Étiquette : 20

  • من باريس.. المغرب يهز أروقة اليونسكو ببلاغ ناري على خلفية استفزازات جزائرية جديدة

    عبّرت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى اليونسكو عن « إدانتها الشديدة » لما وصفته بـ »التصرفات غير المقبولة » الصادرة عن أشخاص ضمن الوفد الجزائري، وذلك خلال فعاليات ثقافية نُظمت يوم أمس الأربعاء 20 ماي الجاري، داخل مقر المنظمة بمناسبة « أسبوع إفريقيا ».

    وارتباطا بالموضوع، أوضحت المندوبية الدائمة عبر بلاغ شديد اللهجة أن ممثلين عن المجتمع المدني المغربي، المشاركين في هذه الفعاليات بهدف إبراز التراث والثقافة والهوية المغربية، تعرضوا لـ »سلسلة من الإهانات والتصرفات المسيئة » داخل فضاء يُفترض أن يقوم على الحوار والتقارب بين الشعوب.

    في سياق متصل، أشار البلاغ إلى أن هذه السلوكيات « ليست معزولة »، بل تأتي في سياق ما اعتبره « تكرارًا متزايدًا » منذ تسجيل القفطان المغربي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى اليونسكو في 10 دجنبر 2025 بنيو دلهي، وهو القرار الذي أثار في حينه نقاشات واسعة في الأوساط الثقافية بالمنطقة.

    وأضافت المندوبية المغربية أن هذه الممارسات « تعكس هوسًا متصاعدًا بالمغرب وتاريخه المتنوع وإشعاعه الثقافي »، مؤكدة أن التراث المغربي « موثق تاريخيًا ومعترف به دوليًا من قبل الهيئات المختصة »، وأن أي محاولات « للتشكيك أو الاستحواذ الرمزي » لا يمكنها تغيير الحقائق التاريخية أو المساس بما وصفه البيان بـ »ارتباط الشعب المغربي العميق بموروثه الحضاري ».

    كما شدد البلاغ على أن تحويل الفضاءات الثقافية الدولية إلى « ساحات تجاذب سياسي ضيق » يتعارض مع مبادئ اليونسكو القائمة على الحوار والتفاهم والتعاون بين الشعوب، داعيًا إلى احترام هذه القيم داخل المؤسسات الدولية.

    وفي ختام البيان، جددت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية تأكيد التزامها بـالمملكة المغربية بحماية وتثمين التراث الثقافي، ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضًا في إطار تعاون إفريقي ودولي يقوم على الاحترام المتبادل وتعزيز قيم السلام والتعايش.

    كما دعت اليونسكو إلى « تحمل مسؤولياتها في ضمان احترام القواعد الأخلاقية للمنظمة، وصون الفضاءات الثقافية من أي توظيف سياسي أو تحريف للحقائق التاريخية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنديد رسمي من بلادنا على تصرفات مسمومة جاية من وفد الجزائري بسبب التراث والثقافة المغربية

    عمر المزين – كود///

    نددت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى منظمة اليونسكو بـ”التصرفات غير المقبولة” الصادرة عن أشخاص يقدمون أنفسهم باعتبارهم تابعين للوفد الجزائري، وذلك خلال الفعاليات الثقافية المنظمة يوم 20 ماي الجاري داخل المنظمة، بمناسبة أسبوع إفريقيا.

    وأكدت المندوبية، في بلاغ لها، أن ممثلي المجتمع المدني المغربي الذين شاركوا في إبراز التراث والثقافة والهوية المغربية تعرضوا لإهانات، معتبرة أن الوفد الجزائري مطالب بتحمل مسؤولية هذه التصرفات التي قالت إنها تضاعفت منذ إدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى اليونسكو، بتاريخ 10 دجنبر 2025 بنيودلهي.

    وأضاف البلاغ أن هذه الممارسات، التي اعتبرها ممنهجة، تعكس “هوساً حقيقياً” تجاه المغرب وتاريخه المتعدد وإشعاعه الثقافي المعترف به دولياً.

    وشددت المندوبية على أن التراث المغربي موثق بشكل راسخ، ومثبت تاريخياً، ويحظى باعتراف واسع من الهيئات الدولية المختصة، وعلى رأسها اليونسكو، من خلال عدة تسجيلات تكرس غنى وأصالة التراث المغربي، مؤكدة أن محاولات التزييف أو الاستحواذ لن تغير الحقائق التاريخية أو تمس ارتباط الشعب المغربي بإرثه الحضاري.

    كما أدانت المندوبية المغربية “التصرفات المحمومة” الرامية إلى تحويل الفضاءات المخصصة للحوار والتعاون والتقارب بين الشعوب لخدمة أجندات سياسية ضيقة وإثارة جدالات عقيمة تتعارض مع قيم اليونسكو.

    وجدد المغرب، وفق البلاغ، التأكيد على التزامه بالحفاظ على التراث الإفريقي والعالمي وتثمينه ونقله، مع الاستمرار في العمل مع شركائه الأفارقة والدوليين من أجل تعزيز تعاون ثقافي قائم على الاحترام المتبادل والأصالة وقيم السلم والتعايش.

    ودعت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى اليونسكو المنظمة إلى السهر على احترام مبادئ الأخلاقيات والنزاهة الثقافية، بعيداً عن أي توظيف سياسي أو محاولات للتلاعب بالتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطارات إضافية وتعزيز رحلات “البراق”.. الـONCF يعلن عن برنامج استثنائي خلال عيد الأضحى

    العمق المغربي

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية “ONCF” اعتماد برنامج خاص لسير القطارات خلال الفترة الممتدة من يوم الأربعاء 20 ماي الجاري إلى 07 يونيو المقبل، وذلك بمناسبة عيد الأضحى لسنة 1447، بهدف تأمين تنقلات المسافرين في أفضل ظروف الراحة والسلامة.

    وأوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية في بلاغ له، أن هذا البرنامج يشمل توفير قطارات إضافية، مع تعزيز خاص للعرض على المحاور التي تشهد إقبالا مكثفا.

    ووفق البلاغ، سيتم اعتماد برمجة خاصة لقطارات البراق، تضمن تأمين رحلة على رأس كل ساعة بين طنجة، القنيطرة، الرباط والدار البيضاء، ابتداء من الساعة السادسة صباحا إلى غاية التاسعة مساء بالنسبة لرحلات الذهاب.

    ويشمل هذا البرنامج برمجة قطار إضافي على الساعة العاشرة ليلا، إلى جانب تعزيز الطاقة الاستيعابية خلال الفترات التي تشهد إقبالا مكثفا، وذلك طيلة فترة عيد الأضحى.

    كما سيتم تعزيز عرض قطارات الأطلس عبر الرفع من الطاقة الاستيعابية وبرمجة قطارات إضافية على المحاور الرئيسية، لا سيما محور مراكش-الدار البيضاء-فاس، طنجة-فاس-وجدة، إضافة إلى الرحلات المتجهة نحو وجدة والناظور وخريبكة وآسفي.

    وفيما يخص القطارات المكوكية السريعة، سيتم الحفاظ على العرض المعتاد خلال فترات الذهاب والعودة الخاصة بعيد الأضحى، مع إجراء تعديل خاص بيوم العيد، لضمان ملاءمته لمستوى الطلب المسجل خلال هذا اليوم.

    ولضمان التدبير الأمثل لحركة سير القطارات، سيعمل المكتب الوطني للسكك الحديدية أيضا على تعزيز فرق الاستقبال والمساعدة وتوجيه المسافرين داخل المحطات وعلى متن القطارات، إلى جانب تعبئة الفرق التقنية بشكل متواصل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.

    ودعا المكتب الوطني للسكك الحديدية زبناءه إلى اقتناء تذاكرهم ذهابا وإيابا مسبقا لتجنب طوابير الانتظار في المحطات وضمان توفر مقاعدهم على متن القطارات.

    ويمكن اقتناء تذاكر القطار عبر مختلف قنوات البيع التالية: في المحطات عبر الشبابيك أو الموزعين الآليين للتذاكر، وعبر الإنترنت على موقع البيع (www.oncf-voyages.ma)، وعبر تطبيق (ONCF VOYAGES)، أو عبر شركاء المكتب للبيع عن قرب (كاش بلوس، بريد كاش وتسهيلات).

    وأضاف البلاغ أن “برنامج سير القطارات سيعرف تقليصا في عدد الرحلات المبرمجة يوم العيد، لذا يدعو المكتب زبناءه إلى الاطلاع على مواقيت القطارات خلال هذه الفترة عبر قنواته التواصلية الرسمية التالية: الموقع التجاري (www.oncf-voyages.ma)، ومركز خدمة الزبناء 2255 (ثمن المكالمة المحلية)، وتطبيق (ONCF VOYAGES)، وقناة واتساب الرسمية (https://bit.ly/461PfEu)، والمرشد الآلي (M’ONCF) على الرقم 0667652255”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا توقف زوجين بشبهة التجسس ونقل أسرار تكنولوجية للصين

    أمرت السلطات القضائية الألمانية اليوم الخميس (20 آيار/ مايو) بإيداع زوجين ألمانيين الحبس الاحتياطي، بعد توقيفهما في مدينة ميونيخ للاشتباه في تجسسهما لصالح الصين، في قضية جديدة تعكس تزايد القلق الألماني من محاولات الوصول إلى أبحاث وتقنيات متقدمة داخل الجامعات ومراكز البحث.

    وأفادت النيابة العامة الفدرالية في ألمانيا بأن قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا بمدينة كارلسروه أطلع المتهمين على مذكرات التوقيف الصادرة بحقهما، وأمر بتنفيذها، بعد أن كانت الشرطة قد أوقفتهما صباح امس الأربعاء في عاصمة ولاية بافاريا.

    وبحسب الادعاء العام، فإن الزوجين، اللذين عرّفت عنهما وكالة الصحافة الفرنسية باسم شويجون سي وهوا إس، يشتبه في أنهما عملا لصالح جهاز استخبارات صيني، وسعيا إلى الحصول على معلومات علمية تتعلق بتقنيات فائقة الحداثة، يمكن استخدامها أيضًا في مجالات عسكرية.

    شبكة علاقات داخل الوسط الأكاديمي

    تركز الشبهات على قيام الزوجين ببناء شبكة علاقات مع باحثين وأكاديميين في جامعات ومؤسسات بحثية ألمانية. ووفقا للنيابة العامة، شملت هذه الاتصالات رؤساء أقسام وأساتذة في مجالات حساسة، من بينها هندسة الطيران والفضاء، وعلوم الحاسوب، والذكاء الاصطناعي.

    وتشتبه السلطات في أن المتهمين قدما نفسيهما أحيانا بصفتهما مترجمين فوريين أو موظفين في شركة لصناعة السيارات، بهدف تسهيل الاتصال بباحثين ألمان. كما يشتبه في أنهما أقنعا بعض العلماء بالسفر إلى الصين لإلقاء محاضرات مدفوعة الأجر أمام جمهور قيل لهم إنه مدني، بينما كان، بحسب النيابة، يضم في الواقع موظفين في شركات أسلحة مملوكة للدولة.

    تفتيشات في عدة ولايات ألمانية

    وبالتزامن مع توقيف الزوجين، نفذت السلطات الألمانية عمليات تفتيش وإجراءات أمنية إضافية في عدة ولايات، بينها بافاريا، بادن-فورتمبرغ، برلين، براندنبورغ، سكسونيا السفلى، وشمال الراين-ويستفاليا.

    وأكدت متحدثة باسم الادعاء العام أن هذه الإجراءات استهدفت أكاديميين كانوا على صلة بالمتهمين، لكن السلطات تنظر إليهم حتى الآن كشهود محتملين، وليس كمشتبه بهم. ووفق المعلومات المتاحة، تتعلق القضية بثماني مؤسسات جامعية على الأقل، فيما تحدثت وكالة الصحافة الفرنسية عن إجراءات مرتبطة بعشرة أشخاص آخرين قد يكونون شهودا محتملين.

    معلومات عن أحد الموقوفين وبحسب صحيفة « هاندلسبلات” الألمانية، فإن شويجون سي يبلغ من العمر 55 عاما، ويرأس « الجمعية الألمانية للتكنولوجيا والتعليم والتبادل الثقافي” في ميونيخ. وتشتبه السلطات، وفقا للصحيفة، في وجود روابط قوية بينه وبين جامعة صينية تتعاون مع مؤسسات بحثية ألمانية، ولها صلات بأوساط البحث والدفاع في الصين.

    ولم تعلن السلطات الألمانية حتى الآن تفاصيل كاملة عن طبيعة المعلومات التي يشتبه في أن الزوجين حاولا الحصول عليها، لكنها أوضحت أن الأمر يتعلق بتقنيات متقدمة ذات أهمية علمية وربما عسكرية. تأتي القضية في وقت شهدت فيه ألمانيا خلال الفترة الأخيرة عدة ملفات تجسس مرتبطة بالصين، من بينها قضية مستشار سابق للنائب الألماني اليميني ماكسيميليان كراه.

    وتتعامل برلين بحساسية متزايدة مع محاولات التأثير أو جمع المعلومات داخل الجامعات ومراكز البحث، خصوصا في المجالات التي تجمع بين الاستخدام المدني والعسكري، مثل الذكاء الاصطناعي، والفضاء، وتكنولوجيا المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا تمهد لمعاهدة تاريخية



    المغرب وفرنسا نحو شراكة استراتيجية جديدة ومعاهدة تاريخية غير مسبوقة

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*
     

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة جديدة تتجه نحو مزيد من التقارب السياسي والاستراتيجي، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة بين الرباط وباريس، تُوّجت بإعلان الجانبين التحضير لزيارة دولة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، إلى جانب العمل على صياغة معاهدة ثنائية وُصفت بغير المسبوقة في تاريخ البلدين.

    وخلال ندوة صحفية مشتركة عقدت بالرباط، الأربعاء 20 ماي 2026، أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان نويل بارو أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة تقوم على توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي، مع الحرص على بناء شراكة أكثر انسجاما مع التحولات الإقليمية والدولية.

    ويأتي هذا التقارب المتسارع منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليوز 2024، دعمه الواضح لمغربية الصحراء، حين أكد أن مستقبل الأقاليم الجنوبية يندرج ضمن السيادة المغربية، معتبرا مبادرة الحكم الذاتي الأساس الوحيد لتسوية النزاع في إطار الأمم المتحدة.

    ومنذ ذلك الإعلان، شهدت العلاقات الثنائية زخما متزايدا، تجسد في سلسلة لقاءات وزارية وتنسيق سياسي متواصل بين البلدين. وفي هذا السياق، كشف جان نويل بارو أن زيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا أصبحت مبرمجة، معتبرا أنها ستكون محطة بارزة في تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب خلال خريف 2024.

    كما ناقش الجانبان التحضيرات الخاصة بانعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية، المرتقب تنظيمها بالرباط خلال شهر يوليوز المقبل، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

    وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن الرباط وباريس تعملان وفق خارطة طريق واضحة وضعها قائدا البلدين، مشيرا إلى أن التعاون بين الطرفين يشهد اليوم دينامية قوية تشمل المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية، إضافة إلى مشاريع تنموية واستثمارات مشتركة.

    وشدد بارو على أن العلاقات بين المغرب وفرنسا لا تقوم فقط على الإرث التاريخي، بل على إرادة مشتركة لتطوير هذه الشراكة وإعطائها بعدا جديدا، قائلا إن الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع الشعبين تشكل رصيدا استثنائيا يسمح ببناء تعاون أكثر عمقا واستدامة.

    دعم فرنسي متجدد لمغربية الصحراء وتقارب غير مسبوق مع الرباط

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، جدد الوزير الفرنسي دعم بلاده لموقف المغرب، معتبرا أن هذا الملف يحمل بعدا استراتيجيا بالنسبة للمنطقة، ومؤكدا أن باريس تدعم بشكل واضح مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والجاد لتسوية النزاع.

    كما أشار إلى تزايد انخراط فرنسا في مشاريع التنمية بالأقاليم الجنوبية، من خلال دعم عدد من المبادرات الاقتصادية والثقافية والخدمات القنصلية، بما يعكس توجها فرنسيا متقدما تجاه هذه المناطق.

    ومن أبرز المؤشرات على التحول الذي تعرفه العلاقات الثنائية، كشف الجانبين عن العمل على إعداد معاهدة مغربية فرنسية جديدة، ستكون الأولى من نوعها بين فرنسا ودولة غير أوروبية، وهو ما اعتبره المسؤولان حدثا سياسيا وقانونيا وتاريخيا يعكس مستوى الثقة والتقارب بين البلدين.

    وأكد ناصر بوريطة، من جانبه، أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد تطورا لافتا، موضحا أن الأشهر الماضية عرفت عقد عشرات اللقاءات بين مسؤولين من البلدين، ما ساهم في تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والأمن والتبادل الإنساني والقضايا القنصلية.

    وأضاف أن زيارة الملك محمد السادس المرتقبة إلى فرنسا ستشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، خاصة مع التوجه نحو توقيع هذه المعاهدة الاستراتيجية الجديدة، التي ستمنح الشراكة بين الرباط وباريس طابعا خاصا وغير مسبوق.

    كما تناولت المباحثات بين الوزيرين عددا من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها الأوضاع في منطقة الساحل والشرق الأوسط، إضافة إلى رهانات التنمية والاستقرار في إفريقيا، حيث أكد بوريطة وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين البلدين بشأن عدد من الملفات الجيوسياسية.

    وختم الوزير المغربي بالتأكيد على أهمية التعاون المغربي الفرنسي في دعم استقرار القارة الإفريقية، معتبرا أن مستقبل الشراكة بين الطرفين يرتبط أيضا بدورهما المشترك داخل إفريقيا وفي محيطهما المتوسطي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصفة: تلميذ.. التهمة: زعيم المخربين

    ما أن كتبت عبارة إشادة بالسلطان محمد بن يوسف، حتى انتفض «المدرس» واستشاط غضبا في الفصل، ثم توجه نحو السبورة وشرع في مسح ما كتبته بعنف، وهو يتلفظ بكلمات كلها لوم وعتاب ووعيد، ثم غادر الفصل الدراسي غاضبا، بعد أن أغلق الباب بقوة أثارت الهلع في صفوف التلاميذ والتلميذات.

    في الفترة ما بين 1953 و1955، كان مجرد التنويه والإشادة علنا بالسلطان سيدي محمد بن يوسف، يؤدي بصاحبه إلى المساءلة والاعتقال.

    أبعدت فرنسا سلطان المغرب إلى جزيرة كورسيكا، ومنها إلى مدغشقر التي ظل مقيما بها إلى غاية 1955.

    عاش محمد بن يوسف حياة حافلة بالكفاح، واجه مختلف المصاعب والعراقيل بمواقفه الوطنية فقدم تضحيات كبيرة. تحمل أعباء المعارضة المستمرة للمشاريع الاستعمارية، فكان مخلصا لقضايا وطنه ووفيا لشعبه، وهو الأمر الذي أدى بالسلطات الفرنسية للبحث عن وسيلة للتخلص منه، حيث قامت بنفيه وإبعاده في 20 مارس 1953، لكن نفيه، هو وعائلته، كان له وقع كبير في نفوس الشعب المغربي، ما أدى إلى تأجج الغضب وارتفاع مؤشر الكفاح الوطني، إلى حين رجوع السلطان إلى عرشه في 30 أكتوبر 1955.

    في هذه الفترة وقبلها، راهنت السلطات الاستعمارية الفرنسية على المصالح الاستخباراتية، لأهمية المعلومة التي تمكن الإقامة العامة ومراقبيها، عبر تراب الوطن، من استنفار مخبرين ودفعهم لفتح عيونهم وآذانهم وتنشيط خياشيمهم في عملية اختراق واسعة لبنية المجتمع المغربي، وتمكين المستعمر من المعلومة بأقصى سرعة وأكثر دقة، وهو الدور الأساسي الموكول للمراقبين المدنيين عبر التراب الوطني.

    نعود إلى واقعة «المدرس»، الذي حول فرحة التلاميذ إلى نكبة جماعية وأصر على أن يجعل من الخرجة الجماعية جرما يستحق العقاب، ويبتكر أسلوبا جهنميا لتدمير ما تبقى من ذكريات جميلة.

    حين عاد التلاميذ إلى بيوتهم، رووا لآبائهم وأمهاتهم تفاصيل خرجة دراسية رائعة، حدثوهم عن أعمال البستنة التي اختتمت بوجبة الخروف المشوي، وعن الاكتتاب الجماعي من أجل شراء قنينات المشروبات من السيدة كلوستر، صاحبة محل بقالة في القرية.

    زادت جرعات السعادة بين التلاميذ حين غطت رقائق الثلج بساتين القرية، وحده «المدرس» الغاضب، الذي قضى ليلة ليلاء بسبب حرمانه من فخذ الخروف وحصته من اللحم المشوي، كان يسعى لنيل حصة الأسد من مأدبة تلاميذه، وحين خاب أمله أشعل النار في الفرحة الساكنة في دواخل تلاميذه، كما احترق الخروف.

    لم يكن أحد منا يعتقد أن غضبة «المدرس» ستكون لها انعكاسات خطيرة على مسارنا، وأن عدم تمكينه، سهوا، من حصة أكبر من اللحم ستنتهي بدراما حقيقية.

    لم يكن أحد منا يظن أن «مدرسنا» سيقوم برد فعل قاس تجاه تلاميذه، وهو الذي يفترض أن يحقنهم بالوطنية والقيم الفضلى، ويكون لهم مربيا يبني شخصيتهم التي كانت في طور التنشئة.

    بدل أن يغرس فينا قيم التسامح ويعلمنا القناعة ويضخ في أذهاننا التكافل، سارع، في صباح اليوم الموالي، إلى إشعار قائد قرية بوفكران بنازلة من صنع خياله، حين اتهم تلاميذه أو خمسة منهم بـ«القيام بأعمال تخريبية».

    من جهته قام القائد، الذي كان «مخزنيا» سابقا، بإخبار المراقب المدني لمكناس والضواحي بـ«جريمة التلاميذ» واستنفر أعوانه للضرب بقوة على أجساد هؤلاء الأطفال المتمردين، حسب رواية «مدرسهم».

    وحين حضرنا في بداية الأسبوع لاستئناف دراستنا، ونحن نتداول ما علق في ذهننا من متعة الخرجة، فوجئنا بوضعنا رهن الاعتقال وترحيلنا إلى سجن في مكناس بعد حصة تعذيب قاسية.

    بعد ثلاثة أيام من الاعتقال، تم استنطاقنا من طرف المراقب المدني لمكناس، وكان برفقته مترجم جزائري، بينما كان القائد حاضرا بصفته ملاحظا، فيما سمح لأولياء أمورنا بمتابعة حصص الاستنطاق مع إجبارية التزام الصمت.

    وجه لي «مدرسي» تهمة المحرض على أعمال العنف، ووصفني بـ«زعيم المخربين»، خلال الاستنطاق الليلي، كان يطلب منا، نحن الأطفال، الجلوس على ركبنا أمام رجلي المراقب المدني الذي يستوي على كرسي مريح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. احتفاء بالحقوقية الجبابدي و تقديم نتائج الشطر الأول من مشروع حماية حقوق المرأة العاملة.

    الأحداث نت – سلا

    في إطار مواصلة تنزيل مشروع حماية حقوق المرأة العاملة، وتنفيذا لبرنامجها الترافعي وإثراء النقاش العمومي حول قضايا الانصاف المهني والعدالة الاجتماعية، نظمت مؤسسة الفقيه التطواني، بشراكة مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، لقاء خاصا لتقديم نتائج وخلاصات الشطر الأول من المشروع، وذلك مساء يوم الأربعاء 20 ماي 2026، بسلا.

    حيث خصص هذا اللقاء من جهة، لتقديم المؤسسة لأهم نتائج وخلاصات الشطر الأول من مشروع شراكتها مع ذات الوزارة ومن جهة ثانية، لإبراز المجهودات المبذولة من قبل هذه الأخيرة، في النهوض بحقوق المرأة في العمل وتعزيز مكانتها الاقتصادية والاجتماعية. فضلا عن تقديم عرض علمي للأستاذ محمد طارق مدير المشروع، تناول أهم المعطيات المرتبطة بواقع المرأة العاملة، والتحديات القانونية والاجتماعية التي تواجهها، إضافة إلى خلاصات وتوصيات تروم المساهمة في تطوير السياسات العمومية ذات الصلة خلال الشطر الأول من تنفيذ مشروع حماية حقوق المرأة العاملة.

    وشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بإحدى الوجوه النسائية والحقوقية البارزة بالمغرب، يتعلق الأمر بالأستاذة لطيفة الجبابدي، تقديرا لمسارها النضالي الطويل في الدفاع عن كرامة المرأة المغربية وقضايا المساواة والعدالة الاجتماعية،إن على مستوى الواجهة الحزبية والتشريعية ،و كمؤسسة لتجربة جريدة 8 مارس واتحاد العمل النسائي وضمن هيأة الانصاف المصالحة وغيرها من الواجهات التي ناضلت من خلالها.. وذلك بحضور الكاتبة العامة لوزارة الادماج الاقتصادي وفعاليات نسائية وحقوقية ومدنية وسياسية.

    حيث تضمن برنامج اللقاء كلمات افتتاحية وتكريمية، وشهادات في حق المحتفى بها، إضافة إلى تقديم درع مؤسسة الفقيه التطواني للاستاذة الجبابدي، في لحظة اعتراف رمزية بمسارها الحقوقي والإنساني المتميز،مما كان له وقع مؤثر في نفس المحتفى بها التي ارتجلت كلمة عبرت فيها عن امتنانها لهذه الالتفاتة الكريمة مؤكدة بالمناسبة على ضرورة مواصلة طريق إرساء دولة الحق والقانون والمساواة وتخليق الحياة السياسية بما يخدم مصالح الوطن والمواطن العليا.

    من جهته قال بوبكر التطواني “أن الجبابدي لم تكن فقط رئيسة لاتحاد العمل النسائي، ولا برلمانية، ولا صوتاً حقوقياً عربياً وإفريقياً…بل كانت، في العمق، امرأة تحاول أن تُعيد للمجتمع إنسانيته كلما حاول أن يفقدها.وحين نكرمها ، فنحن لا نكرم فقط مسار امرأة كبيرة،بل نكرم جيلاً كاملاً من النساء اللواتي دخلن المعركة وهن يعرفن أن الطريق مؤلم، وأن الاعتراف متأخر، وأن التغيير بطيء… ومع ذلك واصلن السير.”

    هيئة التحرير21 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرسيف.. مصرع سيدة وإصابة ثلاثة آخرين جراء حادثة سير مميتة

    لقيت سيدة مصرعها وإصابة ثلاثة آخرين وإلحاق خسار مادية بمتجر جراء حادثة سير بعد انحراف سيارة عن مسارها بشارع ابن الهيثم بمدينة جرسيف يوم أمس 20 ماي الجاري.

    وقد حضر على عين المكان عناصر الشرطة والأمن وتم توقيف سائق العربة الذي يشتبه فيه أنه كان في حالة غير طبيعة..

    كما تم نقل الضحية إلى مستودع الأموات، و الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة.. ويتعلق الأمر بطفلة و سيدين أصيبوا إصابات متفاوتة الخطورة.

    وتم فتح بحث في حادثة السير المميتة لمعرفة جميع ظروف وملابساتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم معاملات “سيام 2026” ناهز 27 مليون درهم

    أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أول أمس الاثنين بمجلس النواب، بأنه تم خلال الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب تسجيل رقم معاملات ناهز 27 مليون درهم، بارتفاع بلغ 20 في المائة مقارنة بالدورة السابقة.
    وأضاف البواري، في معرض جوابه عن سؤال شفهي حول “نتائج الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة”، أن هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 28 أبريل الماضي، استقطبت حوالي مليون و136 ألف زائر، وعرفت مشاركة 1590 عارضا، من بينهم 360 عارضا أجنبيا يمثلون 76 بلدا، إضافة إلى 538 تعاونية. وأشار إلى أن هذه الدورة شكلت مناسبة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات على المستويين الإفريقي والدولي، لافتا إلى أنها شهدت تنظيم 50 ندوة علمية وتقنية، إلى جانب توقيع 32 اتفاقية همت مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي والبحث الزراعي ومواكبة التعاونيات وتمويل المشاريع المستدامة. واستثمارا لمخرجات هذه الدورة، يضيف البواري، تواصل الوزارة تنزيل مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تعزيز الأمن والسيادة الغذائيين للمملكة، من خلال دعم سلاسل الإنتاج ذات الأولوية، وتشجيع التدبير المستدام للموارد المائية، وتوسيع استعمال التقنيات الحديثة والرقمنة، وتطوير البحث العلمي والابتكار الزراعي، إلى جانب تعزيز مواكبة وتأطير الفلاحين والتنظيمات المهنية الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدعو إلى إصلاح شامل لحكامة التنوع البيولوجي

    دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى اعتماد حكامة جديدة للتنوع البيولوجي بالمغرب تقوم على إدماج الرأسمال الطبيعي في صلب السياسات العمومية، باعتباره رافعة استراتيجية لتحقيق السيادة الوطنية والتنمية المستدامة، خاصة في مجالات الأمن المائي والغذائي والصحي.

    وخلال لقاء تواصلي نظم بالرباط يوم الأربعاء 20 ماي الجاري، لتقديم رأيه حول “التنوع البيولوجي في المغرب: من أجل حكامة متجددة في خدمة تنمية ترابية مستدامة”، أوصى المجلس بإقرار قانون-إطار خاص بالتنوع البيولوجي، يهدف إلى توحيد المرجعيات القانونية وضمان انسجام السياسات القطاعية مع أهداف حماية…

    إقرأ الخبر من مصدره