Étiquette : 200

  • جوائز كتارا لتلاوة القرآن.. تتويج مغربي مزدوج

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالدوحة، اليوم الخميس عن فوز القارئ المغربي نبيل الخرازي بالجائزة الأولى (500 الف ريال قطري) من جائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم في نسختها الثامنة 2025، فيما فاز بالجائزة الثالثة (300 الف ريال) القارئ المغربي أيوب علام .

    وبحسب بيان للمؤسسة فقد نال الجائزة الثانية القارئ محمود كمال الدين محمود محمد من مصر، (400 الف ريال)، وحصل على الجائزة الرابعة القارئ محمد علي فروغي من أفغانستان، ( 200 الف ريال) فيما حصل على الجائزة الخامسة القارئ أحمد محمد محمد علي السيد من مصر (100 الف ريال).

    ونقل البيان عن نبيل خرازي صاحب المركز الأول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس النافذ لمهندس إعلاميات تلاعب بحسابات بنكية

    الأخبار

    بعد أسابيع قليلة على اعتقاله، صفعت الهيئة القضائية بغرفة جرائم الأموال الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، مساء الاثنين الماضي، مهندس إعلاميات شاب كان يشتغل بوكالة بنكية بالقصر الكبير بالحبس النافذ وذلك على خلفية تورطه في التلاعب بحسابات الزبناء والسطو على مبالغ مالية كبيرة فاقت 190 مليون سنتيم.

    الهيئة القضائية بالغرفة المذكورة قضت ببراءة المتهم من جناية تبديد أموال عمومية، ومؤاخذته بباقي التهم التي وجهتها له النيابة العامة المختصة بذات المحكمة، مع إدانته بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، وإرجاعه مبلغا ماليا يقدر ب 91 مليون سنتيم لصالح مؤسسة القرض الفلاحي وهي الطرف المطالب بالحق المدني، فضلا عن أدائه مبلغ 10 ملايين سنتيم لفائدتها كتعويض مدني.

    وتعود أطوار هذه القضية إلى شهر دجنبر الماضي، حيث كانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، المكلفة بمكافحة الجرائم المالية قد أحالت، في حالة اعتقال، إطارا متخصصا في الإعلاميات يشتغل بأحد البنوك بمدينة القصر الكبير، على النيابة العامة بمحكمة جرائم الأموال بالرباط، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في اختلاس وتبديد مبلغ مالي ضخم من حسابات البنك والزبناء، قدرته المصادر بحوالي 200 مليون سنتيم.

    وأفادت نفس المصادر بأن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بعد اطلاعه على المحاضر المحررة في حق المتهم رفقة ثلاثة أشخاص آخرين أحيلوا عليه في نفس الملف في حالة سراح بمقر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، والاستماع إليهم، قرر إحالتهم على القاضية المكلفة بالتحقيق في جرائم الفساد المالي بقسم جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، ملتمسا منها إخضاعهم للتحقيقات التفصيلية اللازمة، قبل أن تقرر إيداع الإطار البنكي الشاب المزداد سنة 1999 سجن تامسنا، ومتابعة مرافقيه في حالة سراح، مع سحب جوازات سفرهم ومنعهم من مغادرة التراب الوطني.

    وضمن تفاصيل الملف كما جرى تداولها بمدينة القصر الكبير، واجه المتهمون الأربعة وخاصة الإطار البنكي المتخصص في الإعلاميات، تهمة اختلاس وتبديد أموال عامة والمشاركة، وهي الفضيحة التي أفرزتها، بداية، تفتيشات إدارية داخلية أنجزتها مفتشية تابعة للمصالح المركزية بالبنك المذكور، حيث وقفت على اختلالات مالية ومحاسباتية وصفت بالخطيرة، تم تحويلها للفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط بأمر من النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، من أجل الإحاطة بكل الملابسات المرتبطة بشبهة الاختلاسات المالية التي طالت مبلغا ماليا كبيرا ناهز 200 مليون سنتيم.

    مصادر الجريدة أفادت بأن الموظف البنكي الذي كان مكلفا بمصلحة الزبناء، ترامى بشكل سري على أقنان خاصة بزملائه في البنك، من أجل الدخول إلى الحسابات المالية الخاصة بالزبناء، وهي الآلية التي مكنته من وضع اليد على الودائع والأموال، قبل تحويلها إلى حسابات خاصة بثلاثة أشخاص مقربين منه، يقومون بتسليمها له لاحقا، دون أن يوضح لهم طبيعة هذه الإجراءات.

