Étiquette : 20

  • السعودية تحذر من الحج دون تصريح وتفرض عقوبات صارمة

    شددت وزارة الداخلية السعودية من إجراءاتها التنظيمية المتعلقة بموسم الحج، محذرة بشكل واضح من مخالفة الأنظمة والتعليمات الخاصة بأداء المناسك دون الحصول على تصريح رسمي، وذلك خلال الفترة الممتدة من اليوم الأول من شهر ذي القعدة إلى غاية اليوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة.

    وأكدت الوزارة أن أي محاولة لأداء الحج دون تصريح ستواجه بعقوبات صارمة، تشمل غرامة مالية قد تصل إلى 20 ألف ريال سعودي بحق كل من يتم ضبطه وهو يؤدي أو يحاول أداء الحج بشكل غير نظامي، في خطوة تهدف إلى ضبط تدفق الحجاج وتنظيم العملية بما يضمن سلامة وأمن ضيوف الرحمن.

    كما أوضحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة مشتركة تراجع ملف أتعاب المفوضين القضائيين وسط مطالب بالزيادة


    هسبريس – محمد حميدي

    اتفقت وزارة العدل والهيئة الوطنية للمفوضين القضائيين على إحداث لجنة مشتركة للحوار حول ملف الأتعاب، في ظل مطالبة المهنيين بمراجعة تعريفتها “الجامدة” منذ سنوات.

    وأفاد بلاغ صادر عن الهيئة الوطنية للمفوضين القضائيين بأن لقاءً بين الطرفين انعقد الخميس، بحضور مدير الشؤون المدنية ومسؤولين في وزارة العدل، ورئيس الهيئة وأعضاء مكتبها التنفيذي ورؤساء المجالس الجهوية، ناقش باستفاضة ملف الأتعاب.

    كذلك ناقش الطرفان ملف النصوص التنظيمية للقانون رقم 46.21 المتعلّق بتنظيم مهنة المفوضين القضائيين، وتقييم الاتفاقية المتعلقة بتحصيل الغرامات والإدانات النقدية، ليتمّ الاتفاق على مباشرة هذا التقييم في أفق تعديل الاتفاقية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشملت المخرجات أيضاً “مأسسة الحوار بين وزارة العدل والهيئة الوطنية للمفوضين القضائيين من خلال عقد اجتماعات دورية كل ثلاثة أشهر”، مع “إشراف الهيئة الوطنية ومجالسها الجهوية على الانخراط الإيجابي للمفوضين القضائيين في تحقيق النجاعة وضمان المحاكمة العادلة من خلال الحرص على التبليغ في الميدان الجنائي”.

    وأكد محمود أبو الحقوق، رئيس الهيئة الوطنية للمفوضين القضائيين، أن “اللقاء الأخير مع وزارة العدل خلص في ما يتعلّق بملف الأتعاب إلى إحداث لجنة مشتركة بين الجانبين لبدء الحوار”.

    وأضاف أبو الحقوق، في تصريح لهسبريس، أن “الهيئة سبق أن قدّمت مقترح مشروع حول أتعاب المفوضين القضائيين إلى الوزارة كأرضية للنقاش والتفاوض، غير أن الأخيرة اعتبرت أنه مبالغ فيه”، مردفا: “نتمسك بأن هذه أرضية فقط”.

    وأبرز المتحدث نفسه أنه “جرى كذلك الاتفاق على مأسسة الحوار بين الجانبين من خلال عقد اجتماعات دورية بين الهيئة ووزارة العدل كل ثلاثة أشهر”، إلى جانب “مراجعة الاتفاقية الخاصة بالتبليغ والتنفيذ الزجري”.

    بدوره أكد رضوان بنهمو، عضو المكتب الوطني للهيئة الوطنية للمفوضين القضائيين، أن “ملف الأتعاب يحتاج إلى قرار حاسم من وزير العدل، يحظى بالموافقة النهائية للهيئة”.

    ولفت بنهمو، في تصريح لهسبريس، إلى ضرورة تحسين الأوضاع والحقوق المادية للمفوضين القضائيين، مؤكداً أن “هذه فئة مؤتمنة على حقوق المتقاضين، وتحصين المنتمين إليها واجب؛ فيما تدرك الوزارة هذه المسألة”، مبرزاً أن توصيات الميثاق الوطني حول إصلاح العدالة شملت هذا المطلب.

    ورأى المتحدث نفسه أن النهوض بالوضع المادي للمفوض القضائي “أولوية قصوى، وهو يتحقق عبر الزيادة في تعريفة الأتعاب”، معتبراً أن “جمود هذه التعريفة منذ سنوات غير مقبول”، وأن هذا الوضع يدفع كثيراً من المهنيين، خصوصاً الملتحقين الجدد، إلى التفكير في “مغادرة المهنة فوراً”.

    ونبّه المصرح نفسه إلى أن “الحد الأدنى للأجور إذا بلغ مثلاً 5000 درهم فينبغي أن يُصبح الدخل الشهري للمفوض القضائي 20 ألف درهم على الأقل، فنحن نتحدث عن 15 ألف درهم فقط كمصاريف التنقل وأجرة الكاتبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة La Razón الإسبانية: خلال شهر واحد… 20 دولة تدعم خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء

    الدار/ إيمان العلوي

    كشفت صحيفة La Razón الإسبانية أن ملف الصحراء المغربية شهد خلال شهر أبريل الماضي دينامية دبلوماسية متسارعة، تمثلت في إعلان نحو 20 دولة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، باعتبارها حلًا واقعيًا وذا مصداقية لإنهاء النزاع.

    وأوضحت الصحيفة أن هذا التحول يعكس تنامي القناعة الدولية بجدية المقترح المغربي، حيث عبّرت دول من مختلف القارات عن مواقف داعمة، من بينها كندا وسويسرا ومصر وهندوراس والإكوادور ومالي، التي أعلنت تأييدها للمبادرة المغربية، في خطوة تعزز الزخم الدولي حول هذا الطرح.

    كما أبرزت La Razón أن قوى دولية كبرى، مثل ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، جددت تأكيدها على أهمية مبادرة الحكم الذاتي، ووصفتها بأنها إطار جدي وعملي وقابل للتطبيق من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن دولًا أخرى، من بينها الغابون وساو تومي وبرينسيب وزامبيا وكينيا، قامت بتجديد دعمها للمقترح المغربي، مؤكدة وجاهته كخيار سياسي واقعي يحظى بتأييد متزايد داخل المجتمع الدولي.

    وعلى المستوى الأوروبي، نقلت الصحيفة أن موقف الاتحاد الأوروبي يظل عنصرًا أساسيًا في هذا الملف، حيث يواصل دعمه للمسار السياسي الرامي إلى إيجاد حل سلمي ودائم، قائم على الواقعية والتوافق، في احترام للقرارات الدولية ذات الصلة. كما تبنّت دول أوروبية مثل النمسا وهولندا مواقف منسجمة مع هذا التوجه، من خلال دعم مقاربة عملية لتسوية النزاع.

    ويعكس هذا التطور، بحسب La Razón، نجاح الدبلوماسية المغربية في ترسيخ مبادرة الحكم الذاتي كخيار جدي يحظى باعتراف دولي متزايد، ما يعزز موقع المملكة في أفق الدفع نحو حل نهائي تحت سيادتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام مقلقة تحاصر حصيلة الحكومة وواقع النساء يكشف فجوة الوعود

    0

    وضعت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب الحصيلة التي قدمها رئيس الحكومة تحت مجهر القراءة الحقوقية والاجتماعية، معتبرة أن هذه المحطة لا ينبغي أن تقاس بعدد البرامج المعلنة أو حجم الأوراش المفتوحة، وإنما بمدى أثرها المباشر على الحياة اليومية للنساء، خاصة الفئات الهشة منهن.

    وأكدت الجمعية، في قراءة تحليلية للحصيلة الحكومية، أن تركيز الحكومة على الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، لم ينجح في ردم الهوة القائمة بين الخطاب الرسمي والمؤشرات الواقعية، كما تبرزها معطيات المندوبية السامية للتخطيط.

    وسجلت الهيئة الحقوقية أن وضعية النساء داخل سوق الشغل ما تزال تكشف اختلالات بنيوية عميقة، إذ لا تتجاوز نسبة نشاط النساء 20 في المائة، مقابل 70 في المائة لدى الرجال، مع تسجيل معدلات بطالة مرتفعة، خاصة في صفوف الشابات بالوسط الحضري.

    واعتبرت الجمعية أن التحسن العام المسجل في بعض مؤشرات التشغيل لم ينعكس بالقدر نفسه على النساء، اللواتي تظل نسبة واسعة منهن خارج الدورة الاقتصادية بسبب ثقل الأعباء الأسرية والرعاية، الأمر الذي يطرح أسئلة مباشرة حول نجاعة التدخلات الحكومية في تقليص الفجوة بين الجنسين وتحقيق إدماج اقتصادي فعلي ومستدام.

    وفي ملف الحماية الاجتماعية، نبهت الجمعية إلى أن القطاع غير المهيكل يظل عائقا مركزيا أمام استفادة فئات واسعة من النساء، خاصة العاملات في التجارة الصغرى، والخدمات، والعمل المنزلي، من منظومة الحماية الاجتماعية، بما يجعل جزءا مهما من الشغل النسائي خارج التغطية الفعلية.

    كما شددت الجمعية على أن تجاهل اقتصاد الرعاية والعمل المنزلي غير المؤدى عنه يحد من فرص النساء في الاستقرار المهني، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها بنية الأسرة المغربية، حيث أصبحت النساء يعُلن نحو خُمس الأسر، ما يفرض ملاءمة السياسات العمومية مع هذه الأدوار الجديدة.

    وعلى المستوى التشريعي والحكامة، عبرت الجمعية عن قلقها من غياب معطيات دقيقة حول تقدم الإصلاحات الهيكلية، وفي مقدمتها مدونة الأسرة والقانون الجنائي، معتبرة أن هذا الغموض يبطئ ترسيخ الحقوق وملاءمة القوانين مع التحولات الاجتماعية.

    كما نبهت إلى استمرار ضعف تمثيلية النساء في مواقع القرار، مؤكدة أن استعادة الثقة في الأداء الحكومي تمر عبر تحويل البرامج المعلنة إلى أثر ملموس وقابل للقياس، يضمن إدماج الفئات الهشة، ويدفع نحو عدالة اجتماعية قائمة على المساواة الفعلية.

    وختمت الجمعية قراءتها بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي لا يكمن في عرض حصيلة رقمية واسعة، وإنما في قياس قدرة السياسات العمومية على تغيير واقع النساء، وتقليص الفوارق، وضمان ولوجهن العادل إلى الشغل والحماية والقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه العالمي بدخول قائمة أفضل 20 في مؤشر الربط البحري خلال 2026

    في خطوة تعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل البحري، واصل المغرب تعزيز موقعه ضمن المؤشرات الدولية، مسجلاً حضوراً لافتاً على مستوى الربط الملاحي العالمي خلال مطلع سنة 2026.

    وبحسب معطيات حديثة صادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، فقد تمكنت المملكة من دخول قائمة أفضل عشرين دولة عالمياً في مؤشر الربط البحري لخدمات النقل المنتظم، محققة تقدماً بثلاث مراتب مقارنة بالسنة الماضية، في إنجاز يعكس تحسناً ملموساً في تنافسية الموانئ الوطنية.

    وتكشف الأرقام المرتبطة بهذا المؤشر عن مسار تصاعدي واضح خلال السنوات الأخيرة، إذ سجل خلال سنة 2023 مستويات متنامية على امتداد الفصول، قبل أن يواصل منحاه الإيجابي خلال 2024، رغم تسجيل بعض التراجعات الطفيفة التي لم تؤثر على الاتجاه العام.

    هذا الزخم استمر خلال سنة 2025، حيث حافظ المؤشر على نوع من الاستقرار النسبي، مدعوماً بتحسن ملحوظ مع نهاية السنة، وهو ما مهد الطريق لبداية قوية في 2026، إذ بلغ المؤشر أعلى مستوى له ضمن السلسلة الزمنية، في إشارة إلى دينامية متواصلة يشهدها هذا القطاع الحيوي.

    ويرى متتبعون أن هذا الأداء يعكس الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية المينائية، إلى جانب تطوير الخدمات اللوجستية وتعزيز انفتاح المغرب على خطوط الشحن الدولية، ما يساهم في ترسيخ موقعه كمحور استراتيجي يربط بين أوروبا وإفريقيا وباقي مناطق العالم.

    ويُنتظر أن تواصل المملكة هذا المنحى التصاعدي، في ظل الرهانات المرتبطة بتعزيز جاذبية الموانئ الوطنية واستقطاب مزيد من الفاعلين الدوليين في مجال النقل البحري، بما يدعم مكانة المغرب داخل سلاسل التجارة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدة أندية تريد أوناحي لكن السيتي الأقرب لضمه

    اهتمام مانشستر سيتي بعز الدين أوناحي لا يأتي من فراغ، خاصة في ظل اقتراب رحيل بعض الركائز الأساسية، وعلى رأسها النجم البرتغالي برناردو سيلفا، الذي يُعد أحد أعمدة الفريق خلال السنوات الأخيرة. ويبحث المدرب بيب غوارديولا عن لاعب يمتلك القدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط وصناعة الفارق في وسط الميدان، وهي خصائص تتوفر نسبياً في أوناحي.

    ولا يمانع جيرونا في بيع عقد لاعبه، خاصة مع وجود شرط جزائي يُقدّر بحوالي 20 مليون أورو، وهو مبلغ يُعتبر في متناول أندية الصف الأول. كما أن العلاقة بين الناديين، السيتي وجيرونا، في ظل انتمائهما إلى مجموعة « سيتي فوتبول غروب »،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. ذاكرة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بين يدي زوار معرض الرباط

    وضعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، التي تأسست سنة 1988، إصداراتها ذات البعد الحقوقي والتوثيقي لأول مرة ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب، ذلك برواق B05 بالجناح B، خلال الفترة الممتدة من فاتح ماي إلى 10 ماي 2026 تحت شعار « الكتاب في خدمة الذاكرة وثقافة حقوق الإنسان ».

    وفي هذا الصدد، قال نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح لـ « تيلكيل عربي » إن « معرض الكتاب يعتبر منصة ملائمة جدا، نظرا لطبيعة زواره المهتمين بالقراءة والبحث والاطلاع على التجارب المختلفة، لذا قررنا المشاركة برواق خاص نعرض فيه مختلف إصدارات المنظمة منذ تأسيسها إلى اليوم، مع التركيز بشكل خاص على المنشورات الجديدة الصادرة منذ المؤتمر الثاني عشر ».

    وأوضح البعمري أن « أهمية هذه المشاركة تتجلى في دور المنظمة في ترسيخ الذاكرة الحقوقية، فمن خلال نشر البيانات والتقارير، تساهم المنظمة في جعل المواطن على دراية بالمسار الحقوقي الوطني ».

    وأضاف أنه « إذا اطلعنا على المنشورات المتوفرة في الرواق، سنلاحظ أنها تؤرخ لفترات حقوقية من زمن سياسي، ولكن بصبغة حقوقية صرفة، حيث تم توثيق تلك الأحداث عبر البلاغات، والمذكرات الترافعية، والتقارير التي تناولت القضايا من زاوية نظر حقوقية ».

    وأبرز رئيس المنظمة أنه « على سبيل المثال، توجد إصدارات تؤرخ للنقاشات التي سبقت مرحلة العدالة الانتقالية، وأخرى تواكب مرحلة العدالة الانتقالية وما تلاها، وخاصة عمل هيئة الإنصاف والمصالحة ».

    وأشار إلى أن هذه الإصدارات تشمل « المرحلة الحالية المرتبطة بحراك 20 فبراير، والاحتياجات الاجتماعية، وقضايا الشباب، وصولا إلى التحولات الكبرى التي نعيشها اليوم في ظل سياق وطني ودولي متغير للغاية في مجال حقوق الإنسان، حيث حرصت المنظمة على تسجيل رؤيتها ومواقفها التي تؤرخ لهذا الزمن السياسي، ولكن بطبيعة حقوقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة: لا دولة اجتماعية بلا اقتصاد قوي.. ولم نقدم وعودا كاذبة للمغاربة

    سفيان رازق

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن تحقيق مشروع “الدولة الاجتماعية” يمرّ أساساً عبر اقتصاد قوي ومتين، مبرزاً أن نجاح العمل الحكومي يقوم على توازن دقيق بين ركيزتين أساسيتين، هما تعزيز النمو الاقتصادي وتوسيع الحماية الاجتماعية.

    وأبرز أخنوش، خلال لقاء تواصلي عقده بمقر رئاسة الحكومة بالرباط مع مدراء نشر عدد من الجرائد الوطنية، أن تجربة الحكومة الحالية منذ انطلاقها قامت على هذا التصور المتكامل، القائم على الجمع بين متطلبات التنمية الاقتصادية والالتزامات الاجتماعية، في إطار رؤية تعتبر أن الدولة الاجتماعية لا يمكن أن تقوم دون قاعدة اقتصادية صلبة.

    وأضاف أن الخطاب السياسي الذي يركز فقط على الوعود الاجتماعية دون مراعاة الإمكانيات يبقى غير كافٍ، موضحاً: “من السهل أن يأتي أي شخص ويقول سأقوم بزيادة الأجور، وهذا أمر قد يلقى استحسان المواطنين، لكن السؤال هو: هل تتوفر لديك الإمكانيات؟ وكيف ستحافظ في النهاية على توازنك المالي والاقتصادي؟”.

    وشدد أخنوش على أن هذا التوازن يظل عنصراً أساسياً في تدبير الشأن العام، بالنظر إلى أن المغرب ليس معزولاً عن محيطه الدولي، مبرزاً أن “هناك منظمات دولية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ووكالات التصنيف الائتماني يجب أخذها بعين الاعتبار، حتى نحافظ على صورة إيجابية لبلدنا، سواء عندما نرغب في الحصول على التمويل أو جذب الاستثمارات”.

    وفي استعراضه لبداية عمل الحكومة، أوضح أخنوش أن الدخول الحكومي تم في شتنبر، فيما تشكلت الحكومة في أكتوبر، مؤكداً أنه تم الشروع في العمل دون إضاعة الوقت. وأضاف أن الظرفية كانت معقدة، خاصة مع استمرار تداعيات جائحة كوفيد-19 إلى غاية شهر فبراير، حيث لم تكن الحدود قد فتحت بشكل كامل بعد.

    وأشار إلى أن تلك المرحلة تزامنت مع صعوبات كبيرة على المستوى العالمي، إذ كانت المصانع متوقفة، والإنتاج متعطلاً، والمواد الأولية غير متوفرة بسبب الاضطرابات الدولية، مضيفاً أن النقل البحري عرف ارتفاعاً كبيراً في الكلفة، حيث انتقلت تكلفة الحاوية من حوالي 2000 دولار إلى ما يقارب 20 ألف دولار، وهو ما ساهم في ارتفاع التضخم وخلق صعوبات اقتصادية واجتماعية.

    وأوضح رئيس الحكومة أنه أمام هذه الوضعية، تم اتخاذ قرار استراتيجي بعدم تقليص الميزانيات العمومية، قائلاً: “اتخذنا القرار بعدم خفض الميزانيات، بل العكس، قررنا تعبئة أقصى الإمكانيات لضخ الموارد الضرورية في الاقتصاد الوطني، حتى يتمكن من استعادة عافيته في المستقبل”.

    وأضاف أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير العملية لدعم الاقتصاد، من بينها تسوية وضعية الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للمقاولات التي كانت تعاني من صعوبات، وإعادة تقييم أو توقيف بعض الأوراش، بالإضافة إلى دعم قطاع السياحة الذي تأثر بشكل كبير، حيث تم تمكين المؤسسات الفندقية من تمويلات ساعدتها على إعادة فتح أبوابها في ظروف أفضل.

    كما أشار إلى اتخاذ إجراءات لإعادة تنشيط قطاع النقل الجوي، بما في ذلك الشركة الوطنية للطيران، التي استعادت ديناميتها، إلى جانب فتح المجال أمام شركات الطيران منخفض التكلفة بهدف دعم السياحة وتحريك الحركة الجوية.

    وأكد أخنوش أن الحكومة اشتغلت أيضاً على عدد من الملفات الاستعجالية، من بينها مشاريع مرتبطة بالماء وتحويل الموارد المائية، مبرزاً أن المرحلة كانت تتطلب تدخلاً سريعاً وشاملاً على عدة مستويات.

    وفي هذا السياق، أوضح أن هذه الإجراءات كان لها أثر إيجابي، حيث تم تسجيل تجاوب مهم من طرف المواطنين والفاعلين الاقتصاديين، مشيراً إلى أن المداخيل العمومية شهدت تحسناً ملحوظاً، وأن العجلة الاقتصادية بدأت في الدوران من جديد، مع عودة النشاط إلى المدن وتحسن الاستثمارات وإعادة فتح المصانع.

    وأضاف أن هذا التحسن انعكس إيجاباً على المداخيل الضريبية والمداخيل العادية للدولة، وهو ما مكن الحكومة من مواكبة ارتفاع بعض النفقات، وتوفير هوامش مالية سمحت بتعزيز الاستثمار العمومي، مع إعطاء أولوية خاصة لمشروع الدولة الاجتماعية.

    وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن هذه الأولوية شملت بشكل خاص قطاعي الصحة والتعليم، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة الاجتماعية كما أرادها الملك محمد السادس، مبرزاً أن الإصلاحات التي تم إطلاقها في هذين القطاعين تشكل أساساً لأي نموذج تنموي متوازن ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع 22 شخصا السجن على خلفية شغب مباراة الجيش والرجاء

    اشتوكة بريس

    قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء إيداع 22 شخصا السجن، فيما تم تقديم ملتمس لقاضي الأحداث بإيداع 20 حدثا بمركز التهذيب، وذلك على خلفية أعمال الشغب التي عرفتها مباراة الوداد الرياضي واتحاد يعقوب المنصور التي جرت يوم 29 أبريل.

    وتأتي هذه الإجراءات القضائية في إطار التصدي بحزم لظاهرة العنف المرتبطة بالمباريات الرياضية، والتي تعيد نفسها بين الحين والآخر رغم الجهود المبذولة لاستئصالها.

    وكانت المباراة التي جمعت الفريقين قد شهدت أحداثا شغب عنيفة تخللتها أعمال تخريب واعتداءات، مما استدعى تدخلا أمنيا لفض الاشتباكات وحماية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شغب الكلاسيكو.. العصبة تضرب الجيش والرجاء بعقوبات صادمة: الويكلو، غرامات، إصلاح الملعب ومنع تنقل الجماهير!

    أصدرت اللجنة المركزية للتأديب، التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، حزمة من القرارات الصارمة مساء اليوم الجمعة 1 ماي 2026، وذلك على خلفية أحداث الشغب المؤسفة التي رافقت مواجهة « الكلاسيكو » بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي. 

    وجاءت هذه الأحكام بعد دراسة دقيقة لتقارير حكم اللقاء ومندوب المباراة، التي رصدت تجاوزات خطيرة مست الروح الرياضية وسلامة المنشآت.

    وفي تفاصيل العقوبات، تقرر حرمان نادي الجيش الملكي من جماهيره لـ خمس مباريات كاملة داخل ميدانه، فيما نال نادي الرجاء الرياضي حصة ثلاث مباريات دون جمهور (ويكلو). وأوضحت اللجنة أن هذه العقوبات تأتي نتيجة أعمال التخريب التي طالت تجهيزات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فضلاً عن تسجيل إصابات جسدية، مما استدعى تدخلاً حازماً لردع مثل هذه السلوكيات.

    إلى جانب العقوبات الجماهيرية، فرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم (20 مليون سنتيم) على كل فريق. ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، بل قررت العصبة منع تنقل جماهير الفريقين فيما تبقى من مباريات الموسم الرياضي 2025-2026، مع تحميل الناديين التكاليف المادية لإصلاح الأضرار التي لحقت بمرافق الملعب، في خطوة تهدف إلى حماية الممتلكات العامة وضمان سلامة الملاعب الوطنية.

    وفي ختام بلاغها، دعت اللجنة المركزية السلطات المختصة إلى تشديد الرقابة التنظيمية في المواعيد الكروية المقبلة لتفادي تكرار هذه المشاهد التي تسيء لصورة الكرة المغربية. كما ذكّرت اللجنة الطرفين بحقهما في سلوك المساطر القانونية وتقديم طعون استئنافية ضد هذه القرارات وفق الآجال والأنظمة المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره