Étiquette : 2007

  • قيادي بالبوليساريو يؤكد استعداد الجبهة لقبول الحكم الذاتي بالصحراء المغربية “بشروط”

    العمق المغربي

    كشف محمد يسلم بيسط، القيادي في جبهة البوليساريو، أن قبول الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما تقترحه الرباط، سيكون ممكنا إذا جاء ذلك نتيجة استفتاء يختاره الصحراويون بأنفسهم، بدلا من مطلب الاستقلال الذي تتمسك به الجبهة.

    وبين بيسط، المسؤول عن الشؤون الخارجية في البوليساريو، أن “المقترح الموسع” الذي قدم إلى مجلس الأمن الإثنين يتضمن ثلاث خيارات أساسية حددها القانون الدولي، مع الضمانات اللازمة: الاستقلال، والاندماج، وميثاق الارتباط الحر، والذي قد يكون مشابها للمبادرة المغربية.

    وردا على سؤال حول موقف الجبهة إذا اختار الصحراويون الحكم الذاتي عبر استفتاء، أكد قائلا: “نعم.. لقد تقدمنا خطوة في اتجاه المغاربة، لكن تناول مقترح الحكم الذاتي خارج إطار الاستفتاء أمر غير وارد ولا يمكن قبوله بأي شكل”.

    واشترط أن يُعرض على الصحراويين أكثر من خيار بما في ذلك الاستقلال، وأن تكون لهم الحرية الكاملة في اختيار ما يريدون، وأكد أن فرض خيار واحد على “الشعب الصحراوي” مسألة مرفوضة تماما ولن توافق عليها الجبهة مهما كانت الظروف.

    وتضع الأمم المتحدة الصحراء المغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة، ضمن قائمة “الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي” في ظل غياب تسوية نهائية، ما يجعلها الإقليم الإفريقي الوحيد الذي لا يزال وضعه معلقا بعد نهاية الاستعمار.

    وطرح المغرب الحكم الذاتي تحت سيادته كحل أوحد للنزاع، في حين تصر البوليساريو المدعومة من الجزائر، على إجراء استفتاء لتقرير المصير.

    وقد قدمت مبادرة الحكم الذاتي المغربية في 2007 تجاوبا مع دعوات مجلس الأمن الدولي لإيجاد حل سياسي نهائي لهذا الخلاف، الذي يشرف المجلس على متابعته.

    وأشار محمد يسلم بيسط إلى أن المقترح الصحراوي الجديد جاء تلبية لطلب مجلس الأمن للأطراف بتوسيع خيارات الحلول المطروحة.

    ومن المنتظر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار جديد بشأن الصحراء الغربية في 31 أكتوبر.

    وتحظى المبادرة المغربية بتأييد ثلاث من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى إسبانيا وألمانيا.

    ويرى بيسط أن روسيا تتخذ “موقفا بناء”، بينما تواصل الصين تمسكها بالقرارات السابقة لمجلس الأمن.

    ولا تزال جبهة البوليساريو متمسكة بإجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم، كما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين في عام 1991 برعاية أممية.

    وشدد محمد يسلم بيسط على أن “كل الترتيبات لتنظيم الاستفتاء كانت جاهزة منذ عام 2000، بعد أن أعدت الأمم المتحدة قوائم الناخبين بمشاركة كل من الطرفين الصحراوي والمغربي”.

    وأرجع تعطيل الاستفتاء إلى غياب الإرادة السياسية لدى المغرب ومواقف بعض القوى الدولية التي توهم المغرب بإمكان حصوله على الصحراء المغربية، رغم أنها ملك للشعب الصحراوي ولا يصح لأي دولة منحها للمغرب، وفق تعبيره.

    واعتبر أن “الشعب الصحراوي وحده يملك حق التصرف في بلاده من خلال استشارة شعبية ديمقراطية تشرف عليها الأمم المتحدة”.

    وفي نهايةأكتوبر 2024، جدد مجلس الأمن الدولي دعوته للمغرب والبوليساريو، بالإضافة إلى الجزائر وموريتانيا، لاستئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى حل دائم ومقبول للطرفين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة جبهة البوليساريو أمام الأمم المتحدة: تكرار فارغ واستراتجية مستنفذة

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    الاقتراح “الجديد” للبوليساريو يقتصر على التذكير بأنها قدمت اقتراحًا سابقًا في عام 2007. ولهذا لا يوجد أي جديد، ولا تعديل، ولا اعتراف بالسياق الحالي وتطوراته.

    في 20 أكتوبر 2025، قدمت جبهة البوليساريو إلى الأمين العام للأمم المتحدة مقترحًا بعنوان: “حل سياسي مقبول من الطرفين يضمن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية”.

    للوهلة الأولى، يبدو هذا التصرف بادرة دبلوماسية. غير أن فحص مضمونه يكشف عن تكرار فارغ، لا يحمل أي جديد، ولا يعترف بالتحولات السياسية والقانونية والإقليمية التي شهدها نزاع الصحراء خلال العقود الأخيرة.

    فالمقترح “الجديد” لا يتعدى التذكير بأن الجبهة سبق أن قدمت مقترحًا سنة 2007. وعليه، فلا يوجد أي تطور، ولا تعديل، ولا اعتراف بالسياق الراهن. بل يتم الإصرار على الاستفتاء كخيار وحيد، متجاهلين أن الحكم الذاتي — كما اقترحه المغرب — يُعد شكلًا من أشكال تقرير المصير، معترفًا به في القانون الدولي، لا سيما القرار الأممي 1514 والقرار المكمل له 1541 بشأن إنهاء الاستعمار.

    الوثيقة تؤكد أن البوليساريو مستعدة للتفاوض مع المغرب “ليس فقط لحل النزاع حول السيادة”، بل أيضًا من أجل إقامة “علاقات استراتيجية مفيدة للطرفين وبين الدولتين”.

    هذا التعبير يكشف عن الهوس بتقرير مصير محدد النتائج سلفًا، كما أشار إليه آخر وزير في حكومة فرانكو، كورتينا ماوري، الذي تعامل بعمق مع البوليساريو خلال أزمة عام 1975، فهو القائل: البوليساريو لا تسعى إلى استشارة حرة، بل إلى “تقرير مصير محدد النتائج مسبقًا”. وهي خلاصة توصل إليها حين كانت إسبانيا لا تزال مستعمرة الصحراء وتبحث عن مخرج.

    الحسن الثاني هو من اقترح رسميًا إجراء الاستفتاء خلال قمة منظمة الوحدة الإفريقية في نيروبي عام 1981، وتعهد بقبول النتائج بما فيها الاستقلال إن تم اختياره. وفي عام 1984، كرر ذلك من فوق منبر الأمم المتحدة. لكن الجزائر والبوليساريو رفضا العرض، بحجة وجود “واقع جديد قائم على الأرض”، في إشارة للكيان الوهمي، وطالبا بالاعتراف به وبنقل السلطة مباشرة إليه. وللضغط، وتأكيد هذا الواقع غير المشروع، دفعا نحو قبول عضوية الجمهورية الصحراوية في منظمة الوحدة الإفريقية، رغم عدم توفرها على شروط الدولة.

    أمام اللامبالاة الدولية وتعرض المغرب لاعتداءات حربية وإرهابية خطيرة ومتواصلة — بما في ذلك الهجمات على السفن في عرض البحر، واغتيال واختطاف البحارة الذين نُقلوا كرهائن إلى تندوف في الأراضي الجزائرية، وعُرضوا على وسائل الإعلام الدولية كغنائم دعائية، وكعملة تفاوضية، خصوصًا مع إسبانيا — اضطر المغرب إلى بناء جدران دفاعية.

    وفي عام 1988، أدى الانتفاض الشعبي في الجزائر — إذ استهدفت المظاهرات رموز النظام مثل جبهة التحرير الوطني ومقر البوليساريو — إلى جانب التقدم المغربي في تعزيز دفاعاته، إلى قبول دراسة مقترح الأمم المتحدة. وبعد ثلاث سنين من المفاوضات، وُلد مخطط الاستفتاء المعروف بـ”مخطط دي كويار”، ودخل حيز التنفيذ في سبتمبر 1991.

    وبعد عقد من المحاولات العقيمة لتنفيذ هذا المخطط، اضطرت الأمم المتحدة إلى التخلي عن خيار الاستفتاء كوسيلة لتقرير المصير، بعدما تأكدت أن المغرب لا يمكنه السماح للبوليساريو بتحقيق هدف الانفصال عبر هيئة ناخبة مفصلة على المقاس، وهو ما لم تستطع الجبهة تحقيقه بالسلاح.

    وفي هذا الإطار، فإن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة 613/2001 يعتبر وثيقة أساسية. ففيه يتطرق للحكم الذاتي كخيار ثالث بين موقفين فاشلين لكونهما متطرفين. وقد طلبت الأمم المتحدة من المغرب مدى استعداده لنقل سلطات واختصاصات في إطار نموذج للحكم الذاتي الموسع، فقبل المغرب هذا التنازل، مع علمه بما له من نتائج، واستعداده لبذل جهود مؤسساتية وقانونية واقتصادية كبيرة.

    وعلى مدى هذه العقود الخمسة، واجه المغرب حربًا فرضتها عليه الجزائر عن طريق البوليساريو، المدعومة بسخاء بالسلاح والمال بفضل عوائد البترول والغاز. وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من نفقات الحرب المفروضة، طوّر المغرب الأقاليم الصحراوية، ونظّم انتخابات ديمقراطية، وأنشأ مؤسسات محلية، وضَمِن تمثيلًا برلمانيًا. ومع ذلك، قوبلت هذه الإنجازات بالرفض المستمر من الجزائر والبوليساريو، اللذين يشتكيان باستمرار، حتى أمام الأمم المتحدة، على أن هذا اعتداء غاشم وسافر.

    تدين البوليساريو “الوضعية القائمة التي طال أمدها”، لكنها تتناسى أنها من صنع النظام العسكري الجزائري. فالعقيد بومدين هو من وصف إنجازه العدائي هذا بأنه “حصاة في حذاء المغرب”. إنها استراتيجية كانت تهدف إلى إنهاك المغرب وإبقائه في حالة استنزاف دائم، بما يسمح للجزائر بترسيخ هيمنتها الإقليمية، لكنها أصبحت اليوم حصاة في حذاء نظام العسكر.

    تقترح البوليساريو “الابتعاد عن السياسات الأحادية المفروضة بالقوة”، لكنها تتجاهل أن وثيقتها التأسيسية تستند إلى العنف الثوري كوسيلة. وفي فبراير 1976، أعلنت من جانب واحد قيام “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، مفروضة دون أي استفتاء. ومع ذلك، ومنذ ذلك الحين، وفي تناقض تام، تطالب بتقرير مصير مفصل على مقاسها، وتطالب اليوم الأمم المتحدة “الابتعاد عن السياسات الأحادية المفروضة بالقوة”.

    كما تدعو الوثيقة إلى وحدة مغاربية من ستة أعضاء، متجاهلة أن هذا الكيان موجود فعلاً ومبني على خمس. ولا حاجة لدول المغرب الخمسة للمزيد من التقسيم والتفتيت.

    والتجربة المغربية المقترحة للحكم الذاتي الموسع في صحرائه، التي حظيت بإشادة واسعة من المجتمع الدولي، قد تشكل مبادرة يُحتذى بها كتجربة في مواجهة بعض الانفصالات، كحالة القبائل في الجزائر أو دول أخرى من مغربنا. فهي بهذا الخصوص تجربة جد مهمة. كما قد تكون أيضًا شكلًا جديدًا لتشييد مغرب كبير موحد للجهات المتمتعة بالحكم الذاتي الموسع، تُحترم فيه الخصوصيات الجهوية والديمقراطية المحلية، وتكون خير ضمان للوحدة الترابية وكيان الدولة الوطنية.

    المقال الأصلي منشور بالإسبانية في موقع “أتليار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية تواصل الإقناع في النقاشات الأممية

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    توجس كبير يرافق النقاشات الجارية داخل أروقة مجلس الأمن الدولي قبيل التصويت المرتقب نهاية أكتوبر الجاري على مشروع القرار المتعلق بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة بالصحراء “المينورسو”، كما تعود معه القضية الوطنية إلى واجهة الاهتمام الدولي، وسط رصد دقيق لمواقف الدول الأعضاء الدائمين وغير الدائمين من هذا النزاع الإقليمي المفتعل، الذي أضحى عنوانا لاستقرار المنطقة وأحد الملفات التي تحدد توازنات السياسة الدولية في شمال إفريقيا.

    تشير خريطة المواقف داخل المجلس إلى أن الغالبية الساحقة من أعضائه الدائمين وغير الدائمين تتبنى مقاربة الحل السياسي الواقعي المبني على التوافق، وهو ما يترجم في الدعم الصريح والمتزايد لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باستثناء الجزائر التي تصر على مواصلة دعم أطروحة البوليساريو، متجاهلة بذلك المتغيرات الكبيرة التي عرفها هذا الملف خلال السنوات الأخيرة.

    وبخصوص الدول دائمة العضوية بهذه الهيئة الأممية العليا المسؤولة عن السلم والأمن في العالم، فإن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا تتقدمان صفّ الدول الداعمة لمغربية الصحراء داخل الهيئة الأممية؛ إذ تؤكدان باستمرار دعمهما الكامل لسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وتعتبران مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها الرباط سنة 2007 “الحل الواقعي والوحيد القابل للتطبيق”، فيما لا تمانع روسيا من دعم المقترح المغربي القاضي بمنح الإقليم حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، شريطة موافقة جميع الأطراف كممر إجباري لمباركة أي تسوية أممية للملف، كما تحرص الصين من جهتها على الحياد، ووضع مسافة فاصلة من الخوض في تعقيدات الملف على الرغم من معاداتها الشديدة لجميع الحركات الانفصالية في العالم، والتزامها باحترام الوحدة الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول .

    أما على مستوى الأعضاء غير الدائمين، فتبدو المواقف أكثر وضوحا في دعمها للمقاربة المغربية. فدول سيراليون والصومال وباكستان وبنما عبرت، في أكثر من مناسبة، عن دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي، معتبرة إياها الإطار الواقعي لإنهاء النزاع بشكل سلمي ودائم، فيما تشدد كل من الدنمارك وسلوفينيا واليونان وكوريا الجنوبية على “أهمية جهود الأمم المتحدة القائمة على التوافق”، وترى في المقترح المغربي “مبادرة جادة وموثوقة” قادرة على خلق تسوية نهائية.

    في الجهة المقابلة، تظل الجزائر الاستثناء الوحيد من بين غير الدائمين في المجلس، من خلال تمسكها بموقف متجاوز يقوم على دعم جبهة البوليساريو الانفصالية، رغم العزلة الدبلوماسية التي باتت تواجهها وتراجع صدى خطابها داخل المنتظم الدولي، الشيء الذي يعكس فقدانا تدريجيا للنفوذ والقدرة على التأثير، في ظل اتساع رقعة الدول التي باتت تعتبر المقاربة المغربية الحل الوحيد الممكن والواقعي.

    تأكيد واقعي

    إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، قال إن الموقف التفاوضي للمملكة المغربية بات أكثر قوة من أي وقت مضى، مدعوما بإجماع دولي متنام وواقعية سياسية تفرض نفسها على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن “الاهتمام الأمريكي سيساهم في تحريك المياه الراكدة في هذا الملف، ويفتح آفاقا غير مسبوقة نحو الطيّ النهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية”.

    وأضاف اسويح، ضمن تصريح خصّ به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المواقف الصادرة عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، خصوصا الأعضاء الدائمين، تشكل مؤشرا واضحا على تبني الحل التوافقي المبني على الواقعية، وهي المقاربة التي لطالما أكدت عليها تقارير الأمناء العامين وقرارات مجلس الأمن منذ أن تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتي سنة 2007″، موضحا أن “السياق الحالي بعد مرور عقدين من الزمن يجعل من هذه المبادرة، التي تحظى بشبه إجماع دولي، الإطار الوحيد لأي مفاوضات مستقبلية”.

    وأورد المحلل السياسي أن الأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن، إلى جانب إسبانيا، يشكلون ما يُعرف بمجموعة أصدقاء الصحراء حيث تتجه المشاورات الجارية حول صياغة القرار الأممي نحو التوافق حول المقترح المغربي كحل ذي جدوى واقعية، مبرزا أن “الولايات المتحدة، صاحبة المسودة الحالية، وفرنسا والمملكة المتحدة تصطفّ بشكل رسمي وعلني إلى جانب الموقف المغربي، فيما نجحت الدبلوماسية الملكية، بفضل توجيهات جلالة الملك، في تحييد الموقف الروسي ولو بشروط، من خلال توطيد التعاون الاقتصادي الذي شمل مجالات متعددة”، مسجلا أن “انخراط روسيا في مشاريع استراتيجية مع دول عربية في إفريقيا يعكس توجها براغماتيا جديدا نحو قراءة أكثر واقعية لتوازنات المنطقة”.

    كما سلط المتحدث ذاته الضوء على العلاقات المغربية الصينية، مشددا على أنها تجاوزت مرحلة التعاون الاقتصادي التقليدي، بعد انخراط المغرب المبكر في مبادرة “الحزام والطريق” الصينية، ما أتاح إقامة شراكة استراتيجية متينة قائمة على تقاطع المصالح الجيو-سياسية والاقتصادية، في ظل توافق سياسي غير معلن يقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وعن مواقف باقي الأعضاء غير الدائمين، أكد الخبير السياسي أن معظمهم، باستثناء الجزائر، تربطهم بالمغرب علاقات دبلوماسية وشراكات قوية، وقد عبروا في مناسبات عدة عن دعمهم لواقعية مقترح الحكم الذاتي، لافتا الانتباه إلى أن “تسريبات مضمون مسودة القرار الأممي تعكس منعطفا حاسما في تكريس الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار وحيد للمفاوضات القادمة، الأمر الذي سينعكس على مدة التمديد القصيرة لبعثة “المينورسو” وعلى طبيعة دورها المستقبلي الذي ينتظر أن يحدده الأمين العام للأمم المتحدة”.

    وفي سياق الحديث عن التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أكد اسويح أنه تضمّن في فقرته السابعة والعشرين تنبيها واضحا موجها إلى الأطراف الأخرى، من خلال ما أورده المبعوث الشخصي ستيفان دي ميستورا من تذكير لزعيم جبهة البوليساريو بمضمون قرار مجلس الأمن رقم 2703 (2023)، الذي يشجع جميع الأطراف على المشاركة في العملية السياسية بروح من الواقعية والتوافق. وهو ما يعكس، بحسب عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، “فقدان الجزائر والبوليساريو زمام المبادرة داخل المسار الأممي، مقابل الانسجام التام للمبادرة المغربية مع بوصلة الاستقطاب الجيو-سياسي الدولي الراهن”.

    وأنهى إبراهيم بلالي اسويح حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن التحركات الأمريكية المنتظرة، بالتوازي مع الجهود الأممية، تسير نحو بلورة نهج تفاوضي “يربح فيه الجميع”، يقوم على تقريب وجهات النظر بين المغرب والجزائر بما يمهّد لإعادة هندسة العلاقات الثنائية برؤية أمريكية جديدة قائمة على الاندماج الاقتصادي والتنمية المشتركة، مشددا على أن هذا التوجه قد يشكل “بداية مرحلة حاسمة”، تعززها مؤشرات القرار الأممي المرتقب حول الصحراء المغربية، في ظل الثبات الأمريكي على دعم المبادرة المغربية كخيار وحيد لتسوية النزاع.

    توافق مرتقب

    أبا الشيخ باعلي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، قال إن المشهد داخل مجلس الأمن الدولي، قبل أيام قليلة من موعد التصويت المرتقب في الثلاثين من أكتوبر الجاري على القرار المتعلق بالقضية الوطنية، يبدو متناغما ومتوافقا إلى حدٍّ كبير حول مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها “حاملة القلم”، والذي يعتبر خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد الواقعي والعادل لإنهاء هذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.

    وأضاف باعلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن أغلب مسودات القرارات السابقة كانت تُناقش داخل مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية، التي تضم خمس دول هي الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، وإسبانيا بوصفها المستعمر السابق، قبل عرضها على باقي الأعضاء، مبرزا أن “جميع هذه الدول، باستثناء روسيا، عبّرت عن دعمها القوي للمبادرة المغربية التي تحظى اليوم بإجماع دولي واسع”.

    وسجل المتتبع لخبايا الملف أن موسكو، التي حافظت لسنوات طويلة على موقف “محايد” ظاهريا مع ميل تقليدي تجاه الطرح الجزائري الداعم لجبهة البوليساريو، بدأت تُظهر مؤشرات واضحة على تحول في موقفها، وهو ما كشف عنه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في تصريحه الأخير حين قال إن “مقترح الحكم الذاتي المغربي لإنهاء نزاع الصحراء هو أحد أشكال تقرير المصير المعتمدة من طرف الأمم المتحدة، إذا ما تم ذلك عبر اتفاق جميع الأطراف”، مؤكدا أن “مخطط الحكم الذاتي يمكن أن يكون حلا ناجحا شريطة أن ينال موافقة الأطراف المعنية وتحت إشراف الأمم المتحدة”.

    وأشار عضو “الكوركاس” إلى أن هذا الموقف الروسي المستجدّ يُعدّ مؤشرا على قبول مبدئي بالمقترح المغربي، وربطه بشرط التوافق الذي يُعتبر تحصيل حاصل في حال المصادقة على القرار المرتقب، باعتبار أن بداية أي مفاوضات حول الحكم الذاتي تمرّ حتما من هذا المسار، مذكرا بأن موسكو، بصفتها الرئيس الحالي لمجلس الأمن، تجد نفسها أمام مفترق طرق بين خيارين: إما الانضمام إلى الإجماع الدولي الداعم للمقاربة المغربية، أو الوقوع في عزلة دبلوماسية تُفاقم من صعوباتها الراهنة في ظل تداعيات الحرب الأوكرانية، وهو خيار لا يخدم مصالحها الاستراتيجية.

    وأوضح المتتبع الصحراوي أن روسيا قد تختار الامتناع عن التصويت لتمرير القرار من دون الاصطدام بالجزائر، وفي الوقت نفسه دعم مقترح تمديد مهمة بعثة “المينورسو” لمدة قصيرة لا تتجاوز بضعة أشهر بدل سنة كاملة، في إشارة إلى رغبة المجلس في تسريع وتيرة التسوية السياسية للنزاع.

    وأورد المتحدث ذاته أن الجزائر، التي تدرك حجم الإجماع الدولي حول المقترح المغربي، لجأت إلى تسريب موقفها الرافض للقرار عبر صحف مقربة من مديرية الإعلام بالرئاسة، مثل “الخبر” و“لوسوار”، مبرزة عبر “مصادر دبلوماسية في نيويورك” أنها لن تصوت على أي قرار أممي يتضمن الإقرار الصريح بسيادة المغرب على الصحراء بدون إدراج خيار “تقرير المصير” التقليدي، في محاولة أخيرة لكسر العزلة السياسية التي تطوقها داخل مجلس الأمن.

    وخلص أبا الشيخ باعلي إلى أن التطورات المتسارعة داخل أروقة الأمم المتحدة تؤكد أن ميزان المواقف بات يميل بشكل نهائي لصالح الحل المغربي، وأن النقاشات الجارية هذه الأيام ليست حول جوهر المبادرة، بل حول كيفية تنزيلها وفق مقاربة واقعية تحفظ الاستقرار الإقليمي وتعزز دور المغرب كشريك موثوق في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يرد على المناورات الانفصالية ويدعو إلى التحلي بالواقعية والتوافق

    العلم – الرباط

    جدد التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول قضية الصحراء المغربية، والصادر في أفق مناقشة مجلس الأمن الدولي لقراره المقبل خلال أكتوبر الجاري، التأكيد على الدعوة إلى التحلي بالواقعية وروح التوافق، وذلك في مواجهة المناورات الانفصالية.

    وفي هذه الوثيقة، رد المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، على المناورات الانفصالية، مذكرا بالحاجة إلى مقاربة تقوم على الواقعية وروح التوافق، وذلك وفقا للقرار 2703 الذي اعتمده مجلس الأمن في أكتوبر 2023.

    ويأتي هذا الموقف، الذي تم تجديد التأكيد عليه في لحظة مفصلية من المسلسل الأممي، منسجما مع ثوابت المملكة والزخم الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية، كما يشهد على ذلك الدعم الدولي المتنامي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي توصف بأنها الخيار الأمثل والأكثر واقعية لحل هذا النزاع الإقليمي.

    ويكرس تذكير المبعوث الشخصي بمحورية المعايير التي حددتها القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ويؤكد بذلك أن الخيار الانفصالي باطل ولا قيمة له، خصوصا في وقت تشكل فيه الدينامية الدولية الأخيرة الداعمة لمغربية الصحراء منعطفا هاما يؤشر على بوادر التوصل إلى حل سياسي منسجم مع ثوابت المملكة.

    وتعد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب سنة 2007 إلى الأمين العام للأمم المتحدة، المقترح الأكثر واقعية وجدية ومصداقية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتندرج هذه المبادرة، التي تحظى بدعم العديد من قرارات مجلس الأمن، في صلب العملية السياسية التي تتم تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وتستجيب لنداءات المجتمع الدولي بإيجاد تسوية تقوم على الواقعية وروح التوافق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروكسيل.. بوريطة يدعو الفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين إلى الاستثمار في الأقاليم الجنوبية

    دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس (23 أكتوبر) ببروكسيل، الفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين إلى اغتنام الفرص التي تتيحها الأقاليم الجنوبية للمملكة، في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى جعل جهة الصحراء قطبا للتنمية والتعاون.

    وجاءت هذه الدعوة خلال ندوة صحفية مشتركة أعلن خلالها نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، عن الموقف المتقدم الجديد لبلاده بشأن الصحراء المغربية، مؤكدا أن بلجيكا ستتصرف “من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف”.

    وأشار بوريطة إلى أن عددا من البلدان الشريكة للمغرب، من قبيل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، تعتبر بالفعل الأقاليم الجنوبية أرضا حقيقية للفرص.

    وذكر بأن واشنطن شجعت رسميا على الاستثمار في جهة الصحراء المغربية، فيما نظمت فرنسا مؤخرا المنتدى الاقتصادي الفرنسي-المغربي بالداخلة.

    وأوضح الوزير، في هذا السياق، أن بلجيكا تحتل حاليا المرتبة الثالثة عشرة ضمن الشركاء التجاريين للمغرب، والمرتبة السابعة عشرة بين المستثمرين، وهي مكانة مهمة يمكن تعزيزها من خلال إشراك أكبر للقطاع الخاص، لاسيما بمناسبة الزيارة المقبلة إلى المغرب لوفد حكومي بلجيكي سيكون مرفوقا بفاعلين اقتصاديين ورجال أعمال.

    وأكد بوريطة أن “بلجيكا يمكنها، عبر الأقاليم الجنوبية للمملكة، أن تطور علاقاتها التجارية مع كل من إفريقيا الغربية وإفريقيا الوسطى”، مبرزا أن مدينة الداخلة يمكن أن تشكل بوابة دخول بلجيكا إلى القارة الإفريقية.

    وفي هذا الإطار، أبرز الوزير الآفاق الواعدة للتعاون مع بلجيكا في مجالات الطاقات المتجددة والبنيات التحتية والصناعة والهيدروجين الأخضر.

    يذكر أن بلجيكا كانت قد أعربت، في وقت سابق من اليوم، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، والتي تضع جهة الصحراء “في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية”، مؤكدة أنها ستتصرف “من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يدعو ببروكسيل الفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين إلى الاستثمار في الأقاليم الجنوبية

    دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس ببروكسيل، الفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين إلى اغتنام الفرص التي تتيحها الأقاليم الجنوبية للمملكة، في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى جعل جهة الصحراء قطبا للتنمية والتعاون.

    وجاءت هذه الدعوة خلال ندوة صحفية مشتركة أعلن خلالها نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، عن الموقف المتقدم الجديد لبلاده بشأن الصحراء المغربية، مؤكدا أن بلجيكا ستتصرف “من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف”.

    وأشار السيد بوريطة إلى أن عددا من البلدان الشريكة للمغرب، من قبيل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، تعتبر بالفعل الأقاليم الجنوبية أرضا حقيقية للفرص.

    وذكر بأن واشنطن شجعت رسميا على الاستثمار في جهة الصحراء المغربية، فيما نظمت فرنسا مؤخرا المنتدى الاقتصادي الفرنسي-المغربي بالداخلة.

    وأوضح الوزير، في هذا السياق، أن بلجيكا تحتل حاليا المرتبة الثالثة عشرة ضمن الشركاء التجاريين للمغرب، والمرتبة السابعة عشرة بين المستثمرين، وهي مكانة مهمة يمكن تعزيزها من خلال إشراك أكبر للقطاع الخاص، لاسيما بمناسبة الزيارة المقبلة إلى المغرب لوفد حكومي بلجيكي سيكون مرفوقا بفاعلين اقتصاديين ورجال أعمال.

    وأكد السيد بوريطة أن “بلجيكا يمكنها، عبر الأقاليم الجنوبية للمملكة، أن تطور علاقاتها التجارية مع كل من إفريقيا الغربية وإفريقيا الوسطى”، مبرزا أن مدينة الداخلة يمكن أن تشكل بوابة دخول بلجيكا إلى القارة الإفريقية.

    وفي هذا الإطار، أبرز الوزير الآفاق الواعدة للتعاون مع بلجيكا في مجالات الطاقات المتجددة والبنيات التحتية والصناعة والهيدروجين الأخضر.

    يذكر أن بلجيكا كانت قد أعربت، في وقت سابق من اليوم، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، والتي تضع جهة الصحراء “في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية”، مؤكدة أنها ستتصرف “من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعما لمقترح الحكم الذاتي.. وفد إيطالي برلماني سيزور مدينة العيون

    من المرتقب أن يحلّ وفد برلماني إيطالي، يوم غد الجمعة (24 أكتوبر)، بمدينة العيون، دعما لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية سنة 2007 كحل واقعي و نهائي لا غالب فيه ولا مغلوب لملف الصحراء المغربية.

    وأضافت مصادر خاصة أن برنامج الزيارة سيشمل عقد سلسلة من اللقاءات مع السلطات المحلية و المنتخبين، من بينها لقاء مع المسؤول الترابي بالجهة أو من ينوب عنه و لقاء آخر مع رئيس جماعة العيون، إضافة إلى زيارة ميدانية لعدد من المرافق التنموية و الرياضية و الثقافية مثل المكتبة الوسائطية، المسبح الأولمبي، والنادي النسوي.

    وسيقوم الوفد الإيطالي كذلك بمباحثات مع رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، و يزور كلية الطب للاطلاع على مشاريع التكوين و البحث العلمي بالمنطقة.

    وتدخل هذه الخطوة ضمن إطار تعزيز العلاقات البرلمانية بين المغرب وإيطاليا، وترسيخ الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والعملي لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    رباب الداه (العيون)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تدعم مغربية الصحراء وتلتزم بخطوات دبلوماسية واقتصادية

    أعربت بلجيكا، اليوم الخميس، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، والتي تضع جهة الصحراء « في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية »، مؤكدة أنها ستتصرف « من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف ».

    وتم التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك الذي وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب الوزير الاول، وزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي في مملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، عقب لقائهما اليوم ببروكسيل.

    ووعيا منها ب » الأهمية الوجودية لقضية الصحراء » بالنسبة للمملكة المغربية، تعتبر بلجيكا في الإعلان المشترك ذاته، أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 تشكل « الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي ».

    من جانبه، رحب بوريطة بهذا التطور الملموس في الموقف البلجيكي، واصفا إياه بأنه « اعتراف واضح بواقعية ومشروعية رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للتسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي ».

    ويندرج هذا الموقف الجديد في إطار الدينامية الدولية لدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تحظى بدعم العديد من الدول في جميع أنحاء العالم، وتعكس التقائية متزايدة حول مقاربة براغماتية قائمة على الحوار والاستقرار والتعاون الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تعلن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء

    أعربت بلجيكا، اليوم الخميس، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، والتي تضع جهة الصحراء “في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية”، مؤكدة أنها ستتصرف “من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف”.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك الذي وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب الوزير الاول، وزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي في مملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، عقب لقائهما اليوم ببروكسيل.

    ووعيا منها ب” الأهمية الوجودية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تدعم سيادة المغرب على صحرائه وستتصرف من الآن فصاعدا بناء على هذا الموقف

    بروكسيل – أعربت بلجيكا، اليوم الخميس، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، والتي تضع جهة الصحراء “في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية”، مؤكدة أنها ستتصرف “من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف”.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك الذي وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب الوزير الاول، وزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي في مملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، عقب لقائهما اليوم ببروكسيل.

    ووعيا منها ب” الأهمية الوجودية…

    إقرأ الخبر من مصدره