    وتداولت مصادر محلية أن فرضية إدمان الإطار البنكي الشاب على القمار، ربما تكون الدافع الأساسي للتهور المنسوب إليه، حين بلغت قيمة التحويلات 200 مليون سنتيم، يرجح إنفاقها بالكامل في عمليات القمار.

    وكشفت التحريات ارتكاب المتهم الرئيسي جريمة اختراق مكشوفة للأنظمة المعلوماتية والحسابات البنكية، وكذا عمليات تلاعب جد خطيرة همت حسابات الزبناء، مكنته من اختلاس الملايين من حسابات وودائع الزبناء والمنخرطين، وقد طالبته المحكمة بعد إدانته، الاثنين الماضي، بإرجاع مبلغ مالي ضخم للبنك الذي تعرض للسرقة والتلاعب في بنيته المعلوماتية، وقدر المبلغ الذي يلزم ضخه في حساب المؤسسة البنكية بحوالي 91 مليون سنتيم، كما فرضت المحكمة على المتهم أداء 20 ألف درهم كغرامة، و10 ملايين سنتيم كتعويض للمطالب بالحق المدني (القرض الفلاحي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ بدء أشغال التوسعة في 2010.. الحرم المكي دون رافعات

    في مشهد غير مألوف منذ أكثر من عقد، شهد الحرم المكي هذه الأيام إزالة آخر الرافعات التي كانت شاهدة على أحد أضخم مشاريع التوسعة في تاريخ المسجد الحرام.

    فمنذ انطلاق العمل في التوسعة السعودية الثالثة في يونيو 2010، ظلت هذه الرافعات جزءا من أفق المسجد الحرام، واليوم تزال إيذانا باكتمال مراحل رئيسية من المشروع الذي يهدف إلى استيعاب أعداد متزايدة من المصلين والزوار من مختلف بقاع الأرض.

    ومع إزالة آخر الرافعات، يدخل المسجد الحرام مرحلة جديدة ، تتجل ى فيها ملامح التوسعة الكبرى بأبهى صورها، وبينما يستعد الحرم المكي لاستقبال ملايين الزوار في مواسم الحج والعمرة المقبلة، تبقى هذه التوسعة شاهدة على الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية، ليكون بيت الله الحرام م هي ئا لاستقبال ضيوفه بأفضل صورة ممكنة، وبما يتناسب مع قدسيته ومكانته في قلوب المسلمين من حول العالم.

    وأجمع مختصون في شؤون العمرة والحج، على أهمية إزالة الرافعات، خصوصا أنها أدت العمل المناط بها في المشروع الذي أ نجز بنسبة تزيد على 95 في المائة، ما يعني أن وجودها لا ي شك ل أهمية في إكمال ما تبق ى من المشروع.

    وقال سعد القرشي، مستشار اللجنة الوطنية للحج والعمرة في اتحاد الغرف التجارية السعودي، في تصريحات صحفية، إنه جرت إزالة جميع الرافعات في الحرم المكي، مضيفا أنه من المناسب إزالتها في هذه الأيام التي تشهد فيها مكة المكرمة تدفق أعداد كبيرة من القادمين لأداء الع مرة. كما شد د على أهمية التوسعة الثالثة التي تستوعب أكثر من مليون ي مصل ، وأنها متوافقة مع الزيادة الملحوظة في أعداد المعتمرين التي تصل إلى ذروتها خلال الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل.

    وتعد التوسعة السعودية الثالثة الأضخم على الإطلاق منذ تأسيس الدولة السعودية، وتستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمصلين من 670 ألفا إلى أكثر من 1.28 مليون مصل في وقت واحد، وجاءت بتوجيهات ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وذلك في إطار سعي القيادة السعودية لتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وضمان راحتهم أثناء أداء المناسك.

    ويعكس التصميم الهندسي روح المكان، إذ يمتد نطاق التوسعة على مساحة ضخمة تبدأ من مسافة 200 متر من مركز الكعبة المشرفة، ويمتد عمقها إلى 684 مترا ، وتشمل مبنى رئيسيا يضم مصليات متعددة، إضافة إلى الجسور الجنوبية التي تربطها بمبنى المطاف، والجسور الشمالية التي تسهل تدفق المصلين، إلى جانب مبنى الخدمات الحيوي، والساحات المحيطة التي تم تطويرها لتستوعب أكبر عدد ممكن من الزوار.

    وارتفعت المساحة المبنية للمشروع إلى 1.564 مليون متر مربع، بعد أن كانت 414 ألف متر مربع، مما ضاعف المساحة المخصصة للصلاة إلى 912 ألف متر مربع. كما شهدت التوسعة زيادة كبيرة في المرافق الخدمية، حيث ارتفع عدد دورات المياه من 3515 إلى 16726، والمواضئ من 2479 إلى 12639. كما تم تعزيز أنظمة التبريد لتصل قدرتها إلى 199 ألف طن تبريد، مقارنة بـ39 ألف طن سابقا .

    ويتميز مبنى التوسعة بدمجه بين التقنيات الحديثة والطابع الإسلامي العريق، إذ يضم قبابا متحركة وثابتة، وأبوابا ونوافذ زجاجية فاخرة مرصعة بمئات قطع الكريستال، فضلا عن مشربيات معدنية مزخرفة تعكس روح العمارة الإسلامية. كما ز ي نت جدران المبنى بنقوش قرآنية ممتدة على مساحة 2700 متر مربع، تضفي على المكان روحانية خاصة ت لهم الزوار عند دخولهم إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رايان إير” تكشف عن خطتها لمضاعفة عدد مسافريها في المغرب

    أعلنت شركة الطيران “رايان إير” عن خطتها لمضاعفة عدد مسافريها في المغرب ليصل إلى 30 مليون مسافر بحلول عام 2030، في خطوة تواكب التحضيرات لتنظيم كأس العالم 2030.

    وكشفت إيلينا كابريرا، المتحدثة باسم الشركة في المغرب وإسبانيا والبرتغال وفرنسا، أن “رايان إير” تعمل على توسيع حضورها في المملكة، حيث أصبحت أول شركة طيران أوروبية تُشغّل رحلات داخلية بالمغرب، إلى جانب فتح خطوط جوية جديدة نحو الأقاليم الجنوبية، بالتنسيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة.

    جاءت هذه التصريحات خلال حفل نظم بمطار مدريد-باراخاس احتفالًا بوصول عدد المسافرين عبر الشركة في مدريد إلى 200 مليون،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحلول 2030.. “رايان إير” تخطط لمضاعفة عدد مسافريها في المغرب إلى 30 مليون مسافر

    أعلنت المتحدثة باسم شركة الطيران “رايان إير” في إسبانيا والبرتغال وفرنسا والمغرب، إيلينا كابريرا، اليوم الأربعاء (26 مارس) بمدريد، أن الشركة تسعى إلى مضاعفة عدد مسافريها في المغرب ليصل إلى 30 مليون مسافر بحلول عام 2030.

    وأوضحت كابريرا، في تصريح خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “رايان إير” تعتزم اعتماد استراتيجية نمو طموحة في المغرب، تماشيا مع آفاق تنظيم كأس العالم 2030، لرفع عدد مسافريها من 15 مليون حاليا إلى 30 مليون.

    ولتحقيق هذا الهدف، تضيف المتحدثة، تعتزم رايان إير تعزيز حضورها بشكل كبير في المغرب، حيث أصبحت أول شركة طيران أوروبية تشغل رحلات داخلية بالمملكة.

    وجاء تصريح كابريرا على هامش حفل نظم بمطار مدريد-باراخاس، احتفالا بوصول عدد المسافرين عبر الشركة في مدريد إلى 200 مليون.

    وأكدت المسؤولة أن رايان إير، بتنسيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، فتحت خطوط جوية جديدة نحو الأقاليم الجنوبية للمملكة، معربة عن ارتياح الشركة “للسير الجيد لعملياتها الداخلية” في المغرب.

    وأكدت على أن “المغرب يعد من البلدان التي تسجل فيها رايان إير أقوى معدلات النمو في الآونة الأخيرة”.

    وختمت بالقول: “تستفيد رايان إير من تموقع استراتيجي يسمح لها بربط فعال بين مثلث المغرب-إسبانيا-البرتغال، وهو ما يشكل ميزة أساسية لضمان التنقل الإقليمي مع اقتراب مونديال 2030”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس: المغرب يحترم قانون البحار

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    تواصل مدريد تمسكها بالشراكة الإستراتيجية التي تجمعها بالمغرب ورفضها كل محاولات التأثير السلبي على المسار الثابت للعلاقات مع الرباط، إذ أكد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية في حكومة بيدرو سانشيز، أن عمليات التنقيب التي سمحت بها المملكة المغربية لإحدى الشركات في مياه الأقاليم الجنوبية تقع خارج المياه الإقليمية والقضائية لإسبانيا.

    وأوضح المسؤول الدبلوماسي ذاته، خلال جلسة المساءلة الحكومية بمجلس الشيوخ، أمس الثلاثاء، ردًا على سؤال حول إطلاق المغرب أشغال الاستكشاف والتنقيب في المياه الجنوبية على بُعد 200 كيلومتر من جزر الكناري، أن “مثل هذه القضايا تُناقش في مجموعة العمل الخاصة بترسيم المساحات البحرية التي تحتفظ بها إسبانيا مع المغرب”.

    وشدد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني على أن “أي قضية تتعلق بهذا الشأن تتم وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بناءً على اتفاق متبادل ومع الاحترام التام للقانون الدولي”.

    كما جدد المسؤول الحكومي الإسباني دفاعه عن طبيعة ومتانة الشراكة مع المغرب، التي اعتبرها جزءًا أساسيًا من السياسة الخارجية الإسبانية، ولاسيما في ظل علاقتها بجزر الكناري، التي اعترف رئيسها بأن البيان المشترك الصادر عن الدولتين المغربية والإسبانية يؤسس لأفضل مناخ للتعاون الثنائي بين البلدين.

    وفي ظل هذا التوجه الثابت تبرز السياسة الإسبانية كحجر أساس في تحصين العلاقات مع المغرب، فيما باءت كل محاولات التأثير على موقف مدريد بالفشل؛ فبعد كل الضغوط والتجاذبات ظل التعاون الثنائي بين البلدين قائمًا على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ما يؤكد استحالة دق إسفين في صرح العلاقات المغربية الإسبانية.

    ورغم المحاولات المتكررة التي تقودها بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية الإسبانية ضد المغرب، منذ إعلان مدريد دعمها خطة الحكم الذاتي في الصحراء، مستخدمة أوراق ضغط مختلفة، بما فيها قضية ترسيم الحدود ونقل إدارة المجال الجوي في الأقاليم الجنوبية إلى المملكة، إلا أن الردود الرسمية الإسبانية تؤكد كل مرة أن العلاقات مع الرباط ذات طابع إستراتيجي يتجاوز المزايدات أو المصالح الحزبية الضيقة.

    واعتبر خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، في حوار مع صحيفة “إل باييس” قبل أسابيع، أن المملكة المغربية بلد صديق وشريك إستراتيجي مهم بالنسبة لإسبانيا والاتحاد الأوروبي، مبرزًا أن الشراكة بين البلدين تشمل مجالات مختلفة، من بينها مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

    جدير بالذكر أن نوابا من حزب “سومار” في مجلس النواب الإسباني سبق أن وجهوا سؤالا كتابيا إلى وزارة خارجية بلادهم بشأن تقييمها لاتفاق يُزعم أن المملكة المغربية أبرمته مع إحدى الشركات الإسرائيلية لاستخراج موارد طبيعية من مياه الصحراء. ورفع هذا الحزب اليساري منسوب عدائه للمغرب منذ انخراط الرباط ومدريد في تعزيز علاقاتهما الإستراتيجية، مستعينا في ذلك بأساليب الضغط السياسي وكذا الإعلامي على حكومة سانشيز من أجل دفعها إلى مراجعة مواقفها، مع اتهامها بالخضوع للمغرب في ملفات كالهجرة والحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلا رواتب منذ 7 أشهر.. وزير الصحة “يحتجز” أجور أكثر من 200 أستاذ جامعي

    جمال أمدوري

    تسود حالة من الاستياء العارم وسط أكثر من 200 أستاذ محاضر بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بسبب التأخر غير المبرر في صرف أجورهم منذ تعيينهم في شتنبر 2024، ما أدخلهم في أزمة مالية خانقة تزداد وطأتها خلال شهر رمضان ومع اقتراب عيد الفطر.

    وكشف مصدر من الأساتذة المتضررين في حديث لجريدة “العمق”، أن هؤلاء الأساتذة اجتازوا بنجاح امتحانات التدريس بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة التابعة لوزارة الصحة بتاريخ 28 فبراير 2024، والتحقوا بمناصبهم مطلع شتنبر من العام نفسه، إلا أنهم لم يتقاضوا درهمًا واحدا منذ ذلك الحين، رغم مرور أكثر من 7 أشهر على مباشرتهم لعملهم.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن عددا من هؤلاء الأساتذة كانوا يشغلون مناصب في المستشفيات الجامعية والإدارات التابعة للوزارة، واستقالوا منها فور إعلان نجاحهم في مباريات التوظيف كأساتذة محاضرين، ما جعلهم يجدون أنفسهم اليوم بلا أي مصدر دخل، رغم استمرارهم في أداء مهامهم التدريسية، وتأطير الطلبة، والإشراف على البحوث، مع تحملهم مصاريف التنقل وغيرها من الالتزامات.

    وأعرب الأساتذة المتضررون عن استغرابهم من هذا التأخير الطويل، خاصة أن الوزارة لم تقدم أي توضيحات رسمية بشأن الأسباب أو موعد صرف مستحقاتهم، مؤكدين أن أوضاعهم المادية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بات البعض منهم عاجزا عن تغطية أبسط احتياجاته المعيشية، في ظل التزاماته العائلية والمهنية، ما يزيد من حدة معاناتهم مع اقتراب عيد الفطر.

    في سياق متصل، أوضح المصدر أن مسؤولي الوزارة يبررون هذا التأخير بعدم التأشير على المناصب المالية المرصودة في قانون المالية لسنة 2025، مشيرا إلى أن هذا الإشكال تم حله قبل أسابيع بعد التأشير عليها في الميزانية، إلا أن الموظفة المكلفة بالملف داخل الوزارة ما زالت تماطل في توقيع القرارات وإرسالها إلى وزارة المالية، ما حال دون صرف أجور الأساتذة.

    وأضاف المصدر أن هذه الموظفة، التي تشتغل بقسم تدبير شؤون الموظفين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أبلغت بعض المتضررين بأن الملف لن يتم حله هذا الشهر، ما يعني أنهم لن يتوصلوا بأجورهم إلا بعد عيد الفطر، وهو ما اعتبره الأساتذة إمعانا في تعميق معاناتهم، خاصة في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمرون بها.

    ويطالب الأساتذة المحاضرين بالمعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا التماطل، والإفراج عن مستحقاتهم المالية المتأخرة، محذرين من تداعيات استمرار هذا الوضع، الذي يمس بكرامتهم ويهدد استقرارهم الاجتماعي والمهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم الحضارة الغربية

    بقلم: خالص جلبي

     

    ما يحدث في غزة هذه الأيام هو من إبداعات الحضارة الغربية المشؤومة.

    والحديث كثير عن عبقرية الحضارة الغربية، ولكن هل هي كذلك، أم خلطت عملا صالحا وآخر سيئا، مثل كل حضارات التاريخ؟

    من المهم أن نعرف ثلاثة أو أربعة مصطلحات ضرورية لتأسيس المنهجية، المجتمع ـ الحضارة ـ الدولة ـ الثقافة.

    فأما المجتمع فهو الحوض الإنساني الذي يضم أفرادا من نفس الثقافة بنسيج من العلاقات، فلا يسمى مجموعة من البشر في مطار عالمي أنهم مجتمع، مهما بلغ عددهم، ومنه فقد أطلق الرب على مشروع الأمة وخميرة المستقبل إبراهيم وهو فرد أنه كان أمة!

    وأما الحضارة فهي نسيج بشري أوسع وأرحب من الدولة والمجتمع، وهي الخلاصة التي وصل إليها توينبي، حين رجع القهقرى لفهم كيف ولد المجتمع البريطاني؟ فلا يمكنه من فهم بريطانيا لوحدها خارج إطار الحضارة الغربية.

     وحين تابع أبحاثه وعلى مدى نصف قرن، وصل إلى خلاصة مصيرية عن  بزوغ 600 مجتمع بدائي، انبثقت منها 28 حضارة رفع رقمها لاحقا إلى 32 حضارة، وكان منها الحضارة الإسلامية، التي قال عنها الكاتب (ريشارد باورز) في مجلة «التايم»، إن أعظم فكرة جاءت في الألفية الثانية كانت تلك التي أتى بها ابن الهيثم العراقي، في ترسيخ المنهج التجريبي العلمي، وهو من اكتشف طرفا من أسرار الضوء وقوانينه.

    أما الدولة فهي ذلك الصندوق الحديدي الذي تورط فيه الجنس البشري هربا من فوضى الغابة، كما ذكر ذلك برتراند راسل في كتابه «السلطان The Power»، وبذلك احتجز في زوايا القمع والاضطهاد وما زال، وهو محتار في صياغة النموذج المحرر لإرادة الإنسانية، أو إنسانيته بكلمة أدق، ويذكر برتراند راسل نماذج لا نهائية من صياغات الدول، التي تخللتها الحروب الأهلية والعالمية وألوان الاستبداد والدعوة إلى نظام اللادولة.

    أما الثقافة فقد اختار لها بن نبي الجزائري أنها إفرازات السلوك اللاوعي، وكيف يتصرف الإنسان حيال المعضلات بدون كتاب وكتيب، ويضرب لذلك مثل الطبيب الإفريقي والألماني، بتوحد العلم واختلاف الثقافة.

    وحين نأتي على الحضارة تطالعنا أول شيء أطروحة فوكوياما عن نهاية النموذج، وأن التاريخ أفرغ جعبته، وأن الحضارة الغربية هي نهاية التاريخ. وأنه أنتج نموذجا لا مثيل له ولا لاحق بعده، وهي أكبر من خرافات جداتنا العجائز، وهن يروين قصص الجن في ليالي الشتاء الباردة بجنب المدفأة.

    وهناك بيننا من يمنح الحضارة الغربية سمة الطفرة التي لا نظير لها في تاريخ الإنسان، وأنه لا وجود لشيء اسمه الحضارة الإسلامية، ونحن نعرف من الطب أن بعض الطفرات تقود إلى السرطانات في البيولوجيا، كما أن طفرات الأنفلونزا والإيدز الخبيث جعلته بدون علاج منذ ثلاثين عاما.

    المسيح الدجال وأنا شخصيا استفدت من المؤرخ توينبي وديورانت وشبنغلر وفيكو وإيمانويل تود جدا، حين أخذوا بيدي لفهم الظاهرة الحضارية ضمن القانون العام، وخاصة توينبي الذي فهم التاريخ ضمن دورة لا تنتهي من صعود حضارات وأفول أخرى، وحين يستعرض قانون البداية يذهب إلى قانون التحدي والاستجابة كآلية للبزوغ بأشكال منوعة، أما الفناء والاندثار فيطوقهما قانون موحد بشكل موحد من الانتحار الداخلي.

    فإذا أخذنا هذا القانون على محمل الجد، فهمنا لماذا أرّخ الفيلسوف والمؤرخ الألماني شبنغلر لظاهرة أفول الحضارة الغربية بظاهرة الاستعمار، كمرض عضال من الاستكبار، التي سوف تستغرق فيها رحلة الهبوط القرون القادمة، ويجب أن لا يروعنا الرقم؛ فروما السفاحة والإمبراطورية الممتدة الجشعة بأشد من الجرذ للجبنة المعفنة، جاءها الأجل بعد أربعة قرون من مذبحة قرطاجنة التي قتلوا فيها 450 ألف نسمة (كما لو قتل عشرة ملايين اليوم من أهل نيويورك)، وساقوا بقية أهلها 50 ألفا للعبودية، في بقايا من حرائق يراها كل من يزور قرطاج اليوم في تونس، مذكرين بقانون هرقليطس عن الصيروة، وقانون الحرب أنها أم التاريخ وأبوها.

    وهذا الكلام يفيدنا أن الحضارة دورة لا تقف عند مكان، وتودع كل مكان، فاليونان التي ضربها الإفلاس هذه الأيام، وارتعش اليورو فرقا من الانهيار، كانت يوما أرض مفكرين أحرار.

    وفي بغداد جاءها يوم كان المعتزلة يتناقشون حول الجزء الذي لا يتجزأ وبداية العالم ومعنى الحياة والموت، والنجم والشجر يسجدان، ويطبق إبراهيم النظام من المعتزلة تجارب على الحيوانات، وينشئ آخرون برجا فلكيا، وبيمارستانات، حسب تلوث أهواء، ويستحم في بغداد ملايين في آلاف من الحمامات، التي لم تعرفها أوروبا إلا بعد ألف سنة، وفيها عدد من الأطباء أكثر مما هو اليوم في بغداد.

    كما جاء العصر الكلاسيكي والمثالي والمجنون في الحضارة الغربية من برونو وغاليليو وهوبز وسيبنوزا وديكارت في جو من الحروب المجنونة في حرب الثلاثين عاما، وحرب المائة عام، وحرب الوراثة، والأرمادا ونهاب الأمريكيتين، وحروب القارة العجوز المنتفخة بالعنصرية والاستعمار والجشع ونهب المستعمرات.

    ويجب أن نضيف هنا في الطنبور نغما؛ فنقول إن أعظم الجرائم التاريخية نفذتها الحضارة الغربية، فساعة أبادت الهنود الحمر بالبنادق مثل الحمام البري، وساعة أبادت ثمانين مليونا من القارة بالجدري المنقول الموزع بالبطانيات، على أهل العالم الجديد، الذين لا يعرفون المرض القديم، كما جاء في كتاب أستاذ السوربون تزفيتان تودوروف، «مسألة الآخر»، وساعة تشن الحروب الصليبية في أطول وأعنف حرب في التاريخ البشري 171 سنة، تمتد حتى أيام بوش على العراق والحملة الصليبية الثامنة من غلمان بني صهيون يمدهم الغرب بخيل ورجال وسلاح نووي، ولا نعرف أين المصير، وهل سينتهي العالم من هنا، فيصدق عليها قصة المسيح الدجال، وينتهي العالم أيضا كما في نبوءات نوسترا داموس.

    وتارة تطبق الشيوعية فيهلك من ورائها 200 مليون نسمة، كما ذكر ذلك ستيفان كورتوا في كتابه الأسود، أو تفرخ النازية والفاشية بجنب الشيوعية، كما انتقلت إلينا هذه الأمراض الخبيثة على شكل العبثية والبعثية، مثل الطاعون والقراد وداء البغال.   

    وهكذا فلائحة جرائم الغرب ـ عفوا الحضارة الغربية ـ أكبر من كتاب وإحصاء، وهو وجه أسود مربادا كالكوز مجخيا، فيجب النظر في التاريخ بعين النصفة والنقد، وإلا ما كنا شهداء على العالم، ولا نعرف معنى الشهادة، التي تفيد الحضور الواعي، مثل أي شاهد مؤتمن في محكمة مصيرية.   

     

    نافذة:

    أعظم الجرائم التاريخية نفذتها الحضارة الغربية فساعة أبادت الهنود الحمر بالبنادق مثل الحمام البري وساعة أبادت ثمانين مليونا من القارة بالجدري المنقول الموزع بالبطانيات على أهل العالم الجديد الذين لا يعرفون المرض القديم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يكشف جهود دعم الذكاء الاصطناعي ودمجه في الخدمات العمومية

    كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الثلاثاء، العمل على دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العمومية، لتحسين الوصول إلى الخدمات الإلكترونية، مفيدا أن تم “إطلاق روبوت محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي (CHATBOT AI)  في النسخة الجديدة من البوابة الوطنية للمغرب MAROC.MA، من أجل تسهيل الوصول إلى المعلومات الرسمية وتحسين تجربة المستخدم، تقديم إجابات على استفسارات المستخدمين عبر النص أو الصوت”.

    وأشار بنسعيد، خلال حضوره اجتماع مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي: آفاقه وتأثيراته”، إلى رقمنة وإدارة الأرشيف، وذلك “دمج تقنيات التعرف على الشخصيات في الأرشفة الفوتوغرافية”، بهدف “تحسين الوصول إلى الوثائق وتنظيم الأرشيف الوطني”.

    وأوضح بنسعيد، في عرضه أمام اللجنة، أن مبادرات وزارة الشباب والثقافة والتواصل تتمثل في تكوين الشباب في المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر إطلاق برامج التكوين في الذكاء الاصطناعي في دور الشباب، وإطلاق برامج تدريبية في المجال على صعيد جهات المملكة، تستهدف الفئة العمرية بين 8 إلى 18 سنة، وذلك بغرض تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الاستخدام الأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    البرنامج التدريبي، وفق الوزير، سيتم بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، وذلك في إطار البرنامج الوطني “AI MASTER JUNIOR” الذي يهدف إلى تكوين 200,000 طفل، إضافة إلى تكوين المكونين لضمان وصول واسع للبرنامج.

    ولفت إلى إدماج برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية المؤسسات التابعة للوزارة، لمؤسسات مثل المعهد الوطني للفنون الجميلة، المعهد العالي للإعلام والاتصال، و المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وذلك بهدف “تأهيل الشباب لمواجهة تحديات العصر الرقمي وتمكينهم من الاندماج المهني للمساهمة في التنمية الاقتصادية للمغرب”.

    وأبرز بنسعيد أن الوزارة تدعم الصناعات الثقافية والإبداعية عبر الذكاء الاصطناعي، بغاية تحديث الخدمات الثقافية، إضافة إلى  تطوير تطبيقات للألعاب الإلكترونية (GAMING DE LOISIR)   موجهة للمواقع الثقافية بشراكة مع الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)”.

    استراتيجية الوزارة تقوم أيضا على دعم ريادة الأعمال في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية التي تدمج الذكاء الاصطناعي، عبر إطلاق برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” بشراكة مع السفارة الفرنسية في المغرب، بهدف دعم رواد الأعمال المغاربة في هيكلة وتطوير شركاتهم المتخصصة في ألعاب الفيديو التي تدمج الذكاء الاصطناعي.

    وتشارك الوزارة، وفق بنسعيد، في المبادرات الدولية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا “التزام الوزارة بتنفيذ توصيات اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وكذا “المشاركة الفاعلة في المناقشات الدولية حول الذكاء الاصطناعي المسؤول والأخلاقي تحت إشراف اليونسكو والأمم المتحدة”.

    وأفاد بنسعيد أن  رؤية وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعتمد مقاربة متوازنة بين السيادة الوطنية والتشغيل البيني في تطوير الذكاء الاصطناعي. وترتكز رؤيتها على “تعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول والأخلاقي من خلال تحقيق توازن بين الابتكار وحماية البيانات. وتوعية الشباب والجمهور العام بأهمية الذكاء الاصطناعي عبر حملات رقمية. ودمج الذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق لتحسين الوصول إلى المعلومات ودقتها. دعم تطور الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لابيل في » تكرس التضامن الرمضاني

    أطلقت مجموعة “لابيل في”، هذا العام، بمناسبة شهر رمضان، برنامجا واسعا من المبادرات التضامنية لدعم الفئات الأكثر هشاشة، وفاء بمهمتها الوطنية واستراتيجيتها في المسؤولية الاجتماعية للشركات.

    وأفاد بلاغ صحافي، توصلت به هسبريس، بأنه حرصا على تعزيز روح الكرم والتآزر، تجند موظفو مجموعة “لابيل في”، طوال شهر رمضان، لتقديم وجبات الإفطار للمحتاجين.

    وأورد البلاغ ذاته أن هذا الالتزام تميز بمبادرتين رئيسيتين همت الأولى تنظيم إفطار تضامني داخل جمعية “أطفال أوفال” في مرس الخير، حيث تمكن حوالي 500 شخص من مشاركة وجبة الإفطار في أجواء دافئة وأخوية. أما المبادرة الثانية فتمثلت في المشاركة في “فطور الأمل” بالدار البيضاء، بشراكة مع جمعية تضامن الأمل؛ مما أتاح تقديم 1,200 وجبة أسبوعيا للأشخاص في وضعية هشاشة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد المصدر ذاته على أن هذه اللحظات كان لها أثر كبير بفضل المشاركة الفاعلة لموظفي المجموعة، الذين ساهموا في إعداد الوجبات وتقديمها وتنشيط هذه الأمسيات الخيرية.

    وقدمت مجموعة “لابيل في” تبرعات غذائية لدعم الجمعيات النشطة ميدانيا؛ منها تقديم 17 ألف منتج لجمعية تضامن الأمل في إطار مبادرة “إفطار الأمل”، وتقديم 8 آلاف و700 منتج لجمعية أطفال أوفال، حيث ساهمت هذه المساعدات في تمكين الجمعيات الشريكة من الاستمرار في مهمتها وضمان توزيع غذائي منتظم للأشخاص المحتاجين.

    ونظرا لأهمية التكافل العائلي والمجتمعي خلال شهر رمضان، ذكرت الوثيقة ذاتها أن مجموعة “لابيل في” نظمت، بالتعاون مع جمعيات محلية عديدة، عملية توزيع قفف رمضان التي تحتوي على المواد الغذائية الأساسية؛ مما وفر دعما ملموسا للعديد من الأسر في مختلف أنحاء البلاد.

    واستفادت من هذه المبادرة سبع جمعيات عبر المملكة؛ من بينها جمعية طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (التوزيع في شفشاون)، ودار الهناء في طنجة، والمركز الجهوي للتنمية ومحو الأمية بفاس، وجمعية رعاية ابن السبيل بالهراويين، وجمعية باب الخير للأطفال في وضعية صعبة بالرباط، علاوة على جمعية أركان في تينمل بإقليم الحوز، وجمعية يحيى للأطفال المصابين بالتوحد في تطوان.

    وأكدت المجموعة ذاتها أنه في المجمل تم توزيع 1,100 قفة، تحتوي على ما يقارب 12,000 منتج، مشيرة إلى أن تم تنفيذ هذه المبادرة بمشاركة فاعلة من موظفي المجموعة الذين رافقوا الجمعيات لضمان توزيع فعال وإنساني.

    كما جرى توزيع هذه القفف عبر خدمة التوصيل المنزلي “Bringo” التابعة لمجموعة “لابيل في”؛ مما ساعد على تحقيق توزيع منظم وشامل للمناطق المستهدفة.

    “اتقداو”.. التزام متزايد على المستوى الجهوي

    وأورد البلاغ أن علامة “اتقداو”، التابعة لمجموعة “لابيل في”، شاركت أيضا في هذه المبادرات التضامنية؛ من خلال تنظيم عملية توزيع خاصة في مدن طاطا تزنيت وتارودانت، حيث تم توزيع 750 قفة تحتوي على ما مجموعه 8 آلاف و250 منتجا على الأسر الأكثر هشاشة في هذه المناطق.

    وتندرج هذه المبادرات، وفق المصدر ذاته، في إطار التزام مستدام تتبناه مجموعة “لابيل في”، حيث تجعل التضامن والقرب قيمها الأساسية، حيث تؤكد المجموعة عزمها على إحداث أثر اجتماعي إيجابي والمساهمة الفعالة في تحسين مستوى معيشة المجتمعات في المغرب، ومن خلال تعبئة موظفيها وتعزيز شراكاتها مع الجمعيات الموثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره