Étiquette : 2007

  • تفاعل قوي من الصحافة الإسبانية مع قرار مجلس الأمن حول الصحراء

    تفاعلت مختلف وسائل الإعلام الإسبانية مع قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية، معتبرة إياه أقوى اصطفاف أممي حتى الآن إلى جانب مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية سنة 2007، وذلك رغم اختلاف النبرة بين الصحف الكبرى والمنابر القريبة من الأوساط المتعاطفة مع جبهة البوليساريو.

    ففي مدريد، وصفت صحيفة «ABC» القرار بأنه “تصويت لصالح السيادة المغربية على الصحراء”، مشيرة إلى أنه منح “دعماً تاريخياً” للمقترح المغربي، إذ حظي بتأييد 11 دولة من أعضاء المجلس دون أي صوت معارض، فيما امتنعت الصين وروسيا وباكستان، بينما اختارت الجزائر عدم المشاركة في التصويت.

    أما صحيفتا «لا فانغوارديا» ووكالة «Europa Press» فركزتا على البعد السياسي للقرار، موضحتين أنه جاء بمبادرة أمريكية قُدمت قبل أيام من الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، بهدف تثبيت الحكم الذاتي كحل “واقعي وعملي ودائم” للنزاع، مع تمديد مهمة بعثة «المينورسو» لعام إضافي. كما نقلتا انتقادات الجزائر التي اعتبرت القرار “غير كافٍ” و”لا يعكس عقيدة الأمم المتحدة في تصفية الاستعمار”.

    بدورها، رأت صحيفة «إلباييس» أن القرار يعكس واقعاً جديداً داخل مجلس الأمن، إذ أضحى توافق الدول الغربية الخمس الكبرى أكثر وضوحاً حول الطرح المغربي، معتبرة أن إسبانيا، منذ تحول موقفها عام 2022، أصبحت “منسجمة مع التيار الدولي الداعم للحكم الذاتي”، بعدما كانت في موقع استثناء قبل ثلاث سنوات.

    وفي الاتجاه نفسه، اعتبرت إذاعة «كادينا سير» أن القرار يعكس “تحولاً في موازين القوى”، مشيرة إلى أن الرباط استفادت من “سياق إقليمي متقلب، ومن إرادة واشنطن وباريس ولندن في إغلاق نزاع طال نصف قرن”.

    في المقابل، تناول الإعلام الإسباني العمومي (RTVE) والمواقع المؤيدة للبوليساريو موقف الجبهة الرافض للقرار، واصفاً إياه بأنه “يشرعن الاحتلال”، مع التركيز على غياب الجزائر عن التصويت. غير أن هذه الوسائل نفسها أقرت بأن النص الأممي بصيغته الحالية يدفع عملياً نحو تكريس خيار الحكم الذاتي، فيما يتراجع خيار الاستفتاء إلى الخلفية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكتاب” يعرب عن اعتزازه بقرار مجلس الأمن.. ويستحضر أرواح شهداء الوطن

    هبة بريس – شفيق عنوري

    أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، اليوم الجمعة، عن “ابتهاجه العميق واعتزازه الكبير” بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي يدعم تسوية نزاع الصحراء المغربية في إطار مبادرة الحكم الذاتي.

    وقال المكتب السياسي لـ”الكتاب” في بيان له، إن قرار مجلس الأمن الدولي “كَرَّسَ أنَّ مقترح الحُكم الذاتي تحت السيادة المغربية يُشَكِّلُ الحَلَّ الأكثر قابلية للتطبيق كأساسٍ وحيدٍ لطيِّ النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، انتصاراً للعدل ولحقائق التاريخ والشرعية والمشروعية”.

    وأضاف أنه تابع بـ”اهتمامٍ عميق واعتزاز بالغ، الخطابَ الملكي السامي بهذه المناسبة السعيدة والمنعطف الحاسم في تاريخ المغرب الحديث، حيثُ أبى جلالةُ الملك إلاَّ أن يتقاسَمَ، بنبرة الحِكمة والقوة الهادئة، هذا الإنجاز التاريخي مع الشعبِ المغربي، بعد خمسين سنة من الكفاح والنضال والتضحيات الجسام في سبيل قضيتنا الوطنية العادلة والمشروعة”.

    وأكد حزب “الكتاب” أن “هذه التطورات الحاسمة تُشَكِّلُ، فعلاً، تَحَوُّلاً جذرياًّ ومنعطفاً مصيرياًّ، في المسار الطويل من نضالاتِ الشعب المغربي في سبيل استكمال وتوطيد وحدته الترابية، باذِلاً من أجل ذلك، على مدى عقود، الغالي والنَّفيس، ومُوَاجِهًا، بثقةٍ ووطنية وصُمود، كل الصعاب والمناورات والمُعاكَسات”.

    وأوضح أن “هذه المناسبة، التي تبعثُ على السعادة والفخر، ستُكتَبُ في التاريخ بمدادِ الاعتزاز والمجد، ونحن على مشارف الاحتفاء الوطني بمرور خمسين سنة على حَدَثِ المسيرة الخضراء المظفَّرة، التي أبدعها وأطلقها، بإقدامٍ ونجاح، المغفورُ له جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، وأسفرت عن استرجاع أقاليمنا الجنوبية الصحراوية، استكمالاً لمسيرة التحرير والاستقلال التي قادها جلالة الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه”.

    وتقدم حزب التقدم والاشتراكية بـ”التهاني الخالصة والحارة إلى جلالة الملك محمد السادس، على الدور الريادي والطلائعي الذي اضطلع به، بحزمٍ وإصرار، في قيادة الديبلوماسية الوطنية، منذ اعتلائه العرش، بما أفضى إلى تَحَوُّلاتٍ أساسية في معالجة ملف النزاع المفتعل حول صحرائنا المغربية، منذ تقديم، سنة 2007، مبادرةَ الحُكم الذاتي في كَنَفِ السيادة المغربية، التي غَيَّرتِ الموازين لفائدة بلادنا، وجعلتها تُمسِكُ بزمام المبادرة والفِـــعل على المستوى الدولي”.

    واعتبر أن هذا الأمر “تأكد وتَكَرَّسَ ذلك من خلال حصد الانتصارات، لا سيما بزَخَمِ الاعترافات الوازنة والواسعة بمغربية الصحراء وبوجاهة ومصداقية مقترح الحُكم الذاتي”، متوجهاً بـ”التهنئة الحارة والتحية العالية إلى كافة الشعب المغربي، بِقِواه الحية، الذي قَدَّمَ من أجل هذا الانتصار الهائل كل التضحيات”.

    كما توجه الحزب بنفس التهاني والتحايا إلى “كل الإسهامات والمبادرات والجهود المحمودة، سواء في إطار الديبلوماسية الرسمية؛ أو في إطار الديبلوماسية الموازية، البرلمانية، والحزبية، والمدنية، وغيرها، مع تحية خاصةٍ إلى مغاربة العالَم الذين حرصوا دوماً على رفع راية الوطن والدفاع عن قضاياه الأساسية”.

    هذا، وأعرب حزب التقدم والاشتراكية عن “امتنانه وعرفانه” لكل “الأرواح الطاهرة لكافة شهداء الوطن، العسكريين والمدنيين، والذين ستظلُّ ذِكراهُم خالدةً في وِجدان الشعب المغربي وفي ذاكرة الوطن، على مَرِّ العصور”، متوجهاً بالتحية لـ”جميعَ القواتِ الأمنية والعسكرية، بكل تشكيلاتِها، من قواتٍ مسلحة، وأمنٍ وطني، ودَرَكٍ ملكي، وقوات مساعِدة، ووقايةٍ مدنية، على تَجَنُّدِها الدائم، تحت قيادة جلالة الملك، للدفاع عن حوزة الوطن واستقراره وعن سيادة ووحدة وسلامة أراضيه”.

    وفي هذه اللحظة المفصلية الحاسمة، اعتبر حزبُ التقدم والاشتراكية أنَّ “المغرب نَجَحَ، بشكل بَيِّن، في أنْ يفتح صفحةً جديدة، صفحة بناء مستقبل الصحراء المغربية في إطار الحُكم الذاتي في كنف السيادة المغربية”، مؤكدةً أنها “مرحلةٌ تاريخيةٌ جديدةٌ تستلزم مواصلة الحرص على تمتين الجبهة الداخلية على كافة المستويات، الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية، والارتكاز على نهج الإصلاح والبناء، من أجل رفع تحديات هذه المرحلة، وتفعيل هذا الحل على أرض الواقع”.

    وأكد الحزب عزمه العميق على “المساهمة البنَّــــاءة، إلى جانب كل القوى الوطنية الحية، في بلورة الحُكم الذاتي على أرض الواقع، وإنجاح مسلسل احتضان أخواتنا وإخواننا الموجودين حاليا في مخيمات تندوف؛ وعن أمله في أن يساهم هذا التطور الهام في فتح صفحة جديدةٍ أمام العلاقاتِ بين المغرب والجزائر، بما يدفع في اتجاه قيام فضاءٍ مغاربي موحد، مزدهر وقوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار مجلس الأمن حول الحكم الذاتي تحول تاريخي في إدارة النزاع حول الصحراء

    د. خالد الشرقاوي السموني ، مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية

    شكل القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 31 أكتوبر 2025 محطةً تاريخية غير مسبوقة في مسار تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. فلأول مرة، يعتمد المجلس بشكل صريح مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تقدم بها المغرب سنة 2007، باعتبارها الأساس الواقعي والعملي الوحيد للمفاوضات الرامية إلى إيجاد حلّ سياسي نهائي ومستدام لهذا النزاع.

    يعتبر هذا القرار منعطفا تاريخيا و يشكل تحولا نوعيا في مسار تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية ، كما يأتي ليؤسس لمرحلة جديدة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا فمجلس الأمن: كندعمو الحكم الذاتي ودابا هو الوقت المناسب لحل النزاع

    الوالي الزاز -كود- العيون////
    [email protected]

    رحبت المملكة المتحدة باعتماد قرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء رقم 2797، مساء الجمعة 31 اكتوبر 2024.

    وقال مندوب بريطانيا أن بلاده ترحب أيضا بقيادة الولايات المتحدة وصياغتها لنص القرار، الذي يمثل خطوة نحو حل سياسي عادل ودائم يكفل حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

    وأضاف: “هذه بداية عملية إيجاد حل مقبول للطرفين، وليست نهايتها. ونشيد بعمل المبعوث الشخصي دي ميستورا. ونأمل من خلال تسهيله أن نشهد فصلاً جديداً في العملية السياسية. ونحث الطرف على الانخراط بحسن نية وبروح من التنازل في المفاوضات التي يرعاها. ونرحب بأن هذا القرار يُبرز مقترح الحكم الذاتي المغربي لعام 2007، والذي تعتبره المملكة المتحدة الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وواقعية للتوصل إلى حل”.

    وأورد مندوب بريطانيا: “ونتطلع إلى رؤية جهود المغرب لتوسيع نطاق المقترح، بالإضافة إلى الاقتراحات البناءة من الطرفين رداً على ذلك. كما نتطلع إلى تلقي المراجعة الاستراتيجية لمينورسو، ودعم تطورها بما يتماشى مع العملية السياسية. الآن هو الوقت المناسب لتسوية هذا الصراع المستمر منذ خمسين عاماً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكتاب” مُبتهج بقرار مجلس الأمن تكريس الحكم الذاتي ويدعو لتمتين الجبهة الداخلية

    أعرب المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن “ابتهاجه العميق واعتزازه الكبير بالقرار رقم 2797 الذي اعتمده مجلسُ الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي كَرَّسَ أنَّ مقترح الحُكم الذاتي تحت السيادة المغربية يُشَكِّلُ الحَــــلَّ الأكثر قابلية للتطبيق كأساسٍ وحيدٍ لطيِّ النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، انتصاراً للعدل ولحقائق التاريخ والشرعية والمشروعية”.

    وقال المكتبُ السياسي، في بلاغ اطلعت عليه جريدة “مدار21″، إنه تابع “باهتمامٍ عميق واعتزاز بالغ، الخطابَ الملكي السامي بهذه المناسبة السعيدة والمنعطف الحاسم في تاريخ المغرب الحديث، حيثُ أبى جلالةُ الملك إلاَّ أن يتقاسَمَ، بنبرة الحِكمة والقوة الهادئة، هذا الإنجاز التاريخي مع الشعب المغربي، بعد خمسين سنة من الكفاح والنضال والتضحيات الجسام في سبيل قضيتنا الوطنية العادلة والمشروعة”.

    وأكد حزب التقدم والاشتراكية على أنَّ “هذه التطورات الحاسمة تُشَكِّلُ، فعلاً، تَحَوُّلاً جذرياًّ ومنعطفاً مصيرياًّ، في المسار الطويل من نضالاتِ الشعب المغربي في سبيل استكمال وتوطيد وحدته الترابية، باذِلاً من أجل ذلك، على مدى عقود، الغالي والنَّفيس، ومُوَاجِـــــهًا، بثقةٍ ووطنية وصُمود، كل الصعاب والمناورات والــــمُعاكَسات”.

    واعتبر حزب “الكتاب” أن “هذه المناسبة، التي تبعثُ على السعادة والفخر، ستُكتَبُ في التاريخ بمدادِ الاعتزاز والمجد، ونحن على مشارف الاحتفاء الوطني بمرور خمسين سنة على حَدَثِ المسيرة الخضراء المظفَّرة، التي أبدعها وأطلقها، بإقدامٍ ونجاح، المغفورُ له جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، وأسفرت عن استرجاع أقاليمنا الجنوبية الصحراوية، استكمالاً لمسيرة التحرير والاستقلال التي قادها جلالة الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه”.

    وأورد الحزب أنه إذ يَستحضرُ بإجلال وتقدير، هذه الأدوار التاريخية التي بصمت مسارَنا الوطني الحافل، فإنه يتقدمُ بالتهاني الخالصة والحارة للملك محمد السادس، “على الدور الريادي والطلائعي الذي اضطلع به، بحزمٍ وإصرار، في قيادة الديبلوماسية الوطنية، منذ اعتلائه العرش، بما أفضى إلى تَحَوُّلاتٍ أساسية في معالجة ملف النزاع المفتعل حول صحرائنا المغربية، منذ تقديم، سنة 2007، مبادرةَ الحُكم الذاتي في كَنَفِ السيادة المغربية”.

    وأورد أن هذه المبادرة “غَيَّرتِ الموازين لفائدة بلادنا، وجعلتها تُمسِكُ بزمام المبادرة والفِـــعل على المستوى الدولي”، مشيرا ألى أنه “قد تأكد وتَكَرَّسَ ذلك من خلال حصد الانتصارات، لا سيما بزَخَمِ الاعترافات الوازنة والواسعة بمغربية الصحراء وبوجاهة ومصداقية مقترح الحُكم الذاتي”.

    وتوجه حزبُ التقدم والاشتراكية “بالتهنئة الحارة والتحية العالية إلى كافة الشعب المغربي، بِقِواه الحية، الذي قَدَّمَ من أجل هذا الانتصار الهائل كل التضحيات. كما يتوجه بنفس التهاني والتحايا إلى كل الإسهامات والمبادرات والجهود المحمودة، سواء في إطار الديبلوماسية الرسمية؛ أو في إطار الديبلوماسية الموازية، البرلمانية، والحزبية، والمدنية، وغيرها، مع تحية خاصةٍ إلى مغاربة العالَم الذين حرصوا دوماً على رفع راية الوطن والدفاع عن قضاياه الأساسية”.

    وأضاف حزبَ التقدم والاشتراكية أنه “يَنحني، بكل إجلالٍ وامتنان وعِرفان، أمام الأرواح الطاهرة لكافة شهداء الوطن، العسكريين والمدنيين، والذين ستظلُّ ذِكراهُم خالدةً في وِجدان الشعب المغربي وفي ذاكرة الوطن، على مَرِّ العصور. كما يُحَيّي الحزبُ، بإكبارٍ وتقدير، جميعَ القواتِ الأمنية والعسكرية، بكل تشكيلاتِها، من قواتٍ مسلحة، وأمنٍ وطني، ودَرَكٍ ملكي، وقوات مساعِدة، ووقايةٍ مدنية، على تَجَنُّدِها الدائم، تحت قيادة جلالة الملك، للدفاع عن حوزة الوطن واستقراره وعن سيادة ووحدة وسلامة أراضيه”.

    واعتبر التقدم والاشتراكية أنَّ “المغرب نَجَحَ، بشكل بَيِّن، في أنْ يفتح صفحةً جديدة، صفحة بناء مستقبل الصحراء المغربية في إطار الحُكم الذاتي في كنف السيادة المغربية. إنَّها مرحلةٌ تاريخيةٌ جديدةٌ تستلزم مواصلة الحرص على تمتين الجبهة الداخلية على كافة المستويات، الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية، والارتكاز على نهج الإصلاح والبناء، من أجل رفع تحديات هذه المرحلة، وتفعيل هذا الحل على أرض الواقع”.

    وأعرب الحزبُ عن “عزمه العميق على المساهمة البنَّــــاءة، إلى جانب كل القوى الوطنية الحية، في بلورة الحُكم الذاتي على أرض الواقع، وإنجاح مسلسل احتضان أخواتنا وإخواننا الموجودين حاليا في مخيمات تندوف؛ وعن أمله في أن يساهم هذا التطور الهام في فتح صفحة جديدةٍ أمام العلاقاتِ بين المغرب والجزائر، بما يدفع في اتجاه قيام فضاءٍ مغاربي موحد، مزدهر وقوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: قرار مجلس الأمن تَحَوّل جذري ومنعطف مصيري في مسار استكمال وتوطيد الوحدة الترابية

    عبر حزب التقدم والاشتراكية عن ابتهاجه “العميق واعتزازه الكبير” بالقرار رقم 2797 الذي اعتمده مجلسُ الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي كَرَّسَ أنَّ مقترح الحُكم الذاتي تحت السيادة المغربية يُشَكِّلُ الحل الأكثر قابلية للتطبيق كأساسٍ وحيدٍ لطيِّ النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، انتصاراً للعدل ولحقائق التاريخ والشرعية والمشروعية.

    وقال المكتبُ السياسي للحزب، في تصريح عممه، إنه تابع “باهتمامٍ عميق واعتزاز بالغ”، الخطابَ الملكي السامي بهذه “المناسبة السعيدة والمنعطف الحاسم في تاريخ المغرب الحديث، حيثُ أبى جلالةُ الملك إلاَّ أن يتقاسَمَ، بنبرة الحِكمة والقوة الهادئة، هذا الإنجاز التاريخي مع الشعبِ المغربي، بعد خمسين سنة من الكفاح والنضال والتضحيات الجسام في سبيل قضيتنا الوطنية العادلة والمشروعة”.

    وأضاف البلاغ: “إن حزبَ التقدم والاشتراكية، في هذه اللحظة الوطنية التاريخية، لَيُؤكد على أنَّ هذه التطورات الحاسمة تُشَكِّلُ، فعلاً، تَحَوُّلاً جذرياًّ ومنعطفاً مصيرياًّ، في المسار الطويل من نضالاتِ الشعب المغربي في سبيل استكمال وتوطيد وحدته الترابية، باذِلاً من أجل ذلك، على مدى عقود، الغالي والنَّفيس، ومواجها، بثقةٍ ووطنية وصُمود، كل الصعاب والمناورات والمعاكسات”.

    وأوضح الحزب أن هذه المناسبة، “التي تبعثُ على السعادة والفخر، ستُكتَبُ في التاريخ بمدادِ الاعتزاز والمجد، ونحن على مشارف الاحتفاء الوطني بمرور خمسين سنة على حَدَثِ المسيرة الخضراء المظفَّرة، التي أبدعها وأطلقها، بإقدامٍ ونجاح، المغفورُ له جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، وأسفرت عن استرجاع أقاليمنا الجنوبية الصحراوية، استكمالاً لمسيرة التحرير والاستقلال التي قادها جلالة الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه”.

    وأضاف المكتب السياسي للحزب: “وإذ يَستحضرُ حزبُ التقدم والاشتراكية، بإجلال وتقدير، هذه الأدوار التاريخية التي بصمت مسارَنا الوطني الحافل، فإنه يتقدمُ بالتهاني الخالصة والحارة إلى جلالة الملك محمد السادس، على الدور الريادي والطلائعي الذي اضطلع به، بحزمٍ وإصرار، في قيادة الديبلوماسية الوطنية، منذ اعتلائه العرش، بما أفضى إلى تَحَوُّلاتٍ أساسية في معالجة ملف النزاع المفتعل حول صحرائنا المغربية، منذ تقديم، سنة 2007، مبادرةَ الحُكم الذاتي في كَنَفِ السيادة المغربية، التي غَيَّرتِ الموازين لفائدة بلادنا، وجعلتها تُمسِكُ بزمام المبادرة والفِـــعل على المستوى الدولي. وقد تأكد وتَكَرَّسَ ذلك من خلال حصد الانتصارات، لا سيما بزَخَمِ الاعترافات الوازنة والواسعة بمغربية الصحراء وبوجاهة ومصداقية مقترح الحُكم الذاتي”.

    وفي “هذه اللحظة الوطنية المفعمة بالمعاني النبيلة”، يضيف البلاغ، يَتوجَّهُ حزبُ التقدم والاشتراكية “بالتهنئة الحارة والتحية العالية إلى كافة الشعب المغربي، بِقِواه الحية، الذي قَدَّمَ من أجل هذا الانتصار الهائل كل التضحيات. كما يتوجه بنفس التهاني والتحايا إلى كل الإسهامات والمبادرات والجهود المحمودة، سواء في إطار الديبلوماسية الرسمية؛ أو في إطار الديبلوماسية الموازية، البرلمانية، والحزبية، والمدنية، وغيرها، مع تحية خاصةٍ إلى مغاربة العالَم الذين حرصوا دوماً على رفع راية الوطن والدفاع عن قضاياه الأساسية”.

    وتابع البلاغ ذاته: “ونحن نعيشُ فرحة هذا الانتصار التاريخي، فإن حزبَ التقدم والاشتراكية يَنحني، بكل إجلالٍ وامتنان وعِرفان، أمام الأرواح الطاهرة لكافة شهداء الوطن، العسكريين والمدنيين، والذين ستظلُّ ذِكراهُم خالدةً في وِجدان الشعب المغربي وفي ذاكرة الوطن، على مَرِّ العصور. كما يُحَيّي الحزبُ، بإكبارٍ وتقدير، جميعَ القواتِ الأمنية والعسكرية، بكل تشكيلاتِها، من قواتٍ مسلحة، وأمنٍ وطني، ودَرَكٍ ملكي، وقوات مساعِدة، ووقايةٍ مدنية، على تَجَنُّدِها الدائم، تحت قيادة جلالة الملك، للدفاع عن حوزة الوطن واستقراره وعن سيادة ووحدة وسلامة أراضيه”.

    وفي هذه اللحظة “المفصلية الحاسمة”، اعتبر حزبُ التقدم والاشتراكية أنَّ “المغرب نَجَحَ، بشكل بَيِّن، في أنْ يفتح صفحةً جديدة، صفحة بناء مستقبل الصحراء المغربية في إطار الحُكم الذاتي في كنف السيادة المغربية. إنَّها مرحلةٌ تاريخيةٌ جديدةٌ تستلزم مواصلة الحرص على تمتين الجبهة الداخلية على كافة المستويات، الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية، والارتكاز على نهج الإصلاح والبناء، من أجل رفع تحديات هذه المرحلة، وتفعيل هذا الحل على أرض الواقع”.

    وأعرب الحزبُ عن عزمه العميق على “المساهمة البناءة، إلى جانب كل القوى الوطنية الحية، في بلورة الحُكم الذاتي على أرض الواقع، وإنجاح مسلسل احتضان أخواتنا وإخواننا الموجودين حاليا في مخيمات تندوف؛ وعن أمله في أن يساهم هذا التطور الهام في فتح صفحة جديدةٍ أمام العلاقاتِ بين المغرب والجزائر، بما يدفع في اتجاه قيام فضاءٍ مغاربي موحد، مزدهر وقوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله لـ »تيلكيل عربي »: قرار مجلس الأمن منعطف حاسم.. وللملك دور رائد في هذا التحول

    قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن المغرب يعيش اليوم لحظة تاريخية فاصلة، موضحا أنه لا يمكن لحزب التقدم والاشتراكية إلا أن يعبر عن ابتهاجه العميق وارتياحه الكبير لما شكله مقرر مجلس الأمن من تحول فاصل ومنعطف حاسم، من خلال الإقرار بمقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، كحل أكثر قابلية للتطبيق لطي هذا الملف، على أساس هذا المقترح الفريد والوحيد.

    وقال بنعبد الله، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » « نريد بهذه المناسبة أن نهنئ الشعب المغربي قاطبة على هذا النصر البين والانتصار الكبير، بالنظر لكل ما ضحى من أجله الشعب المغربي، بكل مكوناته، منذ خمسين سنة، من أجل الوصول إلى هذا التحول التاريخي ».

    وعبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية عن تهنئته للملك محمد السادس مشيدا  بالدور الرائد الذي كان له ولا يزال في قيادة المغرب من أجل إحداث هذا التحول العميق، منذ أن اقترح المغرب سنة 2007 الحكم الذاتي كحل سياسي في إطار السيادة المغربية ».

    وتابع قائلا « منذ أيضا أن اعتبر صاحب الجلالة أن موضوع مغربية الصحراء هو النظارة التي سيرى بها المغرب علاقاته مع كل دولة تريد أن تتعامل معه، فإن هذا الموقف الحازم، كما أكد على ذلك جلالته من خلال المرور من التدبير إلى التغيير، قد أعطى اليوم ثماره، وجعل المغرب يفتح صفحة جديدة على أساس بلورة هذا الحكم الذاتي على أرض الواقع ».

    واستحضر بنعبد الله في تصريحه مختلف شهداء الشعب الذين سقطوا دفاعا عن وحدة التراب، والمجهودات العظيمة المبذولة من قبل القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والأمن الوطني،  منوها بكل الفعاليات الوطنية السياسية والحزبية منها والاقتصادية والاجتماعية والمدنية التي ناضلت لمدة عقود من الزمن لكي نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم ».

    ولفت إلى أن  « المغرب سيفتح هذه الصفحة، وعلى هذا الأساس يتعين أن نحضر أنفسنا للنجاح في بلورة الحكم الذاتي على أرض الواقع »، مشيدا  بسياسة اليد الممدودة التي تجسدت مجددا من قبل  الملك محمد السادس في الخطاب الملكي الذي وجهه اليوم للشعب المغربي،  من خلال التوجه إلى  المغاربة في تندوف للالتحاق بركب هذا الحل، ومن أجل أيضا أن تدخل الجزائر، خصوصا الرئيس الجزائري، في حوار بناء يفتح مرحلة جديدة في العلاقات بين المغرب والجزائر.

    وسجل أن المغرب ، انطلاقا من هذا التحول الهائل، عليه أن يواصل مساره من أجل تمتين مجتمعه في سياق البلورة الفعلية للجهوية المتقدمة، واللامركزية، واللاتمركز، اعتبارا لما لذلك من علاقة بمسألة الحكم الذاتي، إلى جانب الاستمرار في مساره الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وعلى جميع الأصعدة، من أجل أن يشكل ذلك النموذج الذي يمكن أن يحتضن كل أبنائه في كنف الاستقرار والتنمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفالات حاشدة بالقرار الأممي الذي أكد على مغربية الصحراء

    العلم – زهير العلالي

    شهدت مختلف أقاليم ومدن المملكة، مساء يومه الجمعة 31 أكتوبر 2025، احتفالات استثنائية بمناسبة القرار الأممي الذي أكد على مغربية الصحراء.
      وانطلقت احتفالات حاشدة، مباشرة بعد تصويت مجلس الأمن على قرار اعتماد مخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، ليؤكد بذلك وجاهة الموقف المغربي واستقراره.
      وملأ المواطنون شوارع مدن وأقاليم وجماعات طرفاية، طنجة، فاس، مكناس، سلا، تازة، تاونات، صفرو، ميسور، أوطاط الحاج، غفساي، وجماعات أخرى، رافعين العلم الوطني وصور الملك محمد السادس والراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، احتفالا بهذا القرار الذي انتصر للسيادة الوطنية على الصحراء المغربية.
      وتبقى الإشارة، إلى أن مجلس الأمن الدولي صوت الجمعة، وبمبادرة من الولايات المتحدة، لصالح دعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، معتبرا أنها الحل « الأكثر واقعية »، رغم معارضة الجزائر.
      وجاء في القرار الذي أقر بـ11 صوتا مؤيدا من دون معارضة، مقابل 3 دول امتنعت عن التصويت، فيما رفضت الجزائر المشاركة، أن الخطة التي قد مها المغرب عام 2007 وتقضي بمنح الإقليم حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية « تمثل الحل الأكثر واقعية » ويمكن أن تشكل « الأساس » لمفاوضات مستقبلية لإنهاء نزاع مستمر منذ خمسة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة طانطان تحتفل بالقرار التاريخي لمجلس الأمن وتؤكد: نحن وراء الملك محمد السادس بكل ولاء

    الخط :
    A-
    A+

    رصد موقع “برلمان.كوم” فرحة وسعادة ساكنة مدينة طانطان، إحدى مدن الصحراء المغربية، مباشرة بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي لقراره التاريخي الذي يؤكد مغربية الصحراء ويعترف بمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل نهائي للنزاع المفتعل، بعد نزاع دام لأزيد من خمسين سنة.

    وفي تصريح لموقع “برلمان.كوم”، قال أحد أبناء المدينة: “هذه لحظة تاريخية، القرار جاء تتويجًا للجهود الدبلوماسية المغربية ومسارها الطويل نحو حل عادل ومستدام. نحن نشكر جميع الدول التي دعمت المغرب، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، على دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي حظي باعتراف حوالي 124 دولة، ونثمن القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وكافة العاملين في الحقل الدبلوماسي والشعب المغربي على دفاعهم المستميت عن قضيتنا الوطنية”.

    وأضاف مواطن آخر: “كساكنة المناطق الجنوبية، نقف اليوم لنقول للعالم إن الصحراويين المغاربة في أرضهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ونحن وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل ولاء. ونؤكد أن حياتنا هنا تمارس وفق الدستور والقانون المغربي، والحمد لله الجميع يعيش بطمأنينة، ونتمنى للمملكة المغربية الشريفة المزيد من الازدهار والرقي تحت الراية المغربية العلوية”.

    وشهدت المدينة، على غرار باقي الأقاليم الجنوبية، أجواء احتفالية عارمة رفعت فيها الأعلام الوطنية، وترددت فيها شعارات تؤكد تمسك المغاربة بوحدة بلادهم الترابية وفخرهم بالإنجاز الدبلوماسي التاريخي الذي حققته المملكة في ملف الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن الدولي يصوت لصالح مقترح المغرب للحكم الذاتي في الصحراء

    العرائش نيوز:

    تبنى مجلس الأمن الدولي الجمعة، المقترح الذي قدّمه المغرب في 2007 ويقضي بمنح الصحراء حكما ذاتيا تحت سيادته، معتبرا أنه الحل “الأكثر واقعية” لهذا النزاع. ويدعو نص مشروع القرار الأمريكي الذي عرض للتصويت، المنظمة الدولية ومبعوثها الخاص لمواصلة المفاوضات “استنادا” إلى هذه الخطة.

    وجاء في القرار، الذي أُقرّ بـ11 صوتا مؤيدا من دون معارضة، مقابل 3 دول امتنعت عن التصويت، فيما رفضت الجزائر المشاركة، أن الخطة التي قدّمتها الرباط عام 2007 وتقضي بمنح الإقليم حكما ذاتيًا تحت سيادتها “قد تمثل الحل الأكثر واقعية”، ويمكن أن تشكل “الأساس” لمفاوضات مستقبلية…

    إقرأ الخبر من مصدره