Étiquette : 1968

  • البرلمان الفرنسي يصدم الجزائر بالتصويت على قرار يلغي « اتفاقية 1968 »

    في سابقة سياسية ذات رمزية قوية، صادق البرلمان الفرنسي، صباح يوم الخميس، على مشروع قرار تقدم به حزب « التجمع الوطني » اليميني المتطرف، يقضي بإلغاء اتفاقية 1968 التي كانت تمنح الجزائريين امتيازات خاصة داخل فرنسا منذ أكثر من نصف قرن.

    الاتفاقية المذكورة، الموقعة بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، جاءت استكمالا لاتفاقيات « إيفيان » لسنة 1962، ونظمت لسنوات طويلة شروط تنقل الجزائريين إلى فرنسا، وإقامتهم، ومزاولتهم للعمل دون الحاجة إلى تصاريح خاصة، إضافة إلى ضمان استفادتهم من الحقوق الاجتماعية والصحية على نحو مميز مقارنة بجاليات أخرى.

    القرار الذي شكل صفعة قوية على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النواب الفرنسيون يصادقون على مشروع قرار لإلغاء اتفاقية 1968 بين فرنسا والجزائر

    النواب الفرنسيون يصادقون على مشروع قرار لإلغاء اتفاقية 1968 بين فرنسا والجزائر

    في تصويت حاسم جرى صباح الخميس، صادق النواب الفرنسيون بفارق صوت واحد فقط على مشروع قرار قدمه حزب التجمع الوطني (اليمين المتطرف) يهدف إلى “إدانة” الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968، وهو الاتفاق الذي يمنح الجزائريين وضعا خاصا وينظم شروط تنقلهم وإقامتهم وعملهم في فرنسا.

    صوت النواب الفرنسيون على مقترح قرار قدمه حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف ضد اتفاقية 1968 التي تربط العلاقات الفرنسية الجزائرية وتنقل الجزائريين في فرنسا. وكان هذا القرار تكملة لاتفاقيات إيفيان التي أنهت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الفرنسي ينجح في إسقاط اتفاق الهجرة التاريخي مع الجزائر لعام 1968

    العلم الإلكترونية – وكالات
      نجح البرلمان الفرنسي، صباح اليوم الخميس 30 أكتوبر الجاري في المصادقة على إسقاط اتفاق سنة 1968 الذي يمنح الجزائر العديد من الامتيازات بخصوص الهجرة إلى فرنسا من أجل العمل والإقامة.   ووفق ما أودرته وكالة الأنباء الفرنسية AFP وشبكة « فرنسا 24 » التلفزيونية، فإن النواب الفرنسيين وافقوا، بفارق صوت واحد، فقط على مشروع قرار قدمه حزب التجمع الوطني، اليمين المتطرف، والذي يهدف إلى « إدانة » الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968، وهو الاتفاق الذي يمنح الجزائريين وضعا خاصا وينظم شروط تنقلهم وإقامتهم وعملهم في فرنسا.   ووفق المصادر ذاتهها فإن النواب الفرنسيينن على مقترح قرار ضد اتفاقية 1968 التي تربط العلاقات الفرنسية الجزائرية وتنقل الجزائريين في فرنسا، وكان هذا القرار تكملة لاتفاقيات إيفيان التي أنهت الحرب بين البلدين في 1962.    وجرى اعتماد النص بـ 185 صوتا مقابل 184، بناء على مقترح من حزب التجمع الوطني، وبمساندة من نواب حزبي « الجمهوريون » وحزب « آفاق » في حين عارضته أحزاب اليسار والأغلبية الرئاسية والحكومة.   وأعربت مارين لوبان، زعيمة كتلة حزب اليمين المتطرف في الجمعية الوطنية عن ارتياحها لهذه النتيجة، وقالت « إنه يوم يمكن وصفه بالتاريخي بالنسبة لحزب التجمع الوطني ».   وأضافت أن هذا التصويت يمثل أول نص يقره البرلمان الفرنسي لصالح حزبها، رغم معارضة الحكومة والتيارات اليسارية والمقربة من الرئيس إيمانويل ماكرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الفرنسي يصادق على إلغاء اتفاقية 1968 مع الجزائر

    صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية، صباح الخميس، بفارق صوت واحد فقط (185 صوتًا مقابل 184)، لصالح مشروع قرار يقضي بإلغاء اتفاقية عام 1968 الموقعة بين فرنسا والجزائر، وهي الاتفاقية التي تمنح المواطنين الجزائريين وضعًا خاصًا ينظم شروط تنقلهم وإقامتهم وعملهم في فرنسا.

    وجاء هذا التصويت الحاسم بناءً على مقترح تقدم به حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، بدعم من نواب حزبي الجمهوريون وآفاق، فيما عارضته أحزاب اليسار والأغلبية الرئاسية والحكومة الفرنسية، التي اعتبرت القرار ذا طابع رمزي أكثر من كونه قانونيًا ملزمًا.

    وترتبط اتفاقية 1968 تاريخيًا بمرحلة ما بعد اتفاقيات إيفيان التي أنهت حرب الجزائر سنة 1962، حيث أرست إطارًا قانونيًا خاصًا لتنقل الجزائريين إلى فرنسا والإقامة فيها والعمل ضمن شروط ميسّرة مقارنة ببقية الجنسيات.

    وفي أول ردّ فعل، عبّرت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني، عن ارتياحها لنتيجة التصويت، ووصفتها بأنها “يوم تاريخي لحزبها”، مؤكدة أن هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها حزبها في تمرير نص داخل البرلمان الفرنسي رغم معارضة الحكومة والتيارات المقربة من الرئيس إيمانويل ماكرون.

    ويرى مراقبون أن هذا التصويت، رغم رمزيته، يعكس تصاعد نفوذ اليمين المتطرف في المشهد السياسي الفرنسي، في ظل احتدام الجدل حول ملف الهجرة والعلاقات الفرنسية الجزائرية، ويمثل إشارة سياسية قوية تجاه إعادة النظر في الاتفاقيات الثنائية التي تعود إلى مرحلة ما بعد الاستعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. البرلمان الفرنسي يعتمد بفارق صوت واحد قرارا يدين اتفاقية الهجرة مع الجزائر

    العمق المغربي

    في سابقة تاريخية داخل الجمعية الوطنية الفرنسية، صوت النواب، مساء أمس، لصالح مقترح قرار قدّمه حزب “التجمّع الوطني” (RN) بزعامة مارين لوبن، يدعو إلى إدانة الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968. وقد تمّ تمرير القرار بأغلبية ضئيلة بلغت 185 صوتاً مقابل 184.

    يُعد هذا التصويت أول نصّ تشريعي ينجح حزب اليمين المتطرّف في تمريره داخل البرلمان منذ تأسيس كتلته النيابية. وقد حظي المقترح بدعم عدد من نواب اليمين الجمهوري (LR) وحزب آفاق (Horizons)، في خطوة اعتبرها مراقبون انتصارا رمزيا كبيرا لحزب مارين لوبن.

    وعقّبت مارين لوبن على التصويت، واصفة إياه بـ “يوم تاريخي للتجمّع الوطني”، ومُشيرة إلى أنّ “النواب عبّروا عن إرادة واضحة في إعادة النظر في العلاقات مع الجزائر”.

    في المقابل، أثار القرار موجة انتقادات حادّة في صفوف اليسار والمعسكر الرئاسي. فقد ندّد أوليفييه فور، السكرتير الأول للحزب الاشتراكي، على منصة “إكس”، بـ “غياب رئيس الوزراء غابرييل أتال وعدد كبير من نواب الأغلبية”، مُشدداً على أن “أحزاب آفاق والجمهوريون واليمين المتطرف صوّتت معاً بفارق صوت واحد فقط لإنهاء اتفاق 1968 مع الجزائر.”

    من جهتها، اعتبرت سيرييل شاتلين، رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر، أنّ “الصوت الذي كان سيمنع انتصار اليمين المتطرف هو صوت رئيس الوزراء نفسه”. كما وصفت ماتيلد بانو، رئيسة كتلة “فرنسا الأبية”، النصّ بأنه “عنصري” وجرى تمريره “بفضل غياب الماكرونيين”.

    يُذكر أنّ الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع في 27 ديسمبر 1968 ينظّم شروط تنقّل وإقامة المهاجرين الجزائريين في فرنسا، وشكّل منذ عقود ركيزة أساسية للعلاقات الثنائية.

    ورغم أنّ المقترح الذي تبنّته الجمعية الوطنية لا يتمتّع بقوة إلزامية قانونية، إلا أنّ رمزيته السياسية قوية للغاية، خاصة في ظلّ التوتّر المتجدد بين باريس والجزائر حول قضايا الهجرة والذاكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارين لوبان تدعو البرلمان الفرنسي لوقف العمل بكافة الإتفاقيات مع النظام الجزائري

    زنقة20| الرباط

    دعت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي، البرلمان الفرنسي إلى وقف العمل بكافة الاتفاقيات المبرمة مع النظام الجزائري، بما في ذلك اتفاقية 1968 التي تربط البلدين في مجالات متعددة.

    وأكدت لوبان، في جلسة اليوم أمام الجمعية الوطنية، أن استمرار هذه الاتفاقيات لم يعد مبرراً، مشيرة إلى أن الخطوة تتماشى مع إرادة الشعب الفرنسي في إعادة تقييم العلاقات مع الجزائر.

    ووجهت لوبان دعوة للمواطنين للمشاركة في عريضة تطالب بإنهاء هذه الاتفاقيات، مشيرة إلى أنه يمكن دعم المبادرة عبر التعليق بكلمة “توقف” على المنصات المخصصة.

    وقالت لوبان إن إنهاء الاتفاقيات مع الجزائر يأتي في سياق سعي فرنسا لاستعادة سيادتها الاقتصادية والسياسية، وتحديد علاقات واضحة مع الدول الأخرى وفق مصالحها الوطنية.

    تشهد العلاقات بين باريس والجزائر تدهوراً حاداً وغير مسبوق منذ أبريل الماضي، بعد قيام النظام الجزائري باستدعاء سفير فرنسا، ستيفان روماني، في خطوة اعتبرتها فرنسا استفزازية وغير مبررة، ما أدى إلى تجميد شبه كامل للعلاقات الثنائية وتحول الجزائر إلى شريك غير موثوق به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير برلماني فرنسي يوصي بإلغاء اتفاقية عام 1968 مع الجزائر

    عبد المالك أهلال

    كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية عن مضامين تقرير برلماني فرنسي، قدمه نائبان من الأغلبية الرئاسية، يتضمن مقترحا يدعو إلى إنهاء العمل بالاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للمواطنين الجزائريين في مجالات التنقل والإقامة والعمل والحماية الاجتماعية. وأوضح المصدر أن التقرير الذي أعده النائبان ماتيو لوفيفر وشارل رودويل، يهدف إلى وضع حد لهذا “الاستثناء الجزائري” باسم مبدأ المساواة مع بقية الأجانب على الأراضي الفرنسية.

    أكد معدو التقرير أن هذا الوضع الاستثنائي “يخلق قطيعة في المساواة تضعف نظامنا القانوني وتؤدي إلى تكاليف إضافية كبيرة على ماليتنا العامة”، مشيرين إلى أن هذه التكاليف تشمل الأعباء الإدارية والمزايا الاجتماعية. وأشار المصدر ذاته إلى أن التقرير قدر هذه التكاليف بنحو ملياري يورو، مع الاعتراف بأن هذا التقدير “غير دقيق” بسبب “غياب أو حتى حجب البيانات” من قبل الإدارات المعنية.

    أوضح المصدر أن الاتفاقية، التي تم توقيعها بعد ست سنوات من استقلال الجزائر في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى العمالة لدعم اقتصادها، تسمح للجزائريين بالحصول على تصريح إقامة لمدة 10 سنوات بإجراءات سريعة. وتابع المصدر أنه بموجب الاتفاقية وفي إطار لم شمل الأسرة، يحصل أفراد عائلة المواطن الجزائري الذي يحمل هذا التصريح على شهادة إقامة مماثلة فور وصولهم.

    وأضاف كاتبا التقرير، وفقا لما أوردته المجلة، أن هذه الأحكام المحددة “تخلق وضعا قانونيا إشكاليا لأنها تؤسس لتمييز بين الأجانب من جنسيات مختلفة على الأراضي الفرنسية”. واتهم التقرير الاتفاقية بأنها “لا تتضمن أي حكم يتعلق بالجانب الجزائري ولا أي شرط للمعاملة بالمثل”، وبالتالي فهي أقرب إلى “إعلان أحادي الجانب من فرنسا” منها إلى اتفاق متوازن.

    أشار المصدر إلى أن هذه الدعوة تأتي في سياق سياسي متنام في فرنسا نحو مراجعة الاتفاقية، حيث سبق لتقرير صادر عن مجلس الشيوخ في فبراير الماضي أن اقترح فتح الطريق لإلغاء هذه الاتفاقية. كما ذكرت “جون أفريك” أن شخصيات سياسية مثل وزير الداخلية السابق برونو روتيلو ورئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب قد أعربوا سابقا عن رغبتهم في مراجعتها، ويأتي ذلك في ظل تدهور العلاقات بين باريس والجزائر، خاصة بعد قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 30 يوليو 2024 الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلامة محمد السعيدي الرجراج.. الذاكرة المغربية تفقد أحد حرّاسها

    فقدت الثقافة المغربية أحد وجوهها اللامعة، العلامة والأديب محمد السعيدي الرجراجي عن عمر ناهز 86 عاما، لكن أثره سيبقى شاهدا على أن الفكر الأصيل لا يموت، بل يمتد في كتبه وتلامذته وذكراه الطيبة.

    وبرحيله مساء الأربعاء 8 أكتوبر الجاري، تكون الساحة الثقافية والأكاديمية قد فقدت واحدا من رجالاتها الكبار الذين جمعوا بين دقة المؤرخ، وذوق الأديب، وورع الفقيه، وصفاء المتصوف.

    وبالنظر إلى مكتبته العريقة والغنية بالمراجع والإصدارات، والتي كانت بنكا نادرا للوثائق الوطنية، يقول أحد أفراد عائلته إن السعيدي الرجراجي تجاوز حدود التأليف، إذ كان مثالا للفقيه الذي يزاوج بين العلم المتجذر في إرث “زاوية ابن حميدة” التي ينتمي إليها، وبين الانفتاح على مستجدات العصر السياسية والأدبية، لذلك تمثل مرجعيته ثقلا كبيرا في حقول التاريخ الصوفي، وتوثيق الذاكرة الوطنية، ودراسة الأدب النقدي، ذلك أن العديد من مؤلفاته ودراساته النقدية تحولت إلى مصادر أساسية للباحثين.

    ولد الراحل محمد السعيدي الرجراجي في أواخر دجنبر 1939 بزاوية ابن حميدة نواحي مدينة الصويرة، في بيت مشهود له بالعلم والفقه والثقافة والسياسة أيضا. فوالده عبد الله الرجراجي كان عالما فقيها ألّف عدة مؤلفات في التاريخ والسياسة والفقه والسيرة النبوية، منها: “السيف المسلول فيمن أنكر على الرجراجيين صحبة الرسول” (في جزأين)، و”المواهب الربانية في ذكر مناقب الطائفة الرجراجية”، و”مرآة الدسائس في محنة الاستعمار المُزالة بفضل الله وعبده محمد الخامس”. كما كان جده من العلماء الذين كتبوا في تاريخ رجراجة.

    وبعيدا عن إلمامه بالعلم والفقه، فقد كان عبد الله الرجراجي أحد رموز المقاومة التي ناهضت الاستعمار الفرنسي من قلب رجراجة، كما أن بيته آوى الشهيد محمد الزرقطوني لمدة شهر أثناء مطاردته من قِبل الفرنسيين عام 1954. والأكثر من ذلك أن الطفل محمد السعيدي الرجراجي عانى، وهو ابن خمس سنوات فقط، النفي مع عائلته لمدة اثنتي عشرة سنة نواحي آسفي (1944 – 1956).

    وتلقى محمد السعيدي تعليمه الأولي في الكُتاب على يد شيوخ كبار، وحفظ القرآن الكريم وهو دون العاشرة، إلى جانب تعلمه قواعد التجويد والقراءة برواية ورش.

    كما واصل تعليمه النظامي بـ”المدرسة العبدلاوية الحرة”، حيث حصل على الشهادة الابتدائية سنة 1956، ثم التحق بـ”الكوليج”، فـ”ثانوية محمد الخامس” بمراكش، التي تلقى بها علوم اللغة العربية وتاريخ الإسلام والعلوم والطبيعيات والأدب الفرنسي وتاريخه، قبل أن يتابع دراسته في مركز تكوين المعلمين بالمدينة الحمراء عام 1959.

    وفي سنة 1964 نال شهادة الباكالوريا، والتحق بكلية اللغة العربية بمراكش، حيث تتلمذ على نخبة من العلماء المغاربة والمشارقة من أعلام الفكر العربي والإسلامي.

    وتُوّج مساره العلمي بالحصول على الإجازة سنة 1967، إلى جانب دبلوم الترجمة ودبلوم الصحافة العامة من القاهرة سنة 1961، وهو ما أتاح له أفقا معرفيا واسعا جمع بين الدرس الأكاديمي والممارسة الإعلامية والفكر النقدي.

    في ستينيات القرن الماضي، أخذت معالم مساره المهني ترتسم بوضوح، إذ تقلّد الراحل مناصب إدارية وتربوية في وزارة التربية الوطنية، موازاة مع نشاطه الفكري والأدبي الذي انفتح من خلاله على مجالات متعددة.

    وشارك في ندوات ولقاءات علمية داخل المغرب وخارجه، وأسهم في الصحافة بآرائه القيمة من خلال مقالاته في جرائد العلم، الرأي العام، المشاهد، الميثاق الوطني، النضال الديمقراطي، دعوة الحق، مجلة أمل التاريخية، ومطبوعات المندوبية السامية للمقاومين وأعضاء جيش التحرير، ومجلة جامعة بن يوسف، فضلا عن اشتغاله معدا ومقدما لبرنامج “نافذة الأسبوع” بإذاعة مراكش الجهوية سنة 1968. كما حصل على الجائزة الأولى لأقدم وثيقة في مسابقة جريدة العلم بمؤسسة علال الفاسي.

    وتميزت مؤلفات محمد السعيدي الرجراجي، حسب مقربين من عائلته، بتنوع موضوعاتها وتكاملها، إذ امتدت من الشعر إلى التاريخ، ومن النقد الأدبي إلى التحقيق والترجمة والفكر السياسي. ففي الشعر مثلا كتب عدة دواوين، ضمنها: الحياة وأنا، دمع العراق ودمعي، قلمي فديتك، من أحاور، كالشمس في طفل، ملامح هادئة (من ستة آلاف بيت)، أمل وضياء، تقول وأقول، قبسات من سيرة نبي الإسلام (من أربعة آلاف بيت).

    ومن أبرز مؤلفاته المطبوعة: الحياة وأنا (شعر، 1968)، الهاربة (رواية، 1973)، السيف المسلول فيمن أنكر على الرجراجيين صحبة الرسول (تحقيق، 1987)، شاعر الحمراء بين الواقع والادعاء (جزآن، 1999 و2001)، الفقيه محمد العبدي الكانوني: حياته وفكره ومؤلفاته (2000)، رجراجة وتاريخ المغرب (2004)، جواهر الكمال في تراجم الرجال (تحقيق، 2004)، رباط شاكر والتيار الصوفي حتى القرن السادس الهجري (2010)، صراخ الذاكرة (لمحات من سيرة ذاتية، 2019)، وعلال الفاسي.. صوت أمة وضمير شعب (2025).

    كما ترك أعمالا قيد الطبع، منها تواريخ مشرقة من حياة الملك والشعب، واقع الصراع في منطقة المغرب العربي، دور العلماء في الأمن الروحي والوعي الفكري في عهد الدولة العلوية، وأعمالا أخرى غير مطبوعة، ضمنها القصيدة العمودية بين الأصالة والتحديث، في الإسلاميات، أحاديث أدبية، الهاربة (الجزء الثاني)، علاقة المغرب بإفريقيا من خلال عهد المنصور الذهبي، والذي كما عرفته، المغرب: هوامش في سفر التاريخ والسياسة… فضلا عن كتب أخرى محققة، مثل: سلم القاصدين إلى حضرة أشرف المرسلين، المواهب الربانية في مناقب الطائفة الرجراجية، مواهب المنان فيما طلبه السيد عمر بن سليمان.

    ومن خلال هذا الزخم التأليفي الذي أهّله ليصبح عضوا فاعلا في اتحاد كتاب المغرب، حصل محمد السعيدي الرجراجي أيضا على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة.

    وامتدت اهتماماته إلى الأنشطة الثقافية والجمعوية، فقد كان عضوا فاعلا بمؤسسة الفقيه عبدالله السعيدي الرجراجي للتنمية والثقافة، وكاتبا عاما سابقا لجمعية أساتذة اللغة العربية بمراكش، ورئيسا سابقا لجمعية خريجي كلية الدراسات العربية بالمدينة نفسها، فضلا عن رئاسته لمؤسسة الكانوني للتنمية الثقافية والاجتماعية بآسفي، التي يُعد مؤسسا لها.

    كما كان ممثل زوايا رجراجة في لقاءات سيدي شيكر العالمية للتصوف، وعضوا فاعلا بجمعية إحياء جامعة بن يوسف بمراكش.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الجزائرية تطلق صحفها لشن هجوم لاذع على وزير الداخلية الفرنسي السابق

    عبد المالك أهلال

    أطلقت السلطات الجزائرية العنان لوسائل الإعلام المقربة منها لشن انتقادات حادة ضد وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، في أعقاب خروجه من الحكومة، في خطوة فسرها تقرير لمجلة “جون أفريك” بأن الرئاسة تركت للإعلام مهمة التعليق بدلا منها. وأوضح المصدر أنه في حين التزمت الرئاسة الجزائرية ووزارة خارجيتها الصمت الرسمي، لم تتوان صحف معروفة بقربها من دوائر صنع القرار في مهاجمة الوزير السابق الذي كان يعد فاعلا رئيسيا وعاملا مفاقما للأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بين البلدين منذ عام 1962.

    وصفت صحيفة “ليكسبريسيون” الجزائرية، التي أشار التقرير إلى أن لها صلات بالرئاسة، روتايو بـ”المحترق الأكبر”، متهمة إياه بأنه كان “المنفذ المثالي لمهمة قذرة تهدف إلى تدمير صورة الجزائر بأي ثمن”. من جانبها، نعتت صحيفة “الشروق” الناطقة بالعربية الوزير السابق بـ”مضرم الحرائق” الذي أجج الخلافات بين باريس والجزائر، معتبرة أن حصيلته كانت كارثية ومهينة، وأن خروجه من الحكومة قد يكون قاتلا لمستقبله السياسي بعد فشله الذريع في إدارة الأزمة مع الجزائر.

    وكشف التقرير أن خروج روتايو من المشهد الحكومي جاء بعد قراره عدم المشاركة في حكومة سيباستيان لوكورنو الجديدة، وليس عبر استقالة رسمية، وهو ما اعتبر عدم وفاء بوعد غير مباشر كان قد قطعه للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالبقاء في منصبه. وأشار المصدر إلى أن هذا الرحيل، الذي تم التعليق عليه بشكل واسع في فرنسا، تم رصده عن كثب من الجزائر نظرا للدور المحوري الذي لعبه روتايو في تفجير العلاقات الثنائية.

    أكد المصدر ذاته أن وجود روتايو في منصبه كان يقوض أي محاولة لتطبيع العلاقات، حيث فاقمت قراراته من حدة التوتر بشكل كبير. وتابع التقرير أن الوزير السابق لم يدخر جهدا لإخضاع المسؤولين الجزائريين عبر إجراءات متشددة شملت التنديد باتفاقيات 1968 و2007، وعمليات ترحيل الجزائريين التي حظيت بتغطية إعلامية مكثفة، وإغلاق القنصليات، وتجميد الأصول، وتقليص منح التأشيرات بشكل حاد، وهي سياسات لم تحقق أي نجاح يذكر.

    أوضح المصدر أن روتايو كان يجهل عقلية القادة في الجزائر، حيث قوبل ضغطه المتزايد بمزيد من التصلب، وهو ما تجلى في موقف الرئيس تبون الذي أبلغ محاوريه الفرنسيين صراحة أنه لا يرغب حتى في سماع اسم روتايو، وأن بقاءه في الوزارة يحبط مسبقا أي مسعى للتطبيع، مؤكدا أن التعاون الأمني سيبقى معلقا ما دام في منصبه. وأضاف التقرير أن هذا الوضع عكس انقساما داخليا في باريس، حيث كان نهج روتايو المتشدد يتعارض مع خط وزارة الخارجية والإليزيه، مما ولد لدى الجزائر انطباعا بأن باريس تتحدث بصوتين.

    وتساءل التقرير عما إذا كان رحيل روتايو قد يفتح الباب أمام خفض التصعيد، لكنه نقل عن مصدر جزائري مطلع تشككه، قائلا إن “الثقة تآكلت قبل وصوله، وقد استغل روتايو الملف الجزائري لخدمة أجندته السياسية والانتخابية”. في المقابل، نقلت المجلة عن مصدر فرنسي أن الكرة باتت في ملعب الجزائر، معربا عن أمله في أن تستغل الفرصة الجديدة للرد على إشارات التهدئة التي أرسلتها باريس وظلت دون جواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيل زيد »..


    عبد الله بوصوف
    من الفضاءات الرقمية إلى الفضاءات العمومية

    كلنا يعرف ما وقع يومي 28 و29 شتنبر، وخروج مجموعة من الشباب أطلقت على نفسها لقب “جيل زيد”… حاملة لمطالب اجتماعية وثقافية.. تمثلت في محاربة الفساد وتحسين المرافق العمومية الأهم أي الصحة والتعليم…

    وكلنا يعرف طريقة تدخل القوات العمومية لحفظ النظام العام وحماية ممتلكات المواطنين… أمام وقفات احتجاجية غير مصرح بها لدى السلطات العمومية وبدون وجود جهة معنوية تتحمل مسؤولية التنظيم…

    نحن لسنا في حاجة اليوم إلى لوم بعضنا البعض أو رمي الكرة عند الآخر أو التراشق بالتهم والتقصير….

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    نحن بحاجة أكثر… إلى الإنصات لبعضنا البعض كعائلة كبيرة واحدة دون ترك الهوامش للغير…

    أولاً، لأن مطالب “جيل زيد” ليست بالجديدة ويكفي الإطلالة على عشرات المقالات وعشرات الفيديوهات وعشرات البودكاست التي تتحدث بشكل يومي عن إشكاليات التعليم والصحة أو محاربة الفساد..

    بدليل أن السنتين الماضيتين عرفتا احتجاجات واعتصامات لطلبة كلية الطب وتعليق الدراسة واضرابات طويلة في قطاع التعليم…

    مما يعني أن احتجاجات 28 و29 شتنبر 2025، لم تحمل جديداً في المضمون أي الصحة والتعليم والفساد… بل الجديد هو “الفئة الحاضنة” لهذه المطالب الاجتماعية والثقافية المشروعة والمنصوص عليها كحقوق دستورية…

    فالفئة الحاضنة الجديدة لهذه المطالب تطلق على نفسها “جيل زيد” وهي موجة جديدة لحركات احتجاجية عالمية يمكننا إضافتها لحلقات حركات الشباب السابقة سواء في روسيا أو الصين أو في أوروبا عموماً في سنة 1968 أو بأمريكا وحركة “الحب والسلام” في “وود ستوك” سنة 1969..

    ثم استلم المشعل “جيل الألفية” ليسلمه سريعاً ل”جيل زيد” والذي حمل أولاً هموم البيئة والمناخ… لينتقل إلى دوائر الصحة والعدالة… بعد سنة ونصف زمن الكوفيد… وتتميز بأنها حركات غير مركزية وبدون قائد أو زعيم…

    وإذا كانت الحركات الأولى قد نشأت وترعرعت بدول أوروبا وأمريكا.. فإن حركات “جيل زيد” انتقلت من أوروبا وأمريكا إلى دول نيبال وكينيا وإندونيسيا وسريلانكا ومدغشقر والبيرو والباراغواي… والمغرب

    لقد كان “جيل زيد” مضموناً للعديد من الدراسات والأبحاث ذات المسالك الذهنية والنفسية والاجتماعية… وكان من نتائجها أن “جيل زيد” تأثر بتعاقب العديد من الأحداث القوية في فترة وجيزة.. فقد عاش الأزمة الاقتصادية لسنة 2009 وعاش تداعيات التغيير المناخي وعاش سنوات الكوفيد وتداعياتها على الصحة النفسية والاجتماعية والثقافية… كما عاش العديد من الحروب وارتفاع الأسعار في كل شيء…

    أعتقد أنه لفهم ما وقع يومي 28 و29 شتنبر ببعض المدن المغربية… يجب الإطلاع على خلاصات تلك الدراسات وخاصة على مستويات السلوك لدى “جيل زيد” وما يعانيه من أعراض نفسية وعقلية خطيرة تتمثل في القلق والتوتر والاكتئاب….

    لذلك وصفه العديد من الدارسين بـ”الجيل القلق”.. لكن المثير حقاً هو تلك الملاحظات التي نعيشها يومياً ولا نراها أو نهتم بها..

    لقد حددت تلك الدراسات صفات سلوكية خاصة لـ”جيل زيد” ومنها الانطوائية والوحدة وخلق لغة جديدة على مستوى التواصل وآلية التواصل أي “الهاتف النقال”…

    فهذه الفئة مثلاً تقضي وقتاً طويلاً جداً في “الغرف المظلمة” المخصصة للدردشة أو ما يسمى “الدارك” أي المظلم… كما تقضي وقتاً أطول في غرف الألعاب الإلكترونية ك”بابجي” و”فري فاير” حيث تسود لغة العنف والقتل والأسلحة…

    وهنا يمكننا طرح سؤال وجيه… إذ كيف يعقل لفئة تعيش في تلك الغرف المظلمة وحيدة لساعات طوال.. أن تهتم بقطاعات الصحة والتعليم أو محاربة الفساد…؟

    كيف لتلك الفئة التي تتكلم لغة خاصة وتكتب بطريقة خاصة… أن يدلي بعض أصحابها بتصريحات إعلامية قوية ولغة سليمة…؟

    وكيف تم تعبيد طريق مرور “جيل زيد” من المواقع والفضاءات الرقمية إلى المواقع العمومية..؟

    لقد تناول الدكتور “جونتان هايديت” وهو طبيب نفسي أمريكي في كتابه “جيل القلق” تداعيات التوتر والاكتئاب والحزن الطويل الذي يتميز به “جيل زيد” وأن الهاتف لعب دوراً قوياً في حالات الإنعزالية والاكتئاب…

    كما ساهم الهاتف النقال في تمكين “جيل زيد” من انتقال المعلومات بسرعة وبوفرة مما سهل لهم عمليات التنظيم والتحرك السريع…

    لكن النقاش سينتقل إلى مستوى آخر عندما يتم الحديث عن دور العائلة في تكوين وعي “جيل زيد”… نقاش مفاده أن الأسرة تساهم بانتقال الشعور باليأس ورسائل عدم الثقة في المستقبل والخوف… إلى أبنائهم من “جيل زيد”…

    وقد تغلب كفة هذا الطرح نسبياً… إذ الفئة العمرية ل”جيل زيد” لا تسمح لها أن تكون مسؤولة على شؤون البيت وإدارته المالية… بل لا يزال أغلبهم يأخذ مصروف الجيب من والديه…

    كما لا تسمح لغالبيتهم في الحصول على عمل أو تجربة عمل… مما يعني معه غياب تجربة حياتية تمكنهم من المقارنة والاحتكاك…

    لكنهم يعيشون في أسر اكتوت بنار غلاء الأسعار أو عانت من تجارب صحية مريرة ومن ارتفاع مصروفات أبنائهم في التعليم الخاص بعد انهيار التعليم العام ومن هزالة جودة التعليم رغم كل التكاليف والمصاريف…

    أضف إلى هذا أن أغلب مسالك التعليم بقطاعيه تعاني من ضعف التقائية ثنائية: التكوين والتشغيل… وهي الحالة التي تجعل “جيل زيد” يعيش في جو مشحون بالخوف من المستقبل والقلق والاكتئاب..

    مما يدفع بذات الجيل إلى الانسحاب من المجتمع ويدخل في علاقات مع أمثالهم في غرف دردشة أو الدخول في مسابقات لعب إلكترونية تدور حول من يقتل أكثر ومن له أقوى سلاح فتاك… وغير ذلك..

    لكن غالباً ما يكون هذا الانسحاب من المجتمع ومن الأسرة… تكتيكياً في انتظار شيء ما في الأفق.. لذلك فهم على استعداد لأي شيء ولأي عواقب… وباللغة الدارجة “ماعندهوم مايخسرو”..

    لأنهم وهذا هو الخطير جداً… يرون أنفسهم عبئاً ثقيلاً على الأسرة.. التي أصبحت تعيش في حرج كبير وفي أرق أكبر حول مستقبل أبنائهم…

    وهذا ما يفسر رد فعل ذلك الشباب وسلوكهم عند ركوبهم سيارات الشرطة مثلاً… إذ لم يكونوا آبهين بنتائج الذهاب أو المبيت في مخفر الشرطة… بل استمرت لعبة “فري فاير” حتى في الواقع في انتظار جولة جديدة… من إحراق السيارات ونهب المتاجر والاعتداء على ممتلكات الأفراد…

    لكن هناك عدة مؤشرات دالة على استغلال “حق أريد به باطل” ومنها توظيف الفضاء الرقمي بإقحام العديد من الفيديوهات والأحداث التي جرت في النيبال ومدغشقر مثلاً ونسبها إلى المغرب…

    كما أن الخروج في تصريحات قوية ومنظمة مع لباس يحمل شعارات مطلبية.. فيه الكثير من الجهد والوقت… ويعني وجود فريق إعداد وبصمات عقل مدبر…

    أضف أن تحرك بعض الخونة بالخارج بهدف تهييج مغاربة العالم هو مؤشر آخر على قرينة الإصرار والترصد للإضرار بصورة المغرب بالخارج…

    نعتقد أن اختيار اللعب أو توظيف مطالب مشروعة كالصحة والتعليم من طرف يافعين في هذا التوقيت بالذات هو لعب مشكوك في نواياه الحقيقية… إذ كما يعرف الجميع فإن قطاعات الصحة والتعليم والحكامة هي قطاعات استراتيجية وحيوية، ولا يمكن حلها بمجرد جرة قلم أو بالضغط على زر… بل هي بناء وتسلسل وتمويلات وتخضع لعدة اعتبارات دينية واجتماعية وثقافية…

    الآن… الجميع يقر بوجود اختلالات في السياسات العمومية الخاصة بالصحة والتعليم مع ضرورة الرفع من وتيرة محاربة الفساد وربط المحاسبة بالمسؤولية… وهذا لا يختلف فيه اثنان…

    لكن الرغبة بالارتقاء بهذا الوطن إلى أعلى المراتب وصورة المغرب بالخارج تبقى هي الأهم… لذلك يجب اعتبار احتجاجات “جيل زيد” صرخة شباب يحمل رسائل الخوف والغضب من مستقبل بضمانات مجهولة…

    ويجب الرد عليها برسائل الاطمئنان من خلال سياسات خاصة بالشباب لإخراجه من غرف الدردشة المظلمة وإدماجه في أماكن تليق بشباب المغرب الصاعد… وبالتنزيل الفوري والفعال لسياسات عمومية قوية في مجال التغطية الصحية والتعليم في إطار الدولة الاجتماعية…

    الأمر ليس بكلام إنشاء، في ظل وجود عشرات القاعات ودور الشباب بدون رواد وبدون برامج تستجيب لانتظارات الشباب…

    الأمر ليس برد انفعالي، في ظل وجود عشرات الاستوديوهات والبلاطوهات تفتح في وجوه الشباب للتعبير المسؤول عن انتظاراتها في واضحة النهار وأمامنا جميعاً… بهدف إخراجها من فضاءات الدردشة المظلمة… والتشجيع على الانخراط في الوسائط الاجتماعية من نقابات وأحزاب وجمعيات من أجل التعبير عن آرائها ضمن إطارات يعترف بها قانون ودستور البلاد…

    الأمر ليس بدعابة عابرة، في ظل وجود مخيمات صيفية بالجبال والشواطئ من أجل التربية على القيم الوطنية والأخلاقية وفي مقدمتها العمل التطوعي…

    وبالمناسبة فالفضاءات الرقمية تبقى المكان المعتاد والمفضل للجماعات الإرهابية لاصطياد الضحايا وغسل دماغ الشباب وتدجينهم وتدريبهم عن بعد أو ما يعرف ب”الذئاب المنفردة”…

    يجب إخراج الشباب كل الشباب من الغرف المظلمة والألعاب الإلكترونية.. ونقلهم من العالم الافتراضي إلى الواقع بكل تحدياته وتعقيداته وبكل الآمال والآلام…

    إقرأ الخبر من مصدره