Étiquette : 200

  • 1500 عارض و400 مستثمر.. السغروشني تكشف تفاصيل الدورة الرابعة من “جيتكس إفريقيا”

    قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إن عدد المقاولات الناشئة الحاضرة في معرض “جيتكس” إفريقيا 2026 ارتفع إلى ضعف عدد المقاولات التي حضرت في نسخة 2025، كاشفة حضور 400 مستثمر لهذه النسخة لتمويل مشاريع ودعم هذه المقاولات في المشاريع الرقمية والتكنولوجيا و1500 عارض لفعاليات هذه التظاهرة التكنولوجية.

    وأضافت السغروشني، في الكلمة التي ألقتها في الندوة الصحفية حول دورة 2026 من معرض “جيتكس” إفريقيا، أن  الدورة الرابعة ستنظم في مراكش بين 7 و9 أبريل بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية ومؤسسة “كون”، مشددة على أنه “نحن واعون بالاحتياجات الرقمية والتكنولوجية للقارة الإفريقية”. 

    وأوضحت المسؤولة الحكومية عينها أن معرض “جيتكس” هو مناسبة للمقاولين والشركات والفاعلين في قطاع التكنولوجيا والرقمنة ومنصة للتواصل وبناء العلاقات وإنتاج الحلول للتحديات الرقمية الراهنة وفي مقدمتها الأمن السيبراني وتحديات الاقتصاد الرقمي في القارة الإفريقية. 

    وسجلت الوزيرة ذاتها أن نسخة سنة 2026 هي صعود في الإمكانات، مبرزةً بلغة الأرقام أن هذه الدورة تهم 1500 عارض ومقاولة و500 مستثمر يقدمون الدعم والتمويل لهذه المقاولات العارضة، لافتةً إلى أن هذه الدينامية تبرز الأهمية البالغة للدول الإفريقية المشاركة من أجل تقوية تموقع هذا الحدث على المستوى الدولي. 

    وأبرزت المتحدثة ذاتها أن هذا الحدث في المغرب “أكثر من حدث دولي، بل نافذة للنمو وتسريع تطوير المجال الرقمي في بلادنا”، مشددةً على أن عدد المقاولات الناشئة الحاضرة ارتفع بضعف العدد المشارك في نسخة 2025. 

    وشددت الوزيرة عينها على أن هذه الأرقام هي دليل على حيوية النسيج المقاولاتي للمغرب وإفريقيا في مجال الرقمنة والتكنولوجيا، مسجلةً أن هذه الدينامية قدمت نتائج ملموسة على أرض الواقع، بحيث انتقلنا من 200 مقاولة ناشئة في هذا المجال إلى 300 مقاولة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.  

    وأوضحت الوزيرة عينها أن هذه المقاولات الناشئة جنت أكثر من 15 مليون دولار بعد مشاركتها في “جيتكش” 2025، مبينة أن هذا ما يدل على أن هذه التظاهرة تجعل من المغرب منصة لتسريع النمو لدعم هذه المقاولات المبتكرة في المغرب من أجل تحقيق رهان 2030 لتعزيز السيادة الرقمية للمغرب. 

    وأوضحت الوزيرة عينها أن مثل هذه التظاهرات تساهم في تسريع عملية الرقمنة والتطور وتحسين جودة وفعالية الخدمات الرقمية في المغرب وفي إفريقيا عموماً، مبرزة أن هذا دليل على قوة معرض “جيتكس إفريقيا”.

    وسجلت الوزيرة عينها أن هذه المقاولات موزعة على الجهات المغرب الـ12، وشاركت كلها في هذا المعرض بغرض تطوير الخدمات الرقمية العمومية، مشددةً على أن هذه المبادرات توضح أن المعرض يساهم في دعم المقاولات الناشئة والشباب المستثمر والمبتكر في هذا المجال وتطوير الواقع الرقمي الذي نعيشه اليوم. 

    وسجلت الشغروشني أن هذه المبادرة تساعد في تقوية التعاون بين المقاولات ومختلف الفاعلين لتحقيق الفعالية في المجال الرقمي بالمغرب، مؤكدةً أن احتضان بلدنا لهذه التظاهرة يعزز موقعها في التعاون الرقمي جنوب جنوب وتقاسم الخبرة والتجارب ومرافقة الدول الإفريقية والعربية في عملية الانتقال الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة توظف تقنيي الإسعاف


    هسبريس من الرباط

    علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قررت تخصيص 200 منصب مالي لفائدة فئة تقنيي الإسعاف والنقل الصحي، مع برمجة مباراة توظيف في أفق أواخر شهر ماي المقبل على أبعد تقدير، وإمكانية إضافة 100 منصب مالي خلال سنة 2026، ضمن مساعي الوزارة للتخفيف من حدة البطالة في صفوف الخريجين والاستجابة للخصاص المسجل في خدمات الإسعاف والنقل الصحي.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن هذا القرار جاء عقب اجتماع تقني احتضنه مقر مديرية الموارد البشرية بالرباط، اليوم الاثنين، في إطار التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، برئاسة عادل باش زنيبر، المدير المركزي لمديرية الموارد البشرية.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن اللقاء خصص لتدارس وضعية تقنيي النقل والإسعاف الصحي والوقوف على أبرز الإكراهات المهنية والتنظيمية التي تواجه هذه الفئة، في ظل النقص الحاد الذي تعرفه المنظومة الصحية في هذا المجال الحيوي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما تم التركيز على مناقشة الوضعية المهنية لهذه الفئة، إلى جانب التطرق إلى تفاقم البطالة في صفوف خريجي هذا التخصص، خاصة شعبة تقني الإسعاف والنقل الصحي، ولا سيما مع تزايد أعداد الخريجين واستمرار الخصاص الميداني داخل المؤسسات الصحية.

