في نفس التخصص الأدبي . في حين استكمل محمد عواد دراسته العليا في باريس بجامعة السوربون. وبالمقابل يلاحظ ندرة التكوين التقني بين صفوف مستشاري الملك ، حيث تفرد المستشار مزيان بلفقيه بكونه خريج المدرسة الوطنية للهندسة . فقد حصل على دبلوم مهندس مدني من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق ودبلوم مهندس من المعهد الوطني للعلوم التطبيقية . ويبدو أن الصفات التعليمية والتكوينية التي تميز بها مستشاروا الملك الحسن الثاني هي التي طبعت المؤهلات التعليمية لمستشاري الملك محمد السادس لكن بشكل أكثر توازنا : فمن بين المستشارين الستة الذين عينهم الملك محمد السادس ، هناك ثلاث حاصلون على دكتوراه (الطيب الفاسي الفهري، وعمر عزيمان ، وعبد اللطيف المنوني ، وثلاثة آخرون حاصلون على دبلوم عالي ( فؤاد عالي الهمة ، وعمر القباج ، وياسر الزناكي). ولعل هذا المستوى العالي من الشهادات المحصل عليها يعتبر قاسما مشتركا مع باقي مكونات النخب الوزارية بالمغرب. وبالتالي ، يلاحظ أن جل مستشاري الملك محمد السادس قد حصلوا على شواهدهم العليا من المؤسسات الجامعية الفرنسية مما يغلب التكوين الفرنسي بين صفوفهم ، متقاسمين في ذلك نفس التكوين الذي طغى على تكوين مستشاري الملك الحسن الثاني. فباستثناء المستشار محمد معتصم الذي حصل على دكتوراه الدولة من جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء ، فيبدو أن جل المستشارين قد تابعوا دراستهم العليا بالخارج وحصلوا على شواهدهم العليا خاصة من الجامعات والمعاهد أو المدارس الفرنسية. الشيء الذي يعتبر رصيدا رمزيا وتقنيا يميز كل مكونات النخب السياسية وبالأخص النخب الوزارية التي اشتغلت تحت حكم الملكين الحسن الثاني و محمد السادس. وبهذا الصدد كتبت أمينة المسعودي في مؤلفها (الوزراء في النظام السياسي المغربي 1955-1992 الأصول والمنافذ –المآل) بأن ” دراسات أغلبية الوزراء العليا تمركزت بالخصوص في الديار الفرنسية فأكثر من نصف العينة الوزارية أي 58 %” تابعت دراستها العليا بفرنسا وهذا يدل على غلبة الطابع العصري لدراسات النخبة الوزارية على طابعها التقليدي” كما لا حظت أن ” أغلبية الوزراء الذين حصلوا على شهادات عليا من فرنسا ، سبق لهم أن تابعوا دراستهم الثانوية بثانويات ذات طابع عصري وحديث مثل ثانوية مولاي يوسف وثانوية كورو بالرباط وكذلك ثانوية مولاي ادريس بفاس..” ولعل هذا ما ينطبق على تكوين جل المستشارين بحكم أنهم يمثلون جزءا من هذه النخبة حيث سبق لأغلبهم أن مارس العمل الحكومي وتقلد حقائب وزارية.

    لكن بالإضافة إلى هذه الخصائص التكوينية والتعليمية التي يتقاسمها المستشارون مع مكونات النخب السياسية بالمغرب ، يمكن الإشارة إلى تفرد بعض المستشارين بإنتاجاتهم الفكرية سواء كانت أدبية أو تاريخية أو دستورية:

    – فالمستشار عبد الهادي بوطالب له عدة مؤلفات في السياسة والقانون والأدب باللغتين العربية والفرنسية تبلغ 58 كتابا من أبرزها :في الرواية التاريخية “وزير غرناطة لسان الدين بن الخطيب”.و كتاب “حقوق الأسرة وتحرير المرأة” ، وكتاب “بين القومية العربية والتضامن الإسلامي”. وكتاب “المرجع في القانون الدستوري والمؤسسات السياسية “، وكتاب “نظرات في القضية العربية” (باللغتين العربية والفرنسية).ومؤلف بعنوان “بين القومية العربية والجامعة الإسلامية”. و ثلاث مؤلفات : بعنوان “النظم السياسية المعاصرة “(باللغتين العربية والفرنسية)، و”النظم السياسية في العالم الثالث”، و “ملامح الدبلوماسية العالمية في القرن الواحد والعشرين” (باللغتين العربية والفرنسية).و”الحكم والسلطة والدولة في الإسلام “(باللغتين العربية والفرنسية).و “مسار الدبلوماسية العالمية ودبلوماسية القرن الواحد والعشرين”.كما ألف عدة كتب في اللغة ككتاب معجم تصحيح لغة الإعلام العربي ومؤلفات حول الإسلام ككتاب الصحوة الإسلامية ، والعالم الإسلامي والنظام العالمي الجديد (باللغتين العربية والفرنسية)، و”بين الشريعة والفقه القانون”. و كتاب “بين الشورى والديمقراطية.وحقيقة الإسلام” ،.و مؤلف بعنوان “من قضايا الإسلام المعاصر “في جزأين ، و”في نقد العولمة : العالم ليس سلعة “، و “نحو عولمة أخرى أكثر عدلا وإنسانية ” و كتاب ” لا لأمركة العالم”. كما تميز مستشار الملك الدكتور عباس الجراري بغزارة إنتاجه الفكري والذي يتوزع بين الدراسة الأدبية والبحث في التراث العربي ،و الفكر الإسلامي وقضايا الثقافة . حيث يمكن أن نذكر من مؤلفاته المنشورة : “القصيدة، “الزجل في المغرب”، و كتاب “الحرية والأدب”، و”الثقافة في معركة التغيير”، و “من أدب الدعوة الإسلامية”، وكتاب “في الشعر السياسي” ، و” قضية فلسطين في الشعر المغربي ” وكتاب “وحدة المغرب المذهبية من خلال التاريخ”، و “ثقافة الصحراء”، ومؤلف “الفكر الإسلامي والاختيار الصعب”، و” الفكر والوحدة”، و”معركة وادي المخازن في الأدب المغربي”، ، و بحوث مغربية في الفكر الإسلامي، بالإضافة إلى مؤلفات أخرى تتعلق بالموسيقى والأدب والتراجم. في حين نشر المستشار الدكتور محمد معتصم العديد من الإصدارات في مجال القانون الدستوري والحياة السياسية منها: “التجربة البرلمانية بالمغرب”، و”الحياة السياسية المغربية”، و”الأنظمة السياسية المعاصرة”،و”النظام السياسي المغربي”، و ا”لنظرية العامة للقانون الدستوري”.
    أما المستشار عبد اللطيف المنوني فقد كتب العديد من المؤلفات باللغة الفرنسية من بينها: «المؤسسات السياسية والقانون الدستوري».، و «تاريخ الأفكار السياسية» ، و «العمل النقابي العمالي بالمغرب»، و «الاتحاد الوطني لطلبة المغرب». كما للمستشار عزيمان عدد من المؤلفات الأكاديمية من بينها “البنيات القانونية للأبناك بالمغرب” و”المهن الحرة بالمغرب” بالإضافة إلى عدة دراسات ومقالات نشرت بمجلات وموسوعات مغربية وأجنبية.

    ولعل تفرد هؤلاء المستشارين بغزارة إنتاجهم الفكري والأدبي يرجع بالأساس إلى كون أغلبهم قد مارس مهنة التدريس بعدما تمرس بالعمل الأكاديمي . فبوطالب وعباس الجيراري ، ومحمد معتصم ، وعبد اللطيف المنوني وعمر عزيمان كلهم كانوا أساتذة بالجامعات المغربية الشيء الذي دفعهم إلى إعداد وتأليف كتب لتلقينها للطلبة ، وفي نفس الوقت الوقوف على ما يعتمل من أفكار داخل الحرم الجامعي الذي كان يشكل أحد الاهتمامات السياسية للملك الحسن الثاني نظرا لأن الجامعات كانت هي المشتل لتكوين نخب الدولة آنذاك وفي نفس الوقت الفئات الأكثر اهتماما بالشأن العام و كذا المجال الذي كانت تتحرك فيه الأحزاب والنقابات والتنظيمات الإسلامية والاصولية للتعبئة والحشد والاستقطاب. وبالتالي فإحاطة الملك بمستشارين كانوا على اطلاع بمجريات العالم الجامعي ساهم بلاشك في بلورة تصوراته حول الأمور الطلابية والشبابية التي تشكل قاعدة مهمة ضمن الهرم السكاني بالمغرب. أضف إلى ذلك فإحاطة الملك بهذا النوع من المستشارين أضفى بلا شك رونقا خاصا على المحيط الملكي يذكر بالبلاطات السلطانية في العالم العربي-الإسلامي ، حيث حرص السلاطين بمن فيهم السلاطين والأمراء المغاربة على استقدام نخب فكرية من علماء، وفقهاء ومفكرين ومؤرخين إلى مجالسهم فابن رشد كان من ضمن حاشية الأمير الموحدي يعقوب المنصور، والعلامة ابن خلدون كان من ضمن حاشية السلطان أبوالحسن المريني ، و عبد العزيز الفشتالي كان من ضمن حاشية السلطان المنصور الذهبي. ولعل هذه الظاهرة هي التي يمكن أن نستشفها من خلال تعيين محمد علال سي ناصر مستشارا من طرف الملك الراحل الحسن الثاني . إذ يعتبر علال س ناصر ، الذي سنة 1933 بمدينة وجدة، ودرس في فرنسا وألمانيا وتخصص في الرياضيات وإبستمولوجيا العلوم و حصل على كرسي الأستاذية بالفلسفة، ورأَس شعبة الفلسفة باليونسكو بباريس عام 1975، قامة فكرية خاصة . فهو يعد من أبرز دعاة الاستمرارية الثقافية والحريّة الفكرية، ويرى أن النسيج الثقافي الوطني ينبغي أن يكون أساس الممارسات المجتمعية .ولعل هذه القامة الفكرية قد أضفت بلا شك إشعاعا ثقافيا على محيط هذا الملك الذي كان شغوفا بالثقافة والفن والفكر . فقد ألف هذا المستشار عدة مؤلفات بعناوين مختلفة كمؤلف الأديان والحرب ، وكتاب ” وثيقة صينية من بداية القرن” ، و”فتشنشاتين والحدسية” ، بالإضافة إلى كتاب “البعد التكنولوجي في الحداثة ” ، ومؤلف ” الكتابة والاختلاف.”…

    وعلى العموم ، فيمكن أن نستخلص من خلال دراسة الأصول الجغرافية لجل المستشارين خاصة مستشاري الملك الحسن الثاني أنها تتقاطع مع المنحدرات الجغرافية للنخب الوزارية بالمغرب والتي تتمحور حول بعض المدن المخزنية كفاس والرباط وسلا. وبهذا الصدد كتب حسن قرنفل ما يلي : ” لعل أول ملاحظة تستوقفنا …هو احتفاظ كل من مدينتي فاس والرباط بدورهما كمدينتين مخزنيتين تزودان الحكومات المتعاقبة على المغرب المعاصر منذ حوالي أربعين سنة بأعلى أطرها …إن الأمر يبدو وكأن النخبة السياسية ، على الأقل من حيث أصولها الجغرافية ، لم تتأثر كثيرا بالتحولات المهمة التي عرفها المجتمع المغربي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي”.كما أن هناك تقاطعا بين الأصول التعليمية للمستشارين وطبيعة التكوين التعليمي للنخب الوزارية ، فعلى الرغم من وجود جامعات ومعاهد عليا بالمغرب ، فأغلب الوزراء قد “تابع أطوار تعليمهم بفرنسا ” حيث يتبين أنه كي يتمكن شخص من أن يصبح وزيرا فلابد أن يكون حاصلا على تعليم عال متقدم محصل عليه باللغة الفرنسية بالخصوص ، ومن المستحسن أن يكون ذات طبيعة حقوقية قانون أو اقتصاد أو تقنية (مهندس دولة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراني يقود دبلوماسية مغربية نشطة داخل الولايات الأمريكية

    0

    يقود سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، جولة دبلوماسية بعدد من الولايات الأمريكية المؤثرة، في تحرك يروم تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، وتوسيع قنوات التعاون مع مراكز القرار المحلي.

    وحل العمراني، أمس الأربعاء، بمدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس، حيث أجرى محادثات مع حاكمة الولاية مورا تي هيلي، وعمدة بوسطن ميشيل وو، في لقاءات تمحورت حول توطيد العلاقات المغربية الأمريكية، وفق مقاربة تقوم على دبلوماسية القرب والتعاون اللامركزي.

    وتكتسي محطة بوسطن بعدا رياضيا ودبلوماسيا خاصا، باعتبارها ستحتضن ثاني مباريات المنتخب الوطني المغربي أمام اسكتلندا، يوم 19 يونيو، ضمن دور المجموعات لكأس العالم 2026.

    وأكد العمراني أن هذه الزيارة تندرج ضمن انفتاح المغرب على مراكز القرار المحلية داخل الولايات المتحدة، حيث تتشكل ديناميات التأثير السياسي والاقتصادي، مبرزا أن بوسطن، بما تمثله من رمزية تاريخية وعلمية وابتكارية، تشكل فضاء مهما لتعميق التحالف المغربي الأمريكي.

    وشدد السفير على أن كأس العالم ستكون لحظة شغف رياضي وتقاسم إنساني، وفرصة لإبراز عمق الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة، الممتدة لأزيد من 250 سنة.

    وأضاف أن مدنا مثل بوسطن ونيويورك وأتلانتا ستكون فضاءات لاحتضان المنتخب الوطني في أفضل الظروف، خاصة مع حضور جالية مغربية شابة وفاعلة، مؤهلة لصناعة أجواء قوية في المدرجات.

    من جانبها، عبرت حاكمة ماساتشوستس عن سعادتها باستضافة المغرب، أقدم شريك للولايات المتحدة، معتبرة أن كأس العالم ستشكل مناسبة للانفتاح على العالم، وتقاسم شغف كرة القدم مع الجالية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة آبل القادمة.. آيفون 19 برو ماكس ببطارية قابلة للتبديل

    تبدو شركة Apple على أعتاب تحول كبير قد يغيّر نهجها في تصميم هواتفها، بعد قرار الاتحاد الأوروبي الذي ينص على إلزام الشركات بتوفير بطاريات قابلة للاستبدال في جميع الهواتف الذكية ابتداءً من عام 2027.

    في الماضي، كانت هذه الميزة شائعة في معظم الهواتف، لكن آبل اختارت منذ انطلاق هواتف iPhone الاعتماد على بطاريات مدمجة يصعب تغييرها إلا عبر تفكيك الجهاز بالكامل. واليوم، يطرح هذا القرار تساؤلات حول ما إذا كانت الشركة ستلتزم به كما حدث سابقًا.

    فمع إطلاق iPhone 15 Pro Max، اضطرت آبل لاعتماد منفذ الشحن USB-C بدلًا من Lightning استجابةً لقوانين أوروبية مشابهة، رغم تمسكها الطويل بمنفذها الخاص، ما يشير إلى احتمال تكرار السيناريو نفسه.

    ويهدف التشريع الجديد، المتوقع دخوله حيز التنفيذ في 18 فبراير 2027، إلى الحد من النفايات الإلكترونية، وإطالة عمر الأجهزة، وتمكين المستخدمين من إصلاح هواتفهم بسهولة. وبموجبه، سيتمكن المستخدم من شراء بطارية أصلية واستبدالها بنفسه دون الحاجة إلى مراكز صيانة أو تكاليف إضافية، ما يقلل من استبدال الأجهزة بالكامل.

    كما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة الحفاظ على جودة التصنيع ومتانة الأجهزة، مع تسهيل عمليات الإصلاح للمستخدمين.

    أما بالنسبة لهاتف iPhone 19 Pro Max المتوقع إطلاقه في سبتمبر 2027، فإذا قررت آبل الالتزام بالقانون، فسيكون أمامها خياران: إما تطوير نسخ مخصصة للسوق الأوروبية ببطاريات قابلة للاستبدال، أو تعميم هذا التغيير على جميع أجهزتها عالميًا لتقليل تكاليف الإنتاج، كما فعلت سابقًا مع سلسلة آيفون 15.

    وفي الحالتين، يبدو أن المستخدمين قد يكونون على موعد مع تغيير جذري في تجربة استخدام الآيفون خلال السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخصم يعلن الطلاق مع « الحركة الشعبية » تمهيدا لتغيير لونه السياسي في انتخابات شتنبر

    أعلن البطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ، مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، مساء اليوم الأربعاء، عن انتهاء علاقته رسميًا بحزب الحركة الشعبية، عقب لقاء جمعه بالأمين العام للحزب، محمد أوزين.

    وقال لخصم، في مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك، إنه التقى اليوم بمحمد أوزين، وطلب منه طرده من الحزب، حتى لا يفقد صفته كرئيس لجماعة إيموزار كندر، في حال قرر الترشح باسم حزب آخر خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

    وأوضح لخصم أن قرار فك ارتباطه بحزب الحركة الشعبية جاء بسبب تماطل قيادة الحزب في الحسم في ترشيحه بدائرة صفرو خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، معبرا عن استيائه بالقول: « كانوا واعديني بالترشح للبرلمان، وبقاو كيديو ويجيبوا ».

    ويُذكر أن مصطفى لخصم يواجه متاعب قضائية، إذ يرتقب أن يمثل يوم 19 ماي المقبل أمام غرفة الجنح العادية بالمحكمة الابتدائية بمدينة صفرو، على خلفية متابعته بشبهة تبديد أموال عامة، والتزوير في محررات إدارية واستعمالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «أسود الأطلس» يحملون وسام السيادة الإفريقية في مونديال أمريكا

    سفيان أندجار

    دخلت القضية التي تشغل الرأي العام الرياضي الإفريقي منذ 17 مارس الماضي، والمتعلقة بنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بين المغرب والسينغال، مرحلة جديدة، بعد تدخل محكمة التحكيم الرياضي الدولية «الطاس» ومقرها لوزان. حيث أبلغت الجامعة  الملكية المغربية لكرة القدم بضرورة تقديم مذكرة دفاعها قبل 7 ماي المقبل، وذلك عقب تسلمها مذكرة الاستئناف من الاتحاد السينغالي لكرة القدم، الذي يطالب بإعادة الاعتبار لفوزه على أرض الملعب، بعدما ألغت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة، ومنحت اللقب للمغرب.

    ويكتسي هذا النزاع القانوني أهمية بالغة، لأنه يمس مصداقية المنافسات القارية، ويضع «الكاف» أمام اختبار صعب في إدارة الأزمات. وترى السينغال أن قرار لجنة الاستئناف كان مجحفا، بينما المغرب يؤكد أن لديه أدلة قوية وموثقة تثبت صحة موقفه، من بينها تقارير رسمية صادرة عن لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تسجيلات فيديو توثق الأحداث والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل، إضافة إلى مستندات إدارية تكشف عن مخالفات ارتكبها الجانب السينغالي خلال نهائي «الكان». هذه الأدلة، حسب المسؤولين المغاربة، ستشكل العمود الفقري للدفاع أمام «الطاس».

    من جهة أخرى، رفضت محكمة التحكيم الرياضي طلب الاتحاد السينغالي لكرة القدم بالقيام بدعوى استعجالية، معتبرة أن إصدار قرار سريع قد يؤثر على مشاركة الطرفين في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبالنظر إلى المدة المعتادة لإصدار الأحكام، والتي تتراوح بين 9 و12 شهرا، فإن القرار النهائي لن يصدر إلا بعد نهاية المونديال، ما يعني أن المغرب سيدخل غمار البطولة العالمية بصفته بطل إفريقيا حتى إشعار آخر.

    هذا الوضع يخلق حالة من الترقب والجدل داخل الأوساط الرياضية الإفريقية، حيث يرى البعض أن استمرار المغرب كبطل رسمي، رغم الجدل القانوني قد يؤثر على صورة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بينما يعتبر آخرون أن احترام المساطر القانونية والانتظار حتى صدور الحكم النهائي هو الخيار الأكثر إنصافا. وشدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أن المغرب واثق من موقفه، وأنه سيقدم دفاعا قويا أمام المحكمة، مؤكدا أن بلاده لا تبحث سوى عن الإنصاف والاعتراف بالحقائق الموثقة.

    في المقابل، يواصل الاتحاد السينغالي لكرة القدم الضغط الإعلامي والسياسي لفرض ضغوط على «الفيفا» وأيضا محكمة التحكيم الرياضي، معتبرا أن ما حدث يشكل سابقة خطيرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

    وبينما تتواصل التحضيرات لمونديال 2026، يبقى الملف مفتوحا أمام محكمة التحكيم الرياضي، التي ستصدر قرارها بعد أشهر طويلة من المداولات، ليكون بمثابة كلمة الفصل في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يطلق تحذيرات صادمة.. الاكتئاب والانتحار يهددان الشباب المغربي ويقوضان الاستقرار النفسي للمجتمع

    دعا الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، إلى ضرورة إحداث تحول جذري في طريقة التعاطي مع ملف الصحة النفسية في المغرب، محذرًا من تصاعد مؤشرات مقلقة مرتبطة بالاكتئاب وسلوكات الانتحار، بما يشكل تهديدًا متناميًا للاستقرار النفسي والاجتماعي داخل المجتمع المغربي، خصوصًا في صفوف الشباب.

    وجاءت هذه التصريحات خلال ندوة وطنية احتضنتها الرباط أمس الثلاثاء حول موضوع: “الصحة النفسية في المغرب: نحو تحول جذري في النموذج الاجتماعي والصحي.. من الطب النفسي الإيوائي إلى سياسة مجتمعية متكاملة”، والتي نظمتها رابطة الأطباء الاستقلاليين ورابطة الصيادلة الاستقلاليين، بحضور عدد من قيادات حزب الاستقلال، وأعضاء من لجنته التنفيذية، إلى جانب وزراء الحزب، وخبراء وأكاديميين وباحثين في مجالات الصحة النفسية والصحة العمومية واقتصاد الصحة.

    في سياق متصل، أكد نزار بركة، الأمين العام لـ حزب الاستقلال، أن الصحة النفسية لم تعد قضية طبية محضة، بل أضحت رهانا مجتمعيا يرتبط مباشرة بتماسك الأسر واستقرار المجتمع، مبرزًا أن المغرب يعيش ما وصفه بـ“معاناة صامتة وألم خفي” يمس فئات واسعة من المواطنين.

    وسجل بركة وجود مؤشرات مقلقة على انتشار الاضطرابات النفسية، من بينها الاكتئاب والحالات المرتبطة بالانتحار، معتبرا أن المعطيات المتوفرة لا تعكس الصورة الحقيقية للوضع، بالنظر إلى اعتمادها على بحث وطني قديم لم يتم تحيينه، ما يحد من نجاعة السياسات العمومية في مواكبة التحولات الاجتماعية والرقمية المتسارعة، بما فيها تداعيات جائحة كوفيد-19.

    وفي هذا السياق، شدد بركة على ضرورة إطلاق بحث وطني جديد وشامل حول الصحة النفسية، من شأنه توفير معطيات دقيقة ومحيّنة تساعد على فهم أعمق للتحولات المرتبطة بالقلق النفسي والهشاشة الاجتماعية، إضافة إلى بروز أنماط جديدة من العنف الرقمي.

    كما أبرز المسؤول الحزبي أن القطاع يعاني من أزمة متعددة الأبعاد، تشمل الخصاص الحاد في الموارد البشرية، وضعف الإطار القانوني المنظم للصحة النفسية ومهن علم النفس، فضلاً عن إشكالات التمويل والتوزيع المجالي، واستمرار الوصم الاجتماعي المرتبط بالأمراض النفسية، وهو ما يعرقل ولوج العديد من المواطنين للعلاج والدعم النفسي.

    وعلى ضوء ما سلف ذكره، دعا بركة إلى اعتماد أربع “قطائع كبرى” لإصلاح المنظومة، أولها تحديث الإطار القانوني المؤطر للصحة النفسية ومهن علم النفس بما يضمن حقوق المرضى ويعزز نموذج الطب النفسي المجتمعي، وثانيها الاستثمار في الموارد البشرية عبر تكوين وتأهيل الأطر الصحية وتحفيزها، خاصة في العالم القروي والمناطق الهشة.

    أما القطيعة الثالثة، فتتمثل في تعزيز الوقاية من خلال المدرسة والفضاء الأسري والحي، وتوسيع خدمات الدعم النفسي لفائدة الشباب، في ظل ما وصفه بتنامي المؤشرات المرتبطة بالهشاشة النفسية، فيما تقوم القطيعة الرابعة على كسر الصمت المجتمعي ومحاربة الوصم المرتبط بالأمراض النفسية عبر حملات توعية وطنية وإشراك مختلف الفاعلين.

    وختم نزار بركة بالتأكيد على أن الصحة النفسية ليست رفاهية، بل ركيزة أساسية للتنمية، داعيًا إلى رفع الميزانيات المخصصة لهذا القطاع، وإدماجه بشكل أوسع ضمن التغطية الصحية الإجبارية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشددًا على أن “بناء مغرب متوازن وعادل لا يمكن أن يتحقق دون صون الكرامة النفسية للمواطن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أكاديمية محمد السادس الدولي لأقل من 19 سنة: فريق الأكاديمية يتوج باللقب بفضل تألق حارسه شعيب بلعروش(فيديو)

    أطلس سكوب

    توج فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة ،مساء اليوم الأحد ،بلقب النسخة الثامنة للدوري الدولي للأكاديمية ،عقب تفوقه في المباراة النهائية على فريق هايدوك سبليت الكرواتي بالضربات الترجيحية (4-2) بعد انتهاء الوقت القانوني للمباراة على إيقاع التعادل السلبي ( 0-0).

    و يدين فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة بهذا التتويج المستحق، لحارسه المتألق شعيب بلعروش الذي تمكن من صد ضربتين ترجيحيتين ليقود فريقه للتويج بهذا الدوري الدولي ،الذي تميز بمشاركة أندية وأكاديميات مرموقة من مختلف القارات.

    وكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة 65 قاربا.. أسطول الصمود العالمي ينطلق من إيطاليا لكسر حصار غزة

    وكالات

    أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية، مساء اليوم الأحد 26 أبريل 2026، “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي”، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.

    ويُعد “أسطول الصمود العالمي” مبادرة مدنية أُنشئت عام 2025 من قبل ممثلين عن منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتطوعين من دول مختلفة بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة.

    وبعد انطلاقها من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل الجاري، وصلت سفن الأسطول إلى جزيرة صقلية الإيطالية في 23 أبريل، لتنضم إليها لاحقا سفن ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.

    وارتفع عدد القوارب المشاركة في الأسطول بميناء أوغوستا لليخوت إلى 65 قاربا، قبل أن تستكمل الإجراءات اللازمة لمغادرة الميناء اليوم، ليبحر المشاركون تدريجيا وفق نظام محدد باتجاه البحر المتوسط في ساعات العصر.

    واستقبلت السفن في عرض البحر سفينة تابعة لمنظمة “غرينبيس” (السلام الأخضر) الداعمة للأسطول. وخلال مغادرة القوارب للميناء، ردد عدد من الناشطين هتافات “فلسطين حرة” وأشعلوا المشاعل، فيما ودّع النشطاء بعضهم بعضا بعبارة “نلتقي في غزة”.

    وتعد هذه المبادرة الثانية لـ”أسطول الصمود العالمي”، بعد تجربة شتنبر 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.

    وقال الناشط التركي علي دنيز، الذي انضم للأسطول من برشلونة: “الحمد لله نحن الآن في إيطاليا. هناك حماس كبير هنا، وقد عشنا نفس الأجواء في إسبانيا”، وأضاف: “نؤمن أننا سنصل إلى ميناء غزة وسنلتقي بالأطفال هناك”.

    بدورها قالت الناشطة الإيطالية مارتينا، إن الشعب الفلسطيني يظهر مقاومة كبيرة، وأن دور المشاركين في الأسطول هو خدمة هذا الشعب، وأشارت إلى أن الحكومات لا تقوم بواجباتها، لذلك قرر الناشطون التحرك بأنفسهم بعدد كبير من السفن.

    أما الناشط الألماني توم، فقال إنه من بين أصغر المشاركين سنا (19 عاما)، وإن ما دفع للمشاركة هو موقف بلاده التي اعتبرها من أكثر الدول تواطؤا فيما يحدث في فلسطين.

    وشدد توم على أن الظلم وانتهاكات حقوق الإنسان هي ممارسات لا يمكن قبولها، وأنه يرى اليوم إبادة جماعية تحدث أمام أعين الجميع، ولذلك لم يعد يستطيع التحمل.

    وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

    وجرى التوصل لاتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.

    ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.

    كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره