Étiquette : 2007

  • صحراويون من أجل السلام: الحكم الذاتي نقطة انطلاق لحل سياسي متفاوض عليه

    عبد المالك أهلال

    أكد الكاتب الأول لحركة “صحراويون من أجل السلام”، الحاج أحمد باريكلى، أن المجتمع الدولي بدأ يظهر علامات تعب واضحة من الجمود الذي يسيطر على نزاع الصحراء، مما يفتح الباب أمام ضرورة تبني حلول واقعية وممكنة لإنهاء أطول عملية لحفظ السلام في إفريقيا.

    وفي مقال له نشرته جريدة “LA PROVINCIA” الإسبانية، أشار باريكلى إلى أن هذا التحول في الموقف الدولي، خاصة من جانب الولايات المتحدة، يفرض على جميع الأطراف قراءة جديدة للوضع الراهن.

    وأوضح الكاتب أن بعثة المينورسو التابعة للأمم المتحدة، التي تم تفعيلها منذ عام 1991 بتكلفة سنوية تقارب 60 مليون دولار، لم تنجح في تحقيق هدفها، وهو ما دفع المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم جدواها.

    وأضاف، وفقا لما ورد في مقاله، أن الولايات المتحدة قررت إعادة النظر في مهمة البعثة من خلال مشروع قرار يهدف إلى إدخال آجال محددة وإعطاء الأولوية لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 كأرضية واقعية للخروج من النفق.

    وأشار المصدر إلى أن حركة “صحراويون من أجل السلام” تأسست في هذا السياق من الحصار وانسداد الأفق، لتمثل صوتا صحراويا جديدا يؤمن بالحلول الواقعية. وتابع أن الحركة ترى في تعب المجتمع الدولي فرصة يجب استغلالها للمضي نحو حلول ملموسة، محذرا من أنه سيكون من الخطأ الجسيم إهدار هذا الاهتمام المستمر من الأمم المتحدة في السعي وراء ما هو غير ممكن.

    وأضاف المصدر أن إنهاك الحرب التي فقدت معناها أصبح أمرا واضحا، وأن قرار جبهة البوليساريو استئناف القتال عام 2020 لم يؤد إلا إلى إطالة أمد المعاناة وتعزيز الشعور بالهزيمة، دون أي تغيير في الواقع على الأرض، وهو ما عمّق قناعة الفاعلين الدوليين باستحالة الحل العسكري.

    وأكد باريكلى أن حركة “صحراويون من أجل السلام” تقترح نهجا براغماتيا يتماشى مع التوجه الدولي الجديد، حيث تعتبر أن خطة الحكم الذاتي المغربية يمكن أن تكون “نقطة انطلاق صالحة” لحل سياسي متفاوض عليه.

    وأوضح أن هذا الموقف، الذي تم نقله إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، لا يعني قبولا غير مشروط، بل استعدادا للحوار على أساس واقعي يسمح بتحقيق صيغة للتعايش السلمي والمصالحة.

    وخلص إلى أن الاجتماع القادم لمجلس الأمن يمثل لحظة حاسمة، وأن على الصحراويين الاستفادة من هذا الظرف لتحقيق حل كريم بضمانات دولية، بصيغة “لا غالب فيها ولا مغلوب”، مؤكدا أن الاتفاق مع المغرب الذي يقود إلى سلام قائم على العدالة والكرامة ليس ممكنا فحسب، بل أصبح أمرا ملحا في ظل التحولات الدولية الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوقت انتهى… مجلس الأمن يصوت غدا على قرار يتبنى الحكم الذاتي كحل نهائي لنزاع الصحراء المغربية

    الدار/ مريم حفياني

    تتجه أنظار العالم نحو نيويورك، حيث يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً حاسماً غداً الخميس لمناقشة قضية الصحراء المغربية، في لحظة فارقة ينتظر أن تؤكد من جديد التحول العميق في مواقف المجتمع الدولي لصالح مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية سنة 2007، باعتباره الحلّ الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل. المسودة التي أعدّتها الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها حاملة القلم، جاءت هذه المرة بلغة واضحة وحاسمة، تشيد بجدّية ومصداقية المبادرة المغربية وتدعو إلى الانخراط المسؤول في مسلسل سياسي جديد يقوم على الواقعية وروح التوافق، في مقابل فشل كل المناورات التي حاولت الجزائر وميليشيات “البوليساريو” الترويج لها منذ سنوات.

    مصادر دبلوماسية رفيعة من داخل الأمم المتحدة أكدت أن واشنطن، مدعومة من باريس ومدريد وعدد متزايد من العواصم الأوروبية والإفريقية، حشدت دعماً واسعاً للمقترح المغربي، إدراكاً منها أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بحلّ دائم يقوم على سيادة المغرب ووحدة ترابه. في المقابل، يعيش النظام الجزائري ارتباكاً وارتجالاً دبلوماسياً غير مسبوق، بعد أن فشلت محاولاته في استمالة الصين لاستخدام “الفيتو”، ولجأ إلى طرق باب موسكو في محاولة يائسة لعرقلة قرار دولي أصبح شبه محسوم لصالح الرباط. أما جبهة “البوليساريو”، فقد غرقت في عزلة تامة، بعدما فقدت ما تبقى من مصداقيتها أمام المجتمع الدولي، في وقت تتزايد فيه التقارير الحقوقية حول تدهور الأوضاع في مخيمات تندوف واستمرار الانتهاكات ضد الصحراويين المحتجزين هناك.

    على الأرض، يواصل المغرب ترسيخ حضوره بسياسة الوضوح والعمل، حيث تتوالى الاعترافات الدولية بسيادته على أقاليمه الجنوبية، وآخرها إعلان باراغواي عن فتح قنصلية عامة في الداخلة، لتنضم إلى أكثر من ثلاثين دولة أكدت دعمها العملي لمغربية الصحراء. كما يشهد الجنوب المغربي دينامية اقتصادية غير مسبوقة، باستثمارات دولية ومشاريع تنموية كبرى تعكس الثقة المتزايدة في استقرار المملكة ومناخها الاستثماري الواعد، مقابل انهيار اقتصادي وأزمات متتالية يعيشها النظام الجزائري الغارق في عزلة سياسية داخلية وخارجية.

    إن اجتماع مجلس الأمن هذه المرة ليس مجرد محطة تقنية لتمديد ولاية بعثة المينورسو، بل لحظة حاسمة في مسار قضية عمرت لأزيد من خمسة عقود. فكل المؤشرات تؤكد أن المجتمع الدولي بات مقتنعاً بأن مقترح الحكم الذاتي المغربي هو الحل الواقعي الوحيد لإنهاء هذا النزاع المفتعل. وبينما يواصل المغرب التزامه بالشرعية الدولية وبروح التعاون مع الأمم المتحدة، يجد خصوم وحدته الترابية أنفسهم محاصرين بعزلة دبلوماسية خانقة وبخطاب متجاوز لم يعد يجد من يصغي إليه. لقد حان وقت الواقعية، والعالم بأسره يدرك اليوم أن مستقبل المنطقة يمر عبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، لا عبر شعارات جوفاء فقدت كل صدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة خارجية إيسواتيني تجدد من العيون تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وتشيد بالدينامية التنموية بالأقاليم الجنوبية

    جددت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إيسواتيني، فوليلي دلاميني شاكانتو، اليوم الأربعاء بالعيون، التأكيد على الدعم الثابت والراسخ لبلادها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشيدة بالدينامية التنموية المتواصلة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأكدت رئيسة الدبلوماسية الإيسواتينية، في تصريح للصحافة عقب زيارتها للقنصلية العامة لإيسواتيني بالعيون، التي افتتحت في أكتوبر 2020، أن هذه التمثيلية الدبلوماسية، التي تعد من بين أولى التمثيليات التي تم افتتاحها في عاصمة الصحراء المغربية، تعكس متانة روابط الصداقة بين المملكتين والتزامهما بتعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

    وقالت الوزيرة الإيسواتينية في هذا التصريح، الذي أدلت به بحضور والي جهة العيون – الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون، السيد عبد السلام بكرات، إنه “بقدومنا إلى هنا، حرصنا على زيارة قنصليتنا في العيون، التي تعد رمزا لقربنا من المغرب ورغبتنا في توسيع تعاوننا التجاري والثقافي والسياحي”.

    وأضافت أن بلادها ترغب في حث الفاعلين الاقتصاديين الإيسواتينيين على استكشاف الفرص التي تتيحها الأقاليم الجنوبية للمغرب التي تشهد طفرة ملحوظة بفضل المشاريع المهيكلة التي تم إطلاقها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما أبرزت الدبلوماسية الإيسواتينية أهمية التقارب بين الشعوب الإفريقية، من خلال التعاون جنوب-جنوب، مشددة على دور المغرب باعتباره فاعلا رئيسيا في التنمية على المستوى القاري.

    يشار إلى أن دلاميني شاكانتو ترأست إلى جانب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالرباط، أشغال الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة خارجية إيسواتيني تجدد من العيون تأكيد دعم بلادها لمخطط الحكم الذاتي

    الخط :
    A-
    A+

    جددت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إيسواتيني، فوليلي دلاميني شاكانتو، اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025 بالعيون، التأكيد على الدعم الثابت والراسخ لبلادها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، مشيدة بالدينامية التنموية المتواصلة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وشددت رئيسة الدبلوماسية الإيسواتينية، في تصريح للصحافة عقب زيارتها للقنصلية العامة لإيسواتيني بالعيون، التي افتتحت في أكتوبر 2020، على أن هذه التمثيلية الدبلوماسية، التي تعد من بين أولى التمثيليات التي تم افتتاحها في عاصمة الصحراء المغربية، تعكس متانة روابط الصداقة بين المملكتين والتزامهما بتعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

    وأضافت الوزيرة الإيسواتينية في تصريحها قائلة: “بقدومنا إلى هنا، حرصنا على زيارة قنصليتنا في العيون، التي تعد رمزا لقربنا من المغرب ورغبتنا في توسيع تعاوننا التجاري والثقافي والسياحي”.

    وتابعت أن بلادها ترغب في حث الفاعلين الاقتصاديين الإيسواتينيين على استكشاف الفرص التي تتيحها الأقاليم الجنوبية للمغرب التي تشهد طفرة ملحوظة بفضل المشاريع المهيكلة التي تم إطلاقها تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    وأوضحت الدبلوماسية الإيسواتينية أهمية التقارب بين الشعوب الإفريقية، من خلال التعاون جنوب-جنوب، مشددة على دور المغرب باعتباره فاعلا رئيسيا في التنمية على المستوى القاري.

    وجدير بالذكر أن دلاميني شاكانتو ترأست إلى جانب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالرباط، أشغال الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من العيون.. إيسواتيني تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتشيد بالدينامية التنموية

    جددت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إيسواتيني، فوليلي دلاميني شاكانتو، اليوم الأربعاء بالعيون، التأكيد على الدعم الثابت والراسخ لبلادها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشيدة بالدينامية التنموية المتواصلة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأكدت رئيسة الدبلوماسية الإيسواتينية، في تصريح للصحافة عقب زيارتها للقنصلية العامة لإيسواتيني بالعيون، التي افتتحت في أكتوبر 2020، أن هذه التمثيلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيني: الحكم الذاتي استجابة لطموحات المجتمع الدولي وتجسيد عملي للديمقراطية

    أوضح تاج الدين الحسيني، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس، أن تصويت مجلس الأمن على مسودة قدمتها الولايات المتحدة، بصفتها الحاملة للقلم داخل المجلس، يأتي في وقت تحتفل فيه الدول المغاربية بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء، التي شكلت نموذجاً للسلام عبر الوسائل السلمية، مسجلا أن مفهوم الحكم الذاتي، كما أقرته الأمم المتحدة، يمثل صيغة قانونية وسياسية لمشاركة الشعوب في حكم نفسها، وهو تطبيق عملي لمبدأ الديمقراطية، من خلال ممارسة السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية.

    وأشار الحسيني إلى أن مشروع الحكم الذاتي المغربي، الذي قدم للمجتمع الدولي منذ 2007، لم يكن نتاج فاعل سياسي وحيد، بل تم وضعه بتشاور مفتوح مع العديد من الدول الصديقة والشقيقة، ليكون نموذجاً مطابقاً لقواعد القانون الدولي، ويضمن ديمقراطية جهوية حقيقية، مؤكدا أن هذا المشروع لا يقتصر على إقليم الصحراء فقط، بل يرتبط بمفهوم الجهوية المتقدمة، ويشكل خطوة نحو نظام فيدرالي يحقق مردودية عالية في آلية اتخاذ القرار، كما هو الحال في العديد من البلدان المتقدمة.

    وأضاف أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس أن تطبيق الحكم الذاتي يأتي استجابة لطموحات المجتمع الدولي، مع مراعاة الشأن الداخلي للمغرب، موضحاً أن الاستراتيجية المغربية ترتكز على محورين: الأول يتعلق بسرعة اعتماد المشروع من قبل مجلس الأمن، والثاني يرتبط بالتحديات العملية لتطبيق الحكم الذاتي، مثل تنظيم السلطات المحلية، وضمان مشاركة السكان في اتخاذ القرار، وإدارة عودة السكان، ونزع السلاح، وضبط الأمن والاستقرار في الإقليم.

    وأشار الحسيني، في مداخلة له خلال ندوة نظمتها لجنة الوحدة الترابية لحزب الاستقلال، إلى أن المغرب يسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى طي صفحة الماضي والدخول في مرحلة جديدة، تكون فيها مقترحات ومفاوضات مجلس الأمن محدودة بوضوح، مع التأكيد على أن الحكم الذاتي سيكون الورقة الأساسية لأي مفاوضات مستقبلية.

    وأوضح أن تطورات الاعتراف الدولي بالسيادة المغربية على الصحراء، من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، تؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل الأمثل لتحقيق السلام والاستقرار، وأن نحو 120 دولة ترى فيه الوسيلة المثلى لإنهاء النزاع.

    كما تطرق أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس في الندوة التي اختير لها عنوان “الحكم الذاتي آلية لتقرير المصير” إلى موقف الصين وروسيا، مشيراً إلى أن أي منهما لم يستخدم حق الفيتو في هذا الملف، وأن علاقات المغرب المتفوقة مع كل منهما، خصوصاً بعد اتفاقية التعاون الاستراتيجي مع روسيا 2016، تعزز فرص نجاح المشروع، رغم التعقيدات المرتبطة بالعودة ونزع السلاح وتنظيم السلطات المحلية، والعفو العام، وتأطير الأمن والاستقرار في الإقليم.

    واختتم الحسيني حديثه بتأكيد ضرورة تفكير جميع الفعاليات المغربية – أحزاباً سياسية، ومؤسسات مجتمع مدني، وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين وجامعيين – في هذا المستقبل، لضمان أن تكون قضية الصحراء جزءاً من بناء المغرب الكبير، كفاعل رئيسي في المنطقة، وليس مجرد موضوع للعلاقات الدولية فقط.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين محمد الطوزي عميدا لكلية العلوم الاجتماعية بالجامعة الدولية للرباط

    أعلنت الجامعة الدولية للرباط عن تعيين محمد الطوزي عميدا لكلية العلوم الاجتماعية، وذلك في إطار ديناميتها للتطوير.

    وذكر بلاغ للجامعة الدولية للرباط أن البروفيسور الطوزي، الخبير في العلوم السياسية، يعد أحد أبرز الشخصيات في العلوم الاجتماعية بالمغرب والعالم العربي. وهو متخصص في علم الاجتماع الديني والتحليل السياسي في المغرب العربي، وقام بالتدريس في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومعهد الدراسات السياسية في إكس أون بروفانس (2007-2025)، حيث شغل منصب نائب مدير الأبحاث والمسؤول عن وحدة الأبحاث المشتركة بالمركز المتوسطي لعلم الاجتماع، العلوم السياسية والتاريخ (2021-2024).

    وقد ألف العديد من الأعمال المرجعية، منها “الملكية والإسلام السياسي في المغرب” (1999) و”حياكة الزمن السياسي في المغرب” (ترجمته دار نشر جامعة أكسفورد عام 2025)، وهو أيضا عضو في لجنة مراجعة الدستور (2011) واللجنة الخاصة بالنموذج التنموي (2019-2021).

    وحسب المصدر ذاته، فإن مساره المهني يشهد على التزام راسخ بالبحث والمواطنة والتفكير في السياسات العامة. وستتمثل مهمته، على رأس كلية العلوم الاجتماعية، في تعزيز دور الجامعة الدولية للرباط كقطب للتميز والتفكير في الرهانات المعاصرة الكبرى، من خلال تطوير برامج ذات تأثير كبير على المستوى الاجتماعي ومتعدد التخصصات.

    ونقل البلاغ عن الطوزي قوله إن “الانضمام إلى الجامعة الدولية للرباط يعني المساهمة في مشروع ذي منفعة عامة قائم على نموذج جامعة مفوضة من المرفق العمومي. قناعتي أن الجامعة الدولية للرباط، بشراكة مع الجامعة العمومية، تساهم بشكل كامل في الجهد الوطني لجعل البحث العلمي والعلوم الاجتماعية رافعة أساسية لتنمية البلاد وسيادتها”.

    من جانبه، أشار رئيس الجامعة الدولية بالرباط، نور الدين مؤدب، إلى أن “تعيين البروفيسور الطوزي يجسد طموح الجامعة الدولية بالرباط في إحاطة نفسها بشخصيات فكرية رفيعة المستوى”، مضيفا أن “خبرته ورؤيته ستعززان الإشعاع العلمي والمجتمعي لكلية العلوم الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باراغواي تجسد اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء بإعلان فتح قنصلية عامة

    جسدت جمهورية باراغواي، اليوم الأربعاء، اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء، بإعلان فتح قنصلية عامة.

    فخلال مباحثاته بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد وزير العلاقات الخارجية بجمهورية باراغواي، روبين راميريز ليسكانو، تأكيد دعم بلاده الكامل لسيادة المغرب على صحرائه ولمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة سنة 2007، والتي تعتبر بمثابة الأساس الوحيد الجدي والموثوق والواقعي لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    وبهذه المناسبة، أعلن رئيس دبلوماسية باراغواي عن قرار بلاده فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية قريبا، كمؤشر لدعم واضح للوحدة الترابية للمملكة.

    ويأتي هذا الموقف امتدادا لسحب أسونسيون اعترافها بالكيان الوهمي في سنة 2014، وكذا في إطار سلسلة الإعلانات المشتركة والمشاورات السياسية، التي عززت منذ ذلك الحين دعم باراغواي للقضية الوطنية للمغرب.

    ويمثل قرار فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية للمملكة فعلا سياسيا قويا، يعكس الاعتراف المتزايد، في أمريكا اللاتينية، بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ومتانة روابط الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية باراغواي.

    جسدت جمهورية باراغواي، اليوم الأربعاء، اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء، بإعلان فتح قنصلية عامة.

    فخلال مباحثاته بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد وزير العلاقات الخارجية بجمهورية باراغواي، روبين راميريز ليسكانو، تأكيد دعم بلاده الكامل لسيادة المغرب على صحرائه ولمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة سنة 2007، والتي تعتبر بمثابة الأساس الوحيد الجدي والموثوق والواقعي لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    وبهذه المناسبة، أعلن رئيس دبلوماسية باراغواي عن قرار بلاده فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية قريبا، كمؤشر لدعم واضح للوحدة الترابية للمملكة.

    ويأتي هذا الموقف امتدادا لسحب أسونسيون اعترافها بالكيان الوهمي في سنة 2014، وكذا في إطار سلسلة الإعلانات المشتركة والمشاورات السياسية، التي عززت منذ ذلك الحين دعم باراغواي للقضية الوطنية للمغرب.

    ويمثل قرار فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية للمملكة فعلا سياسيا قويا، يعكس الاعتراف المتزايد، في أمريكا اللاتينية، بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ومتانة روابط الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية باراغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قررت فتح قنصلية عامة بالأقاليم الجنوبية.. باراغواي تجسد اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء

    جسدت جمهورية باراغواي، اليوم الأربعاء، اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء، بإعلان فتح قنصلية عامة.

    فخلال مباحثاته بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد وزير العلاقات الخارجية بجمهورية باراغواي، روبين راميريز ليسكانو، تأكيد دعم بلاده الكامل لسيادة المغرب على صحرائه ولمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة سنة 2007، والتي تعتبر بمثابة الأساس الوحيد الجدي والموثوق والواقعي لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    وبهذه المناسبة، أعلن رئيس دبلوماسية باراغواي عن قرار بلاده فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية قريبا، كمؤشر لدعم واضح للوحدة الترابية للمملكة.

    ويأتي هذا الموقف امتدادا لسحب أسونسيون اعترافها بالكيان الوهمي في سنة 2014، وكذا في إطار سلسلة الإعلانات المشتركة والمشاورات السياسية، التي عززت منذ ذلك الحين دعم باراغواي للقضية الوطنية للمغرب.

    ويمثل قرار فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية للمملكة فعلا سياسيا قويا، يعكس الاعتراف المتزايد، في أمريكا اللاتينية، بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ومتانة روابط الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية باراغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البارغواي تنضم إلى الدول المعترفة بالسيادة المغربية على الصحراء

    اعلنت جمهورية باراغواي، اليوم الأربعاء، اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء بإعلان فتح قنصلية عامة، وظلم خلال مباحثاته بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وجدد وزير العلاقات الخارجية بجمهورية باراغواي، روبين راميريز ليسكانو، تأكيد دعم بلاده الكامل لسيادة المغرب على صحرائه، ولمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة سنة 2007، وتعتبر بمثابة الأساس الوحيد الجدي والموثوق والواقعي…

    إقرأ الخبر من مصدره