Étiquette : 200

  • أطباء يحذرون من خطأ شائع في تناول الأدوية يقتل الآلاف سنويا

    حذّر خبراء في المجال الطبي من خطأ شائع يرتكبه ملايين الأشخاص الذين يتناولون أدوية بانتظام، ما يزيد من خطر الوفاة.

    وقالت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية إنه وفقا لتقديرات الأطباء، فإن مئات الآلاف من المرضى يفقدون حياتهم سنويا بسبب عدم التزامهم بخطط العلاج لأمراض مزمنة مثل الربو، والسكري، وأمراض القلب.

    هذا الخطأ، المعروف طبيا باسم « عدم الالتزام بالعلاج » (Non-adherence)، يشمل تخطي جرعة من الدواء أو تناول جرعة غير صحيحة عن طريق الخطأ، سواء كانت أكثر أو أقل من الموصوفة. وقد تكون العواقب خطيرة، مثل الحاجة إلى علاج مكثف وأكثر تكلفة، أو حتى الوفاة.

    وتقدّر هيئة الصحة البريطانية (NHS) أن هذا الخطأ يكلّف النظام الصحي حوالي 930 مليون جنيه إسترليني سنويا.

    وفي هذا السياق، أصدر « الاتحاد العالمي للقلب » (WHF) تحذيرا جديدا بشأن هذه المشكلة، مؤكدا أن فقط نصف المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة يلتزمون بتعليمات العلاج في دول مثل بريطانيا.

    ووفقا للاتحاد، فإن عدم الالتزام يسبب زيادة في عدد الحالات التي تدخل المستشفيات، وتدهورا في الحالة الصحية، ووفاة نحو 200 ألف مريض سنويا في أوروبا.

    وقال البروفيسور جاغات نارولا، رئيس الاتحاد العالمي للقلب، إن الأطباء يجب أن يبذلوا جهودا أكبر لمساعدة المرضى على الالتزام بالعلاج، مشيرا إلى أن الأسباب وراء ذلك معقدة، وتشمل « وصمة العار »، وحواجز في التواصل، وصعوبات مالية.

    وقدّر الاتحاد أن رفع مستوى الالتزام من 50 إلى 70 في المئة يمكن أن يوفر 330 مليون يورو (275 مليون جنيه إسترليني) خلال 10 سنوات في الاتحاد الأوروبي.

    وتدعم دراسات عديدة هذا الأمر، ومنها دراسة صينية كانت قد أظهرت أن مرضى النوبات القلبية الذين التزموا تماما بتعليمات الطبيب انخفضت لديهم احتمالية حدوث أزمة قلبية جديدة بنسبة 39 في المئة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصب 200 لتر في الثانية.. تشغيل محطة جديدة لتحلية المياه بسيدي إفني

    تم الشروع في استغلال محطة جديدة لتحلية مياه البحر من أجل تقوية وتأمين تزويد مدينة سيدي إفني والمناطق المجاورة التابعة لإقليمي سيدي إفني وتزنيت، و بعض المناطق القروية التابعة لهذين الإقليمين، بالماء الشروب.

    أكد ذلك المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مشيرا إلى أن هذا المشروع الحيوي، أنجزه المكتب، كما أن شطره الأول تم تمويله عن طريق قرض من البنك الألماني للتنمية بقيمة 320 مليون درهم.

    يتعلق الأمر بإنشاء محطة لتحلية مياه البحر بقدرة إنتاجية تصل إلى 8.640 متر مكعب في اليوم ، أي 100 لتر في الثانية، وذلك في أفق رفعها إلى 17.280 متر مكعب في اليوم ، أي 200 لتر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السوشيال ميديا”.. وسيلة رقمية لإحياء عادات رمضانية مغربية

    يشكل شهر رمضان في المغرب محطة روحية وثقافية مميزة، حيث تزخر أيامه ولياليه بعادات وتقاليد متوارثة تتجلى في مختلف مظاهر الاحتفال والعبادة التي تميز الشهر الفضيل.

    وأصبح هذا التراث الرمضاني، الذي يعكس الهوية الوطنية، جزءا من الفضاء الرقمي، حيث يوثق الشباب المغربي وينشرون تجلياته على نطاق أوسع من خلال إنتاج محتوى متنوع على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    ومن شأن النشاط الرقمي لصناع المحتوى الهادف نقل التقاليد المغربية إلى الأجيال الجديدة، وخلق جسر ثقافي بين التراث الأصيل والعالم الرقمي الحديث، مما يجعل هذه العادات، لاسيما الرمضانية منها، أكثر انتشارا وقدرة على الاستمرار.

    ويساهم الشباب، بفضل منصات التواصل الاجتماعي، مثل “يوتيوب” و”إنستغرام” و”تيك توك”، في الحفاظ على هذا الإرث وتعريف العالم به بصيغ حديثة وجذابة، عبر صور ومقاطع فيديو قصيرة تعرض طقوس التحضير للإفطار، ومدونات بصرية توثق الأجواء الدينية والاجتماعية.

    وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، خالد العيوض، أن المنصات الرقمية الحديثة تمثل نافذة تاريخية غير مسبوقة أمام الشباب لتعزيز الوعي بالتراث الوطني بأسلوب إبداعي معاصر.

    وأوضح الأستاذ العيوض، المتخصص في التراث المغربي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المحتوى الرقمي الثقافي بات محركا استراتيجيا للحفاظ على العادات والتقاليد المغربية، لكون التطور التكنولوجي يمنح الشباب فرصة فريدة لإبداع محتوى متميز يستقطب اهتمام الجمهور بشكل متزايد، معتبرا أنه يساهم في التثقيف والتعريف بالموروث الثقافي الوطني.

    وشدد الأستاذ الجامعي على ضرورة أن يستند هذا المحتوى إلى خلاصات أبحاث أكاديمية ودراسات معمقة، داعيا الشباب المغربي إلى إيلاء اهتمام بالغ للجودة والدقة في المعلومات المقدمة للجمهور الرقمي الواسع، والتعاون مع المختصين لإعداد مضامين هادفة واعتماد العمل الجماعي لضمان التميز الفني والمعرفي.

    عبد الرحمان الرايس، أحد صناع المحتوى الرقمي الثقافي بالمغرب، والحاصل على لقب “أفضل صانع محتوى مغربي لسنة 2021″، يمثل نموذجا لهذا التوجه، فمن خلال عدسته، يعيد إحياء بعض العادات الرمضانية، مثل الإفطار الجماعي في بعض الأماكن أو التعاون بين الأسر المغربية في تحضير وجبات الشهر الفضيل.

    ففي أحد مقاطعه، وثق الرايس مشهدا تقليديا نادرا، حيث تتجمع النساء لإعداد “الحريرة” في فناء أحد المنازل، لإرسالها للرجال الذين يظلون في المسجد إلى حين صلاة التراويح، وهي صورة تجسد قيم التضامن والتآزر الاجتماعي التي طالما ميزت المجتمع المغربي.

    ولا يقتصر المحتوى الرقمي الرمضاني على الجوانب الاجتماعية فحسب، بل يشمل أيضا البعد الروحي والثقافي، فانتشار مقاطع فيديو توثق أجواء صلاة التراويح، والاهتمام المتزايد بإبراز اللباس التقليدي المغربي الذي يتزايد الإقبال عليه في هذا الشهر الكريم، يظهر كيف يمكن للمنصات الرقمية أن تشكل أداة لتعزيز الهوية الثقافية.

    كما تجد العديد من المبادرات الخيرية، مثل موائد الإفطار الجماعي وحملات توزيع المساعدات، صدى واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحفز الشباب على الانخراط في العمل التطوعي، وتحيي روح التضامن في المجتمع.

    ويقول الرايس، الحاصل على ماستر في الثقافة والتراث والتنمية، إن “هدفي الأساسي هو توثيق العادات المغربية حتى تظل حية في ذاكرة الأجيال، لاسيما مع التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع”.

    وأشار الرايس إلى أن العادات المغربية الأصيلة جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، معتبرا أن الحفاظ عليها “أمانة” في أعناق الجيل الحالي تجاه الأجيال القادمة.

    وشدد على أن نجاح المحتوى الثقافي الرقمي ينبني على الشغف وجودة التصوير والعمل الجماعي، مبرزا أن الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي يشكل إطارا جيدا لتوثيق التراث المغربي ونشره على نطاق أوسع.

    ومما يميز أسلوب الرايس في نقل التراث المغربي أنه يمنح الكلمة لكبار السن ليحكوا عن العادات والتقاليد المغربية بتفاصيلها وخصوصياتها، إذ يرى أن هذه المنهجية تضفي مصداقية أكبر على المحتوى وتتيح للمشاهدين الاستمتاع بالمعلومات والشهادات الحية.

    أما بشأن تفاعل المتابعين، الذين يناهز عددهم نصف مليون، مع مقاطع الفيديو التي تجاوزت 200 مقطع، فأوضح أن الجالية المغربية بالخارج تشكل الفئة الأكثر تفاعلا مع هذا المحتوى، مما يعكس الحنين العميق لهذه الفئة إلى جذورها الأصيلة.

    كما يسهم هذا التفاعل في توطيد الروابط بين الأجيال الجديدة من المهاجرين والتراث المغربي الأصيل، مما يحفزه على مواصلة تقديم هذا المحتوى المتخصص والمميز.

    وفي ظل هذه الدينامية الرقمية، يظل رمضان في المغرب مناسبة تتجدد فيها ملامح الهوية الثقافية المغربية لأن التراث يحيي ذاكرة الأجيال، سواء عبر الممارسات اليومية أو المحتوى الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس الشريف تقدم حصيلة حملة المساعدة الإنسانية لشهر رمضان في القدس لهذه السنة

    قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، أمس الخميس في القدس، حصيلة حملة المساعدة الإنسانية لشهر رمضان لهذه السنة، تزامنا مع ليلة القدر المباركة، خلال حفل إفطار حضرته شخصيات مقدسية، ومرجعيات دينية وأكاديمية، وممثلي الهيئات والمؤسسات الاجتماعية التي استفادت من عملية المساعدة الاجتماعية لهذا العام.

    وذكرت الوكالة في حصيلتها لهذه السنة أنها وزعت أزيد من 1500 قفة غدائية على العائلات المستفيدة، وحوالي 3 آلاف حصة غدائية، شملت المسجد الأقصى المبارك، وعددا من المراكز الاجتماعية، والتكايا، و200 كسوة عيد لفائدة الأيتام المكفولين من قبل الوكالة.

    وأعربت الشخصيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهر رمضان.. وكالة بيت مال القدس الشريف تقدم حصيلة حملة المساعدة الإنسانية في القدس

    قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، أمس الخميس في القدس، حصيلة حملة المساعدة الإنسانية لشهر رمضان لهذه السنة، تزامنا مع ليلة القدر المباركة، خلال حفل إفطار حضرته شخصيات مقدسية، ومرجعيات دينية وأكاديمية، وممثلي الهيئات والمؤسسات الاجتماعية التي استفادت من عملية المساعدة الاجتماعية لهذا العام. وذكرت الوكالة في حصيلتها لهذه السنة أنها وزعت أزيد من 1500 قفة غدائية على العائلات المستفيدة، وحوالي 3 آلاف حصة غدائية، شملت المسجد الأقصى المبارك، وعددا من المراكز الاجتماعية، والتكايا، و200 كسوة عيد لفائدة الأيتام المكفولين من قبل الوكالة.

    وأعربت الشخصيات الفلسطينية الحاضرة، بهذه المناسبة، عن تقديرها لهذه “اللمة الطيبة التي تجمع أطياف المجتمع الفلسطيني في القدس حول مائدة إفطار واحدة، ت توج عملية رمضان الكريم، تزامنا مع إحياء ليلة القدر المباركة”. وفي هذا الصدد، أعرب الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، عن الشكر والثناء الواجب للمملكة المغربية ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على دعم جلالته المتواصل للمؤسسات المقدسية في شهر رمضان وفي غيره، مؤكدا على أن القدس وأهلها في حاجة لاستمرار هذا المجهود والبناء عليه.

    من جهته، أبرز المطران منيب يونان، الرئيس السابق للاتحاد اللوثري العالمي، لحمة الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين، معربا عن أمله في أن يتمكن هذا الشعب من إقامة دولته المستقلة، ليعيش بأمن وبأمان وطمأنينة. أما عبد الله صيام، نائب محافظ القدس، فقد أشاد، بدوره، بالحضور المتميز للمغاربة في القدس، من خلال الأعمال الجليلة التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، برعاية وإشراف من الملك محمد السادس، وهي الأعمال التي بات يحس المقدسيون بأثرها على حياتهم اليومية في كل المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسواق.. آلاف المخالفات أمام القضاء

    أنا الخبر| analkhabar|

    كثفت وزارة الداخلية عمليات مراقبة الأسواق خلال 2024 وبداية 2025 في إطار جهودها لحماية القدرة الشرائية للمواطنين والحد من التلاعب بالأسعار.

    وأوضح وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في جواب كتابي عن سؤال برلماني، إن مصالح المراقبة التابعة للأقسام الاقتصادية بالعمالات والأقاليم أنجزت برسم 2024 عمليات مراقبة أسفرت عن تسجيل 20 ألفا و475 مخالفة.

    وفي شهري يناير وفبراير من السنة الجارية 2025 شملت عمليات المراقبة ما يفوق 65 ألف متجر ونقطة بيع حيث تم تسجيل ما يناهز 4 آلاف مخالفة، من بينها أزيد من 3 آلاف و200 مخالفة تم تحرير محاضر بخصوصها وإحالتها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الـ 5 إفريقيا و70 عالميا في مؤشر المرونة الاقتصادية

    مروان حميدي

    احتل المغرب المركز 5 في إفريقيا و70 عالميا في مجال المرونة الاقتصادية، وفقا لمؤشر المرونة 2025 الصادر عن “Factory Mutual”، إحدى أكبر شركات التأمين في العالم، فإن هذا الترتيب يعكس قدرة المملكة على التكيف مع الأزمات والاضطرابات الاقتصادية، ويؤكد على استقرارها الاقتصادي الكلي والبنية التحتية المتوسعة، رغم التحديات المتزايدة مثل الأمن السيبراني وتغير المناخ.

    ويعد مؤشر المرونة من “FM” أداة مهمة لقياس قدرة الدول على مواجهة الأزمات الطبيعية، السياسية، الاقتصادية والتكنولوجية، وتم تصنيف هذا العام، 130 دولة وفقا لـ 18 معيارا تحليليا، مثل الإنتاجية، الفساد، جودة النظام التعليمي، توافر الموارد المائية، الأمن السيبراني، والتعرض لتغير المناخ، وبالتالي فإن هذه العوامل مجتمعة تساعد في تقييم استعداد الدول لمواجهة التحديات المعقدة على المدى الطويل.

    وحسب المصدر ذاته فإن احتلال المغرب لهذه المراتب يظهر كمثال للمرونة الاقتصادية في القارة، إلا أنه بالرغم من تقدمه على العديد من البلدان الإفريقية، لا يزال يتفوق على دول مثل نيجيريا وغانا ورواندا التي سجلت تقدما ملحوظا بين 2021 و2025، حيث ارتفعت مراكزها بمتوسط 10 مراتب لكل منها.

    ورغم التحديات أكد التصنيف أن المغرب يتمتع بمزايا كبيرة مثل استقرار الاقتصاد الكلي والبنية التحتية المتنامية، إضافة إلى بيئة الأعمال التي شهدت تحسنا في السنوات الأخيرة.

    وأورد المصدر ذاته أن الأمن السيبراني يعتبر أبرز التحديات عالمنا الرقمي المعاصر، كما أن التكيف مع تغيرات المناخ وإدارة الموارد المائية يمثلان قضايا استراتيجية على المدى الطويل، إذ يحتاج المغرب إلى تعزيز استجابته لهذه القضايا لضمان استمرارية نموه الاقتصادي في ظل التحولات البيئية العالمية.

    على الصعيد العالمي، تصدرت الدنمارك التصنيف كأكثر الدول مرونة اقتصاديا، متفوقة على لوكسمبورغ والنرويج، وتميزت هذه البلدان بجودة أنظمتها التعليمية، إنتاجيتها العالية، وتفوقها في مجال الأمن السيبراني، وفي المقابل، لا يزال المغرب يسعى للحاق بهذه الدول المتقدمة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

    جدير بالذكر أم مجموعة البنك الدولي أكدت فيما سبق أن المغرب ورغم العديد من التحديات الكبرى التي واجهها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تباطؤ الاقتصاد العالمي، وصدمة التضخم، وزلزال الحوز المدمر، إلا أن اقتصاد المملكة أثبت قدرته على الصمود والانتعاش، حيث أظهرت أحدث المعطيات تسجيل المغرب نموا حقيقيا بنسبة 3.4% في عام 2023، ليعكس قدرة البلاد على تجاوز هذه العقبات وتحقيق تقدم ملموس.

    ووفقا للتقرير، فإن النمو الاقتصادي في المغرب كان مدفوعا بعدد من العوامل الرئيسة، أهمها انتعاش قطاع السياحة، والأداء القوي لقطاعات التصنيع الموجهة نحو التصدير مثل صناعة السيارات والطيران، بالإضافة إلى تحسن الاستهلاك الخاص، كما كانت السياسات الاقتصادية الكلية، التي تضمنت توسيع القطاع العام وتطبيق استراتيجيات لضبط الأوضاع المالية العامة، عاملا مهما في تسريع هذا النمو.

    وبالإضافة إلى ذلك، شهد المغرب زيادة ملحوظة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يفتح أبوابا واسعة للفرص التنموية المستقبلية، فضلا عن انخفاض ملحوظ في عجز الحساب الجاري، الذي بلغ أدنى مستوياته منذ عام 2007، ورغم هذا التقدم، يواجه الاقتصاد المغربي تحديات مستمرة، حيث لا تزال الشركات والأسر تكافح للتعافي من الصدمات الأخيرة.

    أحد أبرز مظاهر التحديات حسب المصدر ذاته هو ارتفاع حالات الإفلاس في الشركات، مما يعكس صعوبة التغلب على الآثار السلبية التي تركتها الأزمات السابقة، ورغم تسارع النمو الاقتصادي، فإن سوق العمل فقد 200 ألف وظيفة في المناطق الريفية في عام 2023، مما يعكس التأثير السلبي للصدمات على القطاع الزراعي والمناطق الريفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة أمريكية تشترط « حرية المعتقدات » في استفادة الجزائر من المساعدات


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أدرجت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF)، في تقريرها السنوي لعام 2025، الجزائر ضمن قائمة الدول الخاضعة لمراقبة خاصة (SWL) بسبب انتهاكاتها حرية الدين أو المعتقد، إلى جانب 11 دولة أخرى، مثل العراق ومصر وسوريا وتركيا، في حين وضعت 16 دولة أخرى ضمن قائمة الدول التي تثير قلقًا خاصًا، أبرزها إيران والصين والسعودية وباكستان والهند.

    وأشار التقرير ذاته إلى استمرار تدهور وضع الحرية الدينية في الجزائر العام الماضي، مبرزًا أن “الحكومة الجزائرية واصلت اضطهادها المنهجي والمستمر للمجتمعات المسيحية والأقليات المسلمة، مستندة إلى المادة 144 من قانون العقوبات، التي تجرّم التجديف، ومقتضيات قانونية أخرى تعاقب على التبشير”.

    وفي السياق ذاته سجّلت الوثيقة إغلاق السلطات جميع كنائس الجمعية الإنجيلية البروتستانتية (EPA)، سواء من خلال أحكام قضائية أو قرارات صادرة عن حكّام الولايات، مشيرة إلى أن “القانون الجزائري يعترف بالمسيحية ويوفّر إطارًا لممارسة حرية الدين، إلا أنه يفرض شروطًا صارمة على ممارسة الطقوس الدينية لغير المسلمين، من خلال اشتراط الحصول على إذن الدولة لإنشاء مكان عبادة غير إسلامي أو ممارسة العبادة فيه”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية أن الحكومة الجزائرية تواصل أيضًا اضطهاد أفراد الطائفة الأحمدية، التي بلغ عدد أتباعها حوالي 230 شخصًا وفقًا لأحدث البيانات المتاحة لعام 2023، لافتة إلى أن “السلطات في هذا البلد المغاربي رفضت تسجيل الجماعة كجمعية، مدّعية أن الأحمديين يسيئون إلى الإسلام ويهددون الأمن القومي”، وزادت:

    “بسبب ذلك يضطر الأحمديون في الجزائر إلى ممارسة عباداتهم سرًا خوفًا من المضايقات من قبل الدولة والمواطنين المسلمين الآخرين”.

    وفي ما يتعلق بالمجتمع اليهودي في الجزائر ذكرت اللجنة أن “عدد اليهود في هذا البلد كان يصل إلى نحو 140 ألفًا، إلا أنه اليوم لا يتجاوز 200 شخص”، مؤكدةً “عدم إبلاغ أفراد الجالية اليهودية في الجزائر عن مشاكل كبيرة مع السلطات، رغم أن معاداة السامية مازالت مصدر قلق دائم في ما يتعلق بالحرية الدينية في البلاد، التي تسامحت حكومتها تاريخيًا مع خطاب الكراهية المعادي للسامية، الذي يخلط عمدًا بين إسرائيل والصهيونية واليهود”.

    وأوصت الهيئة الأمريكية الإدارةَ الأمريكية بالإبقاء على الجزائر في قائمة المراقبة الخاصة، وربط المساعدات الخارجية للحكومة الجزائرية بإحراز تقدم ملموس في معالجة انتهاكات الحرية الدينية، مثل إلغاء تجريم التجديف والتبشير، والموافقة على تسجيل الكنيسة البروتستانتية في الجزائر وجماعة الأحمدية كمنظمات دينية، إضافةً إلى تعزيز التنسيق متعدد الأطراف مع الحكومات لإثارة المخاوف المستمرة بشأن الحرية الدينية مع الحكومة الجزائرية، داعيةً إلى إيلاء المزيد من الاهتمام بقضايا الحرية الدينية في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر.

    وفي السياق نفسه أوصت اللجنة الإدارةَ الأمريكية بترشيح وتعيين أشخاص أكفاء ومؤهلين لشغل المناصب الرئيسية المتعلقة بسياسة الحرية الدينية للولايات المتحدة، بمن فيهم المستشار الخاص للرئيس لشؤون الحرية الدينية، والسفير المتجول لحرية الدين، والمبعوث الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، إضافةً إلى كل من المبعوث الخاص لقضايا حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، والمنسق الخاص لشؤون التبت في وزارة الخارجية، مع تزويدهم بالموارد المالية والموظفين اللازمين لتعزيز قضايا حرية الدين والمعتقد في التعاملات مع الحكومات الأجنبية.

    كما دعت الهيئة إلى “تعيين مبعوث خاص لنيجيريا وحوض بحيرة تشاد لتعزيز الجهود الدبلوماسية الأمريكية في معالجة انتهاكات الحرية الدينية ومخاطر الفظائع في تلك المنطقة”، مشددةً في الوقت ذاته على أهمية “تعميق دور ومشاركة القيادة الأمريكية في تعزيز قضايا الحرية الدينية في العالم، سواء في إطار الهيئات الدولية أو الإقليمية، مثل مجلس حقوق الإنسان الأممي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ومنظمة التعاون الإسلامي”.

    وقال ستيفن شنايك، رئيس “USCIRF”: “بينما تهاجم الحكومات القمعية والكيانات العنيفة حرية الدين أو المعتقد وتضعفها بشكل خطير لم يكن دور اللجنة في تقديم تقارير مستقلة بهذه الأهمية من قبل في السياسة الخارجية الأمريكية”، مشددًا على أهمية “مواصلة الحكومة الأمريكية التصدي لهذه التهديدات ضد الحق العالمي في الحرية الدينية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب تتجنب توظيف الدعم الاستثنائي لتفادي فضيحة “ريع الدراسات”

    بعد الفضيحة الكبيرة التي فجرها المجلس الأعلى للحسابات، السنة الفارطة، بخصوص الاختلالات التي شابت توظيف أحزاب سياسية للدعم الاستثنائي، تتجنب أحزاب سياسية، هذه السنة، الاستفادة من أموال الدعم المخصص لتغطية المصاريف المترتبة عن المهام والدراسات والأبحاث، تفاديا لتكرار الانتقادات التي وجهت إليها سابقا.

    وكان المجلس الأعلى للحسابات قد كشف في تقريره السنوي المتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية برسم سنة 2022، الصادر في فبراير 2024، أن سبعة أحزاب سياسية استفادت من دعم إضافي تجاوز ملياري سنتيم لتغطية المصاريف المترتبة عن المهام والدراسات والأبحاث، بهدف تشجيع التفكير والتحليل والابتكار وبالتالي الرفع من الأداء الحزبي ككل.

    وسجلت اختلالات في توظيف الدعم المذكور، خاصة بعد توجيهه نحو مكاتب دراسات مقربين. ورصد المجلس مجموعة من الملاحظات منها غياب اتفاقيات تفصل الشروط الخاصة والثمن الأحادي لكل دراسة على حدة، وإبرام عقود مع مكاتب دراسات تتضمن مقتضيات عامة، مع غياب اتفاقيات خاصة تحدد الشروط والثمن الأحادي لكل دراسة على حدة، وهو ما نتج عنه غياب مقتضيات تعاقدية ومعايير تفصل بشكل واضح الحاجيات والمتطلبات وكيفية إنجاز الدراسات بشكل يضمن جودة المخرجات، إلى جانب عدد من الاختلالات.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأحزاب السياسية المغربية ترفض اللجوء إلى توظيف الأموال العمومية لإنجاز دراسات تهم مواضيع مختلفة، لتجنب الانتقادات اللاذعة التي واجهتها السنة الفارطة، فيما عٌرف حينها بفضيحة ريع الدراسات، التي تورطت بها أحزاب كبرى.

    وتفيد المعطيات أن من بين الأسباب التي جعلت الأحزاب السياسية تبتعد عن توظيف أموال دعم الدراسات، هو عدم وجود مرسوم حكومي واضح يحدد الشروط وكيفيات التوظيف لأموال الدعم الاستثنائي، ما يجعلها تبتعد عن هذه الأموال، درءا للسقوط في سوء توظيفها.

    وكان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من أكثر الأحزاب التي تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب “ريع الدراسات” الذي استفاد منه مقربون، إذ توصل الحزب بتاريخ 9 نونبر 2022 بدعم سنوي إضافي قدره (1.930.896,03) درهما، لتغطية المصاريف المترتبة عن الدراسات، وتم اختيار مكتب الدراسات “MELA STRATEGIE & CONSEIL” لإنجاز 23 دراسة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي والبيئي بمبلغ إجمالي قدره 1.835.000 درهم.

    ويدير مكتب الدراسات “MELA STRATEGIE & CONSEIL”، الذي منحه الاتحاد قرابة 200 مليون سنتيم، القيادي بالحزب مهدي مزواري إلى جانب نجل الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي الحسن لشكر، وريم العاقد قريبة مدير الفريق الاشتراكي -المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، أحمد العاقد، الأمر الذي خلف موجة غضب في صفوف الحزب وخارجه.

    واستفاد من الدعم الاستثنائي كل من حزب التجمع الوطني للأحرار بحوالي 560 مليون سنتيم، وحزب الأصالة والمعاصرة بـ460 مليون سنتيم، وحزب الاستقلال بأكثر من 400 مليون سنتيم، وحزب التقدم والاشتراكية بما يعادل 145 مليون سنتيم، فيما استفاد حزب العدالة والتنمية بدوره من حوالي 105 ملايين سنتيم.

    وكان حزب التقدم والاشتراكية قد أرجع أموال الدعم الموجه للدراسات، رافضا استخدامها لغياب شروط واضحة تحدد كيفيات صرف الدعم الاستثنائي، وذلك عكس أحزاب أخرى تورطت في التوظيف السيء لهذه الأموال.

    وعقد حزب الاستقلال اتفاقيات مع خمس مكاتب دراسات من أجل إنجاز دراسات، أهمها اتفاقية لإنجاز دراسة حول صورة حزب الاستقلال لدى الرأي العام ولدى مناضليه وأطره بميزانية تقدر بـ100 مليون سنتيم عُهد بإنجازها لمكتب الدراسات “Friend’s Consulting”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربيان يفوزان بالجائزتين الأولى والثالثة من مسابقة مؤسسسة كاتارا لتلاوة القرآن الكريم

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالدوحة، اليوم الخميس عن فوز القارئ المغربي نبيل الخرازي بالجائزة الأولى (500 الف ريال قطري) من جائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم في نسختها الثامنة 2025، فيما فاز بالجائزة الثالثة (300 الف ريال) القارئ المغربي أيوب علام .

    وبحسب بيان للمؤسسة فقد نال الجائزة الثانية القارئ محمود كمال الدين محمود محمد من مصر، (400 الف ريال)، وحصل على الجائزة الرابعة القارئ محمد علي فروغي من أفغانستان، ( 200 الف ريال) فيما حصل على الجائزة الخامسة القارئ أحمد محمد محمد علي السيد من مصر (100 الف ريال).

    ونقل البيان عن نبيل خرازي صاحب المركز الأول قوله إنه يهدي فوزه لوالديه اللذان سهرا على تربيته، مشيرا الى أنه لم يكن يتوقع الفوز بالمراكز المتقدمة في المسابقة نظرا لتقارب مستويات المتنافسين.

    ويبلغ خرازي من العمر 24 عاما ويدرس حاليا العلوم الشرعية بالمغرب ويتطلع الى الانتقال للمرحلة الجامعية لاستكمال دراسته.

    أما أيوب علام (31 سنة) الحاصل على المركز الثالث فاعتبر أن فوزه بجائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم يعني له الكثير، وسيزيد من اهتمامه بتأهيل قراءة وحفظة لكتاب الله من خلال عمله مدرسا للقرآن الكريم في مدينة سلا.

    وأضاف البيان أن أعضاء لجنة تحكيم جائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم اتفقوا على أن النسخة الثامنة من الجائزة هي الأكثر تميزا، نظرا لتقارب مستويات المتسابقين الامر الذي زاد من حدة التنافس.

    وقال الشيخ أحمد المعصراوي، عضو لجنة احكام التجويد أن تقارب مستويات المتسابقين المائة زاد من صعوبة عمل لجنة التحكيم سواء بالنسبة لأحكام التجويد او الأداء الصوتي، موضحا أن الصعوبة تكمن في أن المحكم مطلوب منه أن يحصي أخطاء القراء حتى لو كانت هفوات صغيرة كما يتوجب عليه ملاحظة جوانب التميز في أداء المتسابقين من باب توخي العدل في منح الدرجات المستحقة.

    يذكر أن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا كانت قد أطلقت جائزة كتارا لتلاوة القرآن في مارس 2017 التزاما بدورها الثقافي الديني الرائد في الوطن العربي والإسلامي، ولتشجيع واكتشاف المواهب المتميزة في قراءة وتلاوة كتاب الله عز وجل، وتقديمها للعالم قراء متميزين في تلاوة القرآن الكريم وفق قواعد علم التجويد، للوصول إلى أجمل وأعذب الأصوات.

    إقرأ الخبر من مصدره