Étiquette : 20

  • الحكومة تقرر صرف رواتب موظفي القطاع العام يوم 20 ماي مع اقتراب عيد الأضحى

    الصحيفة من الرباط 

    أقرت الحكومة صرف أجور موظفي القطاع العام لشهر ماي الجاري بشكل استثنائي يوم الاثنين 20 ماي، وذلك في إطار ترتيبات مرتبطة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، وفق ما أعلن عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط.

    وجاء الإعلان عن هذا الإجراء خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، حيث أوضح بايتاس أن القرار يأتي في سياق التفاعل مع التساؤلات التي تم تداولها خلال الفترة الأخيرة بخصوص موعد صرف الأجور، في ظل ترقب عدد من الموظفين لإمكانية تقديم الموعد المعتاد للتحويلات المالية.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن تحديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا الجهوية المتقدمة خيار استراتيجي لتحقيق العدالة المجالية؟



    الافـتتاحية

     

    قدم العرض التأصيلي والتأسيسي حول الجهوية المتقدمة، الذي ألقاه الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وزير التجهيز والماء، أمام رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، في لقائها الثالث بمدينة مراكش، صورة واضحة المعالم وافية بالقصد، عن الإشكاليات المرتبطة بتنزيل الجهوية المتقدمة، فقال إن الجهوية لم تعد مجرد ورش تقني أو إداري، بل صارت اليوم، في ظل المرحلة المفصلية التي يعيشها المغرب، خياراً استراتيجياً يطرح سؤال النموذج التنموي الذي نريد بناءه، والذي يتمحور في الصيغة التالية: هل نريد مغرباً تتقدم فيه بعض الجهات من الاثنتي عشرة جهة، فيما تظل أخرى في دائرة الانتظار، أم نريد مغرباً متوازناً تسير جميع جهاته بالوتيرة نفسها؟

    وقاد المنهج التحليلي الذي اعتمده الأخ الأمين العام في عرضه المتميز إلى التأكيد على أن « مغرب السرعة الواحدة » أصبح عقيدة دولة، وبوصلة وطن، ومنهجية تؤطر مختلف السياسات العمومية، تشكل نظاماً متطوراً وجديداً للحكامة الترابية، موضحاً في هذا السياق أن نجاح أي قانون، أو ميزانية، أو صفقة عمومية، ينبغي أن يقاس بمدى مساهمته في تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

    وخلص من هذا التدقيق في التحليل إلى أننا اليوم أمام فجوة داخلية صامتة، لكنها مؤلمة، إذ إن آثارها الاجتماعية والإنسانية عميقة. وهو الأمر الذي يتجسد في أن ثمار التنمية لا توزع بشكل عادل بين مختلف الجهات، حيث لا تزال ثلاث جهات فقط تنتج أكثر من نصف الثروة الوطنية.

    وعلى الرغم من هذه الاختلالات البنيوية، فإن المغرب يعيش اليوم مرحلة جيدة تتسم بتحقيق العديد من المكتسبات في مجالات التنمية، من خلال إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، تحظى بتمويلات غير مسبوقة تصل إلى أربعة أضعاف الاعتمادات التي كانت مخصصة سابقاً لبرامج التنمية القروية.

    وعلى أساس هذه الرؤية المستوعبة لمجمل التحديات التي تواجه الجهوية المتقدمة، أوضح الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن هذا التحول يعكس انتقالاً نوعياً من منطق تمويل المشاريع المتفرقة المعزولة إلى اعتماد رؤية ترابية مندمجة، تقوم على الالتقائية والتنسيق بين مختلف السياسات العمومية والمتدخلين، بما يضمن مزيداً من النجاعة والانسجام في تنفيذ المشاريع التنموية، التي هي الدافع الأقوى لقيام الجهوية المتقدمة، وتوسيع مجالات العدالة المجالية المرتكزة على قواعد العدالة الاجتماعية، بمفاهيمها العميقة وأبعادها المتعددة.

    والحق أن نزار بركة كان دقيقاً في تشديده على أن العالم القروي، والمناطق الجبلية، والواحات، والقرى البعيدة، لا يمكن اختزالها في كونها هوامش جغرافية، بل تمثل العمق الاستراتيجي، حضارياً وثقافياً، باعتبارها خزاناً للموارد المائية.

    وهكذا يكون وزير التجهيز والماء، قد أجاب، بلغة العلم، عن السؤال المركزي، وهو: لماذا الجهوية المتقدمة خيار استراتيجي لترسيخ ركائز العدالة المجالية؟

    فقد أكد على الحقيقة التي يتوجب الاقتناع بها والانطلاق منها، وهي أن نجاح ورش الجهوية المتقدمة يظل رهيناً بإصلاح عميق وشامل، وقادر على مواجهة التحديات الكبرى ورفعها. وهي التحديات السبعة التي حددها جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ونصره، في الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة، التي عقدت بطنجة في 20 و21 دجنبر عام 2024.

    وانسجاماً مع طبيعة العرض التأصيلي والتأسيسي، ومع روح البحث العلمي الذي يلائم المقال، استعرض الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال التحديات السبعة، وهي: ترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفعيل مضامين الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، وتدقيق وتفعيل اختصاصات الجماعات الترابية، والرفع من جاذبية المجالات الترابية لاستقطاب الاستثمار المنتج، وتمكين الجهات من ابتكار آليات تمويلية جديدة، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات، والتكيف مع التحولات المتسارعة التي يفرضها واقع اليوم وتحديات المستقبل.

    فمن أجل رفع هذه التحديات، ولإنجاح المشروع الوطني الكبير، كانت الجهوية المتقدمة خياراً استراتيجياً، من حيث العمق والبعد والسقف والآثار وتحقيق الأهداف.
     

    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزولي يقترب من الدوري الإنجليزي


    هسبورت – آمال لكعيدا

    بات الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي ناديه ريال بيتيس الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يبتعد فيه تدريجياً عن العودة إلى نادي برشلونة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية.

    وأكدت صحيفة “SPORT” الإسبانية أن نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا الإنجليزيين أبديا اهتماما بالتعاقد مع جناح ريال بيتيس خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، إذ أوفد نيوكاسل ممثلاً عنه إلى مدينة إشبيلية للاستفسار عن وضعية اللاعب، تحسباً لاحتمال رحيل لاعبه أنتوني غوردون.

    وأوضحت الصحيفة ذاتها أنه رغم ارتباط اسم الزلزولي بناديه السابق برشلونة، إلا أن الفريق الكتالوني لا يضع اللاعب المغربي ضمن أولوياته الحالية، رغم احتفاظه بنسبة 20 في المائة من حقوق اللاعب، في ظل انشغال الإدارة الرياضية بملفات أخرى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضافت “SPORT” أن برشلونة كان سيفكر في استعادة اللاعب فقط في حال تمت الصفقة بشروط مالية مناسبة، علما أن ريال بيتيس يراهن على مشاركة الزلزولي مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم المقبلة من أجل رفع قيمته السوقية، قبل الحسم في مستقبله بشروط مالية أفضل.

    ويطمح النادي الأندلسي للحصول على نحو 40 مليون يورو مقابل بيع عقد الزلزولي، بعد موسم سجل فيه اللاعب 14 هدفاً وساهم في 13 تمريرة حاسمة.

    جدير بالذكر أن الزلزولي غير وكيل أعماله قبل فترة، بعدما انضم إلى وكالة أعمال أليخاندرو كامانيو، الذي تجمعه علاقة جيدة بإدارة بيتيس، في خطوة قد تمهد لانتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شكاية لرئيس الجماعة.. ابتدائية مكناس تدين ناشطا فيسبوكيا بالحبس النافذ والغرامة

    أصدرت غرفة الجنحي التلبسي الاعتقالي بالمحكمة الابتدائية بمدينة مكناس حكما بالحبس النافذ والغرامة، والتعويض لصالح رئيس جماعة مكناس، في حق ناشط فيسبوكي يُلقب بـ »ميساج أوبو »، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها رئيس الجماعة ذاتها، عباس لومغاري، يتهمه فيها بالتشهير.

    وفي تفاصيل الحكم، قضت الغرفة السالفة الذكر، علنيا ابتدائيا وحضوريا، في الدعوى العمومية بعدم مؤاخذة المتهم من أجل التهديد بإفشاء أمور شائنة ونشر وتوزيع ادعاءات ووقائع غير صحيحة بقصد المس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم والتصريح ببراءته منهما، وبمؤاخذته من أجل باقي المنسوب إليه والحكم عليه بأربعة أشهر (04) حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 3000 درهم مع تحميله الصائر.

    وفي الدعوى المدنية التابعة، قررت المحكمة قبولها شكلا، وفي الموضوع بأداء المتهم لفائدة المطالب بالحق المدني، عباس الومغاري رئيس الجماعة، تعويضا مدنيا قدره درهم واحد مع تحميله الصائر. وبأداء المتهم لفائدة المطالبة بالحق المدني، جماعة مكناس، تعويضا مدنيا قدره 20.000 درهم مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.

    وجاءت متابعة الناشط الفيسبوكي بعد إحالته على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، الذي قرر متابعته في حالة اعتقال بتهم تتعلق بإهانة موظف عمومي أثناء مزاولته مهامه، وإهانة هيئة منظمة، والقذف، ونشر وتوزيع ادعاءات ووقائع غير صحيحة بقصد المس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم، إضافة إلى التهديد بإفشاء أمور شائنة.

    وحسب مصادر قريبة من الملف، فإن رئيس جماعة مكناس لجأ إلى القضاء عقب اطلاعه على شريط فيديو تضمّن اتهامات موجهة إليه، ادعى فيها الموقوف تعرضه لمحاولة مساومة من طرف عمدة مكناس مقابل « بقعة أرضية »، من أجل التوقف عن نشر مقاطع فيديو ومنشورات تتحدث عن اختلالات داخل المجلس الجماعي للعاصمة الإسماعيلية.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عباس لومغاري تقدم بالشكاية بصفته رئيسا لجماعة مكناس، وليس بصفته الشخصية، عبر محامي الجماعة الذي تكفل بإيداعها لدى النيابة العامة المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حبة دواء يومية تساعدك على الحفاظ على رشاقتك مدى الحياة

    العرائش نيوز:

    كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول حبة دوائية يومية قد يساعد الأشخاص على الحفاظ على رشاقتهم مدى الحياة، وقد يفتح الباب أمام تحول جذري في علاج السمنة والوقاية من مئات الأمراض المرتبطة بها.

    وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أظهرت الدراسة أن معظم الوزن الذي فقده المرضى الذين استخدموا حقن إنقاص الوزن مثل «

    وأظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يتناولون حقن إنقاص الوزن يفقدون ما بين 15 و20 في المائة من وزن الجسم، ويقللون بشكل ملحوظ من خطر إصابتهم بمشاكل صحية خطيرة كالنوبات القلبية.

    لكن الدراسات أظهرت أيضاً أن جزءاً كبيراً من الوزن قد يعود مرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري.. عمل سينمائي مغربي جديد يجمع بين التشويق والكوميديا

    يستعد المخرج المغربي سعيد الناصري لإطلاق فيلمه السينمائي الجديد “التسخسيخة” في عمل فني يجمع بين الإثارة الدرامية وكوميديا الموقف والطرح الاجتماعي العميق، ضمن رؤية سينمائية تعكس واقع الإنسان المغربي وتفاصيله اليومية كما عودنا سعيد الناصري في أفلامه.

    ويحمل الفيلم قصة مشوقة تتقاطع فيها مشاعر الخوف، الصراع، الأمل والخيانة، من خلال شخصيات تعيش أحداثاً متسارعة داخل عالم مليء بالتحديات والمفاجآت، في قالب سينمائي يعتمد على التشويق والإيقاع القوي، مع معالجة إنسانية لقضايا تمس المجتمع المغربي.

    ويعرف العمل مشاركة نخبة من نجوم السينما والتلفزيون بالمغرب، الذين يقدمون أداءً مميزاً يجسد أبعاد الشخصيات المختلفة، في تجربة فنية تسعى إلى تقديم فرجة سينمائية تجمع بين المتعة والرسالة الهادفة، وهم كل من حنان الإبراهيمي، جواد العلمي، زكرياء عاطفي، أمين بنجلون، أروى أكبور وسفيان رشيق وٱخرون…

    ويؤكد مخرج الفيلم سعيد الناصري أن “التسخسيخة” ليس مجرد فيلم ترفيهي، بل هو عمل يحمل أبعاداً اجتماعية وإنسانية، ويعكس صراعات يعيشها الإنسان في مواجهة الواقع، مع الحرص على تقديم صورة بصرية احترافية تواكب تطور السينما المغربية.

    كما يتميز الفيلم الذي هو نتاج شراكة بين شركة الإنتاج HIT PROD، و Sable Production، بإنتاج تقني وفني متكامل، اعتمد على تصوير احترافي ومشاهد بصرية قوية، إلى جانب موسيقى تصويرية تعزز أجواء الإثارة والتشويق، ما يجعله من الأعمال المنتظرة داخل الساحة السينمائية المغربية.

    ويعرض فيلم “التسخسيخة” ابتداء من 20 ماي بكل القاعات السينمائية، وسط ترقب الجمهور ومحبي السينما المغربية لمتابعة هذا العمل الجديد الذي يعد بإضافة نوعية للمشهد الفني الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكو الكارطة.. ملي كيولي الدستور في جهة على كلام السياسيين في جهة.. سبحان الله ” الترحال ” ولا روندة .. من بعد ما كانت شي أحزاب دايرة على حملة ” اخلاقية” مزيفة باش تبتز المقاعد ..

    فاطنة لويزا – كود//

    ياك قالها الكاتب الأول بلسانه في التلفزة، وبلا ما يرمش ليه جفن.. خاصنا نتيكو الكارطة… ومن تما وحنا كنتفرجو في أكبر عملية غسيل للألوان السياسية في تاريخ المغرب الحديث…

    القضية يا خوتي ما بقاتش أحزاب .. وبرامج.. وتأطير.. ونضال كيبدا من الشبيبة حتى للبرلمان، هاديك الهضرة ديال الكتيبات بقات غير في الرفوف…
    الواقع اليوم كيقول إن السياسة ولات قمار انتخابي بامتياز، وخا القانون والشورى والدستور كيهضروا لغة أخرى تماما، لغة كتبان غريبة على هاد النخب اللي ولات كتعامل مع التزكيات بحال الأسهم في البورصة، وما بقاش عندها داك النفس اللي كيخليها تخاف على كرامة المنتمين ليها…

    فإلى جينا نشوفو الورقة والستيلو ونرجعو للنصوص اللي كيتغناو بيها في الندوات .. راه القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، اللي جا تماشيا مع الفصل 61 من الدستور كان الهدف منه هو يخلي للسياسة وجه ويقطع الطريق على الشناقة اللي كيدوزو من حزب لحزب بحال اللي كيبدل القاميجة…

    القانون كيعتبر الترحال السياسي خيانة عظمى لإرادة الناخبين، حيت الناس صوتو على وجه وعلى انتماء ماشي على سلعة للبيع… وعقوبتو واضحة وصريحة.. تجريد العضوية…

    يعني القانون كيقوليك إيلا كنتي في البرلمان،، سواء نواب ولا مستشارين، ولا حتى في الجماعات والمجالس الجهوية، وبغيتي تبدل الجلدة وتسمح في الحزب اللي ترشحتي بسميتو، راه خاصك تحط السوارت وتخوي المقعد بقوة المحكمة الدستورية…

    هاد القانون الهدف ديالو هو تخليق الحياة العامة، وباش المواطن ما يحسش بالخدلان والغبينة ملي يشوف اللي صوت عليه ولا كيغني في جوق آخر… ولكن، واش هاد الصرامة القانونية وقفات هاد الروندا؟ أبدا…

    السياسيين الحريفية اللي كيهضر عليهم إدريس لشكر، لقاو الثغرات حتى في الحجر، ومابقاوش كيديرو اعتبار للمشاعر ديال الناس اللي كيساندوهم… المادة 20 من قانون الأحزاب كتقول ممنوع الانخراط في جوج أحزاب دقة وحدة…

    ولكن الجنون ديال الانتخابات كيبداو تحميو الطرح بالاستقالات قبل الأوان واللي جزء كبير منها تتقبل بمقابل .. أو كيدفعو الناس للطرد بقرار تأديبي باش يحافظوا على المقعد كمستقل بدون انتماء ويخدمو الأجندة ديال حزب آخر في كواليس المجالس…

    هادي هي تيكو الكارطة بالعلالي،، كتلعب بالقانون وبمصير البلاد وبأحلام الشباب، باش تخرج رابح وخا تكون خاسر أخلاقيا وقدام عينين الناس… القانون جا باش يقوي الأحزاب ويفرض الانضباط، وباش الحزب يربي وليداتو في تربية د الحزب حقيقية فيها الحب والولاء والانتماء…

    ولكن تخيلو معايا الحكرة اللي كيحس بها هاداك الدري اللي دخل للحزب وعندو 17 عام، وبقا غادي كيتسنى نوبتو وكياكل الدق في الوقفات والاجتماعات،، وكيسهر الليالي كيصوب المنشورات، وكيحلم يوصل نهار ويهز صوت حزبه…

    هاد الدري فاش كيوصل لسن النضج الحزبي الترشيح اللي هو فعمره اكثر من 35 سنة، صدق كيشوف الباراشوت نازل عليه من الفوق… واحد كان البارح كينتقد الوردة أو الميزان أو الحمامة وكيسب في الزعماء ديالها،، واليوم صبحت عندو التزكية في جيبو وكالس في الصف الأول، غير حيت هو لاعب كبير ( كويري ) في الانتخابات.، وعندو الشكارة والبكية…

    هاد الرحالة الجدد هما اللي ولاو كيتحكموا في الخريطة،، وهوما اللي كيطبقوا نظام تيكو الكارطة بلا رحمة… إدريس لشكر فاش رمى هاد الجملة، كان كيهضر بلغة الواقعية الباردة اللي كتضرب عرض الحائط بكل مقتضيات التربية اللي كينص عليها الدستور والقوانين التنظيمية الانتخابية والقانون التنظيمي الاحزاب السياسي او حتى بخطاب الأخلاقي اللي تروج له فاش كانت مناقشة القانون التنظيمي لمجلس النواب …

    ولينا كنشوفو أحزاب ولات بحال فنادق 5 نجوم، اللي خلص كتر أو اللي عندو الجاه والقبيلة كيطلع للسطح وكياخد الفي آي بي، والشباب اللي كبروا وسط المبادئ وتشبعوا بالفكر الحزبي كيبقاو غير ديكور في المؤتمرات باش يعمروا القاعة ويصفقوا للوافد الجديد…

    هاد تهركاويت السياسية هي اللي خلات المواطن المغربي يجمع يديه ويقول كلهم بحال بحال، حيت مابقاش كيشوف في السياسي داك القدوة اللي كيربي الأجيال، بل كيشوف فيه سمسار ديال تزكيات…

    ملي كيخرج زعيم حزبي يبرر الترحال ويسميه انفتاح أو ضرورة مرحلية باش يضمن الفريق البرلماني،، راه تما فين كتموت الثقة وتندفن الإنسانية في العمل السياسي… القانون كيهضر على احترام إرادة الناخب اللي هو إنسان عنده أمل، والواقع كيهضر على توزيع الأدوار بين نخب محدودة مدورة روندا بيناتها…
    والخطير في الأمر هو ملي كيولي هاد الترحال ممارسة عادية ومقبولة، بل ومطلوبة عند شي أحزاب كتسنى الميركاتو الشتوي ديال الانتخابات باش تخطف لعابة من أحزاب منافسة،، وكأننا في ماتش ديال الكورة ماشي في مصير ديال أمة…

    إيوة، تيكيو الكارطة كما بغيتو،، وديرو الروندا حتى تعياو، ولكن راه هاد المسافة اللي كيكبرها الترحال بين نصوص القانون ووجع الناس هي اللي خلات السياسة عندنا تفقد الروح ديالها…

    القانون المغربي دار مجهود جبار باش يمنع البيع والشراء في المقاعد، ودار شروط قاصحة باش يفرض الأخلاق، ولكن هاد الواقعية المفرطة ديال تيكو الكارطة حولات الأحزاب لـ دكاكين موسمية بلا قلب…

    السياسة يا إما تكون أخلاق وتربية وتأطير حقيقي لهاديك التربية د الحزب اللي كتموت بالعطش وهي كتشوف البراني كياخد حقها،، ولا نخليوها لصحاب الكارطة يكملوا طرحهم بعيد علينا… والمحكمة الدستورية راه حاضية غير اللي زلق، وخا الحريفية ديما كيديروا الصابون تحت الرجلين باش ما يطيحوش..
    المغاربة اليوم ما بقاوش محتاجين للي يتيك الكارطة قدامهم، محتاجين للي يحترم ذكاءهم، ويحس بالمرارة اللي كيحسو بها ملي كيشوفو مبادئهم كتباع في المزاد العلني…

    حيت في الاخبر ،،. ملي كتسالي ( البارتية / جولة ) ديال الكارطة وكيفرقوا الغنائم،، ، المواطن هو اللي كيبقى شاد الورقة الخاوية وكيتسنى في التغيير اللي ما بغا يجي،،، مادام الرحالة هما اللي شادين الفولان…

    إيوة يا سي لشكر ويا كل من كيآمن بـ “تيكو الكارطة”.. راه ملي كتحولو الحزب ل ” دكان” كيعطي التزكيات بالباراشوت،،،. راكم كتحكمو على هاديك التربية د الحزب بالإعدام.. السياسة راه هي الأخلاق ولا فلا،، والقانون اللي جا يمنع الترحال ماشي غير ديكور،، هو محاولة باش نرجو للعمل السياسي هيبتو.. إيلا استمريتو في هاد الروندا،، غيجي واحد النهار وتلقاو راسكم في قاعات خاوية واللي أصلا راكم فيها الان .. اللي كلشي عارف كيفتس تتعمرو قاعات المؤتمرات د الحزب .. او بلا ما نذكركم بالفديو اللي تيقول فيه واحد تريتوو انه يمكن يكري القاعة للأحزاب بالناس اللي تحضر واللي اغلبهم عيالات ،،،

    المهم راه حتى واحد ما غيبقى يتيق في “عائلة” كتسمح في ولادها على قبل واحد هبط من الفوق ب “جاكيط” جديدة وشكارة عامرة.. باراكا من القمار بمستقبلنا ،، راه الكارطة ملي كتبرد الطبلة كتتشتت والكل كيخرج خاسر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “صدمة الحراك” إلى “مزرعة المرادية”.. كيف عسكر نظام الجزائر الفضاء الرقمي لابتلاع المعارضة؟

    عبد المالك أهلال

    لم يكن شهر فبراير من عام 2019 مجرد محطة عابرة في التاريخ السياسي المعاصر للجزائر، بل شكل لحظة فارقة كسرت عقودا من الجمود. فما بدأ كرفض شعبي لترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، سرعان ما تحول إلى “حراك شعبي” جارف، رفع سقف المطالب نحو التغيير الجذري، واجتثاث الفساد، وإنهاء هيمنة المؤسسة العسكرية على مفاصل الدولة. وفي قلب هذه المعادلة المعقدة، برز الفضاء الرقمي كقوة ضاربة أربكت حسابات السلطة، محولا منصات التواصل الاجتماعي من مجرد مساحات للدردشة إلى ساحات للتعبئة، وكسر التعتيم، وصناعة الوعي.

    لكن، ومع انحسار موجة الحراك تحت وطأة جائحة كورونا والاعتقالات الممنهجة، تبدلت موازين القوى. المؤسسة العسكرية الحاكمة، التي استوعبت قسوة “الصدمة الرقمية”، لم تقف مكتوفة الأيدي، بل أطلقت استراتيجية مضادة حولت بموجبها منصات التواصل الاجتماعي من أداة للتحرر الديمقراطي، إلى ساحة مفتوحة لـ”التسلط الرقمي”، عبر جيوش من “الذباب الإلكتروني” وترسانة قانونية زجرية، في محاولة يائسة لاستعادة الهيمنة على سردية الشارع.

    البديل الذي أسقط جدار الصمت

    لفهم حجم الذعر الذي أصاب السلطة الجزائرية، لابد من العودة إلى الدور المحوري الذي لعبته منصات التواصل إبان الحراك. وهو ما تؤكده دراسة ميدانية كان معهد الجزيرة للإعلام قد نشرها سنة 2020، والتي كشفت كيف تحول موقع “فيسبوك” إلى فضاء عمومي معارض استطاع من خلاله الشباب تجاوز مقص الرقيب وتهميش الإعلام الرسمي.

    وتشير معطيات الدراسة إلى تحول مجتمعي لافت، تمثل في تصدر الطالبات الجامعيات للمشهد الرقمي كفاعلات أساسيات في النقاش السياسي. فقد سجلت الإناث تفوقا في الاعتماد على “فيسبوك” كمصدر أولي لأخبار الحراك بنسبة بلغت 71.66% مقابل 58.82% للذكور، ما يعكس نجاحا نسويا في كسر الصور النمطية وإيجاد مساحة حرة للتعبير. ورغم أن 84% من الطلبة المستجوبين استخدموا هوياتهم الحقيقية بوعي وشجاعة سياسية، إلا أن فئة من الإناث اضطرت لاستخدام أسماء مستعارة لتفادي الصدامات المجتمعية والسياسية.

    هذا الارتباط الوثيق بين الشارع والفضاء الافتراضي، تجلى بوضوح في ذروة التفاعل الرقمي التي تزامنت مع أيام الاحتجاجات الميدانية (الجمعة بنسبة 33%، يليه الثلاثاء المخصص لمسيرات الطلبة). ورغم عزوف 72% عن استخدام “البث المباشر” بسبب التعطيل المتعمد لشبكة الإنترنت من قبل السلطات، أقر 84% من الطلبة بأن المنصة أسست لثقافة سياسية جديدة وعوضت غياب الإعلام المهني، رغم حذرهم المتزايد من الأخبار المزيفة.

    استراتيجية “التلوث المعلوماتي”

    هذا التحول العميق في وعي الشارع، دفع النظام الجزائري إلى تغيير قواعد اللعبة. وفي قراءته لهذا التحول، كشف عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش” والكاتب العام لتحالف المنظمات الصحراوية غير الحكومية، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، أن “المنظومة السياسية الجزائرية تشهد تحولا بنيويا عميقا في استراتيجيات التعاطي مع الفضاء الرقمي، حيث انتقلت السلطات من مرحلة التقييد الدفاعي المتمثل في حجب المواقع وقطع تدفق الإنترنت، إلى نموذج هجومي متطور يعرف بالتسلط الرقمي”.

    ويوضح الخبير الحقوقي أن هذا الانتقال يمثل “إعادة صياغة جذرية لآليات الضبط الاجتماعي، حيث تم استبدال الرقابة الفظة باستراتيجية التلوث المعلوماتي والاستثمار المكثف في أدوات التحكم الخطابي، سعيا وراء استعادة الهيمنة على السردية العامة وتحييد القدرات التعبوية لمنصات التواصل الاجتماعي”.

    ويؤكد الكاين أن السلطات، وبعد إدراكها لعدم استدامة العزلة الرقمية، “انتقلت الدولة إلى مأسسة ما يوصف بالميليشيات الإلكترونية أو الذباب الإلكتروني كحجر زاوية في استراتيجيتها الهجومية”، مشيرا إلى أن مهامها تتجاوز الدعاية إلى “المضايقة الرقمية للمعارضين والتبليغ الجماعي لتعطيل حساباتهم”.

    وتترافق هذه الممارسات مع “استراتيجية التضليل بالتحويل” التي تسعى، وفق المتحدث، “لصرف انتباه الرأي العام عن المظالم السياسية الداخلية نحو قضايا قومية أو تهديدات خارجية مفتعلة، كما يحدث من محاولات يائسة الى جعل قضية الصحراء المغربية قضية وطنية جزائرية، وخلق عدو خارجي خطره داهم في إشارة صريحة الى المملكة المغربية لصرف نظر أمواج من الغاضبين عن قضيتهم الأساسية”.

    وقال الكاين إن الأمر لم يقف عند التلاعب الخوارزمي و”التجييش الاصطناعي” لخنق أصوات المعارضة، بل امتد ليشمل “الهندسة القانونية للقمع”، حيث يبرز “القانون 20-06” الذي شكل “غطاء قانونيا للاحتجاز التعسفي والملاحقة القضائية لمستخدمي الفضاء الرقمي لمجرد التفاعل مع محتوى نقدي”، وهو ما يعد خرقا صريحا للمواثيق الدولية، ويضع الفكر النقدي تحت طائلة تهمة “العمالة للأيادي الأجنبية”.

    هوس تبون وهندسة التضليل

    خلف هذه الاستراتيجية الشاملة، تقف بنية تشغيلية سرية تدار من أعلى هرم السلطة. وفي هذا السياق، كشف المعارض والناشط الإعلامي الجزائري وليد كبير، في تصريح لـ”العمق”، عن إقدام الرئيس عبد المجيد تبون على إنشاء مزرعة لـ”الذباب الإلكتروني” داخل قصر المرادية الرئاسي، مؤكدا أن السلطات الجزائرية تعيش حالة من “الهوس” والرعب من الفضاء الرقمي الذي تسعى للسيطرة عليه بمختلف الطرق.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن هذه “المزرعة الإلكترونية” تتواجد بالطابق الثالث في مبنى مديرية الإعلام والاتصال التابعة للرئاسة، مشيرا إلى أنها تضم فريقا مكونا من 15 شخصا يشتغلون خارج الإطار الدستوري وبدون مراسيم تعيين رسمية في الجريدة الرسمية، حيث تم استقدامهم من طرف المخابرات الداخلية بهدف التأثير على الرأي العام، ومهاجمة الدول والشخصيات، فضلا عن ضرب مصداقية المعارضين لسياسة النظام الحاكم.

    وأضاف كبير في حديثه لجريدة “العمق”، أن النظام الجزائري يخشى كثيرا مما ينشر على منصات التواصل الاجتماعي، مبرزا أن موقع “فيسبوك” لعب دورا محوريا واستراتيجيا أثناء حراك سنة 2019 في كسر التعتيم الإعلامي ورفع الوعي السياسي لدى جميع فئات المجتمع، وهو ما دفع السلطات إلى تشديد الخناق والتضييق الرقمي خوفا من اندلاع ثورة حقيقية تفضي إلى سقوط النظام.