    وشكل اللقاء مناسبة للترافع من أجل تحسين الأوضاع المهنية والإدارية لأطر هيئة مساعدي الصحة، وفي مقدمتهم تقنيو النقل والإسعاف الصحي والمساعدون في العلاج، مع التأكيد على ضرورة تمكين هاتين الفئتين من إطار قانوني ومهني منصف يعكس أهمية الأدوار التي تضطلعان بها داخل المنظومة الصحية.

    في السياق ذاته، تم التأكيد على أن مشروع مرسوم إحداث هيئة مساعدي الصحة، الذي يضم تقنيي الإسعاف ومساعدي العلاج، سيتم التداول بشأنه والحسم فيه خلال الاجتماع المقبل، المرتقب يوم الخميس 2 أبريل، بحضور الكتاب العامين للنقابات الصحية.

    يشار إلى أن استجابة الوزارة الوصية تعكس جدية الترافع النقابي وتجاوب الإدارة مع عدد من المطالب المهنية، ما يبرز أهمية استمرار الحوار المؤسساتي لمعالجة الملفات، وانتشال خريجي هذا التخصص من براثن البطالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم العرائش.. نحو تحول استراتيجي في البنية التحتية والسيادة المائية.

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      في إطار دينامية تواصلية مستمرة، وتجسيدا لشعار « التزام متجدد لخدمة الوطن والمواطن »، نظمت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بالعرائش، يوم الأحد 29 مارس 2026، لقاءً تواصليا حاشدا مع مناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم.   احتضنت قاعة « مسك الليل » بالعرائش هذا العرس النضالي الذي ترأسه الأمين العام لحزب الاستقلال، الدكتور نزار بركة، بحضور وازن لممثلي مختلف الهيئات والروابط الحزبية. وقد شكل اللقاء محطة أساسية لتبادل الرؤى وتجديد الانخراط الميداني، حيث انطلق بكلمات افتتاحية ومداخلات نوعية رسمت صورة دقيقة للواقع التنموي والسياسي بالاقليم.


    وكشف نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، عن حزمة مشاريع استراتيجية ضخمة تهدف إلى إحداث تحول جذري في البنية التحتية والاقتصادية لإقليم العرائش، مؤكدا أن الرهان الحالي يتجاوز الشعارات السياسية إلى « العمل الميداني » الذي يمس المعيش اليومي للمواطنين.   جاء ذلك في لقاء تواصلي حاشد احتضنته قاعة مسك الليل مساء الاحد 29 مارس 2026 تحت شعار :  »    » بحضور أطر الحزب على مستوى الإقليم والجهة ، ومناضليه ، ومنتسبي منظماته الموازية وروابطه ، وممثلي وسائل الأعلام الوطنية وغيرها…   وهكذا أعلن بركة عن انطلاق مخطط طموح لتحديث الشبكة الطرقية بالإقليم، يشمل صيانة وتطوير ما بين 150 و200 كيلومتر من الطرق في السنوات المقبلة، وأبرز أن مشروع الطريق السريع الرابط بين « سيدي اليمني » وتطوان، إلى جانب الطرق المدارية بالعرائش والقصر الكبير، سيشكل رافعة أساسية لتعزيز الجاذبية الترابية وربط الإقليم بمحيطه الجهوي.   وفي ملف الماء الذي يشغل الساكنة، طمأن بركة المواطنين بوجود حلول تقنية ومستدامة، أبرزها:   محطة تحلية مياه البحر بطنجة: التي ستنتج 150 مليون متر مكعب، مما سيؤمن احتياجات إقليم العرائش بشكل كامل.   سد « تفر » العملاق: بسعة 900 مليون متر مكعب، والذي ستنطلق أشغاله هذا العام لحماية المنطقة من الفيضانات وتوفير مخزون استراتيجي.   العدالة المائية: الالتزام بتوفير 80% من مياه السقي لفائدة الفلاحين الصغار، وضمان وصول مياه الشرب للقرى بنسبة 100%.   ولقد كانت فرصة لإبراز التحدي الذي واجهته بلادنا خلال الأشهر الماضية بارتفاع منسوب المياه في السدود حيث كان لا بد من توحيد الجهود ، وسلك سبل السلامة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك بإشراك كافة المؤسسات العسكرية والأمنية وغيرها وهو ما أثمر سيطرة على الوضع.   ووجه تحية خاصة للسلطات المحلية والوطنية على تعاونها وتجندها الدائم خدمة للوطن وامتثالا لتوجيهات جلالة الملك .   اقتصاديا، زف بركة بشرى لشباب المنطقة، مؤكدا أن الشطر الثاني من القطب الفلاحي « اللوكوس » سيوفر قرابة 12 ألف فرصة شغل مباشرة. وعلى المستوى الوطني، شدد بركة على استمرار الحكومة في دعم القدرة الشرائية عبر تثبيت أسعار غاز « البوتان » ودعم مهنيي النقل، مع مراجعة مؤشرات الدعم الاجتماعي لضمان نجاعته في محاربة الفقر وتقوية الطبقة الوسطى.   واختتم البركة كلمته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ترتكز على ثلاث دعائم: تنزيل مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وترسيخ معالم « مغرب السرعة الواحدة » الذي يذيب الفوارق بين الحواضر والبوادي، مع تعزيز مكانة المملكة كمنصة اقتصادية دولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬يمثل‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬القمة‭ ‬11‭ ‬لمنظمة‭ ‬دول‭ ‬إفريقيا‭ ‬والكاريبي‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ‭ ‬بمالابو‭ ‬

    العلم

    جددت‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية أول‭ ‬أمس‭ ‬السبت‭ ‬بمالابو‮  ‬عاصمة‮ ‬غينيا‭ ‬الاستوائية،‮ ‬تأكيد‭ ‬التزامها‭ ‬الراسخ‭ ‬لصالح‭  ‬تعاون‭ ‬جنوب–جنوب‭ ‬متجدد،‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬الشراكة‭ ‬والتضامن‭ ‬الملموس،‭ ‬وفقا‭ ‬للرؤية‭ ‬المتبصرة‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬نصره‭ ‬الله‭.‬
     

    وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬شدد‭ ‬خلال‭ ‬كلمة‭ ‬أمام‭ ‬رؤساء‭ ‬دول‭ ‬وحكومات‭ ‬البلدان‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬دول‭ ‬إفريقيا‭ ‬والكاريبي‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ،‭ ‬التي‭ ‬يحضر‭ ‬المغرب‭ ‬بصفته‭ ‬ضيف‭ ‬شرف‭ ‬في‭ ‬أشغال‭ ‬قمتها‭ ‬الحادية‭ ‬عشرة،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المغرب،‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬اعتمد‭ ‬خيارا‭ ‬استراتيجيا،‭ ‬منسجما‭ ‬ولا‭ ‬رجعة‭ ‬فيه،‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ارتباطه‭ ‬بإفريقيا‭ ‬وحرصه‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬جنوب–جنوب‭
    .‬

    السيد‭ ‬بوريطة‭ ‬أبرز‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الخيار‭ ‬ليس‭ ‬شعارا،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬مبدأ‭ ‬ثابت‭ ‬يعطي‭ ‬الأولوية‭ ‬للشراكة‭ ‬بدل‭ ‬منطق‭ ‬المساعدة؛‭ ‬ويتجاوز‭ ‬الأطر‭ ‬الثنائية‭ ‬الصرفة‭ ‬باعتماد‭ ‬رؤية‭ ‬دينامية‭ ‬للشراكات‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬التنوع‭ ‬والاندماج؛‭ ‬ويجعل‭ ‬من‭ ‬الشراكة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬رافعة‭ ‬للسيادة‮ ‬‭.‬
     

    الوزير‭ ‬ذكر‮  ‬أيضا‭ ‬بالفلسفة‭ ‬التي‭ ‬تؤطر‭ ‬عمل‭ ‬المملكة،‭ ‬مستشهدا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬بمقتطف‭ ‬من‭ ‬خطاب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬خلال‭ ‬القمة‭ ‬الثامنة‭ ‬والعشرين‭ ‬للاتحاد‭ ‬الإفريقي‭ ‬سنة‭ ‬2017‭: ‬‮«‬إن‭ ‬منظورنا‭ ‬للتعاون‭ ‬جنوب–جنوب‭ ‬واضح‭ ‬وثابت‭: ‬فبلدي‭ ‬يتقاسم‭ ‬ما‭ ‬لديه‭ ‬دون‭ ‬مباهاة‭ ‬أو‭ ‬تفاخر‮»‬‭.‬
     

    بوريطة‭ ‬ذكر‭ ‬أيضا‭ ‬بالركائز‭ ‬الثلاث‭ ‬للمقاربة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬التعاون‭ ‬جنوب–جنوب‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬تثمين‭ ‬الإمكانيات‭ ‬الذاتية‭ ‬للدول‭ ‬الشريكة،‭ ‬تجاوز‭ ‬المقاربات‭ ‬النمطية‭ ‬نحو‭ ‬شراكات‭ ‬محددة‭ ‬الأهداف‭ ‬وتحقيق‭ ‬أثر‭ ‬إنساني‭ ‬وضمان‭ ‬الاستدامة‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬المشتركة‭.‬
     

    وفي‭ ‬سياق‭ ‬استعراضه‭ ‬لحصيلة‭ ‬التعاون‭ ‬المغربي‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬إفريقيا‭ ‬والكاريبي‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ،‭ ‬كشف‭ ‬بوريطة‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬أبرمت‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1999‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1600‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعاون،‭ ‬تم‭ ‬توقيع‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬منها‭ ‬خلال‭ ‬52‭ ‬زيارة‭ ‬ملكية‭ ‬إلى‭ ‬إفريقيا،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬عمق‭ ‬الانخراط‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬التنمية‭ ‬المشتركة‭.‬
     

    وفي‭ ‬مجال‭ ‬تكوين‭ ‬الكفاءات،‭ ‬أبرز‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يقدم‭ ‬آلاف‭ ‬المنح‭ ‬الدراسية‭ ‬سنويًا‭ ‬لطلبة‭ ‬هذه‭ ‬الدول،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬19‭.‬400‭ ‬طالب‭ ‬يتابعون‭ ‬دراستهم‭ ‬حاليًا‭ ‬في‭ ‬الجامعات‭ ‬المغربية،‭ ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬الخريجين‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬البلدان‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬40‭.‬000‭ ‬خريج‭.‬
     

    أما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي،‭ ‬فأوضح‭ ‬بوريطة‮  ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يساهم‭ ‬بفعالية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬دول‭ ‬القارة‭ ‬والكاريبي‭ ‬عبر‭ ‬توفير‭ ‬الأسمدة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2022‭ ‬وحدها‭ ‬منح‭ ‬نحو‭ ‬200‭ ‬ألف‭ ‬طن‭ ‬وتسليم‭ ‬364‭ ‬ألف‭ ‬طن‭ ‬بأسعار‭ ‬تفضيلية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬شراكة‭ ‬تضامنية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬المشترك‭.

    وفي‭ ‬سياق‭ ‬تخليد‭ ‬الذكرى‭ ‬الخمسين‭ ‬لتأسيس‭ ‬المنظمة،‭ ‬اعتبر‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬النموذج‭ ‬الذي‭ ‬أطر‭ ‬نشأتها‭ ‬تجاوزه‭ ‬الزمن،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬اتفاقات‭ ‬ساموا‭ ‬جاءت‭ ‬لتكرس‭ ‬التحول‭ ‬نحو‭ ‬نموذج‭ ‬أكثر‭ ‬انفتاحًا‭ ‬وواقعية‭. ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬المنظمة‭ ‬ليست‭ ‬“غيتو‭ ‬جيوسياسيا”،‭ ‬بل‭ ‬إحدى‭ ‬أنجح‭ ‬صيغ‭ ‬التعاون‭ ‬جنوب–جنوب‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬
     

    وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬سلط‮  ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬المبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬تجسد‭ ‬الرؤية‭ ‬المغربية‭ ‬للتكامل‭ ‬الإفريقي،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬مشروع‭ ‬أنبوب‭ ‬الغاز‭ ‬الإفريقي‭ ‬الأطلسي،‭ ‬الذي‭ ‬وصفه‭ ‬بـ“الشريان‭ ‬الحيوي”‭ ‬الرابط‭ ‬بين‭ ‬13‭ ‬دولة‭ ‬إفريقية‭ ‬من‭ ‬الغرب‭ ‬إلى‭ ‬الشمال،‭ ‬ومبادرة‭ ‬تمكين‭ ‬دول‭ ‬الساحل‭ ‬من‭ ‬الولوج‭ ‬إلى‭ ‬المحيط‭ ‬الأطلسي،‭ ‬التي‭ ‬تحول‭ ‬الإكراهات‭ ‬الجغرافية‭ ‬إلى‭ ‬فرص‭ ‬اقتصادية‭ ‬وتنموية‭.‬
     

    في‭ ‬ظل‭ ‬التحولات‭ ‬العميقة‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬النظام‭ ‬العالمي،‭ ‬دعا‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬منظمة‭ ‬دول‭ ‬إفريقيا‭ ‬والكاريبي‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ‭ ‬‮«‬الصوت‭ ‬الجماعي‭ ‬الذي‭ ‬يدافع‭ ‬عن‭ ‬نظام‭ ‬اقتصادي‭ ‬جديد‭ ‬أكثر‭ ‬أمانا،‭ ‬وحكامة‭ ‬مناخية‭ ‬تراعي‭ ‬المسار‭ ‬التنموي،‭ ‬وسلاما‭ ‬قائما‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والتعاون‭ ‬الملموس‮»‬‭.‬
     

    تابع‭ ‬أن‭ ‬‮«‬اتفاق‭ ‬ساموا‭ ‬ينبغي‭ ‬تفعيله‭ ‬لا‭ ‬بوصفه‭ ‬مجرد‭ ‬آلية‭ ‬لنقل‭ ‬الموارد،‭ ‬بل‭ ‬كإطار‭ ‬استراتيجي‭ ‬تؤكد‭ ‬فيه‭ ‬المنظمة‭ ‬استقلالية‭ ‬قرارها‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬التفاوض‭ ‬بندية‭ ‬مع‭ ‬شركائها‭ ‬التقليديين‮»‬‭.‬
     

    وفي‭ ‬الختام،‭ ‬جدد‭ ‬ممثل‭ ‬المملكة‮  ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬استعداد‭ ‬المملكة‭ ‬التام‭ ‬للعمل‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬شركائها،‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬المغرب،‭ ‬وفاء‭ ‬لالتزام‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬يظل‭ ‬على‭ ‬استعداد‭ ‬لتقاسم‭ ‬تجربته‭ ‬وتعبئة‭ ‬خبراته‭ ‬ومضافرة‭ ‬جهوده‭ ‬مع‭ ‬جهودكم‭ ‬لبناء‭ ‬عالم‭ ‬متعدد‭ ‬الأقطاب‭ ‬وفاعل،‭ ‬يكون‭ ‬فيه‭ ‬للجنوب‭ ‬وزنه‭ ‬الديمغرافي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬والاستراتيجي‮»‬‭.‬
     

    وتميزت‭ ‬الجلسة‭ ‬الافتتاحية‭ ‬للقمة‭ ‬بتسليم‭ ‬رئاسة‭ ‬المنظمة‭ ‬من‭ ‬أنغولا‭ ‬إلى‭ ‬غينيا‭ ‬الاستوائية،‭ ‬بحضور‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬رؤساء‭ ‬الدول‭ ‬والحكومات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ممثلي‭ ‬منظمات‭ ‬دولية‭ ‬وشركاء‭ ‬استراتيجيين‭ ‬للمنظمة‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التوفنة” تفجر غضب تجار وزوار سوق ورزازات ومطالب بالتحقيق في مصير ملايين الدراهم

    موسى حمنكاري

    يشهد السوق الأسبوعي بمدينة ورزازات حالة من الجدل الواسع والاستياء المتصاعد في صفوف الساكنة والتجار، على خلفية ما وصفوه بـ”الوضعية المقلقة” التي آل إليها المشروع بعد تهيئته، وسط تساؤلات ملحة حول مآل الأموال المرصودة له، ومطالب متزايدة بإيفاد لجنة تفتيشية من طرف وزارة الداخلية أو المجلس الأعلى للحسابات.

    وفي هذا السياق، قال عبدالله المرابط، أحد أبناء المدينة، إن “مشكل السوق الأسبوعي أثار جدلا كبيرا بين المواطنين، خصوصا فيما يتعلق بطريقة التهيئة التي اعتمدت ‘التوفنة’ (التربة المفتتة)، وهو أمر غير مسبوق في تهيئة الأسواق”، مشددا على أن هذا الخيار التقني يطرح عدة إشكالات، خاصة مع وجود مجاري المياه، التي يُحتمل أن تنسد بفعل تحرك هذه التربة أثناء التساقطات المطرية.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “الجمع بين التوفنة وقنوات تصريف المياه أمر متناقض من الناحية الهندسية”، محذرا من تداعيات ذلك على البنية التحتية للسوق، في ظل غياب حلول مستدامة مثل التبليط أو التزفيت.

    كما أشار إلى إشكال اجتماعي آخر، يتمثل في عدم تسوية وضعية عدد من الباعة الذين كانوا ينشطون خارج السوق، والذين تم وعدهم بالاستفادة من أماكن داخله، قبل أن يتفاجأوا بمنعهم من طرف بعض التجار، ما خلف حوالي 50 حالة عالقة دون مورد رزق واضح. وطالب في هذا الإطار بضرورة “تحقيق عدالة مجالية واجتماعية تشمل التهيئة والبشر معا”.

    من جهتها، عبّرت فاطمة، وهي من ساكنة ورزازات، عن خيبة أملها من مستوى السوق، مؤكدة أن “الوعود التي قُدمت للساكنة لم تتحقق على أرض الواقع”، مضيفة أن السوق “يفتقر لأبسط التجهيزات، من مرافق صحية ومرافق للصلاة ومساحات منظمة”، معتبرة أن ما تم إنجازه “لا يعكس حجم الميزانية المعلن عنها، والتي يُتداول أنها تصل إلى 200 مليون سنتيم”.

    أما التجار، فقد عبّروا بدورهم عن معاناة يومية داخل السوق، حيث أكد عبدالعزيز، أحد التجار، أن “الروائح الكريهة وانتشار الأوساخ يؤثران بشكل مباشر على نشاطهم التجاري”، مشيرا إلى أن ضعف التنظيم وغياب المرافق الأساسية يدفع الزبائن إلى العزوف عن السوق.

    وأضاف المتحدث أن التكاليف المفروضة على التجار ارتفعت بشكل ملحوظ، مقابل خدمات شبه منعدمة، قائلا: “نؤدي مبالغ مالية مقابل فضاء يفتقر لأبسط الشروط، لا مراحيض ولا ماء ولا تنظيم، وهو أمر غير مقبول”.

    وفي سياق متصل، دقّ الفاعل الحقوقي عبدالناصر إسماعيلي ناقوس الخطر، محمّلا السلطات المحلية مسؤولية ما وصفه بـ”حالة التسيب” داخل السوق، ومطالبا عامل الإقليم بالتدخل العاجل لضمان احترام القانون وحماية حقوق المواطنين.

    كما أثار المتحدث ذاته تساؤلات تقنية ومالية حول مصدر مادة “التوفنة” المستعملة في التهيئة، مشيرا إلى أن الكمية المقدرة بحوالي 8100 متر مكعب تطرح علامات استفهام حول مصدرها، وظروف نقلها، وما إذا كانت قد خضعت للمراقبة القانونية اللازمة.

    وانتقد إسماعيلي أيضا وضعية قنوات تصريف المياه، التي تعرف انسدادا وتسببا في ركود المياه وانتشار الروائح، محذرا من مخاطر صحية محتملة نتيجة تكاثر البكتيريا في هذه البيئة، داعيا مكتب حفظ الصحة إلى التدخل العاجل وإعداد تقرير مفصل حول الوضع.

    أمام هذه المعطيات، تتجه الأنظار نحو الجهات الوصية من أجل فتح تحقيق شفاف يحدد المسؤوليات، ويضع حدا لحالة الاحتقان التي يعرفها السوق الأسبوعي، في انتظار استجابة رسمية لمطالب الساكنة والتجار بإيفاد لجنة تقصي تكشف حقيقة ما جرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار إغلاق “هرمز”.. تحذيرات من إفلاس شركات طيران و”أزمة جوع” عالمية

    العمق المغربي

    في إنذار يضع الاقتصاد العالمي أمام واحد من أسوأ الكوابيس، تتجه الأنظار نحو تداعيات استمرار إغلاق “مضيق هرمز”؛ حيث حذرت تقارير اقتصادية كبرى من أن استمرار الأزمة الحالية لن يكتفي بشل حركة الطاقة، بل سيمتد ليضرب عصب النقل الجوي ويهدد الأمن الغذائي العالمي، وسط تحذيرات من دخول العالم في موجات ركود تضخمي خانقة.

    وفي هذا السياق، حذّرت شركة الوساطة المالية “ماكواري” من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 200 دولار للبرميل، في حال استمرار النزاع مع إيران حتى شهر يونيو 2026 وبقاء مضيق هرمز مغلقا، مرجّحة هذا السيناريو بنسبة 40%.

    وجاء هذا التحذير في وقت تواصل فيه أسعار خام برنت التداول قرب مستويات الأزمة، وسط ترقّب الأسواق لأي مؤشرات على تخفيف التوتر في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميا.

    ويشهد النزاع، الذي دخل شهره الثاني، تأثيرات واضحة على استقرار مناطق إنتاج النفط، خاصة مع سيطرة إيران على المضيق الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط إلى آسيا، ما زاد من تقلبات الأسواق العالمية.

    وأوضحت “ماكواري” في تقريرها أن استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة بما يكفي لإحداث تراجع كبير في الطلب العالمي على النفط، مضيفة أن توقيت إعادة فتح المضيق وحجم الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية للطاقة سيحددان التأثير طويل الأمد على الأسواق.

    ورغم هذه المخاوف، أشارت الشركة إلى سيناريو أكثر تفاؤلا بنسبة 60%، يتمثل في تهدئة النزاع قبل نهاية الشهر الجاري.

    ولم يعد هذا الارتفاع الجنوني المتوقع مجرد أرقام على شاشات التداول، بل بدأ يُترجم كتهديد وجودي لقطاع الطيران المدني، حيث أدى اضطراب الإمدادات إلى قفزة في أسعار وقود الطائرات، مما أجبر شركات الطيران على اتخاذ مسارات أطول وأكثر كلفة.

    وتُقدر الفواتير الإضافية الملقاة على كاهل شركات الطيران بمليارات الدولارات، ما دفع خبراء للتحذير من أن الشركات التي تعاني من هوامش ربح ضعيفة، وخاصة الطيران الاقتصادي، قد تواجه شبح “الإفلاس” الفعلي إذا استمرت الأسعار في التحليق.

    ولم تقف التداعيات عند حدود السماء، بل امتدت لتلامس موائد الشعوب؛ فالإغلاق شبه الكامل للمضيق، الذي كان يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط والمنتجات المكررة يوميا، تسبب في أزمة شحن عالمية. ومع ارتفاع تكاليف الوقود، تضاعفت أجور النقل البحري للسلع الغذائية.

    ويترافق ذلك مع صدمة في أسعار الغاز الطبيعي المؤثر المباشر على صناعة الأسمدة الزراعية والتغليف؛ مما يعني أن تكلفة إنتاج الغذاء ونقله ستشهد زيادات غير مسبوقة.

    ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا الشلل الملاحي قد يدفع أسعار المواد الغذائية الأساسية إلى مستويات تفوق القدرة الشرائية لملايين البشر في الدول النامية، مما يُنذر باضطرابات اجتماعية وأزمات جوع حادة إذا لم يتدخل المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة وفتح شرايين التجارة العالمية من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناقشة قانون تنظيم مهنة العدول تعيد انتظارات النساخ القضائيين إلى الواجهة


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    يعلق النساخ القضائيون بالمغرب آمالاً واسعة على أعضاء مجلس المستشارين، أغلبية ومعارضة، للدفع في اتجاه الاستجابة لـ”مطالب عالقة”، مع الشروع في دراسة مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    ويفتح مشروع هذا القانون الباب أمام إدماج هذه الفئة في مهنة العدول، تماشيا مع مساعي رقمنة منظومة التوثيق العدلي، في وقت تطالب النقابة الوطنية للنساخ القضائيين بالحسم في مآل ستة مقترحات متبقية.

    وطالبت النقابة بتعديل المادة 87 من مشروع القانون ذاته، من خلال جعله ينص على “منح الحق للنساخ المدمَجين كعدولٍ في استخراج نسخ العقود والشهادات خلال فترة ثلاث سنوات انتقالية”؛ وذلك بمبرر “فقدان الناسخ لأي مدخول مادي في مقابل التزامات مالية متداخلة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما نادت بإدخال تعديلٍ على المادة رقم 198 يقضي بدخول مشروع القانون عينه حيز التنفيذ بعد ستة أشهر من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية، من أجل “إعطاء الفرصة أمام النساخ المدمجين لتصفية الأشغال وقضاء فترة التدريب، فضلا عن إعداد مكتبٍ لممارسة المهنة”.

    وتبتغي هذه الفئة، عبر طلبها تعديل المادة رقم 200 من مشروع القانون نفسه، “جعل التعيين بمقر العمل الحالي بكل دائرة محكمة استئناف، بعد قضاء تدريب لشهر واحد، مع الإعفاء من شرط الأقدمية الذي حُدد في 10 سنوات من أجل الممارسة الفعلية للمهنة”.

    وبرّرت النقابة هذه المطالب بـ”ضرورة ضمان الاندماج السلس في مهنة العدول؛ نظرا للإحاطة الجيدة بمحيط العمل (قضاة، عدول، أرشيف قسم التوثيق)، وكذا الدراسة بمختلف مراحل إنجاز الوثيقة العدلية”، وفق تعبيرها.

    وبموجب مشروع القانون الخاص بتنظيم مهنة العدول، ستعرف المهنة التحاق ما يقارب 400 ناسخٍ، وفق ما سبق أن أكده الوزير الوصي على قطاع العدل في حكومة عزيز أخنوش، في ظل سعي الوزارة إلى رقمنة المعاملات بين العدول وقضاة التوثيق بالمغرب.

    وعلى هامش المجلس الوطني للنقابة الوطنية للنساخ القضائيين، المنعقد أمس السبت بالرباط، أوضح رئيسها عبد المومن البقالي أن “وزارة العدل استجابت مبدئيا لمعظم مطالبنا؛ بيد أن هناك ستة مطالب نأمل أن يشملها القبول بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين”.

    وأكد البقالي، في تصريح لهسبريس، أن “من هذه المطالب ما يهم تحديد اختصاص استخراج النسخ، ومواكبة النساخ والناسخات أثناء عملية إدماجهم في مهنة العدول”، مضيفا: “قدّمنا جميع مقترحاتنا لفائدة ممثلي الأغلبية والمعارضة بمجلسي البرلمان”.

    وأفاد المتحدث ذاته بـ”مراسلة رئيس الحكومة كذلك حول الإكراهات المادية التي قد تواجه النساخ المدمجين، على رأسها اشتراط إنشاء مكتب عدلي قد يكلف 200 ألف درهم على الأقل”، مبرزاً أن “مهنة النسخ في الأساس مهنة معاشية؛ ما يفرض على الحكومة مواكبة المنتسبين إليها والمدمجين في مهنة العدول”.

    وذكر رئيس النقابة الوطنية للنساخ القضائيين، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن المطالب المعبّر عنها تشمل أيضا “تمديد الفترة الانتقالية التي ينص عليها المشروع الحالي إلى ستة أشهر؛ وهو تمديد ضروري من أجل تصفية الأشغال العالقة وتسليم الأرشيف لقضاة التوثيق في أفضل الظروف، وكذا ضمان إجراء التدريب والشروع في ممارسة المهنة في ظروف طبيعية”.

    وأكد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، في جلسة سابقة بمجلس النواب، أن مشروع القانون رقم 16.22 بتنظيم مهنة العدول سيمنح هؤلاء الحق في استخراج الوثائق دون الحاجة إلى النساخ القضائيين؛ وهو ما عجّل بتوظيف عدد منهم كمنتدبين داخل المحاكم، بعد استيفائهم لشروط محددة واجتياز اختبار في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الشرق الأوسط..اليماني يحذر من سيناريو 18 درهم للتر الغازوال

    إلى حدود اليوم الأحد 29 مارس 2026، يسجل سعر برميل خام برنت، الذي يستورده المغرب، 114 دولار، بينما يحذر الخبراء من سيناريو أسوء وسط حالة اللايقين والضبابية بخصوص مآل حرب الشرق الأوسط، واستمرار إغلاق مضيق « هرمز » الذي تمر عبره نحو 20 في المائة من السفن المحملة بالبترول، فيما لا يستبعد خبراء الأسواق الدولية ارتفاع الأسعار إلى 200 دولار في حال استمرار الحرب لوقت أطول.

    بالنسبة للحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول فإن ما يقع اليوم في الشرق الأوسط من حرب مفتوحة، لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها ولا تقدير حجم الخسائر الجسيمة المترتبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » تطلق رسميا ميزة « البحث الحي » بالصوت والكاميرا

    أعلنت شركة « غوغل » الأمريكية رسميا عن إطلاق ميزة « البحث الحي » (Search Live) عالميا، وهي تقنية مبتكرة تدمج بين الرؤية الحاسوبية ومعالجة الصوت الفورية لتغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع محرك البحث التقليدي.

    وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي كجزء من استراتيجية « غوغل » الشاملة لتعميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تفاصيل الحياة اليومية.

    وتعتمد الميزة الجديدة على نموذج « جيمناي 1.5 فلاش » (Gemini 1.5 Flash)، وهو أحدث إصدارات غوغل المصممة لتقليل زمن الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة.

    وتسمح هذه التقنية للمستخدم بفتح كاميرا الهاتف وتوجيهها نحو أي جسم أو مشهد، ثم طرح أسئلة صوتية معقدة حول ما يراه في الوقت الفعلي، وهذا يلغي الخط الفاصل بين البحث البصري والبحث النصي التقليدي.

    وتتميز الميزة الجديدة بخاصية « المقاطعة الحوارية »، حيث يمكن للمستخدم مقاطعة المساعد أثناء الشرح لإضافة تفاصيل جديدة أو طلب توضيح إضافي دون الحاجة لإعادة صياغة السؤال من البداية.

    وأشارت « غوغل » إلى أنها حسنت استهلاك الطاقة لهذه الميزة مما يسمح باستخدام الكاميرا والمعالجة السحابية لفترات أطول دون استنزاف كبير للبطارية، حيث كان هذا التحدي التقني يواجه النسخ التجريبية السابقة.

    وأكدت الشركة أن الميزة تدعم حاليا 98 لغة بما في ذلك اللغة العربية، وأصبحت متاحة فعليا للمستخدمين في أكثر من 200 دولة عبر تحديثات تطبيق « غوغل » على أنظمة « أندرويد وiOS ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يبرز بمالابو الرؤية الملكية للتعاون جنوب–جنوب

    جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، خلال كلمة أمام رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، التي يحضر المغرب بصفته ضيف شرف في أشغال قمتها الحادية عشرة، أن “المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اعتمد خيارا استراتيجيا، منسجما ولا رجعة فيه، يتمثل في ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وحرصه على التعاون جنوب–جنوب”.

    وأوضح السيد بوريطة أن هذا الخيار ليس “شعارا، بل هو مبدأ ثابت يعطي الأولوية للشراكة بدل منطق المساعدة؛ ويتجاوز الأطر الثنائية الصرفة باعتماد رؤية دينامية للشراكات قائمة على التنوع والاندماج؛ ويجعل من الشراكة الاقتصادية رافعة للسيادة”.

    كما أبرز الوزير الفلسفة التي تؤطر عمل المملكة، مستشهدا في هذا السياق بمقتطف من خطاب جلالة الملك خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي سنة 2017: “إن منظورنا للتعاون جنوب–جنوب واضح وثابت: فبلدي يتقاسم ما لديه دون مباهاة أو تفاخر”.

    وفي هذا الإطار، استعرض السيد بوريطة حصيلة التعاون المغربي مع البلدان الشقيقة في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، مذكرا بأن المملكة أبرمت، منذ سنة 1999، “أزيد من 1607 اتفاقات تعاون، تم توقيع عدد كبير منها خلال الزيارات الملكية الـ52 إلى إفريقيا”.

    وفي ما يتعلق بتكوين الطلبة، أشار الوزير إلى أن المملكة تقدم آلاف المنح الدراسية لطلبة هذه البلدان الشقيقة، موضحا أن “نحو 19.400 طالب من هذه البلدان يستفيدون حاليا من منح ويتابعون تكوينهم في المغرب”، وأن المملكة كونت إلى غاية اليوم “أزيد من 40.220 خريجا” ينحدرون من البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.

    وفي مجال الأمن الغذائي، الذي يعد رهانا حيويا لهذه الدول، أبرز السيد بوريطة أن تعاون المملكة يوفر الأسمدة لبلدان الكاريبي سنويا، فيما تم، بالنسبة للبلدان الإفريقية، “خلال سنة 2022 وحدها، منح ما يقارب 200 ألف طن، وتسليم 364 ألف طن بأسعار تفضيلية”.

    وبالعودة إلى سياق الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة، اعتبر الوزير أن النموذج الذي أطر نشأة تجمع إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “قد تجاوزه الزمن”، مبرزا أن “العالم الذي نشأ فيه قد تغير”، وأن “اتفاقات ساموا قد كرست هذا التحول”.

    ونوه السيد بوريطة، في هذا الصدد، بمسار التحول الذي تشهده المنظمة، مؤكدا أنها “ليست – ولم تكن يوما – “غيتو” جيوسياسيا، بل تعد، على العكس من ذلك، إحدى أكثر الصيغ المؤسساتية نجاحا للتعاون جنوب–جنوب”.

    كما سلط الوزير الضوء على المبادرات المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك، مثل مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يوصف بكونه “شريانا حيويا يربط ثلاثة عشر بلدا إفريقيا من الغرب إلى الشمال، ويخلق فضاء للازدهار المشترك”.

    وتطرق أيضا إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا أن “هذه المبادرات الملكية تحول الإكراهات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، وتؤكد أن تنميتنا تبنى على الترابط لا على الانعزال”.

    واستعرض السيد بوريطة الركائز الثلاث للمقاربة المغربية في مجال التعاون جنوب–جنوب، المتمثلة في تثمين الإمكانات الذاتية، وتجاوز المقاربات النمطية لإرساء شراكات محددة الأهداف، والسعي إلى تحقيق أثر إنساني وضمان الاستدامة.

    وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام العالمي، دعا الوزير إلى أن تصبح منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “الصوت الجماعي الذي يدافع عن نظام اقتصادي جديد أكثر أمانا، وحكامة مناخية تراعي المسار التنموي، وسلام قائم على الاحترام المتبادل والتعاون الملموس”.

    وتابع أن “اتفاق ساموا ينبغي تفعيله لا بوصفه مجرد آلية لنقل الموارد، بل كإطار استراتيجي تؤكد فيه المنظمة استقلالية قرارها وقدرتها على التفاوض بندية مع شركائها التقليديين”.

    وفي الختام، جدد الوزير التأكيد على استعداد المملكة التام للعمل إلى جانب شركائها، مبرزا أن “المغرب، وفاء لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يظل على استعداد لتقاسم تجربته وتعبئة خبراته ومضافرة جهوده مع جهودكم لبناء عالم متعدد الأقطاب وفاعل، يكون فيه للجنوب وزنه الديمغرافي والاقتصادي والاستراتيجي”.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للقمة بتسليم رئاسة المنظمة من أنغولا إلى غينيا الاستوائية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب ممثلي منظمات دولية وشركاء استراتيجيين للمنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره