Étiquette : 2007

  • ملف الصحراء.. هل يضع قرار مجلس الأمن الجزائر في مأزق؟

    وزعت واشنطن في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر الجاري بين يدي أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار ينص بصراحة على أن إطار الحل السياسي لنزاع الصحراء هو المقترح المغربي للحكم الذاتي، وأنه «الحل الأنسب»، و«الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق»، وقد سارعت جبهة البوليساريو لاحتواء هذا الموقف بمراسلة الأمين العام، وبتقديم مقترح موسع، لم تكشف عن مضمونه، وإن كان يظهر انفتاحها بطريقة خاصة على مقترح الحكم الذاتي، حيث فسر قادة الجبهة «المقترح الموسع»، بإدماج خيار الحكم الذاتي ضمن مشمولات الاستفتاء الثلاثة ( الانضمام إلى المغرب، أو الاستقلال، أو الحكم الذاتي) في هذا التفسير، وكيف يتم الحديث عن «اقتسام كلفة السلام»، ودعوة المغرب إلى تحملها مع الجبهة، وكيف يتلاءم هذا التأويل مع حديث بعض قيادات الجبهة عن اقتسام ثروات الإقليم بينها وبين الرباط؟

    الكثير من المراقبين يتابعون تحركات الرباط والجزائر الدبلوماسية إما لتحصين المسودة أو تعديلها، وفي هذا السياق، يمكن أن ندرج مكالمة وزير الخارجية الجزائري لنظيره الصيني وانغ يي في الوقت قبل الضائع، لمحاولة جر الصين لمربع التأثير على مسودة القرار، ويمكن أن ندرج أيضا جملة تسريبات إعلامية عن حصول توافق على بعض التعديلات الشكلية واللغوية، والتي لا تغير من إطار الحل شيئا، تتعلق بتمديد ولاية المينورسو لستة أشهر بدل ثلاثة، ومحاولة تليين توصيف المقترح المغربي للحكم الذاتي، من كونه «الحل الأنسب والأكثر واقعية وقابلية للتطبيق»، إلى الحل الذي»قد يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق» مع إضافة فقرتين جديدتين تتعلق الأولى على «ضرورة احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي عمل عدائي قد يعرض العملية السياسية للخطر» والثانية بالوضع الإنساني للاجئين الصحراويين، إد تحاول أن تفتح نافذة لتقديم الدعم المالي الدولي، مع التشجيع على تسجيل اللاجئين رسميا.

    لحد كتابة هذه السطور، وإلى غاية تأجيل مجلس الأمن التصويت لليوم الجمعة لا شيء من هذه التعديلات مكتوبا باللون الأزرق، مما يعني أنها ليست نهائية، وأن كل شيء وارد بشأنها حذفا أو تعديلا، وأن الأمر لا يزال متروكا للتحركات الدبلوماسية التي تجري في آخر ساعة قبل انعقاد مجلس الأمن.

    المؤشرات التي برزت لحد الآن، تبين بأن المغرب قد حسم إلى حد كبير القضية لصالحه، وأن المفاوضات القادمة بين الطرفين، ستكون على قاعدة مقترحه للحكم الذاتي، وأن البوليساريو مدعوة لنسيان خيار الاستفتاء، والتفكير بجدية في إعداد مقترحاتها بشأن إدارة الحكم المحلي ضمن السيادة المغربية، وأن وضعها داخل الجزائر يمكن أن يتحول إلى مشكلة سياسية، فضلا عن علاقاتها مع الجزائر.

    أول هذه المؤشرات، أن الجزائر التي دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة نزاع الصحراء على خلفية مسودة قرار الذي قدمته واشنطن، خفضت بشكل كبير نطاق تحركها الدبلوماسي، فلم نشهد أي لقاء رسمي من مستوى عال لا مع موسكو، ولا مع بكين، وقصارى ما تم مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الصيني، تم إجراؤها في وقت جد متأخر، مما قد يعني بأنها قد خسرت إمكانية تدخل روسيا لتشغيل ورقة الفيتو، وأنها تحركت في اتجاه الصين لإنقاذ الموقف قبل انعقاد الجلسة الحاسمة لمجلس الأمن. والمؤشر الثاني أن التعديلات التي قدمتها، وبشكل خاص، ما يتعلق بتوسيع صلاحية المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، تم رفضها بشكل مطلق، ولم تدمج حتى في النسخة المعدلة، وأن قصارى ما أنتجه تحركها الدبلوماسي، تغييرات لغوية وشكلية لا تأثير لها في الجوهر، بحكم أن القرار، بنسخته الأصلية أو بالتعديلات التي لحقتها، يجعل الحكم الذاتي الإطار السياسي للتفاوض، وينهي حقبة النزاع حول أي الخيارات تشكل قاعدة لحل نزاع الصحراء، وترجح تفسير تقرير المصير بالحكم الذاتي الذي قدم المغرب مقترحا بشأنه سنة 2007 وليس بالاستفتاء الذي تجاوزته الأمم المتحدة.

    الجزائر تدرك أن الملف لم يعد فقط يدار دبلوماسيا وأمميا من خلال مجلس الأمن فقط، وإنما أصبح هناك حراك سياسي، مؤطر برؤية استراتيجية، تقوده واشنطن، ولذلك، لم يعد النزاع بالنسبة إليها ملفا تستثمر فيه سياسيا، لخدمة أهداف إقليمية، أو لضبط داخلها السياسي، وإنما صارت له تداعيات على أمنها القومي، فهي تعلم بأنها في حالة مقاومة خطة الإدارة الأمريكية، فقد تلجأ واشنطن لورقة تصنيف جبهة البوليساريو كجماعة إرهابية، بما يعني ذلك مواجهة خيار توصيفها بدعم الإرهاب واحتضانه، وهي تدرك أيضا، أنها أضحت في المنظور الأمريكي، ضمن آخر الأنظمة الشمولية في العالم العربي، ولذلك، تفضل الجزائر دائما أن تنتهج سياسة براغماتية في التعاطي مع واشنطن، بالانحناء للعاصفة حينا، والسعي لاجتذاب دعم روسي أو صيني لامتصاص الضغط عليها حينا آخر، لكن بالنسبة إلى موسكو، فالوضع تغير بشكل كامل، فالجزائر لم تعد حليفا استراتيجيا موثوقا بها، بل هي بالنظر الاستراتيجي تقاوم النفوذ الروسي في منطقة الساحل جنوب الصحراء، وأيضا في ليبيا، وبالأخص شرقها، وهي منذ الحرب الروسية على أوكرانيا تبنت سياسة طاقية مناقضة تماما لمصالح موسكو، وما يدل على ذلك أن موسكو أعادت تعريف مصالحها في المنطقة بشكل كامل، وانعطفت لتمتين العلاقات مع الرباط، في حين، لا يرجى من الصين التي تضع بيضها الاقتصادي والتجاري في كل الاتجاهات أن تحدث تغييرا جوهريا في الملف.

    تقديري أن الوضع بعد قرار مجلس الأمن، ولو بإقرار التعديلات على المسودة الأمريكية، سيكون أصعب على الجزائر، سواء في علاقتها بجبهة البوليساريو، التي ستختار التفاوض بشكل مباشر مع المغرب بعيدا عنها مما يجعل مجمل استثمارها السياسي في الملف طيلة نصف قرن دون عائد استراتيجي إقليمي، وهذا ما يفسر ارتباك موقفها، في الإعلان المبدئي الدائم بأنها لا تشكل طرفا في النزاع، وإنما تقدم نفسها بصفة مراقب محايد، وظلت ترفض المشاركة في الموائد المستديرة، لكنها اليوم، وبفعل تطور موقف مجلس الأمن، اضطرت إلى التدخل بوصفها طرفا، وتطالب بأن تكون جزءا من الحوار بين طرفي النزاع إلى جانب موريتانيا. وستكون في الجبهة المقابلة، أمام خيارات صعبة في حال استمرار موقفها التقليدي، إذ يمكن أن تصير جبهة البوليساريو مشكلة أمنية في حال تصنيفها جماعة إرهابية، أو مشكلة سياسية.

    بالنسبة للمغرب، فإن كسبه باعتماد المسودة الأمريكية، أو حتى اعتماد المسودة بالتعديلات اللاحقة عليها، لن يكون بمنأى عن تحديات تتعلق بمضمون الحكم الذاتي، خاصة وأن مشروع القرار يتضمن عبارة «حكم ذاتي حقيقي»، فهذا التوصيف الذي يؤطره القانون الدولي، سيبقي المغرب دائما في دائرة الضغوط والابتزاز الدولي، وذلك في غياب أنموذج دولي مرجعي لإدارة الحكم الذاتي، وأن ذلك مرتبط بالتوافق بين طرفي النزاع.

    أفضل الحلول، وأقربها لخدمة المصالح المغربية والجزائرية على السواء، أن تتجه الجزائر لحوار جدي ومسؤول مع المغرب لإنهاء هذا النزاع، ضمن السيادة المغربية، وتطرح مطالبها على طاولة التفاوض، فذلك خير، من أن تتدخل أطراف أخرى، وتجعل من القضية ورقة لابتزاز الجميع.

     

    كاتب وباحث مغربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في صحرائه وايران في صحراء الجزائر

    عبارة « المغرب في صحرائه » لم تكن يوما مجرد عبارة على وزن القافية الكتابية او شعار وطني لفظي لإراحة النفوس وبث الوطنية 

    بل كانت منذ 2007 اي في العام الذي تقدم فيه المغرب رسميا ألعالم بمقترح الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد ومسار تفاوض واقعي قابل للتنفيذ وضمان تقرير مصير سكان الأقاليم الجنوبية … مع هذه اللحظة أكملت الدولة المغربية استكمال التطور الاقتصادي والبنيوي والامني والحقوقي والمؤسساتي والسياسي والتنموي والتعليمي والاستثماري في الاقاليم الجنوبية غير مكترثة لكل التقارير الدولية المنحازة والمشوهة والعقيمة التي كانت تخرج تارة عن منظمات حقوقية دولية متحيزة او شخصيات حقوقية مأجورة ضد واقع حقوق المواطن في الاقاليم الجنوبية !

    نذكر جيدا قبل عشر سنوات واكثر كيف كان كابوس التقارير يحرَّف الواقع الانساني في الصحراء المغربية مع اقتراب كل اجتماع امني في نيويورك او جنيف حول ملف الصحراء وكان حتى بعض المغاربة في الداخل للاسف يعيشون مغالطات كثيرة حول الملف

    ثم جاءت الدبلوماسية المغربية وكللت كل جهود الدولة والصحافة والمجتمع المدني الذي كان يدافع عن مقترح الحكم الذاتي وينادي في الداخل قبل الخارج بشأن المسار الصحيح الذي يسير فيه المغرب لأجل انتصار موقفه العادل المُحق على اي تهديد لاستقراره وارضه وشعبه

    فنجحت الدبلوماسية المغربية حينها بتحقيق اعترافات دول كثيرة أمميًا وصولا الى دول صانعة للقرار الأممي في مجلس الأمن حول مغربية الصحراء من جهة وحصرية الحكم الذاتي محل سياسي تفاوضي لطي صفحة هذا الملف في جدول اعمال مجالس الامم المتحدة

    اليوم ومع حسم الغرب لكثير من الملفات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا خلال العام الحالي وما يليه تحصد الدبلوماسية المغربية ثمار كل جهودها السابقة وستقطف بهدوء وصبر ثمار التغيرات الدولية في خريطة السلام العالمي

    ملف الصحراء لم يستنزف يوما المغرب بل على العكس تماما قامت الدولة بواجبها تجاهه وتجاه المغاربة للحفاظ على وحدة الارض والشعب فأي دولة تتعرض لمحاولات من دول اخرى او جماعات ارهابية او ميليشيات مسلحة خارجية لسرقة ارضها وتاريخها وهوية سكانها يحق لها لا بل يجب عليها صرف الغالي للدفاع عسكريا ودبلوماسيا وامنيا بكل انواع الامكانيات لأجل إحقاق الحق

    ولكن الجزائر كدولة وشعب و كنظام وعسكر هي التي استنفدت الملايين لدعم كل ما هوي معادي للمغرب في ملف الصحراء المغربية ؟!

    والسؤال الذي سيبقى للتاريخ يوما ما مهما اقترب او ابتعد موعد الحسم في هذا الملف هو ماذا استفادت الجزائر من كل هذه الحروب السياسية والامنية ضد المغرب؟؟

    هل اخذوا ولو مشروع واحد لصالح المغرب وحولوه لصالحهم ؟؟

    هل في الوقت الذي أكمل المغرب فيه عجلة الاصلاح والتطور والريادة افريقيا في التصنيع والتصدير والأمن والاستحقاقات الدولية والرياضية والتكنولوجية غير مكترث وغير متأثر بحروب الفتن ضده قامت الجزائر بسباقه في نفس المجالات او حققت ولو القليل من التطور بعيدا عن انتاج النفط وبيعه والاعتماد على اقتصاد بدائي لا يخدم مستقبل الدول الصاعدة في معادلة التوازنات الدولية الجادة !؟ 

    هل اعترف لهم العالم بأي فائدة في ما يخص السماح ببقاء وتنامي جماعات ارهابية لطالما تحركت في الحدود بين مخيمات تندوف التي تستضيف الصحراويين داخل الارض الجزائرية وموريتانيا والمغرب؟! 

    ما علاقة التاريخ والدين والهوية في النظام الايراني بالمصالح الجزائرية حتى تقبل الجزائر بتمويل وتسليح وتدريب ايراني للبوليساريو فوق اراض جزائرية !؟

    هل لأجل مصالح صغار المهربين من مافيا المخدرات والسلاح والاتجار بالبشر في افريقيا ودول الساحل خاصة دفعت الجزائر كل هذه الاثمان فقط كرها في المغرب واستقراره ؟!

    وطالما ان الخبث السياسي للنظام الجزائري لم يفلح بإيقاف عجلة الاصلاح والتطور في المغرب عامة والاقاليم الجنوبية خاصة فبعد أن ينتهي هذا الصراع الخفي بين المغرب والجزائر في معدلات السلام القادمة في المنطقة ، سيكون للرأي العام الجزائري قبل المغربي والدولي حق ومشروعية أن يعرفوا ولو لمرة واحدة واخيرة ، ماذا استفادت الجزائر من استنزاف نفسها وشعبها وفلوسها لتمويل وهم الانفصال والسماح لنظام ايراني بعيد كل البعد عن مصالح واستقرار الجزائر نفسها ليس فقط المغرب بتمرير مخططات انفصالية وتسليح غير مشروع وارهاب عابر للحدود بالبقاء لسنوات ؟!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما خلفيات تأجيل جلسة تصويت مجلس الأمن على قرار الصحراء المغربية؟

    بعدما كان مقررا أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، على قرار دعمه لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، كحل وحيد لحل ملف الصحراء المغربية، جرى إرجاء جلسة التصويت ليوم الجمعة.

    وفي الوقت الذي ذكرت مصار إعلامية أن إرجاء التصويت على قرار مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية، كان بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية والعسكرية في إقليم دارفور بالسودان خصوصا بمدينة “الفاشر”، يرى مراقبون أن التأجيل يأتي بسبب خلاف كبير حول مسودة الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص الصحراء المغربية، وأن هناك مساع لتعديلها.

    وفي تعليقه على هذا الموضوع، اعتبر خالد الشيات أستاذ العلاقات الدولية، أن كلا الطرحين يمكن أن يجدا مسوغا من الناحية الواقعية والعملية بمعنى أنه يمكن أن يكون الأمر ذي طبيعة مسطرية، حيث لمجلس الأمن أن يتداول بحسب الأسبقية والأولوية للملفات الأكثر استعجالية.

    وأضاف الشيات، في حديث لـ”الأيام 24″، أن الحدث المرتبط بدارفور وبـ”الفاشر” بالخصوص يستدعي من مجلس الأمن اتخاذ قرار سريع، وهو الأمر الذي يعد سببا وجيها لتأجيل باقي القضايا خاصة أن هذه الجلسة لم تتضمن فقط النقاش حول قضية الصحراء المغربية بل كانت هناك مواضيع أخرى مبرمجة في نفس الجلسة، مما يعطينا إمكانية بأن التأجيل كان لأسباب مسطرية واستعجالية.

    ويرى الشيات، بأن القول بأن هذا الأمر كان بسبب وجود خلاف حول المسودة النهائية للقرار، يمكن أن يكون فيه نوع من السلامة، مستدركا: لكنه مستبعد، لأن النقاش في هذا المستوى يكون زمنيا قبل هذا التاريخ بمعنى أنه كان هناك إمكانية لهذا الأمر خلال الأيام والأسابيع السابقة، لذلك فـ 24 ساعة أو أكثر لن تكون عاملا محددا في طبيعة قرار مجلس الأمن وطبيعة التوافقات.

    وتابع: وإن كان هذا الأمر يمكن أن يفسر في اتجاهات مختلفة بمعنى أن هناك عدم توافق حول الصيغة النهائية في مجموعة من المحاور الأخرى التي يمكن إضافتها لهذا القرار في صالح المغرب، من قبيل تعداد سكان تندوف أو المسألة المرتبطة بحقوق الإنسان بتندوف أو شيئا من هذا القبيل، بمعنى أنه ليس دائما بأن هذه فرصة لأعداء المغرب لكي يُدخلوا مجموعة من التعديلات لصالحهم أو أن هذا دليل عل عدم وجود توافق بخصوص الموضوع.

    وخلص الشيات، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية حسمت المسألة من الناحية الاصطلاحية واللغوية وأنه ولم يبق أمام الجهة التي تصوت إما التصويت بالدعم أو باستعمال حق النقض أما الأدوات التوافقية فقد استنفذت من الناحية العملية والواقعية.

    يذكر أن مسودة قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أكدت دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، كحل وحيد لحل ملف الصحراء المغربية، كما مددت بعثة المينورسو (MINURSO) حتى 31 أكتوبر 2026.

    وجاء في مسودة القرار التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي وعدة منصات إخبارية أن مجلس الأمن، “يعبر عن دعمه الكامل للأمين العام ولمبعوثه الشخصي في تسهيل وإجراء المفاوضات على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتبعا لذلك، دعا الأطراف إلى الانخراط في هذه المفاوضات دون شروط مسبقة، “على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول للطرفين يضمن تقرير مصير سكان الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: مجلس الأمن يعتمد مشروع مبادرة الحكم الذاتي أساسًا للحل في الصحراء المغربية

    اشتوكة بريس

    أفادت وكالة الأنباء الدولية رويترز بأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيصوت، يوم غد الجمعة، على مشروع قرار أمريكي يعتبر أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لإنهاء النزاع حول الصحراء المستمر منذ نحو خمسين عامًا.

    وذكرت الوكالة أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي طرحها المغرب لأول مرة سنة 2007، تنص على إنشاء مؤسسات تنفيذية وتشريعية وقضائية منتخبة من طرف سكان الإقليم، مع احتفاظ الرباط باختصاصاتها في مجالات الدفاع والشؤون الخارجية والشؤون الدينية. وأشارت إلى أن جبهة البوليساريو ترفض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسودة النهائية لقرار مجلس الأمن تُرسخ واقعية مبادرة الحكم الذاتي المغربية

    هبة بريس – الرباط

    أكدت المسودة النهائية لمشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 تمثل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق، مشيرة إلى أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل التسوية العادلة والدائمة للنزاع القائم منذ عقود.

    دعم أممي متجدد للمقترح المغربي

    أوضحت المسودة أن مجلس الأمن يجدد دعمه الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا في مساعيهما لإحياء العملية السياسية على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي.
    كما شددت على أن المقترح المغربي هو المرجعية الأساسية للمفاوضات المقبلة، من أجل التوصل إلى حل سياسي مقبول وواقعي وفقًا لميثاق الأمم المتحدة ومبدأ تقرير المصير.

    وذكرت الوثيقة، التي اطلعت عليها “هبة بريس”، أن المسودة ترحب بعرض الولايات المتحدة استضافة جولات التفاوض المقبلة دعمًا لمهمة دي ميستورا، داعية الأطراف الأربعة المعنية — المغرب، جبهة البوليساريو، الجزائر وموريتانيا — إلى الانخراط في العملية السياسية بحسن نية ودون شروط مسبقة.

    تمديد ولاية المينورسو وتأكيد على احترام وقف إطلاق النار

    وتنص المسودة على ضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار وتجنب أي أعمال من شأنها تهديد العملية السياسية. كما تمدّد ولاية بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” إلى غاية 31 أكتوبر 2026، مع مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم مراجعة استراتيجية شاملة خلال ستة أشهر، تأخذ بعين الاعتبار تطورات المفاوضات والمسار السياسي.

    وفي الجانب الإنساني، أعرب مجلس الأمن عن قلقه من ضعف التمويل الموجه للاجئين في مخيمات تندوف، داعيًا المانحين الدوليين إلى توفير موارد إضافية واستئناف عملية تسجيل اللاجئين بما يتوافق مع معايير الأمم المتحدة.

    تثبيت المقترح المغربي كمرجعية للحل السياسي

    وشددت المسودة النهائية على أن الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية بات الأساس المرجعي للحل السياسي الذي تتبناه الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس تحولًا واضحًا في اتجاه ترسيخ مركزية المقترح المغربي ضمن الموقف الدولي، واعتباره الخيار العملي الوحيد لإنهاء النزاع.

    ويبرز مشروع القرار المرتقب التوجه المتزايد داخل المجتمع الدولي نحو الواقعية السياسية، من خلال تبني مبادرة الحكم الذاتي المغربية كخيار استراتيجي لطي صفحة هذا الملف، وفتح آفاق جديدة أمام الاستقرار والتنمية في منطقة المغرب الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقلاً عن رويترز: مجلس الأمن يصوّت على قرار يدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية كحلّ واقعي لقضية الصحراء

    من المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة على مشروع قرار يعتبر أن منح “حكم ذاتي حقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل الحلّ الأكثر قابلية للتطبيق” للنزاع المستمر منذ نحو خمسين عاماً حول الصحراء الغربية.

    وتعدّ هذه الخطوة تطوراً دبلوماسياً بارزاً يعيد التأكيد على دعم متزايد داخل الأمم المتحدة لخطة الحكم الذاتي التي تقدمت بها الرباط سنة 2007، في مواجهة معارضة جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، والتي تطالب بإجراء استفتاء يتضمّن خيار الاستقلال.

    تفاصيل مشروع القرار

    مشروع القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة وفقاً لما اطلعت عليه وكالة رويترز، يؤكد أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية يمكن أن تكون أساساً عملياً وواقعياً للمفاوضات بين الأطراف المعنية. ويحتاج القرار إلى تسعة أصوات على الأقل من أصل خمسة عشر عضواً في المجلس، شريطة ألا تستخدم أي من الدول الخمس الدائمة العضوية (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، والمملكة المتحدة) حق النقض “الفيتو”.

    ولم يتضح بعد ما إذا كان المشروع قد نال دعم موسكو وبكين، في وقت أبدت فرنسا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، وإسبانيا تأييدها الواضح لسيادة المغرب على الصحراء، معتبرة أن الحكم الذاتي هو “الحلّ الوحيد الواقعي” لإنهاء هذا النزاع الطويل الأمد.

    الجزائر ومعارضة لغوية

    وفقاً لدبلوماسيين تحدثوا إلى رويترز، حاولت الجزائر، التي تشغل حالياً مقعداً غير دائم في مجلس الأمن لمدة عامين، الضغط من أجل حذف العبارات التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية من نص القرار، لكن من غير الواضح ما إذا كانت تلك الجهود قد نجحت في تعديل الصيغة النهائية.

    خلفية النزاع

    يعتبر المغرب الصحراء جزءاً لا يتجزأ من أراضيه، بينما تسعى جبهة البوليساريو، بدعم من الجزائر، إلى إقامة دولة مستقلة في الإقليم. وتأتي جلسة التصويت المنتظرة في وقت يتصاعد فيه الزخم الدولي لصالح مقاربة واقعية تقوم على الحكم الذاتي، بدلاً من استمرار المأزق السياسي والعسكري الذي دام لعقود.

    من المقرر أن يُعقد التصويت مساء الجمعة 31 أكتوبر 2025، في جلسة ينتظر أن تشهد نقاشاً حاداً بين الدول الأعضاء حول مستقبل هذا الملف الشائك.

    — رويتر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: مجلس الأمن سيصوت على الحكم الذاتي للصحراء المغربية غدًا

    هبة بريس

    أفادت وكالة الأنباء الدولية رويترز بأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيصوت، يوم غد الجمعة، على مشروع قرار أمريكي يعتبر أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لإنهاء النزاع حول الصحراء المستمر منذ نحو خمسين عامًا.

    وذكرت الوكالة أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي طرحها المغرب لأول مرة سنة 2007، تنص على إنشاء مؤسسات تنفيذية وتشريعية وقضائية منتخبة من طرف سكان الإقليم، مع احتفاظ الرباط باختصاصاتها في مجالات الدفاع والشؤون الخارجية والشؤون الدينية. وأشارت إلى أن جبهة البوليساريو ترفض هذا المقترح وتتمسك بخيار إجراء استفتاء لتقرير المصير يتضمن إمكانية الاستقلال.

    وأضافت رويترز أن مشروع القرار الأمريكي، يحتاج إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل داخل مجلس الأمن من دون استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) لحق النقض “الفيتو”. غير أن موقف روسيا والصين ما يزال غير واضح حتى الآن.

    وأوضحت الوكالة أن النص المقترح، الذي اطلعت عليه، يعتمد مبادرة الحكم الذاتي كأساس للمفاوضات بين الأطراف المعنية، في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعديل هذه الصياغة. وأشارت إلى أن جبهة البوليساريو أعلنت رفضها المشاركة في أي مفاوضات تُبنى على هذا القرار، بينما حذّرت الجزائر من أنها لن تصوت لصالحه إذا تضمّن دعمًا صريحًا لمقترح الحكم الذاتي.

    كما يتضمن مشروع القرار، بحسب رويترز، تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة “مينورسو” لمدة عام كامل بدل ستة أشهر كما في الصيغة السابقة، مع مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتقديم مراجعة استراتيجية لعمل البعثة خلال ستة أشهر، تأخذ بعين الاعتبار تطورات العملية السياسية.

    وختمت الوكالة تقريرها بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد جدّد دعمه لسيادة المغرب على الصحراء في يوليوز الماضي، معتبرًا أن مبادرة الحكم الذاتي “تمثل الحل الوحيد الواقعي للنزاع”، فيما أكد مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف أن الولايات المتحدة تعمل على تقريب وجهات النظر بين المغرب والجزائر بهدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تقترب من الحسم.. مشروع قرار يؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل الواقعي والنهائي لقضية الصحراء

    الخط :
    A-
    A+

    أظهرت النسخة المسربة لمشروع القرار المعدل بشأن ملف الصحراء المغربية، المنتظر التصويت عليه غدا الجمعة 31 أكتوبر 2025 في نيويورك، تمسك مجلس الأمن الدولي بمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 11 أبريل 2007، باعتباره الإطار الأكثر قابلية للتطبيق لحل النزاع بشكل عادل ودائم ومقبول.

    وتؤكد الوثيقة على الدعم الكامل الذي يقدمه مجلس الأمن للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا في جهودهم لتسهيل المفاوضات بين المغرب و”جبهة البوليساريو”، إلى جانب الجزائر وموريتانيا، مع الأخذ بعين الاعتبار الزخم الحالي والدور المهم الذي تضطلع به بعثة المينورسو (MINURSO) في دعم العملية السياسية.

    وينص مشروع القرار على تمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2026، داعيا الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات دون شروط مسبقة، على أساس الحكم الذاتي المغربي، بهدف “التوصل إلى حل نهائي يضمن تقرير مصير سكان الصحراء”. كما يشجع القرار الأطراف على تقديم مقترحات بناءة لدعم هذا الحل.

    ويؤكد النص على ضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار، وتجنب أي أعمال قد تعرض العملية السياسية للخطر، مع لفت الانتباه إلى النقص في التمويل الموجه للمحتجزين الصحراويين، داعيا المانحين لتقديم دعم إضافي، وإعادة التأكيد على تسجيل +اللاجئين+.

    كما يطلب القرار من الأمين العام تقديم إحاطات منتظمة لمجلس الأمن، وإعداد مراجعة استراتيجية خلال ستة أشهر من تجديد الولاية لتقييم مستقبل بعثة المينورسو، مع مراعاة نتائج المفاوضات. ويشدد مجلس الأمن على بقائه مطلعا على تطورات الملف لضمان تقدم العملية السياسية نحو حل دائم.

    ويبرز مشروع القرار، في مجمله، التوافق الدولي المتزايد حول مقترح الحكم الذاتي المغربي، ويعكس التزام مجلس الأمن بدعم جهود المغرب لتحقيق تسوية سياسية عادلة ومستدامة للصحراء، ضمن السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن الدولي يصوت الجمعة على دعم خطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية

    أفادت وكالة رويترز الأمريكية أنه من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة على مشروع قرار ينص على أن تمتّع الصحراء المغربية بحكم ذاتي حقيقي تحت سيادة المغرب “قد يشكل الحل الأكثر جدوى” للنزاع المستمر منذ 50 عاما.

    وأضافت الوكالة أن لمغرب يخوض مواجهة مع جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

    وتنص خطة الحكم الذاتي، التي قدمها المغرب لأول مرة إلى الأمم المتحدة في 2007، على إنشاء سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية محلية للصحراء المغربية ينتخبها سكانها، في حين تتولى الرباط الشؤون الدفاعية والخارجية والدينية، تضيف الوكالة.

    ولم يتضح بعد ما إذا كان مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة، واطلعت عليه رويترز، نال تأييد روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو)، يوضح المصدر.

    ويحتاج مشروع القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل لتمريره مع عدم استخدام روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا لحق الاعتراض (الفيتو).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل التصويت بمجلس الأمن حول الصحراء المغربية وسط تجديد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الجلسة التي كان مقررا أن يعقدها المجلس اليوم الخميس للتصويت على القرار المتعلق بالصحراء المغربية، والذي كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستعرضه، قد تم تأجيلها إلى موعد يوم غد الجمعة متم شهر أكتوبر الجاري، فيما لم تكشف ذات المصادر عن أسباب التأجيل، غير أن المعطيات تشير إلى استمرار المشاورات بين أعضاء المجلس حول الصيغة النهائية للقرار.   ويأتي هذا التأجيل في وقت يتواصل فيه الزخم الدولي الداعم لمغربية الصحراء، حيث جددت جمهورية البراغواي، على لسان وزير علاقاتها الخارجية روبن راميريز، دعمها الثابت لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، حيث جاء ذلك خلال مباحثاته، أمس الأربعاء بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.   وأكد راميريز أن بلاده تعتبر مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب سنة 2007، الأساس الوحيد الجدي والموثوق والواقعي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشدداً على أن موقف الباراغواي يعكس اقتناعها العميق بعدالة قضية المملكة ووحدة أراضيها.   كما أعلن وزير خارجية البراغواي عن قرار بلاده فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية للمملكة في القريب العاجل، وهو مؤشر واضح على دعمها العملي للوحدة الترابية للمغرب وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.   ويأتي هذا الموقف لينضاف إلى سلسلة من المواقف الدولية والإقليمية المتنامية المؤيدة للمبادرة المغربية، في وقت يواصل فيه مجلس الأمن مشاوراته من أجل إصدار قرار جديد ينهي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية الذي دام نصف قرن من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره