Étiquette : 2007

  • 200 مليون دولار في مهب الريح.. لبنان تُعمّق عزلة الجزائر وتؤكد مغربية الصحراء

    الدار / زكريا الجابري

    في الوقت الذي تواصل فيه الجزائر إنفاق مئات الملايين من الدولارات لتسويق أطروحة الانفصال، جاء الموقف اللبناني ليكشف هشاشة هذه المقاربة ويؤكد مجدداً أن رهان المال لا يمكن أن يُغيّر من الحقائق التاريخية والسياسية الراسخة. فقد أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية دعمها الكامل لسيادة المملكة المغربية ووحدة أراضيها، في خطوة جديدة تعزز التوجه العربي المتصاعد نحو الاعتراف بمغربية الصحراء واعتبار مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 الحل الواقعي والنهائي للنزاع الإقليمي المفتعل.

    هذا الإعلان من بيروت يحمل رمزية كبيرة في المشهد الدبلوماسي العربي، لأنه يأتي من بلد لطالما حافظ على توازن في مواقفه الإقليمية، لكنه اليوم اختار أن يصطف بوضوح إلى جانب الشرعية الدولية والوحدة الترابية للمغرب. مصادر دبلوماسية عربية أكدت أن هذا الموقف لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة حراك دبلوماسي مغربي نشط خلال الأشهر الأخيرة شمل اتصالات رفيعة المستوى مع عدد من الدول العربية والآسيوية، في إطار رؤية واضحة يقودها الملك محمد السادس تقوم على توسيع دائرة التأييد لمغربية الصحراء عبر التعاون الاقتصادي والثقافي، لا عبر شراء الولاءات أو الضغوط السياسية.

    في المقابل، يجد النظام الجزائري نفسه أمام مأزق سياسي ومالي غير مسبوق. فبحسب تقارير صحفية دولية من بينها صحيفة Le Point الفرنسية وموقع Africa Intelligence، تجاوزت الأموال التي خصصتها الجزائر لدعم “جبهة البوليساريو” ومؤسساتها الموازية 200 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية. هذه المبالغ وُجهت لتنظيم مؤتمرات ومهرجانات وتغطيات إعلامية، وتمويل تحركات في عواصم إفريقية وأوروبية، إضافة إلى دعم لوجستي وإعلامي لجماعات الضغط الموالية للطرح الانفصالي. غير أن كل هذه الجهود انتهت إلى الفشل، بعدما بقيت نتائجها محدودة في نطاق دعاية داخلية لا تلقى أي صدى في المجتمع الدولي.

    وعلى النقيض تماماً، نجحت الدبلوماسية المغربية في تحقيق اختراقات ملموسة على الساحة الدولية، حيث فتحت أكثر من 30 دولة عربية وإفريقية قنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة، وهو اعتراف ميداني لا لبس فيه بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. كما أن دولاً وازنة كإسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة أكدت في بيانات رسمية دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي واعتبارها “الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية” لحل النزاع، وهو الموقف ذاته الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ضمن مقاربة الحل السياسي المتوافق عليه.

    من زاوية أخرى، تعكس مواقف الدول العربية الأخيرة، ومنها لبنان والأردن ومصر، إدراكاً متزايداً بأن قضية الصحراء لم تعد مجرد ملف حدودي بل أصبحت رمزاً للاستقرار في المنطقة المغاربية. فالمغرب بات يُنظر إليه كقوة استقرار وتوازن، قادرة على لعب دور محوري في التنمية الإفريقية والتعاون العربي، في حين تظهر الجزائر محاصرة بخطاب متصلّب لا يجد سنداً سياسياً خارج حدودها.

    إن تأكيد لبنان على دعم وحدة المغرب الترابية يوجّه رسالة دبلوماسية قوية مفادها أن المجتمع العربي والدولي لم يعد يقبل بالمناورات الانفصالية، وأن منطق التاريخ والسيادة الوطنية أقوى من محاولات شراء المواقف أو تشويه الحقائق. وبذلك، يجد النظام الجزائري نفسه أمام واقع مؤلم: ملايين الدولارات التي بُعثرت لم تحقق شيئاً سوى كشف عزلته، فيما يواصل المغرب تعزيز حضوره الدبلوماسي بهدوء وثقة عبر مبادئ الشراكة والاحترام المتبادل.

    لقد سقطت اليوم ورقة التوت عن دبلوماسية قائمة على الإنفاق دون رؤية، وبرزت في المقابل دبلوماسية مغربية رشيدة تحصد الاعتراف تلو الآخر دون أن تدفع ثمناً سوى الصدق في الموقف والوضوح في الهدف. وهكذا، يمكن القول إن الـ200 مليون دولار التي أنفقتها الجزائر ذهبت فعلاً في مهب الريح، لتبقى الحقيقة الراسخة كما كانت منذ البداية:
    الصحراء مغربية… إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. بولونيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي بمثابة “الأساس الجاد والواقعي والبراغماتي من أجل تسوية دائمة”

     أكدت بولونيا أنها تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 بمثابة “الأساس الجاد والواقعي والبراغماتي من أجل تسوية دائمة” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتم التعبير عن هذا الموقف الجديد لبولونيا من طرف نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية، رادوسلاف سيكورسكي، في بيان مشترك، صدر اليوم الثلاثاء، عقب مباحثات هاتفية أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    ويأتي دعم بولونيا للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، لينضاف إلى مواقف العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إذ أصبحت 23 دولة عضوا بالاتحاد وأكثر من 120 بلدا عبر العالم تؤيد حلا دائما في إطار مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بولونيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي بمثابة “الأساس الجاد والواقعي والبراغماتي من أجل تسوية دائمة” لملف الصحراء

    أكدت بولونيا أنها تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 بمثابة “الأساس الجاد والواقعي والبراغماتي من أجل تسوية دائمة” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتم التعبير عن هذا الموقف الجديد لبولونيا من طرف نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية، رادوسلاف سيكورسكي، في بيان مشترك، صدر اليوم الثلاثاء، عقب مباحثات هاتفية أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    ويأتي دعم بولونيا للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، لينضاف إلى مواقف العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إذ أصبحت 23 دولة عضوا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العمران” تطلق مشروعا لتطوير منظومتها التسويقية والتجارية

    تسعى مجموعة “العمران” إلى تعزيز أدائها التجاري بشكل مستدام من خلال إطلاق مشروع استراتيجي جديد يروم تطوير منظومتها التسويقية والتجارية وآليات التحصيل، في خطوة تعكس رغبة المؤسسة في ترسيخ موقعها كفاعل عمومي أكثر كفاءة وابتكارًا في مجال السكن والتنمية الحضرية بالمغرب. وفي هذا الإطار، تعتزم المجموعة الاستعانة بخدمات مكتب استشاري متخصص من أجل مواكبتها في بلورة حلول متكاملة ومنظمة ومبتكرة وسريعة التنفيذ، من شأنها تدعيم النجاعة التجارية وتعزيز تنافسية المجموعة في السوق العقارية. ويأتي هذا التوجه في سياق دينامية التحول الاستراتيجي التي تبنتها المجموعة، والهادفة إلى تعزيز البعد التسويقي والتجاري وآليات استرجاع المستحقات المالية، فضلاً عن تثمين المشاريع والمنتجات وتحسين فعالية عمليات التسويق واستقطاب الزبناء وضمان وفائهم. ويرتكز المشروع كذلك على إعادة هيكلة وتنشيط وتوحيد استراتيجية العلامة التجارية والعلامات الفرعية للمجموعة، بما يضمن انسجام الهوية المؤسسية وتناسق الرسائل الاتصالية، إلى جانب تحسين أداء قنوات التواصل والعلاقات مع الزبناء. وسيتمحور برنامج المواكبة حول تشخيص شامل للمنظومات الحالية المتعلقة بالتسويق والتجارة والتحصيل، سواء على مستوى الهولدينغ المركزي أو فروعه الجهوية، تمهيدًا لوضع استراتيجية متكاملة ترمي إلى رفع الأداء التجاري عبر تحسين تقسيم الأسواق وتعزيز آليات القيادة والتحكم وتفعيل روافع عملية ملموسة قادرة على تحقيق نتائج قابلة للقياس. كما يتضمن المشروع إرساء هندسة واضحة ومتميزة للعلامة التجارية، تعكس الطموحات المؤسسية والتجارية للمجموعة، وتُبرز موقعها كفاعل رئيسي في مجال التنمية الحضرية والإسكان الاجتماعي. ومن المنتظر أن تفضي هذه المهمة إلى إعادة هيكلة منظومة التحصيل بما يجعلها أكثر فعالية وانسجامًا مع الاستراتيجية التجارية، بما يسهم في تسريع وتيرة استرجاع المستحقات وتعزيز الوضعية المالية للمجموعة. ويعد هذا المشروع، وفق المراقبين، مرحلة محورية في مسار تحديث مجموعة “العمران”، إذ سيُمكنها من تعزيز تموقعها كفاعل عمومي استراتيجي يتسم بالمرونة والابتكار والنجاعة التشغيلية، ويكرس في الوقت ذاته قربها من المواطنين، مع الحرص على تحقيق الانسجام بين أنشطتها المؤسساتية والتجارية والاجتماعية. تجدر الإشارة إلى أن مجموعة “العمران” تعد الفاعل العمومي المرجعي في مجالي التهيئة الحضرية والتطوير العقاري بالمغرب، وتعمل تحت وصاية وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، باعتبارها الذراع التنفيذي للدولة في تنفيذ السياسات العمومية المتعلقة بالسكن والتجديد الحضري ومحاربة السكن غير اللائق. وتأسست المجموعة سنة 2007 عقب اندماج ثلاثة مؤسسات عمومية تاريخية تنشط في قطاع الإسكان، مستندة إلى رصيد يفوق أربعة عقود من الخبرة والتجربة، مع حضور مؤسسي يغطي مجموع جهات المملكة.  وتنجز المجموعة سنويًا حوالي 20 ألف وحدة سكنية جديدة، كما وسّعت نطاق حضورها خارج حدود المملكة من خلال افتتاح أول تمثيلية لها بالعاصمة الفرنسية باريس، في خطوة تعكس توجهها نحو الانفتاح الدولي وتعزيز إشعاع التجربة المغربية في مجال الإسكان والتنمية الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمبوديا تؤكد دعمها لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي

    أعلنت مملكة كمبوديا، اليوم الثلاثاء، عن دعمها الثابت للمخطط المغربي للحكم الذاتي ولمبدأ السيادة والوحدة الترابية للمملكة المغربية، في خطوة دبلوماسية جديدة تعزز الزخم الدولي المؤيد لموقف المغرب من قضية الصحراء.

    وجاء هذا الموقف في بيان مشترك وقّعه كل من ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وبراك سوخون، نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لكمبوديا، عقب محادثات ثنائية جرت عبر تقنية التناظر المرئي بين الجانبين.

    وخلال هذه المحادثات، عبّرت كمبوديا عن تقديرها للجهود الجادة والواقعية التي يبذلها المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل التوصل إلى حل سياسي توافقي ودائم لقضية الصحراء في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.

    وجاء في البيان المشترك:

    > “بعد الإشادة بجهود المملكة المغربية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي تفاوضي من خلال مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، جدد فخامة السيد براك سوخون دعم بلاده الكامل لسيادة المملكة ولوحدتها الترابية”.

    كما أشادت كمبوديا بـ“الجهود المتواصلة للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء”، مؤكدة دعمها الكامل لمسار الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    وأكد الوزيران، في السياق ذاته، رفض بلديهما لكافة الأجندات الانفصالية التي تستهدف المساس بسيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ووحدتها الترابية، مشددين على أن “الكيانات الانفصالية تشكل تهديداً للأمن السياسي والاستقرار، لا يقل خطورة عن الإرهاب والجماعات المتطرفة”.

    وأوضح البيان أن هناك ارتباطات موثقة بين الحركات الانفصالية والتنظيمات الإرهابية في عدد من مناطق العالم، ما يجعل مواجهتها ضرورة لضمان الأمن والسلم الدوليين.

    ويأتي هذا الموقف الداعم من كمبوديا ليعزز التأييد الدولي الواسع الذي يحظى به المخطط المغربي للحكم الذاتي، والذي تعتبره غالبية الدول الكبرى والمنظمات الإقليمية الحل الواقعي والعملي الوحيد لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    كما يعكس هذا الدعم الجديد مكانة المغرب المتنامية في الساحة الدولية، ونجاحه في توطيد علاقات تعاون وشراكة قوية مع دول جنوب شرق آسيا، في إطار الدبلوماسية الفاعلة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الاقتراح الموسع” للبوليساريو اجترار لنفس خطة الجزائر لتشتيت تركيز مجلس الأمن وربح الوقت

    صبري الحو*

    تقدمت جبهة البوليساريو يوم الاثنين 20 أكتوبر برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تضمنت عرضا سمته المقترح الموسع، قبيل تصويت مجلس الأمن على قرار يُتوقع، وفقا لتعدد القرائن وتناسقها، أن يكون قرارا نوعيا وتاريخيا واستثنائيا يؤكد على شرعية سيادة المغرب على الصحراء كمبدأ مطلق وغير قابل للتصرف، ويرسخ الحكم الذاتي كحل للنزاع.

    ومن أجل تشتيت الانتباه أو الظهور بدور الفاعل في المنعطف المقبل، ركزت البوليساريو في عرضها على:

    • قبولها بالحل السياسي المقبول من الطرفين، الذي يضمن تقرير المصير عبر استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

    • تقاسم فاتورة السلام.

    • الاستعداد للتفاوض مع المغرب لإقامة علاقات استراتيجية ذات منفعة متبادلة.

    الجديد في الرسالة

    • القبول بالحل السياسي في إطار استفتاء تحت إشراف مشترك يحضر فيه الاتحاد الأفريقي إلى جانب الأمم المتحدة.

    مقارنة مع المبادرة السابقة

    هل رسالة البوليساريو المقدمة يوم الاثنين 20/10/2025 هي نفس المبادرة القديمة بالاستفتاء المقدمة للأمين العام في 10 أبريل 2007؟
    الجواب: نعم.

    • الرسالة تركز على الاستفتاء كحل وحيد لتقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة، مع إضافة إشراف الاتحاد الأفريقي.

    • آلية الاستفتاء التي أعيد طرحها في “المقترح الموسع” غير ممكنة بسبب الفشل في التوافق على الركن الأساسي فيه وهو تحديد القاعدة الانتخابية، التي تجاوزتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالانتقال إلى المقاربة السياسية.

    • تسجيل تقدم محرز أصبح قاعدة آمرة يجب الحفاظ عليها.

    • مجلس الأمن حدد الشروط والأركان وعناصر الحل في إطار الحل السياسي التوافقي، بما يضمن تقرير المصير الذي عرف تطورا وديناميكية.

    • الرسالة تريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، عبر ضرب الديناميكية التي عرفها تقرير المصير.

    • تقرير المصير لم يعد مرتبطا بالاستفتاء التقليدي، بل بالاتفاق السياسي التوافقي ودور ومسؤولية الأطراف.

    • ما سمته البوليساريو بـ”توزيع فاتورة السلام” هو تعبير جديد لكنه يمثل نفس المبادرة السابقة التي تتضمن إجراءات ما بعد تقرير المصير عبر الاستفتاء، والتي كانت تُعرّف في السابق على أنها حقوق المغرب والمواطنين في الصحراء في ظل فرضية الاستقلال.

    ومن تم، نخلص إلى أن هذه الرسالة لا تختلف عن مبادرة الاستفتاء السابقة، وهي إعادة طرح متكررة للمبادرة نفسها، وهي مبادرة تجاوزتها الأمم المتحدة، وأصبح الحكم الذاتي هو الحل التوافقي الواقعي والعملي الذي يضمن تقرير المصير.

    * محامي بمكناس
    خبير في القانون الدولي قضايا الهجرة ونزاع الصحراء
    الرئيس العام لأكاديمية التفكير الاستراتيجي درعة تافيلالت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمبوديا تؤكد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي وللسيادة والوحدة الترابية للمملكة

    الخط :
    A-
    A+

    أعربت كمبوديا، اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، عن دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي وللسيادة والوحدة الترابية للمملكة.

    وجاء التعبير عن هذا الموقف في البيان المشترك الذي وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لمملكة كمبوديا، براك سوخون، عقب محادثاتهما عبر تقنية التناظر المرئي.

    وخلال هذه المحادثات، وفي خضم الإنجازات الهامة المضطردة التي يشهدها ملف الصحراء المغربية بقيادة الملك محمد السادس، عبرت كمبوديا عن دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي وللسيادة والوحدة الترابية للمملكة.

    وجاء في البيان المشترك: “وبعد الإشادة بجهود المملكة المغربية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي تفاوضي لهذا النزاع الإقليمي من خلال مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، جدد براك سوخون دعم بلاده الكامل لسيادة المملكة ولوحدتها الترابية”.

    وفي هذا السياق، أشادت كمبوديا “بالجهود الجادة والواقعية والموثوقة التي يبذلها المغرب” لإنهاء هذا النزاع الإقليمي، معربة عن دعمها الكامل “للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي للصحراء وفقا للمحددات التي أرستها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بهذه القضية”.

    وجدد المسؤولان رفيعا المستوى تشبث بلديهما بالقيم المشتركة للسلام والأمن والاستقرار.

    وفي هذا الصدد، يضيف البيان المشترك، “أكد الوزيران رفضهما لكافة الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى المساس بسيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وبوحدتها الترابية”.

    كما شددا على أن “التهديدات التي تشكلها الكيانات الانفصالية على الأمن السياسي والاستقرار في العديد من المناطق لا تقل خطورة عن التهديدات التي يشكلها الإرهابيون والجماعات المتطرفة”، مبرزين بذلك التقاطع المشهود به عالميا بين الجماعات الانفصالية والجماعات الإرهابية، التي ثبتت ارتباطاتها وعلاقاتها في عدة مناطق من العالم.

    ويعزز هذا الدعم الواضح الجديد للمخطط المغربي للحكم الذاتي ولسيادة المملكة ووحدتها الترابية من قبل دولة مهمة في منطقة جنوب شرق آسيا، دعم الغالبية العظمى من المجتمع الدولي للموقف الشرعي للمملكة بخصوص صحرائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف سيقضي الرئيس الفرنسي الأسبق « نيكولا ساركوزي » أيامه خلف القضبان؟

    في خطوة غير مسبوقة بتاريخ فرنسا، دخل الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، البالغ من العمر 70 عامًا، سجن لا سانتي في باريس بعد إدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007. وتم نقله إلى قسم العزل داخل السجن للإقامة في زنزانة انفرادية لضمان أمنه وسرية احتجازه.

    غادر ساركوزي منزله وسط هتافات مؤيديه، وجدد عبر منصة « إكس » تمسكه ببراءته، واصفًا القضية بأنها « فضيحة قضائية » تحاصره منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكدًا أنه سيواصل النضال ضد ما يراه ظلمًا.

    كشف ساركوزي أنه سيواجه السجن « برأس مرفوع » حاملاً كتابين، أحدهما عن حياة المسيح والآخر رواية « إلكونت دي مونت كريستو » عن براءة مظلومة. من جانبه، أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعاطفه على المستوى الإنساني، فيما أعلن وزير العدل جيرالد دارمانان عزمه زيارته، ما أثار انتقادات نقابات القضاة.

    وقضت محكمة باريس بسجن ساركوزي 5 سنوات، 3 منها نافذة، بتهمة التآمر للحصول على تمويل غير مشروع من ليبيا. وأثار الحكم صدمة في الأوساط السياسية واعتبر سابقة خطيرة، فيما حدد القانون شروط استمرار الاحتجاز، مثل منع خطر الهروب أو التواطؤ، وإمكانية الإفراج عنه مع المراقبة الإلكترونية إذا لم تتحقق هذه الشروط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش جا مقترح البوليساريو الموسع حول اقتسام “فاتورة السلام” دابا؟ وشنو الهدف من هاد المقترح؟ ىولاش بغات توصل؟

    الوالي الزاز -كود- العيون////

    [email protected]

    أخذت رسالة زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش، حيزا كبيرا من النقاش، لاسيما مع استباقها لقرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المقرر في جلسة 30 أكتوبر الجاري.

    رسالة جبهة البوليساريو ومقترحها الموسع والمصطلحات الواردة فيه لم تأتي عبثا، فعلى الرغم من ظاهرها الذي يشي بتنازل أو لين فيما يتعلق بتسوية النزاع، إلا أن دواخل هذا المقترح تحمل فخا سياسيا لايمكن المرور عليه مرور الكرام.

    لماذا تم تقديم المقترح الموسع الآن وفي هذه الظرفية بالذات؟

    جاء اختيار البوليساريو لهذا الوقت بالضبط للترويج لمقترحها الموسع لحل نزاع الصحراء ليتزامن مع الذكرى الخمسين للنزاع، ولإلمامها بتحركات المغرب الدولية للترويج لمقترح الحكم الذاتي، على ضوء رمزية العقود الخمسة التي مر بها، ومحاولات المملكة الحثيثة لاعتماد المبادرة كإطار للتسوية، لاسيما وأن الحديث ذو شجون فيما يخص الذكرى الخمسين لعيد المسيرة الخضراء وترقب إعلان مهم خلالها قد يوصل النزاع للنهاية.

    هذا التحرك الذي قامت به البوليساريو لم يأتي عن طريق الصدفة، خاصة وأن طول أمد النزاع واستغراقه لخمسة عقود بدأ يُسرب الاستياء لدى الأوساط الدولية، من الأمين العام، أنطونيو گوتيريش إلى مبعوثه الشخصي، ستافان دي ميستورا، إلى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها المسؤولة عن النزاع، وهو ما تمت ترجمته في إحاطة المبعوث الشخصي، ستافان ظي ميستورا في الجلسة المغلقة حول النزاع بتاريخ 10 اكتوبر، والتي دعا فيها إلى استغلال مرور 50 عاما على النزاع وعدم حصرها في ذكرى فقط، بل تحويلها إلى نقطة تحول نحو الحل فيما يخص النزاع.

    مقترح البوليساريو.. رد فعل على الوثيقة الأمريكية المسربة

    اختيار جبهة البوليساريو هذه الظرفية بالذات لتمرير مقترحها الموسع لتسوية نزاع الصحراء وإن كانت مبادئه مجهولة إلى غاية هذه اللحظة، لكنه أبان عن ضعف سياسي كبير في مواكبة التحولات التي يشهدها نزاع الصحراء على المستوى الدولي، بل يترجم أيضا استهتارا كبيرا بها، على ضوء الأطروحة الجزائرية التي تروج لعدم وجود مبادرة مغربية للحكم الذاتي في الأصل وغياب أي وثيقة حولها لدى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة كما سبق لوزير الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، قول ذلك في عدة تصريحات سابقة.

    مقترح البوليساريو الموسع الموجه اليوم للأمانة العامة للأمم المتحدة جاء في هذه الظرفية بالذات، كرد أولا على الوثيقة الأمريكية غير الرسمية المتداولة التي تحيل على اعتماد مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساسا لتسوية النزاع، والتي تشي بشكل ملموس على السعي الأمريكي لفرض المبادرة المغربية كحل وتحديها لروسيا وترجمة موقفها الداعم للسيادة المغربية على الصحراء، لاسيما وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يقدم نفسه بأنه “رجل سلام” يعيش واحدة من أزهى أيامه السياسية بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة.

    مقترح البوليساريو الموسع.. استباق للتحركات الأمريكية نحو اتفاق بين المغرب والجزائر

    يأتي تقديم الاقتراح الموسع من طرف البوليساريو أيضا بعد تصريحات مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حول العمل على اتفاق بين المغرب والجزائر في غضون ستين يوما، وهو الاتفاق الذي قد يبتلع البوليساريو وقيادتها ويُخضعها للأمر الواقع، لاسيما وأن الخلاف الحقيقي بين المغرب والجزائر يتمحور حول النزاع.

    ويمهد اتفاق المغرب والجزائر في حال تمكنت الإدارة الأمريكية من إيصاله لبر الأمان لتطويق الأطروحة الانفصالية في الصحراء أو على الأقل الحد منها، أو بالواضح تخلي الجزائر عن البوليساريو في ظل توفر المبادرة المغربية للحكم الذاتي ولا شيء سواها على الطاولة.

    البوليساريو في هذه الحالة تستبق هذا الاتفاق في محاولة لحماية نفسها بتقديم مقترح يوحي بتنازلات في سبيل ضمان عدم وجود حل واحد على الطاولة، علما بأن مقترحها الأول المقدم سنة 2006، والذي قالت البوليساريو في رسالتها أنه قُدم سنة 2007 لم يجد من آذان صاغية وغير مشجع.

    مقترح البوليساريو الموسع.. محاولة للتمسك بآخر الأوراق ونفي للمسؤولية الجزائرية

    مقترح البوليساريو الموسع لتسوية النزاع وترويجها ما هو إلا محاولة لخلط أوراق النزاع وتفنيد الأطروحة المغربية لنزاع الصحراء بوجود طرفين أساسيين فقط هما المغرب والجزائر وهي الأطروحة التي بات المنتظم الدولي يعتنقها ويؤمن بها.

    تقديم هذا المقترح الموصوف بكونه موسعا يحمل إشارة واضحة على سعي البوليساريو للتسويق لنفسها كطرف في النزاع وإظهار جديتها ودورها الأساسي فيه، ونفي مسؤولية الجزائر البلد المُضيف، وهو الأمر الذي يصطدم حقيقة برؤية الولايات المتحدة الأمريكية للنزاع، بحيث تتوخى لعب دور الوساطة بين المغرب والجزائر بعيدا عن البوليساريو حسب تصريحات ستيف ويتكوف، لأنها تعي أنها مجرد آداة في يد النظام الجزائري باعتباره الحاضنة والمغذي الأساسي لها وللنزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم يبدأ ساركوزي الرئيس السابق لفرنسا عقوبته الحبسية

    السعيد بنلباه

    مباشرة بعد تسليم نفسه اليوم الثلاثاء 21اكتوبر 2025 ، تم إيداع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي سجن ” لاسانتيه” من اجل قضاء حكم بالسجن لمدة 5 سنوات.
    وكان القضاء الفرنسي حكم على ساركوزي بالسجن خمس سنوات بتهمة التآمر لجمع أموال من ليبيا لتمويل حملته الانتخابية عام 2007 ، وبهذا يصبح الرئيس ساركوزي ثاني شخصية من الصف الاول يسجن في فرنسا بعد المارشال فيليب بيتان لتعاونه مع النازية .
    وتولى ساركوزي الرئاسة بين عامي 2007 و2012
    وفي الطريق إلى تسليم نفسه ، قال ساركوزي “بينما أستعد لعبور أسوار سجن “لاسانتيه”، فإن أفكاري تتجه إلى الشعب الفرنسي من جميع مناحي…

    إقرأ الخبر من مصدره