Étiquette : 20

  • فجيج: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للخدمات والمشاركة لدعم التنمية البشرية

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      تخليدا للذكرى الواحدة والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية . نظمت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية لاقليم فجيج لقاءا اقليميا يوم الاثنين 18 ماي 2026 احتفاء بهذه المناسبة تحت شعار  » حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية:رافعة للخدمات والمشاركة لدعم التنمية البشرية ».

    وقد شارك في هذا اللقاء الذي افتتح بكلمة لعامل إقليم فجيج، رئيس اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية، رؤساء المصالح العسكرية والقضائية والامنية والمدنية، رئيس المجلس الاقليمي ، ممثل رئيس المجلس العلمي المحلي، رؤساء الجماعات الترابية السيدات والسادة اعضاء اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية، السادة رجال السلطة رؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية، رؤساء المصالح اللاممركزة للدولة والسيدات والسادة ممثلي فعاليات المجتمع المدني. رحب من خلالها بالسيدات والسادة المشاركين في أشغال هذا اللقاء مؤكدا على أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحتفي اليوم بأزيد من عقدين من الالتزام المتواصل في خدمة الإدماج الاجتماعي وتثمين الراسمال البشري.

    ويأتي احتفال هذه السنة تحت شعار » حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للخدمات والمشاركة من اجل تعزيز التنمية البشرية ». وقد تم خلال هذا اللقاء تقديم عرض بهذه المناسبة وعرض فيلم مؤسساتي حول المشاريع المنجزة باقليم فجيج خلال المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2025.

    كما تم ايضا توزيع نظارات تصحيح البصر على تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية بالوسط القروي المشروع ممول في اطار برنامج الدفع بالراسمال البشري للأجيال الصاعدة، بالإضافة إلى منح جوائز تحفيزية لفائدة 20 مشروعا منجزا في إطار المبادرة، ليتم بعد ذلك توزيع اشطر مساهمة المبادرة على 60 مستفيدين من دعم مشاريعهم ضمن البرنامج الثالث تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب.

    واختتم اللقاء بتلاوة برقية الولاء مرفوعة الى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واحده . لينتقل بعد ذلك السيد عامل الاقليم، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، والمشاركين في اللقاء الى توزيع مجموعة من وسائل النقل مقتناة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تم تسليم حافلتين للنقل المدرسي واربع حافلات لنقل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وحافلة لنقل مرضى القصور الكلوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز الدولي بداخلة يقود أبحاثا تمتد عبر 3 قارات حول تجنيد الأطفال

    بات المركز الدولي للأبحاث حول الوقاية من تجنيد الأطفال الذي يتخذ من الداخلة، حاضرة إقليم وادي الذهب، مقرا له، أحد أبرز المراكز الرائدة عالميا في مجال تحليل ودراسة ظاهرة تجنيد الأطفال أكاديميا وميدانيا، وذلك بعد مرور أربع سنوات على إحداثه.

    وأوضح الرئيس المدير العام للمركز، عبد القادر الفيلالي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المركز اعتمد مقاربة علمية قائمة على البحث الميداني والتحليل المعمق لفهم ظاهرة تجنيد الأطفال، مبرزا أن أولى الدراسات شملت دول الساحل الإفريقي، انطلاقا من تشاد، حيث أجرى فريق المركز لقاءات مباشرة مع أطفال مجندين سابقين أدلوا بشهادات حول ظروف وملابسات تجنيدهم.

    وأضاف الفيلالي، الذي يعمل أيضا أستاذا بجامعة أوتاوا، أن عمل المركز لم يقتصر على القارة الإفريقية، بل امتد إلى أمريكا اللاتينية، حيث تم القيام بزيارتين إلى جمهورية كولومبيا، مكنت من إجراء أبحاث ميدانية وفتح تمثيلية للمركز بمدينة كالي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة شكلت مرحلة مهمة في توسيع نطاق البحث وفهم أعمق لأنماط التجنيد.

    كما شملت الأبحاث، حسب المتحدث ذاته، منطقة آسيا الوسطى، وتحديدا جمهورية كازاخستان، حيث تم الوقوف على حالات تجنيد أطفال في سياق الجماعات المتطرفة، من بينها ما يسمى بـ”ولاية خراسان”، وما رافق ذلك من استغلال للأطفال وزج بهم في إيديولوجيات عنيفة.

    وسجل أن المركز أصدر، منذ تأسيسه، ثلاثة تقارير علمية وصفها بـ”الرصينة”، ركزت على تحليل أنماط تجنيد الأطفال، سواء التقليدية المرتبطة بفترة الحرب الباردة، أو الحديثة التي تعتمدها الجماعات الإرهابية في إفريقيا وآسيا.

    وفي إطار تقاسم نتائج هذه الأبحاث، قام المركز بجولات علمية شملت عددا من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، من بينها جامعة أوسلو بالنرويج، وجامعتا براغ وبيلسن بجمهورية التشيك، إلى جانب المشاركة في الدورة الرابعة والثلاثين للصليب الأحمر الدولي بجنيف، فضلا عن تنظيم لقاءات أكاديمية بإسبانيا، خاصة في مدينتي إشبيلية ومدريد.

    كما بادر المركز إلى إصدار عمل أدبي يستلهم قصصا حقيقية لأطفال مجندين من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا الوسطى، بالإضافة إلى طفلة من مخيمات تندوف، في محاولة لتقديم هذه المآسي الإنسانية في قالب أدبي يعكس واقعا مريرا.

    وعلى مستوى العمل الميداني، قام المركز بزيارات إلى كل من الكوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث اطلع على برامج إعادة إدماج الأطفال المجندين، ونزع السلاح وتسريحهم، كما أبرم شراكات مع مراكز بحثية وهيئات تعنى بحقوق الإنسان وإعادة الإدماج.

    وفي ما يتعلق بالابتكار، كشف الفيلالي أن المركز يعمل على تطوير برنامج للذكاء الاصطناعي يهدف إلى رصد وتتبع تحركات الجماعات المسلحة والميليشيات عبر العالم، بالاعتماد على شبكة من الشركاء من المجتمع المدني في مختلف القارات، مما يتيح توفير معطيات آنية يتم تقاسمها مع شركاء دوليين ووكالات أممية.

    وفي سياق متصل، أبرز أهمية الندوة الوزارية الإفريقية التي احتضنتها الرباط في 20 نونبر 2025، حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، بمشاركة أزيد من 40 دولة إفريقية، والتي توجت باعتماد “إعلان الرباط”، الذي أصبح مرجعا معتمدا في مداولات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وعن آفاق العمل المستقبلي، أعلن الفيلالي عن تنظيم زيارات ميدانية جديدة إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية، من بينها بوليفيا والبيرو والإكوادور والبارغواي والأرجنتين والشيلي وغواتيمالا والبرازيل، بهدف توسيع شبكة تمثيليات المركز وإرساء شراكات تسهم في تعزيز التعاون الدولي بما يمكن من القضاء على ظاهرة تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة على الصعيد العالمي في أفق سنة 2040.

    كما كشف عن إطلاق أول مجلة أكاديمية متخصصة في موضوع “تجنيد الأطفال وإعادة الإدماج” خلال شهر يونيو المقبل، في خطوة تروم تعزيز الإنتاج العلمي في هذا المجال.

    وفي ما يخص موقع المركز، أكد الفيلالي أن احتضان مدينة الداخلة لهذا الصرح البحثي يضفي عليها بعدا جديدا، إلى جانب مؤهلاتها السياحية والاقتصادية، مشيرا إلى أنها أضحت فضاء للحوار الأكاديمي والدبلوماسي والثقافي، ومركزا لإشعاع قيم السلام على المستوى الدولي.

    وخلص إلى أن المركز يتطلع، بعد أربع سنوات من العمل، إلى توسيع شراكاته الدولية وتعزيز شبكته البحثية، التي تضم حاليا أزيد من 80 باحثا إفريقيا، مع العمل على استقطاب كفاءات من أمريكا اللاتينية وآسيا، بما يعزز جهوده في التصدي لظاهرة تجنيد الأطفال على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داباتيك تحتضن سكينة الفحصي في سهرة فنية بطنجة

    تستعد مدينة طنجة لاحتضان موعد فني جديد يعد عشاق الموسيقى بتجربة استثنائية، حيث تعتلي الفنانة سكينة الفحصي منصة فضاء داباتيك – تكنوبارك طنجة يوم 23 ماي 2026، ضمن جولتها الفنية “Soliditude Tour”، في سهرة ينتظر أن تجمع بين الإحساس، الأداء الحي، واللقاء المباشر مع الجمهور.

    ويندرج هذا الموعد الفني ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تسعى إلى تنشيط المشهد الإبداعي بمدينة البوغاز، من خلال خلق فضاءات مفتوحة أمام الجمهور للاستمتاع بعروض موسيقية متنوعة وإبراز التجارب الفنية المغربية المعاصرة.

    سكينة الفحصي، المعروفة بأسلوبها الخاص وحضورها فوق الخشبة، تراهن خلال هذه الجولة على تقديم أعمال تحمل أبعاداً إنسانية وفنية، في تجربة موسيقية تمزج بين قوة الأداء وعمق الرسائل الفنية، ما يجعل الحفل المنتظر محطة خاصة لعشاق صوتها وجمهورها بمدينة طنجة.

    ومن المرتقب أن ينطلق الحفل على الساعة الثامنة مساءً (20:00)، فيما حُدد ثمن التذكرة في 150 درهماً، وسط توقعات بإقبال جماهيري بالنظر إلى الحضور المتزايد للفعاليات الفنية بالمدينة.

    وتؤكد مثل هذه المبادرات أهمية الاستثمار في الثقافة والفنون باعتبارها رافعة للحياة المجتمعية ووسيلة لتعزيز الإشعاع الثقافي لطنجة، التي تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة تحتضن مختلف التعبيرات الإبداعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. المغرب يشارك روسيا إحياء ذكرى أول رحلة مأهولة إلى الفضاء عبر تمثال يوري غاغارين

    الدار/ إيمان العلوي

    شهدت مدينة الرباط افتتاح تمثال نصفي لرائد الفضاء السوفياتي يوري غاغارين، تخليدًا للذكرى الخامسة والستين لأول رحلة بشرية إلى الفضاء، في حدث احتضنه المركز الروسي للعلوم والثقافة يوم 20 ماي 2026، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وثقافي مغربي وروسي.

    وجسدت هذه المناسبة رمزية خاصة باعتبارها احتفاءً بأحد أبرز الإنجازات الإنسانية في القرن العشرين، والذي فتح الباب أمام مرحلة جديدة من التطور العلمي والتكنولوجي واستكشاف الفضاء. كما شكل الحفل فرصة لاستحضار المسار التاريخي الذي جعل من اسم غاغارين رمزًا عالميًا للشجاعة والطموح الإنساني والسعي نحو المعرفة.

    وشهدت مراسم الافتتاح مشاركة ممثلين عن الأوساط الرسمية في كل من المغرب وروسيا، إلى جانب أعضاء من السلك الدبلوماسي وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام. كما حلّ ضيفًا على الفعالية رائد الفضاء الاختباري التابع لوكالة روسكوسموس أوليغ بلاتونوف، الذي يمثل الجيل الجديد من رواد الفضاء الروس.

    ويظل اسم يوري غاغارين محفورًا في تاريخ البشرية بعد رحلته الشهيرة على متن المركبة الفضائية «فوستوك-1» يوم 12 أبريل 1961، في خطوة اعتُبرت حينها تحولًا مفصليًا في مسار التقدم العلمي والتعاون الدولي في مجال الفضاء.

    وتكتسي هذه الذكرى أهمية إضافية في ظل احتفال المغرب وروسيا خلال سنة 2026 بمرور عشر سنوات على توقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، وهو ما يعكس متانة العلاقات الثنائية وتنوع مجالات التعاون المشترك. كما تستحضر المناسبة أيضًا مرور 25 عامًا على إطلاق أول قمر صناعي مغربي «Maroc-Tubsat» من قاعدة بايكونور الفضائية، في محطة بارزة ضمن مسار الحضور المغربي في مجال التكنولوجيا والفضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة إعلامية تهز أمريكا.. إغلاق صحيفة بعد اكتشاف أن جميع مراسليها من صُنع الذكاء الاصطناعى

    أُغلقت صحيفة أمريكية بعد فضيحة مدوية كشفت أن جميع مراسليها وشخصياتها الصحفية تم إنشاؤهم بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، في واحدة من أغرب قضايا التضليل الإعلامي الرقمي الحديثة.

    وجاء الكشف عقب تحقيق مشترك أجرته صحيفة “فلوريدا تريب” وبودكاست “Question Everything” التابع لـKCRW، حيث تبين أن موقع “ساوث فلوريدا ستاندرد”، الذي كان يقدم نفسه كمنصة إخبارية محلية مستقلة، اعتمد كليًا على شخصيات وهمية ومحتوى مولد آليًا.

    وأظهر التحقيق أن الموقع استخدم صورًا شخصية مولدة بالذكاء الاصطناعي وسيرًا ذاتية مزيفة لصحفيين غير موجودين أساسًا، وهي ظاهرة باتت مرتبطة بما يعرف بـ”الصحفيين الاصطناعيين”. كما تبيّن أن جزءًا كبيرًا من المواد المنشورة كان منسوخًا أو مسروقًا من مؤسسات إعلامية أخرى.

    وبعد افتضاح الأمر، أُغلق الموقع بالكامل، بينما أكدت كيلي ماكبرايد من معهد بوينتر أن القائمين على المشروع “لا يهتمون بالحقيقة”، معتبرة أن الخطر الحقيقي يكمن في سهولة إنشاء منصات إخبارية مزيفة يصعب التحقق من مصداقيتها.

    كما قاد التحقيق إلى تتبع شبكة من المواقع المشابهة المرتبطة برجل يدعى درو تشابين من فيلادلفيا، والذي اعترف لاحقًا بامتلاك 17 موقعًا إلكترونيًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي. وأوضح أن إنشاء موقع إخباري وهمي لا يتطلب سوى اسم نطاق منخفض التكلفة وبعض أدوات الذكاء الاصطناعي، ويمكن إنجازه في أقل من 20 دقيقة.

    وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه الإعلام الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي، مع تصاعد المخاوف من انتشار الأخبار المضللة والمحتوى غير الموثوق بسهولة غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالات جماعية تربك “البيجيدي” بجهة العيون الساقية الحمراء

    يشهد حزب العدالة والتنمية بجهة العيون الساقية الحمراء تطورات تنظيمية لافتة، عقب إعلان أكثر من 30 عضوا ومناضلا تقديم استقالة جماعية من صفوف الحزب بإقليم العيون، وفق بيان صادر بتاريخ 20 ماي 2026.

    وأفاد البيان، الذي وقعه أعضاء وُصفوا بـ”القدامى والمؤسسين” على المستويين المحلي والوطني، أن هذه الخطوة جاءت بعد “تفكير ونقاش عميقين”، وتشمل استقالات من مختلف الهياكل التنظيمية المركزية والمجالية والمهنية والشبيبية والنسائية، فضلاً عن استقالة الكتابات الإقليمية والجهوية لعدد من التنظيمات الموازية.

    وانتقد الموقعون ما وصفوه بـ”الاختلالات التنظيمية” التي يعرفها الحزب بالجهة، متحدثين عن بروز “ممارسات انتخابية انتهازية” أثرت، حسب تعبيرهم، على البنية الداخلية للحزب، وسمحت بانتشار ما أسموه بـ”الكولسة الناعمة” داخل هياكله.

    كما اعتبر البيان أن هذه الاختلالات ارتبطت، بحسب وجهة نظر المستقيلين، بضعف اهتمام القيادة المركزية بالوضع التنظيمي في الأقاليم الجنوبية، وخاصة جهة العيون الساقية الحمراء، مقارنة بباقي الجهات، وهو ما ساهم في تعميق الأزمة الداخلية، وفق تعبيرهم.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المستقيلين سبق أن خاضوا مشاورات مع قيادات محلية ومركزية داخل الحزب، غير أن تلك الاتصالات لم تفض، حسب قولهم، إلى معالجة الإشكالات المطروحة، ما جعل قرار الاستقالة “نهائيا ومدروسا”.

    كما تضمن البيان إشارات إلى ما وصفه بـ”حالات إقصاء” داخلية، طالت بعض الأسماء الحزبية، من بينها مسؤولون سابقون وقيادات نسائية، معتبرين أن ذلك يعكس استمرار اختلالات في تدبير الترشحات والاستحقاقات الانتخابية داخل التنظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقريو وديدان اختاتمو الدورة السادسة للمهرجان الوطني للمسرح بالحي المحمدي فكازا

    أميمة عطية كود كازا ///

    تختاتم البارح الأربعاء 20 ماي 2026، المهرجان الوطني للمسرح بالمركب ثقافي الحي المحمدي فكازا، فدورتو السادسة، لي عرف تكريم للمرحوم فريد لمكدر، وتسمات أحد إحدى القاعات فالمركب بالاسم ديالو في حضور زوجتو .

    هاد المهرجان عرف حضور عدد من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين، وتابعو جمهور كبير من ساكنة الحي بالخصوص لي معروف بتاريخو في مجال المسرح والفن والشعر وغيرها.

    وفهاد السياق، كان حفل الاختتام فرصة باش يكرمو المسرح المغربي ويثمنو المجهودات ديال الفرق المشاركة، خصوصاً فرقة مسرح تانسيفت اللي عرضات مسرحية “الساكن”، اللي من إعداد وإخراج حسن هموش ومقتبسة من قصيدة “الدار” للشاعر الزجاللالمغربي سيدي قدور العلمي (1742ــ1850).

    المسرحية شاركو فيها: ساميا أقريو، عبدالله ديدان، نورا الصقلي وغيرهم من الفنانين، لي جمعو بين الدراما والفكاهة.

    وكتوجه احداث هاد لقصة لي حزينة وتعكس ظلم الشاعر ومرارة حياتو، وكتحكي على قصة العلمي لي تعرض للنصب، وخداو ليه دارو، وجات اخت العلمي والمفضل لي غادي ارجعوها.

    وهادشي كامل كنشوفوه فلمسرحية بلكلام لموزون وزجل ولغنا والاستعراض وخصوصا، منين عبدالله ديدان كيتغنى بقصايد لملحون في جو كيطبع مشاهد كتحارب لفساد ونصب وفقدان ضمير بكوميديا ساخرة ومزيج بين بلبكا ولفرحة منين كيسترجعو ارضهم من بعد معاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يكشف عن الاختلالات المربكة للتنوع البيئي بالمغرب

    العلم الإلكترونية – عزيز اجهبلي 
      بعث المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، برسائل واضحة لترسيخ مقومات الأمن الإنساني بأبعاده المائية والغذائية والصحية والاقتصادية، وذلك يوم الأربعاء 20 ماي 2026 بالرباط، في لقاء تواصلي خُصص لتقديم مخرجات رأيه حول موضوع “التنوع البيولوجي في المغرب: من أجل حكامة متجددة في خدمة تنمية ترابية مستدامة“.   وسلط المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في هذا الرأي، الضوء على ما راكمه المغرب خلال العقد الأخير من خلال منظومة واسعة من الاستراتيجيات والسياسات القطاعية التي تغطي المجالات الرئيسية المرتبطة بالتنوع البيولوجي، بما في ذلك الغابات والفلاحة والصيد البحري، والمناخ والتنمية المستدامة، والاقتصاد الأزرق. ويعكس هذا التراكم تصاعداً في إدماج منظومة الحياة ضمن السياسات العمومية، إلى جانب توجه واضح نحو ملاءمة الخيارات الوطنية مع الالتزامات الدولية.   وأكد المجلس ذاته أنه تم أطلاق مبادرات عملية متعددة، على مستوى مختلف القطاعات المعنية، خاصة في مجالات التشجير والتدبير التشاركي للموارد الغابوية، وتنظيم الأنشطة البحرية، وتكييف الممارسات الزراعية، وتثمين السلاسل الإنتاجية الترابية. وتعكس هذه المبادرات تحولاً مهماً نحو اعتبار التنوع البيولوجي أحد مقومات صمود نظم الإنتاج والمجالات الترابية، وليس فقط مجالاً يحتاج إلى الحماية.   غير أن هذه المكتسبات، في رأي المجلس، تظل في مجملها ذات طبيعة قطاعية وغير متضافرة فيما بينها على الوجه الأنجع. كما أن تعدد الاستراتيجيات لم يُفض بعد إلى بناء تجانس يسمح بتكريس التنوع البيولوجي كمبدأ عرضاني مهيكل للفعل العمومي فمازالت المقاربات مجزأة، مع تفاوت في درجات الإدماج والتنسيق بحسب القطاعات والمجالات الترابية.   وأفاد المصدر ذاته أن هذا الوضع يحد من قدرة السياسات العمومية على معالجة التفاعلات المعقدة بين الفلاحة والماء والطاقة وإعداد التراب والنظم البيئية بكيفية مندمجة، كما يُضعف وضوح الرؤية الشاملة للفعل العمومي في مجال التنوع البيولوجي، ويؤثر في انسجام الاختيارات الترجيحية بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.   وذكر أن التحدي الرئيسي يتمثل في تجاوز منطق تراكم الاستراتيجيات القطاعية المتجاورة، والانتقال نحو مقاربة أكثر اندماجاً، تجعل من التنوع البيولوجي إطاراً لتوطيد السياسات العمومية.   ودعا إلى توطيد الإطار القانوني والإجرائي والترابي للتنوع البيولوجي، من خلال الإسراع بإعداد قانون إطار خاص بالتنوع البيولوجي، الذي يقترحه المجلس، والحرص على تنزيله الفعلي، عبر إرساء آلية مؤسساتية لتحيين الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي بصفة دورية ومنتظمة، باعتبارها مرجع التنفيذ الأساسي، على أن يكون ذلك مرتبطاً بجدولة زمنية منسجمة مع التزامات اتفاقية التنوع البيولوجي وبرمجة ميزانياتية خاصة بها.   ويستند هذا التفعيل أيضاً إلى ملاءمة أهداف التنوع البيولوجي على المستوى المجالي، من خلال مخططات جهوية مُدمجة ضمن تصاميم إعداد التراب وبرامج التنمية الجهوية ووثائق التعمير، مع اعتماد حكامة تشرك الجماعات الترابية، والقطاع الخاص، والأوساط العلمية، والمجتمع المدني والساكنة المحلية في مختلف مراحل التخطيط والتتبع والتقييم. وأوصى بتعزيز الحماية القانونية للتنوع البيولوجي والمناطق المحمية والمناطق الرطبة والممرات الإيكولوجية والمجالات البحرية الحساسة، مع ضمان التطبيق الفعلي للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.   وأكد على إرساء الطابع الإلزامي والممنهج لتطبيق إجراءات « التفادي – التقليل – التعويض »، في جميع مراحل إعداد المشاريع الاستثمارية والتهيئة والترخيص والتنفيذ، بهدف تقليص الأثر على التنوع البيولوجي والحفاظ على سلامة النظم الإيكولوجية.   كما دعا إلى تجميع وتحديث الإطار القانوني لحماية التنوع البيولوجي، في أفق توطيده في مدونة خاصة في انسجام مع توجهات ومقتضيات القانون الإطار المقترح، والإسراع بإعداد قانون إطار خاص بالتنوع البيولوجي، الذي يقترحه المجلس، والحرص على تنزيله الفعلي، عبر إرساء آلية مؤسساتية لتحيين الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي بصفة دورية ومنتظمة، باعتبارها مرجع التنفيذ الأساسي، على أن يكون ذلك مرتبطاً بجدولة زمنية منسجمة مع التزامات اتفاقية التنوع البيولوجي وبرمجة ميزانياتية خاصة بها.   وتستند هذا التفعيل أيضاً إلى ملاءمة أهداف التنوع البيولوجي على المستوى المجالي، من خلال مخططات جهوية مدمجة ضمن تصاميم إعداد التراب وبرامج التنمية الجهوية ووثائق التعمير، مع اعتماد حكامة تشرك الجماعات الترابية، والقطاع الخاص، والأوساط العلمية، والمجتمع المدني والساكنة المحلية في مختلف مراحل التخطيط والتتبع والتقييم. وفي هذا السياق، أكد السيد عبد القادر أعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في كلمة بمناسبة تنظيم هذا اللقاء، أن المغرب يزخر برصيد طبيعي بالغ الأهمية، يضطلع بأدوار حيوية في الأمن الغذائي والمائي، وتنظيم التوازنات المناخية، وتعزيز قدرة المجالات الترابية على الصمود، فضلاً عن إسهامه في استدامة الأنشطة الفلاحية والغابوية والبحرية والسياحية، والحفاظ على التوازنات الترابية.   وأضاف أن هذا الرأسمال الطبيعي، على ما يكتسيه من قيمة وأهمية، يواجه ضغوطاً متزايدة من جراء الأنشطة البشرية والاقتصادية تسهم في إضعاف النظم البيئية الفلاحية والغابوية والرعوية والواحية والبحرية، مبرزاً أن التقديرات تشير إلى اختفاء ما يقارب 75 في المائة من الأصناف المحلية للحبوب خلال العقود الأخيرة، فيما تتعرض عدة مخزونات بحرية لضغوط متنامية.   ومن جانبه أكد السيد عبد الرحيم كسيري، عضو المجلس ومقرر الموضوع، أنه، رغم ما يحققه المغرب من تقدم على المستوى التشريعي والمؤسساتي والاستراتيجي في مجال البيئة والتنمية المستدامة، فإن عدداً من مواطن القصور ما فتئ يحد من فعالية السياسات المعتمدة، لاسيما في ظل استمرار حكامة للتنوع البيولوجي تحتكم إلى منطق التدبير القطاعي المنعزل، بما يقيد إدماجها العرضاني داخل السياسات العمومية، إلى جانب محدودية الالتقائية بين السياسات الفلاحية والمائية والبيئية والترابية والمالية، وعدم استحضار كافٍ للتفاعلات القائمة بين الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية والتنوع البيولوجي، ضمن مقاربة ترابطية بين هذه المجالات، فضلاً عن محدودية توظيف المعارف العلمية وآليات الرصد البيئي في إسناد القرار العمومي والاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفضح “استفزازات” جزائرية داخل اليونسكو ويدعو للتصدي لمحاولات التلاعب بالتاريخ

    استنكرت المندوبية الدائمة للمغرب لدى اليونسكو بالتصرفات غير المقبولة الصادرة عن أشخاص يزعمون انتماءهم إلى الوفد الجزائري، وذلك خلال الفعاليات الثقافية التي نظمت أمس الأربعاء 20 ماي داخل المنظمة، بمناسبة الأسبوع الإفريقي.

    وأكدت بيان للمندوبية الدائمة أن ممثلي المجتمع المدني المغربي، الذين حضروا للمساهمة في إبراز التراث والثقافة والهوية المغربية، لم يسلموا من مختلف أشكال الإهانة.

    وشدد البيان على أن الوفد الجزائري عليه تحمل مسؤولية هذه التصرفات التي تزايدت منذ إدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لليونسكو، بتاريخ 10 دجنبر 2025 في نيودلهي.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه التصرفات، التي أصبحت ممنهجة، تعكس هوسا حقيقيا تجاه المغرب وتاريخه المتعدد وإشعاعه الثقافي المعترف به على الصعيد الدولي.

    وأكدت المندوبية أن المغرب يشدد على أن تراثه موثق بشكل راسخ ومثبت تاريخيا ومعترف به على نطاق واسع من قبل الهيئات الدولية المختصة، ولا سيما اليونسكو، من خلال عدة تسجيلات تكرس غنى وأصالة التراث المغربي.

    وشددت على أن محاولات التزوير أو الاستغلال الانتهازي لا يمكن أن تغير الحقائق التاريخية أو تمس بالتشبث العميق للشعب المغربي بإرثه العريق.

    وأدانت المندوبية المغربية بشدة التصرفات المتشنجة لمن يسعون إلى تحويل الفضاءات المخصصة للحوار والتعاون والتقارب بين الشعوب لخدمة أجندات سياسية ضيقة وإثارة سجالات عقيمة تتعارض مع قيم اليونسكو.

    وجدد المغرب، بكل هدوء ومسؤولية، التزامه الثابت بالحفاظ على التراث الإفريقي والعالمي وتثمينه ونقله، بكل تنوعه، مؤكدا أنه سيواصل العمل مع شركائه الأفارقة والدوليين من أجل تعزيز تعاون ثقافي قائم على الاحترام المتبادل والأصالة وقيم السلام والتعايش.

    ودعت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى منظمة اليونسكو إلى السهر على احترام مبادئ المنظمة المتعلقة بالأخلاقيات والنزاهة الثقافية، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو محاولة للتلاعب بالتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى اليونسكو تدين التصرفات غير المقبولة لأشخاص يدّعون انتسابهم للوفد الجزائري

    أدانت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى اليونسكو التصرفات غير المقبولة لأشخاص يدّعون انتسابهم للوفد الجزائري، وذلك خلال تظاهرات ثقافية نُظِّمت يوم أمس 20 ماي بمقر المنظمة، بمناسبة الأسبوع الإفريقي. 

    وفي واقع الأمر، لم تسلم ممثلات وممثلو المجتمع المدني المغربي، الذين جاؤوا للمساهمة في تثمين التراث والثقافة والهوية المغربية، من أي إهانة.

    ويتعين على البعثة الجزائرية أن تتحمل مسؤولية هذه التصرفات التي تضاعفت منذ إدراج القفطان المغربي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لليونسكو، في 10 دجنبر 2025 بنيودلهي.

    إن هذه التصرفات،…

    إقرأ الخبر من مصدره