Étiquette : 200

  • بينَها السجائر الإلكترونية.. الجمارك تشدد مراقبة بعض الواردات

    باشرت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تشديد مراقبتها لبعض المواد المستوردة، وفي مقدمتها السجائر الإلكترونية وبعض مواد البناء وغيرها من المواد المصنعة، وهو قرار يروم، وفقا للإدارة، حماية المستهلك المغربي وتعزيز جودة المنتجات المعروضة بالسوق، غير أنه لم يسلم من انتقادات مشجعاً على المنافسة غير المشروعة.

    وجاء في دورية صادرة عن الإدارة تحمل رقم 6724/311 وتوقيع المدير العام للجمارك والضرائب غير المباشرة، عبد اللطيف العمراني، بتاريخ 17 فبراير 2026، حول “الاستثمارات والأنظمة الخاصة، والمنتجات الخاضعة لمراقبة المطابقة” أن المُديرية العامة للتجارة “أخبرت هذه الإدارة بنشر القرار رقم 1701-25 الصادر بتاريخ 03/07/2025، في الجريدة الرسمية عدد 7432 بتاريخ 21/08/2025، والذي يجعل تطبيق المعايير NM 08.8.130 وNM 08.8.200 وNM 08.8.250 وNM 08.8.251 وNM 08.8.252 إلزامياً بعد ستة أشهر من تاريخ نشره”.

    وبناءً عليه، وجهت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة مصالحها للشروع في إخضاع استيراد السلع المعنية، والتي تم إدراجها في ملحق مفصّل، لمراقبة المطابقة وفقاً للمعايير المذكورة. وعليه، سيتم ربط الإفراج عن هذه المنتجات، على مستوى الجمارك، بالتوصل بنتائج المراقبة المتعلقة بالمعايير سالفة الذكر.

    وكشفت مصادر جمركية لجريدة “مدار21” أن الأمر يتعلق “بمستوى مرتفع من المراقبة الجمركية ستخضع لها عدة منتجات مستوردة ابتداءً من فبراير 2026″، مشيرة إلى أن الملحق سالف الذكر، المرفق بالدورية، فرض إجراء مراقبة مطابقة إلزامية عند استيراد عدد كبير جداً من المنتجات، تشمل السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين، ومواد البناء (الحديد، الإسمنت، الزجاج)، إضافة إلى المعدات الكهربائية، والألعاب، وأجهزة الغاز.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا القرار دخل حيز التنفيذ ابتداءً من شهر فبراير 2026، و”يهدف إلى جعل الامتثال للمعايير المغربية الجديدة (NM) الصادرة سنة 2025 أمراً إلزامياً” مضيفاً أنه بموجب هذه المقتضيات، لن يُسمح للمستوردين بسحب بضائعهم من المصالح الجمركية ما لم يحصلوا مسبقاً على نتائج مراقبة مطابقة إيجابية، تحت طائلة حجزها”.

    ويرمي هذا الإجراء إلى تعزيز جودة وسلامة ومطابقة المنتجات المعروضة في السوق الوطنية، وفقا للمتحدث ذاته.

    لكن لا يبدو أن القرار يحظى برضا المهنيين في مجال الاستيراد والتصدير، إذ ذهب بعضهم للقول إن “الهدف الحقيقي منه هو إغناء بعض المختبرات التي سيعهد لها بافتحاص المواد المستوردة”.

    واعتبروا أن من شأن هذا القرار أن يشجع بشكل أكبر على الفساد، وعلى المنافسة غير المشروعة، والممارسات المنافية لقواعد المنافسة؛ “إذا كانت المصالح الجمركية تسعى فعلاً إلى حماية المستهلكين، فينبغي أن تقترن عمليات المراقبة والحجز بفرض غرامات تُطبق مباشرة على المنتجات غير المطابقة، الموجودة بالفعل في السوق، مع مصادرة السلع المعنية” يؤكد أحد المهنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيادة تكنولوجية.. تدشين وحدة مغربية مائة في المائة لإنتاج كابلات الألياف ببرشيد

    تعززت السيادة الرقمية والصناعية بالمملكة بتدشين وحدة صناعية جديدة متخصصة في تصنيع كابلات الألياف البصرية، وكابلات الشبكات.

    يتعلق الأمر بمشروع أطلقته  » FBR CABLES « ، وهي شركة مغربية مائة في المائة، يوم الاثنين 23 فبراير 2026 ببرشيد بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور.

    هذا المشروع كلف غلافا ماليا بقيمة 200 مليون درهم، فيما سيحدث 165 منصب شغل مباشر، في حين يشغل مساحة بمساحة 15 ألف متر مربع، ويجمع مختلف أنشطة الشركة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي سيرفع هذا المشروع النوعي القدرة الإنتاجية السنوية إلى 70 ألف كيلومتر من كابلات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التشغيل تفاعلات مع مقال “كود”: زيارات مفاجئة لبزاف د المصانع ففاس ومحضر تحرر اليوم فحق شركة سمحات فـ200 صالاريي بدعوى عندها صعوبات مالية

    عمر المزين – كود////

    أكد مصدر مسؤول من داخل وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن جميع المؤسسات العاملة في مجال النسيج والخياطة بالحي الصناعي سيدي إبراهيم بمدينة فاس تخضع لزيارات دورية من طرف أعوان تفتيش الشغل، وذلك في إطار مهام المراقبة وتتبع احترام تشريع الشغل، وكذا من أجل تسوية مختلف النزاعات، سواء الفردية أو الجماعية.

    وأوضح المصدر أنه من خلال هذه الزيارات تبيّن أن شركة للخياطة تشغل زهاء 200 أجير، دون انتماء نقابي، تواجه صعوبات مالية حسب تصريح المشغل، وهو ما انعكس سلبا على أداء أجور العمال، وذلك ابتداء من تاريخ 25 دجنبر 2025.

    وأضاف المصدر لـ”كود”، أن مفتشية الشغل قامت، بتاريخ 15 يناير 2026، بتوجيه تنبيه كتابي إلى المشغل بسبب عدم احترامه دورية أداء الأجور، كما هو منصوص عليه في المادة 363 من مدونة الشغل، وذلك بعد إخلاله بالتعهد الذي كان قد قدمه أمام مفتشية الشغل بتاريخ 29 دجنبر 2025.

    وأشار المصدر نفسه إلى أنه بتاريخ 10 فبراير 2026، توقفت الشركة المعنية عن نشاطها، وهو ما استدعى توجيه تنبيه جديد إلى المشغل بتاريخ 11 فبراير 2026، يتعلق بعدم احترام المسطرة القانونية للإغلاق، مع منحه مهلة ثمانية أيام لتسوية وضعيته القانونية، تحت طائلة تحرير محضر مخالفات في حقه.

    وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أنه تم بالفعل تحرير محضر مخالفات ضد المشغل اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، تمت إحالته على المحكمة المختصة بمدينة فاس، في إطار المساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وكانت “كود” قد نشرت قبل أيام مقال تتحدث فيه عن الأوضاع الاجتماعية التي يعيشها عدد من المستخدمين والمستخدمات فالحي الصناعي سيدي ابراهيم بمدينة فاس، ومنها المهنية الصعبة، وسط غياب المراقبة من طرف مفتشي الشغل والمصالح المختصة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو الوضع اللي خلا بزاف ديال العمال كيخدمو فظروف هشة ودون التصريح بهم.

    ويضم الحي الصناعي سيدي ابراهيم مجموعة من الوحدات الصناعية، خصوصاً فمجال النسيج، اللي كتستقطب يد عاملة جاية من أحياء شعبية، غير أن عدد من هاد المستخدمين كيخدمو بدون الاستفادة من حقهم فالتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما كيحرمهم من الحماية الاجتماعية والحقوق المرتبطة بها.

    كما كيعاني عدد من العمال، حسب ما أكدته مصادر مهنية لـ”كود”، من أجور ضعيفة، إضافة إلى تسجيل تأخر فصرف الأجور الشهرية داخل بعض الوحدات الصناعية، وهو الأمر اللي كيزيد من حدة الهشاشة الاجتماعية اللي كيواجهوها.

    وكيطرح هاد الوضع أكثر من علامة استفهام حول غياب المراقبة من طرف مفتشي الشغل، وكذا غياب تدخل المصالح المختصة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، باش يتم التأكد من احترام القوانين الجاري بها العمل، وضمان حقوق المستخدمين داخل هاد الوحدات الصناعية.

    ويشتغل عدد من المستخدمين كذلك فظروف صعبة، فغياب شروط الشغل اللائقة، وهو ما كيعمق معاناتهم اليومية داخل عدد من المصانع المتواجدة بالحي الصناعي سيدي ابراهيم بفاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل رأي مجلس المنافسة الذي أشعل غضب الصيادلة

    محمد اليوبي

    بعد احتجاج التمثيليات النقابية للصيادلة على استبعادها من اللقاءات التي يعقدها مجلس المنافسة مع المهنيين حول وضعية المنافسة بسوق توزيع الأدوية، وجه رئيس المجلس، أحمد رحو، مراسلة إلى محمد لحبابي، رئيس الكونفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، يستعرض من خلالها الخلاصات والتوصيات التي أعدها المجلس بهذا الخصوص.

    اختلالات بنيوية في سوق الأدوية

    أكد مجلس المنافسة أن سوق توزيع الأدوية بالمغرب، رغم خصوصيته، يعتبر قطاعا اقتصاديا يخضع، كغيره من القطاعات، لقواعد العرض والطلب ومبادئ المنافسة الحرة والعادلة، ولا يخرج عن نطاق اختصاص المجلس كما هو محدد في النصوص القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، مشيرا إلى أن وجود تنظيم قانوني أو تقنين لأسعار الأدوية لا يحول دون تقييم السير التنافسي لهذه السوق وتنظيم المنافسة فيها.

    وأوضح المجلس أن إنتاج وتوزيع الأدوية بالمغرب يقوم على تفاعل اقتصادي بين عدة فاعلين، ويرتكز على سلاسل إنتاج وتوزيع مفتوحة للمبادرة الخاصة، سيما على مستوى المؤسسات الصيدلية الصناعية والمؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة، ومن ثم، فإن هذا القطاع يظل خاضعا لمقتضيات المنافسة وتنظيم الأسواق كباقي القطاعات الاقتصادية الأخرى.

    وخلص المجلس، في رأيه، إلى أن حلقة التوزيع بالتقسيط بالصيدليات، والتي تمثل نقطة الاتصال الأولى بين المواطنين والمنظومة الصحية وتلعب دورا محوريا في الولوج للدواء، تعرف، كما اتفقت على ذلك مختلف الهيئات المهنية المستمع إليها، اختلالات بنيوية أثرت سلبا على توازنها الاقتصادي، وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على استمراريتها على المدى المتوسط والبعيد، مما يستوجب التفكير في حلول إصلاحية شاملة ومبتكرة تعيد تقييم النموذج الاقتصادي للصيدليات.

    وتعتمد على مقاربة متكاملة تهدف إلى تعزيز نجاعة هذه الحلقة الأساسية في المنظومة الصحية وضمان استدامتها الاقتصادية بعيدا عن اليات الدعم العمومي التي أثبتت عدم نجاعتها في قطاعات أخرى.

    هشاشة نموذج الصيدليات

    يتضح، من خلال الخلاصات التي توصل إليها مجلس المنافسة، أن النموذج المعتمد حاليا أبان عن محدوديته البنيوية، بالنظر إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها الضغط المستمر على الأسعار وهوامش الربح، في ظل الارتباط الحصري لمداخيل الصيدليات بسعر الدواء، خصوصا مع الانخفاضات المتتالية للأدوية، وهو ما يجعل هذا النموذج، حسب رأي المجلس، شديد الهشاشة أمام التخفيضات المتتالية في أسعار الأدوية، خاصة في ظل غياب آليات لتثمين العمل الصيدلي والخدمات المهنية ذات الصلة في سياق يتسم بضغط مستمر على الهوامش ومحدودية الطلب، حيث لا يتجاوز متوسط الاستهلاك الدوائي بالمغرب حوالي 640 درهما للفرد سنويا.

    وأشار المجلس إلى وجود عوامل أخرى تتعلق بكثافة العرض الصيدلي غير المتوازن على المستوى الترابي، إلى جانب الصعوبات المتزايدة في استيعاب العدد المتزايد من الخريجين الجدد في الصيدلة، إذ بلغ عددهم سنة 2024 حوالي 910 متخرجين مقابل 297 سنة 2016، أي بزيادة تفوق 200 بالمائة، وهو ما يزيد من الضغط على قدرة الاستيعاب داخل الشبكة الصيدلية.

    من جهة أخرى، أبرز رأي مجلس المنافسة أن نمط ملكية واستغلال الصيدليات يشكل أحد العوامل المؤثرة كذلك، حيث يرتكز النموذج المعتمد للصيدليات بالمغرب أساسا على بنيات فردية مع محدودية التنظيم في إطار شركات واحتكار امتلاك رأس المال من طرف الصيادلة، حيث يجمع الصيدلي بين مهام الصرف والتسيير والتمويل والإدارة، مما يحد من قدرته على الولوج إلى التمويل ويقيد الاستثمار والابتكار وتحديث الصيدليات، وهو ما يجعلها غير قادرة على استيعاب وتوظيف صيادلة مساعدين، الأمر الذي يدفع غالبية الخريجين إلى إحداث صيدليات خاصة كمسار شبه وحيد للإدماج المهني، مما يسهم، بشكل مباشر، في زيادة كثافة العرض الصيدلي وتعميق تفكك السوق، بما لذلك من آثار على توازن واستدامة النموذج الحالي.

    مراجعة معايير إحداث الصيدليات

    قدم مجلس المنافسة مجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز توازن واستدامة العرض الصيدلي وتحسين جودة الخدمات، من بينها مراجعة معايير إحداث الصيدليات من خلال اعتماد مقاربة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الديمغرافية والجغرافية أكثر ملاءمة، وإرساء مرونة مؤطرة في أوقات عمل الصيدليات، بما يضمن استمرارية الولوج إلى الأدوية على غرار باقي المواد الأولية، ويسهم في تحسين مردودية الصيدليات وتعزيز استدامتها، مع مراعاة الضوابط التنظيمية وتجويد الخدمة الصيدلية لفائدة المواطنين.

    وأوصى المجلس باعتماد نموذج اقتصادي جديد للصيدليات يقوم على تنويع مصادر الدخل وتعزيز استدامة العرض الصيدلي، وذلك من خلال تثمين العمل الصيدلي، عبر اعتماد أتعاب صرف الأدوية وأنظمة جزافية مناسبة، بما يضمن فصل جزء من مداخيل الصيدليات عن سعر الدواء ويعزز استقرارها المالي، إلى جانب تطوير وتنويع مهام الصيدلي، سيما متابعة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والمساهمة في حملات التلقيح…، بما يسهم في تحسين مسارات العلاج وترشيد النفقات الصحية.

    وأوصى المجلس بإقرار حق الاستبدال على المدى المتوسط وتحت شروط مؤطرة، بما يتيح للصيدلي استبدال الدواء الموصوف بنظير جنيس مكافئ علاجيا، قصد تحسين الولوج إلى العلاجات وتخفيض الكلفة على المرضى وأنظمة التأمين الصحي، بالإضافة إلى تعزيز التأطير الصارم لصرف الأدوية داخل المصحات الخاصة وحصره في حالات الاستعجال والمرضى الخاضعين للاستشفاء داخل المصحة، مع إلزامية اعتماد تعليب استشفائي ملائم، فضلا عن إحداث آلية وطنية للدعم المالي لقطاع توزيع الأدوية، من خلال إحداث صندوق ضمان بشراكة بين القطاعين العام والخاص يهدف إلى دعم إحداث صيدليات جديدة بالمناطق التي تعاني خصاصا، وتيسير عمليات اقتناء أو تقويت الصيدليات القائمة، إلى جانب وضع آليات للتمويل بما يساهم في تحسين السيولة المالية وتعزيز استدامة وتوازن القطاع.

    فتح رأسمال الصيدليات للمستثمرين

    أصدر المجلس توصية أثارت الكثير من الجدل، حيث دعا إلى الفتح المؤطر لاحتكار ملكية الصيدليات بشكل تدريجي وتحت شروط قانونية وتنظيمية واضحة، بما ييسر إحداث صيدليات جديدة ويدعم تحديث وهيكلة الشبكة الصيدلية الحالية، مع تمكين المستثمرين الخواص من المساهمة في رأسمال الصيدليات والسماح بإحداث شبكات أو سلاسل صيدلية في إطار منظم مقترن بقواعد صارمة تضمن الاستقلالية المهنية للصيدلي، وتصون البعد الصحي المهام الصيدلي.

    في هذا الإطار، يشترط مجلس المنافسة منع إمكانية المساهمة في رأسمال الصيدليات من طرف المؤسسات الصيدلية الصناعية، أو الواصفين، أو المصحات الخاصة ومجموعات الصحة، أو هيئات التأمين أو أي فاعل اقتصادي ذي قوة سوقية مؤثرة، بما في ذلك سلاسل التوزيع الكبرى.

    وبخصوص هذه التوصية الأخيرة، يعتبر مجلس المنافسة أن فتح رأسمال الصيدليات بشكل مؤطر يشكل رافعة هيكلية المواكبة تحول القطاع وتعزيز استدامته، مشيرا إلى أن دراسة التجارب المقارنة أبانت عن إمكانية اعتماد فتح مؤطر الرأسمال الصيدليات ضمن ضوابط محددة، وتبرز هذه التجارب أن هذا النموذج يتيح إدماج موارد مالية جديدة، وتحديث البنيات وتعزيز هيكلة الشبكة الصيدلية، دون المساس بالبعد الصحي أو استقلالية القرار المهني للصيدلي.

    وأوضح المجلس أن الانفتاح المقترن بقواعد تنظيمية صارمة تحافظ على مسؤولية الصيدلي المهنية والقانونية، من شأنه أن يوسع الولوج إلى التمويل، ويمكن من تعبئة موارد إضافية لتحديث التجهيزات والبنيات التحتية والرقمنة، وتعزيز قدرات الاستثمار، وتحسين الاستدامة الاقتصادية للعرض الصيدلي في سياق يتسم بالضغط على الهوامش، وتنظيم الأسعار وارتفاع التكاليف، كما يساهم هذا التوجه في إرساء تسيير أكثر مهنية وفعالية، وتعزيز التمييز بين المسؤوليات الاقتصادية والمهنية، وبروز هياكل أكثر تنظيما وقدرة على التكيف مع تحولات السوق. علاوة على ذلك، ستسهم هذه الدينامية في فتح آفاق جديدة أمام الخريجين الجدد، من خلال مسارات مهنية متنوعة تشمل الأجراء المؤهلين والولوج التدريجي إلى الحكامة ورأس المال، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصيدلانية، وتعزيز توفر الأدوية، وكذا تحسين شروط الولوج إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السودان ..مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تقدم دعما رمضانيا لـ200 أسرة في وضعية هشاشة

    احتضن المركز الثقافي بمحلية أم درمان الكبرى بولاية الخرطوم، المبادرة الإنسانية التي نفذها فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية السودان، والتي استهدفت 200 أسرة في وضعية هشاشة، إلى جانب عدد من الأرامل والأيتام الذين استفادوا من سلال غذائية رمضانية تضم مواد أساسية وعددا من الاحتياجات الضرورية التي من شأنها التخفيف من معاناة الأسر في ظل الظروف الاستثنائية التي تعرفها السودان.

    المبادرة شملت أيضا عددا من الأئمة والدعاة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وذلك في خطوة تروم التخفيف من الأعباء المعيشية وتعزيز قيم التكافل خلال شهر رمضان، وفي هذا السياق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سكوب ’’گود” وبلاغ مجلس المنافسة.. ’’ماستر لاب” خرجات توضح: حنا محترمين القانون والمؤسسات ومنقدروش نعطيو تصريح حتى يسالي تحقيق مجلس المنافسة

    كود الرباط//

    بعد المقال الذي نشرته “گود” والبلاغ الرسمي الصادر عن مجلس المنافسة بخصوص عمليات الزيارة والحجز في سوق المستلزمات الطبية، خرجت شركة MASTERLAB ببلاغ صحفي توضح فيه موقفها من الموضوع المتداول.

    الشركة أكدت في بلاغها بلي عندها “الثقة الكاملة في المؤسسات الوطنية” والتزامها التام باحترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل، كما أعلنت اعتذارها عن الإدلاء بأي تصريح إضافي بالنظر إلى كون الملف معروضاً أمام مجلس المنافسة، باعتباره مؤسسة دستورية تتمتع بالكفاءة والاستقلالية اللازمة للبت في مثل هذه القضايا.

    وشددت الشركة على أن كل ما يتم نشره أو تداوله في بعض المنابر الإعلامية حول هذا الموضوع ’’لا يلزمها إلا في حدود ما يصدر عنها رسمياً”، معبرة في الآن ذاته عن تقديرها للصحافة المهنية التي تلتزم بأخلاقيات المهنة وقواعد التحري والدقة.

    وأكدت ماستر لاب أنها ’’مقاولة مغربية رائدة خاصة تنشط في المجال الصحي”، خصوصاً في التجهيزات البيوطبية والكواشف المخبرية والمستلزمات الطبية، مشيرة إلى أنها راكمت خبرة تمتد لأزيد من 29 سنة وتشغل أكثر من 200 إطار وتقني من تخصصات متعددة.

    وكانت “گود” سباقة لنشر خبر بلي مجلس المنافسة فتح مسطرة تحقيق رسمية بشأن وجود ممارسات محتملة منافية لقواعد المنافسة يُشتبه في قيام شركة “ماستر لاب” بها، في ملف لا يرتبط فقط بصفقة “استيراد تيست كوفيد” بـ21 مليار سنتيم التي اشتهرت إعلاميا، وكشفتها گود، بل يتجاوزها إلى شبهات احتكار وغياب المنافسة داخل سوق حساس مرتبط بالمستلزمات والتحاليل الطبية.

    وحسب معطيات “كود”، قامت لجنة تفتيش تابعة لمجلس المنافسة، بزيارة فجائية إلى المقر الإداري للشركة وسط الرباط، مرفوقة بعناصر أمنية، حيث تم تفتيش المكاتب وحجز وثائق ومستندات يُشتبه في ارتباطها بموضوع التحقيق. كما شملت عملية المراقبة مصنع الشركة بنواحي العاصمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي يُفكك شبكة لترويج أطنان من المواد الغذائية الفاسدة بضواحي مراكش

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري
      تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد حسون من إحباط مخطط لترويج كميات كبيرة من المواد الاستهلاكية منتهية الصلاحية، في عملية أمنية استباقية أسفرت عن حجز نحو 200 كيلوغرام من السلع غير الصالحة للاستهلاك، وتوقيف المشتبه فيه الرئيسي في القضية.   وكشفت التحريات الأولية، التي باشرتها المصالح المختصة عقب عملية التوقيف، عن امتدادات محتملة للنشاط الإجرامي إلى مدينة مراكش، حيث جرى تحديد هوية ثلاثة مزودين يشتبه في تورطهم، ينشطون بالحي الصناعي “سيدي غانم”.   وبناءً على هذه المعطيات، انتقلت فرقة مشتركة تضم عناصر من الدرك الملكي والشرطة القضائية إلى مستودعات المعنيين بالأمر، حيث أسفرت عمليات المداهمة والتفتيش عن حجز شحنة إضافية تُقدّر بحوالي طن و200 كيلوغرام من المواد الغذائية الفاسدة، كانت موجهة للتوزيع بالسوق المحلية، تزامناً مع ارتفاع الطلب على المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان.   وأسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف أربعة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بهذا النشاط، حيث وُضعوا تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث وتعميق التحقيق للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية.   وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المختصة لحماية صحة المستهلكين والتصدي لمختلف أشكال الغش التجاري، مع الحرص على التطبيق الصارم للقانون في حق كل من يثبت تورطه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنى الجوهري تدشن أول عرض فكاهي


    هسبريس – منال لطفي

    تستعد الكوميدية المغربية لبنى الجوهري لخوض محطة مفصلية في مسارها الفني، من خلال تقديم أول عرض فكاهي فردي لها، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة؛ في خطوة تحمل رمزية خاصة، بعد سنوات من الحضور المتواصل على منصات التواصل الاجتماعي ومشاركاتها في أعمال تلفزيونية متنوعة.

    الجوهري، التي راكمت قاعدة جماهيرية بفضل أسلوبها الساخر وقراءتها الطريفة لتفاصيل الحياة اليومية، عبرت عن سعادتها الكبيرة بهذه التجربة، معتبرة أن الوقوف على خشبة المسرح ظل حلما مؤجلا منذ ثلاثة عقود. وأكدت الكوميدية المغربية، عبر صفحاتها الرسمية، أن هذا العرض ليس مجرد موعد فني عابر؛ بل تتويج لمسار طويل من الاشتغال في صمت، وبداية فصل جديد اختارت أن تعيشه وجها لوجه مع جمهورها.

    وفي رسالة تقاسمتها مع متابعيها، تحدثت عن حلم راودها منذ 30 سنة، كانت ترى فيه نفسها أمام جمهور يشاركها الضحك والتأمل، مشيرة إلى أن الثامن من مارس سيكون لحظة خاصة في حياتها، ووصفتها بولادة حلم لم يكن يخصها وحدها؛ بل كل من آمن بها وواكب تطورها الفني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن المرتقب أن يحتضن مسرح ديوان للفنون بالدار البيضاء العرض الافتتاحي، قبل أن تنطلق في جولة وطنية تشمل عددا من مدن المملكة؛ في خطوة تعكس رغبتها في توسيع دائرة اللقاء المباشر مع جمهورها خارج الفضاء الرقمي، الذي صنعت فيه جزءا كبيرا من شهرتها.

    وتأتي هذه الانطلاقة الجديدة بعد مرحلة دقيقة في حياتها الشخصية والمهنية؛ إذ كانت الجوهري قد أعلنت في وقت سابق عن قرارها إلغاء عرضها الأول الذي اشتغلت عليه لفترة طويلة. وأبرزت أن ظروفها النفسية بلغت مرحلة من الإرهاق الشديد، ومعاناتها من القلق والاكتئاب منذ سنوات، نتيجة مشاكل مرت بها وعالجت بعضها؛ غير أن آثارها لا تزال تلقي بظلالها عليها. وقد تقاسمت، آنذاك، مع جمهورها جزءا من هذه المعاناة بصراحة لافتة.

    ويرتقب أن يتناول العرض الجديد مجموعة من القضايا الاجتماعية في قالب ساخر لا يخلو من الكوميديا السوداء، حيث تراهن الجوهري على طرح مواضيع تمس الواقع اليومي بلغة بسيطة وجرأة محسوبة، مع الحفاظ على طاقتها التفاعلية المعهودة. كما اختارت التحفظ عن الكشف عن عنوان العرض في الوقت الحالي، في مسعى لترك عنصر المفاجأة قائما إلى حين موعد اللقاء.

    وتتراوح أسعار التذاكر بين 200 و300 درهم، في أمسية توصف بأنها بداية مرحلة مختلفة في مسار لبنى الجوهري، عنوانها المصالحة مع الحلم، والوقوف على الخشبة بثقة أكبر، بعد تجاوز محطة صعبة صنعت بدورها جزءا من نضج التجربة.

    وكان آخر عمل فني أطلت به لبنى الجوهري على الجمهور الشريط السينمائي الطويل “عائلة فوق الشبهات” للمخرج هشام الجباري، جسدت فيه دور فتاة تدعى “شامة”، لا تأخذ الأمور ببساطة وهي جزء من مغامرة هذه العائلة التي تدور حولها قصة العمل في قالب كوميدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف « يحقق » في تحويلات مستثمرين أجانب بأكثر من 80 مليار سنتيم

    يواصل مراقبو مكتب الصرف تدقيقاتهم في تحويلات مستثمرين أجانب حولوا أكثر من 80 مليار سنتيم قصد استثمارها بالخارج، ما أظهر وجود عمليات مالية بين شركات هؤلاء المستثمرين وشركات أجنبية مستقرة في ملاذات جبائية، وتحيط بأنشطتها العديد من الشبهات الخاصة بتهريب الأموال وإيداعها في حسابات سرية بالملاذات المذكورة، خصوصًا وأن المستثمرين المعنيين بالتحقيقات عمدوا إلى تغيير الغاية الأصلية المصرح بها لعمليات الاستثمار بالخارج، من خلال اللجوء إلى هياكل مالية مركبة تنطوي على معاملات مع شركات واجهة في ملاذات ضريبية، علمًا أن التحريات الأولية المنجزة توصلت إلى وجود قرائن تعزز فرضية التلاعب بالوثائق المدلى بها، من أجل اصطناع خسائر للتغطية عن تهريب أموال وإيداعها في حسابات سرية.

    للإشارة، فقانون الصرف المغربي يسمح بتحويل مبالغ من أجل الاستثمار بقيمة 200 مليون درهم (20 مليار سنتيم) سنويًا، على أن يتم توطين أرباحها بالعملات الأجنبية، التي يتعين بيعها في سوق الصرف.

    ويواكب المكتب تحركات رؤوس الأموال المغربية ويراقب إيراداتها لتفادي استغلال التسهيلات المخولة للمستثمرين لتهريب الأموال نحو الخارج، إذ يتابع مراقبو المكتب بشكل دقيق الاستثمارات المغربية بالخارج، للتأكد من احترامها للمقتضيات القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توترات دولية تُلهب أسعار الذهب وتُعمّق ركود الصاغة والتجار في المغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    صامداً فوق عتبة الـ 5000 دولار للأونصة خلال تداولات الجمعة أعاد الذهب تكريس مكانته “ملاذاً آمناً” وحيداً وسط ضبابية تسِم المشهد الدولي سياسياً واقتصاديا. وجاءت هذه العودة في منحى الارتفاع بعد أيام من التراجع، مدفوعاً بحدّة التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران، التي بلغت مستويات حرجة تنذر بتصعيد عسكري، ما دفع المستثمرين إلى الهروب من الأصول المخاطِرة نحو برّ أمان “المعدن الأصفر”.

    وبينما كانت الأسواق العالمية تحاول استيعاب بيانات الاقتصاد الأمريكي المتضاربة، بين تضخم أساسي مازال يقاوم الانخفاض ونمو ناتج محلي إجمالي يضع “الفيدرالي” الأمريكي أمام خيارات صعبة، انتقلت شرارة الغلاء لتضرب بقوة الأسواق المحلية المغربية.

    هذا الارتفاع “القياسي” وضع المهنيين والهيئات الممثلة لتجار وصناع الحلي والمجوهرات بالمغرب في حالة استنفار، إذ يواجه القطاع اليوم معادلة صعبة تجمع بين استمرار “ركود الطلب” الناتج عن ضعف القدرة الشرائية وبين “تحديات التزود بالمادة الأولية” في ظل تقلبات عالمية غير مسبوقة، وفق ما استقته هسبريس.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} ركود مستمر بـ”ثقة مهتزّة”

    أكد حسن أوداود، تاجر متخصص في تصنيع وتسويق المجوهرات بالدار البيضاء، استمرار “الركود الاقتصادي وتوقف عجلة الإنتاج لدى بعض ورشات الصياغة”، واصفاً ما يعيشه سوق الذهب المغربي حالياً بـ”حالة من الركود التام، حيث توقفت أغلب الوُرَش والمعامل عن العمل بشكل كامل”.

    المعطى نفسه تشدد عليه الفيدرالية المغربية للصياغ، على لسان رئيسها إدريس الهزاز، الذي قال إن “تحديات التزود بالمادة الأولية (الخام) واتساع الفرق بين السعر في البورصات العالمية للذهب ونظيرتها المحلية بالمغرب إلى نحو 200 درهم في الغرام الواحد، من أبرز الإشكاليات التي مازالت تؤرق بال المهنيين وجمعيات الصاغة عبر مختلف جهات المملكة”، مؤكدا أن “إغلاق الورشات بات أمراً واقعا وليس مجرد احتمال”.

    وأورد الهزاز، في حديثه لجريدة هسبريس، أن “الوضع تفاقَم” بين مهنيي المغرب مع التذبذبات الأخيرة في سعر المعدن النفيس، داعيا إلى “تدخل مستعجل” يتجاوز مجرد التفكير في تنظيم الحرف والمهن التقليدية المرتبطة بسلسلة الإنتاج والتسويق في قطاع الحلي والمجوهرات.

    بدوره أشار أوداود، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “هذا الوضع دَفَع بالكثير من التجار والصيّاغ إلى حالة من العطالة، إلى درجة أن البعض منهم استغلوا هذا التوقف لإغلاق محلاتهم والذهاب لأداء مناسك العمرة، في حين يكتفي البقية بالانتظار دون وجود أي حركة تجارية فعلية”.

    وفي ما يخص أسعار المعدن النفيس أكد المتحدث ذاته أن “عدم استقرار الأسعار أدى إلى فقدان الثقة لدى المواطنين؛ فبعد الارتفاع الكبير بقممٍ قياسية مع مطلع عام 2026 الذي شهده الذهب ثم انخفاضه اللاحق أصبح الزبائن في حالة ترقب، آملين تسجيل انخفاضات إضافية قبل الإقدام على الشراء”.

    وأضاف المهني ذاته، متحدثا للجريدة، أن السعر الحالي يتأرجح على عتبة 5000 دولار، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية وصوله إلى 6000 دولار في المدى القريب، سواء السنة الجارية أو المقبلة، نظراً إلى “الاضطرابات التي تشهدها البورصات العالمية”، مؤكداً أن “السوق المغربي ليس بمنأى عن هذه التأثيرات الاقتصادية الدولية”.

    تحركات وانتظارات

    بخصوص التحركات المهنية استحضر المهنيون الاجتماعات التي تعقدها الفيدرالية المغربية للصُّياغ مع الوزارة الوصية (قطاع الصناعة التقليدية)، معربين عن أملهم في أن تسفر هذه الحوارات عن “حلول ملموسة”، خاصة في ما يتعلق بتوفير “المادة الخام” (الذهب الخالص)، وهو “الملف الأساسي الذي كان محور هذه الاجتماعات”، وفق ما أفاد به أوداود جريدة هسبريس وأكده إدريس الهزاز، رئيس الفدرالية.

    وشدد المتحدثون لهسبريس، في تصريحات متطابقة، على “ضرورة التوصل إلى حلول عاجلة لإنقاذ القطاع من الأزمة الخانقة التي تسببت في إفلاس البعض، وتراكم الديون والالتزامات المالية والعائلية على كاهل المهنيين”، مؤكدين أن “المؤشرات الحالية للسوق لا تبعث على الكثير من التفاؤل”.

    وكان لقاءٌ جمع، الثلاثاء 17 فبراير الجاري، لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع ممثلي الفيدرالية المغربية للصياغ، تدارَس سبل تنظيم قطاع الحلي والمجوهرات وتعزيز هيكلته؛ وذلك بحضور الكاتب العام للقطاع، ومدير “دار الصانع” ومدير المحافظة على التراث والابتكار والإنعاش.

    واستعرض ممثلو الفيدرالية، بحسب ما توفر لـ هسبريس، جملة من الإكراهات التي تعترض قطاع الحلي والمجوهرات بالمغرب، وعلى رأسها “الإشكالات المرتبطة بسلاسل التزود بالمادة الأولية”، وتقلب أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، وما يترتب على ذلك من صعوبات يواجهها الحرفيون في اقتناء هذه المواد بشروط ملائمة.

    كما تمت تدارس “انعكاس هذه الوضعية على كلفة الإنتاج وعلى القدرة الشرائية للمستهلكين”، فضلاً عن التحديات المرتبطة بالتكوين ونقص اليد العاملة المؤهلة، والحاجة إلى تعزيز مسارات التكوين المتخصص لضمان نقل المهارات وصون الخبرات المتوارثة، والحفاظ على الموروث الحرفي المغربي في مجال المجوهرات باعتباره رصيداً ثقافياً وهوياتياً يستدعي الحماية والتثمين.

    إقرأ الخبر من مصدره