Étiquette : 200

  • عين العودة على صفيح ساخن.. مشروع بقيمة 2.2 مليار سنتيم يضع رئيس المجلس أمام شبهة تضارب المصالح

    فجّر خمسة أعضاء من فريق المعارضة بالمجلس الجماعي لعين العودة جدلًا واسعًا بعد أن وجهوا مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس، حسن عاريف، عن حزب الاتحاد الدستوري، طالبوا من خلالها بضرورة تخصيص جلسة خلال دورة ماي 2026 للإجابة عن أسئلة حارقة حول مشاريع الجماعة وملفاتها المالية الحساسة.

    وبحسب المراسلة التي حصل موقع « أخبارنا » على نسخة منها، يتركز الجدل حول مشروع إصلاح وتوسيع محور طرقي خصصت له جماعة عين العودة (ضواحي تمارة) غلافًا ماليًا يفوق 2 مليار و200 مليون سنتيم. ويثير المشروع جدلًا كبيرًا بعد أن تبين أن جزءًا مهمًا من الطريق يمر عبر عقار في ملكية صهر رئيس المجلس، ما يضع هذا المشروع تحت شبهة تضارب مصالح قد تشمل استغلال النفوذ الشخصي أو توجيه المال العام لمصلحة خاصة.

    في سياق متصل، أكد أعضاء المعارضة أن هذا الملف يتطلب توضيحات عاجلة وشفافة أمام المجلس والرأي العام، لضمان عدم تبديد المال العام واحترام القانون، لا سيما المادة 65 من القانون التنظيمي رقم 113.14 التي تمنع على أعضاء المجلس ربط مصالحهم الخاصة بمصالح الجماعة.

    وتجاوزت المطالب قضية الطريق لتشمل ملف الدعم المالي للجمعيات المحلية، حيث طالب أعضاء المعارضة بعرض التقريرين المالي والأدبي للجمعيات المستفيدة من الدعم العمومي، لا سيما تلك المرتبطة باتفاقيات شراكة منذ سنة 2011. وأشاروا إلى أن غياب الشفافية في صرف هذه الأموال قد يخدم أجندات سياسية معينة، لا سيما في ظل اقتراب الانتخابات، ما يثير تساؤلات حول عدالة توزيع الموارد وموضوعية المجلس في دعم الفاعلين المحليين.

    كما شملت المراسلة ملف التحفيظ بحي النصر، حيث طالب الأعضاء بتوضيح الوضعية القانونية للعقارات المعنية، والإجراءات المتخذة لتسوية الملف، وضمان حقوق الساكنة المتضررة، مع التسريع في معالجة هذا الإشكال الذي طال أمده وأصبح يهدد استقرار الساكنة.

    وفي ختام المراسلة، شدد الأعضاء الخمسة على ضرورة تخصيص جلسة رسمية للإجابة عن هذه التساؤلات، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس سعيهم لممارسة الرقابة على المجلس وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن احترام المال العام والمصالح الجماعية على حساب أي مصالح شخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أوروبي من أسماك مغربية تحتوي على مستويات عالية من “الهيستامين”

    حذرت المفوضية الأوروبية من خطر محتمل على صحة المستهلكين، بعد اكتشاف مستويات مرتفعة من “الهيستامين” في شرائح سمك “السردين” المجمدة المستوردة من المغرب والموزعة عبر إسبانيا. وجاء التحذير ضمن إخطار رسمي صادر في 31 مارس الماضي، عقب عمليات تفتيش وتحليل للسوق الأوروبي. ووفقا للبيانات الرسمية، أظهرت الاختبارات وجود تركيزات “هيستامين” تتراوح بين 100 و200 ملغم […]

    ظهرت المقالة تحذير أوروبي من أسماك مغربية تحتوي على مستويات عالية من “الهيستامين” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش “ملف عقار الملايير” أمام محكمة الاستئناف خبرة بيومترية غير حاسمة وتأجيل جديد للقضية

    الأحداث نت- متابعة

    يشهد الملف المعروف إعلاميًا بـ”عقار الملايير” تطورات جديدة أمام محكمة الاستئناف بمراكش، حيث تتابع القضية خمسة متهمين، من بينهم منعش عقاري معروف، ووكيل عقاري، وعدلان (أحدهما متابع في قضية مماثلة)، إضافة إلى أحد الورثة.
    وقد عرف الملف منعطفًا مهمًا بعد توصل المحكمة بنتائج الخبرة البيومترية التي أنجزها مختبر الشرطة العلمية، والمتعلقة ببصمة الهالكة المالكة للعقار، والمضمنة في وثيقة وعد بالبيع. وخلصت الخبرة إلى أن البصمة غير قابلة للاستغلال أو المقارنة، ما يجعل من الصعب تحديد هوية صاحبها بشكل دقيق.
    وبناءً على ذلك، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية 22 من الشهر الجاري، في وقت يُتابَع فيه المتهمون استئنافيًا بتهم تشمل التزوير في وثائق رسمية واستعمالها، والمشاركة في ذلك، إضافة إلى النصب والاحتيال وتكوين عصابة إجرامية.
    من جهة أخرى، يطعن المشتكون في صحة وثيقة وعد ببيع أرض تبلغ مساحتها أربع هكتارات، تعود ملكيتها لوالدتهم الراحلة، بثمن لا يتجاوز 200 مليون سنتيم. ويؤكدون أن خبرة عقارية أُنجزت قبل أكثر من عشر سنوات كانت قد حددت القيمة الحقيقية للعقار في أزيد من مليار و200 مليون سنتيم.
    كما يستند الورثة إلى إشهاد عدلي موثق أنجزته الهالكة خلال حياتها، أكدت فيه أنها لم توكل أي شخص لبيع ممتلكاتها، ولم تبرم أي وعد أو عقد بيع، ولم تتسلم أي مبلغ مالي كتسبيق. وكانت قد وجهت أيضًا مراسلات إلى جهات إدارية للطعن في أي تصرف من هذا القبيل.
    ويعود تفجر هذا الملف إلى أكثر من تسع سنوات، حين تقدم محامٍ بهيئة مراكش، في أبريل 2017، بشكاية مباشرة نيابة عن ورثة الهالكة، اتهم فيها المشتكى بهم بتزوير محرر رسمي يتعلق بوعد بيع البقعة الأرضية، إلى جانب تزوير وكالة مصححة الإمضاء وغير مؤرخة.
    ورغم تقديم الشكاية سنة 2017، لم تتم إحالة الملف على الغرفة الابتدائية بجنايات مراكش إلا في سنة 2021، قبل أن يصدر الحكم بعد أكثر من ثلاث سنوات، وتحديدًا في 20 دجنبر 2024، حيث قضت المحكمة بعدم مؤاخذة المتهمين الخمسة، والتصريح ببراءتهم، مع الحكم بعدم الاختصاص في المطالب المدنية.
    ولا يزال الملف مفتوحًا على تطورات جديدة في المرحلة الاستئنافية، خاصة في ظل المعطيات التقنية والقانونية التي تثيرها نتائج الخبرة الأخيرة.

    هيئة التحرير8 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسواق المال الخليجية تنتعش بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

    شهدت حركة تداول الأسهم في أسواق المال الخليجية، صباح اليوم الأربعاء، انتعاشا ملحوظا، حيث تمكنت من تحقيق مكاسب جماعية متأثرة بالإعلان عن وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط لمدة أسبوعين.

    وهكذا، تفاعلت أسواق الإمارات للأوراق المالية بقوة في مستهل تعاملات اليوم، مع خطة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكست هذه الأجواء الإيجابية على قطاعات واسعة من أسهم الشركات.

    وشهدت التعاملات المبكرة ارتفاعا لمؤشر “سوق أبوظبي للأوراق المالية” بنسبة 2.8 في المائة إلى 9866 نقطة، فيما قفز مؤشر “سوق دبي المالي” بنسبة 6.5 في المائة إلى 5758 نقطة.

    وارتفع المؤشر السعودي، في بداية تداولات الأربعاء، بنحو 2 في المائة ليضيف حوالي 200 نقطة مقتربا من مستوى 11300 نقطة.

    من جهته، ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 4 في المائة لأعلى مستوى له خلال شهر، ليصل إلى والمؤشر عند 10700 نقطة.

    وبدوره، سجل مؤشر الكويت الأول أكبر وتيرة صعود يومية منذ 8 شتنبر 2025، متداولا عند أعلى مستوياته منذ 18 فبراير 2026.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أكد موافقته على تعليق التدخل العسكري ضد إيران، الذي كان مقررا مساء الثلاثاء، لمدة أسبوعين، وذلك رهنا بموافقة طهران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة جديدة « حاسمة » في ملف « عقار الملايير » باستئنافية مراكش

    من المنتظر أن تنعقد يوم غد الأربعاء 8 أبريل الجاري، بغرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، جلسة جديدة « حاسمة » في ملف يتابع فيه خمسة متهمين، من بينهم منعش عقاري ووكيل عقاري وعدلان، أحدهما معتقل على ذمة قضية أخرى مشابهة، إلى جانب ابن الضحية، وذلك للاشتباه في تورطهم في التزوير في وثائق رسمية واستعمالها، والمشاركة في ذلك، إضافة إلى النصب والاحتيال وتكوين عصابة إجرامية.

    ويثير الملف إحدى الإشكاليات المعقدة بمراكش، والمتعلقة بالاستيلاء على عقارات بملايير السنتيمات، خصوصا في ظل الارتفاع المهول لأسعار البقع الأرضية الصالحة لإنشاء مشاريع عقارية. ومن المنتظر أن يتم غدا مناقشة تقرير الخبرة المنجز من طرف مختبر الشرطة العلمية، والخاص ببصمة الأصبع المضمنة بوعد البيع، والتي نفت الهالكة، إبان حياتها، عبر إشهاد عدلي موثق، إبرامها أي وعد أو عقد بيع.

    وللإشارة، فالملف يعود إلى أكثر من تسع سنوات، حين تقدم محام بهيئة مراكش، في أبريل 2017، بشكاية مباشرة نيابة عن ورثة الهالكة، اتهم فيها المشتكى بهم بتعمد تزوير محرر رسمي يتمثل في « وعد بالبيع » لعقار تتجاوز مساحته أربع هكتارات، إلى جانب تزوير وكالة مصححة الإمضاء وغير مؤرخة، والتي سعى المتهمون من خلالها للاستيلاء على العقار المذكور بمبلغ بخس لا يتجاوز 200 مليون سنتيم، علما أن خبرة عقارية أنجزت آنذاك حددت قيمته السوقية في أكثر من مليار و200 مليون سنتيم. وشدد الدفاع حينها على أن الهالكة كانت قد نفت، قيد حياتها، كل هذه التصرفات عبر إشهاد رسمي، كما سبقت الإشارة لذلك، مطالبا بمتابعة المتهمين بتهم تكوين عصابة إجرامية، والتزوير في محررات رسمية واستعمالها، والمشاركة في ذلك، طبقا للفصول 129 و253 و293 و354 و361 و540 من القانون الجنائي.

    ويذكر أن إحالة الملف على الغرفة الابتدائية بمحكمة الجنايات بمراكش لم تتم إلا سنة 2021، قبل أن يصدر الحكم الابتدائي بتاريخ 20 دجنبر 2024، تزامنا مع توصل هيئة الحكم بمذكرة الحفظ، وقضى حينها بعدم مؤاخذة المتهمين الخمسة من المنسوب إليهم، والتصريح ببراءتهم، مع الحكم بعدم الاختصاص في المطالب المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات موسعة تكشف شبكة لتهريب أموال نحو الخارج

    باشرت مصالح المراقبة التابعة لـمكتب الصرف، بتنسيق مع الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، تحقيقات معمقة بخصوص شبكة يُشتبه في تورطها في تهريب مبالغ مالية ضخمة نحو الخارج، خاصة في اتجاه البرازيل، بقيمة تُناهز 200 مليون درهم.

    وتفجّرت هذه القضية بناءً على معطيات دقيقة توصلت بها السلطات المغربية من هيئات رقابية أوروبية، كشفت عن وجود تحويلات مالية مشبوهة مرتبطة برجال أعمال مغاربة، يُعتقد أنهم اعتمدوا على شركات صورية ووسطاء مهنيين، من بينهم محاسبون ومحامون، لإخفاء الطابع الحقيقي لهذه العمليات وإضفاء صبغة استثمارية عليها.

    ووفق ما أظهرته التحقيقات الأولية، فقد أقدم بعض المعنيين على اقتناء عقارات بمبالغ مهمة داخل البرازيل، دون التصريح بتحويلات مالية قانونية تقابل تلك العمليات، ما استدعى إخضاعهم لعمليات افتحاص مالي وضريبي دقيقة، بتنسيق مع المديرية العامة للضرائب وبنك المغرب، إلى جانب تتبع وضعياتهم المالية داخل المغرب وخارجه.

    كما امتدت الأبحاث لتشمل شبهات استعمال العملات المشفرة في تسوية معاملات تجارية وتحويل الأموال بطرق ملتوية، حيث تم رصد استخدام محافظ رقمية لتغطية واردات والحصول على تراخيص تحويل، ما زاد من تعقيد مسار تتبع هذه العمليات وأثار شكوكاً حول مصداقية بعض الوثائق المحاسبية المقدمة.

    ولا تزال التحقيقات جارية بتنسيق مع شركاء دوليين، في أفق تجميع كافة المعطيات المرتبطة بهذه الشبكة، في وقت يواصل فيه المغرب جهوده لتنظيم سوق الأصول الرقمية ضمن إطار قانوني يهدف إلى تعزيز الشفافية والحد من الاستعمالات غير المشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل في عامها الخمسين: ما هي أبرز نجاحاتها وإخفاقاتها؟

    آبلGetty Images

    شركات قليلة استطاعت أن تحدد بشكل بارز كيفية استخدام الناس للتكنولوجيا في حياتهم اليومية كما فعلت أبل.

    وقد أسس هذه الشركة، التي احتفلت قبل أيام بعيدها الخمسين، اثنان يحمل كل منهما اسم ستيف في مرآب بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وقد حققت نجاحات لافتة بالفعل، إلى جانب بعض الإخفاقات الملحوظة.

    وفي الوقت الحالي، يمتلك ما يقرب من شخص واحد من كل ثلاثة أشخاص على هذا الكوكب منتجاً من منتجات أبل، وهو نجاح قالت إيما وول، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة هارغريفز لانسداون للخدمات المالية، إنه يعود بقدر ما إلى القدرات التسويقية للشركة مثلما يعود إلى أجهزتها.

    • نظارة أبل…ما هي واستخداماتها؟
    • لماذا أصدرت شركة أبل تحديثاً لهواتفها يعالج الرمز التعبيري للعلم الفلسطيني؟

    وقالت: “لقد باعوا حلماً”، مضيفة أنهم قدموا شيئاً كان “جديداً إلى حد ما في ذلك الوقت، وهو فكرة أن العلامة التجارية لا تقل أهمية عن المنتجات نفسها”.

    ومن المحتمل أن وتيرة نجاحات أبل قد تباطأت منذ وفاة مؤسسها المشارك صاحب الرؤية ستيف جوبز، حيث تركز الشركة بشكل أكبر على تحسين تقنياتها الحالية.

    وقال كين سيغال، المدير الإبداعي الذي عمل مع جوبز لمدة 12 عاماً، لبي بي سي إن الرئيس التنفيذي الحالي لآبل، تيم كوك، قام “بعمل مذهل” في مواكبة التغيرات والحفاظ على ربحية الشركة.

    لكنه أضاف أن العديد من عشاق آبل لا يزالون لا يشعرون بالحماس نفسه تجاه المرحلة الحالية للشركة، لأنهم “يتذكرون أن آبل القديمة كانت ستيف جوبز”.

    ومع تجاوز الشركة حاجز نصف قرن، طلبنا من محللي وخبراء التكنولوجيا إلقاء نظرة على بعض الطرق المهمة التي غيّرت بها الشركة عالم التقنية، وبعض الجوانب التي يمكن القول إنها لم تحقق فيها النجاح.

    آيبود (نجاح) تم إطلاق جهاز آيبود في عام 2001 والذي مهد الطريق أمام تحميل الموسيقى الرقمية بشكل قانوني ليصبح ذلك شائعاً على نطاق واسعGetty Imagesتم إطلاق جهاز آيبود في عام 2001 والذي مهد الطريق أمام تحميل الموسيقى الرقمية بشكل قانوني ليصبح ذلك شائعاً على نطاق واسع

    رغم أنه لم يكن أول مشغل موسيقى رقمي محمول عند إطلاقه عام 2001، فإن جهاز آيبود يُعد أحد “أكثر منتجات أبل شهرة”، بحسب كريغ بيكرِل من موقع ذا أبل غيك، وليس فقط بسبب ما كان عليه، بل “بسبب ما غيّره”.

    وقال: “كانت أجهزة إم بي 3 ضخمة وغير عملية، وكانت سعة التخزين محدودة، كما أن إدارة مكتبة الموسيقى كانت تبدو وكأنها مهمة مرهقة”.

    • وزارة العدل الأمريكية تقاضي آبل بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية

    وأضاف: “الآيبود غيّر كل ذلك تقريباً بين عشية وضحاها”.

    كان تصميم الجهاز مميزا، كما قدّم مكتبة آيتونز، مما مهد الطريق لانتشار تحميل الموسيقى الرقمية بشكل قانوني على نطاق واسع.

    وفي عام 2007، تم إطلاق آيبود تاتش، الذي صممه الفريق نفسه، والذي ابتكر لاحقًا آيفون الذي سرعان ما طغى على الآيبود.

    وقال فرانسيسكو جيرونيمو، محلل التكنولوجيا في شركة أبحاث السوق آي دي سي: “لولا الآيبود، لربما افتقرت آبل إلى القوة المالية والنضج التشغيلي اللازمين للتعامل مع تعقيدات صناعة الهواتف الذكية”.

    آيفون (نجاح) كشف ستيف جوبز النقاب عن الإصدار الأول للعالم في عام 2007 والذي شمل AFP via Getty Imagesكشف ستيف جوبز النقاب عن الإصدار الأول للعالم في عام 2007 والذي شمل “جهاز آيبود، وهاتف، وجهاز اتصال بالإنترنت”

    يُباع أكثر من 200 مليون جهاز آيفون سنوياً، أي ما يعادل شراء جهاز واحد تقريباً في مكان ما من العالم كل سبع ثوانٍ.

    بالنسبة إلى بن وود من شركة CCS Insight، فإن نظام أبل يُشبه ما يُعرف بـ”فندق كاليفورنيا” للهواتف الذكية؛ فبمجرد أن تدخل منظومته (تشتري جهازاً)، يصبح من الصعب جداً الخروج منها لصالح جهاز منافس يعمل بنظام أندرويد، تماماً كما تقول أغنية” فندق كاليفورنيا” الشهيرة: “يمكنك تسجيل المغادرة متى شئت، لكن لا يمكنك المغادرة فعلياً”.

    • خسارة أبل 200 مليار دولار في يومين بعد تقارير عن حظر هواتف آيفون في الصين

    وكان ستيف جوبز قد قال مبتسماً، وهو يرفع النسخة الأولى من الهاتف عند الكشف عنه للعالم عام 2007: “آيبود، وهاتف، وجهاز اتصال بالإنترنت، هذه ليست 3 أجهزة منفصلة، بل جهاز واحد”.

    وكما هو الحال مع العديد من منتجات أبل الثورية، لم يكن آيفون الأول من نوعه، فقد كانت هناك هواتف أخرى تمتلك قدرات اتصال بالإنترنت أو شاشات تعمل باللمس.

    لكن الصحفية التقنية كارا سويشر ترى أن “تسويقه المذهل” هو ما ساعد في دفعه إلى الانتشار الواسع.

    وقالت: “لقد جعلك تفكر فيه ليس كجهاز تقني، بل كجهاز يحمل طابعاً من الرومانسية”.

    ساعة أبل (نجاح) أراد تيم كوك، خليفة ستيف جوبز، صنع أفضل ساعة في العالمGetty Imagesأراد تيم كوك، خليفة ستيف جوبز، صنع أفضل ساعة في العالم

    بحلول الوقت الذي تم فيه إطلاق الساعة آبل ووتش عام 2015، كان ستيف جوبز قد توفي بسبب السرطان، لكن خليفته تيم كوك جاء بهدف يليق بسلفه المبتكر، وهو صنع “أفضل ساعة في العالم”.

    • ستيف جوبز: أربعة عقود من الإبداع في تكنولوجيا المعلومات

    ومن حيث الإيرادات التي حققتها أبل، والتي تُقدّر بحوالي 15 مليار دولار، يصعب القول إن الساعة الذكية الأكثر مبيعاً في العالم لم تنجح في تحقيق هذا الهدف.

    وقال وود: “لو كانت أبل ووتش شركة مستقلة، لكانت تحتل مكاناً مريحاً بين أكبر 250 إلى 300 شركة في الولايات المتحدة”.

    ورغم أن النموذج الأولي كان بسيطاً نسبياً، فإن الإصدارات اللاحقة منها كانت رائدة في تقنيات الصحة، بميزات مثل مراقبة نبضات القلب (إي سي جي) واكتشاف السقوط، مما جعلها محركاً أساسياً لتكنولوجيا الصحة واللياقة.

    ويُقال الآن إن الجهاز يبيع سنوياً وحدات أكثر من إجمالي صناعة الساعات السويسرية التقليدية بأكملها.

    أبل ليزا (إخفاق) تم إطلاق جهاز آبل ليزا في عام 1983 بسعر يقارب 10 آلاف دولارScience & Society Picture Libraryتم إطلاق جهاز أبل ليزا في عام 1983 بسعر يقارب 10 آلاف دولار

    ومن بعض الجوانب، كان جهاز أبل ليزا، وهو حاسوب شخصي تم إطلاقه عام 1983 بسعر مرتفع يقارب 10 آلاف دولار، يُعدّ ثورياً.

    فقد كان من أوائل أجهزة الحاسوب الشخصي التي تميزت بواجهة مستخدم رسومية (جي يو آي) وبفأرة.

    لكن محلل التكنولوجيا باولو بيسكاتوري قال إن الحاسوب، الذي استهدف مستخدمي الأعمال، كان “مكلفاً للغاية”، ولم يتمكن من تحقيق النجاح التجاري.

    وأوضح أن هذا الفشل أظهر أن “التقدم على المنافسين لا يكفي إذا كان المُنتج مكلفا”.

    وقد تعلمت أبل من أخطائها عند إطلاق جهاز ماكينتوش الأصلي بعد عام واحد، بسعر أكثر ملاءمة للمستهلكين بلغ 2495 دولاراً.

    لوحة مفاتيح “الفراشة” (إخفاق) كان تصميم لوحة المفاتيح خطأً نادراً في ما يتعلق بالموثوقيةBloomberg via Getty Imagesكان تصميم لوحة المفاتيح خطأً نادراً في ما يتعلق بالموثوقية

    قال بيكرِل، من موقع ذا أبل غيك، إن تصميم لوحة مفاتيح “الفراشة” من آبل، وهو آلية تم تقديمها عام 2015 للوحات مفاتيح أجهزة الحاسوب المحمول، كان “خطأً نادراً في ما يتعلق بالموثوقية”.

    فقد تميز تصميم أجهزة مثل ماكبوك إير بوجود مفاتيح تعتمد على آلية مفصلية ثنائية الجوانب تشبه إلى حد ما أجنحة الفراشة.

    لكن هذا التصميم أثار انقساماً في الآراء، إذ رأى البعض أن هذه الآلية جعلت الكتابة على لوحة المفاتيح أقل سهولة، مما أعطى انطباعاً بأن أبل كانت “تعطي الأولوية للنحافة على حساب المتانة”، بحسب بيكرِل.

    وبحلول عام 2019، كشفت الشركة عن جهاز ماكبوك برو جديد بقياس 16 بوصة دون لوحة مفاتيح الفراشة.

    فيجن برو (إخفاق) كان رهان شركة آبل الكبير على الواقع المختلط في نهاية المطاف Getty Imagesكان رهان شركة آبل الكبير على الواقع المختلط في نهاية المطاف “معقداً” للغاية

    إحدى الإخفاقات الأحدث والأبرز لشركة أبل كانت خوذة/نظارة فيجن برو، بحسب ما قاله وود.

    • أبل فيجن برو: هل تسهم النظارات الذكية الجديدة في تطوير مفاهيم تكنولوجيا الواقع المعزز؟

    فهي أول منتج رئيسي جديد تطلقه الشركة منذ أبل ووتش، وقد قال وود، من شركة سي سي إس إنسايت لأبحاث السوق، إن رهان أبل الكبير على الواقع المختلط كان في النهاية “معقداً” للغاية، ويفتقر إلى المحتوى الذي يوازي نجاح منتجات أبل الأخرى.

    ووفقاً لموقع الأخبار التقنية ذا إنفورميشن، خفّضت الشركة إنتاج خوذة/نظارة فيجن برو التي يبلغ سعرها 3500 دولار بعد أشهر قليلة من إطلاقها، بسبب ضعف الطلب ووجود كمية كبيرة من المخزون غير المباع.

    وقال وود إن هذا التعثر يعني أنه من المرجح أن تتوخى أبل ” الحذر بشأن الدخول بسرعة إلى مجالات ذات صلة مثل النظارات الذكية”.

    • تصميم أمريكي وصناعة صينية: كيف علقت شركة أبل في قلب الصراع؟
    • آبل تراهن على هاتف آيفون جديد بمزايا ذكاء اصطناعي وبتكلفة أقل
    • شركة أبل تدمج تشات جي بي تي في هواتفها


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع يفوق المليار يُشعل صراعا سياسيا بين الاستقلال و”البام”

    ينطلق قريبا في حي الخروبة بمقاطعة بطانة بمدينة سلا، أشغال إنجاز مركز تجاري جديد، بعد أن صادق المجلس الجماعي على صفقة عمومية قدرت كلفتها بنحو 12.8 مليون درهم (مليار و200 مليون سنتيم)، غير أن هذا الورش التنموي تحول سريعاً إلى مساحة للتنافس السياسي بين أطراف الأغلبية، وسط محاولات كل طرف نسب الإنجاز لنفسه مع حلول […]

    The post مشروع يفوق المليار يُشعل صراعا سياسيا بين الاستقلال و”البام” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل غيّرت الحداثة إيقاع نوم البشر؟ جدل متجدد حول “أسطورة” الساعات الثماني

    أثار الجدل المتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي اهتماماً واسعاً بفرضية تقول إن النوم المتواصل لمدة ثماني ساعات ليس النمط الطبيعي الذي عاش عليه البشر عبر التاريخ، بل هو سلوك حديث ارتبط بتحولات اجتماعية واقتصادية كبرى. وتذهب هذه الفرضية إلى أن الإنسان كان ينام قديماً على مرحلتين، تُعرفان بـ”النوم الأول” و”النوم الثاني”، قبل أن تفرض الإضاءة الكهربائية والثورة الصناعية إيقاعاً مختلفاً للحياة اليومية.

    وبحسب المعطيات التاريخية التي يستند إليها هذا الطرح، فإن الباحث روجر إيكيرتش جمع أكثر من ألفي وثيقة تعود إلى العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث، وردت فيها إشارات متكررة إلى نمط نوم مقسّم. وتُظهر هذه النصوص أن كثيرين كانوا ينامون بعد الغروب بساعات قليلة، ثم يستيقظون لفترة قصيرة يقضونها في الصلاة أو القراءة أو الحديث، قبل العودة إلى النوم مجدداً حتى اقتراب الفجر.

    غير أن بعض التفاصيل المتداولة حول هذه الفرضية تظل محل مبالغة، خاصة حين يُقال إن البشر اتبعوا هذا النمط طوال 200 ألف عام. فالمصادر المتوفرة لا تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، ولا توجد أدلة أثرية مباشرة تثبت أن الإنسان القديم في العصر الحجري كان ينام بالطريقة نفسها. ولذلك ينظر عدد من الباحثين إلى النوم المقسم باعتباره ظاهرة تاريخية مرتبطة بظروف بيئية وثقافية معينة، أكثر من كونه قاعدة بيولوجية ثابتة عبر كل الأزمنة.

    كما تشير قراءات حديثة إلى أن اعتماد النوم المتواصل بوصفه النموذج المثالي ارتبط بصعود أنماط العمل الحديثة، وبالتحولات التي فرضتها الثورة الصناعية وتنظيم الوقت والإضاءة الاصطناعية. ومع اتساع ساعات النشاط الليلي وتراجع الاعتماد على الضوء الطبيعي، أصبح النوم الموحد خلال الليل أكثر انسجاماً مع الجداول اليومية الصارمة التي فرضها المجتمع الصناعي.

    وفي المقابل، توضح دراسات معاصرة في مجال النوم أن الاستيقاظ في منتصف الليل لا يعني بالضرورة وجود اضطراب صحي، إذ قد يكون أمراً طبيعياً لدى بعض الأشخاص. كما تفيد بعض الأبحاث بأن النوم المقسم قد يناسب فئات معينة، خصوصاً في فترات التوتر أو خلال التغيرات الموسمية، ما يعكس تنوعاً في أنماط الراحة أكثر من وجود صيغة واحدة تصلح للجميع.

    أما في النقاش الدائر حالياً، فيبدو أن جوهر المسألة لا يتعلق بإثبات “كذبة” بقدر ما يرتبط بإعادة النظر في فكرة أن النوم المتواصل لثماني ساعات يمثل النموذج الوحيد الطبيعي أو الصحي. وتُظهر المعطيات التاريخية والعلمية أن أنماط نوم البشر شهدت تغيرات واضحة بتغير ظروف المعيشة والعمل والبيئة، وهو ما أعاد هذا الملف إلى واجهة النقاش من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاشتباه في تهريب 20 مليار سنتيم إلى البرازيل يثير الاستنفار بمكتب الصرف


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع بتسريع مصالح المراقبة لدى مكتب الصرف، بالتنسيق مع عناصر الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وتيرة تحريات موسعة حول نشاط شبكة يشتبه في تورطها في تهريب مبالغ ضخمة إلى الخارج، تحديدًا لفائدة مستفيدين في البرازيل، مقابل تحصيل مبالغ نقدية بالدرهم والأورو في المغرب وإسبانيا، قدرت قيمتها بـ200 مليون درهم (20 مليار سنتيم).

    وأفادت المصادر ذاتها بأن جهات الرقابة توصلت بمعطيات دقيقة من أجهزة مراقبة مالية أوروبية حول تدفقات نقدية مشبوهة لرجال أعمال مغاربة نحو البرازيل، مع تسجيل حصول عدد منهم على الإقامة والجنسية البرازيليتين، موضحة أن النتائج الأولية للأبحاث الجارية رصدت استعانة المعنيين بالأمر بوسطاء، بعضهم محاسبون ومحامون، في تحويل مبالغ مالية ضخمة إلى البلد المذكور تحت غطاء الاستثمار بواسطة شركات صورية، جار التحري حول تعاملاتها من قبل الأجهزة المشار إليها.

    وأكدت مصادر الجريدة توقف مراقبي “دركي الصرف” خلال تحرياتهم الجارية عند وقائع اقتناء رجال أعمال مغاربة عقارات بمبالغ ضخمة بالبرازيل دون تسجيل تحويلات مرخصة بذلك، ما استدعى إخضاع المعنيين لتدقيق معمق حول وضعيتهم المالية والجبائية بالمغرب، وذلك بالتنسيق مع مصالح المديرية العامة للضرائب وبنك المغرب، مشددة على أن الأبحاث انصبت على وضعية رجل أعمال أسس شركة صورية بإحدى الولايات البرازيلية الكبرى لفائدة ابنه الذي يدرس بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يضخ فيها رأسمالًا كبيرًا يُشتبه في مصدره.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكشفت المصادر نفسها عن تركيز تحريات عناصر سلطة الصرف على ثلاثة مشتبه فيهم آخرين، لهم علاقات تجارية مع مصدرين برازيليين، حيث جرى افتحاص وثائق استيراد وتحويلات مالية بسام شركاتهم، مؤكدة أن عمليات التدقيق امتدت إلى التثبت من حيازة أحدهم محافظ للعملات المشفرة، جرى استغلالها في تسوية معاملات تجارية وتغطية قيمة واردات، ما عزز الشكوك حول صحة فواتير استُغلت في استصدار تراخيص لتحويل مبالغ مالية مهمة من المغرب عبر القنوات البنكية.

    ومعلوم أن المغرب دخل مرحلة تنظيم سوق الأصول المشفرة عبر مسودة مشروع قانون مفتوحة للتعليق العمومي من قبل الأمانة العامة للحكومة، بهدف تأطير إصدار هذه الأصول وعرضها للتداول على منصات خاصة، وضمان شفافية المعلومات المتعلقة بها. ونص المشروع على تنظيم المؤسسات التي تقدم خدمات مرتبطة بالأصول المشفرة وحماية زبائنها، إضافة إلى وضع تدابير للوقاية من الاطلاع غير المشروع على المعلومات والتلاعب بالسوق.

    وواصل المراقبون، حسب مصادر هسبريس، تجميع معطيات ومعلومات حول مشتبه فيه آخر، نسج علاقات مع مصدرين للأبقار واللحوم الخام والمحولة، حيث أخضعت وثائق معاملات استيراد أنجزها للافتحاص بالتنسيق مع مصالح إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، خصوصًا الفواتير والتسبيقات والتحويلات المنجزة لفائدة مصدرين برازيليين.

    وأوضحت المصادر المطلعة في السياق ذاته لجوء مصالح المراقبة لدى مكتب الصرف إلى تعبئة قدراتها المعلوماتية لتحليل بيانات واردة من أجهزة رقابة مالية شريكة في الخارج، خصوصًا في أوروبا ودول جنوب شرق آسيا، همت رجال أعمال مغاربة وزوجاتهم وأبناءهم، تورطوا في استعمال محافظ عملات مشفرة في تحويل أموال وتغطية نفقات مهمة، رغم قرارات المنع الصادرة عن سلطات الرقابة المالية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره