Étiquette : 1997

  • صعقة كهربائية تنهي حياة شخص نواحي بن أحمد

    اهتزّ دوار أولاد الحاج التابع لجماعة بوكركوح، قيادة املال، دائرة ابن أحمد الشمالية بإقليم سطات، مساء أمس الاثنين، على وقع فاجعة مؤلمة تمثّلت في وفاة رب أسرة شاب يُدعى (ع.ه)، من مواليد سنة 1997، إثر تعرضه لصعقة كهربائية قاتلة داخل منزل أسرته. وبحسب مصادر “بلادنا24“، يُرجّح أن الوفاة ناجمة عن تماس كهربائي قوي، يُعتقد أنه […]

    ظهرت المقالة صعقة كهربائية تنهي حياة شخص نواحي بن أحمد أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم.. هذا سجل الفائزين باللقب

    الصحيفة من الرباط

    تتصدر الأرجنتين قائمة الفائزين بكأس العالم لكرة القدم لأقل 20 سنة، حيث فازت باللقب ست مرات، تليها البرازيل (خمس مرات) والبرتغال (مرتين).

    وتوج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بطلا للعالم في نسخة 2025، التي أقيمت بالشيلي، عقب تفوقه على نظيره الأرجنتيني بهدفين نظيفين.

    وفي ما يلي سجل الفائزين باللقب:

    المتوجون حسب الدورات:

    1977: الاتحاد السوفياتي

    1979: الأرجنتين

    1981: ألمانيا الغربية

    1983: البرازيل

    1985: البرازيل

    1987: يوغوسلافيا

    1989: البرتغال

    1991: البرتغال

    1993: البرازيل

    1995: الأرجنتين

    1997: الأرجنتين

    1999: إسبانيا

    2001: الأرجنتين

    2003: البرازيل

    2005: الأرجنتين

    2007: الأرجنتين

    2009:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرب الأرجنتيني :نهائي مونديال الشيلي لأقل من 20 سنة ..”المنتخب المغربي خصم قوي وما حققه في البطولة لم يكن بالأمر الهين ” 

    أكد مدرب المنتخب الأرجنتيني لأقل من 20 سنة، دييغو بلاثينتي، أن المنتخب المغربي “خصم قوي، وما حققه خلال مونديال الشيلي لم يكن بالأمر الهين”.

    وأوضح بلاثينتي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة النهائية المقررة ليلة الأحد – الاثنين على أرضية الملعب الوطني في سانتياغو،بين المنتخب المغربي و نظيره الارجنتيني أن المواجهة ستكون “صعبة”، مبرزا أن المنتخب الأرجنتيني يكن الاحترام لجميع المنافسين.

    وسجل الناخب الأرجنتيني أن التشكيلة الأساسية لمنتخبه لن تشهد تغييرات كبيرة، باستثناء تعديلين أو ثلاثة على أقصى تقدير، حفاظا على الانسجام التكتيكي.

    وأشار إلى أن اللاعبين يشعرون بضغط طبيعي يرافق مثل هذه المحطات، مضيفا أن بلوغ النهائي في حد ذاته “تجربة ثمينة يجب الاستمتاع بها”.

    وأعرب بلاثينتي عن تطلعه لتكرار شعور التتويج الذي عاشه كلاعب عندما فاز رفقة المنتخب الأرجنتيني بكأس العالم نسخة 1997 بماليزيا.

    ومن جانبه، أكد عميد المنتخب الأرجنتيني، خوليو سولير، أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية للغاية، لافتا إلى أن العلاقات القوية بين اللاعبين تسهم في تعزيز الانسجام بينهم داخل وخارج الملعب.

    وأضاف أن بلوغ هذه المرحلة من البطولة جاء ثمرة “عمل كبير وجهود مضنية”، مشيرا إلى أن اللاعبين يعيشون “حلما كبيرا وهم عازمون على تحويله إلى واقع.”
    وحجزت الأرجنتين،التي بلغت نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة للمرة الثامنة في تاريخها، محققة 6 ألقاب، مقعدها في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي ،بعد تجاوزها بصعوبة منتخب كولومبيا بفضل هدف وحيد سجله ماتيو سيلفيتي في شوط الثاني من المباراة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب منتخب الأرجنتين: المنتخب المغربي خصم قوي وما حققه في البطولة لم يكن بالأمر الهين

    أكد مدرب المنتخب الأرجنتيني لأقل من 20 سنة، دييغو بلاثينتي، أن المنتخب المغربي “خصم قوي، وما حققه خلال مونديال الشيلي لم يكن بالأمر الهين”.

    وأوضح بلاثينتي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة النهائية المقررة ليلة الأحد – الاثنين (19-20 أكتوبر)، على أرضية الملعب الوطني في سانتياغو، بين المنتخب المغربي و نظيره الارجنتيني أن المواجهة ستكون “صعبة”، مبرزا أن المنتخب الأرجنتيني يكن الاحترام لجميع المنافسين.

    وسجل الناخب الأرجنتيني أن التشكيلة الأساسية لمنتخبه لن تشهد تغييرات كبيرة، باستثناء تعديلين أو ثلاثة على أقصى تقدير، حفاظا على الانسجام التكتيكي.

    وأشار إلى أن اللاعبين يشعرون بضغط طبيعي يرافق مثل هذه المحطات، مضيفا أن بلوغ النهائي في حد ذاته “تجربة ثمينة يجب الاستمتاع بها”.

    وأعرب بلاثينتي عن تطلعه لتكرار شعور التتويج الذي عاشه كلاعب عندما فاز رفقة المنتخب الأرجنتيني بكأس العالم نسخة 1997 بماليزيا.

    ومن جانبه، أكد عميد المنتخب الأرجنتيني، خوليو سولير، أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية للغاية، لافتا إلى أن العلاقات القوية بين اللاعبين تسهم في تعزيز الانسجام بينهم داخل وخارج الملعب.

    وأضاف أن بلوغ هذه المرحلة من البطولة جاء ثمرة “عمل كبير وجهود مضنية”، مشيرا إلى أن اللاعبين يعيشون “حلما كبيرا وهم عازمون على تحويله إلى واقع”.

    وحجزت الأرجنتين،التي بلغت نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة للمرة الثامنة في تاريخها، محققة 6 ألقاب، مقعدها في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، بعد تجاوزها بصعوبة منتخب كولومبيا بفضل هدف وحيد سجله ماتيو سيلفيتي في شوط الثاني من المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال قل من 20 سنة. المدرب الأرجنتيني: المنتخب المغربي خصم قوي واللي حققوم فالبطولة ما كانش ساهل

    سانتياغو و م ع/

    أكد مدرب المنتخب الأرجنتيني لأقل من 20 سنة، دييغو بلاثينتي، أن المنتخب المغربي “خصم قوي، وما حققه خلال مونديال الشيلي لم يكن بالأمر الهين”.  

    وأوضح بلاثينتي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة النهائية المقررة ليلة الأحد – الاثنين على أرضية الملعب الوطني في سانتياغو،بين المنتخب المغربي و نظيره الارجنتيني أن المواجهة ستكون “صعبة”، مبرزا أن المنتخب الأرجنتيني يكن الاحترام لجميع المنافسين.  وسجل الناخب الأرجنتيني أن التشكيلة الأساسية لمنتخبه لن تشهد تغييرات كبيرة، باستثناء تعديلين أو ثلاثة على أقصى تقدير، حفاظا على الانسجام التكتيكي.  وأشار إلى أن اللاعبين يشعرون بضغط طبيعي يرافق مثل هذه المحطات، مضيفا أن بلوغ النهائي في حد ذاته “تجربة ثمينة يجب الاستمتاع بها”.  

    وأعرب بلاثينتي عن تطلعه لتكرار شعور التتويج الذي عاشه كلاعب عندما فاز رفقة المنتخب الأرجنتيني بكأس العالم نسخة 1997 بماليزيا.  ومن جانبه، أكد عميد المنتخب الأرجنتيني، خوليو سولير، أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية للغاية، لافتا إلى أن العلاقات القوية بين اللاعبين تسهم في تعزيز الانسجام بينهم داخل وخارج الملعب.  وأضاف أن بلوغ هذه المرحلة من البطولة جاء ثمرة “عمل كبير وجهود مضنية”، مشيرا إلى أن اللاعبين يعيشون “حلما كبيرا وهم عازمون على تحويله إلى واقع.”

    وحجزت الأرجنتين،التي بلغت نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة للمرة الثامنة في تاريخها، محققة 6 ألقاب، مقعدها في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي ،بعد تجاوزها بصعوبة منتخب كولومبيا بفضل هدف وحيد سجله ماتيو سيلفيتي في شوط الثاني من المباراة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصطدم بسعي الأرجنتين للقب سابع في مونديال الشباب بعد غيابها الطويل عن النهائي

    الصحيفة من الرباط

    يواجه المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، تحديا صعبا في نهائي كأس العالم 2025 بالتشيلي، حيث سيصطدم بمنتخب الأرجنتين، الأنجح على الإطلاق في هذه البطولة، في المبارات المقررة منتصف ليلة الأحد – الاثنين.

    واستطاع الأرجنتينيون التأهل إلى النهائي بعد فوز صعب على كولومبيا بهدف نظيف، ليصعدوا إلى المشهد الختامي لثامن مرة في تاريخهم.

    وقبل هذه الدورة، وصلت الأرجنتين إلى نهائي مونديال الشباب 7 مرات، محققة الفوز باللقب في 6 منها، أعوام 1979 و1995 و1997 و2001 و2005 و2007.

    وغابت الأرجنتين عن المباراة النهائية في المونديالات السبع الأخيرة، ولم تستطع بلوغ المربع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصيلة تحتفي بالشاعرة تانيلا بوني تقديرا لمسارها الشعري والإنساني

    تسلمت الشاعرة الإيفوارية الكبيرة، تانيلا بوني، مساء الخميس بأصيلة، جائزة “تشـيكايا أوتامسي” للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة، بحضور نخبة من المفكرين والأكاديميين والفنانين والكتاب المغاربة والأجانب، ضمن فعاليات الدورة السادسة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي.

    وقد م نحت هذه الجائزة المرموقة لتانيلا بوني اعترافا بمسارها الفكري وبغنى وبعمق إنتاجها الشعري، فضلا عن البعد الإنساني الذي يميز فنها، وهي قيم تجسد روح هذه الجائزة ومعانيها السامية.

    في كلمة خلال حفل تسليم الجائزة، أكد الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، حاتم البطيوي، أن هذا اللقاء يشكل مناسبة للاحتفاء بالشاعرة الإفريقية المرموقة تانيلا بوني، معتبرا أن هذا التتويج هو اعتراف بما تمثله كاتباتها من تجربة فنية فريدة، وحس شعري متميز في فضاء الشعر الإفريقي الفرنكفوني، فضلا عن ما تنطوي عليه أعمالها من سمات جمالية جذابة، تميز مجموعاتها الشعرية الغزيرة.

    وبعد أن ذكر بكوكبة كبار الشعراء الذي حازوا الجائزة في دوراتها السابقة، من قبيل إدوارد مونيك ورينيه ديبستيري ومازيزي كونيني وأحمد عبد المعطي حجازي وجان باتيست لوتار وفيرا دوارتي وعبد الكريم الطبال والمهدي أخريف وأمادو الامين سال، اعتبر البطيوي أن هؤلاء الشعراء ينتمون لأجيال وتجارب شعرية متنوعة، مبرزا أن اختيار تانيلا بوني راجع إلى كونها تعد شخصية بارزة في الأدب الإفريقي المعاصر وصوتا نسائيا متميزا.

    وتابع أن أعمال الشاعرة المحتفى بها تنم عن موضوعات مثل الهوية ووضع المرأة والتحولات التي تشهدها المجتمعات الإفريقية، إلى جانب أسلوبها الكتابي المتسم بالبساطة والكثافة، جامعا بين العمق الجمالي والانخراط الاجتماعي، معربا عن اعتزازه بفوزها بجائزة تيشكايا أوتامسي، الشاعر الذي شكل أحد الرموز البارزة لموسم اصيلة الثقافي الدولي.

    من جهتها، نوهت غزلان دروس، مديرة الكتاب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن الجائزة منحت هذا العام لصوت بارز في الشعر الإفريقي المعاصر، لامرأة أضاءت أعمالها الساحة الأدبية منذ عقود، معتبرة أنه “من خلال منحكم هذه الجائزة، نحن لا نحتفي بموهبتكم الاستثنائية فحسب، بل أيضا بعطائكم والتزامكم الراسخ في خدمة العدالة والحرية.

    وأضافت “تانيلا بوني ليست فقط شاعرة موهوبة، بل هي ضمير حي وناقلة للذاكرة ومهندسة للفعل. فهي تضفي على شعرها صرامة فكرية لا تخنق العاطفة، بل تصوغها وت هذبها”، منوهة بأن هذه الشاعرة تذك رنا بأن الشعر ليس ترفا ، بل ضرورة وجودية، ومساحة حرية تتشكل فيها كرامة الإنسان.

    أما رئيس لجنة التحكيم، الشاعر أمادو لامين صال، فأشار إلى أن هذه الجائزة، التي تكر م ذكرى الشاعر الكونغولي الكبير تشيكايا أوتامسي، منحت لأحد أهم الأصوات الشعرية الإفريقية، وهي الشاعرة الإيفوارية تانيلا بوني، التي فرضت حضورها على الساحة الشعرية الإفريقية بإنتاجها الغزير والعميق.

    وأوضح صال، الذي يرأس أيضا البينالي الدولي للشعر في داكار، أن لجنة التحكيم استندت في اختيارها إلى معايير متينة، منها مسارها الفكري المتميز، وغنى عملها الشعري، وعمق كتاباتها، وهي خصال جعلت الشاعرة تحظى بتقدير واسع وحصدت بفضلها عدة جوائز دولية.

    وقد أجمع أعضاء لجنة التحكيم على أن الشاعرة تستحق هذا التتويج بجدارة، لما تتميز به من موهبة شعرية فذة، وجودة فنية عالية، والتزام إنساني متواصل بالقضايا العادلة.

    كما أكدوا أن موسم أصيلة يظل منصة حقيقية للإبداع وللاحتفاء بالثقافة، باعتبارها أحد أهم جسور التقارب بين الشعوب والهويات والثقافات.

    أما الشاعرة تانيلا بوني، فقد عب رت عن تأثرها الكبير وفرحتها العميقة بهذا التتويج المرموق، مؤكدة أن هذه الجائزة ستمنحها القوة لمواصلة الكتابة والدفاع عن القيم الإنسانية الأساسية، وهي التضامن والكرامة والأخوة.

    وقالت تانيلا “إنها المرة الثانية التي تجمعني فيها الأقدار بمدينة أصيلة. أعرف أزقتها المضيئة، هذه الأرض التي يعشقها الفن والشعر، والتي أحبها كثيرا الشاعر تشيكايا أوتامسي”، معربة عن فخرها بتسل م هذه الجائزة في مدينة النور والسلام والأخوة، أصيلة.

    وقد تميز هذا الحفل أيضا بزيارة حديقة “تشيكايا أوتامسي”، الواقعة في قلب مدينة أصيلة.

    وت عد تانيلا بوني من الأسماء البارزة في الأدب الإفريقي المعاصر ومن أهم الأصوات النسائية المعب رة، حيث تستكشف في أعمالها الشعرية مواضيع مثل الهوية، ووضعية المرأة، وتحولات المجتمع الإفريقي.

    وو لدت الشاعرة في أبيدجان سنة 1954، وتتميز كتاباتها بقدرتها على المزج بين الالتزام الاجتماعي والثقافي وبين صرامة فنية وجمالية واضحة.

    وتانيلا بوني شاعرة وروائية وفيلسوفة، وهي عضو مشارك في أكاديمية المملكة المغربية، كما شغلت سابقا رئاسة اتحاد كتاب كوت ديفوار ما بين سنتي 1991 و1997، وساهمت في العديد من المشاريع الأدبية والثقافية، من ضمنها تنظيم المهرجان الدولي للشعر في أبيدجان.

    وتتسم كتاباتها، البسيطة في ظاهرها والعميقة في جوهرها، بمزج متقن بين البعد الجمالي والالتزام الإنساني، مانحة صوتا لمن لا ي سمع صوتهم. وقد تجلت موهبتها الشعرية منذ سنوات دراستها الثانوية، واستمرت في التطور والتألق حتى بعد توجهها إلى الفلسفة والرواية والمقالة.

    وبذلك أصبحت تانيلا بوني ثاني شاعرة إيفوارية تنال هذه الجائزة، التي سبق أن م نحت لعدد من الشعراء الأفارقة البارزين، من بينهم الإيفواري جوزي غيبو سنة 2014.

    تجدر الإشارة إلى أنه في صيف عام 1988، أعلن الراحل محمد بن عيسى، الأمين العام السابق لمؤسسة منتدى أصيلة، عن إحداث جائزة تعنى بالشعر الإفريقي، تمنح كل ثلاث سنوات لأحد الشعراء الأفارقة المرموقين.

    ظهرت المقالة أصيلة تحتفي بالشاعرة تانيلا بوني تقديرا لمسارها الشعري والإنساني أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب طريقة المشية ديالها.. ميكَان ماركل كتواجه بزاف ديال الانتقادات بعد ظهورها المفاجئ فأسبوع الموضة بباريس(فيديو)

    وكالات//

    ميغان ماركل لقات راسها وسط عاصفة ديال الانتقادات فوسائل التواصل، بعدما ظهرت بشكل مفاجئ ف”أسبوع الموضة” فباريس، اللي هو أول مرة تحضر فيها عرض أزياء من أكثر من عشر سنين.

    دوقة ساسكس، اللي عندها 44 عام، شاركات بعض الفيديوهات من الكواليس ديال الإقامة ديالها الفخمة ففندق “بلازا أثينيه”، وكذا من الحضور ديالها فالصف الأمامي ديال عرض “بالنسياغا”. لبسات طقم كامل أبيض من نفس الماركة، وكان فيه صبّاط ثمنو 745 جنيه إسترليني، وبانت فواحد الفيديو كأنها كتدير مشية عارضات الأزياء.

    Why is she walking like that? Meghan Markle is a lunatic. pic.twitter.com/XeCs3ofygs

    — Sher (@TheFabBookLover) October 5, 2025

    لكن بزاف ديال الناس ضحكوا على المشية ديالها، وقالوا باللي كتقلد شخصية “زولاندر” الكوميدية، واتهموها بأنها كتحاول تجبد الانتباه وتجعل الحدث يدور عليها. وزادوا قالوا باللي الفريق ديالها كيكذب ملي قالوا أنها ما حضرتش عروض أزياء من أكثر من عشر سنين، بحيث أشارو على أنها كانت فأسابيع الموضة فـ تورونتو ونيويورك عام 2015.

    الانتقادات زادت كثر، منين خرجات واحد الفيديو باينة فيه حاطة رجليها فوق مقعد السيارة، وهما دايزين حد نفق “بونت دي لالما”، اللي هو نفس البلاصة اللي ماتت فيها الأميرة ديانا فحادث مأساوي فـ1997. الفيديو تشاف على أنه “مستفز”، خصوصاً حيت هاد البلاصة عندها معنى عاطفي كبير عند الأمير هاري، اللي تكلم عليها فكتابو Spare. وواحد الخبير فشؤون العائلة المالكة، سميتو ريتشارد فيتسويليامز، قال إن هاري يقدر يتصدم بزاف من هاد الفيديو.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف: لا يمكن اختزال شباب المغرب في رموز رقمية أو أجندات خارجية


    هسبريس من الرباط

    توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بمقال جديد للدكتور عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، بعنوان: “جيل زيد بين الوحدة الوطنية والأطماع الجيوستراتيجية”، تناول فيه بالتحليل والقراءة الفكرية خلفيات الحراك الشبابي الذي عرفته بعض المدن المغربية خلال الأسابيع الأخيرة، وما أثاره من نقاش حول طبيعة هذا الجيل وتمثلاته، وعلاقته بالتحولات الاجتماعية والسياسية التي تعرفها البلاد.

    ويؤكد بوصوف، في مقاله، رفضه “تصنيف شباب المغرب ضمن رموز أو حروف مستوردة”، مشددًا على أن احتجاجاتهم السلمية تعبّر عن تفاعل وطني صحي مع قضايا اجتماعية مشروعة نصّ عليها الدستور، وليست امتدادًا لأي موجات خارجية أو رموز رقمية عابرة للثقافات. كما يربط الكاتب هذا الحراك الشبابي بسياقات جيوسياسية دقيقة، داعيًا إلى قراءته من زاوية الوحدة الوطنية، لا من منظور الإملاءات أو التوظيفات الخارجية.

    نص المقال:

    لا أحبذ أن أخندق شباب بلدي في مجرد حروف أو أرقام أو حتى ألوان؛ لأنني بهذا سأسيئ إلى احتجاجاتهم السلمية من أجل تحقيق مطالب اجتماعية عادلة بنص الدستور المغربي. كما لا أحبذ أن يشبه الإعلام الغربي شباب بلدي بشباب دول أخرى، ويصبغهم بألوان غير ألواننا وبأوصاف غير أوصافنا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فما معنى أن تخرج بعض الأسماء خارج الحدود، بعضهم نال نوبل للسلام، في زحمة الأحداث لتصب الزيت على النار؟ وما معنى أن تهمس مواقع إعلامية في آذان شبابنا وتقنعهم بأنهم “جيل زيد”؟ لأنهم وبكل بساطة أكبر من كل الحروف ومن كل الأرقام والألوان.

    يكفي أن يكونوا أحفاد الإدريسي والحسن الوزان وحسن العطار وآخرين كثيرين ممن قادوا العالم في مراحل مفصلية من التاريخ العالمي. فهل حملهم لهذا الاسم “جيل زيد”، مثلا، فيه قوة سحرية؟ ولماذا لا نعتبر أن خروج هؤلاء الشباب هو تفاعل صحي، ونضج من داخل جدران الوطن الواحد أو إحدى نتائج السرعتين بالمغرب؟ أو صرخة شبابية لتغيير سرعة تجويد الخدمات في قطاعي التعليم والصحة وغيرهما؟ لماذا لا نعتبر أن تلك الاحتجاجات هي صناعة داخلية وشان داخلي، وبالتالي لا حاجة لنا بأسماء لا تشبهننا ولا تعنينا؟

    دعونا نقر بداية بضرورة الاهتمام بدرجات أكثر وأقوى بقطاعي التعليم والصحة، ودعونا نكون أكثر جرأة من الإعلام الغربي نفسه ونقر بالحاجة إلى إعادة النظر في الخريطة الصحية للبلاد وبالسياسات الخاصة بالتكوين والصناعة الدوائية، وبتجهيز المستشفيات والمختبرات الطبية ومراكز تحاقن الدم… إلخ. والأمر نفسه يقال عن قطاع التعليم، وبالتالي قطع الطريق على قطاع الطرق في القطاعين المهمين.

    لقد عاش الشارع المغربي، طيلة السنوات السابقة، مسيرات مليونية في مناسبات عديدة، سواء تلك الخاصة بمدونة الأسرة أو قضية فلسطين وغزة وإضرابات الصحة والتعليم وقطاع العدل/ المحاماة… بمعنى أن ثقافة المسيرات والاحتجاجات والوقفات السلمية ليست حدثا غريبا أو فجائيا؛ بل هو داخل بالأساس في صلب المصطلحات المغربية وفي ثقافته. (بطبيعة الحال، فالمسيرات المقرونة بالعنف أو أعمال التخريب والسرقة والشغب مرفوضة وغير مقبولة أخلاقيا وقانونيا).. وعلى الرغم من أعدادها المليونية، فإن تلك الأبواق لم تكلف نفسها عناء الحديث عنها أو التعليق عليها…!

    لكن من حقنا، وفي إطار مبادئ الديمقراطية وحرية التعبير، أن نسرد بعض مساحات الاختلاف أو القراءة من زاوية أخرى… لا نهدف من خلالها تبرير أي من أعطاب السياسات العمومية في مجالات الصحة والتعليم والشغل، إذ يحسب للمحتجين من الشباب يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من شهر شتنبر الفائت تحريك المياه الراكدة ودعوة الحكومة إلى ضرورة تقديم أجوبة قوية شافية تستجيب لكل انتظارات الشباب في الصحة والتعليم ومحاربة الفساد… من جهة. ومن ثم، ضرورة تبني الحكومة لسياسات تواصلية حديثة مع المواطن / الناخب؛ سقفها الشفافية والفعالية، والقطيعة مع المقاربة الانتظارية والتسويف.

    إن هدفنا من اعتبار احتجاجات الشباب شأن وطني هو عدم تقزيمهم؛ لأن القول بالانتماء إلى “جيل زيد” سيقودنا إلى قراءات أخرى، أولاها التساؤل حول التوقيت الذي تزامن مع مفاوضات المغرب حول اتفاقية الاتحاد الأوروبي، وكيف انتقلت صور الاحتجاجات كالنار في هشيم قنوات التلفزيون الأوروبي ومواقعهم الرقمية في محاولة لتشويه صورة المغرب بالخارج.. وبالتالي إضعاف المركز التفاوضي المغربي أمام شركائه الأوروبيين، وخاصة النقطة المتعلقة بكتابة مصدر المنتوجات الفلاحية والصيد البحري. وهنا يفترض في الشباب علمهم المسبق بهذه المفاوضات المهمة، خاصة أنها كانت تسبق موعدا سياسيا فاصلا، يتعلق بإصدار توصية مجلس الأمن الدولي بخصوص ملف مغربية الصحراء في آخر شهر أكتوبر الجاري، حيث كنا نستعد لإغلاق هذا الملف بصفة نهائية باعتماد خيار الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية المغربية..

    فمن يختار، إذن، توقيت الخروج إلى الساحات داخل الغرف المظلمة؟ وكيف تحدد أجندة وتراتبية انتظارات الشباب؟

    إن القول بالانتماء الى حركة “جيل زيد” يعني تبني كل شعاراته ورموزه وراياته، أي “التيفو” بلغة مشجعي مدرجات كرة القدم. يكاد “تيفو” حركة “جيل زيد” يختزل المضمون وفلسفة الحركة الاحتجاجية الشبابية، حيث اختارت شعار قصة الرسوم المتحركة “المانغا” للياباني إيكيرو اودا بما هو شعار القراصنة وقصة البطل “مونكي د ي روفي” وحلمه بأن يصبح ملكا للقراصنة… الرسوم خرجت إلى الوجود سنة 1997؛ وهي السنة نفسها المحددة “لجيل زيد”، وقد بيع منها 500 مليون نسخة مع ترجمات عديدة ودخلت كتاب غينيس سنة 2022.

    لقد حددت قصة one piece العديد من عناصر التركيبة الذهنية للزعيم Donkey D Rufy وأصدقائه؛ ومنها اللامبالاة واللاقانون والمغامرة والفوضى باسم الحرية.. لهذا، فقد رفعه المتظاهرون في باريس لإسقاط حكومة بايرو، ورفعه المتظاهرون في إيطاليا وإندونيسيا والبارغواي وغيرها… لكن الساحات المغربية لم تعرف رفع هذا “التيفو / راية القراصنة السوداء… ورغم ذلك ظل بداخلنا إحساس قوي يقول لنا: هناك شيء غير بريء وغير عادي… وأن اللاعبين الكبار اختاروا بدقة كبيرة توقيت ونوعية الأعطاب حتى تلقى مصداقية على الأرض وقد كان لها ما أرادت…

    لكن هناك العديد من المؤشرات الدالة على أن قمرة قيادة الغرف المظلمة تقع في مكان ما خارج الوطن؛ لأنه لا يعقل أن يحتج الشباب المغربي سلميا ثم يحرق الأخضر واليابس والدفع بالقاصرين، ثم يقدم الورود في عملية كر وفر مع السلطات العمومية… وفي توقيت يتزامن ومفاوضات دقيقة مع الاتحاد الأوروبي وآمال إغلاق ملف الصحراء المغربية بشكل نهائي… وما الهدف من بث الشباب لفيديوهات بلغات أجنبية فرنسية وإسبانية وإنجليزية؟ فهل هو استقواء بالخارج أم هي إشارات للاعبين الكبار الحقيقيين؟ خاصة أننا رصدنا اهتماما كبيرا من طرف CNN الأمريكية بنفس تشجيعي، في حين أنها لم تتفاعل بالطريقة نفسها مع احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا إلا بعد مرور وقت طويل… أما القناة الفرنكوفونية فرانس 24 فقد لجأت إلى خاصية “التسويق أو الإشهار” من أجل ضمان انتشار أوسع على منصة “فيسبوك” التي تشغل فيها ذات السيدة اليمنية والحائزة على نوبل للسلام منصبا مرموقا في لجنة لتصنيف الأخبار الخاصة بالعالم العربي وتقرير نشرها من عدمه…!

    الشيء نفسه يقال عن BBC و DW في تغطيتها لاحتجاجات دامية كتلك التي جرت في جورجيا باقتحام القصر الرئاسي، ورغم ذلك لم يكلف الأمين العام للأمم المتحدة غوتيرس نفسه إصدار بلاغ إدانة..!

    لكل هذا أعتقد أنه يجب توصيف هذه الحركات الاحتجاجية الشبابية بالتفاعل المجتمعي الصحي… أما غير ذلك فيبقى حلقة جديدة من حلقات الإساءة إلى صورة المغرب بالخارج من لدن جهات معروفة بأجندتها العدائية للمؤسسة الملكية وللأجهزة الأمنية السيادية.. وضريبة على الاختيارات السيادية في مجال التحالفات الجيوستراتيجية وتنويع الشركاء الاقتصاديين، خاصة الصين والعمق الإفريقي… ولأن رب ضارة نافعة، فإن هذه الاحتجاجات قد تكون مقدمة للإعلان عن صناعة ثقافية مغربية لتوفير المرجعية الوطنية للأجيال في المستقبل… لكن قبل هذا ضرورة الإسراع بتنزيل عناصر الدولة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميغان ماركل تثير موجة غضب في أسبوع الموضة بباريس

    اجتاحت العاصمة الفرنسية باريس موجة من الجدل بعد زيارة دوقة ساسكس ميغان ماركل، المنفردة للمدينة، والتي أحيت ذكريات مؤلمة مرتبطة بالأميرة الراحلة ديانا.

    ووسط بريق كاميرات المصورين، ظهرت ميغان بأناقة باللون الأبيض الكامل خلال حضورها عرض دار أزياء « بلنسياغا » في أسبوع الموضة، مرتدية خاتم خطوبتها الماسي المبهر.

    لكن ما بدأ كظهور عادي في حدث موضة تحول إلى عاصفة إعلامية عندما قررت ميغان توثيق زيارتها عبر حسابها على « إنستغرام » أمام 4.2 مليون متابع. فبعد ظهورها الاستعراضي، نشرت مقطع فيديو قصيرا التقط من داخل سيارة خاصة وهي تتجه ليلا على طول نهر السين، مرورا بجسر ألكسندر الثالث ثم جسر ألما – النفق الذي شهد الحادث المميت للأميرة ديانا عام 1997.

    وأثار الفيديو موجة غضب عارمة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تساءل الكثيرون عما إذا كانت ميغان تدرك رمزية المكان المؤلمة، خاصة أنها كانت في السادسة عشرة من عمرها فقط عندما توفيت ديانا، ويفترض أنها اطلعت على مذكرات زوجها الأمير هاري -Spare – التي وصف فيها بالتفصيل معاناته النفسية من مروره بنفس النفق.

    وفي مذكراته الصادرة عام 2023، استعاد هاري ذكريات مروره بالنفق أثناء كأس العالم للرغبي عام 2007، وكيف طلب من سائقه القيادة بسرعة 65 ميلا في الساعة – نفس السرعة التي كانت تسير بها سيارة أمه حسب تقارير الشرطة.

    لم تمر لقطة ميغان مرور الكرام، حيث انهالت التعليقات الناقدة على منصة « إكس »، واصفين تصرفها بأنه « غير حساس » و »يستدعي التأمل والاحترام ». وأبدى الخبراء الملكيون استغرابهم من هذا التصرف، معتبرين أنه « يفوق التصديق ».

    ورغم أن ميغان بدت مستمتعة بأمسيتها بين نجوم الموضة، حيث شوهدت تتبادل الأحضان مع آنا وينتور محررة مجلة Vogue، ثم ارتدت فستاناً أسود مكشوف الظهر من « بلنسياغا » لحضور عشاء في مطعم فاخر، إلا أن ظل ديانا بقي يطارد الزيارة.

    فحتى مكان إقامتها في فندق « بلازا أثيني » الفاخر، الواقع بالقرب من « ساحة ديانا » التي أصبحت نصبا تذكاريا للأميرة الراحلة، أضاف بعدا آخر من الحساسية لهذه الزيارة التي كانت الأولى لميغان إلى أوروبا منذ دورة ألعاب « إنفاكتوس » في ألمانيا عام 2023.

    وردا على الانتقادات، أصدر فريق ميغان بيانا أكد فيه أن الزيارة جاءت لدعم المصمم بيرباولو بيكسيولي في خطوته الجديدة مع « بلنسياغا »، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تمثل عودتها لعروض الأزياء بعد غياب أكثر من عقد.

    اجتاحت العاصمة الفرنسية باريس موجة من الجدل بعد زيارة دوقة ساسكس ميغان ماركل، المنفردة للمدينة، والتي أحيت ذكريات مؤلمة مرتبطة بالأميرة الراحلة ديانا.

    ووسط بريق كاميرات المصورين، ظهرت ميغان بأناقة باللون الأبيض الكامل خلال حضورها عرض دار أزياء « بلنسياغا » في أسبوع الموضة، مرتدية خاتم خطوبتها الماسي المبهر.

    لكن ما بدأ كظهور عادي في حدث موضة تحول إلى عاصفة إعلامية عندما قررت ميغان توثيق زيارتها عبر حسابها على « إنستغرام » أمام 4.2 مليون متابع. فبعد ظهورها الاستعراضي، نشرت مقطع فيديو قصيرا التقط من داخل سيارة خاصة وهي تتجه ليلا على طول نهر السين، مرورا بجسر ألكسندر الثالث ثم جسر ألما – النفق الذي شهد الحادث المميت للأميرة ديانا عام 1997.

    وأثار الفيديو موجة غضب عارمة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تساءل الكثيرون عما إذا كانت ميغان تدرك رمزية المكان المؤلمة، خاصة أنها كانت في السادسة عشرة من عمرها فقط عندما توفيت ديانا، ويفترض أنها اطلعت على مذكرات زوجها الأمير هاري -Spare – التي وصف فيها بالتفصيل معاناته النفسية من مروره بنفس النفق.

    وفي مذكراته الصادرة عام 2023، استعاد هاري ذكريات مروره بالنفق أثناء كأس العالم للرغبي عام 2007، وكيف طلب من سائقه القيادة بسرعة 65 ميلا في الساعة – نفس السرعة التي كانت تسير بها سيارة أمه حسب تقارير الشرطة.

    لم تمر لقطة ميغان مرور الكرام، حيث انهالت التعليقات الناقدة على منصة « إكس »، واصفين تصرفها بأنه « غير حساس » و »يستدعي التأمل والاحترام ». وأبدى الخبراء الملكيون استغرابهم من هذا التصرف، معتبرين أنه « يفوق التصديق ».

    ورغم أن ميغان بدت مستمتعة بأمسيتها بين نجوم الموضة، حيث شوهدت تتبادل الأحضان مع آنا وينتور محررة مجلة Vogue، ثم ارتدت فستاناً أسود مكشوف الظهر من « بلنسياغا » لحضور عشاء في مطعم فاخر، إلا أن ظل ديانا بقي يطارد الزيارة.

    فحتى مكان إقامتها في فندق « بلازا أثيني » الفاخر، الواقع بالقرب من « ساحة ديانا » التي أصبحت نصبا تذكاريا للأميرة الراحلة، أضاف بعدا آخر من الحساسية لهذه الزيارة التي كانت الأولى لميغان إلى أوروبا منذ دورة ألعاب « إنفاكتوس » في ألمانيا عام 2023.

    وردا على الانتقادات، أصدر فريق ميغان بيانا أكد فيه أن الزيارة جاءت لدعم المصمم بيرباولو بيكسيولي في خطوته الجديدة مع « بلنسياغا »، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تمثل عودتها لعروض الأزياء بعد غياب أكثر من عقد.

    إقرأ الخبر من مصدره