Étiquette : 200

  • عودة “التشرميل”.. فشل قيمي وتفكك اجتماعي أم ترهُّل قانوني؟

    تزايدت حالات حمل السلاح الأبيض والاعتداء به على مواطنين في الآونة الأخيرة، إذ ينقل ضحاياها قصصهم في مواقع التواصل الاجتماعي، مما جعل نشطاء يطالبون بتشديد العقوبات على حاملي السلاح، أمام تفشي هذه الظاهرة التي تهدد سلامة وأمن المواطنين.

    وخلال الأيام الأخيرة، ومع بروز قضية التلميذة سلمى، التي كانت ضحية اعتداء بشفرة حلاقة على مستوى وجهها من طرف زملية لها في الدراسة، ظهرت العديد من الحالات الأخرى التي كانت ضحية لاعتداءات مختلفة بالسلاح الأبيض، ومنها حالة أستاذة أرفود التي توفيت متأثرة بجروحها.

    ولم تكن هاتان الحالتان الأخيرتان الوحيدتين خلال الأيام الأخيرة، بل هناك شرطي أصيب خلال تدخله لإيقاف شاب يحمل السلاح، وعامل نظافة اعتدي عليه بالسلاح الأبيض، وأم تُدعى خديجة بدورها تلقت ضربات على مستوى وجهها، وغيرها من الحالات التي تفجرت قضياها في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأمام ارتفاع منسوب الجريمة بالمغرب وعدم تطبيق عقوبات قاسية في بعضها، والتي يراها العديد من المغاربة غير كافية وبحاجة إلى تعديلات لردع المنفلتين، تزداد الحاجة إلى تغيير القوانين وتشديدها.

    وبالرجوع إلى القانون الجنائي المغربي، ينص الفصل 400 منه على أنه: “من ارتكب عمدا ضد غير جرحا أو ضربا أو أي نوع آخر من العنف أو الإيذاء، سواء لم ينتج عنه مرض أو عجز عن الأشغال الشخصية، أو نتج عنه مرض أو عجز لا تتجاوز مدته 20 يوما، يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنة وغرامة من مائتين إلى خمسمائة درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين”.

    إبراهيم الحمداوي، أستاذ باحث في علم الاجتماع ومتخصص في “الجريمة”، يُرجع تفشي العنف داخل المجتمعات، وخاصة في المجتمع المغربي، إلى خلل في العلاقة بين الشخص ومؤسسات التنشئة الاجتماعية، مشيرا إلى أن خللا أصاب القيم والثقافة واحترام المعايير الاجتماعية المعمول بها داخل المجتمع من قوانين وضوابط وعادات وتقاليد، خاصة في ظل تعدد الوسائط التي تُنمي شخصية الفرد.

    ويضيف الحمداوي في تصريح لجريدة “مدار21” أن هذا التعدد قد يؤثر في تنشئة فرد بشخصية سوية تنسجم مع معطيات عالمها وعصرها، أي ما يُسمى بتعدد الهويات وتعدد المعايير، مما قد يؤدي إلى فقدان “خط الرجعة” الذي يمكن أن يحترمه الجميع أو على الأقل يحترم الحد الأدنى منه.

    ويرى الباحث في علم الاجتماع أن المقاربة القانونية لوحدها غير كافية، نظرا لما تكلفه للدولة، إذ إن ساكنة السجون التي تتجاوز الـ100 ألف، تحتاج 200 درهم للفرد بشكل يومي.

    وشدد على أهمية أدوار المدرسة والتربية على حقوق الإنسان والإعلام، في زمن تطغى عليه الجوانب السلبية والتركيز على الفضائح، في غياب التكامل، داعيا إلى ضرورة وضع “برامج تسلط الضوء على الظواهر المعتدلة داخل المجتمع، والتركيز على النماذج الناجحة، إذ هناك العديد من الأشخاص الأسوياء، والذين رغم ظروفهم الاجتماعية القاسية جدا استطاعوا التغلب على هذه المشاكل وأصبح يعول عليهم داخل المجتمع، ومنهم أطباء وأساتذة وقضاة، ورياضيون.. وبالتالي يجب على الإعلام أن يعيد النظر في المواد التي يقدمها للمجتمع ويُركز على الجوانب الإيجابية”.

    وبالنسبة للأسر، يؤكد “ضرورة تقوية الروابط بينها وبين أبنائها، لأنه أصبح هناك تراخٍ يجعلنا نعيش في الفردانية المتوحشة داخل المجتمع، مما يعيق الأسر في أداء أدوارها كاملة لتسليم شخص سوي للمجتمع قابل للتفاعل مع مختلف معطياته بشكل إيجابي”.

    ويشير إلى أن هذا الجيل “أصبح رقميا بامتياز ومرتبطا بالشاشة التي لا تُعرف المحتويات التي يستهلكها الطفل بها طيلة اليوم والليل، وبالتالي فقدان نوع من الرقابة، مما يتطلب إعادة النظر في المرشد المدرسي والأسري”.

    وتحدث الحمداوي عن الألعاب التي تربي الأطفال على العنف، مما يتطلب الرقي بالرياضة إلى مستوى يُنمي الذوق، إلى جانب الفنون التي يجب أن ترقى إلى مستوى ترفع من وعي الفرد ليشعر بوطنه و”التمغرابيت” ويفتخر بانتمائه”.

    وأبرز الحمداوي في السياق ذاته أن “علاقة الفرد بذاته أيضا متشنجة، كما علاقته بأفراد أسرته والشارع والمدرسة، الذي ينعكس في المجتمع، كما الأستاذة التي توفيت في مدينة أرفود على يد تلميذها، وهذا ما يسمى بـ”التشظي” والانحطاط بقيمة رموز البلاد، فنشاهد رجل سلطة يُصفع، والأستاذ يُصفع، ما يفرض ضرورة احترام المعايير المقدسة، وعدم التسامح مع من ينتهك حرمة المهن”.

    وأشار الباحث ذاته في علم الاجتماع إلى ضرورة إرجاع الهيبة إلى مؤسسات الدولة الاجتماعية والثقافية، ووقايتها من العنف، وتوظيف الإعلام والفنون للتحسيس عوض الرفع من قيمة “البوز” والمواضيع المنحطة.

    واقترح برمجة برامج في القنوات التلفزيونية التي يستهلكها عموم المواطنين، وتكون متعلقة بالتربية والأسرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع عقوبة لمتهمين باغتصاب طفلة


    إبراهيم مغراوي من مراكش

    قضت محكمة الاستئناف، الثلاثاء، برفع العقوبة الحبسية النافذة في حق المتهمين باغتصاب قاصر أسفر عن حملها وولادتها في المستشفى الإقليمي بمدينة قلعة السراغنة.

    وأيدت الغرفة الجنائية الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمراكش الحكم الابتدائي مع الرفع من العقوبة الحبسية للمتهمين الثلاثة، ومضاعفة التعويض المدني لفائدة أسرة الضحية.

    وهكذا، قضت المحكمة في الدعوى العمومية في حق “ع.م.ج” بـ 12 سنة سجنا نافذا، وفي حق المتهم “ع.ج.ج” بـ 08 سنوات سجنا نافذا، وفي حق المتهم “م.ت” بـ 10 سنوات سجنا نافذا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة برفع التعويض المحكوم به لفائدة والد الضحية إلى مبلغ 200 ألف درهم، وتحميل المحكوم عليه الصائر والإجبار في حق من يجب.

    وكانت الغرفة الابتدائية قضت في حق المتهم الأول بالسجن النافذ 10 سنوات لارتكابه جريمة استدراج قاصرة تقل عن 18 عاما، معروفة بضعف قواها العقلية، وذلك باستعمال التدليس والتغرير، وهتك عرضها بالعنف، مما أدى إلى افتضاض بكارتها.

    أما المتهم الثاني، فقد حكمت عليه المحكمة بالسجن النافذ 6 سنوات لارتكابه جريمة استدراج القاصر باستعمال التدليس والتغرير، وهتك عرضها بالعنف، وفقًا لأحكام القانون الجنائي.

    وأدين المتهم الثالث، الذي أثبتت الخبرة الجينية أنه الأب البيولوجي للطفل، بـ 8 سنوات سجنا نافذا، على خلفية التهمة ذاتها.

    وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بتعويض قدره 100 ألف درهم لفائدة الطفلة الضحية، ودرهم رمزي لفائدة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي نصّبت نفسها طرفًا مدنيًا في القضية.

    وأكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي آزرت الضحية خلال جلسات المحاكمة، أنها استطاعت أن تجعل هذه القضية رافعة لإدارة قضايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفلات والأطفال، خاصة الاغتصاب والاستغلال الجنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية: المنازعات القانونية تعرقل الإستثمار وتتطلب حلولاً عاجلة

    زنقة 20 ا الرباط

    أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من تعزيز المشروعية وتجويد الخدمة العمومية ركيزتين أساسيتين لبناء اقتصاد تنافسي قادر على مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن إصلاح المنظومة القانونية لتشجيع التجارة والاستثمار يمثل أولوية كبرى في هذا المسار.

    وأوضحت الوزيرة، في كلمتها خلال افتتاح المناظرة الوطنية الأولى حول “تدبير منازعات الدولة والوقاية منها”، المنظمة اليوم بالرباط من طرف وزارة الاقتصاد والمالية والوكالة القضائية للمملكة، أن الإصلاحات العميقة التي أطلقتها المملكة منذ دستور 2011 مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتطوير نسيج المقاولات، وهو ما انعكس إيجاباً على صورة المغرب ومكانته في محيطه الدولي، حيث ارتفعت التوقعات بشأن قدرته على جذب الاستثمار وتنمية الاقتصاد.

    غير أن هذه الدينامية، حسب نادية فتاح، اصطدمت بتحديات واقعية أبرزها تصاعد عدد المنازعات القانونية بين الإدارات العمومية والمتعاملين معها، ما أفرز انعكاسات سلبية على الاستثمار العمومي والخاص، وأثر بشكل مباشر على المشاريع الكبرى والمالية العمومية. وأضافت أن الإحصائيات الرسمية سجلت ارتفاعاً لافتاً في عدد هذه القضايا، حيث انتقلت من 14 ألفاً سنة 2021 إلى أزيد من 200 ألف قضية سنة 2024، وهو ما يمثل ثلث القضايا المتداولة سنوياً، بحوالي 60 ألف قضية، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى اعتماد تصور جديد وفعال لتدبير هذا الملف الشائك.

    الوزيرة شددت على أن تحسين حكامة منازعات الدولة ليس مجرد تدبير إداري أو قانوني، بل هو رهان مرتبط مباشرة بتحقيق النجاعة العمومية وترشيد الإنفاق وحماية المال العام، وكذا دعم تنافسية الاقتصاد الوطني. وأضافت أن منازعات الدولة هي في حد ذاتها تعبير عن دولة الحق والقانون، كما ينص على ذلك الدستور، الذي يكرّس مبدأ المساواة بين المواطنين، غير أن هذا لا يمنع من الحرص على النظام العام وتفادي النزاعات قبل حدوثها، مع تقليص كلفتها عبر آليات ناجعة.

    في هذا الإطار، دعت نادية فتاح إلى وضع مخطط وطني متكامل لتدبير منازعات الدولة، يهدف إلى الحفاظ على المصلحة العامة، وحماية ثقة المواطن في الإدارة، وتفادي تعطيل المشاريع الحيوية بسبب نزاعات يمكن تفاديها عبر الوقاية القانونية والمقاربة الاستباقية. كما شددت على ضرورة توحيد الرؤية بشأن هذه المنازعات، من خلال مركزتها، وخلق قنوات مؤسساتية للتواصل وطلب الرأي، مع إرساء منظومة يقظة لتتبع القضايا وضمان الحضور الفعلي للدفاع، والرفع من الكفاءة القانونية للإدارات والمؤسسات العمومية.

    وأكدت أن هذه المناظرة، بتوصياتها ومخرجاتها المنتظرة، تمثل لحظة مفصلية لصياغة استراتيجية وطنية واضحة لتدبير المنازعات، تأخذ بعين الاعتبار عدداً من الأولويات التشريعية، على رأسها الإسراع بإخراج مدونة الملك الخاص للدولة ومعالجة الإشكالات ذات الطابع القانوني، بما يضمن الفعالية والنجاعة.

    وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن تكامل الجهود بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية سيُعزز مخرجات هذه المناظرة، ويسهم في تنزيل الإصلاحات الضرورية، وترشيد الإنفاق العمومي، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تتطلع إليها المملكة.

    و في تصريح لموقع Rue20، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن المناظرة تشكل محطة مهمة لتقاسم التشخيص وتوحيد الرؤى بشأن كيفية التعاطي مع هذه الإشكالية ذات الطابع القانوني والمالي والإداري.

    وأوضحت العلوي في تصريح للجريدة، أن تنظيم هذه المناظرة يأتي في إطار استراتيجية انطلقت ما بين سنتي 2020 و2028، بتنسيق مع عدد من الشركاء، مشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية كشفت عن الحاجة الملحة لإحداث فضاء للنقاش والتداول بشأن سبل الوقاية من المنازعات وتخفيض كلفتها على المالية العمومية.

    وشددت الوزيرة على أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حقق إنجازات مهمة على المستوى القانوني والقضائي في مجال تدبير المنازعات، إلا أن هناك تحديات مستمرة في ما يتعلق بتفاعل الإدارة العمومية مع هذا الموضوع، وهو ما يتطلب جهداً جماعياً لإيجاد الحلول الكفيلة بضمان نجاعة التدبير وفعالية الوقاية.

    وأضافت العلوي أن الهدف من هذه المناظرة يتمثل في فتح المجال أمام مختلف المتدخلين من أجل الخروج بتوصيات عملية وواقعية من شأنها تعزيز الوقاية القانونية وتوفير بيئة أكثر استقراراً للاستثمار، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على التوازنات المالية للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد يحذر من شيطنة الآخر في « فخ الهويات »

     

    صدر  حديثاً، بالتعاون بين « دار نوفل » دمغة الناشر « هاشيت أنطوان »، ودار « الفاضل للنشر »، كتاب « فخ الهويات » للكاتب حسن أوريد الذي اختار ضمن عمله الجديد  التحذير من تحوّل خطاب الهوية إلى أداة لإقصاء الآخر ، ثم استعدائه، أو ما يُعرف بالشيطنة، ما يثير ردود فعل هويات أخرى، ومن ثم تضارب الهويات، وتقابلها، وصولا إلى « أنكر الداء » أو الأسوأ: انفراط العقد الاجتماعي.

    وشدد أوريد في كتابه الذي يقع في 200 صفحة، على ضرورة تحديد المجال الذي يمكن أن تنشط فيه الهويّات والذي لا ينبغي أن يسيء للعيش المشترك. ويخلص إلى أن « على القانون الأسمى أن يكون حضن المواطنة وحصنها » باعتبار أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب ب‬تشكيل‭ ‬مهمة‭ ‬استطلاعية‭ ‬للتحقيق‭ ‬في‭ ‬استيراد‭ ‬المواشي‭ ‬واللحوم‭

    العلم – الرباط

    بادرت مكونات الأغلبية بمجلس النواب مؤخرا إلى تقديم طلب يروم تشكيل مهمة استطلاعية مرتبطة بموضوع استيراد المواشي واللحوم.

    ففي هذا الإطار وجه رؤساء فرق الأغلبية المكونة من فريق التجمع الوطني للأحرار وفريق الأصالة والمعاصرة والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي مراسلة إلى رئيس القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب تطلب القيام بمهمة استطلاعية للوقوف على البرامج والإجراءات المتخذة لدعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومدى تحقيقها للغايات المحددة لها.

    وتنسجم هذه المبادرة مع مضمون المادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب، التي تنص على أنه يجوز للجن الدائمة أن تكلف، بناء على طلب من رئيسها بعد موافقة مكتب اللجنة أو رئيس فريق  أو رئيس مجموعة نيابية أو ثلث أعضاء اللجنة، عضوين أو أكثر من أعضائها، بمهمة استطلاعية مؤقتة حول شروط وظروف تطبيق نص تشريعي معين، أو موضوع يهم المجتمع، أو يتعلق بنشاط من أنشطة الحكومة والإدارات والمؤسسات والمقاولات العمومية باتفاق مع مكتب مجلس النواب.

    ومن المنتظر أن تهدف المهمة الاستطلاعية الخاصة باللحوم الحمراء إلى تتبع وتقصي مراحل الإنتاج والاستيراد والتسويق، فضلا عن تقييم شامل لوضعية القطيع الوطني ومدى إمكانية تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.كما ستسعى المهمة إلى استجلاء حقيقة وجود ممارسات احتكارية في السوق، وتحديد الأطراف المُستفيدة من هذه الوضعية، إضافة إلى فحص آليات مراقبة الأسعار وتقييم مدى فعاليتها.

    وبخصوص الجدل بين تشكيل لجنة لتقصي الحقائق أو مهمة استطلاعية صرح الأستاذ علال العمروي رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب بأن الأسلوب الأنسب هو اللجوء إلى مهمة استطلاعية برلمانية تستجمع المعطيات وتستدعي المسؤولين وتقدم تقريرًا مفصلًا يكون أساسًا لاتخاذ المواقف.

    وتابع بأن الأسلم والأنجع سياسيًا ومؤسساتيًا هو المطالبة بمهمة استطلاعية، لكون هذه الأخيرة تتيح دراسة المعطيات بشكل معمق، واستدعاء المسؤولين المعنيين، وتمكين النواب من تقرير شامل يُبنى عليه الموقف السياسي.

    واعتبر في سياق التوضيحات ذاتها بأن التحري في موضوع دعم المواشي ليس جديدًا، وقد أثاره حزب الاستقلال منذ مناقشة قانون المالية لسنة 2025 في أكتوبر الماضي.

    كما لفت بأن هناك عوائق حقيقية تحول دون نفاذ القرارات والمبادرات الحكومية وبلوغها الأهداف المسطرة والأثر الإيجابي على الفئات المستهدفة، وذلك بسبب وجود وتغلغل ما وصفه بوساطة جشعة تركب مطية المضاربة والتلاعب في الأسعار واستغلال الظرفيات.

    وارتباطا بهذا الملف، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من جهتها عن حصيلة عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، مشيرة في بلاغ لها بأن تكلفة الدعم الذي وجهته الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، بلغت 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وعلى مستوى آخر كشف وزير الفلاحة عن اتخاذ إجراءات منع ذبح إناث الأغنام في المجازر المعتمدة، مذكرا بإعداد مشروع قانون خاص بتربية المواشي قصد تمكين الدولة من آليات التقنين وتحسين النسل والحفاظ على القطيع.
     
    وأوضحت الوزارة أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وكشفت الوزارة أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد، بلغ 156 مستوردا، موزعين بين 61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، مشيرة إلى أن عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واعتبرت أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، كما مكنت من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    وكشف مضمون البلاغ على أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تحولها لعملة نادرة داخليا.. المغرب يعزز حضوره في سوق زيت الزيتون الأمريكية

    رغم تحولها لعملة نادرة في الاسواق المغربية و ارتفاع اسعارها بشكلا غير مسبوق كان وراء اختفائها من جل الموائد المغربية، عزز المغرب حضوره في سوق زيت الزيتون الأمريكية حتى اضحة منافسا قويا لاسبانيا في توف-يرها للسوق الامريكية.

    وأظهرت تقارير صحفية إسبانية تزايد حضور المغرب في سوق زيت الزيتون بالولايات المتحدة، حيث أصبح ينافس إسبانيا، التي تعد من كبار المنتجين عالميًا، مستفيدًا من الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على المنتجات الأوروبية.

    وفي هذا السياق، أفاد موقع “إل بويبلو دي سيوتا” الإسباني أن المجلس الدولي للزيتون سجل زيادة بنسبة 15% في صادرات المغرب إلى السوق الأمريكية خلال العام الماضي، مستغلًا الفارق الجمركي الذي يصب في صالحه.

    ونقل موقع « ديتافور » الاقتصادي عن التقرير ذاته، أن الرسوم الجمركية المفروضة على الصادرات الإسبانية تبلغ حوالي 20%، في حين أن الرسوم المفروضة على زيت الزيتون المغربي لا تتجاوز 10%.

    ورغم تفاوت الإنتاج بين البلدين، حيث يقدر إنتاج المغرب بحوالي 200 ألف طن سنويًا مقابل 1.4 مليون طن في إسبانيا، إلا أن المغرب تمكن من دخول السوق الأمريكية كمنافس جاد، بفضل الرسوم الجمركية التفضيلية والعلاقات القوية التي تربط الرباط بواشنطن.

    وأشار التقرير إلى أن المنتجين الإسبان بدأوا يعبرون عن قلقهم من استمرار السياسة الحمائية التي تنتهجها الولايات المتحدة، والتي طالت صادرات أخرى مثل النبيذ والأجبان والنقانق، معتبرين أن هذه الإجراءات تهدد حصتهم في السوق الأمريكية، والتي كانت من أبرز وجهاتهم التصديرية.

    يواصل المغرب تعزيز قطاعه الزراعي من خلال استراتيجيات طموحة تهدف إلى تحديث أساليب الإنتاج وتوسيع المساحات المخصصة لزراعة الزيتون، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمصدر رئيسي للمنتجات الفلاحية على الساحة العالمية.

    رغم تحولها لعملة نادرة في الاسواق المغربية و ارتفاع اسعارها بشكلا غير مسبوق كان وراء اختفائها من جل الموائد المغربية، عزز المغرب حضوره في سوق زيت الزيتون الأمريكية حتى اضحة منافسا قويا لاسبانيا في توف-يرها للسوق الامريكية.

    وأظهرت تقارير صحفية إسبانية تزايد حضور المغرب في سوق زيت الزيتون بالولايات المتحدة، حيث أصبح ينافس إسبانيا، التي تعد من كبار المنتجين عالميًا، مستفيدًا من الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على المنتجات الأوروبية.

    وفي هذا السياق، أفاد موقع “إل بويبلو دي سيوتا” الإسباني أن المجلس الدولي للزيتون سجل زيادة بنسبة 15% في صادرات المغرب إلى السوق الأمريكية خلال العام الماضي، مستغلًا الفارق الجمركي الذي يصب في صالحه.

    ونقل موقع « ديتافور » الاقتصادي عن التقرير ذاته، أن الرسوم الجمركية المفروضة على الصادرات الإسبانية تبلغ حوالي 20%، في حين أن الرسوم المفروضة على زيت الزيتون المغربي لا تتجاوز 10%.

    ورغم تفاوت الإنتاج بين البلدين، حيث يقدر إنتاج المغرب بحوالي 200 ألف طن سنويًا مقابل 1.4 مليون طن في إسبانيا، إلا أن المغرب تمكن من دخول السوق الأمريكية كمنافس جاد، بفضل الرسوم الجمركية التفضيلية والعلاقات القوية التي تربط الرباط بواشنطن.

    وأشار التقرير إلى أن المنتجين الإسبان بدأوا يعبرون عن قلقهم من استمرار السياسة الحمائية التي تنتهجها الولايات المتحدة، والتي طالت صادرات أخرى مثل النبيذ والأجبان والنقانق، معتبرين أن هذه الإجراءات تهدد حصتهم في السوق الأمريكية، والتي كانت من أبرز وجهاتهم التصديرية.

    يواصل المغرب تعزيز قطاعه الزراعي من خلال استراتيجيات طموحة تهدف إلى تحديث أساليب الإنتاج وتوسيع المساحات المخصصة لزراعة الزيتون، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمصدر رئيسي للمنتجات الفلاحية على الساحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدائية الإسبان ضد السياح تدفع بالبريطانيين إلى استكشاف المغرب

    يختار عدد متزايد من البريطانيين قضاء عطلاتهم في المغرب بدلاً من إسبانيا. ويرجع السبب في ذلك إلى الاحتجاجات المتزايدة ضد السياحة الجماعية في إسبانيا، والتي تعتبر السبب الرئيسي لأزمة السكن.

    وخلال عطلة عيد الفصح، عادت مجموعات مكافحة السياحة بإسبانيا لترفع لافتات كتب عليها « السياح غير مرحب بهم ». وخلال عطلة نهاية الأسبوع، خرج 150 ألف متظاهر غاضب إلى شوارع مدريد للاحتجاج على نقص المساكن، حيث ألقى العديد منهم اللوم على السياح الذين كانوا موضع ترحيب في السابق.

    وكانت هذه واحدة من أربعين احتجاجًا جرت في جميع أنحاء البلاد. الرسالة واضحة: لن يتم استقبال التدفق السنوي للسياح البريطانيين البالغ عددهم 18 مليون سائح بعد الآن بتحية ودية، بل بعبارات عدائية بشكل متزايد.

    « من الواضح أن العديد من الإسبان يفضلون رؤية السياح البريطانيين يغادرون بلادهم. ويحدث هذا في وقت تعتمد فيه السياحة الإسبانية، التي تبلغ قيمتها 200 مليار يورو ونحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي، على أكثر من 90 مليون زائر سنويا »، حسبما ذكرت صحيفة « ذا صن ».

    وقد أدى هذا الجو العدائي إلى توجه بعض البريطانيين إلى المغرب. وفي العام الماضي قضى مليون بريطاني عطلاتهم في المغرب، وكانت أكادير هي وجهتهم المفضلة. ومن المتوقع أن يختار عدد أكبر من البريطانيين السفر إلى المغرب الصيف المقبل.

    يختار عدد متزايد من البريطانيين قضاء عطلاتهم في المغرب بدلاً من إسبانيا. ويرجع السبب في ذلك إلى الاحتجاجات المتزايدة ضد السياحة الجماعية في إسبانيا، والتي تعتبر السبب الرئيسي لأزمة السكن.

    وخلال عطلة عيد الفصح، عادت مجموعات مكافحة السياحة بإسبانيا لترفع لافتات كتب عليها « السياح غير مرحب بهم ». وخلال عطلة نهاية الأسبوع، خرج 150 ألف متظاهر غاضب إلى شوارع مدريد للاحتجاج على نقص المساكن، حيث ألقى العديد منهم اللوم على السياح الذين كانوا موضع ترحيب في السابق.

    وكانت هذه واحدة من أربعين احتجاجًا جرت في جميع أنحاء البلاد. الرسالة واضحة: لن يتم استقبال التدفق السنوي للسياح البريطانيين البالغ عددهم 18 مليون سائح بعد الآن بتحية ودية، بل بعبارات عدائية بشكل متزايد.

    « من الواضح أن العديد من الإسبان يفضلون رؤية السياح البريطانيين يغادرون بلادهم. ويحدث هذا في وقت تعتمد فيه السياحة الإسبانية، التي تبلغ قيمتها 200 مليار يورو ونحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي، على أكثر من 90 مليون زائر سنويا »، حسبما ذكرت صحيفة « ذا صن ».

    وقد أدى هذا الجو العدائي إلى توجه بعض البريطانيين إلى المغرب. وفي العام الماضي قضى مليون بريطاني عطلاتهم في المغرب، وكانت أكادير هي وجهتهم المفضلة. ومن المتوقع أن يختار عدد أكبر من البريطانيين السفر إلى المغرب الصيف المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسبة 57%.. ارتفاع قياسي لواردات المغرب من زيت الزيتون الإسباني

    العمق المغربي

    سجل المغرب حضورا لافتا ضمن قائمة أكبر عشرين مستورداً لزيت الزيتون الإسباني، خلال الأشهر الأربعة الأولى من الموسم الفلاحي 2024-2025، حيث حل في المرتبة التاسعة عشرة عالميا، وفق ما كشفته وزارة الفلاحة الإسبانية في نشرتها الأخيرة حول التجارة الخارجية لهذا المنتوج الحيوي.

    وأوردت الوزارة أن قيمة واردات المغرب من زيت الزيتون الإسباني بلغت نحو 12,45 مليون يورو خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2024 إلى يناير 2025، وهو ما يعكس اهتماماً متزايداً بالسوق الإسبانية كمصدر رئيسي لتلبية الطلب المحلي على هذا المنتج، لا سيما في ظل تقلبات الإنتاج الوطني بسبب التغيرات المناخية وتراجع التساقطات المطرية.

    وأبرزت المعطيات ذاتها أن واردات المغرب من زيت الزيتون الإسباني شهدت ارتفاعا بنسبة 57% مقارنة مع نفس الفترة من الموسم السابق، في مؤشر واضح على تنامي الاعتماد على الواردات لتغطية الحاجيات الاستهلاكية المتزايدة، سواء على مستوى الأفراد أو الصناعات الغذائية.

    ويعكس هذا التطور المتصاعد في واردات زيت الزيتون من إسبانيا التحولات التي يعرفها قطاع الزيوت النباتية في المغرب، سواء من حيث العرض أو الأسعار، في وقت تشهد فيه الأسواق المحلية تقلبات ملحوظة ترتبط بالعرض الموسمي وتكاليف الإنتاج.

    هذا، وكشف مكتب الصرف في تقريره الأخير عن المبادلات الخارجية للمغرب شهر يناير المنصرم، أن قيمة واردات المملكة من زيت الزيتون بلغت 111 مليون درهم، وهو ما يمثل زيادة تفوق 200% مقارنة بيناير من سنة 2024.

    وحسب معطيات المؤسسة، فإن واردات الزيتون قفزت من 32 مليون درهم خلال السنة الماضية إلى 111 مليون درهم شهر يناير المنصرم، ما يمثل زيادة قدرها 79 مليون درهم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ورغم هذا الارتفاع وإعفاءات الواردات من الرسوم الجمركية، إلا أن الأسعار لم تشهد تغيير كبير حيث لا تزال مرتفعة مقارنة بما كانت عليه في السابق.

    ارتفاع واردات المغرب من هذا المنتج يأتي في وقت يشهد قطاع الزيتون بالمغرب “أزمة حادة”، تتجلى في تراجع ملحوظ في الإنتاج وارتفاع جنوني في الأسعار، حيث عرف سعر لتر زيت الزيتون ارتفاعا كبيرا، ليصل إلى مستويات قياسية تتراوح بين 110 و130 درهما، مما أثار استياء واسعا في صفوف المستهلكين، خاصة الطبقات الفقيرة التي تعتبر زيت الزيتون عنصرا أساسيا في مائدتها اليومية.

    ولضمان استقرار أسعار زيت الزيتون في السوق الوطنية، وتعويض النقص الحاد في الإنتاج المحلي الذي شهدته السنوات الأخيرة، أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، قبل مدة عن قرار حكومي بوقف رسوم الاستيراد المفروضة على زيت الزيتون البكر والبكر الممتاز.

    في هذا السياق، أوضح زاز عبد العالي، العضو بمكتب الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، أن الوضع الحالي يشير إلى أن الإنتاج سيكون أقل من المعتاد، مما سيؤثر بشكل مباشر على توافر الزيت في الأسواق.

    وأكد المتحدث في تصريح سابق لـ “العمق” أن “الزيت المتوفر حاليًا هو فقط من إنتاج الموسم الماضي، في حين أن المخزون لهذا الموسم سيكون محدودًا، مما يرفع من احتمالية زيادة الأسعار”.

    وعلى الرغم من أن الاستيراد يبدو كحل سريع لمواجهة نقص الإنتاج وارتفاع الأسعار، يرى الهني أن هذا الخيار ليس الأمثل، موضحًا أن اللجوء إلى الاستيراد قد يضعنا في دوامة دائمة من الاعتماد على الخارج، كما حدث في عدة قطاعات أخرى، مضيفًا أن الحلول المستدامة تكمن في تعزيز الإنتاج المحلي، وليس الانغماس في سياسات استيراد قد تؤثر سلبًا على السوق المحلية والفلاحين.

    وخلص زاز بالقول: “المغرب لطالما كان يُعرف بكونه بلدا منتجا لزيت الزيتون، وأن الاعتماد على الاستيراد يتناقض مع الرؤية الاستراتيجية التي وضعها المخطط الأخضر، الهادف إلى زيادة إنتاج زيت الزيتون وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذه المادة الحيوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق صيني يختار المغرب بوابة لغزو الأسواق العالمية

    أعلنت مجموعة شاندونغ دايا الصينية، يوم الأربعاء 9 أبريل، عن حصولها على التراخيص الضرورية لإطلاق مشروع صناعي في المغرب، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو توسيع أنشطتها خارج حدود الصين، في ظل ما يشهده العالم من تغيرات اقتصادية وتجارية متسارعة، خاصة على مستوى سلاسل التوريد وتزايد القيود الجمركية.

    واستقر اختيار المجموعة الصينية على المغرب بعد تقييم شامل لبيئات استثمارية متعددة، وقد رجّحت كفة المملكة بالنظر إلى عوامل عديدة، من بينها الاستقرار الاقتصادي، وتوفر البنية التحتية، وكفاءة اليد العاملة، فضلا عن المناخ السياسي الذي يعتبر جاذبا وآمنا للمستثمرين.

    كما شكل الموقع الجغرافي للمغرب عنصرًا حاسمًا في القرار، باعتباره نقطة التقاء بين أسواق متعددة، ما يمنح المشروع امتدادا استراتيجيا على الصعيد الدولي.

    المشروع يتمثل في إقامة وحدة إنتاج متخصصة في تصنيع الأسلاك الفولاذية الموجهة لصناعة الإطارات، إضافة إلى كابلات فولاذية لأغراض صناعية أخرى.

    ووفق المخطط المعتمد، من المنتظر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع في مرحلته الأولى حوالي 80 ألف طن، موزعة بالتساوي بين الأسلاك والكابلات، على أن تشهد توسعة لاحقة ترفع القدرة الإجمالية إلى 200 ألف طن سنويا، بهدف تلبية الطلب في الأسواق الوطنية والإقليمية والعالمية.

    وقد حصلت الشركة على الوثائق التنظيمية اللازمة من السلطات الصينية المختصة، مما يمنح المشروع إطارا قانونيا واضحا يمكّنه من الانطلاق بشكل فعلي في المغرب، مع ضمان شروط ملائمة لمواكبة تطوراته المستقبلية.

    وتعتبر هذه الخطوة امتدادا لاستراتيجية المجموعة الصينية في تنويع مواقعها الصناعية والتجارية، والسعي إلى تعزيز حضورها في مناطق جديدة، خاصة في القارة الأفريقية التي تشهد دينامية صناعية متنامية.

    كما يحمل المشروع أبعادًا اقتصادية تتجاوز الإنتاج المحلي، إذ يُرتقب أن يسهم في ربط شبكات الإنتاج بين ثلاث قارات، ويعكس حرص المجموعة على مواكبة التحولات الدولية من خلال استثمارات بعيدة المدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 شروط لتناول عصير القصب بأمان دون الإضرار بصحتك

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    قد حل موسم عصير القصب خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، حيث يلجأ الثير منا لتناول عصير القصب كأحد المشروبات المرطبة في الصيف، ولكن لا يجب أن ننسى محتواه العالى من السكر والذى قد يضر بصحتنا، فرغم غناه بالعناصر الغذائية، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم، حسبما أفاد تقرير موقع « تايمز أوف انديا ».

    فيما يلى.. 5 طرق لتناول عصير قصب السكر دون الإضرار بصحتك:
    كن حذرا بشأن الكمية

     وفقًا لتقرير صحي، يحتوي 200 مل من عصير قصب السكر على حوالي 43 جرامًا من السكر، وهو ما قد يتجاوز الحد…

    إقرأ الخبر من مصدره