Étiquette : 2

  • منصة: ارتفاع مخزون سد المسيرة إلى 1.1 مليار متر مكعب

    الخط : A- A+

    يشهد سد المسيرة في إقليم سطات، ثاني أكبر منشأة مائية بالمملكة وأكبر سد في الحوض المائي لأم الربيع، انتعاشة هيدرولوجية حقيقية بعد 6 سنوات متتالية من الجفاف وشُح التساقطات المطرية. 

    وحسب ما نشرته منصة “الما ديالنا”، فإن حجم المخزون المائي للسد حاليا يبلغ ما يقارب مليار و126 مليون متر مكعب، وهو مستوى لم تشهده هذه المنشأة الاستراتيجية منذ أزيد من 9 سنوات، مقارنةً بحوالي 155 مليون متر مكعب فقط المسجّلة خلال اليوم ذاته من السنة الماضية.

    وأوضح إطار بوكالة الحوض المائي لأم الربيع، أن الواردات المائية المسجلة بالحوض الفرعي لسد المسيرة خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى 15 ماي 2026بلغت حوالي 617 مليون متر مكعب، فيما تم تحويل ما يناهز 690 مليون متر مكعب نحو هذا السد انطلاقاً من السدود المجاورة بالحوض منذ بداية الموسم. 

    ويتوفر السد على سعة تخزينية تبلغ 2.65 مليار متر مكعب، مما يجعل مخزونه الحالي يُمثّل رصيداً استراتيجياً بالغ الأهمية في منظومة تدبير المياه بوسط المملكة وجنوبها.

    وعلى مستوى حوض أم الربيع ككل، سجّل الموسم الهيدرولوجي الجاري تساقطات مطرية بلغت حوالي 571 ملم، محققةً فائضاً يُقدَّر بـ47 في المائة مقارنة بسنة عادية. 

    وبلغت الواردات المائية الإجمالية لمختلف السدود الكبرى بالحوض خلال الفترة ذاتها ما يناهز 3.31 مليارات متر مكعب، مسجّلةً فائضاً بـ40 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، في مؤشر يعكس حجم الانتعاش الاستثنائي الذي شهده الحوض المائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفع القيود المفروضة على الغازات الدفيئة القوية

    أعلن دونالد ترامب الخميس رفع القيود التي فرضها الرئيس السابق جو بايدن على غازات الدفيئة القوية المسببة لاحترار المناخ والمستخدمة في التبريد وتكييف الهواء، متعهدا خفض كلفة المعيشة بهذا الإجراء.

    وقال الرئيس الجمهوري، وهو من المشككين في قضية تغير المناخ، أثناء إعلانه من المكتب البيضوي « لن يكون لهذا أي تأثير على البيئة ».

    كما وصف ترامب الإجراءات التي أقرها سلفه الديموقراطي بأنها « سخيفة » مؤكدا أن قراره سيساعد في خفض كلفة الغذاء للأميركيين، خلال مؤتمر صحافي ضم أيضا رئيس وكالة حماية البيئة (EPA)، لي زيلدين، ومسؤولين تنفيذيين في متاجر سوبرماركت.

    وفي ظل مواجهة الولايات المتحدة تضخما متسارعا قد يؤثر سلبا على المرشحين الجمهوريين في الانتخابات التشريعية الحاسمة في نونبر، أوضحت وكالة حماية البيئة أن القرارين اللذين أعلنا الخميس سيسمحان للأسر والشركات بتوفير « 2,4 مليار دولار ».

    ويسمح القرار الأول لقطاعات مختلفة بالاحتفاظ بالمعدات التي تستخدم غازات الدفيئة المفلورة HFC (مركبات الهيدروفلوروكربون) والتي كان من المقرر التخلي عنها تدريجا.

    أما القرار الثاني فيعفي شركات النقل الأمريكية من المتطلبات المتعلقة بإصلاح تسربات هذه الغازات.

    لكن ديفيد دونيغر من مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية اعتبر أن ذلك « سيضر بالمستهلكين والمناخ، ويقلل من القدرة التنافسية للولايات المتحدة في الأسواق العالمية الناشئة للمواد المبردة والتقنيات الأكثر ملاءمة للبيئة ».

    وأدخلت مركبات الهيدروفلوروكربون في التسعينات لاستبدال المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون، لكنها أثبتت أنها كارثية بالنسبة إلى احترار المناخ.

    من جهته، قال المعهد الأمريكي للتدفئة والتبريد والتكييف (AHRI) في بيان إن هذا الإجراء من المرجح أن يؤدي في الواقع إلى ارتفاع الأسعار.

    وأوضح مدير المعهد ستيفن يوريك أن « هذه القاعدة تتعارض مع المبادئ الأساسية للعرض والطلب. فمن خلال إرجاء الموعد النهائي للامتثال، تساهم وكالة حماية البيئة في استمرار، بل وزيادة، الطلب في سوق وسائط التبريد (غازات الفريون) الحالية ».

    وأضاف أنه « بدلا من الانخفاض، من المرجح أن ترتفع أسعار مواد التبريد، ما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الصيانة والتكاليف على المستهلكين ».

    ورأى ديفيد أورتيغا، الخبير الاقتصادي في مجال الغذاء في جامعة ميشيغن أن « هناك تدابير قليلة جدا يمكن تساعد حقا في خفض أسعار المواد الغذائية ».

    وقال إن الظواهر الجوية المتطرفة الناجمة عن تغير المناخ تؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي، ما « سيزيد من حدة تضخم أسعار الغذاء على المدى الطويل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاعر والناقد السينمائي جمال بوزوز يتحدث لجريدة العلم

    العلم الإلكترونية – حاوره عادل الدريوش 
      في هذا الحوار، تفتح جريدة العلم نافذة على المسار الإبداعي للناقد السينمائي والشاعر جمال بوزوز، بين النقد السينمائي والتجربة الشعرية، مع التوقف عند واقع الإنتاج السينمائي بالمغرب وتحولاته الراهنة. كما يسلط اللقاء الضوء على ديوانه الشعري  » كحل العتمة  » ، وما يحمله من رؤى جمالية وإنسانية تعكس عمق تجربته الفكرية والإبداعية. وقد جاء هذا اللقاء على هامش حفل توقيع الديوان وقراءات شعرية نظمتها جمعية الغد للانماء الإجتماعي والثقافي بمدينة مشرع بلقصيري.   1- بداية، من هو جمال بوزوز الإنسان؟   أنا جمال بوزوز، من مواليد سنة 1963، راكمت تجربة طويلة في مجال التدريس والإدارة التربوية، إلى جانب اهتمامي الكبير بالسينما. اشتغلت لسنوات داخل الحقل الجمعوي المرتبط بالثقافة السينمائية، كما نشرت كتابات نقدية في عدد من الجرائد الوطنية منذ ثمانينيات القرن الماضي. أشتغل حاليا على مشروعين في مجال السينما، كما صدر لي خلال السنة الماضية أول ديوان شعري بعنوان كحل العتمة. هذا باختصار، لأن الحديث عن الذات يظل دائما أمرا صعبا.   2- كيف كانت أولى خطواتك في عالم النقد السينمائي؟   في الوقت الراهن أصبح التكوين في مجال النقد السينمائي يتم عبر الدراسة الأكاديمية، من إجازات وماستر ودكتوراه في السينما، لكن بالنسبة إلى جيلي فقد كنا عصاميين. تعلمنا من خلال الأندية السينمائية، والقراءات الحرة، والنقاشات الأسبوعية، والاجتهادات الشخصية. كل تلك التجارب فتحت أمامنا آفاقا واسعة لقراءة الأفلام وتحليل قضاياها الفنية والفكرية. واليوم، فإن أغلب الأسماء التي تكتب في مجال السينما تنتمي إلى ذلك الجيل الذي تشكل بعصاميته وحبه للفن السابع، إلى جانب بعض الأصوات الشابة الجديدة.   3- كيف تقيّم واقع الإنتاجات السينمائية المغربية اليوم؟   يمكن القول إن الإنتاج السينمائي المغربي يعرف تطورا مهما على المستوى الكمي، غير أن هذا التطور لا يواكبه دائما لحظات التفكير في الانتاج النقدي العميق. ومسؤولية الارتقاء بالذوق السينمائي لا تقع فقط على السينما نفسها، بل تشمل المدرسة والأسرة والمجتمع المدني، إضافة إلى المؤسسات الرسمية كالمركز السينمائي المغربي ووزارة الثقافة.   للأسف، هناك عدد من الأعمال التي تظل بعيدة عن المستوى الفني المطلوب. نحن لا نطالب بالسينما الملتزمة بمفهومها القديم، لكننا نحتاج إلى أفلام تحمل رؤية وقضايا تسهم في تطوير وعي المجتمع والمواطن، بدل الاكتفاء بأعمال استهلاكية قائمة على التهريج. ورغم ذلك، تبقى هناك تجارب سينمائية مغربية متميزة تستحق التقدير، لكن الرهان الحقيقي يظل هو الاستثمار في الإنسان وتكوين المتلقي القادر على مشاهدة السينما بذوق راق ووعي نقدي.   4- من النقد السينمائي إلى الإبداع الشعري، كيف كان هذا التحول؟   أعتقد أن الإبداع لا يعترف بالحدود. فالفنان بطبيعته متعدد الاهتمامات والتجارب، ويمكنه أن يبدع في أكثر من مجال. لدينا في المغرب نماذج كثيرة لفنانين جمعوا بين مجالات متعددة، ويحضُرني هنا اسم الفنان الراحل عبد الوهاب الدكالي الذي كان مغنيا وملحنا وممثلا وفنانا تشكيليا في الوقت نفسه.   أما بالنسبة إلي، فبحكم تكويني الأدبي كنت قريبا من الشعر منذ سنوات طويلة، كما أن السينما نفسها تحتوي على الكثير من الشعرية والصور المجازية. لذلك لم يكن الأمر انتقالا من مجال إلى آخر، بقدر ما هو امتداد طبيعي داخل فضاء الإبداع المشترك   .5- كيف وُلدت فكرة إصدار ديوان “كحل العتمة”؟   هذه التجربة كانت ترافقني منذ سنوات، وكنت أعتبرها كتابات شخصية تخصني وحدي، غير أن أفراد العائلة والأصدقاء المقربين وبعض تلامذتي شجعوني على نشرها، معتبرين أنها تستحق أن تتقاسم مع القراء. وهكذا جاء إصدار كحل العتمة، الذي شكل بالنسبة إلي خطوة مهمة، لأنه مكنني من كسر حاجز داخلي مع الذات، وفتح أمامي أفق الاشتغال على مشاريع إبداعية أخرى.   6- ما هو ديوان كحل العتمة، وماذا يحمل من رسائل وأبعاد شعرية؟   كحل العتمة هو ديوان شعري يقع في حوالي مائتي صفحة، ويضم نصوصا شعرية تتجاور مع صور فوتوغرافية للفنان عبد الرحمان الكارح. لذلك فالديوان ليس مجرد نصوص شعرية، بل هو أيضا تجربة بصرية وأيقونية تقوم على الحوار بين الصورة والكلمة.   إنها محاولة لخلق تفاعل جمالي بين نصين مختلفين؛ النص الشعري والنص البصري، بحيث يعبر كل واحد منهما عن دلالاته الخاصة، وفي الوقت نفسه يضيء الآخر ويمنحه أفقا جديدا للتأويل. هذه التجربة ليست جديدة على المستوى المغربي أو العالمي، لكنها جاءت نتيجة اهتمامي العميق بالشعر والصورة معا، ولعل “كحل العتمة” هو محاولة لإضاءة بعض العتمات التي يعيشها الإنسان والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفاء صيني بالزيارة الملكية لبكين

    هسبريس – و.م.ع

    أصدرت المجلة الصينية “لوكوي” عددا خاصا بمناسبة الذكرى العاشرة للزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى الصين، مبرزة إمكانات الاستثمار والشراكات الاقتصادية بالمملكة، فضلا عن الغنى الثقافي والسياحي المغربي.

    جاء هذا العدد الذي يقع في 114 صفحة، وصدر باللغتين الصينية والإنجليزية، بغلاف تتصدره صورتا الملك محمد السادس، والرئيس الصيني شي جين بينغ، وعلى خلفيتهما العلمان الوطنيان للبلدين. وجرى طبع 10 آلاف نسخة ورقية من هذا العدد، على أن يتم نشره أيضا في صيغة رقمية لفائدة ملايين القراء عبر كبريات المنصات الإلكترونية الصينية.

    وفي تقديم العدد، وضع سفير المغرب بالصين، عبد القادر الأنصاري، العلاقات الصينية-المغربية في سياق تاريخي واستشرافي في آن واحد، مذكرا بأن البلدين يربطهما تاريخ طويل يعود إلى ما قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1958، وذلك عبر طريق الحرير، ومذكرات رحلات ابن بطوطة في القرن الرابع عشر، ودخول الشاي الأخضر الصيني إلى المغرب في القرن الثامن عشر، الذي تحول مع مرور الوقت إلى “شاي بالنعناع” ورمز للضيافة المغربية.

    واعتبر الأنصاري أن زيارة الملك إلى الصين في ماي 2016 تعد نقطة انطلاق لشراكة استراتيجية غيرت بعمق العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن الصين ارتقت، بعد مرور 10 سنوات، إلى مرتبة الشريك التجاري الثالث للمغرب في العالم، الشريك الاقتصادي الأول للمملكة في القارة الآسيوية.

    وسلط السفير الضوء على التطورات الأخيرة لهذه الشراكة الاستراتيجية، مشيرا على الخصوص إلى توقيع مذكرة تفاهم في شتنبر 2025 تهم الحوار الاستراتيجي بين وزارتي الشؤون الخارجية بالبلدين، فضلا عن انعقاد الدورة السابعة للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني بين الصين والمغرب ببكين في دجنبر من السنة نفسها.

    كما أبرز البعد الإنساني لهذه الشراكة، الذي يتجسد في وجود حوالي 16 ألف طالب مغربي في الصين، واستقبال المغرب 200 ألف سائح صيني في سنة 2025، إلى جانب افتتاح خطوط جوية مباشرة تربط بين الدار البيضاء وبكين وشانغهاي.

    واستعرضت المجلة الصينية بعد ذلك مؤهلات المغرب في مجال الاستثمار، بدءا بالبنيات التحتية، حيث أشارت في هذا الصدد إلى ميناء طنجة المتوسط المصنف في المركز الـ 17 عالميا من خلال معالجة 12 مليون حاوية في سنة 2025، و19 مطارا دوليا، وأزيد من 1830 كيلومترا من الطرق السيارة، بالإضافة إلى أول خط للقطار فائق السرعة في القارة الإفريقية.

    وتوقفت المجلة أيضا عند الميثاق المغربي الجديد للاستثمار، القانون الإطار رقم 03-22 الذي تم اعتماده سنة 2022 طبقا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، الذي يرتكز على ثلاث دعامات، وهي آليات دعم الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، وحكامة موحدة ومعززة.

    وقدمت “لوكوي” معطيات بالأرقام حول القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها صناعة السيارات التي تعد قاطرة الصادرات المغربية لسبع سنوات متتالية بقدرة إنتاجية تتجاوز مليون سيارة سنويا و270 شركة نشطة، ورقم معاملات عند التصدير بلغ 15,4 مليار دولار سنة 2025.

    وسجلت المجلة، من جهة أخرى، أن العديد من الشركات الصينية المتخصصة في معدات السيارات بدأت تستعد للاستقرار بالمغرب، على غرار تشينغداو سينتوري تاير، وشاندونغ داي، ونانجينغ شيتشونغ.

    وفي ما يتعلق بالطاقات المتجددة، أبرزت المجلة أن المغرب حدد هدفا طموحا يتمثل في رفع حصة الطاقة الخضراء إلى 52 بالمائة من القدرة الكهربائية المركبة في أفق 2030، بالاعتماد أساسا على مجمع “نور ورزازات” للطاقة الشمسية، ومشروع “نور ميدلت” بقدرة 1600 ميغاوات، الذي يوجد في طور الإنشاء.

    وفي مجال الهيدروجين الأخضر، تطمح المملكة إلى أن تمثل 4 بالمائة من الإنتاج العالمي بحلول الآجال المذكورة، وتعمل منذ الآن على جذب شركات صينية متخصصة في بطاريات السيارات الكهربائية، من قبيل “سي إن جي آر للمواد المتقدمة”، و”شينزين بي تي آر”، و”غوشن هاي تك”.

    وواصلت المجلة استعراض إمكانات الاقتصاد المغربي بقطاعات النسيج (2851 مقاولة، و246 ألف منصب شغل)، والصناعة الدوائية (المرتبة الثانية إفريقيا من حيث الحجم، والتصدير نحو أزيد من 45 بلدا)، وتعهيد الخدمات (المركز الأول إفريقيا، و148 ألف منصب شغل، ورقم معاملات قدره 2,62 مليار دولار).

    كما خصصت المجلة حيزا هاما للمؤهلات الثقافية والسياحية للمملكة التي يمتد تاريخها العريق إلى أكثر من اثني عشر قرنا. ولفتت إلى تميز المطبخ المغربي، مشيرة إلى تألق ستة مطاعم مغربية خلال حفل توزيع جوائز أفضل 50 مطعما في العالم لسنة 2026.

    كما تم تسليط الضوء على المغرب كوجهة رياضية وطبيعية استثنائية، سواء عبر ملاعب الغولف، أو محطات التزلج بميشليفن، مرورا بكثبان مرزوكة وقمم الأطلس الكبير.

    وخلصت المجلة إلى أن المغرب استقبل 19,8 مليون سائح سنة 2025، أي بزيادة نسبتها 14 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية، معتبرة أن هذا الأداء يكرس مكانة المملكة كأكثر الوجهات زيارة في القارة الإفريقية.

    وأضافت أن اختيار المغرب من أجل التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم (فيفا 2030) إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وكذا تشييد الملعب الكبير “الحسن الثاني” بالدار البيضاء، الذي ستتجاوز طاقته الاستيعابية 115 ألف مقعد، يدلان على الإشعاع الدولي المتنامي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقطب 5.2 مليار يورو ويعزز تمويل مشاريعه الكبرى بإصدار سندات دولية 

    العمق المغربي

    تمكن المغرب تمكن من جمع 2.25 مليار يورو عبر بيع سندات في السوق الدولية، وذلك استنادا إلى مصادر مطلعة في مديرية الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية، وفق ما كشفته منصة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه العملية المالية تمت على شريحتين، تستحق الأولى في عام 2034 بقيمة 1.25 مليار يورو، بينما تستحق الثانية في سنة 2038 بقيمة مليار يورو، حيث استقطب هذا الإصدار طلبا إجماليا بلغ 5.2 مليار يورو، وهو ما يمثل معدل تغطية يقارب 2.5 مرة.

    وأضافت المنصة أنه تم تحديد هوامش التسعير النهائية عند 170 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأميركية للشريحة ذات أجل 8 سنوات، و200 نقطة أساس للشريحة الثانية، مشيرة إلى أن المغرب استعان ببنوك بي إن بي باريبا وسيتي ودوتشيه بنك وجيه بي مورغان كمديري إصدار، فيما تولت شركة لازارد مهمة المستشار المالي.

    وأشار التقرير إلى أن لجوء المملكة لسوق السندات الدولية يأتي بعد أقل من عام من آخر عملية جرت في شهر مارس من العام الماضي، والتي جمعت خلالها ملياري يورو وتلقت عروضا إجمالية تجاوزت 6.75 مليار يورو، مبرزا أن الإصدار الجديد يأتي في ظل سياق دولي يتسم بتوترات جيوسياسية في منطقة الخليج وارتفاع علاوات المخاطر في الأسواق الدولية.

    وأكدت المعطيات المنشورة أن ميزانية سنة 2026 تحدد سقف الديون الخارجية الجديدة عند 60 مليار درهم، أي ما يعادل 6.5 مليار دولار، إلى جانب 65 مليار درهم من الديون المحلية، مفسرة التوجه نحو السندات المقومة باليورو بعمق الروابط الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الرئيسي للمملكة، فضلا عن اهتمام الشركات الأوروبية بالمشاركة في تمويل مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030 المشتركة مع إسبانيا والبرتغال.

    وقدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قيمة المشاريع المرتبطة باستضافة البطولة العالمية بنحو 20 مليار دولار، في حين تتجاوز استثمارات البنية التحتية والطاقة الشمسية ومحطات تحلية مياه البحر عتبة 100 مليار دولار حتى نهاية العقد الجاري.

    وتابعت المادة الإخبارية سرد تفاصيل المشهد المالي، مبينة أن هذا الإصدار المرتقب يتزامن مع إضافة الحكومة لاعتمادات بقيمة 20 مليار درهم، توازي 2.2 مليار دولار، لميزانية العام الجاري بهدف دعم أسعار المواد الأساسية التي تأثرت بتداعيات حرب إيران، وهي اعتمادات ستمول من الإيرادات الضريبية التي فاقت التقديرات الأولية للحكومة.

    وسجلت المصادر ذاتها استفادة المغرب من استعادة تصنيفه الائتماني عند درجة جديرة بالاستثمار من وكالة ستاندرد آند بورز في شهر شتنبر من العام الماضي، بعدما رفعت الوكالة التصنيف من درجة بي بي زائد إلى بي بي بي ناقص مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك إثر مساعي الرباط لتعزيز ضبط الميزانية رغم الالتزامات المالية الضخمة لإعادة إعمار مناطق زلزال الحوز لسنة 2023 ومتطلبات تجهيز ملاعب ومطارات وسكك المونديال.

    وأفادت النشرة الشهرية لتنفيذ الميزانية الصادرة يوم الاثنين الماضي عن وزارة الاقتصاد والمالية أن ميزانية المملكة سجلت عجزا بقيمة 19.1 مليار درهم منذ بداية العام حتى نهاية شهر أبريل، وهو ما يمثل ارتفاعا سنويا يناهز 9 بالمائة.

    وأعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال جلسة استجواب في البرلمان الأسبوع الماضي، أن اقتصاد البلاد يتوقع أن ينمو بما يزيد عن 5.3 بالمائة خلال العام الجاري، مدعوما بانتعاش قطاع الزراعة بعد ست سنوات من الجفاف، وذلك رغم التحديات الدولية المرتبطة بحرب إيران وخفض صندوق النقد الدولي لتوقعاته للنمو.

    وخلصت المادة الصحفية إلى أنه رغم ارتفاع المصروفات، فإن الحكومة تستهدف خفض عجز الميزانية إلى 3 بالمائة من الناتج المحلي بنهاية 2026، بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية، مستفيدة من نمو الإيرادات الضريبية التي تمثل النصيب الأكبر من الإيرادات، والتي زادت بواقع 10.1 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم معاملات “مرسى المغرب” يرتفع بـ12.1%

    بلغ رقم المعاملات الموطد لمجموعة “مرسى المغرب” أزيد من 1,43 مليار درهم خلال الفصل الأول من سنة 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 12,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذا الأداء يُعزى إلى “ارتفاع الأحجام التي تمت مناولتها وتحسن المداخيل المرتبطة بالخدمات اللوجستية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المجموعة أنجزت استثمارات تناهز 2,5 مليار درهم خلال الفصل الأول من سنة 2026، خُصصت أساسا لتطوير البنيات التحتية واقتناء تجهيزات المحطات الجديدة لميناء الناظور غرب المتوسط.

    وأكدت المجموعة أن بنيتها المالية تظل متينة، مع تسجيل مديونية صافية سلبية بقيمة 945 مليون درهم إلى غاية 31 مارس 2026، تتكون من 2.554 مليون درهم من السيولة و1.609 مليون درهم من ديون التمويل، مما يؤكد قدرتها على تمويل برنامجها التنموي مع الحفاظ على توازناتها المالية.

    كما أفادت “مرسى المغرب” بأن حجم الرواج المُناول خلال الفصل الأول من سنة 2026 سجل ارتفاعا بنسبة 4 في المائة ليصل إلى 16,3 مليون طن.

    وسجلت مكونات رواج الحاويات تطورات متفاوتة، شملت ارتفاع الرواج المحلي بنسبة 8 في المائة إلى 319 ألفا و311 حاوية من فئة عشرين قدما، مقابل تراجع رواج المسافنة بنسبة 8 في المائة إلى 389 ألفا و814 حاوية.

    كما واصل رواج العربات الجديدة منحاه الإيجابي، مسجلا ارتفاعا بنسبة 11 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصاء رسمي: أكثر من ثُلث البلجيكيين واجهوا صعوبات مالية سنة 2025

    الصحيفة – وكالات

    أفاد مكتب الإحصاء البلجيكي « ستاتبل »، اليوم الخميس، بأن 37,8 في المائة من سكان بلجيكا واجهوا صعوبات مالية سنة 2025، مقابل 43,6 في المائة سنة 2022، ما يؤكد استمرار المنحى التراجعي المسجل خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح المكتب، في بلاغ، أنه رغم هذا التحسن، ظل التراجع مقارنة بسنة 2024 محدودا، إذ انخفضت نسبة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية بـ0,2 نقطة مئوية فقط، بعدما بلغت 38 في المائة السنة الماضية.

    وأشار « ستاتبل » إلى وجود تفاوتات واضحة بين الجهات البلجيكية، حيث صرح 32,1 في المائة من المستجوبين في فلاندر بأنهم يواجهون صعوبات في تغطية نفقاتهم، مقابل 44,6 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جدل واسع.. « رباح » يضع حداً لكل التكهنات ويحسم موقفه من المشاركة في الانتخابات المقبلة

    اضطر الوزير السابق والقيادي السابق بحزب العدالة والتنمية، عزيز رباح، إلى إصدار بلاغ توضيحي للرأي العام، عقب تداول أخبار ومعطيات وصفها بغير الدقيقة خلال الأيام الأخيرة، بشأن احتمال ترشحه للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية.

    وارتباطا بالموضوع، أكد رباح أن ما تم نشره وترويجه من طرف بعض المنابر الإعلامية والصفحات الإلكترونية بخصوص دخوله غمار الانتخابات « لا أساس له من الصحة »، نافياً بشكل قاطع أي نية للعودة إلى التنافس الانتخابي.

    في سياق متصل، ذكّر رباح بقراره السابق القاضي باعتزال العمل الحزبي، مبرزاً أنه تفرغ حالياً للعمل الوطني المستقل من خلال إطار مدني يرأسه، يضم نخبة من الكفاءات داخل المغرب وخارجه، يحمل اسم: « المبادرة: الوطن أولاً ودائماً ».

    كما أوضح رباح موقف هذا الإطار المستقل من العملية الانتخابية، استناداً إلى بلاغ مكتبه التنفيذي الصادر بتاريخ 2 ماي 2026، والذي ينص على أن « المبادرة » تظل إطاراً مدنياً مستقلاً ومحايداً، لا ينحاز إلى أي طرف سياسي ولا يدعم أي مرشح في الاستحقاقات الانتخابية.

    وفي المقابل، شدد القيادي السابق في « البيجدي » على أن أعضاء المبادرة يتمتعون بصفتهم الشخصية بكامل الحق في الترشح أو دعم من يرونه مناسباً، شريطة الالتزام التام بالقوانين الجاري بها العمل.

    وختم رباح توضيحه بالتأكيد على أنه سيواصل أداء واجبه الوطني كمواطن، من خلال الدعوة إلى انتخابات نزيهة تعكس صورة المغرب وتضمن مصداقية العملية الديمقراطية، مع حث المواطنين على المشاركة الواسعة في التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعيد رسم استيراد القمح اللين بعد موسم فلاحي ممطر

    الصحيفة – و.م.ع

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.26.419 بإعادة ووقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على القمح اللين ومشتقاته، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

    وقال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، إن هذا المشروع يأتي بعدما شهد الموسم الفلاحي الجاري بالمغرب هطول أمطار وفيرة كان لها أثر إيجابي واضح على مختلف الأنشطة الزراعية، مما يعزز التوقعات بتحقيق نتائج جيدة للقطاع الفلاحي، خاصة في ما يتعلق بمحصول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال قطر 2026 لأقل من 17 سنة.. المغرب في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا والصين وفيجي

    أوقعت قرعة كأس العالم لأقل من 17 سنة “قطر 2026″، التي جرت اليوم الخميس بزيورخ، المنتخب المغربي في المجموعة الثامنة إلى جانب كل من إسبانيا والصين وفيجي.

    وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في بيان أن “أشبال الأطلس” سيواجهون المنتخب الإسباني في “قمة واعدة” منذ الدور الأول.

    وستجرى هذه البطولة، المقررة ما بين 19 نونبر و13 دجنبر المقبلين بقطر، للمرة الثانية تواليا بنظام موسع يضم 48 منتخبا، كما ستشهد عدة مواجهات قوية منذ دور المجموعات، من بينها فرنسا-الأوروغواي ضمن المجموعة الرابعة، واليابان-كولومبيا ضمن المجموعة الثانية عشرة.

    وأسفرت القرعة عن توزيع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة تضم كل واحدة أربعة منتخبات، رغم أن مقعدين لا يزالان شاغرين في انتظار مباراتي السد الإفريقيتين المقررتين يوم السبت بين إثيوبيا وموزمبيق من جهة، وأوغندا وغانا من جهة أخرى.

    وفي ما يلي توزيع مجموعات مونديال أقل من 17 سنة 2026:

    المجموعة الأولى: قطر، بنما، مصر، اليونان؛

    المجموعة الثانية: كوريا، كاف 1، كاليدونيا الجديدة، الإكوادور؛

    المجموعة الثالثة: الأرجنتين، أستراليا، كاف 2، الدنمارك؛

    المجموعة الرابعة: فرنسا، هايتي، السعودية، الأوروغواي؛

    المجموعة الخامسة: إيطاليا، جامايكا، الكوت ديفوار، أوزبكستان؛

    المجموعة السادسة: السنغال، كرواتيا، كوبا، طاجيكستان؛

    المجموعة السابعة: مالي، نيوزيلندا، بلجيكا، فيتنام؛

    المجموعة الثامنة: إسبانيا، الصين، فيجي، المغرب؛

    المجموعة التاسعة: البرازيل، جمهورية إيرلندا، تنزانيا، كوستاريكا؛

    المجموعة العاشرة: الولايات المتحدة، الجبل الأسود، الشيلي، الجزائر؛

    المجموعة الحادية عشرة: المكسيك، رومانيا، الكاميرون، فنزويلا؛

    المجموعة الثانية عشرة: اليابان، كولومبيا، صربيا، هندوراس.

    إقرأ الخبر من مصدره