Étiquette : 1997

  • الجيل الرقمي(Z) وبداية وعي جيل سياسي متحرر من قيود المجتمع ومؤسساته 

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    الأنصات مفتاح الثقة وردم الهوة بين الأجيال

    اهتم كثير من علماء الاجتماع السياسي بدراسة الوعي السياسي عند الجماعات المختلفة وخصوصا الوعي الطبقي والوعي السياسي لكنهم لم يعيروا كثيرا من الاهتمام للوعي الجيلي، والى وقت قريب لم يستخدم علماء السياسة مفهوم (الجيل السياسي) الا كمدخل لدراسة وتفسير حراك الشباب المنخرط في عالم السياسة وخصوصا الشباب الطلابي الثائر على الأوضاع السياسية والاجتماعية ومواقفه الرافضة من المشاركة في الحياة السياسية القائمة غير أن هؤلاء الباحثين همشوا الأبعاد الايديولوجية والفلسفية التي تلقي بظلالها الكثيفة على دراسة الأجيال وأولوا اهتمامهم للجوانب العملية لمفهوم (الجيل) ومؤشراته الأساسية من قبيل الآثار والعمليات الجيلية وتأثيرهما في الحركات السياسية والاجتماعية.

    ويعد مفهوم (الجيل) مفهوما أساسيا في دراسة فئة عمرية (الشباب) كفئة اجتماعية لها خصوصيات بيولوجية ونفسية وثقافية.. وكلمة(جيل génération)هي ذات أصل اغريقي ومصطلح أساسي في الفلسفة اليونانية حيث الإغريق القدامى كانوا واعين بأن العلاقة بين الأعمار ليست بالضرورة متناغمة وتفطنوا للنتائج الاجتماعية والسياسية للتعارض أو الصراع بين الأجيال. وكان أفلاطون يرى في الصراع الجيلي قوة محركة للتغيير الاجتماعي وأرسطو يفسر الثورات بالصراع بين الأبناء والآباء وليس صراعا- فقط – بين الطبقات أي أن أفلاطون وأرسطو كلاهما يعتبران صراع الأجيال محركا للتاريخ الإنساني وكلاهما يؤكدان صراع الأجيال كعامل مستقل أساسي في التغيير السياسي أي أن صراع الاجيال هو عامل الهدم أو البناء للنظم السياسية الجديدة.

    في بداية القرن العشرين اكتسح مفهوم (الجيل) الفلسفة الغربية نتيجة للتحولات التاريخية التي شهدتها أوربا والتي كانت قد أفرزت حركات احتجاجية سياسية واجتماعية قادها جيل الشباب خصوصا الطلبة والتلاميذ. ويعتبر كتاب (مشكل الأجيال) للمفكر الألماني (كارل مانهايم) من بين أهم المراجع الفكرية التي تناولت مفهوم (الجيل) كوضعية متجانسة للشرائح العمرية المتقاربة في فضاء اجتماعي تاريخي، وحدد مجموعة من العوامل البنيوية التي تشكل وجود وحضور جماعة (الجيل) في الفضاء الاجتماعي والسياسي والثقافي، ومنها:

    • ظهور فاعلين ثقافيين جدد من الشباب واختفاء فاعلين ثقافيين “شيوخ” من النخبة التقليدية وأنه مع ظهور هذا الجيل الجديد تختفي مكتسبات تراكمت وفي المقابل تظهر أزمات جديدة تفتح الطريق لهذه الأجيال جديدة.
    • اختفاء فاعلين سياسيين واجتماعيين طال خلودهم وظهور فاعلين سياسيين واجتماعيين جدد مما يجسد عملية التشبيب الاجتماعي للمجتمع أي الانطلاق بطاقة حيوية جديدة لبناء مصير جديد مبني على تجارب جديدة في اطار اجتماعي وفكري حديث يربط بين أفراد جيل واحد.
    • التناقل المستمر للإرث الثقافي وهو خاصية أساسية في العلاقة بين الأجيال وبالأساس هي علاقة تفاعلية بين الأب والأبن أو بين جيل الشيوخ وجيل الشباب. يقول (كارل مانهايم) في هذا الشأن (ليس المعلم فقط هو الذي يعلم التلميذ، التلميذ أيضا يعلم المعلم …ان الأجيال يتأثر بعضها ببعض باستمرار).
    • استمرار تغير الأجيال هو قانون طبيعي، والتجديد والتطور الانساني مرتبط باستمرار بتغير الأجيال (فلو لم تكن هناك أجيال جديدة في السياق الاجتماعي لاستحال التجديد ولو لم يكن هناك تواصل لما أمكن تفادي الصدام..)- كارل مانهايم-

    وارتباطا بتحولات الوعي السياسي للجماعات شهدت عشرية الستينات أحداثا تاريخية فارقة مثلتها انتفاضة الشباب الطلابي في فرنسا (ضد السلطة والمجتمع الاستهلاكي) والاحتجاجات العنيفة للنخبة الجديدة وللشباب الأمريكي (ضد حرب الفيتنام) أما في المغرب فقد عرفت فترة الستينيات احتجاجات طلابية عنيفة في الجامعات والكليات والمدارس العليا… وغيرها من الأحداث والاصطدامات التي زادت من الاهتمام بموضوع الأجيال وانكباب علماء الاجتماع والسياسة والفلاسفة على دراسة السلوك السياسي للشباب المعاصر في محاولة لتفسير وتحليل هذه الحركات والجماعات التي أعقبت هذه الفترة من الأحداث السياسية العنيفة، وركزت أغلب هذه الدراسات على رفض الشباب للبيروقراطية التي تتسيد العمل السياسي والحزبي والنقابي، كما رصدت التحولات التي طرأت على البنية الفكرية العميقة للجيل الجديد في طروحاته ورؤاه الجريئة حول قضايا محاربة الفساد واحترام الحقوق الأساسية وقيام دولة المؤسسات وإصلاح التربية والتعليم وتعميم الصحة للجميع وتوفير الشغل والمحافظة على البيئة…

    وفي السنوات القريبة الأخيرة انبثقت موجة جديدة من جيل الشباب أو النسخة المعدلة من الجيل السياسي اكتسحت الفضاء الإعلامي والرقمي ويعرف باسم (جيل Z) وهو جيل مهووس الى حد التطرف بالثورة الرقمية، جيل رافض لكل ما هو سائد وقائم وثابت، وغذا لكثرة انقطاعه عن الواقع الفعلي وادمانه الواقع الافتراضي أن نحث لنفسه مفهوما رقميا (جيل Z) حتى طغى هذا المفهوم -(جيلZ)- على كافة المفاهيم المتداولة في الفضاء الإعلامي السياسي وأصبح مقترنا بالتغييرات الاجتماعية والاحتجاجات السياسية لكن التناول العلمي لهذا المفهوم لم يتم اخضاعه لسياقات أخرى ثقافية وفلسفية وايديولوجية.

    يحيل المصطلح (جيلZ) الى الأفراد المولودين بين عامي 1997 و 2012 وهي فترة تميزت بالانتشار الواسع للهواتف الذكية وتطور وسائل التواصل الاجتماعي حتى أصبحت جزءا أساسيا من الحياة اليومية بحيث أصبح التواصل الرقمي والوجود الافتراضي جزءا لا يتجزأ من تكوينهم الاجتماعي والثقافي، ومع هذا الحضور الافتراضي الكثيف صار الأنترنيت بالنسبة لجيل (Z) فضاء متكاملا للتواصل والنقاش والتعارف وبناء مجموعات عمل أو جماعات احتجاج ضد كل سياسة منحرفة أو ممارسة بيروقراطية. ويعرف على أنه (جيل رقمي أصلي) اذ لم يعرف ولم يعش عالم ما قبل الأنترنيت بل هو جيل ولد وسط بيئة تقنية متسارعة غيرت له أنماط السلوك والتربية والتواصل الاجتماعي بشكل جذري وهو ما سمح لهذا الجيل من توسيع دوائر الاتصال والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع محليا وعالميا فظهر منهم مؤثرون لهم جمهور واسع ومتتبعون على منصات التواصل الاجتماعي، يستخدمون شعبيتهم للتأثير في آراء وسلوكيات الآخرين، يلامسون القضايا الاجتماعية والسياسية بجرأة سياسية ولغة جديدة .. انه جيل سياسي جديد متمرد وثائر على النخب الحزبية وعلى المؤسسات السياسة التقليدية وتجمعهم قواسم مشتركة في الفضاء الرقمي سواء في آرائهم أو مواقفهم ويتقاسمون فيما بينهم عناصر أساسية منها:

    • أولا: أنهم ولدوا جميعا في نفس السياق التاريخي والثقافي.
    • ثانيا: أنهم يشعرون بالاشتراك في نفس المصير الاجتماعي والتاريخي.
    • ثالثا: أن الفضاء الرقمي يعتبر جزءا أساسيا من تكوينهم الاجتماعي والسياسي والثقافي.

    كلها عناصر تشكل وتصوغ وعي وادراك أفراد هذا الجيل وتحدد رؤيتهم للعالم بعيدا عن الخلفيات العرقية والثقافية ورفضا لكل موروث ثقافي وسياسي وكل القيم التقليدية المحافظة، جيل معارض للنخب وللأحزاب التقليدية التي “خانت” الممارسة الديموقراطية وأقصت الأجيال القادمة من قيادة سفينة الأحزاب.. لذا يمارسون الضغط “الرقمي” والاحتجاج السياسي على هذه المؤسسات الحزبية والثقافية لتحريك عجلة التغيير تدبيرا وتفكيرا وهو ما وسع الفجوة التي تفصل ثقافة الجيل الرقمي عن ارث الآباء والشيوخ وأحدثت خللا وتمزيقا في النظام الاجتماعي القائم وأزمة في الممارسة السياسية القائمة.

    يرى هذا الجيل الرقمي أن التواصل والتفاهم مع جيل “الشيوخ” صعب ومستحيل ولذا يتخذ مواقف سلبية من العملية الانتخابية ومن المشاركة السياسية، يرفضون النظام (الأوليغارشي) للأحزاب ويرفضون النخب السياسية والحزبية ويحجمون عن الاشتغال داخل المؤسسات الحزبية والنقابية والثقافية القائمة، يختارون منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الفايسبوك وتيك توك والأنستكرام لإرسال رسائلهم السياسية والاجتماعية والثقافية مما سمح لهم بتشكيل نماذج جديدة للسلطة والتأثير .. وسيكون من الخطأ القول أنه لم يعد هناك شباب مغربي مقتنع بقضايا المجتمع والأمة لكن حتما هناك جزء مهم من هذا الجيل الجديد لهم قناعات سياسية جديدة ولهم انشغالات وحاجيات اجتماعية وثقافية وبيئية يدافعون عنها في منصات التواصل الاجتماعي بمختلف تلاوينها ويرددون شعاراتها في المنصات الرقمية وفي التجمعات والمسيرات الاحتجاجية من قبيل اصلاح التعليم والصحة وتوفير الشغل ومحاربة الفساد.. هم جيل من الشباب اكتسبوا وعيا سياسيا جديدا متحررا من قيود المجتمع ومؤسساته ولم يفقدوا الأيمان في السياسة وإنما في السياسيين.

    شبيبات الأحزاب الوطنية التي ناضلت في صفوف التنظيمات الحزبية الوطنية اليسارية منها والمحافظة وكانت تقول عن نفسها أنها ولدت من رحم الحركة الوطنية لم تعد لديها اليوم نفس قناعات الماضي واختار بعضهم أن يمارسوا التفكير النقدي والوعي اللحظي مستخدمين كل وسائل التكنولوجيا الإعلامية في نقدهم وانتقادهم للبيروقراطية التي تتسيد العمل السياسي داخل الأحزاب الوطنية فانتفضوا على الشخصيات السياسية والحكومية التي طال خلودها في توابيت الأحزاب والنقابات ضاربة الحصار على الشباب لإعاقة وصولهم الى المواقع القيادية في الحزب والنقابة وفي المؤسسات التمثيلية.

    شباب اليوم هو جيل سياسي “مرقمن” لكنه جيل رافض لكل ما يطبخ في “كوزينا” الأحزاب من (مأكولات) سياسية فاسدة ومنتهية الصلاحية أو من طقوس قروسطية تقوم على الطاعة والانضباط لسلطة الزعيم والقائد.

    لقد ابتعد الجيل السياسي الحالي عن الأحزاب التقليدية وخاصم المجتمع ومؤسساته التقليدية واختار الشارع للاحتجاج ضد تهميش التعليم واهمال الصحة وانتشار الفساد وفضح جمود وخلود الطبقة السياسية واستبدادها، يقول طوكفيل ” المستبد هو الآخر” أي أن الميكانيزمات التي تهيكل الأحزاب المغربية لا تختلف عن ميكانيزمات المجتمع وهي ميكانيزمات مغلقة في وجه الشباب، هناك مشكل دمقرطة المجتمع حيث أننا غالبا ما نهتم بدمقرطة الدولة ونغفل الجانب الآخر وهي مسألة دمقرطة المجتمع ومؤسساته، فشبابنا أصيب (بخيبة الأمل من جراء طريقة عمل الأحزاب السياسية وغياب التناوب فيها على المسؤولية وعلى جميع المستويات) وهي أحزاب أبوية تعيد انتاج نفس الأشكال المهيمنة وسيكون من غير المنطقي اعتبار الأحزاب جزرا معزولة لأنها هي نفسها تعيد انتاج الأوضاع الفاسدة داخل المجتمع وبشكل عام يمكن القول أن هناك هيمنة لثقافة “الشيخ” التي تقف سدا منيعا أمام وصول “الدم الجديد ” الى كل أعضاء الجسم الحزبي  الوطني (د. عبد الله ساعف),

    شباب اليوم يحمل وعيا جديدا ويناضل بأدوات جديدة ليوصل رسالة جديدة تطالب المؤسسات الحكومية والحزبية والمجتمعية أن تصغي لصوتهم لا أن تكمم أفواههم .. ولم يختاروا تكنولوجيا الإعلام والاتصال الرقمي الا لمقاومة الصمت والتواطؤ والاقصاء  ووسائل التواصل في نظرهم هي أداة لتغيير واقعهم ومجتمعهم.

    فهل نجحنا في تذويب أزمة الثقة بين الأجيال المتعاركة اجتماعيا وسياسيا؟

    ان سوسيولوجيا جيل الشباب ليست خطابا عن هذه الفئة بقدر ما هي مجال للأصغاء وفضاء لحديث الشباب عن أنفسهم وعن محيطهم والعالم الذي يعيشون فيه فهم أقدر على التعبير عن طموحاتهم ومشاغلهم وواقعهم ويحفظ تاريخنا السياسي القديم مثالا ناصعا عن قيمة الإنصات كآلية للاستقرار والإصلاح الاجتماعي والسياسي. في احدى الروايات التاريخية الإسلامية القديمة يروي أنه لما استخلف عمر بن عبد العزيز خليفة للمسلمين قدمت له وفود من كل البلاد العربية والإسلامية وكان بينها وفد أهل الحجاز فاشرأب منهم غلام للكلام فقال له عمر (يا غلام ليتكلم من هو أكبر منك) فقال الغلام (يا خليفة المسلمين انما المرء بأصغريه قلبه ولسانه فاذا منح الله عبده لسانا لافظا وقلبا حافظا فقد أجاد الاختيار ولو أن الأمر بالسن لكان هنالك من هو أحق بمجلسك منك ) فقال عمر (صدقت، تكلم يا غلام، فهذا هو السحر الحلال)

    الإنصات مفتاح الثقة وردم الهوة بين الأجيال

    لا يمكن لأي مجتمع أن يحافظ على تماسكه واستمراره وقوته اذا انقطعت لغة التواصل بين طبقاته وفئاته وأجياله، والإنصات السياسي والاجتماعي والتربوي والثقافي يعني الاعتراف بالآخر وخصوصا الشباب حتى يكونوا شركاء في البناء والإصلاح لا قنابل موقوتة أو أصوات احتجاج في الشوارع.

    على السياسيين والمسؤولين الحكوميين أن لا يغمضوا عيونهم عن واقع الشباب أو يذرفوا دموعهم الكاذبة على أوضاعهم أو يصموا آذانهم أو يحاصروا الشباب بالمغالطات أو شيطنة افكارهم أو تخوين مواقفهم أو اغتيال آرائهم أو تشويه نضالهم فالخلل في الاحزاب وفي المؤسسات لا في الشباب.

    الإنصات هو أول خطوة لبناء الثقة بين الأجيال حتى لا يعلو صوت الاحتجاج على ثقافة الإنصات… انه لا بد أن تسود ثقافة الأصغاء للرأي الآخر لتكون رافعة للبناء لا معولا للهدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش يكرم راوية.. وناقد سينمائي: اعتراف مستحق لمسار فني متفرد

    زينب شكري

    أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الثانية والعشرين عن تكريم الممثلة المغربية فاطمة هراندي، المعروفة باسم راوية، إلى جانب الممثلة الأمريكية جودي فوستر، والمخرج المكسيكي الحائز على الأوسكار غييرمو ديل تورو، والممثل المصري حسين فهمي.

    ولقي الخبر ترحيبا كبيرا داخل الأوساط الفنية، إذ اعتبر عدد من الممثلين والمخرجين والنقاد السينمائيين أن هذا التكريم “اختيار موفق” و”اعتراف تأخر كثيرا”، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها راوية كإحدى أبرز الوجوه النسائية في السينما المغربية خلال العقود الأخيرة.

    ويأتي هذا التتويج، حسب إدارة المهرجان، تقديرا لمسار طويل امتد على مدى عقود من العطاء المتواصل في المسرح والتلفزيون والسينما، تميز بالصدق في الأداء والتنوع في الأدوار، وبقدرة استثنائية على منح كل شخصية تتقمصها عمقا إنسانيا خاصا.

    وفي هذا الصدد، اعتبر الناقد السينمائي فؤاد زويريق، أن تكريم راوية في مهرجان مراكش “اعتراف مستحق لمسار فني متفرد”، مشيرا إلى أنها استطاعت أن تخلق لنفسها حضورا لا يشبه أحدا في المشهد السينمائي المغربي.

    وأوضح زويريق، أن بدايات راوية مع السينما تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، حين شاركت لأول مرة في فيلم “كنوز الأطلس” سنة 1997، من إخراج محمد عبازي، ومنذ ذلك الحين “رسمت لنفسها مسارا غنيا بعشرات الأفلام المتنوعة في أجناسها وجنسياتها”.

    وأضاف، أن الممثلة راوية تميزت في تشخيصها بـصدق التعبير وعمق الإحساس، وبأسلوب أداء يجمع بين البساطة والعفوية والتلقائية، ما جعلها “تسبح في سماء خاصة بها دون منافس، لأنها لم تُخلق لتكون نجمة بالمعنى السطحي، بل لتكون ممثلة حقيقية بالفطرة والتجربة معا”.

    ويرى زويريق، أن راوية تمثل نموذجا لـ“الفنانة المناضلة”، التي حافظت على مكانتها رغم تحولات المشهد الفني الذي بات، في رأيه، محاصرا بإيديولوجية جديدة “مبنية على التفاهة والبهرجة الفارغة، حيث لم يعد التكوين والموهبة والصدق الفني معيارا أساسيا، بل صار عدد المتابعين والإعجابات هو ما يحدد القيمة”.

    ويضيف الناقد، أن راوية ظلت “صامدة في وجه هذا المد الزائف، محافظة على توازنها وصدقها الفني، ومستمرة في العمل الجاد حتى عندما تسند إليها أدوار ثانوية”، لأنها تدرك أن “السينما ليست فضاء لتأكيد الشهرة أو مطاردة الأضواء، بل مختبر لصناعة الأثر واختبار الصدق الإبداعي”.

    وشدد زويريق، على أن هذا التكريم لا يحتفي فقط بممثلة مخضرمة، بل يقدر “قيمة مسار فني ظل وفيا لذاته ومتسقا مع نفسه، وممتدا بسلاسة نحو آفاق جديدة من الإبداع الحقيقي الصادق”.

    واعتبر الناقد السينمائي، أن اختيار مهرجان مراكش لاسم راوية ضمن المكرمين إلى جانب أسماء عالمية هو إشارة قوية إلى المكانة التي وصلت إليها السينما المغربية، وإلى قدرة فنانيها على فرض ذواتهم محليا ودوليا بفضل الالتزام الفني والجدية في الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التربية على القيم بين المقاصد القرآنية والرؤى التربوية المعاصرة

    عبد الحي الصالح‎

    تُعدّ التربية على القيم من الركائز الجوهرية في بناء الإنسان والمجتمع، إذ تمثل البعد الأخلاقي والروحي للعملية التعليمية، ومع التحولات التي شهدها الفكر التربوي المعاصر، أصبحت القيم محورًا رئيسًا في مختلف المقاربات التي تهدف إلى تكوين الإنسان المتوازن. غير أن التربية الحديثة، رغم تطورها المفاهيمي والمنهجي، ظلت تعاني من افتقار الرؤية الكلية التي توحّد بين العلم والأخلاق. أما الفكر المقاصدي فقد قدّم نموذجًا متكاملًا يجعل القيم أصلًا وغاية في آن واحد.

    • التربية على القيم في ضوء المقاصد القرآنية

    تستند التربية على القيم في التصور القرآني إلى رؤية توحيدية تجعل من الإنسان خليفة في الأرض، مؤتمَنًا على عمارتها وفق ميزان الإحسان والعدل، وقد ركز الأصوليون والمقاصديون، مثل الشاطبي وابن عاشور، على أن الغاية من الشريعة هي تحقيق مصالح العباد في الدين والنفس والعقل والنسل والمال، وأن هذه المقاصد تشكّل أساسًا لتربية الإنسان على المسؤولية والاستخلاف. فالقيم في ضوء المقاصد ليست مجرد سلوكيات فردية، بل هي نسق كوني يعكس غاية الخلق ويحقق التوازن بين المادة والروح.

    • الرؤى التربوية المعاصرة وموقع القيم

    شهد الفكر التربوي الحديث تطورًا كبيرًا في فهم دور القيم في التعليم، حيث أكد جون ديوي على أن التربية هي عملية اجتماعية تهدف إلى إعداد الإنسان للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، بينما ركّز باولو فريري على البعد التحرري للتربية، داعيًا إلى وعي نقدي يحرر المتعلم من التبعية والاغتراب، كما طرح لورنس كولبرغ نظريته في التطور الأخلاقي، معتبرًا أن النمو المعرفي لا ينفصل عن النمو القيمي. هذه الرؤى، على اختلافها، تلتقي في الإقرار بأهمية القيم في بناء الإنسان الواعي والمسؤول.

    • نحو تكامل المقاصد القرآنية والرؤى التربوية المعاصرة

    يتيح الجمع بين المقاصد القرآنية والرؤى التربوية المعاصرة تصورًا متوازنًا للتربية القيمية، فالمقاربة المقاصدية تمنح التعليم بعده الغائي والروحي، في حين تقدّم النظريات التربوية الحديثة أدوات منهجية لتفعيل تلك القيم في الواقع التعليمي. ومن ثَمّ، فإن التربية القيمية المعاصرة مدعوة إلى الاستفادة من الأسس القرآنية في تحقيق التزكية والعمران، مع توظيف المناهج الحديثة في تنمية التفكير النقدي والإبداعي، بما يحقق تكامل الإنسان في أبعاده العقلية والوجدانية والسلوكية.

    خلاصة:

    يتبين من خلال ما سبق أن التربية على القيم تمثل جسرًا بين المقاصد القرآنية والرؤى التربوية الحديثة، حيث يلتقي البعد الروحي الإسلامي بالبعد الإنساني الكوني، وإذا كانت التربية الحديثة قد ركزت على تنمية الكفايات والمهارات، فإن التربية المقاصدية تضيف إلى ذلك بُعدًا غائيًا يجعل الإنسان فاعلًا أخلاقيًا في الكون. ومن ثم فإن التكامل بين هذين البعدين يُعدّ شرطًا ضروريًا لبناء نموذج تربوي قيمي شمولي يواكب تحديات العصر ويحافظ على الأصالة الروحية للأمة، وسأعود في مقالات قادمة بحول الله لإعطاء مجموعة من الأمثلة التطبيقية والنماذج العملية في إدماج القيم وفق الرؤية المقاصدية الإسلامية ضمن المنظومة البيداغوجية المبنية على النظريات الحديثة.

    قائمة المراجع:

    ابن عاشور، محمد الطاهر. (1984). مقاصد الشريعة الإسلامية. تونس: الدار التونسية للنشر.

    الشاطبي، أبو إسحاق. (1997). الموافقات في أصول الشريعة (تحقيق: عبد الله دراز). القاهرة: دار الحديث.

    طه عبد الرحمن. (2006). تجديد المنهج في تقويم التراث. الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي.

    مالك بن نبي. (1986). مشكلة الثقافة. بيروت: دار الفكر.

    John Dewey. (1938). Experience and Education. New York: Macmillan.

    Paulo Freire. (1970). Pedagogy of the Oppressed. New York: Continuum.

    Lawrence Kohlberg. (1981). Essays on Moral Development, Vol. 1: The Philosophy of Moral Development. San Francisco: Harper & Row.

    * باحث في علوم التربية – المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل بشعة تهز منطقة ليساسفة بالدار البيضاء.

    إهتزت منطقة ليساسفة بالدار البيضاء ليلة البارحة الإثنين، الموافق ل 27 أكتوبر الجاري، على وقع جريمة خطيرة، راح ضحيتها شاب من مواليد سنة 1997، تلقى طعنات قاتلة بواسطة السلاح الأبيض من طرف شخص آخر من مواليد سنة 2000، يرجح أنه مروج مخدرات وخمور، سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا جنحية وجنائية مختلفة.

    وحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة الإلكترونية كش 24، فإن مواجهة عنيفة وقعت بين شخصين، بحي الراحة الواقع ترابيا بمنطقة ليساسفة، أدت إلى إصابة أحدهما، بإصابات خطيرة على مستوى الرأس والعنق، إلى جانب إصابات أخرى بباقي أنحاء الجسد.

    وجرى على الفور، نقل الشاب الضحية، على مثن سيارة إسعاف تابعة لمصالح الوقاية المدنية، إلى مستشفى الحسني بالحي الحسني بالدار البيضاء، لتلقي الإسعافات الضرورية، غير أنه توفي على الفور، وذلك مباشرة بعد وصوله إلى قسم المستعجلات.

    وأكدت مصادر مطلعة لموقع كش 24، أن الحالة التي نقل فيها الضحية كانت خطيرة، وهو الأمر الذي لم يتمكن معه الفريق الطبي، من إنقاذه من الموت الحتمي، ليتم توجيه جثمانه صوب مستودع حفظ الأموات بمشرحة الرحمة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، الكفيل بتحديد الأسباب الرئيسية التي كانت وراء الوفاة.

    وأوضحت مصادر موقع كش 24، أن الجاني لاذ بالفرار على وجه السرعة، بعدما وجه طعنات قاتلة للشاب، أردته مضرجا في الدماء، حيث لا يزال البحث جاريا عنه، من طرف المصالح الأمنية بحي ليساسفة بالدار البيضاء.

    وتعود الأسباب المؤدية إلى إرتكاب هذه الجريمة، لخلافات نشبت بين الطرفين، الأمر الذي تحول إلى تشابك بالأيدي بين الجاني والضحية، قبل أن يستل المتهم سكينه ويوجه طعنات قاتلة للشاب على مستوى العنق والرأس وسائر الجسد.

    وحلت على الفور العناصر الأمنية بحي ليساسفة، حيث جرى فتح تحقيق معمق، في تفاصيل هذه الجريمة البشعة، في وقت تواصل فيه تحرياتها للوصول إلى الجاني الفار من قبضة المصالح الأمنية.

    إهتزت منطقة ليساسفة بالدار البيضاء ليلة البارحة الإثنين، الموافق ل 27 أكتوبر الجاري، على وقع جريمة خطيرة، راح ضحيتها شاب من مواليد سنة 1997، تلقى طعنات قاتلة بواسطة السلاح الأبيض من طرف شخص آخر من مواليد سنة 2000، يرجح أنه مروج مخدرات وخمور، سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا جنحية وجنائية مختلفة.

    وحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة الإلكترونية كش 24، فإن مواجهة عنيفة وقعت بين شخصين، بحي الراحة الواقع ترابيا بمنطقة ليساسفة، أدت إلى إصابة أحدهما، بإصابات خطيرة على مستوى الرأس والعنق، إلى جانب إصابات أخرى بباقي أنحاء الجسد.

    وجرى على الفور، نقل الشاب الضحية، على مثن سيارة إسعاف تابعة لمصالح الوقاية المدنية، إلى مستشفى الحسني بالحي الحسني بالدار البيضاء، لتلقي الإسعافات الضرورية، غير أنه توفي على الفور، وذلك مباشرة بعد وصوله إلى قسم المستعجلات.

    وأكدت مصادر مطلعة لموقع كش 24، أن الحالة التي نقل فيها الضحية كانت خطيرة، وهو الأمر الذي لم يتمكن معه الفريق الطبي، من إنقاذه من الموت الحتمي، ليتم توجيه جثمانه صوب مستودع حفظ الأموات بمشرحة الرحمة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، الكفيل بتحديد الأسباب الرئيسية التي كانت وراء الوفاة.

    وأوضحت مصادر موقع كش 24، أن الجاني لاذ بالفرار على وجه السرعة، بعدما وجه طعنات قاتلة للشاب، أردته مضرجا في الدماء، حيث لا يزال البحث جاريا عنه، من طرف المصالح الأمنية بحي ليساسفة بالدار البيضاء.

    وتعود الأسباب المؤدية إلى إرتكاب هذه الجريمة، لخلافات نشبت بين الطرفين، الأمر الذي تحول إلى تشابك بالأيدي بين الجاني والضحية، قبل أن يستل المتهم سكينه ويوجه طعنات قاتلة للشاب على مستوى العنق والرأس وسائر الجسد.

    وحلت على الفور العناصر الأمنية بحي ليساسفة، حيث جرى فتح تحقيق معمق، في تفاصيل هذه الجريمة البشعة، في وقت تواصل فيه تحرياتها للوصول إلى الجاني الفار من قبضة المصالح الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روح طاحت هاد الليلة فجريمة مروعة هزات الحي الحسني فكازا

    أنس العمري – كود///

    روح طاحت هاد الليلة فكازا. فقبل قليل من مساء اليوم الاثنين، وقعات جريمة قتل بشعة فمنطقة الحي الحسني، حيث تمت تصفية شاب بطريقة صادمة على يد “ولد دربهم” فحي رياض الراحة.

    المعطيات الأولية كتقول إن الشابين، واحد من مواليد 1997 ولاخور من مواليد 2000، دخلوا فخلاف بسيط تحول لمضاربة، سلات بطعن الجاني الضحية بسكين فكرشو.

    الضحية فارق الحياة فطريقو لمستشفى الحسني، متأثرا بالإصابة الخطيرة اللي تعرض ليها.

    وفور إخطارها بالحادث، طوقات عناصر الأمن مكان الجريمة وبدات فملاحقة الجاني المفترض اللي هرب من البلاصة بعد ما ارتكب جريمتو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية مربي الدجاج تقاطع معرض دواجن 2025 احتجاجا على الاحتكار

    قررت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج مواصلة مقاطعة معرض دواجن 2025، المقرر تنظيمه من 3 إلى 5 نونبر بالجديدة، مؤكدة أن الشعار الرسمي “الابتكار والاستدامة” لا يعكس الواقع، الذي لا يعرف سوى الاحتكار واستدامة الغلاء”.

    ووفق بلاغ صادر عن الجمعية، فإن “المقاطعة تأتي بعد سنوات من تجاهل المسؤولين للوقفات الاحتجاجية السابقة، بما فيها الوقفة أمام المعرض سنة 2012، حيث عبر المربون عن استنكارهم للغلاء وضعف جودة مداخلات تربية الدجاج، وإقصائهم من القرارات القطاعية”.

    وأضافت الجمعية أن “تكلفة إنتاج الدجاج في بعض الدول لا تتجاوز 12 درهما، بينما يفرض منظمو المعرض على المربين الصغار والمتوسطين في المغرب تكاليف تتجاوز 17 درهما، مما يسبب ضغوطا اقتصادية كبيرة على المربين وإفلاس العديد منهم”.

    وذكرت أن أول تنظيم للمعرض كان بمبادرة منها سنة 1997 تحت شعار “اليوم الوطني للدجاج” في فضاء طوروا بالدار البيضاء، قبل أن يغادروا الفيدرالية سنة 2003، مؤكدة أن الهدف آنذاك كان دعم المهنة والمربين.

    قررت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج مواصلة مقاطعة معرض دواجن 2025، المقرر تنظيمه من 3 إلى 5 نونبر بالجديدة، مؤكدة أن الشعار الرسمي “الابتكار والاستدامة” لا يعكس الواقع، الذي لا يعرف سوى الاحتكار واستدامة الغلاء”.

    ووفق بلاغ صادر عن الجمعية، فإن “المقاطعة تأتي بعد سنوات من تجاهل المسؤولين للوقفات الاحتجاجية السابقة، بما فيها الوقفة أمام المعرض سنة 2012، حيث عبر المربون عن استنكارهم للغلاء وضعف جودة مداخلات تربية الدجاج، وإقصائهم من القرارات القطاعية”.

    وأضافت الجمعية أن “تكلفة إنتاج الدجاج في بعض الدول لا تتجاوز 12 درهما، بينما يفرض منظمو المعرض على المربين الصغار والمتوسطين في المغرب تكاليف تتجاوز 17 درهما، مما يسبب ضغوطا اقتصادية كبيرة على المربين وإفلاس العديد منهم”.

    وذكرت أن أول تنظيم للمعرض كان بمبادرة منها سنة 1997 تحت شعار “اليوم الوطني للدجاج” في فضاء طوروا بالدار البيضاء، قبل أن يغادروا الفيدرالية سنة 2003، مؤكدة أن الهدف آنذاك كان دعم المهنة والمربين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل عبد القادر مطاع يودع الدنيا عن 85 سنة

    العلم – الرباط

    توفي، يومه الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، بالدار البيضاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن سن ناهزت 85 سنة، حسبما علم لدى أسرته.
      وخلف الراحل إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.
      ويعد الراحل من أعلام جيل الرواد سواء في السينما حيث وقع حضوره في فيلم « وشمة » للمخرج حميد بناني (1970)، أو في التلفزيون، حيث ارتبط في أذهان أجيال من المشاهدين المغاربة باسم « الطاهر بلفرياط »، الشخصية التي أداها باقتدار في مسلسل « خمسة وخميس » (1987).
      وبدأ الفقيد مسيرته الفعلية الطويلة رفقة ألمع رواد فن التمثيل في المغرب، بالتحاقه بفرقة المعمورة للمسرح بداية الستينيات. كما فتح له صوته المتميز طريق الجماهيرية أمام الميكروفون ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.
      وتميز أداء الراحل، الذي كون شخصيته الفنية بروح عصامية، بحضور قوي وتألق يجمع بين الكوميديا والدراما.
      ومن المحطات الهامة في مسيرة الراحل « وشمة » و »البانضية » (2003) و »لعب مع الذئاب » (2005) و « كلاب الدوار » (2010) في السينما، و »خمسة وخميس » و « ستة من ستين » (1988)، و »ذئاب في الدائرة » (1997)، و »أولاد الناس » (1999)، و »دواير الزمان » (2000)، و » يوم ما يشبه يوم » (2008)، و »دموع الرجال » (2014) في التلفزيون.          

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعقة كهربائية تنهي حياة عشريني


    إبراهيم الحافظون من سطات

    أمر نائب الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بسطات، اليوم الثلاثاء، بوضع جثة شاب عشريني بمستودع الأموات بمستشفى عاصمة الشاوية قصد التشريح عند الضرورة لفائدة البحث القضائي، بعد تعرض الضحية، قيد حياته، لصعقة كهربائية بدائرة ابن أحمد ضواحي سطات.

    وأوضحت مصادر هسبريس أن الشاب “ع.ه” المزداد سنة 1997 بالجماعة الترابية بوكركوح قيادة أملال دائرة ابن أحمد إقليم سطات، لقي حتفه نتيجة تعرضه لصعقة كهربائية أثناء استحمامه بمنزله الكائن بدوار أولاد الحاج بوعزة غير بعيد عن ابن احمد، في ظروف شكلت موضوع محضر قضائي.

    وانتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز ابن أحمد سرية سطات وممثل السلطة المحلية بقيادة أملال إلى مكان الحادث، وجرت معاينة جثمان الهالك قبل توجيهه نحو قسم حفظ الأموات بسطات لفائدة الأبحاث التمهيدية لكشف السبب الحقيقي للوفاة وباقي الظروف المحيطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل القدير عبد القادر مطاع عن 85 سنة

    زنقة 20. الرباط

    توفي، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن سن ناهزت 85 سنة، حسبما علم لدى أسرته.

    وخلف الراحل إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد الراحل من أعلام جيل الرواد سواء في السينما حيث وقع حضوره في فيلم “وشمة” للمخرج حميد بناني (1970)، أو في التلفزيون، حيث ارتبط في أذهان أجيال من المشاهدين المغاربة باسم “الطاهر بلفرياط”، الشخصية التي أداها باقتدار في مسلسل “خمسة وخميس” (1987).

    وبدأ الفقيد مسيرته الفعلية الطويلة رفقة ألمع رواد فن التمثيل في المغرب، بالتحاقه بفرقة المعمورة للمسرح بداية الستينيات. كما فتح له صوته المتميز طريق الجماهيرية أمام الميكروفون ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.

    وتميز أداء الراحل، الذي كون شخصيته الفنية بروح عصامية، بحضور قوي وتألق يجمع بين الكوميديا والدراما.

    ومن المحطات الهامة في مسيرة الراحل “وشمة” و “البانضية” (2003) و”لعب مع الذئاب” (2005) و “كلاب الدوار” (2010) في السينما، و”خمسة وخميس” و “ستة من ستين” (1988)، و”ذئاب في الدائرة” (1997)، و”أولاد الناس” (1999)، و”دواير الزمان” (2000)، و” يوم ما يشبه يوم” (2008)، و”دموع الرجال” (2014) في التلفزيون.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد القادر مطاع يغادرنا تاركا إرثا فنيا ممتدا عبر الأجيال من السينما إلى التلفزيون

     توفي اليوم الثلاثاء في الدار البيضاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن عمر ناهز 85 سنة، حسبما أفادت به أسرته.

    وقد ترك الراحل إرثًا فنيًا غنيًا وصوته لا يُنسى في قلوب الجمهور المغربي، حيث تميز بأدائه الاستثنائي في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد مطاع من الأسماء اللامعة في جيل الرواد، حيث ترك بصمته في السينما من خلال فيلمه الشهير « وشمة » (1970) للمخرج حميد بناني، وكذلك في التلفزيون، حيث اشتهر بدوره المميز في شخصية « الطاهر بلفرياط » في المسلسل الشهير « خمسة وخميس » (1987)، مما جعله علامة فارقة في ذاكرة العديد من الأجيال المغربية.

    انطلقت مسيرة الراحل الفنية في أوائل الستينات، حيث انضم إلى فرقة المعمورة للمسرح، ليشارك في العديد من الأعمال البارزة، كما سطع نجمه في الإذاعة والتلفزيون من خلال فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة المغربية.

    تميز مطاع بقدرته الفائقة على التنقل بين الكوميديا والدراما، حيث أضاف عمقًا خاصًا لشخصياته الفنية التي تراوحت بين الحزن والفرح، مع حضور قوي وأداء مبدع.

    ومن أبرز المحطات في مسيرته الفنية نذكر أفلامه « وشمة »، « البانضية » (2003)، « لعب مع الذئاب » (2005)، و »كلاب الدوار » (2010)، بالإضافة إلى مسلسلاته التلفزيونية مثل « خمسة وخميس »، « ستة من ستين » (1988)، « ذئاب في الدائرة » (1997)، « أولاد الناس » (1999)، « دواير الزمان » (2000)، « يوم ما يشبه يوم » (2008)، و »دموع الرجال » (2014).

    إقرأ الخبر من مصدره