    وأكد الناشط الجزائري أن الاستثمار المكثف للسلطات في “الذباب الإلكتروني” يرافقه تقييد واسع للفضاء الرقمي، مبرزا أن الأجهزة الأمنية تعتقل المواطنين لمجرد الضغط على زر الإعجاب في بعض المنشورات، كما تلجأ بشكل يومي إلى محاولات اختراق وقرصنة حسابات المعارضين، وذلك لوعيها التام بقوة هذه المنصات وضعف وسائل الإعلام التقليدية والبديلة التابعة لها في توجيه الشارع.

    وأشار المصدر ذاته إلى استراتيجية صناعة الرأي العام الموجه التي نهجتها السلطات الاستخباراتية خلال السنتين الأخيرتين لمواجهة الإعلام البديل، مستدلا بحادثة وقعت بمدينة البليدة تزامنا مع زيارة سابقة لبابا الفاتيكان، حيث حاول النظام التغطية على “عملية انتحارية” بنشر الأكاذيب ونفي الواقعة، رغم توثيقها من طرف الحاضرين في عين المكان، ليلجأ ذباب النظام العسكري إلى ترويج ادعاءات تعتبر أن ما وقع مجرد انفجار “قارورة” أو مقاطع مصممة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما كذبته تحذيرات الحكومات الغربية لرعاياها من زيارة تلك المناطق.

    وخلص المعارض وليد كبير في تصريحه، إلى أن النظام الجزائري يعاني من “عقدة” حقيقية تجاه وسائل التواصل الاجتماعي بسبب أزمة الشرعية التي يمر منها، كاشفا أن الرئيس عبد المجيد تبون يقضي شخصيا وقتا طويلا في تصفح هذه المنصات ويوليها اهتماما مبالغا فيه، مما يفسر لجوء السلطات إلى الاستثمار الاستباقي في المنصات الرقمية واستعمال أساليب مختلفة لمحاولة إحكام السيطرة التامة على الفضاء الرقمي بالبلاد وتزييف الحقائق، وفق تعبيره.

    معركة مؤجلة

    يكشف المشهد الجزائري اليوم عن مرحلة جديدة في علاقة السلطة بالفضاء الرقمي، بعدما تحولت منصات التواصل الاجتماعي من أدوات ساهمت في تأجيج الحراك الشعبي سنة 2019 إلى ساحات تخوض فيها الدولة معارك التأثير وصناعة السرديات وتوجيه الرأي العام. وبينما نجحت المقاربة الأمنية والرقمية، إلى حد بعيد، في تطويق موجة الاحتجاجات وإعادة ضبط المجال الافتراضي، فإن الأسئلة التي فجّرها الحراك حول الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية ما تزال حاضرة في وعي شريحة واسعة من الجزائريين، ما يجعل هدوء المشهد الحالي أقرب إلى هدنة سياسية مؤقتة منه إلى طي نهائي لصفحة الاحتجاج والتغيير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الرحمن أبو زهرة… ممثل أحبه الأطفال والكبار شريرا وطيبا

    الممثل المصري عبد الرحمن أبو زهرة على خشبة المسرح قبل تسلمه جائزة تكريمية خلال حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الحادي والعشرين للأطفال في العاصمة المصرية في 4 مارس 2010.Getty Imagesالممثل المصري عبد الرحمن أبو زهرة على خشبة المسرح قبل تسلمه جائزة تكريمية خلال حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الحادي والعشرين للأطفال في العاصمة المصرية في 4 مارس 2010.

    واصل نجوم الفن والسياسة والمجتمع في مصر رثاء الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، الذي توفي بعد مسيرة فنية ثرية بالأعمال الدرامية المميزة.

    وأشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمسيرة أبو زهرة الفنية الطويلة وما قدمه من أعمال وصفها بأنها “قيمة ومتميزة” في المسرح والسينما والتلفزيون.

    وقال السيسي، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، إن الفنان الراحل “أمتع الجماهير بأعماله الراقية”، معرباً عن خالص تعازيه لأسرة الفنان ومحبيه، ومؤكداً أن مصر فقدت أحد أبرز رموزها الفنية الذي ترك أثراً واسعاً في وجدان الجمهور العربي.

    كما نعت نقابة المهن السينمائية في مصر، ووزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي، الفنان الراحل، مؤكدتين أنه رحل بعد “مسيرة فنية وإنسانية حافلة بالعطاء والإبداع”، وأنه ترك إرثاً كبيراً في المسرح والدراما والإذاعة والسينما على مدار عقود.

    ومن المقرر تشييع جنازة الفنان الراحل اليوم الثلاثاء، فيما سيقام العزاء الأربعاء في أحد مساجد القوات المسلحة بشرق القاهرة.

    وكان الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة قد غيبه الموت مساء الإثنين 11 مايو/آيار، عن عمر ناهز 92 عاماً، بعد صراع مع المرض، بحسب ما أعلنه نجله أحمد أبو زهرة عبر حسابه على موقع “فيسبوك”.

    طالب خجول

    عاش عبد الرحمن أبو زهرة طفولة هادئة، وكان معروفاً بخجله الشديد واهتمامه بالدراسة والتفوق العلمي. ولم يكن التمثيل ضمن خططه المبكرة، حتى حصل خلال المرحلة الثانوية على الميدالية الذهبية في التمثيل، وهي اللحظة التي شكلت نقطة تحول في حياته.

    كما تحدث في لقاءاته عن خوفه من الامتحانات الشفوية بسبب ارتباكه أمام المدرسين، في حين كان شديد التميز في اللغة العربية، متأثراً بوالده الذي عمل مدرساً للمادة نفسها وغرس داخله حب اللغة.

    وكان مدرس اللغة العربية أول من آمن بموهبته، وشجعه على التقدم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية. وبحسب ما رواه أبو زهرة في لقاءات تلفزيونية، فقد التحق بالمعهد من دون علم أسرته، خاصة أن شقيقيه كانا يتكفلان بالإنفاق عليه بعد وفاة والديه.

    ورغم شغفه بالفن، عمل بعد تخرجه موظفاً في وزارة الدفاع (الحربية آنذاك)، قبل أن ينضم سريعاً إلى المسرح القومي، الذي شهد انطلاقته الحقيقية.

    المسرح والوصية

    مر جثمان أبو زهرة من أمام المسرح القومي بوسط مدينة القاهرة وذلك تنفيذا لوصيته، قبل تشييع جثمانه عقب صلاة الظهر اليوم الثلاثاء من مسجد الشرطة بمدنية الشيخ زايد، غربي القاهرة.

    وكان أبو زهرة قد أوصى بأن يمر جثمانه بالمسرح القومي لتعلقه الشديد بالمسرح، كما أوصى أن يمر من أمام مسجد الحسن بن علي.

    بدأ أبو زهرة مشواره المسرحي من خلال مسرحية “عودة الشباب” لتوفيق الحكيم. وعُرف بانضباطه الشديد واعتماده الكامل على فهم الشخصية والتعايش معها نفسياً، وكان يقول إنه لا يدخل البروفات أو التصوير وبيده ورقة.

    ترك أبو زهرة بصمة واضحة في المسرح المصري والعربي، ومن أبرز محطاته بطولة مسرحية “بداية ونهاية” عام 1959، المأخوذة عن رواية نجيب محفوظ، والتي حقق من خلالها نجاحاً لافتاً، أعقبته مشاركته في “المحروسة”.

    كما شارك في عدد من المسرحيات المهمة، من بينها “ياسين وبهية” و”الحسين ثائراً”.

    ويُعد دوره في مسرحية “زهرة الصبار” عام 1967 من العلامات الفارقة في مشواره الفني، بحسب ما ذكر في لقاءات تلفزيونية سابقة. وشارك في بطولتها إلى جانب سناء جميل وماجدة الخطيب، بينما اقتُبست عن نص فرنسي للكاتبين “بالييه وجريدي”، وقام بتمصيرها وإخراجها كمال يس، فيما كتب الحوار يوسف إدريس.

    الدراما والسينما

    تميز الفنان عبد الرحمن أبو زهرة في أدواره الدرامية، وخاصة تلك المتعلقة بالشخصيات التاريخية، ومن أبرزها دوره في تجسيد “الحجاج بن يوسف الثقفي” في مسلسل “عمر بن عبد العزيز” مع الفنان نور الشريف عام 1994. وقال الفنان الراحل إن هذا الدور هو الأقرب إلى قلبه، لما حمله من تعقيد نفسي وثقل تاريخي وتحدٍ تمثيلي.

    كما قدم أبو زهرة ثنائية لافتة أخرى مع الفنان نور الشريف من خلال شخصية “إبراهيم سردينة” في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” عام 1996، وهو عمل اجتماعي مأخوذ عن رواية للكاتب إحسان عبد القدوس، بسيناريو وحوار مصطفى محرم.

    وجسد أبو زهرة في المسلسل دور المعلم الحكيم الذي دعم بطل العمل عبد الغفور البرعي (نور الشريف) منذ بداياته في التجارة. وقد تحولت هذه الشخصية إلى أيقونة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لا يزال الجمهور يستعيد نصائحه والحِكم والأمثال التي رددها عن العمل والحياة والعلاقات.

    وقدم أيضاً شخصية “إبليس” في مسلسل “محمد رسول الله”، وشخصية “أبو لهب” في مسلسل “صدق وعده”.

    وبرز أبو زهرة في تقديم الشخصيات المركبة ذات الحضور القوي، رغم تأكيده الدائم على حبه للكوميديا، معتبراً أن خفة الظل جزء من شخصيته الإنسانية قبل أن تكون جزءاً من أدائه الفني، وكان يعزو ذلك إلى تأثير والدته في تكوين شخصيته.

    الرسوم المتحركة

    لم يقتصر حضور أبو زهرة على المسرح والدراما، بل ترك أثراً واسعاً في عالم الأداء الصوتي، مستفيداً من أدواته الصوتية المميزة وقدرته على المزج بين القوة والمرونة التعبيرية.

    وبرز ذلك بوضوح في أدائه لشخصيات عالم ديزني، مثل “سكار” في النسخة العربية من فيلم “الأسد الملك”، حيث قدم الشخصية بصوت حمل سخرية لاذعة ونبرة تهديد خافتة، ما جعلها أكثر حضوراً لدى المشاهد العربي.

    كما جسد شخصية “جعفر” في “علاء الدين”، معبّراً بمهارة عن طموح الشخصية وسعيها إلى السلطة.

    وقال أبو زهرة في أحد اللقاءات إن شركة “ديزني” اعتبرته من أفضل من قدموا شخصية الأسد “سكار” في النسخ المترجمة حول العالم، ومنحته مكافأة إضافية قدرها ألفا دولار تقديراً لأدائه.

    وفي السينما المصرية، شارك في فيلم الرسوم المتحركة “الفارس والأميرة”، مجسداً شخصية المشعوذ “أبو الرياح”.

    وتنقل أبو زهرة بين السينما والدراما التلفزيونية بخفة لافتة، وترك بصمات مؤثرة في أعمال عديدة، من بينها دوره في فيلم “أرض الخوف” أمام أحمد زكي، حيث جسد شخصية موظف البريد “موسى”.

    ورغم محدودية مساحة الدور، فإنه كان مؤثراً، خاصة في مشهد اكتشاف أن رسائل البطل كانت تمر عبر موظف بسيط.

    كما شارك في عدد من الأفلام البارزة، من بينها “النوم في العسل” مع عادل إمام، و”امرأتان”، و”المتوحشة”، و”مطاوع وبهية”، و”ترويض الرجل”، و”ديل السمكة”، و”إنت عمري”، و”الجزيرة”، و”حب البنات”، و”تيتة رهيبة”.

    البطولة

    ورغم موهبته الكبيرة، لم يحصل أبو زهرة على أدوار البطولة المطلقة كثيراً، وكان يرى أن الحظ لم ينصفه في هذا الجانب، لكنه لم يكن يرى في ترتيب الأسماء أو البطولة المطلقة معياراً حقيقياً لقيمة الفنان، بقدر ما هو تأثير الشخصية وبقاؤها في ذاكرة الجمهور.

    وفي السنوات الأخيرة، عبّر أكثر من مرة عن حزنه بسبب قلة الأعمال المعروضة عليه، وقال في أحد تصريحاته: “اعتبروني وجهاً جديداً”، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً بين جمهوره.

    ورغم ذلك، عاد عام 2021 للمشاركة في عدد من الأعمال، بينها “هجمة مرتدة”، و”موضوع عائلي”، و”ستات بيت المعادي”، قبل أن يعلن نجله اعتزاله الفن عام 2023.

    متاعب صحية

    بدأت متاعب عبد الرحمن أبو زهرة الصحية بإصابته بفيروس كورونا، ودخوله المستشفى للعزل، قبل أن تتطور حالته لاحقاً إلى مضاعفات استدعت تدخلاً جراحياً.

    وشهدت حالته تدهوراً ملحوظاً منذ عيد الفطر الماضي، مع معاناته من مشكلات معقدة في الرئة، ونقص في الأكسجين، وصعوبة في التنفس، ما استدعى إخضاعه لأجهزة التنفس الصناعي.

    ويُعد أبو زهرة من أبرز نجوم جيله، إذ امتدت مسيرته الفنية لأكثر من ستة عقود، تنقل خلالها بين المسرح والدراما والسينما والأداء الصوتي، وترك بصمة خاصة في ذاكرة الجمهور العربي.

    وخلال تلك المسيرة، حصل على عدد من الجوائز المرموقة، من بينها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون.

    • رحيل هاني شاكر.. “أمير الغناء العربي” يودع جمهوره
    • عرض سعودي للفنان المصري عبد الرحمن ابو زهرة بعد شكواه من تجاهل المخرجين له
    • صلاح السعدني .. رحيل “عمدة الفن المصري”




    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة رئيس جامعة

    حسن البصري

    قد نلتمس عشرات الأعذار للرياضيين الذين تخلفوا عن لحظات دفن علي الفاسي الفهري، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعدم تسجيل حضور مكثف في مقبرة الشهداء بالدار البيضاء.

    الرجل الذي ولد في القنيطرة، واشتغل في العاصمة الرباط، ومات في الدار البيضاء، لم تودعه عشيرة كرة القدم، بينما سجل حضور مكثف لرجال الماء والكهرباء وللسياسيين الاستقلاليين خاصة.

    لن نلوم «لكوايرية» على غيابهم، فالدفن كان يوم الأحد وهو يوم الملاعب لا المقابر.

    قدمت الجامعة الملكية المغربية التعازي، واجتهدت بعض الفرق وأجبرت لاعبيها على قراءة الفاتحة، قبل إعلان ضربة البداية، ترحما على علي.

    تعود بي الذاكرة إلى يوم 18 يناير 2012، حين وجدت نفسي مع علي الفاسي الفهري على متن نفس الرحلة التي حملتني إلى الغابون، لتغطية أطوار «كان 2012».

    وصلت الطائرة لمطار ليبروفيل في الساعة الثالثة صباحا، كان في استقبال رئيس الجامعة، سفير المغرب في الغابون وأفراد من طاقم السفارة، ورجل ثقته في عالم الكرة، أحمد غايبي.

    ما أن صافحه هذا الأخير، حتى انخرطا في الحديث عن التنافس القوي بين نجمي التنس العالمي: نوفاك ديوكوفيتش ورفائيل نادال، ثم دخلا قاعة الضيوف.

    من الصدف الغريبة أن الغابون التي حل بها علي، هي البلد الذي تسبب في الإطاحة بالجنرال بنسليمان من جامعة الكرة سنة 2009، وحمل علي الفاسي إلى الرئاسة.

    كلما رافق علي المنتخب إلا ولازمه صديقه المقرب المنتمي للماء الشروب، وخاض معه مباريات في لعبة التنس، الرياضة المحببة لدى علي، والتي يشاركهما فيها المدرب إيريك غيريس شفاه الله.

    في الفندق يتحول أعضاء الجامعة إلى مساندين لعلي، منتصرا كان أو مهزوما.

    وفي جلساته مع لاعبي المنتخب ينصت بإمعان وحين يتحدث يستأذن من المدرب، ويستهل مداخلته بعبارة:

    «أنا مكنفهمش بحالكم في تقنيات الكرة، ولكن..».

    قاد الرجل جامعة كرة القدم ما بين 2009 و2013، بنفس خطة «لونيب»، كان يسعى إلى ربط الفرق المغربية بالماء الشروب، بدعم يمتد إلى فرق المغرب غير النافع.

    ساهم علي في قطع الصبيب على حركة 20 فبراير، حين فاز منتخبنا على الجزائر برباعية يوم رابع يونيو 2011، فألغت الحركة وقفة حاشدة كانت مقررة بعد هذا التاريخ.

    في عهده فاز المنتخب المغربي بكأس العرب، وفي عهده سقط فريقه الفتح الرياضي الرباطي إلى القسم الثاني، دون أن يستخدم سلطاته التقديرية.

    في فترة ولايته، فقد الفتح لقب البطولة الوطنية أمام المغرب التطواني في الرباط، وردد في المنصة: «الغلبة للأفضل».

    راهن علي على العنصر النسوي، في تدبير الشأن الرياضي، وعين نوال خليفة رئيسة لبعثات المنتخب المغربي ضدا على المألوف.

    زرع في ربوع الوطن وخارجه منقبين معتمدين، كما يزرع عدادات الماء والكهرباء في المناطق النائية.

    وضع اللبنات الأولى للاحتراف، بعد أن مسح المجموعة الوطنية للنخبة والهواة من الخريطة، كيف لا وهو المدير السابق لمعمل الإسمنت.

    ولأنه جمع بين الإسمنت والماء، فإنه يعرف جيدا مقادير خرسانة بناء صرح الكرة.

    حين كان يستعد لدخول ولاية جديدة، فوجئ بإعلان حسن مرزاق من وجدة ترشحه لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ممثلا عن فرق الهواة.

    ولأن الترشح يكفله القانون، فقد اتصل علي الفاسي بالوجدي مرزاق وألح على لقائه، ليشعره برغبته في أن يكون مرشحا وحيدا.

    التقى الرجلان بحضور ممثلين عن الهواة، وقبل علي شروط حسن، ووعد بتأهيل دوري المظاليم.

    وحين كان بيت حسن الفيلالي يستعد لاستقبال الفهري وبعض أعضاء الجامعة، حول مائدة الإفطار، لترتيب ضوابط ولاية جديدة، رن هاتف قبل أذان المغرب يحمل استقالة الرئيس.

    اذكروا أمواتكم بالخير.

    إقرأ الخبر من مصدره