Étiquette : 20

  • مستجدات محاكمة سرقة هواتف بالمطار


    هسبريس – عبد الإله شبل

    حاول أحد المتهمين المتابعين في قضية سرقة هواتف نقالة باهظة الثمن من مطار محمد الخامس كانت متوجهة صوب إحدى الدول الإفريقية نفي التهم المنسوبة إليه.

    وأكد المتهم “محمد.م”، الذي يعمل مسؤولا عن مصلحة الموارد البشرية داخل شركة الخطوط الملكية المغربية (لارام)، أنه لم يحضر عملية تفريغ الهواتف المعنية؛ وبالتالي عملية السرقة.

    وأفاد الموظف المعني، خلال مثوله أمام الهيئة القضائية برئاسة المستشار علي الطرشي بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ظهر اليوم الثلاثاء، بأن مصلحته توصلت بمراسلة تفيد تعرض شحنة لسرقة أزيد من 600 هاتف محمول من داخل المطار؛ بيد أنه نفى أن يكون قد حضر عملية تفريغها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وواجهت الهيئة القضائية المتهم المذكور بتسجيلات مصورة من منطقة الشحن بالمطار، والتي أظهرت اختباء عدد من المستخدمين وسط بضائع لمدة تفوق 20 دقيقة قبل بدء فحص علب إلكترونية بشكل جماعي.

    كما عرضت المحكمة نفسها تفريغ 44 تسجيلا مرئيا وفق ما جاء في محاضر الضابطة القضائية، قبل أن تستفسر الهيئة المتهم عن سبب وضع علب الهواتف النقالة في غرف التبريد.

    وحاصرت المحكمة المتهم المذكور بتصريحات لأحد المستخدمين، الذي أكد أن المسؤول كان العقل المدبر لعملية سرقة الهواتف.

    ونفى المتهم الماثل أمام الهيئة القضائية التصريحات المذكورة، مؤكدا أن الشخص المستخدم “غير متزن” مشككا في مصداقيته، موردا أن موقعه كمسؤول لا يخول له التدخل في تفريغ أو مراقبة البضائع بالمطار.

    كما حاصرت المحكمة في هذه الجلسة، التي عرفت حضور أقارب المتهمين، الماثل أمامها باستفسارات حول تسلمه مبلغا ماليا من أحد المستخدمين قدر بحوالي 5 ملايين سنتيم. ورد المتهم المذكور على ذلك، من خلال تأكيده على أن المبلغ المالي تم استلامه من أجل خطبة ابنته، موردا بأنه قام بإرجاع مبلغ 30 ألف للمعني بالأمر؛ بيد أن المحكمة استفسرت المتهم حول كيفية حصول رئيس على أموال من المرؤوس.

    ويتابع المتهمون من لدن النيابة العامة بتهم “السرقة من داخل المطارات المقترنة بظروف التعدد والليل وصفة المخدومية”، وكذا “إخفاء أشياء متحصل عليها من جناية مع علمه بظروف اقترافها”.

    وجرى توقيف هؤلاء الأشخاص على خلفية شبهة سرقة ما يزيد عن 600 هاتف محمول من المنطقة المخصصة للشحن بالمطار الدولي، قدرت قيمتها بأزيد من 150 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب المسير للوداد يفر هاربا باستقالة جماعية

    سفيان أندجار

    أعلن المكتب المسير لفريق الوداد الرياضي عن تقديم استقالته، عقب البلاغ الصادر عن إدارة النادي الذي جاء ليضع حدا لحالة الغموض التي كانت تحيط بمستقبل المكتب المديري، وتحديدا هشام أيت منا، رئيس الفريق، الذي تعالت الأصوات المنتقدة لطريقة تدبيره لشؤون النادي الأحمر. وأكد فريق الوداد أنه تقرر انتخاب رئيس جديد خلال الجمع العام العادي المقبل، وذلك في إطار احترام المسؤولية والالتزامات الآنية. هذه الخطوة تأتي في سياق أزمة خانقة يعيشها النادي الأحمر، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي امتدت لثماني مباريات دون تحقيق الفوز، ما أثار غضبا واسعا في صفوف الجماهير والمنخرطين الذين طالبوا برحيل فوري للمكتب المسير. ورغم أن الاستقالة جاءت رسمية، إلا أن تأجيلها إلى نهاية الموسم الجاري لم يرضِ الكثيرين ممن يرون أن الوضع لا يحتمل الانتظار.

    البلاغ كشف أيضا عن فتح باب الانخراط برسم الموسم الرياضي 2027/2026، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 ماي الجاري إلى 5 يونيو المقبل، وفق الشروط والمساطر المعمول بها داخل نادي الوداد الرياضي، وهي خطوة تهدف إلى إشراك المنخرطين في المرحلة المقبلة، وضمان مشاركة أوسع في صياغة مستقبل الفريق. كما أعلن المكتب عن فتح باب إيداع ملفات الترشح للرئاسة بين 5 و20 يونيو 2026، تحضيرا لانعقاد الجمع العام العادي والانتخابي، في محاولة لإرساء انتقال ديمقراطي سلس يحفظ استقرار النادي ويصون مصالحه العليا.

    وعلاقة بالقلعة الحمراء، كشفت مصادر متطابقة أن إدارة الوداد عقدت اجتماعا طارئا، بعد خسارة الفريق أمام مضيفه نهضة أتلتيك الزمامرة، أول أمس، حيث تمت مناقشة الوضعية الراهنة والاتفاق على تقديم استقالة جماعية، إضافة إلى التطرق إلى مجموعة من الأمور، من بينها مطالب هشام أيت منا باسترداد الأموال التي صرفها على النادي، خاصة بعد تعرضه هو وأفراد من عائلته للسب والشتم، وهو ما يعكس حجم التوتر داخل البيت الودادي. وأكدت المصادر ذاتها وجود تخوف من الأزمة المالية التي سيتركها أيت منا، حيث لم يحصل اللاعبون على مستحقاتهم منذ فترة، ما يهدد بانفجار مشاكل أكبر في المستقبل القريب. هذه الوضعية تزيد من تعقيد مهمة أي رئيس جديد، إذ سيكون مطالبا بإيجاد حلول عاجلة للأزمة المالية، وضمان استقرار الفريق على المستويين الإداري والتقني.

    وتابعت المصادر أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون بداية جديدة، وأن اختيار الرئيس القادم يجب أن يتم وفق معايير واضحة تضمن الإجماع وتعيد الثقة المفقودة. من جهته، كشف مصدر مقرب من أيت منا أن الأخير مستعد للمحاسبة المالية، مؤكدا أن مالية النادي لا يشوبها أي اختلال، بل إن الوداد مدين لأيت منا بعدما ضخ أموالا من ماله الخاص لصالح النادي، مشيرا إلى أن الفريق يتوفر على مدقق مالي وخبير محاسباتي، وأنه خلال الجمع العام المقبل سيتم الكشف عن جميع التفاصيل المتعلقة بالجانب المالي. وأضاف المصدر ذاته أن أيت منا لا يمانع في الرحيل بشكل فوري عن النادي، لكنه يخشى دخول الوداد الرياضي في دوامة التسيير المؤقت، ويرغب في تسليم خلفه النادي في أفضل حال، خاصة أن الفريق لا يزال ينافس في البطولة الوطنية لكرة القدم، وأن رحيله في الوقت الحالي قد يدخل الوداد في مشاكل أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها امتى غادي تسمع لجنة الاستناف للرجا فطعنهم لعقوبات الكلاسيكو

    گود سبور//

    حددت لجنة الاستئناف بالعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، موعد الاستماع للرجاء الرياضي فالطعن اللي دارو النادي فعقوبات الكلاسيكو.

    وحسب مصادر مطلعة، برمجت لجنة الاستئناف جلسة الاستماع للرجاء الرياضي يوم الخميس المقبل، اي قبل يومين من موعد الديربي بين الفريق والغريم ديالو الوداد الرياضي المبرمج يوم السبت الجاي.

    وكان لجنة التأديب فالعصبة الاحترافية عاقبت الرجاء الرياضي بالمنع من استقبال الجمهور لثلاثة الماتشات داز منها ماتش، والمنع من تنقل الجمهور ديالو لما تبقى من هذا الموسم و غرامة 20 مليون سنتيم، اضافة إلى إصلاح داكشي اللي خسر فتيران مولاي عبد الله مناصفة مع فريق الجيش الملكي، وهذا الشي بسبب الشغب اللي وقع فالكلاسيكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تسعى إلى تمديد اعتقال ناشطين من “أسطول الصمود” لستة أيام

    قال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل “عدالة”، إن السلطات الإسرائيلية ستطلب من القضاء تمديد احتجاز الناشطين في “أسطول الصمود” سيف أبو كشك وتياغو أفيلا لستة أيام إضافية، وذلك أثناء مثولهما في جلسة استماع ثانية الثلاثاء.

    واعتقلت إسرائيل نحو 175 ناشطا من جنسيات مختلفة الخميس على متن حوالي 20 سفينة تابعة للأسطول الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقيّدا بشدة.

    وحدثت عمليات الاعتقال قبالة جزيرة كريت اليونانية على بعد مئات الكيلومترات من غزة، أي أبعد بكثير عن السواحل الإسرائيلية مقارنة بعمليات اعتراض الأسطول السابق.

    واقتادت إسرائيل جلّ النشطاء إلى كريت حيث تم إنزالهم بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات اليونانية، باستثناء البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك.

    ومثل أبو كشك وأفيلا أمام محكمة في عسقلان الأحد مددت احتجازهما ليومين.

    وقالت مريم عازم، منسقة المناصرة الدولية في مركز “عدالة”، لوكالة فرانس برس الثلاثاء “أُبلغ محامونا بأن الدولة تطلب تمديد احتجاز الناشطين لمدة ستة أيام” إضافية.

    ويخوض الناشطان منذ اعتقالهما قبل ستة أيام إضرابا عن الطعام، بحسب المركز الحقوقي.

    ودان “عدالة” الاثنين “الإيذاء النفسي وسوء المعاملة” الذي يتعرض له الناشطان.

    وأشار المركز الذي زار الناشطين الاثنين إلى “الاستجوابات التي تستمر لمدة تصل إلى ثماني ساعات” في المرة الواحدة، والتهديدات بالقتل أو التهديد “بقضاء 100 عام في السجن”، ووضع إضاءة شديدة في الزنزانات، وعصب العينين خارج الزنزانة بشكل دائم حتى أثناء الزيارات الطبية.

    من جانبها، نفت السلطات الإسرائيلية هذه الاتهامات.

    وخلال الجلسة القضائية الأحد، قال “عدالة” إن ممثل الادعاء عرض قائمة بالتهم الموجهة إليهما، تشمل “مساعدة العدو في زمن الحرب، والتواصل مع عميل أجنبي، والانتماء إلى منظمة إرهابية وتقديم خدمات لها، ونقل ممتلكات لصالح منظمة إرهابية”.

    وطعن المحامون في صلاحية توجيه الاتهام نظرا لأن اعتقال الناشطين تم في المياه الدولية.

    من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن أبو كشك وأفيلا على صلة بـ”المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، وهي مجموعة تتهمها واشنطن بـ”العمل سرا لصالح” حركة حماس.

    وأضافت الوزارة أن أبو كشك عضو بارز في هذه المجموعة، وأن أفيلا مرتبط بها أيضا و”مشتبه في قيامه بأنشطة غير قانونية”.

    تسيطر إسرائيل على جميع نقاط الدخول إلى قطاع غزة الذي تخضعه لحصار منذ عام 2007.

    ومنذ بدء حرب غزة، شهد القطاع نقصا كبيرا في الإمدادات الأساسية، حيث منعت إسرائيل في بعض الأحيان إدخال المساعدات بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع نهاية العطلة.. 1641 قطارا إضافيا لمواجهة الإقبال الكبير على السفر في الصين

    الدار/ متابعة-كلثومة ادبوفراض

    مع اقتراب نهاية عطلة عيد العمال التي تمتد لخمسة أيام، تستعد شبكة السكك الحديدية في الصين لموجة كثيفة من رحلات العودة، وسط توقعات ببلوغ حركة التنقل مستويات قياسية.

    فقد أشارت التقديرات إلى أن عدد الرحلات المنجزة يوم الاثنين، الذي صادف رابع أيام العطلة، قد يصل إلى نحو 20.3 مليون رحلة.

    وأفادت الشركة الوطنية الصينية للسكك الحديدية، بأن الطلب المتزايد على التنقل دفعها إلى تعزيز عرضها عبر تشغيل 1641 رحلة إضافية، بهدف استيعاب الأعداد الكبيرة من المسافرين العائدين إلى مدنهم.

    وسجلت عدة حواضر كبرى أعلى نسب الإقبال على خدمات القطارات، من بينها بكين وقوانغتشو وتشنغدو وشنغهاي وهانغتشو، حيث شهدت محطاتها ضغطا ملحوظا خلال هذه الفترة.

    وكانت حركة النقل يوم الأحد قد جرت بشكل انسيابي، مع تسجيل حوالي 18.6 مليون رحلة، وفق المعطيات الصادرة عن الجهة المشغلة، ما يعكس جاهزية المنظومة للتعامل مع ذروة السفر خلال هذه المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. مقاطعة الحي المحمدي تحتضن المهرجان الوطني للمسرح

    تستعد مقاطعة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الوطني للمسرح، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 14 و20 ماي 2026، في إطار تظاهرة ثقافية وفنية تروم إحياء الدينامية المسرحية الوطنية وتعزيز مكانة الفن الرابع ضمن المشهد الثقافي المغربي.

    وتنعقد هذه الدورة تحت شعار “الحي المحمدي خشبة الإبداع وملتقى الأجيال”، في إشارة رمزية إلى الدور التاريخي والثقافي الذي لعبه هذا الحي العريق في احتضان مختلف أشكال التعبير الفني، خاصة المسرح، كما اختار المنظمون أن تحمل الدورة اسم الراحل فريد لمكدر، تكريمًا لمسيرته الفنية وإسهاماته البارزة في إغناء الساحة المسرحية الوطنية، واستحضارًا لقيم العطاء والإبداع التي ميزت تجربته.

    ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي في سياق الانفتاح على الطاقات الفنية والإبداعية بمختلف ربوع المملكة، من خلال توفير منصة للتلاقي والحوار بين الفرق المسرحية الوطنية، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب، ويساهم في تطوير آليات الاشتغال المسرحي والارتقاء بجودته الفنية.

    ويتضمن برنامج المهرجان باقة متنوعة من الأنشطة، تشمل تقديم عروض مسرحية لفرق تمثل مختلف الحساسيات الفنية، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الشباب والمهتمين، وندوات فكرية تناقش قضايا المسرح الراهنة وتحدياته، فضلًا عن حفل توقيع كتاب يؤطره فنانون وباحثون ومهنيون في المجال الثقافي، في محاولة لخلق جسور بين الممارسة الفنية والتنظير الأكاديمي.

    ويراهن المنظمون من خلال هذه التظاهرة على دعم الطاقات الشابة وتشجيعها على الانخراط في العمل المسرحي، مع السعي إلى ترسيخ موقع الحي المحمدي كفضاء حي للإبداع وملتقى للأجيال، يحتضن مختلف التجارب ويواكب التحولات التي يعرفها المسرح المغربي.

    وتؤكد الجهة المنظمة أن هذه الدورة تمثل محطة ثقافية مهمة، من شأنها تعزيز حضور المسرح في المشهد الوطني، وإعادة الاعتبار لدوره كوسيلة للتعبير والتوعية، ورافعة أساسية للنقاش المجتمعي والثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك وزان يفك لغز « مجزرة الأغنام » ويوقف مشتبها به

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي مقريصات، التابع لإقليم وزان، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية ذ.بح قطيع من الأغنام بدوار القنطرة، بجماعة عين بيضاء، وهي الواقعة التي استأثرت باهتمام واسع لدى الرأي العام الوطني خلال اليومين الماضيين.

    وجاءت عملية التوقيف عقب مباشرة تحريات ميدانية وأبحاث تقنية باشرتها مصالح الدرك فور إشعارها بالحادث، حيث تم العثور على نحو 20 رأسا من الأغنام مذ.بوحة في ظروف وصفت بالغامضة، ما استدعى استنفارا أمنيا لتحديد هوية الفاعل أو الفاعلين.

    وأسفرت الأبحاث الأولية عن تحديد هوية مشتبه فيه جرى توقيفه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الرامي إلى كشف ملابسات القضية وتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل.

    وتشير معطيات أولية إلى احتمال ارتباط الواقعة بخلافات سابقة حول الرعي واستغلال أراض فلاحية، غير أن هذه الفرضية تبقى رهينة بنتائج التحقيق الجاري، الذي ينتظر أن يكشف كافة التفاصيل المرتبطة بهذه القضية.

    وخلفت الواقعة حالة من الاستياء في صفوف الساكنة، بالنظر إلى الخسائر التي تكبدها مالك القطيع، فيما تواصل المصالح المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، في أفق ترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء نتائج البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تليلي » والحسن الثاني


    مصطفى عنترة

    تسجل الذاكرة النضالية الأمازيغية حدثا بارزا دارت أطواره خلال احتفالات فاتح ماي 1994، حيث تم اعتقال مجموعة من نشطاء جمعية “تليلي”، على خلفية مشاركتهم في هذه الاحتفالات ورفعهم مطالب تتصل بالديمقراطية وبترسيم الأمازيغية في الدستور.

    وقد وجهت إليهم تهم ثقيلة من قبيل المس بأمن الدولة والإخلال بالنظام العام، وصدر في حق بعضهم أحكام سجنية، قبل أن تتحول القضية سريعا إلى قضية رأي عام ذات صدى دولي، بفعل تعبئة واسعة شملت مئات المحامين، وتحركات منظمات حقوقية دولية، في مقدمتها منظمة العفو الدولية، إلى جانب دعم نشطاء أمازيغ في المهجر.

    كما عرفت هذه القضية أشكالا من التضامن العابر للحدود، من بينها الاعتصام الذي قاده الزعيم القبائلي فرحات مهني، بمشاركة شخصيات من رموز الحركة الأمازيغية في الجزائر، وهو ما ساهم في تدويل الملف وتعزيز الضغط على السلطات المغربية. وفي ظل هذا المناخ، صدرت مجموعة من البيانات الاحتجاجية المنددة بالاعتقال، والمطالِبة بالإفراج عن المعتقلين، وهو ما تم بالفعل لاحقا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد جاءت هذه التطورات ضمن السياق الذي حكم خطاب الملك الراحل الحسن الثاني بمناسبة 20 غشت 1994، والذي شكل محطة مفصلية في مسار تفاعل الدولة مع سؤال الأمازيغية، ليس فقط من حيث مضمونه، بل أيضا بالنظر إلى السياق السياسي والحقوقي الذي أُنتج فيه، والذي اتسم بتوترات واضحة بين السلطة والحركة الأمازيغية في طور تشكلها آنذاك.

    ضمن هذا السياق المشحون، أعلن الراحل الملك الحسن الثاني عن إمكانية إدماج ما سماه بـ“اللهجات الأمازيغية” في المنظومة التعليمية. وقد اعتبر هذا الإعلان، في حينه، تحولا لافتا في الخطاب الرسمي، لكنه عكس في الآن ذاته مقاربة حذرة ومتحفظة، سواء من حيث التسمية التي تدرج الأمازيغية ضمن “اللهجات”، أو من حيث غياب إجراءات عملية وفورية لتنزيل هذا التوجه، الأمر الذي جعل العديد من المتتبعين ينظرون إليه كخطوة لاحتواء الاحتقان أكثر من كونه تعبيرا عن تحول استراتيجي مكتمل.

    ويزداد هذا المعنى وضوحا من خلال مضامين الخطاب نفسه، حيث اعتبر الملك أن “الخلط واجب ومستحب وضروري بين العربية ولهجاتنا”، معبرا عن تفضيله لسماع الطفل المغربي يمزج بين العربية وتاريفيت أو تامازيغت أو تشلحيت، بدل الخلط بين العربية واللغات الأجنبية كالفرنسية أو الإسبانية. وهو ما يكشف أن الأمازيغية، في تصوره، تندرج ضمن المجال اللغوي الوطني الداخلي، في مقابل اللغات الأجنبية المرتبطة بالتأثيرات الخارجية.

    كما أشار إلى التفكير في إدماج “تعليم اللهجات” ضمن البرامج الدراسية، مؤكدا أن هذه اللهجات “شاركت لغة الضاد، لغة القرآن الكريم، في صنع تاريخ المغرب وأمجاده”، وهو ما يعكس رؤية تقوم على إدماج الأمازيغية داخل نسق لغوي وثقافي تقوده العربية، باعتبارها لغة الدين والوحدة، بينما تمنح الأمازيغية مكانة داعمة ضمن هذا البناء.

    ومن هذا المنطلق، يظهر ان الملك الراحل الحسن الثاني يفهم اللهجات ضمن تصور شمولي للهوية المغربية، حيث لا يُنزلها في مرتبة دنيا مقارنة باللغة العربية، بل يدرجها ضمن مقومات “الأصالة” التي تشكل البنية العميقة للشخصية الوطنية. فالخطاب يؤسس لعلاقة تكامل بين العربية، بوصفها لغة الدين والوحدة الرمزية، وبين اللهجات باعتبارها تعبيرا عن التعدد التاريخي والثقافي والجغرافي للمغرب.

    وتأسيسا على ذلك، تتحول اللهجات إلى تجسيد حي لوحدة قائمة على التنوع، لا على الإلغاء أو التنميط، بما يجعلها عنصرا فاعلا في إنتاج التاريخ الوطني واستمراريته. كما يمنحها الخطاب وظيفة حمائية، إذ يفضل توظيفها في التداول اليومي والتنشئة اللغوية بدل الارتهان للخلط مع اللغات الأجنبية، الذي يُنظر إليه كتهديد للانسجام الثقافي. وبهذا المعنى، لا تُفهم اللهجات فقط كأدوات تواصل، بل كحامل للذاكرة الجماعية، ورافعة للخصوصيات المحلية، وآلية من آليات صيانة الهوية في سياق تحولات لغوية وثقافية متسارعة.

    وبهذا المعنى، يقر الملك الحسن الثاني في خطابه الشهير سنة 1994 بمكانة اللهجات باعتبارها مكوّنا بنيويا في الهوية الوطنية، يعكس التعدد التاريخي والثقافي، ويضطلع بوظيفة تكاملية مع العربية، فضلا عن دوره في تحصين الشخصية الوطنية من الذوبان في اللغات الأجنبية والتبعية اللغوية للخارج.

    وإذا ما عدنا إلى تمثلات الملك الحسن الثاني للأمازيغية قبل هذا الخطاب، كما تم تفصيلها في مؤلف سابق صدر لنا بعنوان “المسألة الأمازيغية بالمغرب: من المأسسة إلى الدسترة” سنة 2023، يتضح أنها مرت عبر ثلاث مراحل أساسية:

    أولا، مرحلة الإنكار الضمني أو التهميش، حيث ساد منذ الاستقلال تصور للهوية الوطنية قائم على ثنائية العربية والإسلام، في إطار مشروع بناء الدولة الوطنية، وهو ما أفضى إلى تغييب الأمازيغية من الحيز الرسمي، سواء على مستوى السياسات العمومية أو النصوص الدستورية.

    ثانيا، مرحلة الحذر والتوجس، والتي برزت مع بداية تشكل مطالب أمازيغية أكثر تنظيما منذ ثمانينيات القرن الماضي، خاصة في أعقاب أحداث “الربيع الأمازيغي” بالجزائر سنة 1980، حيث تعاملت الدولة مع هذه المطالب بمنطق التحفظ، خشية أن تنزلق نحو مطالب هوياتية قد تُفهم كتهديد للوحدة الوطنية.

    ثالثا، مرحلة الانفتاح النسبي ومحاولة الإدماج، والتي تجلت بشكل أوضح في خطاب 1994، وفي بعض الإشارات اللاحقة التي عكست وعيًا متزايدا بضرورة إدماج الأمازيغية ضمن المشروع الوطني؛ ذلك أن الملك الراحل الحسن الثاني سبق أن دعا الأستاذ عبد الله ساعف، وزير التعليم آنذاك، إلى التفكير في إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية.

    ومع ذلك، فإن هذه المرحلة، رغم أهميتها الرمزية، ظلت محدودة الأثر من حيث التنزيل العملي، إذ لم تعرف الأمازيغية إدماجا فعليًا في السياسات العمومية إلا خلال مرحلة لاحقة، خاصة مع التحولات النوعية التي شهدها المغرب في عهد الملك محمد السادس، بدءا من “خطاب أجدير” سنة 2001، الذي شكل منعطفًا حاسما في مسار الاعتراف المؤسساتي بالأمازيغية، وصولا إلى دسترتها كلغة رسمية في دستور 2011، وما أعقب ذلك من خطوات هامة لتفعيل طابعها الرسمي، من بينها إقرار رأس “السنة الأمازيغية” عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.

    في ضوء ما سبق، يتبين أن خطاب 20 غشت 1994 لم يكن حدثا معزولا، بل شكل لحظة مفصلية ضمن مسار طويل ومعقد في علاقة الدولة بسؤال الأمازيغية. فقد عبر هذا الخطاب عن بداية انتقال تدريجي من منطق التهميش أو الحذر إلى منطق الانفتاح النسبي، وإن ظل محكوما بسقف سياسي وثقافي يوازن بين مطلب الاعتراف وهاجس الحفاظ على وحدة الدولة.

    لكن رغم محدودية أثر هذا التحول على مستوى التنزيل العملي آنذاك، فإنه مهد، بشكل غير مباشر، لمرحلة جديدة ستتبلور معالمها مع التحولات التي عرفها المغرب لاحقا، حيث تم الانتقال إلى مستوى أعمق من الاعتراف، توج بدسترة الأمازيغية كلغة رسمية، وتفعيل حضورها في السياسات العمومية.

    إن فهم هذه اللحظة التاريخية يظل ضروريا لاستيعاب دينامية تطور سؤال الأمازيغية في المغرب، باعتبارها نموذجا لكيفية تدبير الدولة للتعدد الثقافي واللغوي، بين منطق الاحتواء التدريجي ومنطق الاعتراف المؤسساتي، في أفق بناء هوية وطنية منفتحة ومتوازنة.

    وتأسيسا على ما سبق، يمكن القول إن فلسفة الملك الراحل الحسن الثاني تجاه الأمازيغية كانت محكومة بهاجس التوازن بين الحفاظ على وحدة الدولة ومقوماتها الرمزية، وبين الاستجابة التدريجية لمطالب الاعتراف الثقافي. فهي لم تكن فلسفة إنكار مطلق، بقدر ما كانت مقاربة سياسية حذرة، تتحرك ضمن منطق الضبط والاحتواء، أكثر مما تنبني على الاعتراف الصريح والتكريس المؤسساتي.

    ومن هذا المنظور، يبدو خطاب 20 غشت 1994 تعبيرا عن لحظة انتقالية كاشفة، أبرزت حدود المقاربة التقليدية، ومهدت، ولو بشكل غير مباشر، للتحولات العميقة التي سيعرفها سؤال الأمازيغية في المغرب لاحقا، في اتجاه الاعتراف الدستوري والمؤسساتي، ضمن أفق بناء هوية وطنية متعددة، منفتحة ومتوازنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأسد الإفريقي 2026”.. إقامة مستشفى ميداني طبي-جراحي بإقليم تارودانت

    جماعة الفايض (إقليم تارودانت)ومع

    – في إطار الأنشطة الموازية ذات الطابع الإنساني للتمرين المشترك المغربي-الأمريكي “الأسد الإفريقي 2026″، المنظم تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تم منذ 20 أبريل الماضي إقامة مستشفى ميداني طبي-جراحي على مستوى الجماعة الترابية الفايض التابعة لإقليم تارودانت.

    ويعبئ هذا المستشفى حوالي 160 من الأطر الطبية وشبه الطبية التابعة للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب نحو 90 من نظرائهم الأمريكيين.

    ويقدم المستشفى باقة متكاملة من الخدمات الطبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأسد الإفريقي 2026”.. المستشفى الميداني المغربي – الأمريكي بتارودانت يقدم أزيد من 31 ألف خدمة طبية

    الخط : A- A+

    أقيم، منذ 20 أبريل الماضي، مستشفى ميداني طبي-جراحي بالجماعة الترابية الفايض التابعة لإقليم تارودانت، وذلك في إطار الأنشطة الإنسانية الموازية للتمرين المشترك المغربي الأمريكي “الأسد الإفريقي 2026″، المنظم تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    ويعبئ هذا المستشفى نحو 160 إطارا طبيا وشبه طبي تابعا للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب حوالي 90 من نظرائهم الأمريكيين، في إطار تعاون طبي وإنساني بين البلدين.

    ويقدم المستشفى خدمات طبية وجراحية متعددة التخصصات تشمل الطب العام، وطب القلب، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وجراحة العظام، وطب الأسنان، إضافة إلى خدمات الأشعة والإنعاش والتخدير.

    وشهد المستشفى منذ انطلاقه إقبالا متزايدا من المواطنين من مختلف الفئات العمرية، الذين استفادوا من استشارات وعلاجات متخصصة في إطار مبادرة تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة المحلية والدواوير المجاورة.

    وإلى غاية 3 ماي الجاري، تم تقديم أكثر من 31 ألف خدمة طبية لفائدة حوالي 12 ألفا و80 مستفيدا، ما يعكس حجم الجهود التي تبذلها الأطقم الطبية المغربية والأمريكية.

    ولا تقتصر خدمات المستشفى على الاستشارات الطبية، بل تشمل أيضا إجراء عمليات جراحية، وتنظيم حملات للكشف المبكر عن الأمراض، وتوفير صيدلية مجهزة ووحدات للخدمات الاجتماعية لضمان تكفل شامل بالمرضى.

    كما يتم توزيع نظارات طبية ووصفات علاج مجانية لفائدة المرضى الذين يعانون من اضطرابات بصرية، في خطوة تسهم في التخفيف من الأعباء الاجتماعية للأسر المستفيدة.

    وتعكس هذه المبادرة الإنسانية مستوى التعاون المتقدم بين المغرب والولايات المتحدة في المجالين الطبي والإنساني، كما تشكل فرصة لتبادل الخبرات بين الأطقم الطبية في البلدين.

    وفي السياق ذاته، تنظم أنشطة اجتماعية وثقافية لفائدة الأطفال تحت إشراف المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية ونظرائها الأمريكيين، بهدف إدخال الفرحة إلى نفوسهم وتعزيز التقارب الثقافي.

    وحظيت هذه المبادرة بإشادة واسعة من الساكنة المحلية، التي نوهت بأهمية الخدمات الصحية المجانية المقدمة وتأثيرها المباشر على تحسين الولوج إلى العلاج والتخفيف من معاناة المرضى.

    وجسد هذا المستشفى البعد الإنساني لتمرين “الأسد الإفريقي”، الذي لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل يشمل أيضا مبادرات اجتماعية وإنسانية لفائدة الساكنة المحلية.

    وقام، اليوم الاثنين، وفد رفيع المستوى من أركان الحرب للمنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية ومن الجيش الأمريكي بزيارة للمستشفى الميداني، حيث اطلع على مختلف الخدمات الطبية واللوجستية التي تم توفيرها لإنجاح هذه العملية الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره