Étiquette : 200

  • إطلاق برنامج دعم البحث التنموي والابتكار ببنجرير

    أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أمس الاثنين ببنجرير، رسميا البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار 2028-2025.

    ويندرج هذا البرنامج في إطار تفعيل اتفاقية إطار وقعها بالمناسبة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، والرئيس المدير العام لمجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، بهدف جعل البحث والابتكار رافعتين أساسيتين للتنمية الوطنية من خلال طلبات مشاريع في مواضيع ذات أولية.

    ويروم هذا البرنامج الذي رصد له غلاف مالي يقدر بمليار درهم في إطار تمويل مشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، موزع على أربع دورات خلال الفترة الممتدة بين 2025 و2028، منها 200 مليون درهم موجهة لتعبئة الكفاءات المغربية بالخارج من أجل الانخراط في المنظومة الوطنية للبحث والابتكار، دعم التميز العلمي في مختلف المجالات الإستراتيجية، وتكوين جيل جديد من الباحثين الشباب قادرين على رفع تحديات الغد وتعبئة وتنويع الموارد والوسائل الضرورية لتمويل المنظومة الوطنية للبحث العلمي.

    كما يتعلق الأمر بإرساء استثمار متواصل ومنتظم لفائدة البحث العلمي المتميز الذي من شأنه الارتقاء بالمغرب إلى مصاف الدول الكبرى في مجال البحث والابتكار والتكوين.

    ويندرج هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة شراكة بين مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل البحث العلمي والابتكار في خدمة التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية الوطنية، والإشعاع الدولي، وتأهيل الرأسمال البشري وتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وتشجيع انخراطها في المنظومة الوطنية للبحث والابتكار.

    ويترجم هذا البرنامج المندرج في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي، استراتيجية الوزارة الرامية إلى الارتقاء بالبحث العلمي والابتكار وتوجيههما نحو خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.

    كما يعتمد البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار مقاربة تشاركية قوامها التمويل المشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط بتعاون مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية من أجل ضمان النجاعة في التنزيل.

    ويتميز، أيضا، باعتماد الشمولية والتعبئة والإطار الزمني المنتظم، وكذا الملاءمة مع الأولويات الوطنية ورهانات السيادة المغربية، كما يروم تعزيز التميز العلمي في العديد من القطاعات الإستراتيجية من بينها الماء، واستخراج ومعالجة وتثمين الفوسفاط ومشتقاته، والصحة، والأمن الغذائي، والطاقات المتجددة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

    ومن خلال هذه الشراكة، ستساهم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، من خلال بنيتها التحتية ومختبراتها المتميزة وكذا شبكة شراكاتها الواسعة على الصعيد الدولي، في تسريع النتائج والأثر الإيجابيين لهذا البرنامج.

    وتتضمن النسخة الأولى من هذا البرنامج الوطني ثلاثة برامج فرعية متكاملة، ويتعلق الأمر ببرنامج البحث التنموي لفائدة الشباب الباحثين (ابن بطوطة)، الذي يروم دعم الأجيال الواعدة من الباحثين الشباب، وبرنامج البحث التنموي في المواضيع ذات الأولوية (ابن البناء)، الذي يستهدف المحاور الإستراتيجية ذات القدرات العالية في مجال الابتكار، وبرنامج نقل التكنولوجيا (النفزاوية)، والذي يسعى بدوره إلى تعزيز مواكبة البحث العلمي لاحتياجات الاقتصاد الوطني، من خلال تشجيع إحداث الثروة بتثمين نتائج البحث.

    يشار إلى أنه تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات خاصة لتنفيذ هذه البرامج الفرعية الثلاث خلال حفل الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار الذي جرى بحضور على الخصوص، الكاتب العام لمؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، عبد الهادي صهيب، ومديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني جميلة العلمي، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، وشخصيات من المجال الأكاديمي والبحثي، وممثلي مؤسسات وطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل تخسر 450 مليار دولار من قيمتها السوقية بسبب رسوم ترامب الجمركية

    واشنطن – المغرب اليوم

    تواجه شركة التكنولوجيا الأمريكية « آبل » نهاية اقتصادية حيث فقدت 450 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التعريفات الانتقامية الأسبوع الماضي، مع إغلاق سهمها يوم الجمعة دون مستوى 200 دولار للسهم.

    وذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني أن الشركة تقدر أن 90% من هواتف آيفون يتم إنتاجها وتجميعها في الصين، مع تأثيرات كارثية بسبب التعريفات الحالية التي تصل إلى 54% على الصين و32% على تايوان.

    وقال محللون اقتصاديون إن « الدمار الاقتصادي الذي تسببت فيه التعريفات الجمركية من قبل ترامب يعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات قضية مبديع.. صفقات مشبوهة بالملايين تضع تقنيا في قفص الاتهام

    واصلت اليوم الثلاثاء غرفة جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء جلسة محاكمة المتهمين في قضية محمد مبديع الوزير السابق في قضية الاختلالات المالية والتسييرية التي عرفتها مدينة الفقيه بنصالح أثناء فترة تسييره لها.

    ومثُل محمد بن. ت، تقني بجماعة محلية بالمدينة، متابع بتهم المشاركة في تزوير محررات رسمية وتبديد أموال عمومية، أمام هيئة المحكمة في جلسة ساخنة، حيث واجه أسئلة دقيقة من القاضي بخصوص تلاعبات مفترضة في صفقات الأشغال العمومية، وخصوصا ما يتعلق بارتفاع غير مبرر في الأسعار الأحادية لمواد البناء مقارنة بالأسعار المحددة في جداول الأشغال الرسمية.

    وفي رده على استفسارات القاضي، قال المتهم، إن تحديد الأسعار والكمّيات من اختصاص مكتب الدراسات، نافيا أن تكون له سلطة تقريرية في هذا الشأن، وتابع أن مهمته تنحصر في التتبع والبحث ومعالجة شكايات المواطنين، ولا علاقة له بالمراقبة التقنية المنصوص عليها في دفاتر التحملات.

    غير أن القاضي استغرب هذا التفسير، مشيرا إلى أن عشرات التقنيين الذين استمعت إليهم المحكمة أكدوا أن المراقبة التقنية من صميم مهامهم.، قائلا: “هذه أول مرة أسمع أن المراقبة التقنية خارج اختصاص تقنيي الجماعة”.

    وواجهه القاضي بمحضر الاستماع الى أحد المقاولين” يونس ح”، صاحب شركة مكلفة بإنجاز بعض المشاريع، عن وجود أشغال لم تُنجز لكنها احتُسبت ضمن الكشوفات المالية، حيث تم احتساب أشغال حفر بأراضٍ صخرية بمبلغ 200 درهم للمتر المكعب دون تنفيذها، لافتا إلى أن هناك شركات مكلفة بإنجاز الأشغال وضعت الزليج و الحجر رغم عدم توفر محاضر التسلم”.

    وأمام هذه الاتهامات، اكتفى المتهم بالتأكيد على أنه “لا علم له” بهذه المعطيات، مجددا التأكيد على أن المسؤولية تقع على مكتب الدراسات، وليس على رئيس المصلحة أو التقني المكلف بالتتبع الميداني.

    القاضي واجه المتهم أيضا بوثائق تتعلق بصفقات مشبوهة، حيث تم توقيع عقد إنجاز حفر بأراضٍ صخرية بثمن 20 درهما للمتر المكعب من طرف شركة “سنطرال غوتيير” مع شركة آخرى قبل أن تُحتسب على الجماعة بثمن 50 درهما، حيث نفى المتهم علمه بذلك وأكد أن من يحدد الأسعار هي مكاتب الدراسات.

    وفي سياق الجلسة، تم الكشف عن تقارير لجنة الافتحاص والتي تفيذ أن الجماعة صرفت ما يقارب 5 ملايين درهم لفائدة شركتي “سنطرال” و”آداما” عن أشغال لم يتم إنجازها، حيث تساءلت المحكمة عن الجهة المسؤولة عن هذا التقصير، لكن المتهم اعتبر الأمر خارج صلاحياته.

    وفي خضم المناقشة، تدخل الطرف المدني (الدفاع عن الجماعة) مطالبا بالاطلاع على الوثائق التي تم الإدلاء بها من قبل المتهم، معتبرا أنها تحمل توقيع رئيس الجماعة، في حين شدد الدفاع على ضرورة مناقشة الوثائق في نفس المكان والزمان ضمانا لحقوق الدفاع.

    وخلال أسئلة الدفاع، تم التطرق إلى مسألة التوقيع على محاضر التسلم المؤقت، حيث تم عرض محاضر تحمل توقيع المتهم، رغم تأكيده سابقا على عدم توقيعه لها، وهو ما أثار علامات استفهام لدى المحكمة.

    كما تم التطرق إلى تدخلات محمد مبديع، الذي ورد اسمه في الشهادات، حيث صرح المتهم أنه كان يتدخل فقط في الحالات الطارئة مثل فيضانات المجاري، لكنه لم يكن يتابع الأشغال أو يوجه تعليمات تفضيلية.

    وخلال الجلسة، استفسره القاضي عن صفقة همت أشغال شارع مولاي عبد الله، حيث كشف المتهم أن الأشغال نُفذت على مراحل من قبل ثلاث شركات متعاقبة، موضحا أن هذه الشركات تناوبت على تنفيذ الأشغال المتعلقة بنفس الصفقة، مع تقديم تفاصيل حول طبيعة هذا التناوب و أسبابه، كما تمت الإشارة إلى وجود وثيقة بخط يد المتهم تتعلق بتتبع هذه الأشغال، وهو ما أكده المتهم خلال الجلسة.

    وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة تأجيل القضية إلى غاية 24 أبريل المقبل، بطلب من الدفاع في ملف ثقيل يُلاحَق فيه محمد مبديع بناء على شكاية تقدمت بها الجمعية المغربية لحماية المال العام – فرع الدار البيضاء-سطات، تضمنت اتهامات تتعلق بـ”تبديد أموال عمومية، والاغتناء غير المشروع، وخرق قانون الصفقات العمومية، والتلاعب في العقود المالية”.

    ويواجه مبديع، الذي شغل منصب وزير الوظيفة العمومية سابقا والقيادي في حزب الحركة الشعبية، تهما تتعلق بتبديد المال العام، واستغلال النفوذ، والارتشاء، والتزوير في وثائق رسمية وتجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجرير : الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار

    أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أمس الاثنين ببنجرير، رسميا البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار 2028-2025.

     ويندرج هذا البرنامج في إطار تفعيل اتفاقية إطار وقعها بالمناسبة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، والرئيس المدير العام لمجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، بهدف جعل البحث والابتكار رافعتين أساسيتين للتنمية الوطنية من خلال طلبات مشاريع في مواضيع ذات أولية.

     ويروم هذا البرنامج الذي رصد له غلاف مالي يقدر بمليار درهم في إطار تمويل مشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، موزع على أربع دورات خلال الفترة الممتدة بين 2025 و2028، منها 200 مليون درهم موجهة لتعبئة الكفاءات المغربية بالخارج من أجل الانخراط في المنظومة الوطنية للبحث والابتكار، دعم التميز العلمي في مختلف المجالات الإستراتيجية، وتكوين جيل جديد من الباحثين الشباب قادرين على رفع تحديات الغد وتعبئة وتنويع الموارد والوسائل الضرورية لتمويل المنظومة الوطنية للبحث العلمي.

     كما يتعلق الأمر بإرساء استثمار متواصل ومنتظم لفائدة البحث العلمي المتميز الذي من شأنه الارتقاء بالمغرب إلى مصاف الدول الكبرى في مجال البحث والابتكار والتكوين.

     ويندرج هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة شراكة بين مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل البحث العلمي والابتكار في خدمة التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية الوطنية، والإشعاع الدولي، وتأهيل الرأسمال البشري وتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وتشجيع انخراطها في المنظومة الوطنية للبحث والابتكار.

      ويترجم هذا البرنامج المندرج في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي، استراتيجية الوزارة الرامية إلى الارتقاء بالبحث العلمي والابتكار وتوجيههما نحو خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.

     كما يعتمد البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار مقاربة تشاركية قوامها التمويل المشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط بتعاون مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية من أجل ضمان النجاعة في التنزيل.

    ويتميز، أيضا، باعتماد الشمولية والتعبئة والإطار الزمني المنتظم، وكذا الملاءمة مع الأولويات الوطنية ورهانات السيادة المغربية، كما يروم تعزيز التميز العلمي في العديد من القطاعات الإستراتيجية من بينها الماء، واستخراج ومعالجة وتثمين الفوسفاط ومشتقاته، والصحة، والأمن الغذائي، والطاقات المتجددة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

    ومن خلال هذه الشراكة، ستساهم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، من خلال بنيتها التحتية ومختبراتها المتميزة وكذا شبكة شراكاتها الواسعة على الصعيد الدولي، في تسريع النتائج والأثر الإيجابيين لهذا البرنامج.

     وتتضمن النسخة الأولى من هذا البرنامج الوطني ثلاثة برامج فرعية متكاملة، ويتعلق الأمر ببرنامج البحث التنموي لفائدة الشباب الباحثين (ابن بطوطة)، الذي يروم دعم الأجيال الواعدة من الباحثين الشباب، وبرنامج البحث التنموي في المواضيع ذات الأولوية (ابن البناء)، الذي يستهدف المحاور الإستراتيجية ذات القدرات العالية في مجال الابتكار، وبرنامج نقل التكنولوجيا (النفزاوية)، والذي يسعى بدوره إلى تعزيز مواكبة البحث العلمي لاحتياجات الاقتصاد الوطني، من خلال تشجيع إحداث الثروة بتثمين نتائج البحث.

    يشار إلى أنه تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات خاصة لتنفيذ هذه البرامج الفرعية الثلاث خلال حفل الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار الذي جرى بحضور على الخصوص، الكاتب العام لمؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، عبد الهادي صهيب، ومديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني جميلة العلمي، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، وشخصيات من المجال الأكاديمي والبحثي، وممثلي مؤسسات وطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق ضخم في باريس

    الخط :
    A-
    A+

    أندلع حريق ضخم، مساء يومه الاثنين، في المنطقة الشمالية الغربية للعاصمة الفرنسية باريس، في الدائرة السابعة.

    وأفادت صحيفة “ذي صن”، بأن الحريق يبدوا أنه اندلع في مركز فرز النفايات “سيكتوم”.

    وحسب ما نشره موقع سكاي نيوز عربية، فقد أرسلت إدارة الإطفاء في باريس حوالي 200 رجل إطفاء و60 عربة، ونشرت منصتين جويتين لاحتواء النيران، التي أفادت التقارير بأنها بدأت في الطابق السفلي وما زالت خارجة عن السيطرة.

    وأصدرت إدارة الإطفاء تنبيهًا عامًا جاء فيه: “يحدث حاليًا حريق كبير في شارع دو دوومون في باريس رقم 17، تجنبوا المنطقة لإتاحة الفرصة لخدمات الطوارئ للقيام بعملها، على السكان توخي الحذر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق الخطوط الملكية المغربية والموريتانية.. بوحوت: سيفتح إمكانية توسيع الوجهات للشركتين

    أبرمت شركتا الخطوط الملكية المغربية والموريتانية للطيران، بمقر الشركة الوطنية بالدار البيضاء، مذكرة تفاهم واتفاق تشارك الرموز (codeshare) من فئة « التدفق الحر » (Free Flow) يتعلق بالخط الجوي المباشر الرابط بين الدار البيضاء ونواكشوط، وذلك يوم الجمعة الماضي.

    ووفقا لبيان اطلع موقع « تيلكيل عربي » على نسخة منه، يندرج هذا الاتفاق الاستراتيجي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها كلتا الشركتين من أجل تحسين تجربة السفر لدى زبنائهما، حيث يتيح للمسافرين إمكانية الاستفادة من العديد من الامتيازات من أجل سفر سلس ومريح.

    وفي هذا السياق، أفاد الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، في تصريح لموقع « تيلكيل عربي » اليوم الاثنين، أن اتفاق تبادل الرموز  يفتح إمكانية توسيع الوجهات للشركتين معا.

    وأوضح بوحوت، أنه « من الناحية التقنية، سيكون للاتفاق وقع على التدفق في الاتجاهين، كما ستكون الاستفادة أكثر بالنسبة لشركة النقل الموريتانية ».

    وأبرز أن هذا يؤكد التزام المغرب ومكانته في تنمية « جنوب- جنوب »، وهذا يأتي في إطار دور المغرب الريادي في التنمية الاقتصادية، خصوصا بالنسبة لدول إفريقيا جنوب الصحراء، بحيث هناك مبادرات كثيرة، وبالإضافة إلى أنبوب الغاز نيجيريا، هناك مبادرة المحيط الأطلسي، وكذلك وجود الشركات المغربية في مجموعة من الدول الإفريقية ».

    وأضاف بوحوت « اليوم نتحدث عن 50 طائرة لدى الخطوط الجوية الملكية، ولا ننسى أن هناك برنامجا طموحا في أفق 2037 سيصل إلى 200 طائرة، وكلما ارتفع عدد أسطول الطائرات برمجت وجهات أكثر، وهذا ستستفيد منه موريتانيا ».

    واستطرد قائلا: « المغرب سيستفيد، بدوره، من خلال الخطوط التي لم تكن مبرمجة من موريتانيا، لكن المنطق هو استفادة الطرفين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : المغرب مرجع قاري للاستقرار الاقتصادي

    صنف مؤشر آفاق الاستقرار العالمي (PGS) المغرب كمرجع قاري للاستقرار الاقتصادي، بعد نيله تقييما بلغ 8.72 من 10 درجات.

    وحسب مجلة « أتالايار » جاء تصنيف المغرب بعد تقييم أكثر من 200 دولة على أساس المؤشرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

    ووضع برنامج التقييم الحضري المغرب كنموذج للقارة، وعلاوة على ذلك، اعترف المؤشر بقدرة المغرب على مواجهة التحديات العالمية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    واعتبر التقرير المذكور، أن إزالة المغرب من « القائمة الرمادية » لمجموعة العمل المالي (FATF) شكل نقطة تحول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درعة تافيلالت.. أي ذكاء ترابي لأي تسويق ترابي نريد؟

    نبارك أمرو *

    في ظل العزلة التاريخية المفروضة على المجال الترابي لجهة درعة تافيلالت، خاصة مع استمرار غياب البنيات التحتية الكفيلة بربط عمق هذه الجهة الغنية بثرواتها الطبيعية والبشرية بباقي عواصم المملكة، من طريق سيار ومن سكة الحديد، لا يزال الارتباك يخيم على أمل ربط الأقاليم الثلاثة التي تتوفر على المطارات، ورزازات زاكورة والرشيدية، من خلال استمرار ” جشع” الشركة الوطنية الوحيدة المحتكرة للنقل الجوي، وعدم وضوح الرؤيا بالنسبة لتدخل باقي الشركات الأجنبية التي تنشط داخل الأجواء الوطنية من قبيل الشركة الايرلندية منخفضة التكلفة التي أوقفت خط الجوي الوحيد ورزازات طنجة قبل أسابيع، فيما لا تزال إحدى الشركات العربية الأخرى تقتصر على جهات أخرى دون درعة تافيلالت..

    وفي الوقت الذي تساهم فيه تنقلات مغاربة الخارج في فك العزلة الجوية على هذه الجهة السياحية من خلال رحلات جوية مباشرة من مختلف العواصم العالمية خاصة الأوروبية منها، لا يزال غياب المطار بإقليم تنغير يبعد المسافات بين ورزازات ومختلف مداشر هذا الإقليم الذي تمتد حدودها الجغرافية إلى الجبال الرابطة بين الجهة وأقاليم بني ملال وأزيلال وخنيفرة، إذ تتجاوز المسافة بين مطار ورزازات وبعض جماعات إقليم تنغير أزيد من 200 كلم وسط تضاريس الأطلس الوعرة..

    الحديث هنا عن النقل الجوي هنا، ليس امتيازا أو نقلا يهم النخبة من المجتمع فقط، بقدر ما هو المحرك الرئيس للتنمية الحقيقية التي ينبغي أن يؤسس عليها ما يصطلح عليه اليوم بالذكاء الترابي الكفيل بتحسين وتجويد توجيه السياسات العمومية من لدن صانعي القرار، انطلاقا من كون أهم نقط ضعف المجال الترابي لدرعة تافيلالت وما يهدد الفرص التنموية به هو العزلة اللوجيتسية التي لا تزال تقيد قافلة تنميته بالرغم من الأوراش التي توجد حاليا قيد الإنجاز من قبيل المسالك الطرقية التي تهدف إلى تقليص المسافات بين الجهة والجهات المجاورة من قبيل الطريق الرابطة بين بني ملال وتنغير عبر إملشيل وأمسمرير، بالإضافة إلى المسالك العابرة للسلاسل الجبلية الفاصلة بين أقاليم درعة تافيلالت..

    بيد أن هذا الذكاء الترابي الذي يؤسس له كل فاعل، أكان ثقافيا أو سياسيا أو إداريا أو إعلاميا، من خلال التحليل وتبادل المعلومات والأفكار واقتراح ووضع مشاريع الاستراتيجية التنموية، خاصة في ظل الثورة الرقمية التي نعيشها اليوم، لا يكفي دون التأسيس من خلاله لمفهوم التسويق الترابي الكفيل تحسين صورة المجال الترابي وتعزيز مكانته التنافسية عبر المساهمة في جلب الاستثمارات وتشجيع الكفاءات على الانخراط في ورش البناء التنموي بإبراز نقط قوة المجال وتميزه الوطني والدولي بغية تحقيق ما يصطلح عليه في قاموس التنمية ب” العلامة الترابية” أو الهوية المميزة” لمجال ترابي معين، وهو ما ينتظر جل أقاليم درعة تافيلالت التي لا تزال تلك الصورة النمطية المبنية على العزلة والتهميس والفقر لصيقة بها بالرغم من تغير مجموعة من المؤشرات الكفيلة، فقط بفك العزلتين البرية والجوية من جعلها مجالا ترابيا تنافسيا على المستويات الاقتصادية والثقافية والبيئية بفضل ثروتها البشرية وغنى ثرواتها وتراثها المادي واللامادي..

    وكي لا أطيل، فالجواب على سؤالي الذكاء والتسويق الترابيين، لا يمكن يتم دون انخراط أبناء هذه المناطق أولا إلى جانب كل الفاعلين الإداريين والمنتخبين والقطاع الخاص في التأسيس لمنطق جديد في التعامل من هذه المجالات وخلق فضاءات للنقاش الثقافي والفكري والعلمي بهدف تحسين الجاذبية الاقتصادية والسياحية وتشجيع الاستثمارات الداخلية والخارجية، وتأهيل بنيات الاستقبال السياحي وتجويد الخدمات وعقلنة أسعارها تشجيعا للسياحة الداخلية، التي لا تتأثر بالتغيرات الجيوسياية العالمية، والتي ينبغي أن تكون رهان المستقبل في هذه المناطق المتنوع منتوجها السياحي بين التنوع الثقافي والتراث التاريخي والجغرافي، وهذا لن يتأتى بطبيعة الحال دون تحمل القطاعات الحكومية المعنية كامل مسؤولياتها في دعم وتطوير القطاع وتأهيل المقاولات والموارد البشرية، والانخراط الحقيقي في الترويج والتسويق الاستراتيجي لوجهة درعة تافيلالت السياحية وطنيا وعالميا..

    وإذا كانت مدن ورزازات وزاكورة وميدلت تحتضن مناسبات ثقافية وطنية ودولية عبر مدار السنة شأنها في ذلك شأنها إقليم زاكورة الذي يحتضن منذ سنوات مبادرات ثقافية وفنية ورياضية ضمنت على الأقل استمرارها، كما لا تقل المواعيد الثقافية التي تحتضنها الرشيدية، يظل إقليم تنغير، الذي قد يكون الأغني من حيث الذكاء الترابي، أفقر أقاليم درعة تافيلالت من حيث التنشيط الثقافي والتسويق الترابي..

    ولعل منتدى المضايق والواحات الذي يستعد الإقليم لاحتضانه بداية ماي القادم سيكون فرصة الخروج من الصمت الذي يخيم على هذا الإقليم الهادئ، إذا نجح المنظمون وشركائهم في قطع “سرة جنين المنتدى بسلام وحمايتها من الالتهاب والاستثمار في احتضانه حتى يتجاوز مرحلتي رفع الراس والمشي، وبالتالي تحقيق نموه السليم”، إذ يراهن المنظمون على التسويق لوجهة تنغير عن طريق الرياضة من خلال الاستثمار في السياحة البيئية والرياضات الجبلية والطبيعية، عبر تنظيم سباقات رياضية في مسارات المضايق والواحات، التي يعتبرها شعار الدورة روافع التنمية الترابية لمستدامة، بحضور أبطال رياضيين عالميين، من بينهم البطل الأولمبي هشام الكروج، في خطوة ترمي اعتماد التسويق عبر المؤثرين لما لهذه المقاربة التواصلية ةمن أهمية في الوصول إلى الجمهور بمختلف فئاته..

    والمطلع على برنامج أنشطة منتدى المضايق والواحات لا يمكن إلا أن يقف عند استقطاب كفاءات علمية من مختلف جامعات المملكة للبحث من خلال ” وعيهم الشقي وقلقهم التاريخي” كما يسميه الباحث في سوسيولجيا الهوية الأستاذ سعيد اولعنزي تاشفين، كباحثين عن المقاربات الكفيلة بالمساهمة من الزاوية الأكاديمية في صياغة الهوية الترابية للمنطقة وإبراز غنى خصوصياتها، ومؤشرات الأداء، وأهمية البعد التشاركي لتحقيق التنمية الترابية، في فضاء يساهم فيه الفاعل المحلي عبر النقاش والحوار، الكفيلين بتجاوز مقاومة التغيير، في رسم ملامح المشروع الترابي المستدام، كما يقول المثل الأمازيغي ” أوردا إكرز أكال ن دادس خس إزيارن ن دادس “، وهو ما يمكن أن يعتبر جوابا لسؤال العنوان أعلاه ” أي ذكاء ترابي لأي تسويق ترابي نريد؟.

    إعلامي وباحث في التنمية المستدامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تقرر تشكيل لجنة برلمانية لتقصي حقائق دعم استيراد الماشية

    خالد فاتيحي

    كشفت مصادر برلمانية موثوقة لجريدة “العمق” أن فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب، قررت الدعوة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول دعم إستيراد الماشية، وذلك لحسم الجدل حول الأرقام الحكومية المتضاربة بشأن هذا الدعم.

    وأوضحت مصادر الجريدة، أن فرق الاتحاد الاشتراكي والحركة والشعبية والتقدم والإشتراكية إضافة إلى مجموعة العدالة والتنمية، اتفقت على طرح مبادرة برلمانية رقابية وفق أحكام الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب للشروع في جمع توقيعات ممثلي الأمة بهدف تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول دعم إستيراد الأغنام والأبقار، للوقوف عن حقيقة المعطيات المتعلقة بقائمة المستوردين المستفيدين من الدعم والكلفة المالية الحقيقية.

    وتأتي هذه المبادرة الرقابية، وفق ما أكدته مصادر الجربدة، لتقديم أجوبة واضحة وشافية عن أسئلة حارقة يطرحها الرأي العام الوطني، تتعلق بالوثائق المُثبِتة لمصدر هذا الاستيراد وأثمانه، وكذا بالأرباح التي تحوم الشكوك حول مشروعيتها، وحول شفافية العمليات التجارية المرتبطة بها.

    وكشفت المصادر البرلمانية ذاتها أن قوى المعارضة النيابية ستشرع مع افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان في مراسلة عضوات وأعضاء مجلس النواب من أجل التوقيع على طلب تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول دعم اسيراد الماشية وما ارتبط به من شكوك بخصوص مدى شفافية العملية وسلامتها ومشروعيتها، وذلك بناءً على أحكام الدستور، والقانون التنظيمي المتعلق بطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق، وكذا على النظام الداخلي لمجلس النواب.

    ووفق الفصل 67 من الدستور والقانون التنظيمي رقم 085.13 المتعلق بطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق، فإن لجان تقصي الحقائق تمثل هيكلا مؤقتا للجان النيابية بمجلس النواب، يجوز أن تشكل بمبادرة من الملك، أو بطلب من أغلبية أعضاء مجلس النواب، أو ثلث أعضاء مجلس المستشارين.

    ويناط بهذه اللجان جمع المعلومات المتعلقة بوقائع معينة، أو بتدبير المصالح أو المؤسسات والمقاولات العمومية، وإطلاع المجلس الذي شكلها على نتائج أعمالها (الجلسات المخصصة لتقديم أعمال لجان تقصي الحقائق)، حيث تنتهي أعمالها بإيداع تقريرها لدى مكتب المجلس المعني، وعند الاقتضاء، بإحالته إلى القضاء من قبل رئيس هذا المجلس.

    ووفق القانون التنظيمي ذاته، فلا يجوز تكوين لجان لتقصي الحقائق في وقائع تكون موضوع متابعات قضائية، مادامت هذه المتابعات جارية؛ وتنتهي مهمة كل لجنة لتقصي الحقائق، سبق تكوينها، فور فتح تحقيق قضائي في الوقائع التي اقتضت تشكيلها.

    وقبل أيام، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن حصيلة عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، وذلك بعد الجدل الذي أثارته هذه العملية وعدد المستفيدين منها.

    وقالت الوزارة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن تكلفة الدعم الذي وجهته الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، بلغت 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وأوضحت الوزارة أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وكشفت الوزارة أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد، بلغ 156 مستوردا، موزعين بين 61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، مشيرة إلى أن عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واعتبرت أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، كما مكنت من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية، وفق البلاغ.

    وشدد على أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    وأشارت الوزارة إلى أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين، على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، وإقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات، مثل القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.

    وأضافت أن الحكومة اتخذت إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، عبر تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى، بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ.

    ولفتت إلى أن هذه الإجراءات أخذت بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأثير الإيجابي للدوري الدولي « أوكسجين » على السياحة والاقتصاد بأكادير

    العلم الإلكترونية – لحبيب أغريس 
      استطاع الدوري الدولي لكرة المضرب « أوكسجين »، المنظم من طرف النادي الملكي للتنس بأكادير خلال الفترة الممتدة من 31 مارس إلى 5 أبريل 2025، أن يُحدث حركية سياحية واقتصادية لافتة، بفضل استقطابه لما يقارب 200 لاعب أجنبي يمثلون عدة دول من بينها فرنسا، ألمانيا، سويسرا، بلجيكا، بولونيا، النمسا وإيطاليا.   وقد ساهم توافد المشاركين إلى مدينة الانبعاث في تنشيط قطاع الإيواء، حيث تم تسجيل ما بين 1400 و2000 مبيت بمجموعة من الفنادق المصنفة، على امتداد سبع إلى عشر ليالٍ. كما قام اللاعبون ومرافقوهم بزيارات استطلاعية لمناطق سياحية بالمدينة، أبرزها « سوق الأحد » ومعالم أكادير السياحية المعروفة.   وفّرت اللجنة المنظمة وسائل النقل اليومية بشكل منظم من مقرات الإقامة إلى النادي، وفق برمجة المباريات، كما حظيت الدورة بتغطية إعلامية مستمرة. وأدى تنظيم هذا الحدث إلى خلق فرص شغل إضافية، شملت العاملين بالنادي والفرق المكلفة بالتغذية، النظافة، البستنة، تأهيل الملاعب والتوثيق البصري، مما أسفر عن دورة اقتصادية مهمة قدرت بحوالي 3.200.000,00 درهم.   هذا النجاح دفع الجهة المنظمة إلى الدخول في مفاوضات مع إدارة النادي من أجل توقيع اتفاق مسبق لتنظيم الدوري مرتين في السنة عوض مرة واحدة، مع رفع عدد المشاركين مستقبلاً إلى 700 لاعب سنوياً، ما من شأنه أن يعزز إشعاع مدينة أكادير سياحياً ورياضيًا، ويُسهم في استرجاع بريق رياضة التنس على المستويين الجهوي والوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره