Étiquette : 20

  • بعد « رسوم ترامب ».. مديرة التجارة العالمية: نحذر من اندلاع حرب تجارية 

    أعلنت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة، تهدد النمو والاستثمار والتنمية.

      وأوضحت المنظمة، في بيان لها ، أنه « في الوقت الذي توشك فيه الاقتصادات الكبرى على تطبيق رسوم جمركية جديدة وجذرية، تحذر أونكتاد من أن النظام التجاري العالمي يواجه مرحلة حرجة تهدد التقدم في النمو والاستثمار والتنمية، خاصة للاقتصادات الأكثر ضعفا ».

      وفي سياق متصل، حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نغوزي أوكونجو إفيالا، من خطر اندلاع حرب تجارية عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة.

      من جهته، حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، جيروم باول، أمس الجمعة، من المخاطر التي يواجهها الاقتصاد الأمريكي من ارتفاع للأسعار وتباطؤ النمو، نتيجة الزيادات الهامة في الرسوم الجمركية التي فاقت المتوقع، والتي أعلنها الرئيس دونالد ترامب.

     وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، مؤخرا، عن فرض رسوم شاملة على الواردات الأمريكية من مختلف دول العالم، بهدف دعم قطاع التصنيع في الولايات المتحدة، حيث بلغت الرسوم الجمركية على الصين ما نسبته 34 بالمئة، و20 بالمئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى رسوم بنسب متفاوتة على عدد من الدول ورسوم بحد أدنى 10 بالمئة على الواردات الأمريكية من جميع الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصيد تعجز عن ضبط كبار “حيتان البحر”

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    في خطوة تثير أكثر من علامة استفهام، أعلنت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مؤخرا، عن توقيف نشاط صيد الأخطبوط على طول الساحل الوطني خلال موسم ربيع 2025، وذلك من فاتح أبريل إلى غاية 31 ماي، بدعوى الحفاظ على الموارد البحرية استنادًا إلى توجهات مخطط “أليوتيس”.

    غير أن المبررات المقدمة، وعلى رأسها ما وصفته الدريوش بـ”فرط صيد” الحبار وارتفاع الكميات المصطادة بنسبة 81% ما بين 2022 و2023، تكشف ضمنيًا عن فشل الوزارة في مراقبة وتدبير المصيدة، وتطرح سؤالا جوهريا.. هل أصبح التوقيف المؤقت هو الحل الوحيد المتاح أمام الوزارة؟.

    القرار، الذي جاء بناء على رأي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، يبدو أقرب إلى اعتراف بعدم قدرة الوزارة على ضبط القطاع ومحاربة الصيد الجائر، في ظل الحديث المتواصل داخل الأوساط المهنية عن سوء توزيع الرخص، وغياب الرقابة الفعلية في عرض البحر، واستفحال ظاهرة “حيتان الصيد الكبار” الذين لا تطالهم المساءلة.

    ويثير توقيت القرار أيضا تساؤلات حول مدى نجاعة آليات التتبع والمراقبة التي تتوفر عليها الدولة، خصوصا وأن المخزونات لا تستنزف بين ليلة وضحاها، بل نتيجة سنوات من التغاضي عن “اختلالات” في أعالي البحار.

    فهل تستطيع زكية الدريوش مواجهة لوبيات الصيد البحري القوية التي تستحوذ على النصيب الأكبر من الثروات؟ أم أن الوزارة اختارت مجددًا الحل الأسهل المتمثل في توقيف النشاط وإلقاء كلفة الأزمة على كاهل المهنيين الصغار والصيادين التقليديين؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع ينعي بوهلال لاعب المنتخب السابق: كرة القدم الوطنية تفقد أحد رموز جيل التسعينات

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم السبت 5 أبريل 2025، عن وفاة الدولي المغربي السابق محسن بوهلال، الذي وافته المنية في نفس اليوم، معبرة عن حزنها العميق لرحيل أحد أبرز لاعبي جيل التسعينات.

    وتقدم فوزي لقجع، رئيس الجامعة، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب المديري، بتعازيه الحارة إلى أسرة الفقيد وأقاربه، وإلى كافة أسرة كرة القدم الوطنية، مشيدًا بمسار الراحل وبما قدمه للكرة المغربية.

    ويُذكر أن محسن بوهلال سبق له أن حمل قميص المنتخب الوطني المغربي خلال فترة التسعينات، كما تألق ضمن صفوف نادي الجيش الملكي، حيث ترك بصمته في الملاعب الوطنية كلاعب خلوق وملتزم.

    وتأتي هذه الخسارة لتفجع الأسرة الرياضية المغربية، التي ودعت اليوم أحد أبنائها الذين ساهموا في إشعاع كرة القدم الوطنية خلال سنوات ماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة (أونكتاد)

     أعلنت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة، تهدد النمو والاستثمار والتنمية .

    وأوضحت المنظمة، في بيان لها ، أنه “في الوقت الذي توشك فيه الاقتصادات الكبرى على تطبيق رسوم جمركية جديدة وجذرية، تحذر أونكتاد من أن النظام التجاري العالمي يواجه مرحلة حرجة تهدد التقدم في النمو والاستثمار والتنمية، خاصة للاقتصادات الأكثر ضعفا”.

    وفي سياق متصل، حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نغوزي أوكونجو إفيالا، من خطر اندلاع حرب تجارية عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة.

    من جهته، حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، جيروم باول، أمس الجمعة، من المخاطر التي يواجهها الاقتصاد الأمريكي من ارتفاع للأسعار وتباطؤ النمو، نتيجة الزيادات الهامة في الرسوم الجمركية التي فاقت المتوقع، والتي أعلنها الرئيس دونالد ترامب.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، مؤخرا، عن فرض رسوم شاملة على الواردات الأمريكية من مختلف دول العالم، بهدف دعم قطاع التصنيع في الولايات المتحدة، حيث بلغت الرسوم الجمركية على الصين ما نسبته 34 بالمئة، و20 بالمئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى رسوم بنسب متفاوتة على عدد من الدول ورسوم بحد أدنى 10 بالمئة على الواردات الأمريكية من جميع الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد يلتحق بأسامة: جنون الحمام العاقل!

    20فبراير، 2011, كنا في الساحة. ساحة 

    الحمام. 

    لم يكن لدينا ترامواي في الدار البيضاء، كانت لدينا ساحة كبرى أمام المحكمة. وحين اقترحت على من كان زميلا لي حينها، صديقي جمال زايد، أن « نهرب » من يقظة « سي محمد البريني »، ومن اعتقال هيئة التحرير لنا لكي نرى مايقع في « الخصة »، ابتسم بشغبه العادي والمعهود وقال لي « مشينا »، فذهبنا. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    قلنا لأنفسنا يومها إن الاكتفاء بتلقي أخبار الساحة، وبقية الساحات، عبر الهاتف أمر لايليق، لأننا صحافيون في جريدة مجتمعية ميدانية جعلت من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة

    أعلنت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة، تهدد النمو والاستثمار والتنمية .

    وأوضحت المنظمة، في بيان لها ، أنه “في الوقت الذي توشك فيه الاقتصادات الكبرى على تطبيق رسوم جمركية جديدة وجذرية، تحذر أونكتاد من أن النظام التجاري العالمي يواجه مرحلة حرجة تهدد التقدم في النمو والاستثمار والتنمية، خاصة للاقتصادات الأكثر ضعفا”.

    وفي سياق متصل، حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نغوزي أوكونجو إفيالا، من خطر اندلاع حرب تجارية عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة.

    من جهته، حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، جيروم باول، أمس الجمعة، من المخاطر التي يواجهها الاقتصاد الأمريكي من ارتفاع للأسعار وتباطؤ النمو، نتيجة الزيادات الهامة في الرسوم الجمركية التي فاقت المتوقع، والتي أعلنها الرئيس دونالد ترامب.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، مؤخرا، عن فرض رسوم شاملة على الواردات الأمريكية من مختلف دول العالم، بهدف دعم قطاع التصنيع في الولايات المتحدة، حيث بلغت الرسوم الجمركية على الصين ما نسبته 34 بالمئة، و20 بالمئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى رسوم بنسب متفاوتة على عدد من الدول ورسوم بحد أدنى 10 بالمئة على الواردات الأمريكية من جميع الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال.. اللحاق الوطني الـ20 للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي يحط الرحال ببين الويدان

    استقبلت منطقة بين الويدان، اليوم الجمعة، المشاركين في الدورة الـ20 لقافلة اللحاق الوطني للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي، الذي ينظمه اتحاد سباق السيارات بالمغرب من 4 إلى 6 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ووصل المشاركون إلى بين الويدان قاطعين في مرحلتين مسافة 2ر294 كلم مرورا ببني ملال، بعد انطلاقهم في وقت سابق اليوم من الرباط.

    وخلال مسارهم، وقف السفراء والدبلوماسيون على متن سيارات من مختلف الأنواع على التنوع الطبيعي الذي يزخر به إقليما بني ملال وأزيلال، مخترقين سهولهما ومرتفعاتهما قبل الوصول إلى بين الويدان حيث يأخذون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورتاغوس تجتمع مع الرئيسين عون وسلام في بيروت وتبحث وضع الحدود مع إسرائيل و سورية

    بيروت – أحمد الحاج

    اتجهت الأنظار اليوم السبت إلى ما تبحثه خلال لقاءات عقدتها المبعوثة الرئاسية الأميركية مورغان أورتاغوس مع المسؤولين اللبنانيين التي بدأتها مع رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس نوّاف سلام بهدف دفع السلطة في بيروت إلى وضع جدول زمني قصير الأمد لنزع سلاح حزب الله.

    وبعد عون واصلت أورتاغوس، لقاءاتها مع المسؤولين اللبنانين والتقت رئيس الوزراء نواف سلام  و رئيس مجلس النواب نبيه برّي.

    وكان لقاء اورتاغوس بعون دام ساعة و20 دقيقة لتغادر بعده القصر الجمهوري من دونن الاداء بأي تصريح. فيما أشار بيان للرئاسة اللبنانية بأن عون عقد خلوة مع أورتاغوس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراحل سعيد بنجبلي.. مسار « مدوّن » آمن بالتغيير وحرية التعبير و »السّلميّة »


    هسبريس – وائل بورشاشن

    طابعُ صدمة، ومسحة جنائزية، طبعت تدوينات مغربية بعد تأكّد خبر رحيل المدون سعيد بن جبلي، الذي سبق أن قاد جمعية المدونين المغاربة لمّا كانت المدونات فضاء مؤثّرا للنقاش العمومي متعدّد المشارب والتقديرات، ورافدا من الروافد التي غذّت بعد ذلك “حركة 20 فبراير” سنة 2011 في شوارع المملكة.

    وتعدّدت موضوعات النعي والتّلاوُم… فمن آثار الصدمة السياسية لمآلات حراك عشرين فبراير إلى أسئلة حرية الرأي والتعبير، وتقبّل الاختلاف الديني والسياسي، والتعامل الهزلي مع الصحة النفسية، خاصة بعد تعميم رسالة انتحار نُسِبت للفقيد، تحدّث فيها عن معاناته منذ منتصف ثلاثينيّاته من “ثنائي القطب”.

    مسار حياة

    سعيد بنجبلي، ذو اللكنة الدكالية التي ينظر إليها مغربيّا بأنها لكنة بدوية يمكن أن تعني في تصوّر اللّاوعي الجمعيّ “السذاجة” و”الصراحة”، وُلد سنة 1979 بإقليم الجديدة، في قرية أولاد افرج، وحصل، وفق حوار سابق لهسبريس معه على شهادة الباكالوريا في الهندسة الكيميائية والإجازة في الدراسات الإسلامية، واعتقل وحكم عليه بخمسة أشهر حبسا، و”تعرض للطرد من كلية الشريعة والقانون بفاس بسبب مواقفه النقابية ونشاطه الطلابي، حيث كان ممثلا للطلاب وقاد الاحتجاجات ضد النظام التعليمي الذي كان يهدف إلى التخلي عن مجانية التعليم”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الكاتب الراحل بدأ تجربة التدوين الرقمي سنة 2005، وساهم في تأسيس “اتحاد المدونين العرب” الذي كان مسؤوله الإعلامي، ثم “اتحاد المدونين المغاربة” الذي ترأّسه في صيغة “جمعية المدونين المغاربة”.

    وسنة 2011، بعد شهور من “الحراك” الذي كان من أسمائه المعبّرة إعلاميا، عمّم بنجبلي بيانا يقول: “أنبهكم إلى أن انفراط علاقتي بجماعة العدل والإحسان معلوم للخاص والعام، ويكفي أي مبتدئ أن يقرأ سيرتي المنشورة في وسائل الإعلام ليعرف الأمر، كما أنني ‘مسلم عادي’، ولست إسلاميا بالمعنى المعروف للكلمة، الذي يعني الانتظام في جماعة إسلامية أو ما شابه، وعليه فإنني أرفض وصفي بما ينافي قناعاتي وما يخالف توجهاتي بغرض الطعن في مصداقيتي وتشويه الحقائق من أجل أهداف غير بريئة”.

    مواقف سياسية

    في الشهر الأول من “حراك 20 فبراير” بالمغرب كتب سعيد بنجبلي مناديا بالتشبث بالسلمية: “ليس لدينا الوقت هنا لنتحدث عن رموز اللاعنف الذين سجلوا أسماءهم في التاريخ بفضل تحريرهم شعوبهم بأقل الخسائر الممكنة، ورسموا مسيرتهم نحو الانعتاق والتطور، ولا للحديث عن الفوائد العظيمة لهذا المنهج الذي أثبتت السنون والتجارب نجاحه وأفضليته، لكن ما يهمنا هو أن يحرص الشباب في ثورات الأيام الحاضرة على عدم الانزلاق إلى أي مظهر من مظاهر العنف، إذ إن الخصم ينتظر أبسط هفوة ليحرف مسيرتنا ويجرنا إلى طريق مظلم حالك (…) فالحذر الحذر أيها الشباب: لا ترم حجرا، ولا تحرق ورقا أو شجرا، ولا تحطم زجاجا أو خشبا، واغز قلب خصمك بالحب وطيب الكلام، وزلزل أركان الظلم بأوضح الشعارات ورزين الكلام، وارفع مطالبك عاليا واصمد بكل احترام، وواصل مسيرة التغيير وأنت تغني للسلام”.

    وفي السنة اللاحقة لـ”الحَراك” صرّح بنجبلي بأن “مطالب عشرين فبراير عادلة ومشروعة، كسرت الطابوهات، لكن مطمحنا كان أكبر”، كما أورد: “زمن الإيديولوجيات ولّى، وهذا زمن الانطلاق من الهدف. من يريد الخبز يبحث عن الدقيق والماء والملح ويعجن، ولا يسأل عن أصل القمح والملح وتاريخ الخبز (…) الناس تريد عيشا كريما، وهذا زمن العمل. لا نموذج معينا ينطلق منه المشتغلون بالإيديولوجيا”.

    وفي مقال أكثر تفصيلا عن أسباب عدم استمرار “الحركة” كتب الراحل: “رغم اقتناع جل هؤلاء الفاعلين (في 20 فبراير) بأن التغيير رهين بتحقيق المواطنة الحقة والديمقراطية الكاملة، عبر ربط السلطة بصناديق الانتخابات والمسؤولية بالمحاسبة، والفصل بين السلط في إطار مؤسسات غير شكلية، والفصل بين الثروة والسلطة، وحماية الدين من الاستغلال السياسي، والقطع مع إرث الماضي الاستبدادي، من طقوس الإذلال والإهانة، واقتصاد الريع والامتيازات، وأجهزة النظام المخزني (…) فإنهم ولأسباب إديولوجية أكثر منها عملية تقصمهم نقطة واحدة صفين، الأولون يصرون على إيضاح مطلبهم في عبارة الملكية البرلمانية والآخرون يرفضون هذا ‘المطلب/السقف’ لأنه لا يرقى إلى مواقفهم الجذرية”.

    ورأى بنجبلي أنه “يتوجب على جميع المتدخلين في حركة التغيير أن يتجنبوا الدخول في جدالات عقيمة ليست لها أي قيمة عملية أو إستراتيجية، بقدر ما لها من تأثيرات سيئة تؤدي إلى تشرذم الحركة وتفتتها (…) وتضعف الروح المعنوية للجماهير الثائرة”.

    وحول زمن “حرية الرأي والتعبير” سبق أن كتب الراحل أنه “بفضل الإنترنت صارت الرقابة على المعلومات مستحيلة، واكتسب نشطاء ‘فيسبوك’ والمدونات القدرة على المناورة والتعبئة وحشد الرأي العام، كما لعبت الشبكة دورا هاما في تنسيق جهودهم وإكسابها الزخم اللازم، خصوصا مع تداعي الحدود الجغرافية وتقارب المسافات بفضل الفضاء الافتراضي الكوني”، وزاد: “كما صار من المستحيل على أي فاعل محلي أو دولي غض بصره أو صم أذنه عن أفعال القمع والجرائم (…) أفعال قد تتحول إلى فضيحة مهما كانت محدودة إذا صادفت عين هاتف أو عدسة كاميرا، ما يجعل سكوت أي طرف محلي أو دولي تواطؤا في نظر الرأي العام”.

    إيمان و”نبوة”

    بنبجلي الذي كان من شباب “جماعة العدل والإحسان” الصوفية المعارضة بالجامعة مطلع الألفية الثالثة، وسبق أن صرّح بأنه كانت له في فترة سابقة مواقف “سلفية”، أثار جدلا مغربيّا وفي دول أخرى بالمنطقة ذات الأغلبية المسلمة في مرحلة لاحقة في حياته، بعد انتقاله للسكن في الولايات المتحدة الأمريكية، حين تحدّث عن فقده إيمانه بالإسلام، ثم إعلانه نبوّته، التي كانت موقفا بُني على قناعة تكوّنت لديه حول كيف تبنى الأديان، ويُؤمن، وكيف تنتشر الرسالات.

    وفي كتابه “صورة الله في القرآن والسنة” الصادر عن “دار الوطن” المغربية سنة 2019 قدّم الراحل تفسيرا لمواقفه انطلاقا من أحاديث نبوية، وتصوّرات مذاهب إسلامية، وأحداث تاريخية، وتأملات.

    وبعد ما أسماه “التحرر من الإيمان الذي يحجب عن فهم الإسلام” كان بنجبلي يسمّي تخصّصات في الدراسات الإسلامية، التي درسها في الجامعة، مثل “أصول الفقه” بـ”قواعد لضبط التناقض”، و”علم الحديث” بـ”نقد الرواية الشفهية”، وسبق أن كتب عن الجلسات الصوفية التي كان يحضرها في بداية شبابه بأنها كانت زمن “الوهم الجميل”.

    وعبّر الراحل عن هذه المواقف أيضا في حوارات مصوّرة، وفي كلمات مباشرة، قبل أن يأخذ تلقّيها منعطفا لمّا أعلن أنه نبي، ودخل في لقاءات فردية استمرّ بثها ساعات دون توقّف، ما أثار نقاشا حول وضعه النفسي، تطرّق إليه بدوره في مرحلة لاحقة، إذ قال: “الكل أحمق، لكن نحاول ستر حمقنا (…) دعه يظهر، جلّكم ليست له شجاعة أن يدع الناس يرون الحمق الذي فيه، مع وجود بعض الشجعان. (أنت) لا تستطيع مواجهة المجتمع بعيوبك، وأنا أواجه المجتمع بعيوبي، بصلعتي، وأسناني المعوجّة، وجبهتي، ولهجتي، ولغتي، ونقائصي. لدي الشجاعة، لأنه ليس لدي ما أخسره، وحتى ولو كان لدي ما أخسره فسأخسره (…) في السنة الماضية عنّ إليّ بعدما صار لدي متابعون أرادوا أن يصيّروني مفكرا وفيلسوفا فـ(‘خرجت ليهوم من الجنب’؛ أي فاجأتهم على حين غرّة) وصرتُ نبيا، لأنكم لستم أنتم من سيصنع مني فيلسوفا أو مفكرا، ولا يهمني هذا، أريد أن أكون (‘هبيل’؛ أي مجنونا)؛ فهل من ليس مفكرا أو فيلسوفا ليس له حق العيش، والحديث، والتعبير!؟ يجب أن نتقبل الناس كما هم، بعيوبهم. لا أن تتقبلني (فقط) عندما أرتدي ربطة عنق في قناة كبيرة. إذا أردت أن تصفق لي صفّق لي وأنا (هبيل)، وأنا مجنون، وأنا نبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن السيبراني وكأس العالم 2030.. درع رقمي لحماية الحدث العالمي

    مع تصاعد الاهتمام بتأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، لم يعد الأمن مقتصرًا على التدابير التقليدية، بل أصبح يشمل أبعادًا جديدة تتماشى مع التطورات التكنولوجية المتسارعة. وفي هذا الإطار، واستنادا إلى ما تم الإشارة إليه سابقا في مقال متعلق بالأمن الرياضي، لا يمكن الحديث عن هذه المنظومة دون التطرق إلى أحد أهم أسسها الحديثة، وهو الأمن السيبراني. فمع اقتراب المغرب من استضافة كأس العالم 2030، يفرض هذا التحول الرقمي تحديات تستدعي مقاربة شاملة تضمن حماية البنية التحتية الرقمية وتأمين العمليات المرتبطة بتنظيم الحدث. من هذا المنطلق، يسلط هذا المقال الضوء على أهمية تعزيز الأمن السيبراني كجزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية، متناولًا أبرز التحديات والحلول الممكنة لضمان تجربة رياضية آمنة على جميع المستويات.

    مع استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، أصبح تنفيذ تدابير الأمن السيبراني الشاملة عنصرًا حيويًا في المنظومة الأمنية العامة للدولة في ظل عصر تتغلغل فيه التقنيات الرقمية في جميع جوانب الحياة، وتزايدت التهديدات السيبرانية بشكل مكثف، مستهدفة البنى التحتية الحيوية، والمؤسسات الحكومية، والفعاليات الدولية الكبرى.

    فتطور الهجمات السيبرانية تنتقل من مجرد تهديد نظري، إلى تحدٍ حقيقي يمكن أن يقوض نزاهة الأحداث الرياضية الكبرى. فالاعتماد المتزايد على البنية التحتية الرقمية في التخطيط لهذه الفعاليات وتنزيلها يخلق نقاط ضعف غالبًا ما يستغلها المهاجمون. من أنظمة التذاكر والمعاملات المالية إلى أنظمة المراقبة والبث الإلكتروني، ما يجعل الأمر في جميع جوانبه يحتاج إلى حماية قصوى من التهديدات السيبرانية. هذا المؤشرات تجعل القارئ وهو يطلع على تطور المنظومة الأمنية بالمملكة يحس بالأمن والأمان خصوصا أن الملاحظ البسيط يستشعر قدرة المؤسسات الأمنية على دمج الأمن الرقمي ضمن الإطار العام للأمن الوطني والسلامة العامة.

    وإذا أردنا أن نفهم محددات هذا المجال، يجب العودة إلى التجارب السابقة، التي أكدت أن الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى تشكل أهدافًا جذابة للهجمات السيبرانية. على سبيل المثال، تعرضت دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2021 لسلسلة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت تعطيل العمليات، واختراق قواعد البيانات السرية، والتشويش على البث الرقمي. وبالمثل، تعرضت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا لمحاولات اختراق الأنظمة الرقمية، مما استدعى استثمارات هائلة في الأمن السيبراني. وبالتالي تسلط هذه الأحداث الضوء على أهمية اتخاذ تدابير استباقية مثل المراقبة القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتحليلات التنبؤية، وأنظمة الاستجابة الفورية.

    واستجابةً للتطورات المتسارعة في البيئة الرقمية، أطلق المغرب “الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2030″، وهي خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز قدرة الدولة على مواجهة الهجمات السيبرانية. ترتكز هذه الاستراتيجية على عدة محاور رئيسية، من بينها تعزيز حكامة الأمن السيبراني على المستوى الوطني، ووضع إطار قانوني ومؤسسي متطور الذي يرتبط أساسا بالقانون رقم 20-05 المتعلق بالأمن السيبراني الذي يسعى إلى وضع مجموعة من القواعد والتدابير الأمنية الرامية إلى تعزيز أمن وصمود نظم معلومات إدارات الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات والمقاولات العمومية وكل شخص اعتباري آخر خاضع للقانون العام وكذا البنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية التي تتوفر على نظم معلومات حساسة، خصوصا وأن حماية البنى التحتية الرقمية أولوية استراتيجية للمغرب في ظل تصاعد التهديدات السيبرانية. فقد رصدت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI)، التي تعمل تحت إشراف القوات المسلحة الملكية (FAR)، ما مجموعه 644 هجومًا سيبرانيًا خلال العام الماضي.

    وتعكس هذه الأرقام تزايد المخاطر الرقمية التي تستهدف المؤسسات العامة والقطاعات الخاصة على حد سواء. وفي مواجهة هذا الوضع، كثّف المغرب جهوده لتعزيز أنظمته الدفاعية من خلال اعتماد حلول تكنولوجية متقدمة وتنظيم حملات توعية موجهة للمستخدمين.

    ومن زاوية أخرى، وفي سياق تنزيل الإستراتيجية المعنية، نجد من جملة أساسياتها تطوير القدرات الدفاعية ضد الهجمات السيبرانية، وتعزيز التعاون الدولي. هذه الإجراءات، يسعى من خلالها المغرب إلى تأمين بنيته التحتية الرقمية الحيوية، وفي الوقت ذاته، ترسيخ مكانته كمركز إقليمي في مجال الأمن السيبراني. الأمر الذي جعل الجهات الأمنية الوطنية تدمج أنظمة مراقبة متطورة مثل برامج التعرف على الوجه والشبكات القائمة على الذكاء الاصطناعي، لتقليل المخاطر في الأماكن العامة والمنشآت الرياضية. ويجعلها قادرة على استخدام التحليلات البيانية المتقدمة للتنبؤ بالهجمات السيبرانية وإحباطها قبل وقوعها قصد ضمان بيئة آمنة للرياضيين والجماهير والمنظمين.

    إن دمج الأمن السيبراني ضمن الاستراتيجية الأمنية العامة أصبح ضرورة حيوية، لا سيما فيما يتعلق بالأمن الرياضي، خصوصا عند الحديث عن التنسيق بين الإجراءات الأمنية التقليدية، مثل المراقبة الميدانية، وتدابير تأمين الملاعب، وانتشار قوات الأمن، وبين تدابير الأمن الإلكتروني، كما أن الأمر لا يقل أهمية عن ذلك تأمين الأصول الرقمية، مثل منصات بيع التذاكر، وشبكات الدفع الإلكتروني، وأنظمة تخزين البيانات.

    لقد أثبتت تجارب العديد من الدول أن النهج المزدوج، الذي يجمع بين الأمن الرقمي والتقليدي، هو الوسيلة الأكثر فاعلية لضمان الحماية الشاملة للفعاليات الرياضية الدولية. وقد خطا المغرب خطوات مهمة في هذا الاتجاه من خلال تعزيز تعاونه مع المنظمات الدولية المتخصصة في الأمن السيبراني، مثل الإنتربول والاتحاد الدولي للاتصالات..

    ومن جهة أخرى، لا يمكن تجاوز الحديث عن شركات التكنولوجيا التي تلعب دورًا محوريًا في تطوير حلول أمنية متقدمة تتناسب مع التهديدات الفريدة التي ترافق استضافة الفعاليات الكبرى، والتي يجب أن تكون ذات بعد وطني بغض النظر عن كونها تنتمي إلى القطاع الخاص، فهذه الجوانب، تأخذ في غالب الأحيان مسارا سياديا مربط بالأمن القومي.
    إن المغرب اليوم، إذ ينجح في التصدي لهذه التحديات، فهذا بسبب قدرته على الاستفادة من أحدث التقنيات الأمنية، بما في ذلك منصات تحليل التهديدات، وأنظمة الاستجابة الفورية للهجمات السيبرانية، وبروتوكولات الأمان المستندة إلى تقنية “البلوك تشين”.

    إذن، في إطار استراتيجيته المتكاملة للأمن الرقمي، يبرهن المغرب على نهج استباقي وشامل في مواجهة التحديات السيبرانية، حيث استثمر البلد بشكل مكثف في بناء القدرات الوطنية من خلال إنشاء مراكز متخصصة للتدريب وتأهيل الكوادر في مجال الأمن المعلوماتي، وسن تشريعات متقدمة لحماية البنية التحتية الرقمية. وقد تجلت جهوده في إعداد منظومة أمنية متطورة تجمع بين الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة والتدريب المستمر للكوادر الوطنية، عبر تطوير القدرات الاستخباراتية الرقمية وبناء شبكات دفاع إلكتروني قادرة على التصدي للتهديدات المعقدة، مع التركيز على حماية المنشآت الحيوية والفعاليات الوطنية والدولية. كما نجح المغرب في توظيف أدوات الأمن السيبراني كأداة فعالة لمكافحة الإرهاب والاتجار الدولي في المخدرات، من خلال تعزيز آليات الرصد والتتبع الإلكتروني للشبكات الإجرامية وقنوات التمويل غير المشروعة. ويمكن اعتبار النموذج المغربي في الأمن السيبراني تجربة رائدة على المستوى الإقليمي والعالمي، إذ نجح في بناء منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والكفاءات البشرية المؤهلة، مما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الرقمية المعاصرة وحماية مصالحها القومية والاستراتيجية بكفاءة واقتدار.

    إقرأ الخبر من مصدره